في الصباح استيقظت ملاك ونظرت لأسد.
ملاك بحب:
- أنا مش عارفة إزاي إنت احتليت قلبي وحياتي كلها كده أنا مش هعرف أعيش من غير ثانية واحدة.
أسد:
- ولا أنا.
ملاك بصدمة:
- إنت صاحي من إمتى؟
أسد:
- من قبل ما إنتي تصحي.
ملاك:
- يعني سمعت كل حاجة قلتها؟
أسد:
- أه وعايز أقولك إن أنا كمان مش هقدر أعيش من غير إنتي الأكسجين اللي بتنفسه إنتي روحي اللي لو بعدت عني هموت من غيرها والحاجة.
ملاك:
- بعد الشر عليكي.
أسد:
- ملاك عارفة وأنا بعيد عنك كنت حاسس إن الدنيا وقفت بيا كنت حاسس إن روحي مش معايا كنت بستمد قوتي لما بشوفك بس مكنتش بتدوم كتير.
ملاك:
- وأنا كنت بتشوفني إزاي؟
أسد:
- من كاميرات المراقبة.
ملاك بصدمة:
- إيه؟
أسد:
- أه والله كنت بشوفك كل ما توحشني.
ملاك:
- خلاص مش هبعد عنك تاني.
أسد:
- وأنا مش هسمحلك تبعدي عني.
ملاك:
- ماشي يلا بقى علشان نروح الجامعة بقالك كتير مروحتش.
أسد:
- دول كلهم أسبوعين وبعدين تعالي ناخد كمان شهر كده إجازة.
ملاك:
- أسد قوم يلا.
أسد:
- اصبري بس احنا مخلصناش كلامنا بتاع إمبارح.
ملاك:
- كلام إيه احنا مقولناش حاجة إمبارح.
أسد وهو ينام فوقها:
- أممم شكلك نسيتي تعالي أفكرك.
ملاك بتفكير:
- أوعي يكون اللي في دماغي صح.
أسد:
- أه.
ملاك:
- مش حاسس إنك بقيت قليل الأدب.
أسد:
- وإنتي دماغك انحرفت.
ملاك:
- ما هو اللي يعيش معاك لازم دماغه تنحرف.
أسد:
- والله.
ملاك:
- أه والله ويلا قوم بقى خلينا نجهز ونروح الجامعة.
أسد:
- أمممم لا قومي إنتي الأول.
ملاك:
- أسد بطل بقى وقومي.
أسد:
- تؤ تؤ.
ملاك:
- علشان خاطري يا أسدي.
أسد:
- إنتي قولتي إيه؟
ملاك:
- علشان خاطري.
أسد:
- اللي بعدها.
ملاك:
- يا أسدي.
أسد:
- هو بقى فيها أسدي يلا و....... تسكت شهرزاد عن الكلام.
___________________
استيقظت ليلى وهي تفرك عينيها.
ليلى:
- أممم فهد حبيبي قوم يلا أجهز على ما أجهز الإفطار.
فهد:
- تعالي ننام شوية كمان وبعدين نبقى نقوم.
ليلى:
- قوم بقى يا فهد.
فهد بخبث:
- طيب وبعدين في حد بيصحي حد كده.
ليلى:
- أمال أصحيك إزاي.
فهد:
- كده أهو وقبلها وقال صباح الخير.
ليلى:
- صباح النور يلا قوم أجهز.
فهد:
- حاضر وبعدين لسه بدري أكيد أسد لسه نايم.
ليلى:
- أااه هموت وأعرف حصل معاهم إيه.
فهد:
- تعالي نرن عليهم ونعرف اتصالحوا ولا لأ.
ليلى:
- أه يلا نتصل عليهم.
ورن فهد على أسد.
ملاك:
- أسد تلفونك بيرن.
أسد:
- سيبيه يرن.
ملاك:
- شوف ليكون في حاجة مهمة.
أسد:
- يوووه مين الرخم ده ورد أسد.
فهد:
- الووووووو.
أسد:
- في إيه يا زفت.
فهد:
- هو أنا اتصلت في وقت مش مناسب ولا إيه متهدي كده.
أسد:
- أه قول بتتصل ليه.
فهد:
- أصل ليلى كانت عايزة تعرف إزاي اتصالح أنا وملاك ولا لأ.
أسد:
- أه اتصالحنا هو في حد يقدر يزعل من ملاكه.
فهد:
- أممم ماشي.
ليلى:
- أديني أكلم ملاك.
فهد:
- إيوه يا أسد أدي التلفون لملاك ليلى عايزة تكلمها.
أسد:
- حاضر أنا هفتح المكبر.
ملاك:
- إيوه يا ليلى.
ليلى:
- الف مبروك يا حبيبتي أنا فرحانة أوي إنكوا اتصالحتوا.
ملاك:
- مكنش هيحصل من غير أفكارك الجامدة.
فهد بحب ليلى وياخذها في حضنه:
- أصلًا ليلى طول عمرها أفكارها مجنونة كده ودي أحلى حاجة فيها.
أسد وهو الآخر يحضن ملاك:
- ربنا يخليهالك ويخلي ملاكي ليا.
فهد:
- يارب.
أسد:
- أنا بجد بشكركم جدًا لأنكوا ساعدتوا ملاكي وإنتي يا ليلى علشان كنتي معاها على طول ومسبتهاش وقت ما كنت أنا بعيد عنها.
ليلى:
- ملاك أختي قبل ما تكون صحبتي.
أسد:
- ربنا يخليكوا لبعض.
ملاك وليلى:
- يارب.
ملاك:
- يلا يا ليلى علشان نروح الجامعة متتأخريش.
أسد:
- إيه لا استني يا ليلى ملاك مش هتروح احنا قولنا هناخد النهارده إجازة.
فهد:
- ماشي ملاك هتاخد إجازة وأنا كمان عايز أخد النهارده إجازة.
أسد:
- أمال مين اللي هيكون في الشركة؟
فهد:
- إنت وأنا هتنيني مع ليلى حبيبتي.
أسد:
- لا أنا مش هروح الشركة أنا هتنيني مع ملاك.
ليلى وملاك:
- باااااااااس.
ملاك:
- أسد يلا بينا على الجامعة.
ليلى:
- وإنت يا فهد يلا على الشركة.
ملاك:
- يلا يا ليلى قومي أجهزي هنروح الجامعة.
ليلى:
- يلا.
فهد وأسد:
- بس..
ملاك وليلى:
- مبسش خلاص احنا قررنا وإنتوا هتنفذوا يلا.
أسد وفهد:
- حاضر.
أسد:
- كل ده بسببك كان لازم تتصل.
فهد:
- إيه قطعت عليك اللحظة ولا إيه كنت بتعمل إيه علشان تزهق عليا كده هاااا كان بيعمل إيه.
ليلى:
- وإنت مالك سيبوهم في حالهم بقى.
فهد:
- لا أنا عايز أعرف.
أسد بعصبية:
- نفس اللي إنت كنت بتعمله مع ليلى يلا سلام.
وأغلق الهاتف دون أن يسمع رده.
فهد:
- ده قفل.
ليلى:
- أه عنده حق.
فهد:
- بقى كده بس بقولك إيه.
ليلى:
- إيه.
فهد:
- تيجي نعمل اللي هو كان بيعمله مع ملاك وإنتي أصلًا وحشتيني.
ليلى:
- قوم يا فهد عيب كده.
فهد:
- يبقى ده إنتي مراتي هو إيه اللي عيب.
ليلى:
- فهد.
فهد وهو يقبلها:
- عيونه وقلبه وروحه.
ليلى:
- بس بقى يلا بقى نقوم علشان خاطري.
فهد:
- حاضر بس برضو مش هسيبك هرجعلك تاني ليه أيامنا طويلة مع بعض.
_________________
ملاك:
- إيه ده يا أسد قفلت من غير ما تسمع هي بتقول إيه.
أسد:
- أه هو رخم.
ملاك:
- يارب طب يلا قوم علشان نجهز نروح الجامعة.
أسد:
- هي الجامعة واخدة تفكيرك ليه.
ملاك:
- علشان الامتحانات قربت.
أسد:
- حاضر قومي يلا.
ملاك:
- لا قوم أنا الأول.
أسد:
- لا.
ملاك:
- أسد علشان خاطري.
أسد:
- تؤتؤ.
ملاك وهي تسحب الملاية عليها:
- ماشي يا أسد.
أسد:
- بتخبي إيه يا هبلة ما أنا شوفت كل حاجة.
ملاك:
- بس بقى وضربته بالمخدة.
أسد:
- إنتي بتضربيني إنتي قد اللي عملتيه ده؟
ملاك:
- أه لو مكنتش قدّه مكنتش عملته يا قليل الأدب.
أسد:
- بقينا قليل أدب طب هدّوا ظلوا يضربون بعض بالوسائد حتى تعبوا.
أسد وهو ياخذ ملاك في حضنه:
- بحبك يا ملاكي.
ملاك:
- وأنا بعشقك يا أسدي.
وقبلها أسد قبلة طويلة تبين مدى حبه لها وتركها ودخل يجهز نفسه.
وبعد فترة ذهب جهز أسد وملاك.
ملاك:
- ماشي يا أسد أنا همشي أنا بقى واقبلك هناك.
أسد:
- استني وروحي معايا.
ملاك:
- علشان محدش يعرف إن احنا متجوزين.
أسد بتنهيدة:
- إنتي ليه مش عايزاهم يعرفوا.
ملاك:
- علشان أنا عايزة كده.
أسد:
- أنا مين قالك كده بالعكس أنا عايزهم يعرفوا علشان محدش يقرب ناحيتك.
ملاك:
- يعني أنا مش....
وقاطعها أسد.
أسد:
- حد قالك قبل كده إن إنتي هبلة هو لازم أتجوز واحدة من مستوايا وتكون غنية شبهي علشان الناس محدش ليه دعوة ويلا احنا هنروح سوا.
ملاك بفرحة:
- أنا بحبك يا أسد.
أسد:
- وأنا بموت فيكي يلا بينا بقى.
ملاك:
- ماشي يلا.
وذهب جميع أبطالنا فهد للشركة وأسد وملاك وليلى للجامعة.
وصل أسد وملاك ونزل أسد وملاك تحت أنظار الكل.
أسد:
- يلا بينا.
ملاك:
- أنا هروح أشوف ليلى.
أسد وهو يفهم:
- ملاك اهدي محدش لنا عنده حاجة.
ملاك وهي تتنهد براحة:
- حاضر.
أسد:
- عندك محاضرات قبل محاضرتي؟
ملاك:
- أه عندي محاضرة الساعة 9 بتاع دكتور حازم.
أسد:
- إيه طب مقولتيش ليه.
ملاك:
- إيه وفيها إيه يعني.
أسد:
- الساعة 9 وربع.
ملاك:
- ينهر أبيض أكيد دكتور حازم مش هيرضى يدخلني وهو أصلًا دكتور بارد.
أسد بضحك على معشوقته:
- مش عيب لما تقولي على الدكتور بتاعك كده.
ملاك:
- حاضر مش هقول كده تاني بس هحضر المحاضرة إزاي بقى دلوقتي دي كانت مهمة.
أسد:
- تعالي وأنا هدخلك.
ملاك:
- بجد.
أسد:
- أه يلا.
وذهب أسد وملاك ودخل أسد وخلفه ملاك.
أسد:
- دكتور حازم إزيك.
حازم:
- تمام الحمد لله عامل إيه يا أسد.
أسد:
- تمام بخير.
حازم:
- إيه في حاجة ولا إيه علشان تيجي لحد عندي بنفسك كان ممكن تبعتلي وأنا أجيلك.
أسد:
- لا الموضوع إن ملاك اتأخرت بسببي وقالت لي الدكتور مش هيرضى يدخلني فقولت لها تعالي وأنا هدخلك.
ملاك هي تنظر لأسد بحب:
- شكرًا.
أسد وهو يفهم نظرتها:
- العفو يا قلبي.
حازم:
- دكتور أسد من غير حضرتك ما تقول أنا كنت هدخلها أصلًا لأن ملاك من أكفأ الطلاب عندنا وأظن إن إنت عارف ده.
أسد:
- أه صح.
حازم ينظر بحب لملاك:
- وغير كده الأستاذة ملاك تؤمر واحنا ننفذ.
أسد:
- شكرًا ليك.
حازم:
- ملاك لو عوزتي حاجة أبقى تعالي قولي لي.
ملاك:
- حاضر وشكرًا ليك.
حازم:
- ده واجبي.
أسد:
- ماشي بقى أنا هسيبك تكملوا المحاضرة وأنا هروح أشوف شغلي.
وبص لملاك وقال:
- لو عوزتي حاجة أنا في مكتبي.
ملاك:
- حاضر.
حازم لاستغراب العلاقة بين أسد وملاك:
- دكتور أسد هو حضرتك تقرب لملاك.
أسد:
- أه هو في حاجة ولا ليه هي مقصرة في حاجة.
حازم:
- لا بس أنا عايز أطلب منك طلب قدام الكل وأتمنى إن ملاك توافق.
أسد لاستغراب:
- هو فيه إيه وطلب إيه ده.
حازم:
- أسد أنا بحب ملاك وعايز أتجوزها.
ملاك بصدمة:
- إيه.
أسد بعصبية:
- نعااااااااام.