حسن: يابنتي انتي فهمتي إيه ده؟ لبس الشغل هتستلميه تحت، مينفعش تشتغلي بلبس ده.
نور: احم، أنا آسفة جدًا.
حسن: خلاص ياستي، وأنا قبلت. كفاية المعروف اللي عملتيه معايا امبارح.
نور: طب هو حضرتك هتفضل في المطعم؟ مش هتمشي؟
حسن: أيوه، أنا ببقى هنا فترة صباحية، وبعدين أخويا هيستلم فترة مسائية.
نور: الصراحة أنا اطمنتلك، لسه مش هعرف أتعامل لوحدي، فاهم.
حسن: متقلقيش، مدام منال المشرفة عليكوا وعلى غسيل المواعين، ست طيبة وهي هتبقى معاكي.
نور: طيب، هنزل بقى أشوف شغلي.
حسن: تمام.
بعد شوية.
نور: انتي مدام منال؟
منال: أيوه يا بنتي.
نور: أنا الجرسونة الجديدة.
منال: آه، تعالي معايا أجيبلك الزي بتاع الشغل.
نور: ماشي.
بعد شوية.
نور وهي بتبص لنفسها بإعجاب: الله، شكلي حلو أوي. بس البلوزة حساها قصيرة.
منال: طيب، خدي دي أكبر.
نور: حاضر.
حسن: الو يا محمد، إيه؟ عملت إيه؟
محمد: نزلت بوست على الفيس أهو، وفي بنات كتير كلمتني.
حسن: طب كويس.
محمد: هكلمهم ييجوا أختبرهم.
حسن بمقاطعة: ثواني يا محمد، هكلمك بعدين.
محمد: في إيه؟
حسن كان واقف ومكتبه في جدار كبير إزاز، يقدر يقف يشوف الناس اللي تحت وكل حاجة. فضل واقف وهو حاطط إيده في جيبه، يبص على نور وهي بتقدم الطلبات.
نور: اتفضل.
- شكرًا.
نور ابتسمت ولفّت. حست إن في حد بيبص عليها. بصت لقت حسن واقف وبييبص عليها. ابتسمتله ومشيت تشوف باقي الطلبات.
بعد مرور 8 ساعات، كانت نور واقفة مستنية تاكسي.
نور: آه يا عضمي يا نور.
حسن: احم، مستنية حد؟
نور: أيوه، هوقف تاكسي وأمشي، بس مافيش تاكسي عدّى لحد دلوقتي.
حسن: طب ممكن آخدك في طريقي؟ من حسن حظك بنطلع مع بعض، لو معندكيش مانع أوصلك.
نور: لا، هعطلك.
حسن: لا، أنا رايح كده كده. محمد هو اللي هيقف. قولتلك أنا بستلم فترة الصبح بس.
نور: لو مش هعطلك، تمام.
حسن: تعالي.
بعد شوية.
نور: شكرًا جدًا جدًا.
ماجد: نهار أبيض! مين ده يا بت؟
نور بخوف: عااا، ماجد! والله معرفه، أنا لقيته بيوصلني.
ماجد: يوصلك بتاع إيه ده؟
نور بخوف: معرفش، معرفش أسأله.
ماجد بص له بعصبية: توصلها بتاع إيه؟
حسن: احم، اهدا بس يا أستاذ.
نور طلعت بيتها بخوف وسابتهم مع بعض.
حسن: يا نور، يا نووور، منك لله.
ماجد: وكمان عارف اسمها! ونزل عليه ضرب.
نور: افتحي يا ماما، الحقيني!
نورهان: إيه؟ براحة، هو أنا واقفة على الباب؟
نور: خبيني يا ماما بسرعة، خبيني.
نورهان: في إيه؟ هببتي إيه؟
نور نزلت تحت السرير.
نورهان: آه يا هبلة.
بعد شوية.
ماجد بعصبية: هي فين؟ ست الحسن والجمال اللي رجعالي مع شاب في عربيته.
نورهان: اهدا يابني بس، في إيه؟
ماجد بعصبية: هي فين؟
نورهان بخوف: تحت السرير، والله.
ماجد: طلعيلي.
نور بخوف: كده يا ماما؟ ياشيخة، ده أنا حتى بعتبرك زي أمي.
نورهان: وأنا أعملك إيه يا أختي؟ أخوكي متعصب وممكن يبلعني.
نور: يا ماجد، افهمني بس.
ماجد شدها ومسكها من إيديها: مين ده؟
نور: استني، اهدا بس، هفهمك.
ماجد: مين ده يا نورررر؟
نور: ده صاحب المطعم، كان ماشي ولقاني واقفة، فصعبت عليه، قال يوصلني عشان مكنتش لاقية تاكسي.
ماجد: والله؟
نور: صدقني، بس هو انت عملت فيه إيه؟
ماجد: هاع.
عند حسن.
محمد: أده، إنت رجعت تاني ليه؟ مش كنت تعبان وقولت إنك هتر... أده! إيه اللي عمل فيك كده؟
حسن: عربية نقل دخلت فيا.
محمد: عربية نقل إزاي يعني؟
حسن: أخو نور يا عم، شافها وهي معايا ونزل فيا ضرب.
محمد: إزاي يعمل كده؟ تعال نروح للدكتور نعقم الجروح دي.
حسن: لا، مش هنعرف نسيب المطعم لوحده.
محمد: طب ما رحتش البيت ليه؟
حسن: إنت عايز ماما تشوفني كده؟
محمد: طب هتعمل إيه؟
حسن: مش عارف، بس أنا تعبان، هقوم أمشي. هي أكيد نامت.
محمد: طيب، قوم وطمني عليك لما توصل.
حسن: ماشي.
عند نور.
ماجد: ماشي يا نور، بقه توافقي تركبي مع واحد غريب؟ إنتي اتجننتي؟ افرضي كان عمل فيكي حاجة.
نور: يا ماجد يا حبيبي، انت مش عارف أختك، يعني ده أنا بميت راجل.
ماجد: عارف، بس أنا بخاف عليكي برضه.
نور: خلاص، مش هركب معاه تاني، بس أنا كنت تعبانة ومصدقت ألاقي حد يوصلني.
ماجد: خلاص يا حبيبتي.
نور: خالي عيالي اللي بحبه يا ناااس.
ماجد: هههههه.
عند حسن، كان روح بيته.
زين: بابيييي.
حسن جري عليه: زين حبيبي، عامل إيه؟