تحميل رواية «عشقت مجنونة الجزء الرابع» PDF
بقلم اية يونس "لقدري رأي آخر"
الفصل 5 — رواية عشقت مجنونة الجزء الرابع الفصل الخامس 5 - بقلم اية يونس "لقدري رأي آخر"
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
س "لقدري رأي آخر" 4 الفصل الأول 1في بداية جديدة في صباح يوم جديد في منزل الكيلاني باشا والذي يملكه هذا الوسيم آدم الكيلاني صاحب اكبر شركات العالم وهي شركة النمر بفروعها في مجالات الهندسة والتكنولوجيا ... فتحت تلك الجميلة صاحبة الخمسة وعشرون عاماً عيونها البُنية علي صوت ازعجها كثيراً وهو الصوت الذي يتكرر كل يوم تقريباً ... الا وهو صوت ابنتها الصغيرة التي تبكي بشدة لتعلن لها عن بداية اليوم ... روان وهي تفتح عيونها ببطئ وانزعاج ..._ أنا كنت بقوم العصر قبل ما اخلف ولكن بعد أن خلفتك يا قدر وانا بقت ا...
رواية عشقت مجنونة الجزء الرابع الفصل الخامس 5 - بقلم اية يونس "لقدري رأي آخر"
كانوا جالسين في المطعم ينتظرون قدوم قدر التي تأخرت نوعاً ما بالأسفل عند "الكاشير" تدفع الحساب.
مي بقلق وهي تنظر في ساعتها:
_ أنا هنزل أشوفها اتأخرت ليه.
نورسين بقلق هي الأخرى:
_ مصيبة لتكون خلعت ودبستنا في الحساب ما أنا عارفاها وعارفة مقالبها السخيفة.
مي بضحك:
_ وحياة أهلك ما حد هيدفع الحساب كله غيريك عشان تبقي تعملي من بنها كويس وتسيبي البت تدفع. قومي يلا نشوفها فين.
نزلتا كلتيهما إلى الأسفل يبحثان عن قدر ولكنهما لم يجداها في أي مكان.
مي بقلق حقيقي عليها:
_ ينهار أسود البت فييين؟
اتجهت مي بسرعة تسأل عن قدر عند الكاشير وتبحث عنها في كل مكان ولكن لم يراها أحد أو يتعرف عليها أحد ولم يجدها أحد.
نورسين بقلق هي الأخرى:
_ هتكون راحت فين يعني؟
مي بقلق وهي تكاد تبكي:
_ أنا هكلم الدكتور إسلام أسأله عليها تكون راحتلهم ولا حاجة.
بالفعل رنت مي على إسلام السيوفي ليردف إسلام بغضب وقلق:
_ يعنننني إيه انتوا بعيد عن الدفعة بتاعتكم؟ إزاي أصلاً تخرجوا تتمشوا لوحدكم؟ انتوووو مبتفهموووووش؟ إزاي تعملوووو كدا؟ انتو فين؟
أخبرته مي بمكانهم ليتجه إسلام بقلق وهو يبحث عن قدر في وجوه كل الفتيات الموجودين في الرحلة وهو يأمل أن يجدها وألا يصيبها مكروه. وقد شغل باله خوف آدم عليها ورد فعله تجاه إسلام السيوفي عندما يعلم أن ابنته مفقودة. حينها قد يطعمه للنمور بل أسوأ، وهو أن يعود معه آدم الكيلاني سابقاً ويقطع الوصل بينه للأبد ويعاديه مجدداً.
ابتلع إسلام السيوفي غصة في حلقه واتجه بسرعة كبيرة إلى مكان المطعم بعدما أمر فوج الرحلة بأكمله أن يتجه إلى الباص مجدداً.
وكذلك فعل حراس قدر عندما لم يلاحظوا أنها هي من كانت ترتدي الجاكيت الأسود. فقد كانوا ينتظرون خروجها من المطعم وخافوا عليها عندما رأوا أصدقائها يخرجون وهي لم تخرج معهم.
أحدهم وهو يتحدث إلى الآخر:
_ ينهار أسود البت فييين؟
رن هاتف أحدهم برقم آدم النمر ليتوتروا بشدة وهم يجيبون عليه.
آدم بغضب وصوت عالٍ:
_ قدرررر فيييين؟ تليفونها مقفووول لييييه؟
الحارس بتوتر وهو يكاد يبكي:
_ آدم باشا هي كانت في المطعم واحنا مستنينها برة من ساعتها و... وبعد شوية خرج صحابها من غيرها و...
آدم بغضب وصدمة شديدة:
_ إييييه؟ مطعمم إيييية؟ قدددر فييييييين؟
وعلى الناحية الأخرى في السفينة.
كان الحراس يضعون قدر المغشي عليها في السفينة ويخرجون منها. ولأنهم قد غطوا وجهها ورأسها بالكامل بغطاء أسود في السيارة لم يعرفوا بعد أنهم أخطأوا في الإمساك بالشخص الصحيح.
الحراس بقوة وهم يقفون خارج السفينة أمام الشيطان:
_ تمام يا فندم عملنا كل حاجة انت قولتلنا عليها.
إيهاب بغضب وهو ينظر لهم:
_ باشا.. لما يتقالي تمام يتقالي تمام يا باشا. امشوا غورو من هنا يلاااا.
اتجه الحراس بسرعة تجاه سيارتاهم ورحلوا بعيداً من أمام الشيطان.
أما إيهاب، التفت إلى السفينة وهو يضحك ضحكات هيستيرية بخبث شديد وشر دفين بعيون الهلاك خاصته وهو ينوي الشر إلى هذا من كان على طاقم السفينة الذي اغتصب وقتل والدته كما اعتقد.
صعد إلى السفينة، دقائق وأعلنت السفينة إبحارها في وسط البحر.
وبعد أربع ساعات وصلت السفينة إلى مكان بعيد للغاية عن شاطئ الإسكندرية حتى أنه لم نعد نرى الشاطئ أو أي مكان سوى البحر.
كان الشيطان جالساً على كرسي في مقدمة السفينة فارداً قدميه وممسكاً بكأس من النبيذ وهو يبتسم بخبث وشر كبير.
ثواني وقام من مكانه وهو يغمز إلى صديقه تيّم القبطان (فقد نسيت أخباركم أن تيّم قبطان معتمد ويعمل مع صديقه في الشركة كقبطان لسفنه الممنوعة).
الشيطان بضحك هيستيري ونظرات غير مريحة أبداً:
_ جه الوقت، أكتر وقت مفضل ليا.
تيّم وهو ينظر له بغضب:
_ انت غير سوي نفسياً يا إيهاب.
الشيطان وهو يأخذ شهيقاً بإبتسامة كبيرة كمن هو مقدم على أكل وجبة شهية:
_ وليا الشرف.
قالها بغرور وهو ما زال يبتسم بخبث، ثواني واتجه إلى باب خشبي مغلق في السفينة فتحه بإبتسامة المنتصر، حمل من على الأرض دلو ماء بارد، وفتح الباب ودلف إلى الداخل وهو لا ينوي إلا الشر. فماذا سيحدث يا ترى؟
وعلى الناحية الأخرى في سفينة بعيدة في البحر.
كان المقدم تميم وليد العمري القمر ابن القمر 😂👇 جالساً في السفينة يراقب مع القبطان السفن المتحركة من بعيد في انتظار شديد لسفينة الشيطان المتجه إلى ألمانيا.
تميم بغضب وهو يتحدث مع القبطان:
_ إياك يفلت من تحت عينيك لحظة، لازم النهاردة الشيطان يبات في التخشيبة ويتعدم كمان.
القبطان بإيماء:
_ حاضر يا حضرة المقدم.
نظر تميم بغضب إلى البحر وهو لا ينوي الخير لهذا المسمى إيهاب.
وعلى الناحية الأخرى في سفينة الشيطان.
دلف إيهاب إلى هذه الغرفة الباردة المعتمة، فتح مخبأ في الأرض لتُكشف لنا سلالم تؤدي إلى دور سفلي.
نزل إيهاب السلالم يحمل الدلو وعلى وجهه وعيونه الشيطان بعينه.
كانت قدر مرمية أرضاً مغشياً عليها أثر الضربة على رأسها ومرتدية غطاء أسود على رأسها يغطيه.
إيهاب بخبث وهو يمسك دلو الماء، رفعه وألقاه عليها لتشهق قدر من برودة المياه التي وقعت على جسدها وتقوم من مكانها بألم وهي لا ترى شيئاً.
إيهاب بخبث وضحك:
_ دي البدااااية بس أنا لسه هرحب بيك يا *****(شتايم +١٨😂).
قدر وهي تتحدث من أسفل غطاء الرأس لأنها سمعت المتحدث لأن صوته كان عالياً:
_ انت مين؟ أنا فييين؟ يا بااااابااااا.
إيهاب وهو يفتح عينيه بصدمة:
هل هذا صوت امرأة أم أن هذا الرجل يقلد صوت امرأة؟
إيهاب بصدمة:
_ إيه؟
لم تسمعه قدر فظلت تقول:
_ أنا فييين؟ أنا عايزة بااااباااا، يا نوووور، يا مي يا نوووووور انتو فييين؟
إيهاب وهو يتجه بصدمة وعقله يكاد يتجمد من الصدمة والخوف في نفس الوقت أنه قد تم اختطاف شخص خطأ.
أزال غطاء الرأس الذي يغطي رأسها، ليتفاجأ من أن من أمامه أنثى بل طفلة إن صح التعبير فهي طفلة قاصر في عامها السابع عشر أو الثامن عشر.
إيهاب وهو يبتلع ريقه بصعوبة (ابلع يا نرم😂):
_ هو.. هو انتي مين؟
قدر ولم تسمعه ولكنها نظرت له لتري رجلاً قوياً للغاية يرتدي بدلة سوداء تفوح منه رائحة عطر قوية للغاية يقف أمامها ينظر لها نظرات مخيفة.
_ انت مين، وأنا فين؟
إيهاب وهو يجلس أمامها بشك ينظر إليها، ثواني وجلس على ركبتيه أمامها لتبتعد هي بخوف إلى الخلف.
أمسك إيهاب بشعرها وشده للأعلى ربما هذا يكون ماسكاً أو قناعاً يتخفى خلفه هذا القذر من وجهة نظره.
صرخت قدر بتألم وأبعدت يده عنها بغضب وتألم:
_ هو في إيييه؟ انت مييين وأنا فييين؟ وفين نور ومي صحابي؟ أنا فين بالظبط؟
إيهاب وهو ينظر بصدمة حوله:
_ مستحيل.. مستحيل يكون حراسي متفقين معاه وهربوه وخطفوا حد تاني.
إيهاب بنظرات الغضب الجحيمية:
_ أنا هقتتتللللهم، هقتتتلللهم.
سمعت قدر آخر كلماته لأن صوته كان عالياً لتسمعه.
خافت بشدة وظنت أنه يقصد قتل أصدقائها أو أحد من عائلتها.
قدر بتوتر وخوف:
_ لو سمحت والنبي أنا معملتش حاجة والله أنا ماشية في حالي ولا اتخطبت لحد عليه تار وانت عايز تنتقم منه زي أمي وعمو إسلام ولا عملت أي حاجة والله أنا في حالي من الجامعة للبيت وما صدقت أخيراً بابا وافق أسافر لوحدي مع صحابي فممكن يا عمو ترجعني إسكندرية تاني بعد إذنك قبل ما يلاحظوا غيابي عشان وقتها ممكن أبويا يحبسني في البيت عشرين سنة زي روبانزل ومخرجش منه أصلاً ولا حتى أشوف الجامعة تاني. بعد إذنك وديني المطعم قبل ما حد ياخد باله.
نظر لها إيهاب باستغراب. ما هذا الهراء؟ هل أثرت الخبطة التي تلقتها على رأسها وعقلها؟
إيهاب بغضب وهو يتحدث إلى نفسه:
_ وكمان خاطفين واحدة هبلة. أعمل إيه في المصيبة دي بس؟ أروحها إزاي دلوقتي ولا أعمل إيه؟ مينفعش أرجع بيها للأسف عشان إحنا بعدنا عن إسكندرية والمينا ولازم أكمل السفر عشان متفتش تاني.
قدر وهي تتحدث إليه بخوف ولم تسمعه:
_ لو سمحت ممكن تقولي إحنا فين؟ أنا سامعة صوت بحر إحنا في مركب؟
إيهاب بغضب وهو ينظر لها نظرات جحيمية وكأنها السبب في كل ما هو به.
_ مركب؟ إحنا في سفينة في نص البحر ورايحين ألمانيا وحظظك إنك وقعتي بالغلط فيها. بس حظك الوحش ده هيتسبب في إني أقتلك دلوقتي مع إنك مالكيش ذنب بس عشان متبلغي عني.
ثنى إيهاب ذراعيه في استعداد لإخراج مسدسه وإطلاق النار عليها ولكن قدر ردفت بعدم فهم ولم تسمع شيئاً.
_ لو سمحت ممكن تعلي صوتك أو ترجعلي سماعاتي عشان أنا مش سامعاك.
إيهاب بصدمة وقد أنزل يديه مجدداً ولم يرفع مسدسه ليقتلها.
_ انتي طرشة؟ مبتسمعيش؟
قدر وقد خمنت من شفتيه ما يريد قوله.
_ أيوه مبسمعش والضربة اللي أخدتها على راسي وقعت السماعات من وداني.
إيهاب بإبتسامة خبيثة فحظ هذه الفتاة ينقذها دائماً من أن يفتك بها. من الجيد أنها لا تسمع معنى هذا أنها لن تفهم شيئاً وستبقى معه إلى حين عودته إلى مصر حينها قد يفكر في إرجاعها مجدداً، لأنها بكل بساطة تبدو جميلة للغاية ولفتت نظره عيونها الخضراء اللامعة تلك. يبدو أنه سيستمتع معها.
إيهاب بصوت منخفض وهو يحاول التأكد أنها لا تكذب:
_ أنا هقتلك يا بنت ال***** (دا أنت آدم لو سمعك هيعمل من فخادك كفتة يتغدى بيها النمور).
قدر وهي لا تسمعه وتعبيرات وجهها تبدو فعلاً صادقة أنها لا تسمعه ولا تفهم ما يقوله.
_ ممكن بس تعلي صوتك شوية أكتر معلش؟ أنا والله مش سامعة غير صوت بحر أو موج حتى مش عارفة دا صح ولا غلط بس من منظر المكان وتحريكه شكلنا فعلاً في بحر.
إيهاب بصوت عالٍ وهو يدّعي البراءة وقد قرر أن يلعب معها ويتسلى قليلاً.
_ ممم فعلاً إحنااا في بحر، بس انتي إيه وقعك مع الناس الوحشة اللي خطفتك دي، دا أنا سمعت إنهم هيودوكي للباشا اللي مبيرحمش.
قدر بمرح:
_ هااااع.. مبيرحمش؟ ييجي يشوف أبويا.. مبيرحمش أكتر من أهله دا أنا فرحانة ياراجل إنه أخيراً هعيش قصة حب زي أمي وحد هيقف كدا في وش النمر أبويا ويتحداه. ياااه دا أنا هاين عليا أشغل أغنية الغزالة رايقة وأرقص دلوقتي من الفرحة يا رب بس اللي هيخطفني يكون تاجر مخدرات أو تاجر سلاح أو رئيس مافيا أو رئيس عصابة قتال قتلة حاجة كدا في رينج رواية وإنحنت لأجلها الذئاب ويا سلام لو يجلدني ويعذبني عشان أطلع عليه الجديد والقديم وأنتقم من أبويا فيه.
إيهاب وهو ينظر لها نظرات مشمئزة يكاد يسبها بداخله.
إيهاب في نفسه بغضب:
_ خاطفين واحدة متخلفة عقلياً. شكلها حلو بس متخلفة وبيض ودمها يلطش يلع* أبو دمك انتي طلعتيلي منين أنا هقتلها أحسن.
نظر لها إيهاب بغضب وهو يكاد يخرج مسدسه ليقتلها، فإيهاب ليس كآدم الكيلاني نهائياً من يستفز إيهاب مصيره القتل فوراً.
امتدت يديه إلى مسدسه مجدداً ولكن صوت قدر أوقفه.
قدر وهي تأخذ نفساً عميقاً:
_ أكيد بابا هيلاقيني أنا واثقة في كدا. ارجوك لو هتهربني تستعجل وتوديني بسرعة عند الباشا عشان أبويا كلها ساعتين وهيحدد مكاني ويلاقيني.
إيهاب وهو ممسك بمسدسه خلف ظهره ببعض القلق من تأكيد هذه الفتاة أن والدها لن يتركها.
_ هو انتي بنت مين؟
قدر بحماس:
_ بنت آدم الكيلاني.
إيهاب بصدمة وخوف حقيقي:
_ ينهار أسوود..... أيييييه؟؟؟
فُتح باب الغرفة في هذه اللحظة ودلف تميم بسرعة ليردف بقلق دون حتى أن ينظر إلى قدر.
_ الحق يا شيطان. السفينة اللي عليها الشرطة على بعد ٥ ميل من هنا.
إيهاب بغضب وهو ينظر إلى قدر.
_ أنتي طلعتيللللي مننييين؟
قدر بخوف وهي تتراجع من صوته المخيف.
_ إنت مين؟ هو في إي؟
تميم بغضب وقد تعرف على هذه الفتاة بمجرد رؤيتها.
_ ينهاااار أسوووووود قدر الكيلاااااني. بتعمل إيييه البت دي هناااا يا إيهااااب؟
أمسك إيهاب رأسه من التفكير فالمشكلة ليست في المخدرات التي سيهربها الآن، المشكلة في قدر نفسها. لو كانت هذا الشخص المقصود خطفه لكان الآن مقتولاً ومرمياً في مكان به حمض الهيدروكلوريك المركز الذي يحتفظ به ليذيب جثث أعدائه به فلا يظهر لهم أي أثر من لحم أو عظم أو حتى أظافر أو شعر كل شيء يذوب في هذا الحمض، ومن ثم يلقي بالحمض في البحر فيذوب الحمض هو الآخر وهذه سياسة الشيطان في القتل.
إيهاب بعيون حمراء جحيمية من الغضب.
_ كلبشوها كويس وإقفلوا بؤقها وإرموها هنا وإقفلوا الأوضة عليها كويس ومحدش هياخد باله وقت التفتيش.
تميم وهو ينظر له بغضب.
_ انت اتهبلت في عقلك عشان تخطف بنت؟
_ تمييييييم متنساااااش إنت بتتكلم مع ميييين. إعمل اللي قووووولت علييييه. يلااااا.
خرج تميم وهو ينظر بغضب إلى إيهاب ولكنه مضطر لتنفيذ أوامره حتى لا يُسجن أو يُعدم هو الآخر.
وعلى الناحية الأخرى في قصر آدم الكيلاني.
كانت روان وياسمين وندي والجميع مجتمعين بخوف يحاولون تهدئة روان التي لم تتوقف عن البكاء من الخوف على ابنتها التي لا تجيب على الهاتف. وأخبرها آدم بما حدث وأنه سيذهب للبحث عنها. خافت روان على ابنتها وبكت بقوة وحسرة وخوف من أن يكون قد حدث لها أي شيء.
ندي ببكاء هي الأخرى:
_ إهدي يا روان بالله عليكي، إن شاء الله هنلاقيها زمانها بتعمل كدا عشان تقلقنا عليها. اهدي بالله عليكي العياط مش هيجيب حل.
أدهم بغضب وهو يرن على أخيه لمعرفة مكانه والذهاب معه. ولكن آدم لم يرد.
_ أنا همشي دلوقتي أروح إسكندرية أشوف أي حل أو أدور عليها بالله عليك يا ميار خلي بالك من مرات أخويا وخليكي جنبها.
ميار وهي تبكي وتواسي روان:
_ حاضر. بالله عليكي اهدي يا روان والله بإذن الله آدم وأدهم هيلاقوها.
وعلى الناحية الأخرى في سيارة آدم الكيلاني.
تحولت عيون آدم إلى اللون الأسود من الغضب الشديد وعاد النمر إلى سابق عهده ينوي القتل والشر إلى من اختطف ابنته. يجلس بجانبه ابنه يوسف الذي لم يختلف كثيراً عن والده فقد كان ينظر بغضب شديد أمامه وهو يفكر في الشخص الذي قد يفعل هذا بهم ويخطف منهم زهرتهم الغالية قدر.
أما سيف بالخلف كان يبكي وخائفاً بشدة على أخته يدعو الله أن تكون بخير وأن يجدوها بسرعة. فماذا سيحدث يا ترى؟
وإنتقالاً منا إلى السفينة.
كان إيهاب قد خرج ليستقبل بنفسه تميم وليد العمري. حضرة المقدم الذي جاء لتفتيش سفينته وهو على ثقة أنه سيجد المخدرات بها.
إيهاب بخبث وهو يبتسم بشر.
_ حضرة المقدم بنفسك يا... يا باشا. مع أن باشا دي مش للي زيك.
تميم وهو يشير إلى رجال الشرطة بالانقضاض على السفينة وتفتيشها.
_ فتشوا كل مكان وكل خشبة بصوا فيها كويس. كل البضاعة تتفتش كويس.
اتجه الشيطان بنظرات الشر خاصته وجلس على كرسي أمام الضباط وأمام تميم واضعاً قدماً فوق الأخرى وهو يدير رأسه بتحدي وابتسامة شماتة وشر على وجهه.
_ متنسوش تفتشوا كويس وتسمعوا كلام الباشا الكبير.
أدار رأسه ليتابع وهو ينظر إلى عيون تميم.
معلش بقى يا باشا معندناش حاجة حلال نقدمها لسيادتك أصلنا بنهرب خمرا بإذن من الحكومة.
تميم بغضب وهو يعلم أنه يتمسخر عليه.
_ لا عادي الحكومة بنفسها هتستضيفك تاني عندها لما نلاقي اللي انت بتهربه. واللي أنا وأنت عارفين إنك بتهربه يا شيطان.
تنفس إيهاب بسعادة وهو يأخذ نفساً عميقاً مستمتعاً بلقب الشيطان خاصته.
_ ممم بعشق اللقب ده، IAM THE DEVIL OF THE WORLD. يا ريت أبويا سماني كدا بس نعمل إيه القدر. بس تعرف حلو أوي شارة المقدم اللي انت اتريقتلها دي، خلي بالك بقى منها.
نظر له بتحدي وخبث. وكذلك فعل تميم الذي نظر له بغضب ووجه لا يبشر بالخير. فهل للقدر رأي آخر يا ترى؟
على ذكر كلمة قدر كانت قدر تحاول بالأسفل أن تصدر أي صوت تلفت به نظر الشرطة. كانت تحاول أن تطرق برأسها في الخشب أرضاً حتى يسمعها أحد ولكن موج البحر كان مانعاً لصوتها.
أنهى رجال الشرطة التفتيش وخرجوا بعدما لم يجدوا أي شيء غير ممنوع بالمكان.
_ تمام يا فندم، مفيش أي حاجة موجودة مخالفة يا فندم.
ابتسم الشيطان بشماتة ولؤم وهو ينظر إلى تميم الذي نظر له بغضب كبير.
_ فتشوا تاني كويييس، أنا واااثق إن فيه شحنة كوكايين هتتسلم في ألمانيا.
اتجه رجال الشرطة يفتشون جيداً مجدداً في كل مكان ولكن كالعادة لم يجدوا أي شيء في الشحنة أو في المكان مخالف.
نظر الشيطان بخبث إلى تميم ليردف بضحك هيستيري وفخر بنفسه.
_ بقولك إيه يا حضرة المقدم، فتش تاني وتالت كمان لو عاوز، أنا تمام وماشي في السليم يا باشا، الدور والباقي على اللي حاططني في دماغه.
تميم بغضب.
_ وأقسم بالله لأجيبك متلبس يا إيهاااب.
إيهاب ببرود شديد.
_ تؤ تؤ.. مش إيهاب.. شيطان. اسمي شيطان. أنا الباشا. أنا الشيطان.
تميم بغضب وهو يأخذ رجاله.
_ طب إيه إني هفتش بنفسي المرادي كويس أوووي.
الشيطان بهدوء وابتسامة.
_ يا باشا دا سفينتي تنور. اتفضل يا باشا واجبلك بيرة على حسابي.
دلف تميم بغضب ووجه لا يبشر بالخير إلى داخل السفينة وهو يبحث بعيونه عن أي فروق بين الخشب أو أي شيء يوصله لغرفة بها مخدرات مثلاً أو أي مخبأ سري. فتح البضاعة بأكملها وبحث فيها ولكنه لم يجد أي شيء.
تميم بصوت عالٍ وهو يقف على الباب الذي توجد أسفله قدر.
_ يا قبطاااان، هااااتلي سكينة افتح البضاعة أفتش فيها تااااني.
سمعت قدر من الأسفل صوتاً تعرفه جيداً. صرخت قدر من أسفل رباطها وهي تنادي.
_ تميممم، ممممم.
كانت تحاول أن تنادي عليه ولكن لم يسمع تميم أي شيء لأن صوتها مكتوم.
بكت قدر بشدة وهي تخبط برأسها بقوة على الخشب عله يسمعه.
شعر تميم بحركة ما أسفله كصوت نقار خشب. أو خبطة بسيطة.
دلف الشيطان في هذه اللحظة وهو ينظر إليه وإلى الخشب أسفله ويبتلع ريقه بتوتر حاول ألا يظهره.
إيهاب بصوت عالٍ وهو يحاول إخفاء صوت استغاثة قدر.
_ أجيبلك أنا سكينة تفتش براحتك بس خلللص عشان ورانا تسليم يا باشا.
تميم بغضب.
_ انت مش هتقولي أعمل إيه ومعملش إيه. وبعدين إيه الصوت ده؟ هو في أوضة تانية إحنا مفتشنهاش ولا إيه؟
إيهاب وهو ينظر إلى صديقه تيّم المتوتر.
_ لا مفيش أي أوض تانية.
تميم وهو ينظر أسفله بشك.
_ متأكد؟
إيهاب بغضب وصوت عالٍ.
_ أيوه متأكد ومن فضلك يا باشا اتفضل كدا كفاااية أوووي.
تميم وهو يومئ برأسه وقد صدق بالفعل أنه لا يوجد أي شيء.
ولكن قدر لم تتوقف بالأسفل عن المحاولة. ظلت تخبط برأسها، ثواني وبدأت تحمل نفسها وتهبد نفسها وجسدها أرضاً حتى يسمع من بالأعلى صوتها.
توقف تميم قبل أن يخرج من الباب بخطوة ورجع مجدداً إلى الغرفة بعدما سمع صوت ارتطام قوي هذه المرة.
تميم بغضب وأمر وهو ينظر إلى الشيطان الغاضب والذي يتوعد لها بالقتل.
_ افتحلي الأوضة اللي تحت يا شيطان.
إيهاب وهو يحاول الهدوء.
_ اسم الله على نظرك يا باشا مفيش أوض تانية هنا غير أوضة نومي تحب تشوفها؟
تميم بغضب.
_ افتتتتحلللي الأوضة اللي تحت رجلي يا إيهااااب بدل ما افتحها بطريقتي.
إيهاب بخبث ونظرة غير مريحة.
_ وريني طريقتك.
أومأ تميم وأخرج من جيبه سكين وشق الخشب لتُفتح غرفة سرية كما ظن تميم وظنه صحيح.
تميم بغضب وهو يبعد الخشب بيديه حتى جُرحت.
_ طب ما طلع في أوضة أهو يا *** ولا لازم أنا أتصرف بنفسي وأغرق ميتين أم السفينة.
إيهاب بغضب.
_ وريني هتعمل إيه.
دلف تميم خلفه بعض رجال الشرطة وخلفهم إيهاب وتيّم.
دلف تميم إلى هذه الغرفة الصغيرة للغاية بالأسفل ليجدها فارغة يوجد بها عوامة وحبال فقط.
إيهاب بخبث.
_ شوفت إنك ظالمني يا باشا. اتفضل بقى من غير مطرود وأنا هطلب تعويض منك في المحكمة لما أرجع القاهرة.
القبطان وهو يتحدث مع تميم.
_ فيه حاجة انت شاكك فيها يا باشا؟
كان تميم ينظر في كل مكان حوله وهو يعلم جيداً أن هناك شيئاً ما غير طبيعي يحدث.
نظر تميم إلى فتحة جانبية صغيرة بجانب السلم الخشبي لاحظها هو.
هنا ابتلع الشيطان ريقه بتوتر.
اتجه تميم إلى هذه الفتحة ودفعها بقدميه لتظهر أمامه على الأرض مربوطة ومكبلة بالحبال ومكتوم فمها، عرفها هو من عيونها ليردف بصدمة.
_ قدددددر؟
اتجه يجري إليها وهي تنظر له بعيونها ببكاء وخوف.
ولكن قبل أن يصل إليها رفع الشيطان سلاحه بغضب وصوت عالٍ.
_ ابعددددد عنهاااااا.
أمسكها الشيطان بسرعة من رأسها وشعرها وهو يوقفها رغماً عنها من شعرها لتصرخ هي بتألم شديد.
إيهاب وهو يوجه المسدس ناحية رأسها.
_ أي حد هيقربلها هقتللللها. اطلعوووو برررة.
تميم بخوف على ابنة عمه.
_ إهدي... اهدي وهعملك اللي انت عايزه يا إيهاب. ابعد عن بنت عمي قدر وسيبها في حالها.
ابتسم الشيطان بخبث وهو ينظر إلى قدر التي أدرك للتو أنها كنز ثمين بين يديه.
_ بنت عمك؟ بقي كدا؟
قال ذلك وهو ينظر لها في عيونها بخبث وتوعد وكذلك تميم الذي نظر له بتوعد شديد وقدر التي كان المسدس على رأسها مباشرة في موقف مخيف ومفزع للغاية لها ولكل من حولها بما فيهم تيّم صديق الشيطان الذي يعرف جيداً ما الذي يمكن أن يفعله النمر والدها.
فماذا سيحدث يا ترى!