قمر وباسل وصلوا عند مكتب باسل وقمر لسه بتفتح الباب وفجأة...
قمر لقت باسل قاعد على مكتبه وكويس وبيشتغل.
قمر جريت على باسل وقالت:
"باسل انت كويس طمني في حاجة بتوجعك ها فيك إيه؟"
باسل بابتسامة:
"أهدي مفيش حاجة أنا كويس."
قمر:
"أما مين اللي اتصل عليا وقالي إنك تعبان؟"
باسل بلؤم:
"إيه دا هو في حد اتصل عليكي وقالك إني تعبان؟"
قمر:
"أها والله يا باسل وأنا جيت جري حتى نسيت فوني في البيت والفلوس واي دا يلهوي نسيت الراجل بتاع التاكسي مخدش فلوسه."
باسل:
"رامز لو سمحت حاسب سواق التاكسي واديله زيادة عشان استنى كتير تحت."
رامز:
"ماشي يصحبي."
باسل:
"قمر انتي كنتي خايفة عليا بجد وجيتي دا كله ومخوفتيش على نفسك تتوهي هنا؟"
قمر بكسوف:
"لا مش كدا يعني أنا أنا..."
***
نروح الڤيلا.
تالين ودادة سعاد لسه بيدوروا على قمر في الڤيلا كلها والفيلا كبيرة أوي وملقوش أي حاجة.
تالين:
"يعني إيه قمر حصلها حاجة ولا إيه يارب ألاقيها يارب قلبي واجعني عليها أوي."
دادة سعاد:
"احنا نتصل على نادية هانم وصالح باشا وهما يجوا يتصرفوا عشان كدا الموضوع يقلق أوي."
تالين:
"أنا كنت ناسيه أنا هتصل عليهم دلوقتي حالا."
***
صالح كان في الشركة وعنده اجتماع.
صالح الدمنهوري:
"كذا هنحتاج الصفقة دي و..."
لسه هيكمل الباب خبط وكانت السكرتيرة الخاصة بيه.
السكرتيرة:
"آسفة جداً يا فندم بس في اتصال مهم لحضرتك."
صالح:
"تمام هاتي التليفون."
السكرتيرة أديته الفون وصالح بيتكلم.
صالح:
"ألو أيوا يا تالين يحبيبتي في حاجة؟"
تالين بعياط شديد:
"الحقني يا بابي قمر مش في البيت من بدري ومش لاقينها وخايفة عليها أوي اتصرف يا بابي."
صالح بقلق:
"حاضر يحبيبتي أنا جاي بسرعة متقلقيش."
صالح:
"الاجتماع خلص يا جماعة اتفضلوا."
صالح للسكرتيرة:
"ألغي كل المواعيد بتاعت النهارده."
السكرتيرة:
"حاضر يا فندم تحت أمرك."
صالح خرج من المكتب والشركة وركب العربية عشان توصله الڤيلا.
صالح رن على نادية اللي كانت في النادي.
نادية:
"ألو يحبيبي في حاجة؟"
صالح:
"نادية قمر مش في البيت بقالها كتير وتالين بتعيط روحي على الفيلا وأنا جاي في الطريق."
نادية بعياط:
"بنتي راحت فين يا صالح اتصرف ورجعها لي."
صالح:
"متقلقيش يحبيبتي هنلاقيها سلام دلوقتي."
نادية قعدت تعيط واستأذنت من صحابها وراحت.
***
وصل صالح ونادية الفيلا.
نادية:
"تالين إيه اللي حصل يحبيبتي وأختك فين؟"
تالين ببكاء:
"مش عارفة يا أمي أنا دخلت أشوفها في أوضتها ملقتهاش وقعدت أدور أنا ودادة ملقنهاش برضه."
صالح:
"متقلقوش إن شاء الله هنلاقيها."
نادية:
"إزاي دي متعرفش حد هنا وهتخرج ليه من غير ما تقول وازاي الحراسة تسمحلها إنها تخرج كدا."
صالح:
"أنا نسيت أسأل الحراسة وقال..."
صالح:
"يا راضي."
راضي باحترام:
"أوامرك يا فندم."
صالح:
"عايز الحراسة اللي كانت واقفة من ساعتين على باب الفيلا."
راضي:
"حاضر يا فندم."
تالين:
"بابي عايزين نراجع الكاميرات."
صالح الدمنهوري:
"هخلي حد يفرغها."
في شخص جه فرغ الكاميرات وشافوا قمر وهي خارجة قلقانة وبتركب التاكسي والفون بتاعها في الأوضة.
نادية:
"أكيد في حاجة هي مش هتخرج كدا من غير سبب وشكلها قلقانة أوي أهي وبتعيط."
صالح:
"احنا هنبلغ البوليس و...."
لسه بيتكلم فون تالين رن.
تالين:
"دا رامز بيرن ممكن باسل عرف حاجة."
نادية:
"ردي بسرعة يا تالين."
تالين:
"ألو يا رامز."
رامز:
"ألو يا تالين أنا بتصل عشان أقولك إن قمر مع باسل متقلقوش عليها."
تالين:
"بجد يعني هي كويسة؟"
نادية وصالح:
"قمر كويسة بجد؟"
رامز:
"أها يا تالين كويسة متقلقوش وباسل هيجيبها معاه وهو راجع."
تالين:
"شكرا يا رامز."
رامز:
"على إيه بس يا توتة سلام."
تالين:
"سلام."
نادية:
"ألف حمد وشكر ليك يارب بنتي بخير."
صالح:
"الحمد لله بس إيه اللي خلاها تروح من غير ما تقول وكانت قلقانة ليه كدا."
نادية:
"المهم إننا اطمنا عليها ولما ترجع هنفهم منها."
تالين:
"الحمد لله كنت هموت من الخوف عليها."
***
نروح شركة الدمنهوري.
باسل:
"إنتي إيه يا قمر سؤالي صعب للدرجادي؟"
قمر:
"لا بس يعني يا باسل أنا...."
باسل مسك إيد قمر ولسه هي...