تحميل رواية «عشقت خائنة» PDF
بقلم نور الشامي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
في إحدى مدن الصعيد، تظهر فتاة على الفراش وترتدي ملابسها، وبجانبها شاب عاري الصدر وبيده سيجارة. تحدثت الفتاة بتوتر: "عمر، أنا خايفة جوي. انت هتيجي تطلب يدي امتى من أبوي وأخوي؟" نظر إليها الشاب بلا مبالاة وتحدث ببرود: "هاجي، بس مش دلوجتي. لحد ما أحاول أقنع أبويا." قالت دهب بخوف: "ولو موافقش هتسيبني؟ انت عارف لو حد عرف بحاجة هيقتلوني يا عمر. متسبنيش، أنا بحبك جوي ومقدرش أعيش من غيرك." عمر: "مش هسيبك يا دهب، متخافيش. أنا كمان بحبك، ويلا قومي حضري نفسك علشان نمشي من هنا." دهب: "حاضر." في مكان آخر، وب...
رواية عشقت خائنة الفصل الأول 1 - بقلم نور الشامي
في إحدى مدن الصعيد، تظهر فتاة على الفراش وترتدي ملابسها، وبجانبها شاب عاري الصدر وبيده سيجارة.
تحدثت الفتاة بتوتر:
"عمر، أنا خايفة جوي. انت هتيجي تطلب يدي امتى من أبوي وأخوي؟"
نظر إليها الشاب بلا مبالاة وتحدث ببرود:
"هاجي، بس مش دلوجتي. لحد ما أحاول أقنع أبويا."
قالت دهب بخوف:
"ولو موافقش هتسيبني؟ انت عارف لو حد عرف بحاجة هيقتلوني يا عمر. متسبنيش، أنا بحبك جوي ومقدرش أعيش من غيرك."
عمر:
"مش هسيبك يا دهب، متخافيش. أنا كمان بحبك، ويلا قومي حضري نفسك علشان نمشي من هنا."
دهب:
"حاضر."
في مكان آخر، وبالتحديد في أحد البيوت الفخمة، يظهر رجل في الستينات من عمره يبدو عليه الوقار، وكانت تجلس بجانبه سيدة في نفس عمره تقريبًا أو أصغر منه بسنتين أو ثلاثة لا أكثر.
تحدث هو بجدية:
"كيف أكده؟ ده بقى له أكتر من سنتين متخرج من الكلية، لازم يتجوز. أنا عايز أشوف أحفادي."
عزة:
"يا حج، انت عارف ابنك مبيسمعش كلام حد. هو مش عاوز يتجوز واتحايلت عليه علشان يتجوز، بس مش موافق. مش عارفة ليه بيتهيأله إن كل البنات مش محترمين."
كامل بجدية:
"مليش دعوة واصل، هو لازم يتجوز. يا يختار بنت يتجوزها، يا أما أنا هختار له واحدة من هنا."
عزة:
"لما يجي هتكلم معاه وأشوف هيقول إيه."
في مكان آخر، وبالتحديد في إحدى الدول الأوروبية، ظهرت فتاة تبدو على ملامح وجهها الجدية والضيق.
تحدثت مردفة بعصبية:
"احجزيلي في أول طيارة بسرعة، لازم أنزل مصر في أقرب وقت ممكن."
السكرتيرة:
"خير، حضرتك في حاجة؟"
رزان بقلق:
"عمي اتصل بيا وعايزني ضروري. خايفة يكون تعبان. بسرعة يلا احجزيلي على أول طيارة."
أما في منزل كامل، كان يجلس مع عزة، فدخل عليه عمر.
تحدث بابتسامة:
"مساء الخير."
كامل بضيق:
"هو انت محدش بيشوفك واصل غير بليل؟ انت بتروح فين؟ عايز أعرف."
عمر:
"في المكتب يا حج، وكان عندي شغلي."
كامل بعصبية:
"مكتب إيه يا بشمهندس؟ أنا اتصلت هناك وقالوا لي إنك مجتش أصلا انهارده."
عزة بضيق:
"يا حج سيبه بس دلوقت."
كامل:
"بنت عمك هتيجي بكرة."
عمر بعصبية:
"ليه؟ إيه اللي هيجيبها؟ أما بكرة البنت دي."
كامل بحده:
"وهتفضلوا تكرهوا بعض كده لامتى؟ دي بنت عمك، لما تيجي عاملها كويس علشان تحبك شوية."
عمر بضيق:
"ما ان شاء الله عنها ما حبتني. انت عايز إيه يا حج بالظبط؟ قول لي."
كامل:
"لما تيجي هتعرف أنا عايز إيه. وانت مش ناوي تتجوز؟"
عمر بنفاذ صبر:
"لا مش هتجوز. مفيش واحدة تستاهل تكون مرتي."
عزة:
"يا عمر حرام عليك يا ابني، كده. عايزين نشوف عيالك قبل ما نموت."
عمر:
"بعيد الشر عنكم، بس أنا مش بفكر في الجواز لعد. إذنكم أنا طالع أنام."
في الصباح، في منزل بسيط وبالتحديد في إحدى الغرف الصغيرة، ظهرت دهب وهي تبكي بصمت حتى لا يسمعها أحد.
تتحدث بهمس:
"يا ربي، هيقتلوني كده. وعمر هيعمل إيه لما يعرف إني حامل؟ يا لهوي! أبوي وأخوي هيقتلوني. أنا لازم أقول لعمر."
ارتدت دهب ملابسها وذهبت من المنزل بعدما أخبرت والدتها أن صديقتها مريضة وستذهب لزيارتها. كانت تسير في الشارع ودموعها تملأ عيونها، وفجأة شعرت بدوار وكانت ستقع، ولكن ظهر شخص ما وسندها.
نظرت دهب ووجدت أمامها فتاة رائعة الجمال، ولكن يبدو عليها أنها غريبة، كانت ترتدي بنطلون جينز ضيق وتيشيرت بدون أكمام وجاكيت عليه، وتاركة شعرها على حريته وبحوزتها شنطة سفر كبيرة.
تحدثت دهب بحزن:
"شكراً."
رزان بابتسامة:
"انتي شكلك تعبانة. تحبي نروح المستشفى؟"
دهب بدموع:
"لا، أنا كويسة. هو حضرتك جاية هنا لمين؟"
رزان:
"أنا جايه هنا لعمي، بس سوري على سؤالي، انتي بتعيطي ليه كده؟"
دهب وهي تحاول مسح دموعها:
"لا، بس تعبانة شوية. روحي لعمك بسرعة علشان مينفعش تمشي كده بخلجاتك."
رزان بعدم فهم:
"اممم، أوك. أنا رزان، ممكن أعرف اسمك؟"
دهب:
"أنا دهب."
رزان بابتسامة:
"فرصة سعيدة يا دهب. بعد إذنك أنا اتأخرت، وانتي خلي بالك من نفسك وانتي ماشية. سلام."
ذهب كل منهم في طريقه، حتى وصلت رزان إلى منزل عمها، وعندما رأوها الخدم رحبوا بها كثيراً.
عزة بسعادة:
"حمد لله على سلامتك يا حبيبتي، اتوحشناكي جوي."
رزان وهي تحتضنها:
"وحشتيني أوووي يا طنط. عاملة إيه وعمي عامل إيه؟ خوفتني عليه أووي، هو كويس؟"
قاطعها صوت كامل وهو يتحدث بسعادة:
"مدام شوفتك أبقى كويس يا بنتي."
رزان وهي تركض تجاهه وتضمه بقوة:
"عمي، انت كويس؟ خوفتني عليك أووي."
عمر وهو ينزل من على الدرج ويتحدث بضيق:
"ست الحسن والجمال وصلت."
عزة بابتسامة:
"تعالي يا عمر سلم على بنت عمك."
التفتت رزان ونظرت إليه بضيق، ثم تحدثت ببرود:
"إزيك."
عمر بسخرية:
"كويس يا أختي. إلّا انتي كنتي جاية من كباريه ولا إيه؟"
كامل بحده:
"عمر اتكلم كويس معاها واحترمها."
عمر بعصبية:
"وهي ليه مش محترمة حد؟ انتي هنا بنت أكبر عيلة في الصعيد، الكل بيرعب لما بيسمع اسم عيلة الشهاوي، وانتي جاية كده بمنظرك."
رزان بغضب:
"ماله منظري يا أستاذ؟ انت شايفني جاية لك من غير هدوم؟ وبعدين ما تحترم نفسك شوية."
عمر بعصبية شديدة:
"اسمعي يا بت انتي، لمي لسانك بدل ما أقسم بالله ما هتعرفي هعمل فيكي إيه."
رزان بحده:
"متقدرش تعمل حاجة."
عمر بغضب:
"ما انتي ماشية على حل شعرك برا وجاية هنا تعملي فيها محترمة."
وفجأة، صفعه كامل على وجهه بقوة و...
رواية عشقت خائنة الفصل الثاني 2 - بقلم نور الشامي
هانصدم الجميع عندما صفع كامل عمر ثم تحدث كامل بغضب شديد مردفًا:
"اللي بتغلط في أخلاقها دي تبقى بنت عمك، هي دي الرجولة إنك بدل ما تحميها أنت اللي غلطت فيها أكده."
عمر بضيق شديد:
"آسف يا حج، أنا ماشي بعد إذنك."
خرج عمر من الفيلا وهو يشعر بغضب شديد، فوالده لأول مرة يرفع يده عليه، وبسببها هي كان يريد أن يقتلها في مكانها، ولكن هو سينتقم منها بالتأكيد. ثم ذهب إلى شقته الخاصة فوجد دهب تبكي بشدة.
عمر بنفاذ صبر:
"بتبكي ليه أكده؟"
دهب بخوف:
"عمر، أنا حامل."
عمر بصدمة:
"بتقولي إيه؟ حامل! كيف يعني؟"
دهب ببكاء:
"غصب عني والله يا عمر، معرفش حصل إزاي الحمل ده."
عمر بحدة:
"وأنا مطلوب مني إيه دلوقتي؟"
دهب بخوف:
"تجي تطلبني من أبويا وأخويا يا عمر، هما لو عرفوا حاجة هيقتلوني."
عمر بضيق:
"نزلي اللي في بطنك دا، أنا مش عاوز أطفال."
دهب بصدمة:
"أنزله كيف يا عمر؟ لا، مش أنت قلت إنك بتحبني، خلينا نتجوز."
عمر بعصبية:
"أنا مش عاوز أطفال، ولسه مقلتش لابويا على جوازنا لحد ما يعرف تكوني نزلتيها بأي طريقة. وخذي دول، 2000 جنيه، ولو احتاجتي فلوس تاني للعملية أنا هديكي."
دهب ببكاء شديد:
"ليه أكده يا عمر؟ حرام عليك، خلينا نتجوز بسرعة، أبوس إيدك."
عمر بضيق:
"قولتلك لحد ما أكلم الحاج يكون الطفل ده نزل، فااهمة؟"
دهب ببكاء:
"حاضر."
أما عند رزان، فخرجت من الفيلا وظلت تسير في المناطق الزراعية وتلتقط بعض الصور، وكانت ترتدي جيب قصير بعض الشيء لتحت الركبة وتيشرت، كان الجميع ينظر لها بدهشة. وفجأة وقفت سيارة أمامها، فنظرت رزان ووجدت عمر ينزل منها ويتحدث بحدة:
"أنتي مش شايفة الناس بتبص عليكي كيف؟"
رزان بضيق:
"أنا معنديش لبس غير دا."
عمر بنفاذ صبر:
"اركبي العربية علشان نروح يلا."
رزان:
"في مطعم هنا عايزة أروح آكل فيه."
عمر بعصبية:
"ده مش مطعم زي ما أنت فاكرة، وكمان مفيش بنات بتدخله، دا للشباب بس. يلا نروح وهناك أبقى خلي الخدم يعملولك الأكل اللي أنت عاوزاه."
رزان بضيق:
"طيب، متزعقش."
ركبت رزان السيارة مع عمر وذهبوا إلى الفيلا، فنظر إليهم كامل بسعادة وتحدث بابتسامة:
"عمر، تعالي معايا على جوه، عايزك في شغل."
دخل عمر مع والده وجلسوا الاثنين، فتحدث كامل بجدية:
"أنا عاوزك تتجوز."
عمر بضيق:
"يا حج، أنت عارف إني مش عاوز أتجوز خالص."
كامل:
"لا، هتتجوز، وكمان عروستك هتبقى رزان."
عمر بعصبية:
"مستحيل، أنا بكرهها وهي كمان بتكرهني، نتجوز كيف؟ إحنا لو علينا كنا قتلنا بعض، لا، أنا مش هتجوزها، لا."
كامل بحدة:
"دا أمر، أنا مش بطلب منك."
عمر بغضب:
"هو الأمر في الجواز؟ اختار أي واحدة تانية، دي لا، طيب اسألها لو وافقت أنا موافق."
صرخ كامل على رزان لتأتي وتغلق الباب خلفها، ثم تحدث باستغراب:
"خير يا عمي، في إيه؟"
كامل:
"أنا عايزك تتجوزي يا بنتي، أنت الله أعلم ليا ممكن أموت في أي وقت، وبعد ما أخويا ومرته ما ماتوا، أنت بقيتي مسؤوليتي، وأنا عاوز أطمن عليكي."
رزان بضيق شديد:
"اللي شايفه صح اعمله يا عمي."
كامل:
"خلاص يا بنتي، هتتجوزي عمر."
رزان بصدمة:
"مستحييييييل، لا."
عمر بحدة:
"آه، شوفت، هي مش موافقة ومش عايزة تتجوزني، ولا أنا عايز."
كامل بغضب:
"دا قراري النهائي، يا كدا يا أما هفضل غضبان عليكم طول عمري."
رزان:
"عمي، بالله عليك بلاش تعمل كدا، أنا وهو مش بنحب بعض، وياريت على كدا، أنا بكرهه."
عمر بعصبية:
"دا على أساس إني بموت فيكي، أنا مش طايق أشوف وشك."
كامل بغضب:
"قرار نهائي، فرحكم الأسبوع الجاي."
خرج كامل من الغرفة، فنظرت رزان إلى عمر بكره شديد وذهبت إلى غرفتها. أما عن عمر، فاتصل بدهب وطلب منها أن تأتي إلى الشقة غدًا وأنه سيتزوجها، فكانت في قمة سعادتها. مضت هذه الليلة على الجميع كالكابوس، عدا دهب التي كانت في قمة سعادتها.
وفي اليوم التالي، ذهب عمر إلى الشقة فوجد دهب.
عمر:
"عاملة إيه؟"
دهب بسعادة وهي تحتضنه:
"حبيبي، أنا بحبك جوووي، بجد هتتجوزني؟"
عمر:
"أيوا، هتجوزك، وهاجي النهارده أطلبك من أبوكي، بس عندي شرط."
دهب بقلق:
"شرط إيه؟"
عمر بضيق:
"محدش يعرف إني هتجوزك، أنا هاجي أطلبك بس هشترط إن محدش يعرف غير أهلك وأنا وأنتي، ها، موافقة؟"
دهب:
"أبويا هيفرح لما يعرف إن ابن الشهاوي هيتجوز بنته، حتى لو محدش يعرف، أنا عارفة أبويا كويس."
وبالفعل ذهب عمر إلى منزل دهب، وكان المنزل بسيط جدًا ويبدو عليهم الفقر الشديد، وطلب يد دهب من والدها وعرض عليها شرطه. كان والدها مترددًا، ولكن بعد أن أخبرها أنه سيدفع لها المهر والشبكة الذي يطلبها، وأنه سيخبر والده ولكن في الوقت المناسب، وافق على أن يكون الزفاف بعد ثلاث أيام. كان والدها سعيد جدًا لأن ابنته ستتزوج ابن أكبر عائلات الصعيد.
مر اليومان على دهب كالحلم، أما عن عمر، فكان في حالة غضب وضيق شديدة، ورزان كانت حالتها صعبة جدًا بسبب قرار عمها. وبعد ثلاث أيام، تم عقد قران عمر ودهب، وذهبوا إلى الشقة، فارتدت دهب قميص نوم أزرق وجلست بجانب عمر الذي كان شاردًا في عالم آخر.
دهب بابتسامة:
"حبيبي، مالك؟"
عمر:
"أنا هتجوز بنت عمي الأسبوع الجاي."
دهب بصدمة:
"تتجوزها كيف يعني؟ وأنا يا عمر؟ تعرف لو أبويا عرف إني غلطت معاك قبل جوازنا هيقتلني، وكمان هتتجوز عليا؟"
عمر بحدة:
"أنا متجوزتكيش عشان بحبك، أنا اتجوزتك عشان ابني اللي في بطنك وبس. ورزان أنا بكرهها، يعني مش مغرم بيها."
دهب بدموع:
"ليه أكده يا عمر؟ حرام عليك، أنا بحبك."
عمر:
"أنتي سلمتيلي نفسك وشرفك وشرف عيلتك كلها عشان حبيتي فيا بس، ولا عشان فلوسي؟ أنتي رخيصة، وأنا مش بحب حد فيكم."
دهب بحزن:
"لا يا عمر، أنا بحبك جوووي والله."
وفجأة جاء اتصال لعمر، فذهب بسرعة وووووو
رواية عشقت خائنة الفصل الثالث 3 - بقلم نور الشامي
نزل عمر بسرعة واستقل سيارته وذهب إلى قسم الشرطة.
وجد رزان جالسة، فأقترب منها وتحدث بعصبية: "إيه اللي حصل؟"
الظابط بابتسامة: "أهلاً يا عمر بيه، نورت القسم. الحاج كامل عامل إيه؟"
عمر بضيق: "الحمد لله. إيه اللي حصل؟"
الظابط: "هي خبطت واحد بالعربية ورجليه اتكسرت. بس إحنا مكناش نعرف إنها بنت عمك، اللي جبناها هنا وعملنا المحضر."
رزان بتوتر: "يعني هتحبسوني؟"
الظابط وهو ينظر لعمر بقلق: "أنا آسف، بس لازم تتحبس."
رزان بخوف: "لأ، أنا معملتش حاجة والله. مشوفتوش وهو بيعدي. عمر، خليه يسيبني."
عمر بحدة: "مش بنت عيلة الشهاوي اللي تتحبس. قبل ما ده يحصل، هكون دمرت القسم كله بما فيه. إنت مش عارف دي تبقى مين."
الظابط: "عارف يا عمر بيه، بس دي إجراءات. ممكن نخلص الموضوع ده، وأنا هروح المستشفى وأخليهم ياخدوا تعويض ونقفل المحضر دلوقتي وخلاص."
عمر: "ماشي، اللي يطلبه هياخده."
الظابط: "نص ساعة وهأجي. تقدر تستنى معاها هنا."
خرج الظابط من الغرفة، فنظر عمر إلى رزان وتحدث بعصبية: "إنتي واخدة العربية ليه؟ ها؟ وإزاي الحاج يخليكي تنزلي دلوقتي؟"
رزان بضيق: "إحنا لسه الساعة سبعة، وأنا مكنش قصدي والله. هو اللي وقف قدامي. وبعدين متزعقليش."
عمر بغضب: "إنتي عارفة لو عمك عرف هيحصل إيه؟ إنتي هنا في الصعيد مش في أوروبا. مش عارف إنتي عايزة تعصبيني وخلاص."
رزان بحدة: "وأنا أعصبك بتاع إيه؟ هو أنا طايقاك أصلاً؟ وربنا، ده أنا بفكر أنتحر قبل يوم جوازنا ما يجي. أنا مش عارفة إيه اللي جابني هنا. أستغفر الله العظيم."
عمر: "ده على أساس أنا اللي ميت عليكي. أنا عايز أتقتل نفسي وأتجوزك."
قاطعهما دخول العسكري مردفاً: "حضرتك الظابط طلب إني أشوف طلباتكم. تأمروا بحاجة؟"
رزان: "أيوة، بالله عليك، ينفع تجيبلي سندوتش برجر."
العسكري بدهشة: "نعم؟"
عمر بحدة: "امشي إنت يا ابن..."
رزان بضيق: "أنا جعانة يا عم. مشيتوا ليه؟"
عمر بزعيق: "إحنا في القسم مش في فسحة. هنا إنتي اتجننتي؟"
وبعد ربع ساعة، وصل الظابط وقفل المحضر. أخذ عمر رزان وذهبا إلى الفيلا. ثم استقل هو سيارته وذهب إلى الشقة. كانت دهب في انتظاره، وعندما رأته تحدثت بلهفة: "حبيبي، في إيه؟"
عمر بضيق: "مفيش حاجة، بس أنا تعبان وعايز أنام. أنا جيت بس عشان متقلقيش عليا."
دهب: "طيب نام يا حبيبي."
عمر: "أنا مينفعش أنام هنا. هروح عشان محدش يعرف بحاجة، وهجيلك الصبح."
دهب بحزن: "اللي يعجبك."
اقترب منها عمر وقبلها على شفتيها، ثم ذهب وتركها. وصل إلى الفيلا فوجد حركة غريبة في المطبخ، فدخل بهدوء ووجد رزان ترتدي هوت بنطلون قصير وتيشرت بحمالة، والمطبخ يشبه ساحة المعركة. فتحدث بحدة: "بتزفتي إيه دلوقتي؟"
رزان بخضة: "الله يخربيتك، إنت طالعلي في البخت. عايز إيه؟"
عمر: "إيه اللي إنتي بتعمليه ده؟ إحنا في نص الليل."
رزان بضيق: "جعانة ومرضتش أصحّي حد من الخدامين يعملي أكل. وأنا مش بعرف أطبخ."
عمر بحدة: "وأكله إنتي بتعملي أكل فاشلة في كل حاجة."
رزان: "مش عايزة أكل. تصبح على خير يا أخص."
صعدت رزان إلى غرفتها، وعمر إلى غرفته.
في الصباح، استيقظ الجميع واجتمعوا على الفطور. كانت رزان تمسك رأسها بألم، فتحدث كامل بابتسامة: "حضرتوا نفسكم، فرحكم بكرة."
عمر بضيق: "أحضر نفسي كيف يعني؟ أقوم أرقص؟"
عزة بسعادة: "ده هيبقى أسعد يوم في حياتي."
رزان بهمس: "وأتعس يوم في حياتي."
كامل: "عمر، خد بنت عمك وروح اشتريلها أي حاجة هي عايزاه، واللي يلزمها."
عمر بعصبية: "وأنا خدام عندها."
كامل: "يلا روح."
قامت رزان مع عمر واستقلا السيارة. فنظر إليها عمر وتحدث بضيق: "إحنا هنروح نشتري خلاص ليكي. تشتري حاجات محترمة، فاهمة؟"
رزان وهي تضع يديها على رأسها: "متوجعش دماغي بقا."
وصل عمر ورزان إلى أحد المولات الصغيرة، واختارت بعض الملابس لتشتريها. ركبوا السيارة مرة أخرى، فشعرت رزان بدوار في رأسها، فتحدثت بتعب: "وقف العربية."
عمر ببرود: "لأ، واخرسي بقا لحد ما نوصل."
رزان بتعب: "عمر، وقف العربية."
نظر عمر إليها بدهشة، فوجدها تمسك رأسها ويبدو على وجهها علامات التعب. فأوقف السيارة وتحدث بضيق: "إنتي مالك؟"
رزان بتعب: "إنت دايخة، ممكن عشان مأكلتش من امبارح."
عمر: "خليكي هنا، هنزل أجيبلك عصير."
نزل عمر من السيارة واشترى لها إحدى علب العصير وأعطاها لها. ركب السيارة وذهب إلى الفيلا. مر هذا اليوم كأي يوم عادي، ولكن كانت دهب تشعر بحرقة في قلبها. فزوجها وحبيبها سيتزوج اليوم بامرأة أخرى. جاءت ساعة الزفاف، وارتدت رزان فستان الزفاف، وتم عقد القران. كان صوت الأغاني والطبول يملأ المدينة بأكملها. فصعد عمر إلى الغرفة وهو يقدم قدم ويؤخر الأخرى، حتى دخل إلى الغرفة فوجد رزان خارجة من المرحاض وهي ترتدي بيجامة شتوية باللون الروز. فنظر إليها عمر وتحدث بدهشة: "إيه اللي إنتي لابساه ده؟ إحنا في الصيف لابسة كده كيف؟"
رزان بحدة: "بصراحة، أنا مش واثقة فيك بربع جنيه حتى. علشان كده طول ما إحنا الاتنين مع بعض في الأوضة، ده هيكون لبسي. وكمان إنت هتنام على الكنبة."
عمر بنفاذ صبر: "حد جالك إني مغرم فييكي وهموت وألمسك؟ أنا مش طايقاك أصلاً. بس أنا هنام هنا على السرير. مش عاجبك، نامي إنتي على الكنبة."
رزان بعصبية: "هو عشان قاعدة في أوضتك هتشوف نفسك عليا؟ أنا هروح أنام في أوضة تانية."
عمر وهو يسحبها إليه ويتحدث بحدة: "إنتي اتجننتي؟ عايزة الناس تقول عليا إيه، لما مراتي تروح تنام في أوضة تانية ليلة دخلته؟"
رزان وهي تحاول أن تبتعد عنه: "طيب، ابعد شوية."
عمر وهو يبتعد ويتحدث ببرود: "أنا مش هلمسك. مش عارفة ليه أبويا عمل فيا كده."
رزان بعصبية: "يا ابني، والله أنا اللي عايزة أولع في نفسي عشان اتجوزتك. بس أعمل إيه بقا."
وفجأة جاء اتصال لعمر، فأجاب بضيق: "أيوة. لأ، أنا كويس. بعدين نتكلم. سلام."
رزان ببرود: "أنا هنام."
عمر: "في داهية."
رزان بضيق: "في سبعين داهية إنت."
عدت هذه الليلة وجاء الصباح، فأستيقظ عمر ووجد. نظر إلى رزان النائمة بجواره، فنظر إلى وجهها وملامحه التي يلاحظها لأول مرة. ثم تذكر دهب، فقام واتصل بها.
عمر: "عاملة إيه يا دهب؟"
دهب بحزن: "عملت إيه امبارح مع العروسة؟ إكده يا عمر تتجوز غيري؟"
عمر بضيق: "أنا ملمستهاش يا دهب، ولا هلمسها."
وفجأة سمع صوت من الخارج، فأغلق الهاتف و...
رواية عشقت خائنة الفصل الرابع 4 - بقلم نور الشامي
أغلق عمر الهاتف وذهب ليفتح الباب فوجد أمامه والدته والخادمة معها الفطور.
"صباح الخير يا حبيبي." قالت والدته بابتسامة.
"صباح النور." أجاب عمر بارتباك.
"جولي عملت إيه؟ كله تمام؟" سألت عزة بهمس.
"هااا امممم مين؟" تلعثم عمر.
"مالك يا عمر؟ إيه اللي ها؟ جولي كل حاجة تمام؟" سألت عزة باستغراب.
خرج عمر من الغرفة وأغلق الباب وطلب من الخادمة أن تنصرف. ثم نظر إلى والدته وتحدث بخبث: "لا يا حجة، هي مش موافقة إني المسها خالص، معرفش ليه. وأنا مرضيتش أزعلها علشان عارف إنكم بتحبوها."
"موافقتش إزاي يعني؟ أنت جوزها وإحنا هنا في الصعيد، مينفعش كده." قالت عزة بضيق.
"أنا قلت لها كده وكمان إن مينفعش اللي بتعمله ده، بس هي اتعصبت ونامت. وكمان موافقتش تنام جنبي وخلتني أنام على الكنبة."
"إزاي ده يحصل؟ أنا لازم أتكلم معاها. ابعد كده من طريقي." قالت عزة بعصبية.
دخلت عزة الغرفة وخلفها عمر، فوجدت رزان تخرج من المرحاض وتغطي جسدها بفوطة كبيرة، لكنها تكشف أكثر مما تستر. وعندما وجدت عزة، تحدثت بإحراج مردفة: "آسفة يا ماما، معرفش إنك هنا. أنا كنت فاكرة إن عمر اللي دخل."
ثم اقتربت من عمر وتحدثت بدلال: "حبيبي، تحب نفطر هنا ولا تحت؟"
"هااا؟" قال عمر بصدمة.
نظرت عزة إلى عمر بغضب، ثم وجهت نظرها لرزان وتحدثت بابتسامة: "أنا جبتلكم الفطور. تعالي يا حبيبتي، اقعدوا افطروا هنا. إنهرده عايزة حاجة؟"
"شكراً يا ماما." قالت رزان بابتسامة.
خرجت عزة من الغرفة. وكانت رزان ستدخل المرحاض مرة أخرى، ولكن أمسكها عمر بقوة وتحدث بغضب: "إنتي بتكدبي على الحاجة؟ عايزها تطلعني أنا الغلطان؟ صح؟"
"إنت اللي كداب! أنا سمعتك وإنت بتشتكي مني، يا كدا." قالت رزان بعصبية.
نظر عمر إلى جسدها بخبث واقترب منها أكثر، ثم تحدث بابتسامة: "طيب بلاش الكذب وتعالي نعمل اللي كان المفروض يتعمل امبارح."
"إبعد عني! إنت اتجننت؟" قالت رزان بتوتر.
"لا، أنا هربيكي عشان تعرفي إني مش بسيب حقي يا بنت عمي." قال عمر وهو يقترب أكثر.
"سيبني يا عمر، إنت بتكرهني وأنا بكرهك. عايز مني إيه؟" قالت رزان بارتباك.
"مش مهم إذا كنت بكرهك أو لأ، بس إنتي مرتي ودا حقي." قال عمر وهو يلامس جسدها.
"بس أنا مش موافقة، ودا حقي. إبعد عني." قالت رزان بخوف.
ابتعد عمر عنها وتحدث بضيق مردفاً: "أنا كمان مش عايز ألمسك، متخافيش. مقدرش ألمس واحدة بكره."
دخلت رزان بسرعة إلى المرحاض وأبدلت ملابسها. وعندما خرجت لم تجد عمر، فجلست لتفطر. حتى قاطعها رنين هاتفها وأجابت بابتسامة: "How are you....... I miss you."
وفجأة دخل عمر إلى الغرفة وسحب منها الهاتف، فوجد صوت شاب. فأغلق الهاتف وتحدث بعصبية: "إنتي بتكلمي واحد وتقوليله وحشتني؟ هو مفيش اعتبار لجوزك ده خالص؟"
"دا أصغر مني بكتير، وأخو بنت صاحبتي. برا لسه مكملش 19 سنة. فالزم حدودك ولم نفسك أحسن." قالت رزان بضيق.
"رزاااان! أنا راجل صعيدي ومقبلش اللي بيحصل ده. حتى لو كنت بكرهك، أنا جوزك وإنتي لازم تحترميني، فاهمة؟" قال عمر بغضب.
نظرت إليه رزان بسخرية. وكانت ستذهب، ولكن عمر سحبها إليه ومسك يديها بقوة حتى كادت أن تنكسر. فصرخت بصوت عالٍ، ودخل كامل وعزة، وأبعدوا عمر عنها.
"إنت اتجننت؟ إزاي تمد إيدك عليها؟ هي دي الرجولة؟ جبر يلمك!" قال كامل بغضب شديد.
"حبيبتي، عارفة تحركي إيدك؟" قالت عزة بضيق.
"يا ماما، خليه يبعد عني. ده عايز يموتني. شوفت يا عمي بيعمل فيا إيه؟ واحنا لسه مكملناش يوم مع بعض." قالت رزان بألم شديد.
"معلش يا بنتي." قال كامل بحزن.
ثم وجه كلامه بعصبية لعمر: "خدها وروح المستشفى بسرعة، يلا. بدك ما تكون اتكسرت."
"حاضر. يلا." قال عمر بضيق.
ذهبت رزان مع عمر إلى المستشفى وطلبت منه أن ينتظرها في السيارة ولا يدخل. أما عن دهب، فذهبت إلى الطبيبة لتطمئن على الحمل، فهي لم تفحص نفسها إلى الآن. ولكن الصدمة أنها بعد التحاليل والفحوصات، أخبرتها الطبيبة أن فكرة الحمل مستحيلة وأنها ليست حامل. فخرجت دهب وهي تشعر بحزن شديد وظلت تبكي بحرقة. حتى رأتها رزان واقتربت منها وتحدثت باستغراب: "دهب، مالك؟ بتعيطي ليه؟"
"رزان، صح؟" قالت دهب وهي تمسح دموعها وتتذكر رزان. ثم أجابت بحزن: "رزان، صح. عاملة إيه؟"
"الحمد لله. إنتي مالك بتعيطي ليه؟"
"الدكتورة قالتلي إني مش هخلف خالص، وإن الحمل مستحيل. ومش عارفة أعمل إيه. لو جوزي عرف هتبقى مصيبة." قالت دهب ببكاء.
"طيب يا حبيبتي، قولي لجوزك. وهو لو مش بيحبك أكيد هيساعدك ويتفهم اللي الدكتور قاله. وبعدين بطلي عياط، كل اللي في المستشفى هياخدوا بالهم منك." قالت رزان بابتسامة.
"إنتي متعرفيش حاجة. أنا جوزي لو عرف إني مبخلفش هيقتلني وهيشرب من دمي." قالت دهب ببكاء.
"ليه بتقولي كده؟ لو بيحبك هيقدر وضعك ويساعدك. اعتبريني صاحبتك وأنا ممكن أساعدك." قالت رزان بدهشة.
"أنا هحكيلك كل حاجة عشان معنديش أصحاب وأنا حبيتك بجد." قالت دهب بتفكير.
وفجأة رأت عمر، فارتاعبت دهب ومسكت يد رزان واختبأت في إحدى الغرف. فتحدثت رزان بدهشة: "إيه مالك؟"
"جوزي هنا! لو شافني هيقتلني عشان خرجت من وراه." قالت دهب بخوف.
"طيب يا دهب، خدي رقمي معاكي أهو عشان أنا كمان متجوزة وهو مستنيني في العربية. ابقي اتصلي بيا وخلي بالك من نفسك."
خرجت رزان من الغرفة فوجدت عمر أمامها. فنظر إلى الأعلى ثم تحدث بدهشة: "إيه اللي جابك في عيادة الأطفال؟"
"إنت مالك يا عم؟" قالت رزان بضيق.
"لسانك ده هقصه. أكيد يلا عشان اتأخرنا. الدكتورة قالتلك يدك مالها؟" قال عمر بحدة.
"لا، ده دكتور بس شكله كيوت. مكنتش أعرف إن عندكم هنا ناس حلوة." قالت رزان.
"نعم يا أختي؟ بتجولي إيه؟"
"بقول يلا نمشي." قالت رزان بتوتر.
ذهبت رزان مع عمر واستقلوا السيارة. وذهبت دهب إلى شقتها. وعندما وصل عمر إلى الفيلا، صعدت رزان إلى غرفتها. فلحقها عمر، ولكن دخل عليهم كامل وعزة.
"اسمعوا الكلام اللي هقوله ده كويس." قال كامل بجدية.
"خير يا حج؟"
"الوضع ده مش هينفع. لازم تجربوا من بعض شوية. وكمان أنا عايز أشوف أحفاد."
"هااا؟" قالت رزان بصدمة.
"يا بنتي، إحنا هنا في الصعيد ومينفعش تكونوا بعاد عن بعض كده." قالت عزة.
"إن شاء الله يا حج." قال عمر بضيق.
وفي المساء، قرر عمر أن يذهب إلى دهب ليطمئن عليها. فخرج وذهب إلى الشقة ووجد دهب جالسة أمام التلفاز ويبدو عليها أنها كانت تبكي وبشدة. فتحدث عمر: "مالك كده؟"
"حبيبي وحشتني جوووووي جوووي." قالت دهب بابتسامة.
"وإنتي كمان وحشتيني." قال عمر وهو يحتضنها.
"قولي عملت إيه مع مراتك؟ هي أحلى مني صح؟ إنت لمستها؟ عملتوا إيه؟"
"لا معملتش حاجة، وجلتلك مش هلمسها. أنا جيت عشان أطمن عليكي بس وعلى ابنك." قال عمر بضيق.
"الحمد لله، متخافش." قالت دهب بتوتر.
"عملتي إيه؟ وأنا مش هنام." قال عمر وهو يقترب منها.
"معملتش حاجة، إنت وحشتني جوووي."
اقترب عمر منها أكثر وقبلها على شفتيها. ثم حملها ودخل إلى الغرفة. وبعد نصف ساعة، قام عمر وارتدى ملابسه وذهب إلى الفيلا. فكانت الساعة تقترب للواحدة صباحاً. فدخل إلى غرفته ووجد رزان نائمة، فدخل إلى المرحاض وأخذ حماماً. ثم بدل ملابسه وغرق في نوم عميق.
وفي الصباح، استيقظ عمر فوجد رزان تصفف شعرها وترتدي جيب يصل لتحت الركبة وتيشرت بأكمام طويلة. فتحدث بضيق: "إنتي لابسة كده ورايحة فين؟"
"ماما قالتلي إنها عايزاني عشان هنروح نشتري حاجات." قالت رزان.
"ومين هيوصلكم؟ هتاخدوا السواق؟"
"لا طبعاً، أنا اللي هسوق."
"عايزة تخبطي مين انهاردا؟" قال عمر بنفاذ صبر.
وفجأة أعلن هاتفها عن اتصال، وكانت دهب. فطلبت رزان من عمر أن يعطيها الهاتف لأنه بجوارها.
رواية عشقت خائنة الفصل الخامس 5 - بقلم نور الشامي
نظر إليها عمر بضيق وتحدث بحدة قائلاً: "جومي هاتيه لنفسك."
قامت رزان وأخذت الهاتف، ولكن كانت المكالمة قد انتهت. فدخلت عليها عزة وتحدثت بابتسامة: "صباح الخير."
عمر: "صباح النور. أنتي هتاخديها فين يا حجة؟"
عزة: "هنروح للدكتورة يا ابني."
رزان بدهشة: "ليه يا ماما؟ هو أنا تعبانة؟"
عزة بتوتر: "حبيبتي معلش روحي. خلي حد من تحت يعمل الشاي لعمر."
رزان: "أوكي."
نزلت رزان من الغرفة، فتحدث عمر بدهشة: "دكتورة إيه يا حجة؟"
عزة بارتباك: "إيه معناه إنها مش موافقة تخليك تجرب لها لحد دلوقتي. أكيد فيها حاجة ومخبية."
انتفض عمر من مكانه وتحدث بغضب: "إنتي بتقولي إيه يا حجة؟ إنتي ناسيه اللي بتتكلمي عليها دي تبقى بنت عمي قبل ما تكون مرتي. إزاي عايزا تعرضيها لموقف زي ده؟ مش معنى إني بكرهها أسمح بحاجة زي دي."
عزة بعصبية: "مينفعش اللي بيحصل دا. لازم نكشف علشان نشوف في إيه وليه خايفة تخليك تجرب لها."
عمر بعصبية: "لااا دا مش هيحصل."
قاطعهم دخول رزان مردفة: "هو إيه اللي مش هيحصل؟"
عزة بضيق: "يلا يا بنتي نمشي."
عمر بحدة: "لا مفيش خروج. ادخلي غيري هدومك. مش هتمشي."
رزان باستغراب: "هو إيه الحكاية بالظبط؟"
عزة بعصبية: "عمر ملكش صالح باللي بيحصل. اسكت إنت."
عمر بزعيق: "أنا جولت مش هتمشي من اهنه. دي مرتي وأنا حر معاها."
دخل كامل على صوتهم وتحدث بحدة: "إنت إزاي تعلي صوتك أكده على أمك؟ إنت اتجننت؟ في إيه يا عزة؟"
عزة بتوتر: "كنت عاوزة أعمل اللي جولتلك عليه امبارح، عشان كده هو متعصب."
كامل بصدمة: "تاني يا عزة؟ كلامي مش بيتسمع؟ مش أنا جولتلك تنسي اللي بتفكري فيه."
رزان باستغراب: "هو في إيه يا جماعة؟ ما حد يفهمني بالظبط."
عمر بضيق: "مفيش حاجة. حضري نفسك هنسافر إسكندرية دلوقتي."
رزان: "ليه؟"
عزة بحزن: "خلاص يا عمر خليك يا ابني. مش هعمل حاجة."
كامل: "لا خد مراتك وروحوا اقعدوا هناك أسبوع."
عمر: "خلي حد من تحت يجي يحضر شنط السفر. وأنا هغير هدومي وأروح مشوار نص ساعة وهاجي عشان نسافر. ولحد ما أجي مش عاوزك تنطلي برا البيت خااالص."
خرج عمر من الفيلا وذهب إلى دهب وأخبرها أنه سيسافر من أجل عمله، وأعطاها بعض المال. ثم ذهب مرة أخرى إلى الفيلا وأخذ رزان وركبوا الطائرة وسافروا إلى الإسكندرية.
وعندما وصلوا إلى الأوتيل، رحب به الجميع هناك. فتحدثت رزان بدهشة: "هو إنت بتيجي هنا على طول ولا إيه؟"
عمر: "إنتي متعرفيش إن عمك ليه 50% من الأوتيل ده. يلا خلينا نطلع فوق."
صعدت رزان وعمر إلى الجناح، وكان كبيرًا جدًا. فدخلت رزان إلى المرحاض وأخذت حمامًا وأبدلت ملابسها وخرجت، فوجدت عمر عاري الصدر ويشاهد التلفاز.
رزان بحدة: "إنت يا عم إنت قاعد كده ليه؟ ما تلبس حاجة."
عمر ببرود: "لا أنا مبسوط كده. واتعودي عليا كده أحسن."
رزان بحدة: "هو في إيه بالظبط هناك؟ تقولي هنسافر دلوقتي فورًا. وهنا تقولي أنا هقعد كده. هو أنا الجارية بتاعتك ولا إيه؟"
عمر: "اسكتي عندي صداع."
وفجأة سمعوا صوت الروم سيرفيس. فكانت ستخرج رزان، ولكن عمر منعها وخرج ليأخذ الطعام، ثم دخل مرة أخرى. فنظرت إلى الطعام ووجدت زجاجة من المشروب.
رزان بتوتر: "هو إيه ده؟ إنت بتشرب؟"
عمر ببرود: "أيوا. لما بكون هنا بشرب. إنتي عندك مانع؟"
رزان بضيق: "طيب أنا هخرج."
عمر: "على فين؟"
رزان: "هتفسح. هو إيه؟ احنا هنفضل قاعدين هنا ولا إيه؟"
عمر ببرود: "أيوا هنفضل هنا."
رزان بعصبية: "أنا زهقت منك واتخنقت. هو إنت معندكش دم؟ فاكرني شغالة عندك؟ أنا هخرج."
عمر بعصبية: "عدي ليلتك يا رزان علشان أنا مش طايجك أصلاً ولا طايج نفسي."
ثم أخذ زجاجة المشروب. فصرخت رزان وتحدثت بزعيق: "يا نهااااار أسود! هتشرب كمان؟ يا ربي! يا عم سيبني أمشي."
عمر ببرود: "هشششش اخرسي."
رزان بنرفزة: "دا انت غبي صحيح."
وفجأة اقترب منها بخطوات سريعة وسحبها من خصلات شعرها وتحدث بغضب: "تعرفي إني بكرهك؟ إنتي أكتر واحدة بكرهها في الكون كله."
رزان بصراخ: "إنت كداب! كل كلامك كدب. أنا اللي بكرهك. طلقني أنا مش عايزاك."
عمر وهو يسحبها إليه أكثر حتى شعر بأنفاسها. فتحدثت هي بتوتر: "ابعد عني يا عم."
اقترب عمر منها أكثر ولم يتمالك نفسه، فقبلها على عنقها. فأغمضت رزان عينيها. فنظر إليها عمر مرة أخرى وقبلها على شفتيها بشغف شديد وقوة. ثم حملها ووضعها على السرير، وبدأت أول ليلة لهم كزوج وزوجة. لم يستطع أحد أن يفهم ما حدث، فهم يكرهون بعض كثيرًا، ولكن لم يتمالك عمر مشاعره أمامها وهي استسلمت له.
وبعد ساعة تقريبًا، خرج عمر من المرحاض فوجد رزان تبكي بشدة وحرقة. وهو أيضًا كان في حالة ضيق شديد. فأقترب منها وتحدث بضيق: "أنا أسف. معرفش ده حصل إزاي."
رزان ببكاء شديد: "مكنش ينفع يحصل كده. وأنا كان لازم أمنعك."
عمر: "على فكرة إنتي مرتي. يعني اللي حصل ده مش غلط."
رزان ببكاء: "خلينا نرجع الصعيد."
عمر: "لا مينفعش نرجع دلوقتي. لازم نكمل الأسبوع هنا وخلاص. بطلي عياط وجومي البسي. وأنا هخرجك في المكان اللي تحبيه."
قامت رزان لتأخذ حمامًا وأبدلت ملابسها. وارتدت فستانًا باللون الأسود يصل إلى تحت الركبة ببساطة، وعاري من الظهر وبدون أكمام. فنظر إليها عمر وتحدث بعصبية: "حلو جووي أخرج بيكي؟ أفرج الناس على الموزة اللي معايا اللي اتجننت؟"
رزان بنرفزة: "هلبس الجاكيت فوقه. يلا بقا."
عمر بضيق: "خلصيني عشان نمشي من هنا."
خرج عمر ومعه رزان إلى أحد المطاعم الفخمة. وكانت هناك طاولة باسم عمر، فجلسوا الاثنين. كانت رزان تحاول الهروب من نظرات عمر حتى قاطعها كلماته مردفًا: "إنتي لسه زعلانة صوح؟"
رزان بضيق: "بلاش نتكلم في الموضوع ده. مش عايزة أفتكره."
وفجأة قاطعهم شاب وهو يتحدث بابتسامة: "مش معقول رزان؟ إنتي رجعتي من أوروبا إمتى؟"
رزان بسعادة: "سيف! عامل إيه؟"
سيف وهو يمسك يديها ويقبلها: "مبسوط إني شوفتك."
عمر وهو يسحبها إليه ويتحدث بعصبية: "مش ناوية تعرفيني بالاستاذ؟"
رزان بتوتر: "اممممم دا سيف. كان بيشتغل معايا برا وبقالي سنتين مشوفتوش. سيف دا عمر جوزي وابن عمي."
تلاشت الابتسامة من على وجه سيف وتحدث بحزن: "اتجوزتي يا رزان؟"
عمر بحدة: "آه اتجوزت. عندك مانع؟"
اقترب سيف منها خطوات بسيطة ثم مسك يديها وقبلها وهو يتحدث بحزن: "مبروك."
وفجأة لكمة عمر على وجهه بقوة وووووو.
رواية عشقت خائنة الفصل السادس 6 - بقلم نور الشامي
تعبت رزان واقترب منها سيف وهي تلامس مكان اللكمه وتتحدث بتوتر:
"سيف، انت كويس؟"
عمر وهو يسحبها إليه ويتحدث بغضب:
"مش عاوز أشوفك مع مرتي بعد كدا، فاهم؟"
رزان بعصبية:
"أوّعي، سيب إيدي. سيف، انت كويس؟"
سيف ببرود:
"أنا تمام، متخافيش."
سحبها عمر إليه أمام الجميع وذهبوا إلى الأوتيل. أما عن سيف، فوقف مكانه يلامس وجهه مكان يد رزان وهو يبتسم بخبث.
عند رزان، فعندما دخلت إلى الغرفة دفعها عمر فوقعت على الأرض وتحدثت بغضب:
"أنا بكرهك، انت إيه؟ مش بتفكر؟ إيدك سابقة عقلك، إزاي تضربه كدا؟ هو عملك حاجة؟"
عمر بعصبية شديدة:
"عايزني أسيبه يبوس إيدك ويمسكها وأنا واقف؟ إيه؟ واخد أختك معاك؟ أنا راجل صعيدي ومحبش إن مرتي حد يجربلها، فاهمة ولا لأ؟"
رزان وقد تجمعت الدموع في عينيها، ولكن تحدثت ببعض القوة:
"طلقني، أنا مش عايزاك. انت بتكرهني وأنا بكرهك، إيه لازمته الجواز ده؟"
عمر بزعيق:
"وبعد ما أطلقك هتعملي إيه؟ هتتجوزي سيف ده صح؟ انطقي، هتتجوزيه؟"
رزان بدموع:
"انت مجنون، طلقني أنا مش عايزة."
نظر إليها عمر بغضب شديد ثم خرج من الغرفة وتركها. فقامت رزان وغسلت وجهها من أثر البكاء، فوجدت هاتفها يدق فأجابت بصوت ضعيف:
"الوا، مين معايا؟"
المتصل:
"أنا دهب، انتي فاكراني صح؟"
رزان:
"أيوا، أيوا. إزيك يا دهب؟ عاملة إيه؟"
دهب ببكاء:
"رزان، أنا مش عارفة أعمل إيه. جوزي لو عرف إني مش حامل هيقتلني."
رزان:
"طيب، اهدي كدا واحكيلي."
قصت لها دهب كل ما حدث من الأول إلى آخر الحكاية، ولكن بدون أن تخبرها باسم عمر. كانت رزان مصدومة مما سمعت ثم تحدثت بضيق:
"والله مش عارفة أقولك إيه، بس لازم يعرف يا دهب."
دهب ببكاء:
"انتي متعرفيش جوزي مين ولا ابن مين، هو لو عرف إني كدبت عليه، القتل هيبقى أرحم من اللي هيعمله فيا."
رزان:
"ليه يا بنتي؟ انتي متجوزة سفاح؟ وبعدين انتي بتقولي إنه اتجوز قريبته خلاص، روحي اتكلمي معاها يمكن تقدر تساعدك."
دهب:
"مقدرش أكلم حد ومش عارفة أعمل إيه، والدكتورة قالتلي إني حتى لو اتعالجت هياخد وقت طويل."
رزان بتفكير:
"طيب يا دهب، أنا هشوفلك حل، بس برضه مينفعش تخبي عنه. على العموم أنا مسافرة دلوقتي، وأول ما أرجع من السفر نتقابل."
دهب:
"ماشي، عايزة حاجة؟"
رزان:
"شكراً يا حبيبتي، سلام."
أغلقت رزان الهاتف فوجدت أحد يدق على الباب وعندما فتحت وجدت باقة ورد كبيرة فأخذتها وابتسمت ثم أخذت الكارت وقرأت ما عليه:
"أسعد لحظاتي عندما رأيتك أمامي مرة أخرى ورأيت عينيكي التي أعشقها. أتمنى أن تكوني بخير. سيف."
رزان بخضة:
"هار أسوخ ومنيل، دلوقتي كلب البحر هييجي يشوفها ويزعقلي."
وفجأة دخل عمر ووجدها تمسك باقة الورد فتحدث بحده:
"دا إيه بقى إن شاء الله؟"
رزان بتوتر:
"هااا، آه."
ثم اقتربت منه وتحدثت بخبث:
"أنا عارفة إني كنت غلطانة النهاردة، عشان كدا جبتلك الورد ده ليك."
عمر بدهشة:
"والله! مش مصدقك، مش عارف ليه، بس ماشي."
رزان:
"أنا هنام، عايز حاجة؟"
عمر بخبث:
"استني يا حلوة، احنا في شهر العسل، رايحة فين؟"
رزان بتوتر:
"هااا، لا، احنا متفقين يا عمر، بلاش تعمل كدا."
عمر وهو يقترب منها:
"لا، احنا متفقناش على حاجة."
رزان بارتباك:
"انت عايز إيه مني؟"
اقترب عمر أكثر ولامس وجهها ثم قبلها على شفتيها برقة. فأبتعدت عنه وتحدثت بزعيق:
"متقربليش، ماشي؟ خالص، ملكش دعوة بيا."
عمر في نفسه:
"كنت عارف إنك هتعملي كدا."
ثم تحدث بابتسامة:
"خلاص، عادي. تعالي اشربي العصير وخلينا ناكل عشان أنا جعان."
جلست رزان بجانب عمر وبدأوا في تناول الطعام وتناولت رزان كوب العصير ثم نظرت إلى عمر وتحدثت بضحك:
"هو أنا إيه اللي حصلي؟"
عمر بخبث:
"إيه اللي حصل؟"
رزان بضحك:
"مش عارفة، اعترف، انت اتجوزتني ليه؟"
عمر:
"أيوا كدا، تعالي يا حبيبتي."
ثم اقترب منها وحضنها وبدأ في تقبيلها. كانت رزان مستسلمة لعمر.
وفي الصباح استيقظت رزان وهي تشعر بألم شديد في رأسها وكانت ستنهض ولكن وجدت نفسها شبه عارية وعمر نائم بجانبها عاري الصدر، فصرخت بشدة حتى انتفض عمر وتحدث بفزع مردفاً:
"في إيه؟ مالك؟"
رزان بزعيق:
"إيه اللي حصل بينا ده؟"
عمر بنفاذ صبر:
"إيه اللي حصل؟ هو أنا اغتصبتك؟ انتي مرتي وكل ده كان بمزاجك، وانتي اللي قربتي مني كمان."
رزان بصدمة:
"انت بتهزر؟ أنا إزاي محصلش؟"
عمر:
"طيب، والله انتي اللي قربتي مني امبارح، يلا، وبعدين عادي، محصلش حاجة لكل ده."
نظرت إليه رزان بإحراج ثم اختبأت تحت الغطاء وتحدثت بزعيق:
"قوم امشي عشان عايزة أقوم أغير هدومي."
عمر بضحك:
"حاضر."
قام عمر من على الفراش ثم دخل المرحاض ليأخذ حماماً ويرتدي ملابسه، ولكن الأغرب أنه كان يفكر في رزان كثيراً وعلى وجهه ابتسامة.
أما عند دهب، فكانت جالسة مع والدتها وهي تبكي بشدة، فتحدثت والدتها بجدية:
"هنشوف حل، بصي اسمعي اللي هقوله، انتي مش هتقولي لجوزك إنك مش حامل، ووقت ما الولادة تيجي هنشوف عيل صغير وندفع للمرضة وتبقى كدا خلفتي."
دهب:
"بس لو حد عرف هيقتلنا."
والدتها بغضب:
"تستاهلي القتل، لولا إني ساعدتك مكنتيش اتجوزتيه، كنتي هتجيبي لنا العار، جبر يلمك."
عند رزان وعمر، كانت رزان جالسة أمام التلفزيون، فجلس عمر بجانبها وبيده كأس من المشروب ثم تحدث ببرود:
"هو سيف ده انتي كنتي بتحبيه قبل كدا؟"
نظرت إليه رزان وتحدثت بدهشة:
"سيف مين اللي أحبه؟ احنا مجرد زملاء عادي، وبعدين انت بتسأل ليه؟"
عمر:
"علشان هو شكله بيحبك."
رزان بتوتر:
"ما هو بيحبني وكان عايز يتجوزني بس أنا موافقتش، وبعدها الموضوع انتهى."
عمر بضيق:
"أنا همشي شوية وهاجي."
خرج عمر من الغرفة، فجاءه اتصال من رقم مجهول، فأجابت وكان سيف يخبرها أنه مريض وأنه في إحدى الغرف الموجودة في الأوتيل. فحاولت رزان الاتصال بعمر ولكنه لم يرد، فأرتدت ملابسها وذهبت إلى الغرفة، ففتح لها سيف وتحدث بتعب:
"رزان، ادخلي."
رزان:
"مالك في إيه؟"
سيف وهو ينام على الفراش:
"أنا تعبان أوي."
وفجأة شعرت بألم في عنقها ووقعت فاقدة الوعي. فنهض سيف من على الفراش ونظر لصديقه الذي أعطى لرزان حقنة مخدرة، ثم تحدث بخبث:
"اتصل بجوزها خليه ييجي."
ثم حملها ووضعها على الفراش ونزع ملابسها وظل يلامس وجهها وشعرها.
أما عند عمر، فوصلته رسالة وعندما قرأها ركض بسرعة إلى غرفة سيف، فوجد رزان شبه عارية ونائمة بجانب سيف و...
رواية عشقت خائنة الفصل السابع 7 - بقلم نور الشامي
اقترب الحارس منها ومسك يديها بقوة.
جاء ليسحب الغطاء، وفجأة لكمه أمين على وجهه بقوة وغضب.
طلب من الحراس أن يأخذوه للخارج.
نظر إلى رزان فوجدها تبكي بشدة، فتحدث بضيق: "أنا آسف على اللي حصل من الوسخ ده، بس هو هياخد عقابه."
رزان ببكاء: "بالله عليك خليني أمشي من هنا."
أمين وهو يضع شنطة صغيرة بجوارها، ثم تحدث: "دي هدوم ليكي، البسيها واطلعي عشان تاكلي."
أنهى أمين كلماته ثم خرج من الغرفة.
أما عن عمر، فكان في حالة غضب رهيبة مما يحدث.
هو عمر المنشاوي، من هذا الذي تجرأ وخطف زوجته وهو يعلم عواقب ما فعله؟
استقل سيارته وذهب بسرعة إلى الشقة.
فارتعبت دهب عندما وجدته بهذا المنظر وتحدثت بقلق: "مالك يا عمر؟ إيه اللي حصل؟"
عمر بعصبية: "في حد يعرف موضوع علاقتنا ببعض قبل الجواز غيري أنا وأنتِ؟"
دهب بتوتر: "لا لا، محدش يعرف خالص، صدقني."
عمر بغضب: "دهب، انطقي وجولي الحقيقة. حد يعرف غيرنا؟"
دهب بخوف: "لا يا عمر، محدش يعرف خالص."
عمر بصوت أرعبها: "دهب، مييييييييييين يعرف غيرنا؟"
دهب بخوف: "مفيش غير أمي بس، والله."
وفجأة صفعها عمر بقوة على وجهها حتى وقعت في الأرض من شدة الصفعة.
مسكها من شعرها بقوة وتحدث بغضب: "أمين فين؟"
دهب ببكاء: "أمين مسافر، والله ما أعرف عنه حاجة."
عمر وهو يدفعها بعيداً: "أقسم بالله لو رزان حصلها حاجة لهجيبك، فاااااهمة؟"
دهب بصدمة: "رزان مين؟"
عمر بغضب: "مراتي، هي اتخطفت، وأخوكي اللي خطفها. أمين نزل مصر من شهرين. ولو طلع هو اللي خطفها، هجيبك وأجتله."
خرج عمر وأجرى بعض الاتصالات، ثم ذهب إلى المنزل وخرج هو ومصطفى ومعه الحراس.
عند رزان، كانت تجلس بجانب أمين وتشعر بالخوف.
نظر إليها أمين وتحدث بابتسامة: "متخافيش، أنا مش هعملك حاجة. يلا كلي."
رزان بضيق: "هو إيه دا؟ أنا أول مرة أشوف الأكلة دي."
أمين بضحك: "هههههه، دي فراخ بس بطريقة غريبة شوية، هتعجبك."
رزان بضيق: "طيب."
بدأت رزان في تناول الطعام وكان أمين ينظر إليها بابتسامة.
حتى فجأة سمعوا صوت طلقات رصاص، فاختبأت رزان خلف أمين وتحدثت بخوف: "إيه اللي بيحصل؟"
أمين بحدة: "اسكتي خااالص ومتخافيش، أنا معاكي."
وفجأة اقتحم عمر المكان ومعه رجاله.
فتحدثت رزان بزعيق: "عمرررر!"
عمر بغضب: "سيبها يا أمين."
أمين وهو يمسكها من يديها ويتحدث بسخرية: "واحدة بواحدة يا ابن الشهاوي."
عمر بحدة: "أنت مشكلتك معايا أنا، سيبها وحاسبني أنا."
أمين بغضب: "بتحبها جووي، مخوفتش ليه عليها لما عملت علاقة مع أختي في الحرام ووسخت شرفنا، بس هي كمان هتتعاقب."
رزان بدموع: "عمر، أنت فعلاً عملت كدا واتجوزت واحدة تانية؟"
عمر بحزن: "أنا آسف، سامحيني."
أمين بسخرية: "مش وقت الرومانسية دلوجتي يا ابن الشهاوي. مرتك الحلوة دي مش هتاخدها غير لما تكون حامل مني."
صوب عمر سلاحه بعد هذه الجملة، ثم تحدث بغضب: "سيبها بدل ما أقتلك."
مصطفى: "اهدي يا عمر."
أمين ببرود: "اللي قولته هيتعمل، وأنت شوف هتجدر تعمل إيه."
وفجأة انطلقت رصاصة من مصدر مجهول أصابت ظهر رزان، ورصاصة أخرى أصابت ظهر أمين.
وقعوا الاثنين غارقين في دمائهم.