تحميل رواية «عشقت "خائنة الجزء الثاني "» PDF
بقلم نور الشامي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اقترب الحارس منها ومسك يديها بقوة، وجاء ليسحب الغطاء. فجأة لكمه أمين على وجهه بقوة وغضب، وطلب من الحراس أن يأخذوه للخارج. ثم نظر إلى رزان فوجدها تبكي بشدة، فتحدث بضيق: "أنا آسف على اللي حصل من الوسخ ده، بس هو هياخد عقابه." رزان ببكاء: "بالله عليك خليني أمشي من هنا." أمين وهو يضع شنطة صغيرة بجوارها، ثم تحدث: "دي هدوم ليكي، البسيها واطلعي علشان تاكلي." أنهى أمين كلماته ثم خرج من الغرفة. أما عن عمر، فكان في حالة غضب رهيبة مما يحدث. هو عمر المنشاوي، من هذا الذي تجرأ وخطف زوجته، وهو يعلم عواقب ما فعل...
رواية عشقت "خائنة الجزء الثاني " الفصل الأول 1 - بقلم نور الشامي
اقترب الحارس منها ومسك يديها بقوة، وجاء ليسحب الغطاء.
فجأة لكمه أمين على وجهه بقوة وغضب، وطلب من الحراس أن يأخذوه للخارج.
ثم نظر إلى رزان فوجدها تبكي بشدة، فتحدث بضيق:
"أنا آسف على اللي حصل من الوسخ ده، بس هو هياخد عقابه."
رزان ببكاء:
"بالله عليك خليني أمشي من هنا."
أمين وهو يضع شنطة صغيرة بجوارها، ثم تحدث:
"دي هدوم ليكي، البسيها واطلعي علشان تاكلي."
أنهى أمين كلماته ثم خرج من الغرفة.
أما عن عمر، فكان في حالة غضب رهيبة مما يحدث.
هو عمر المنشاوي، من هذا الذي تجرأ وخطف زوجته، وهو يعلم عواقب ما فعله؟
ثم استقل سيارته وذهب بسرعة إلى الشقة.
فأرتعبت دهب عندما وجدته بهذا المنظر، وتحدثت بقلق:
"مالك يا عمر؟ إيه اللي حصل؟"
عمر بعصبية:
"في حد يعرف موضوع علاقتنا ببعض قبل الجواز غيري أنا وأنتِ؟"
دهب بتوتر:
"لا لا، محدش يعرف خالص صدقني."
عمر بغضب:
"دهب انطقي وجولي الحقيقة، حد يعرف غيرنا؟"
دهب بخوف:
"لا يا عمر، محدش يعرف خالص."
عمر بصوت أرعبها:
"دهب، مين؟ مين يعرف غيرنا؟"
دهب بخوف:
"مفيش غير أمي بس والله."
وفجأة صفعها عمر بقوة على وجهها، حتى وقعت في الأرض من شدة الصفعة.
ثم أمسكها من شعرها بقوة وتحدث بغضب:
"أمين فين؟"
دهب ببكاء:
"أمين مسافر، والله ما أعرف عنه حاجة."
عمر وهو يدفعها بعيداً:
"أقسم بالله لو رزان حصلها حاجة لهجيبك فاهمة؟"
دهب بصدمة:
"رزان مين؟"
عمر بغضب:
"مراتي، هي اتخطفت. وأخوكي اللي خطفها. أمين نزل مصر من شهرين، ولو طلع هو اللي خطفها، هجيبك وأجتله."
خرج عمر وأجرى بعض الاتصالات، ثم ذهب إلى المنزل وخرج هو ومصطفى ومعه الحراس.
عند رزان، كانت تجلس بجانب أمين وتشعر بالخوف.
فنظر إليها أمين وتحدث بابتسامة:
"متخافيش، أنا مش هعملك حاجة. يلا كلي."
رزان بضيق:
"هو إيه ده؟ أنا أول مرة أشوف الأكلة دي."
أمين بضحك:
"ههههه، دي فراخ بس بطريقة غريبة شوية، هتعجبك."
رزان بضيق:
"طيب."
بدأت رزان في تناول الطعام، وكان أمين ينظر إليها بابتسامة.
حتى فجأة سمعوا صوت طلقات رصاص.
فاختبأت رزان خلف أمين وتحدثت بخوف:
"إيه اللي بيحصل؟"
أمين بحدة:
"اسكتي خالص ومتخافيش، أنا معاكي."
وفجأة اقتحم عمر المكان ومعه رجاله.
فتحدثت رزان بزعيق:
"عمر!"
عمر بغضب:
"سيبها يا أمين."
أمين وهو يمسكها من يديها ويتحدث بسخرية:
"واحدة بواحدة يا ابن الشهاوي."
عمر بحده:
"أنت مشكلتك معايا أنا، سيبها وحاسبني أنا."
أمين بغضب:
"بتحبها قوي؟ مخوفتش ليه عليها لما عملت علاقة مع أختي في الحرام ووسخت شرفنا؟ بس هي كمان هتتعاقب."
رزان بدموع:
"عمر، أنت فعلاً عملت كده واتجوزت واحدة تانية؟"
عمر بحزن:
"أنا آسف، سامحيني."
أمين بسخرية:
"مش وقت الرومانسية دلوقتي يا ابن الشهاوي. مراتك الحلوة دي مش هتاخدها غير لما تكون حامل مني."
صوب عمر سلاحه بعد هذه الجملة، ثم تحدث بغضب:
"سيبها بدل ما أقتلك."
مصطفى:
"اهد يا عمر."
أمين ببرود:
"اللي قولته هيتعمل، وأنت شوف هتقدر تعمل إيه."
وفجأة انطلقت رصاصة من مصدر مجهول أصابت ظهر رزان، ورصاصة أخرى أصابت ظهر أمين.
فوقعا الاثنين غارقين في دمائهما..
رواية عشقت "خائنة الجزء الثاني " الفصل الثاني 2 - بقلم نور الشامي
بعد مرور شهر من الحادث.
رزان بحزن: ده هيبقى اتفاق بيني وبينك، ومحدش هيعرفه. أنا مقولتش لأي حد إنك مش حامل. كده أنا هنقذ حياتك من عمر وأمين، وهنقذ عمر من الصدمة لو عرف مين اللي ضرب علينا الرصاص.
دهب بخوف: بس أخويا مش هيسكت وهيقتلني. هو عايز ينتقم مني أنا وعمر بأي طريقة. وكمان إنتي هتكوني الضحية هنا. ليه بتعملي كده؟
رزان: بعمل كده عشان أنا اخترت غلط، وعشان أنا بحب عمر. بس لازم أبعد. لو معملتش كده حياته هتتدمر.
دهب بدهشة: إزاي؟
فلاش باك.
رزان بتعب: ماما، إيه اللي حصلي؟
عزة بحدة: اللي حصل إنك عايزة تدمرى حياة ابنيرزان باستغراب وتعب: أنا مش فاهمة حضرتك بتقولي إيه.
عزة: أنا كنت عايزة أخلص منك إنتي وأمين عشان مصلحة ابني وحفيدي. وطول ما إنتي مع عمر هو مش هيقبل. دهب وكده حفيدي هيبعد عني. أنا كنت عايزة أقتلك إنتي وأمين عشان مصلحة عمر.
رزان بصدمة: مستحيل. إنتي اللي عملتي كده؟ كنتي عايزة تموتيني ليه طيب؟ كل ده؟ هو أنا عملتلك إيه؟ وأمين ده ذنبه إيه؟
عزة بغضب: ذنبه إنه عايز يقتل ابني وحفيدي. ابعدي عن ابني يا رزان.
رزان بدموع: أنا مهما اتوقعت مكنتش أتوقع إنك تعملي فيا كده. بس حاضر، أنا هبعد عنه.
فلاش باك.
دهب: مين اللي ضرب الرصاص عليكم؟
رزان وقد تساقطت دموعها: مش لازم تعرفي. أنا هساعدك وخلاص. بس ابني هيبقى أمانة عندك. تعامليه كأم.
دهب: ابنك هيكون في عيني. أنا مش عارفة أقولك إيه شكراً.
رزان: أنا همشي سلام.
ذهبت رزان إلى الفيلا ثم صعدت إلى غرفتها، فوجدت عمر يجلس على الكرسي وبيده سيجارا ويبدو عليه الغضب الشديد.
رزان: هو إنت هتفضل تشرب في سجاير طول النهار كده، وبالليل مقضيها شرب وكل يوم تبقى سكران؟
عمر بسخرية: بركاتك يا حاجة. إنتي اللي خليتيني كده. يبقى ملكيش علاقة باللي بعمله.
رزان بضيق: إنت السبب في كل اللي بيحصل ده. متحملنيش مسؤولية غلطتك.
عمر بعصبية: إنتي مراتي ومش هطلقك. فاهمة؟ إنتي ملكي وبتاعتي أنا.
رزان بغضب: أنا مش ملك حد يا ابن عمي. وإنت تخرس خالص. كفاية اللي بتعمله. وروح هات مراتك بدل ما إنت سايبها هناك لوحدها. حرام عليك. خلي عندك شوية إنسانية ورحمة. وبعدين من امتى وإنت عايزني وبتحبني كده؟ إنت بتكرهني طول عمرك.
عمر بحزن: لا، أنا بحبك والله. عرفت متأخر بس بحبك. وإنتي الوحيدة اللي حبيتها.
رزان ببعض القوة: أنا مبقاش ينفع أكون مراتك خلاص.
قام عمر واقترب منها ثم تحدث بعدم فهم مردفاً: يعني إيه؟ مش فاهم.
رزان وهي تتراجع للخلف وتتحدث بارتباك: في الوقت اللي أمين خطفني فيه، هو عمل معايا علاقة.
لم يستوعب عمر ما قالته رزان. وفجأة صفعها على وجهها بشدة وسحبها من خصلات شعرها وتحدث بغضب: إزاي ده حصل؟ هو لمسك وإنتي سكتي؟ إنتي واحدة خاينة وحقيرة. إزاي تعملي فيا كده؟ إزاي تخونيني كده؟
رزان بألم: سيبني. إنت عايز مني إيه؟ طلقني.
عمر بغضب شديد: مستحيل. أنا مش هطلقك. هتفضلي هنا غصب عنك. أنا هعذبك. هخليكي تتمني الموت على إيدي.
رزان بدموع: سيبني بقى. إنت كمان خاين. ليه زعلان دلوقتي؟ ولا إنت فاكر إن بنات الناس لعبة عندك؟ كما تدين تدان يا أستاذ.
في مكان آخر، ظهر أمين وهو يتحدث مع والدته بعصبية.
أمين: يعني مطلوب مني إيه دلوقتي؟
زهرة: ملكش صالح يا ابني بالبنت دي. دي مرات عمر الشهاوي. وأختك خلاص اتجوزها. أهه. حرام عليك. عايز تعمل إيه تاني.
أمين ببرود: عجبتني جوي البنت دي. محافظة على نفسها بالرغم من إنها عايشة برا طول حياتها. مش زي بنتك الوسخة. فاكرين إنها متربية. وكفاية إنها هتضحي بابنها عشان خاطر بنتك.
زهرة بدهشة: عرفت كيف إن ده حصل؟ مين اللي ضرب عليكم الرصاص يا ابني؟
فلاش باك.
أمين بدهشة: إزاي؟ مش فاهم.
رزان بدموع: طنط عزة هي اللي طلبت كده. ولازم أعمل اللي هي عايزاه. عشان كده هكره عمر فيا. وهقوله إنك وقت ما خطفتني حصل بينا علاقة. ومش هيعرف إني حامل. وأختك هنقول إنها هتولد في التاسع. وإصلاً عمر مش مركز في الشهور بتاعت حملها. وكده هيبقى في نفس ميعاد ولادتي.
أمين بحدة: إنتي مجنونة؟ تعرفي اللي هتعمليه ده؟ ممكن تموتي بسببها.
رزان: عارفة. بس أنا محتاجة منك تساعدني. وأنا هساعد أختك.
أمين بتفكير: موافق.
فلاش باك.
زهرة بعصبية: سرحان في إيه يا ابني؟ مين اللي ضرب عليكم الرصاص؟
أمين بحدة: حاجة متخصش حد. ملكيش علاقة.
زهرة: طيب ابعد عنها يا ابني بالله عليك.
أمين بخبث: مبقاش ينفع أبعد عنها خلاص. مصيري بقى نفس مصيرها.
في المساء، وصل عمر إلى المنزل وهو ثمل للغاية. فنظر إليه والده وتحدث بغضب: إنت إيه اللي بتعمله في نفسك ده؟ مبسوط بمنظر كده؟
عمر بسخرية: كله بسبب بنت أخوك. دمرتني وجابت آخرتي خالص. أنا عمر الشهاوي اللي مفيش واحدة عرفت تتحداني. بنت أخوك دمرتني. بس بيقولوا خاف من الأسد لما يكون مجروح أكتر من وهو سليم.
ثم صعد عمر إلى غرفته، فوجدها نائمة. فأقترب منها وصرخ عليها حتى انفزعت وانتفضت من مكانها.
عمر بغضب: إنتي نايمة ومبسوطة وسيباني كده؟
رزان بخوف: إنت شارب ومش في وعيك.
عمر وهو يقترب منها أكثر ويتحدث بغضب: كنتي مبسوطة يا بنت عمي وإنتي في حضن واحد تاني غير جوزي؟
رزان بدموع: اسكت بقى بالله عليك.
وفجأة سمعوا صوت من شباك الغرفة. فأقترب عمر وانصدم عندما...
رواية عشقت "خائنة الجزء الثاني " الفصل الثالث 3 - بقلم نور الشامي
صدم عمر عندما وجد رسالة معلقة على الشباك. أخذها وقرأ ما فيها:
"قولتلَك مش هاخد مراتك غير لما تكون حامل مني. استنى واتفرج، شهرين بالظبط ورزان الشهاوي هتكون حامل في طفل مني. انتظرني يا ابن الشهاوي."
مزق عمر الورقة وتقدم بسرعة تجاهها. سحبها من خصلات شعرها ثم تحدث بغضب شديد:
"عايز يجيب طفل منك؟ ابن الهواري عايز يجيب طفل منك يا بنت الشهاوي. انتي إيه رأيك؟ موافقة ولا لأ؟"
"ارزان بألم ودموع: سيبني بقى بالله عليك. انت سكران، لازم تفوق شوية من اللي بتعمله ده. انت كده بتدمر نفسك."
"عمر بغضب شديد: أنا حياتي اتدمرت من وقت ما حبيتك. كنت مبسوط وأسعد إنسان في الدنيا لما كنتي معايا وفي حضني. تعرفي أنا حبيتك قد إيه؟ أنا عمري ما خوفت من حاجة، بس لما حبيتك خوفت إني أخسرك. مكنتش أعرف إنك هتبقي سبب دمار."
"رزان بدموع: طلقني وسيبني بالله عليك. خليني في حالي بقى."
"عمر بعصبية: انتي هنا هتفضلي لمزاجي وبس، زيك زي أي واحدة رخيصة بشتريها وبقضي معاها ليلتي، فاهم؟"
"رزان بصراخ: مستحيل! انت مش ضعيف عشان اسمح إنك تعمل فيا كده. متنساش إني رزان الشهاوي."
"عمر بسخرية: وانتِ كمان متنسيش إني عمر الشهاوي. أعدائي بيلقبوني بالعقرب. تعرفي ليه؟ عشان بلدغ أي حد يقرب مني وبموته في خلال أربعين ثانية. انتي هتعترضي صح؟ أوكي، اعترضي وأنا هقتل شيرين."
"رزان بفزع: لا بالله عليك! انت اتجننت؟ إيه اللي بتقوله ده؟"
"عمر: أنا فعلًا اتجننت. وحياتي اتدمرت، وهي أغلى واحدة عندك صح؟ هقتلها."
"رزان بزعيق: انت أكيد اتجننت! دي أختك! انت إيه؟ خلاص مابقاش عندك رحمة؟"
"عمر: فكري يا موزتي. أصل انتي كده كده هتسمعي الكلام غصب عنك وعن أهلك."
"رزان ببكاء: ابعد عني أرجوك يا عمر."
"عمر وهو يقترب منها ويلامس شفتيها ثم تحدث بخبث: هششش. بس متعيطيش عشان أنا مليش مزاج للنكد. إيه، هل؟ يلا قومي وساعديني أغير هدومي."
"رزان بدموع: حاضر."
نهضت رزان من على الفراش وساعدت عمر في تبديل ملابسه. وجاءت لتذهب ولكنه أمسك يديها واقترب من شفتيها وقبلها بقوة شديدة وعنف. ثم ابتعد عنها وتحدث ببرود قائلاً:
"مليش مزاج ليكي انهارده. اقفلي النور عشان عايز أنام ومش عايز أصحى الصبح وملقكيش جنبي. عايز أصحى وألاقيكي في حضني يا مرتي الحلوة. يلا."
تقدم عمر ومدد على الفراش ثم نظر إلى رزان لتأتي. فتقدمت إليه بخطوات بطيئة ونامت بجانبه. فسحبها عمر إليه حتى تظل بين أحضانه. فنظرت إليه رزان بخوف ووجدته قد غفل في نوم عميق. فلامست وجهه بيدين مرتعشتين ثم تحدثت بدموع:
"انت إيه اللي بتعمله فيا وفي نفسك ده؟ طيب حاول تعرف الحقيقة بدل ما انت بقيت سكران طول الوقت كده. أنا مقدرش أقولك حاجة ومقدرش أدمر حلم طنط عزة وأخليها تغلط تاني."
في الصباح، استيقظ عمر وهو يمسك رأسه من الألم. فنظر بجانبه ولم يجد رزان. فانتفض من مكانه وبحث عنها في الغرفة ولكن لم يجدها. فأبدل ملابسه ونزل. وانصدم عندما وجد دهب جالسة على طاولة الفطور. فتحدث بغضب:
"انتي إيه اللي جابك هنا؟ وإزاي تخرجي من غير إذن؟"
"دهب بخوف: والله رزان اللي جات وجابتني هنا. أنا معملتش حاجة صدقني."
"رزان ببعض القوة: أيوه أنا اللي جبتها. دي مراتك زيي زيها بالظبط."
اقترب عمر منها بخطوات سريعة ثم أمسكها من يديها بقوة وتحدث بغضب شديد:
"انتي إيه اللي خرجك من الأوضة؟ أنا جلتلك امبارح عايز أفتح عيني وأشوفك في حضني، صح؟ ولا انتي عايزاني أتهور عليكي مرة كمان؟"
"رزان بعصبية: انت اتجننت؟ سيب إيديها."
"عمر بزعيق: انتوا متعرفوش حاجة! سيبوني أتصرف معاها."
"عزة بخبث: سيبه يا حج يتصرف معاها. وانتي يا دهب تعالي أطلعك أوضتي."
"رزان وهي تبتعد عنه وتتحدث بضيق: وأنا ماشية."
"عمر بنفاذ صبر: استغفر الله العظيم يا بنت الحلال. بلاش تخليني أفقد أعصابي عليكي. أنا مش عايز أذيكي."
"رزان بعصبية: أنا هخرج يعني هخرج. مش عاجبك؟ طلقني."
"عمر وهو يقترب منها ويحملها بغضب ثم صعد إلى الغرفة ودفعها على الفراش وهرج وأغلق الباب بالمفتاح خلفه."
أما عند أمين، في إحدى الشقق الخاصة به، كان يجلس على الفراش وبجانبه فتاة شبه عارية. فتحدثت هي بابتسامة:
"حبيبي، بتفكر في إيه؟"
"أمين: بفكر فيها."
"سالي: في مين يا قلبي؟"
"أمين بضيق: انتي هتسافري إنجلترا إمتى؟"
"سالي: هسافر بكرة. انت مش هترجع تاني ولا إيه؟"
"أمين: طول ما هي هنا معاه، أنا مش هرجع."
"سالي بدهشة: أوعى تكون بتتكلم على رزان يا أمين؟ انت لسه بتفكر فيها؟ هي متجوزة ومتجوزة عمر الشهاوي كمان."
"أمين: وأنا أمين الهواري. وهي عجبتني جوه، ومش عارف أبطل تفكير فيها. مشوفتش واحدة زيها ولا في تفكيرها."
"سالي: هتعمل إيه طيب؟"
"أمين بخبث: هاخدها منه. لازم تكون مكانك هنا في يوم من الأيام. بس هي هتكون مرتي."
عند رزان، جلست في غرفتها تبكي بشدة حتى شعرت بألم شديد. فوضعت يديها على بطنها وحاولت الخروج حتى نجحت. وحاولت أن تخرج بدون أن يراها أحد. ثم قامت باتصال هاتفي. وبعد نصف ساعة وصل لها أمين وتحدث بدهشة:
"إيه اللي حصل معاكي؟ مالك؟"
"رزان بألم: مش عارفة، أنا تعبانة."
"أمين: طيب تعالي نروح المستشفى."
"رزان بصراخ: آآآآآه، ابني يا أمين!"
نظر إليها أمين وحملها بسرعة ووضعها في السيارة وذهب بسرعة إلى المستشفى. أما عند عمر، فجن جنونه وأمر الحراس بالبحث عنها. وأخبروه أن أحد رآها في المستشفى. فذهب عمر بسرعة. كان رزان في الغرفة وأمين معها. فوجد عمر الطبيبة وسألها عنها.
"عمر: هي رزان الشهاوي كانت هنا؟"
"الطبيبة: أيوه مدام رزان جوه مع جوزها. كانت تعبانة شوية بسبب الضغط وحملها صعب."
"عمر بصدمة: جوزها؟ وحملها!؟"
"الطبيبة: أيوه حضرتك، أستاذ أمين الهواري و..."
رواية عشقت "خائنة الجزء الثاني " الفصل الرابع 4 - بقلم نور الشامي
اصطدمت سيارة عمر بالشاحنة واجتمع الناس وطلبوا الإسعاف.
عند خروج رزان وأمين من المستشفى، وجدوا الإسعاف تنزل عمر وهو غارق في دمائه.
انصدمت رزان وصرخت بهم بشدة: "عمر مالك؟ إيه اللي حصل؟"
الممرضة بحده: "يا مدام ابعدي بسرعة، حالته خطيرة."
ركضت رزان خلفهم حتى وصلوا إلى غرفة العمليات.
وصلت كل العائلة وأيضًا دهب.
دهب بعصبية: "أنتي السبب في اللي جوزي فيه، أنتي السبب."
نظرت إليها عزة باستحقار.
اقتربت منها رزان ثم سحبتها من شعرها وتحدثت بغضب: "أقسم بالله ما هسيبك، مش أنتي حامل؟ أنا بقا هنزلك اللي في بطنك ده."
اقترب منها أمين وكامل ليفرقوا بينهم، ولكن منعتهم رزان وتحدثت بغضب: "اللي هيقرب مني هقتل نفسي دلوقتي."
دهب وهي تحاول الابتعاد عنها: "ابعدي عني، حد يبعدها عني."
كامل: "يا رزان سبيها، البنت حامل."
رزان وهي تسحبها من شعرها أكثر وتتحدث بغضب: "حااامل؟ أنا عايزة أشوف حملها ده."
وفجأة لكمتها في بطنها بقوة شديدة.
فصرخت دهب وتحدثت بألم: "آآآه، ابعدوها عني، آآآه."
اقتربت منها رزان مرة أخرى ولكمتها مرة أخرى على بطنها.
فتدخل أمين وفرق بينهم.
ثم نظرت إليها رزان وتحدثت بسخرية: "فيني الحمل ده؟ من ضربة واحدة بس ابنك لازم ينزل، اطلبوا الدكتور بقا."
جاء الطبيب وبعدما فحص دهب أخبرهم أنها ليست حامل.
فانصدم كامل من هذا الخبر.
أما عند رزان، كانت واقفة أمام غرفة العمليات حتى خرج الطبيب وأخبرها أن حالة عمر ليست مستقرة وأنه سيصبح في العناية المركزة.
فطلبت منه أن تراه ولو لدقيقة واحدة، ولكن لم يوافق الطبيب.
في المساء، دخلت رزان إلى العناية فوجدته محاط بأجهزة كثيرة.
فاقتربت منه ببطء ودموعها تملأ عينيها.
ومسكت يده وهي تتحدث ببكاء: "عمر، أنا بحبك. قوم بالله عليك وعاقبني زي ما أنت عايز، اتعصب واضايق بس قووم بقا."
عمر بهمس: "رزان، أنتي إزاي تخونيني؟"
رزان بدموع وسعادة: "عمر، أنت فوقت؟ بقيت كويس؟"
عمر بتعب شديد وحزن: "أنتي خونتيني إزاي؟ ليه عملتي فيا كدا؟"
وفجأة دخل كامل وتحدث بابتسامة: "دهب ماكنتش حامل يا ابني، وأنت تعبان عملنا التحليل مرة تانية، واللي في بطن رزان ابنك."
أمين: "آيوة يا عمر، أنا ملمستهاش ولا هلمسها عشان أختي هي اللي غلطانة، وأنت كمان اتعاقبت."
عمر: "يعني أنتي حامل في ابني؟"
رزان وهي تمسك يديه وتضعها على بطنها: "آيوة والله، دا ابنك."
وفجأة اقتحمت دهب الغرفة وكانت ستتقدم بجانب عمر، ولكن أمين منعها.
فتحدثت بحزن: "عمر، أنا عملت أكده عشان بحبك والله."
عمر: "أنتي طاااااالق بالتلاتة."
دهب بصراخ: "لا لا، مينفعش تطلقني، أنت بتحبني أنا."
عمر بضيق: "أنا ما حبيتتش حد غير رزان، ولو رجع بيا الزمن ما كنتش لمستك."
دهب بغضب: "يبقى لازم تعرف الحقيقة كلها."
عزة بتوتر: "اخرسي واطلعي برا."
رزان: "أمين طلعها برا."
دهب بغضب: "مش هطلع غير لما عمر يعرف كل حاجة. تعرف حبيبة قلبك قالت على نفسها كدا ليه؟ عشان كانت خايفة عليك من مصيبة ست عزة أو مرات أبوك."
كامل بغضب: "أنتي اتجننتي؟ إيه اللي بتقوليه دا؟"
دهب: "اللي بقوله هي الحقيقة. عمر ابن ست دوليا الله يرحمها، بقا بعد ما الحجة عزة قتلتها عشان هي ماكنتش حامل أصلاً."
كامل بصدمة: "لا مستحيل."
اقتربت عزة من عمر وتحدثت ببكاء: "أنا عملت كل دا عشانك يا ابني والله."
كان عمر ينظر إليها وعيونه تمتلئ بالدموع.
فتحدثت عزة ببكاء: "رد عليا يا عمر، أنا والله ما عندي أغلى منك، أنت ابني أنا."
كامل بغضب: "أنتي عملتي اللي هي بتقوليه ده؟ قتلتي داليا وعايشة معايا كل السنين دي وإنتي بتكذبي عليّ؟"
عزة ببكاء: "والله أنا عملت كل دا عشان خاطر عمر، والله هو ابني."
دهب بسخرية: "ابنك ولا ابن داليا اللي سرقتيه منها وقتلتيها حتى قبل ما تشوف ابنها؟"
كامل: "كل الفترة دي كنتي بتكذبي عليّ وبتخدعيني وبتخدعي ابنك الوحيد، وكنتي بتدمري حياة بنت أخويا عشان وساختك. وزعلانة من دهب ليه؟ ما هي كانت بتعمل زيك، كما تدين تدان."
عزة ببكاء: "لا والله، أنا ما خدعتش حد، أنا حبيتك وعمر هو حتة من قلبي."
كامل بغضب: "أنتي طاااااالق."
رزان بزعيق: "لا لا يا عمي."
كامل بعصبية: "اسكتي أنتي يا رزان."
أمين: "يا عمي، أختي وسخة وعايزة تفرقكم عن بعض."
كامل بحزن: "لا يا أمين، هي كمان خدعتني ودمرت حياتي. ما كنتش شايف لما داليا ماتت إيه اللي حصلي، بس هي أنانية."
عزة ببكاء: "لا بالله عليك، بلاش تعمل فيا كدا."
كامل: "يا ريتني ما كنت اتجوزتك، أنتي إزاي تعملي كدا؟"
اقتربت عزة من عمر وتحدثت ببكاء شديد: "رد عليااااا يا ابني، عمر، والله أنا مليش غيرك في الدنيا، أنا مستعدة أموت عشان يا ابني."
كامل وهو يسحبها إليه ويتحدث بغضب: "ملكيكيش دعوة بأبني فاااااهمة؟ دا مش ابنك، دا ابني أنا وداليا، أنتي ملكيش الحق تنطقي اسمه حتى، دا مش ابنك."
عزة بأنهيار: "لا لا، دا ابني أنا لوحدي، عمر أنت ابني أنا، مش ابنها، أنا اللي ربيتك وأنا اللي كنت معاك وأنا اللي عملتلك كل حاجة، هي ما كانتش هتحبك زيي."
كامل بغضب: "اخررررسي بقا ومش عايز أشوف وشك تاااني، تنسيني وتنسي ابني."
رزان: "يا عمي بلاش كدا حرام."
عزة بأنهيار: "سيبني عايشة جمب ابني، ابوس إيدك، عمر رد عليا."
نظر عمر إليها ثم نظر إلى رزان وأغمض عينيه.
وفجأة توقف جهاز القلب ووو
رواية عشقت "خائنة الجزء الثاني " الفصل الخامس 5 - بقلم نور الشامي
انصدم الجميع عندما توقف جهاز القلب.
طلب أمين الطبيب بسرعة ليأتي، وبعد فحصه أخبرهم أن حالته ساءت مرة أخرى وأن يدعوا الله أن ينجيه.
كانت رزان تبكي بشدة، حتى اقترب منها أمين وتحدث بحزن:
"هو هيبقي كويس، متخافيش. عمر قوي بس أنتي ادعي له."
رزان ببكاء:
"بحبه يا أمين. مقدرش أعيش من غيره، هموت لو سابني."
أمين:
"متخافيش، هو هيبقي كويس."
مر ثلاث أيام وعمر على هذه الحالة السيئة، لا يوجد تحسن. حتى دخلت عليه رزان ونظرت إليه بحسرة وحزن. اقتربت منه ببطء ثم تحدثت ببكاء:
"عمر متسبنيش بالله عليك، خليك معايا. أنا بحبك، مقدرش أعيش من غيرك، والله متسبنيش."
ظلت رزان تتذكر أوقاتها معه ورددت كلمات الأغنية بصوتها الرائع:
"كلام كتير جوايا نفسي أقوله ليك
معرفش إيه بيجرالي قصاد عنيك
مبقولش ليه وأنا معاك
حرااام تضيع من بين إيديا عشان سكوت
دا أنا من غيرك إنت حبيبي أموت
لو يوم يفوت من غير لقاك
قولي أنا أعمل إيه بقالي ليالي بداري هوايا
أنا معرفش ليه بقاسي في بعدك
ياريتك معايا تشوف أنا حالي إيه
ياريتني كنت قولت ليك على اللي بحس بيه."
وفجأة قاطعها صوته الضعيف وهو يتحدث بهمس وتعب:
"أنا مش هسيبك."
رزان ببكاء:
"عمر حبيبي، أنت اتكلمت. صح؟ أنت بقيت كويس؟"
عمر بتعب:
"أنا كويس طول ما أنتي معايا."
رزان بسعادة:
"أنا مستحيل أسيبك."
عمر:
"أنا آسف، سامحني."
رزان وهي تضع يديها على فمه:
"متقولش كده، أنا اللي آسفة. سامحني، أنا عذبتك كتير."
عمر:
"ماما فين؟"
وفجأة دخلت عزة وهي تنظر إليه ببكاء شديد. فتحدث عمر بحزن وتعب:
"اللي عملتيه معايا طول السنين دي شفيع ليكي إني أسامحك على اللي عملتيه."
عزة ببكاء:
"سامحني يا ابني."
عمر:
"مفيش أم بتطلب السماح من ابنها."
كامل بضيق:
"بس أنا مقدرش أسامحها."
عمر بحزن:
"عشان خاطري سامحها."
كامل:
"هتعيش معانا عادي ومش هطلقها، بس هي محرمة عليا من النهارده. قدام الناس إنتي مرتي، بس لما نكون لوحدنا ملناش علاقة ببعض."
عزة ببكاء:
"حاضر."
عمر:
"ماما، أنا هفضل معاكي وهساندك، بس مينفعش تغلطي تاني."
عزة ببكاء:
"والله هي غلطة واحدة في حياتي وعشت عمري كله أستغفرت ربنا عليها، بس والله ما قتلت داليا. هي كانت حالتها خطيرة وماتت لوحدها. والله يا عمر ما بكذب."
عمر:
"وأنا مصدقك."
ثم نظر إلى رزان وتحدث بابتسامة:
"ابني عامل إيه؟"
رزان بإحراج:
"كويس، بيسلم عليك ومامته كمان بتسلم عليك."
وبعد مرور سنتين، كانت رزان تصرخ بشدة. فدخلت عزة وكامل وتحدثوا بلهفة:
"في إيه يا بنتي؟"
رزان بزعيق:
"شوف يا عمي عمر بيعمل إيه!"
نظر كامل إلى عمر يضحك بشدة وبجانبه الصغير وهو يرتدي جلباب قصير ووجهه مليء بالألوان. فاقتربت عزة من الطفل وحملته وهي تضحك على شكله. فتحدث كامل وهو يحاول السيطرة على ضحكته مردفاً:
"إيه يا ابني ال إنت عامله ده؟"
عمر بضحك:
"هي مش بترضي تخليني أقرب منه خالص ولا ألعب معاه."
رزان بعصبية:
"أيوه عشان إنت كل ما تقربله تعمله الهبل ده. إنت فاكره عروسة لعبة؟"
عمر:
"ده ابني أنا كمان، ومن حقي دستورياً إني ألعب معاه."
عزة بضحك:
"عمر، في حد يعمل في ابنه كدا يا ابني؟"
عمر:
"ما هي كل شوية تلبسه طرحة وتقعد تصوره. عايزه تقلب ابني بنت. تعرفي يا رزان لو لبستي ابني لبس بنات تاني وصورتيه كدا، هتصحي تلاقي وشك كله شوارع."
رزان بعصبية:
"متقدرش، وملكش دعوة بأبني."
نظر عمر إلى الصغير فوجده يبتسم. فتحدث بسعادة:
"حتى ابني مبسوط، ملكيش دعوة إنتِ."
كامل بضحك:
"عزة هاتي حفيدي وخلينا نمشي ونسيبهم يتخانقوا."
خرج كامل وعزة ومعهم الصغير. فنظر عمر إلى رزان واقترب منها. وفجأة قبلها على شفتيها ثم تحدث بابتسامة:
"مقدرش أشوف قمري وهي زعلانة كدا. أنا بحبك."
رزان بسعادة:
"وأنا بعشق أمك."
عمر بتذمر:
"وإنتي تعشقي أمي ليه؟ اعشقيني إنتِ."
رزان بضحك:
"أنا بمووووت فيك أقسم بالله."
عمر:
"وأنا بموووت فيكي."