رواية عشقت ابن عمي من الصغر — الفصل 13 — بقلم جاسمين محمد
زين: على فكرة فاطمة بتكون بنت عمي وكمان هتكون خطيبتي قريب جداً.
فاطمة: 😳😳😳
الطلاب: ألف مبروك يا دكتور.
زين: الله يبارك فيكم. يلا يا دكتورة فاطمة على المكتب.
ومشى راح المكتب وفاطمة وراه.
فاطمة: ممكن أدخل؟
زين: بابتسامة اتفضل.
فاطمة: ممكن أفهم إيه اللي أنت قولته في المحاضرة ده؟
زين: قولت إيه؟ مش حقيقي إنك بنت عمي؟
فاطمة: ز...
زين: الباقي.
فاطمة: الله! هو أنا اسمي عسل كده؟ قوليه تاني والنبي.
فاطمة: لا والله.
زين: والله!
فاطمة: 😒😒😒
زين: بت، مش بحب البصة دي.
فاطمة: طيب فهمني إيه اللي قلته ده؟ ومين قالك إني موافقة أصلاً؟
زين: المهم إن أنا موافق، وإنتي هتوافقي.
فاطمة: لا، والله! زين، متعصبنيش.
زين: عارفة أنا نفسي في إيه دلوقتي؟
فاطمة: في إيه يا خوي؟
زين: نفسي أشوف الطماطم اللي بتحمر لم تعصبي وتتكسفي اللي تحت النقاب.
فاطمة: تصدق إنك بارد ورزل، وأنا مش بحبك.
وحت تمشي بس زين جدها ليه، كانت لازقة خالص في زين (يعني كأنه حاضنها).
زين: إنتي بتقولي إيه؟
فاطمة: زين، ابعد، حد يدخل.
زين: مش هبعد غير لما تعيدي كلامك.
فاطمة: بقول إنك رزل وبارد.
زين: اللي بعده.
فاطمة: ومش بحبك.
زين: بعصبية، عارفة لو سمعت الكلام ده هتزعلي أوي مني، تمام؟
فاطمة: ليه؟ مش دي الحقيقة؟ أنا بكرهك. أنا لحد امبارح الصبح كنت بحبك، بس خلاص مش عايزاك ومش بطيق المكان اللي أنت فيه.
زين: لدرجة؟
فاطمة: وأكتر كمان. عارف يا زين، أنا أول امبارح قعدت الليل كله أفكر هصالحك كيف ورجعك ليه؟ مكنتش أعرف إن حضرتك بتفكر كيف تدمرني.
زين: فاطمة، والله ما كنت قصدت.
فاطمة: زين، أرجوك سيبني، خليني أمشي.
زين: حاضر.
وسابه وهي مشت.
زين: هرجعك ليه برضه يا فاطمة.
ملك: يابت يا ملك، الحقي.
ملك: فيه إيه يا سراء؟ صدعتيني.
سراء: أمال لم تعرفي هتعملي إيه؟
ملك: في إيه؟ قولي.
سراء: فاطمة طلعت بنت عم زين.
ملك: عرفت امبارح ودماغي وجعاني، واسكتي بقى.
سراء: طيب، عرفتي كمان إنهم هيتخطبوا قريب.
ملك: 😳😳! إنتي بتقولي إيه؟
سراء: وقال زين كدا النهارده.
ملك: لا، كدا حسابه كتر على جثتي لو اتخطبت لزين.
سراء: هتعملي إيه؟
ملك مسكت التليفون ورنت على حاتم.
ملك: عايزة أشوفك.
حاتم: تمام، تعالي، أنا في البيت.
ملك: تمام.
ملك: يلا سلام، وبعدين أعرفك.
سراء: سلام.
زين روح هو وفاطمة البيت.
زين: سلام عليكم.
أحمد: وعليكم السلام.
زين: أنا هطلع أغير وأنزل.
أحمد: طيب.
أحمد: حمد الله على السلامة يا بنتي.
فاطمة: الله يسلمك يا عمو.
أحمد: اطلعي غيري وانزلي عشان نتغدى.
فاطمة: ماليش نفس.
أحمد: ليه كده؟
فاطمة: مش جعانة وعايزة أرتاح.
أحمد: تمام، براحتك. روحي اطلعي ارتاحي.
فاطمة: تمام.
زين: سلام عليكم.
مصطفى: وعليكم السلام.
منال: اقعد اتغدى يا حبيبي.
زين: أمال فين فاطمة؟
فرح: قالت لبابا إنه مش جعانة وهتطلع ترتاح.
زين: اممم. يا فتحية.
فتحة: أيوه يا بيه.
زين: جهزيلي غدا على صنية صغيرة.
فتحة: أمرك يا بيه.
منال: هتعمل بيه إيه؟ اقعد اتغدى.
زين: هاخده وأطلع أتغدى أنا وفاطمة فوق.
مصطفى: بس هي مش جعانة وعايزة ترتاح، سيبه.
زين: بس أنا مش هاكل غير معاها.
فتحة: الأكل أهو يا بيه.
زين: تمام، هاتيه وتعالي ورايا.
فتحة: حاضر.
زين: ممكن أدخل؟
فاطمة: تعبانة وعايزة أرتاح.
زين: طيب، افتحي الباب طيب.
فاطمة: نعم، عايز إيه؟
زين: دخلي يا فتحية الأكل.
فاطمة: بس أنا مش هاكل.
زين: وأنا مش هاكل غير لما إنتي تاكلي.
فاطمة: وأنا مالي بيك وبراحتك، يلا بقى خد الأكل، عايزة أرتاح.
زين: فاطمة، اقعدي كلي معايا عشان متعصبنيش.
فاطمة: إنت عايز إيه مني؟ ابعد عني بقى، إنت إيه؟ مش كفاية كدا؟
زين قام خدها في حضنه وبدأ يهديه.
زين: والله أنا آسف، أنا ما كانش قصدي، سامحيني.
فاطمة: اشمعنى إنت مسامحتنيش زمان مع إن كنت مظلومة؟ دلوقتي إنت ليك دخل في كل اللي حصل وعايزني أسامحك؟ اطلع بره الأوضة يا زين وابعد عني أرجوك.
زين: فاطمة، اهدي طيب، وأنا هطلع.
فاطمة: اطلع بره.
زين: حاضر، طالع.
وطلع وفاطمة قفلت الباب وسندت راسها عليه.
فاطمة: ليه كدا يا زين؟ أنا كنت بحبك، ليه تخليني أكرهك كدا؟ أنا عملت لك إيه؟ حرام عليك.
وكانت بتعيط.
ملك: إزيك يا حاتم.
حاتم: كويسة، في إيه؟ كنتي عمالة تقولي عايزة أشوفك بسرعة.
ملك: فاطمة طلعت بنت عم زين، وكمان هيخطبها قريب.
حاتم: إنتي بتقولي إيه؟ مستحيل، فاطمة هتكون ليه، أنا محدش هياخدها غيري.
ملك: بس زين هياخدها. عايزين نتصرف، كدا زين هيضيع مني وإنت فاطمة هتضيع منك.
حاتم: عندي فكرة تخلي يكرهوا بعض ويسيبوا بعض خالص وميطيقوش يبصوا في وش بعض.
ملك: إيه هي بسرعة؟
حاتم: ...
ملك: إيه ده؟ إنت تفكيرك تفكير شيطان.
حاتم: بس إيه رأيك؟
ملك: حلوة، هنبدأ إيمتى؟
حاتم: بكرة.
ملك بابتسامة: اشطا.
حاتم بابتسامة: اشطا.
فاطمة صحت، لبست ونزلت عشان تروح الكلية مع مصطفى وفرح، وراحوا الكلية.
زين: صباح الخير.
منه: صباح النور يا دكتور.
زين: جاهزين عشان هنروح الشركة؟
حسام: آه جاهزين.
زين: تمام، يلا.
وكان كلامه عمال يبص على فاطمة اللي ما تكلمتش خالص.
في الشركة.
زين: هي دي الشركة والمعمل اللي هتتدربوا عليه تحت.
حسام بصوت واطي: دي جميلة خالص، يا رب أوعدنا بواحدة زيها.
فاطمة: ههه، أحسد، أحسد، ولاحظ إنك بتتكلم على شركة عمو.
حسام: ههههه، خلاص يا أختي، اسكتي.
زين: ده أستاذ أحمد، رئيس الشركة.
أحمد: صباح الخير.
حسام ومنه: صباح النور.
أحمد: صباح الخير يا حبيبة عمو.
فاطمة: صباح النور يا حبيبي.
وراحت حضنت أحمد.
زين بغيره: على فكرة، إحنا هنا في شغل، مش في البيت عشان نحضن ونقول حبيبي والكلام الفاضي ده.
أحمد: حس بغيرة ابنه. والله يا زين، لخليك تندم إنك سبته وكنت بتبص للزبالة بتاعتك.
أحمد: على فكرة، إنت مالك؟ دي شركتي أنا، وأنا أعمل فيه اللي أنا عايزه.
زين: وأنا الدكتور بتاعهم، والمطلوب منهم يبطلوا هذاكر في الشغل، يلا عشان نبدأ.
أحمد: تمام، روحي يا قلبي معاهم، وبعد ما تخلصي ابقي تعالي عندي في المكتب عشان عايز أقولك حاجة 😉.
زين بغيره: مش فاضيين، عندنا محاضرة في الكلية.
فاطمة: بس إحنا معندناش حاجة تاني بعد الشركة.
زين: هو أنا الدكتور ولا إنتي؟ يعني أنا اللي أحدد فيها ولا لا.
حسام: تمام يا دكتور.
فاطمة: راحت باست أحمد في خده. سلام يا عمو.
زين: فاطمة!
فاطمة: نعم.
زين: إحنا قولنا إيه؟
فاطمة: أنا بودع عمو حبيبي.
وراحت ماشية قدامه مع حسام ومنه.
أحمد: بتغير؟
زين: أغير من إيه؟
أحمد: أنا أبوك وعارفك، حاول تصالحه وترجعه ليك قبل فوات الأوان.
زين: عمال، بس هي مش راضية خالص تصالحني.
أحمد: إنت اللي جبته لنفسك، يبقى تصبر.
زين: إنت معايا أنا ولا معاها؟
أحمد: مع حبيبة قلبي.
زين: بابا!
أحمد: 🤣🤣🤣 خلاص، يلا روح شوفهم.
زين: تمام.
جاله اتصال لفاطمة، وبعدت شوية عن حسام ومنه عشان تتكلم.
زين: أمال فين فاطمة؟
حسام: جاله اتصال وراحت ترد عليه.
زين: تمام، استنوا طيب لما تيجي عشان مش هتعرف تيجي ورانا.
حسام: تمام.
فضلوا واقفين شوية كتير مجتش.
زين: مكالمة إيه دي اللي بقى له يجي نص ساعة؟
منه: معرفش.
زين: تمام، تعالوا نطلع نشوفها.
طلع يشوفها ملقهاش.
منه: يا دكتور، الساعة والتليفون بتاعه متلقحين هناك أهو.
زين جري مسكهم.
زين: إنتو، يا هبل! اللي واقفين هنا، شوفولي كاميرات المراقبة بسرعة.