تحميل رواية «عشقك جنون» PDF
بقلم لولو الصياد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
هربت إزاي وامتى وليه؟ شقيقته... هربت يا حبيبي وسابت ورقة بكده. هنتفضح. المعازيم تحت، هنعمل إيه؟ هنقول للناس إيه؟ عروسة أخويا هربت يوم الفرح! يا دي المصيبة. هو: أنا مش عارف أفكر. دماغي وقفت. شقيقته: أنا عندي حل يمنع الفضيحة وينقذنا. هو: إيه هو؟ شقيقته: المفروض محدش يعرف مين العروسة غيرنا. وكمان إحنا سيبنها مفاجأة. نظرت إلى بطلتنا بغضب. ومدام الأخت الكبيرة هربت، فالصغيرة موجودة هنا. هو: إيه الكلام ده؟ يا مستحيل! دي عيلة لسه 18 سنة. وكمان أنا مش بطيقها. مش شايفه منظرها ده يعرّي أي حد. شقيقته: وافق...
رواية عشقك جنون الفصل الأول 1 - بقلم لولو الصياد
هربت إزاي وامتى وليه؟ شقيقته... هربت يا حبيبي وسابت ورقة بكده. هنتفضح. المعازيم تحت، هنعمل إيه؟ هنقول للناس إيه؟ عروسة أخويا هربت يوم الفرح! يا دي المصيبة.
هو: أنا مش عارف أفكر. دماغي وقفت.
شقيقته: أنا عندي حل يمنع الفضيحة وينقذنا.
هو: إيه هو؟
شقيقته: المفروض محدش يعرف مين العروسة غيرنا. وكمان إحنا سيبنها مفاجأة.
نظرت إلى بطلتنا بغضب. ومدام الأخت الكبيرة هربت، فالصغيرة موجودة هنا.
هو: إيه الكلام ده؟ يا مستحيل! دي عيلة لسه 18 سنة. وكمان أنا مش بطيقها. مش شايفه منظرها ده يعرّي أي حد.
شقيقته: وافق بس دلوقتي، وطلقها بعد كده.
هو: بتفكير... ماشي، بس خلصوني. الناس تحت.
***
شقيقته: حاضر.
اقتربت إلى بطلتنا الواقفة في زاوية في المنزل، ولا تعلم ماذا يحدث لها، ولما هربت شقيقتها وتركتها وحدها.
نتعرف بالأشخاص...
البطل... هو فريد الهلالي، رجل الأعمال المصري المعروف. يبلغ من العمر 32 عامًا. طويل القامة، عريض المنكبين. شعره أسود ناعم قصير. بشرته قمحية اللون. عيونه سوداء. في الغالب، إنه جذاب ولكنه ليس جميلاً. يجذب أي أنثى بحديثه وثقته بنفسه.
البطلة... هي دارين. هي فتاة في أولى جامعة، كلية هندسة. تتميز بالهدوء والطيبة. شعرها أصفر لون الذهب، عيونها زرقاء، وبشرتها بيضاء، ولكنها تخفي جمالها بنظارة بشعة. وترفع شعرها دائماً إلى الأعلى على هيئة كحكة، وتلبس ملابس تشبه الرجال لدرجة أن بعض الأشخاص أطلقوا عليها نجيبة متولي الخولي. دارين، والدها ووالدتها توفوا منذ عام، وانتقلت هي وأختها لتعيشا في منزل ابن عمها بناءً على وصية والدهم.
شقيقة فريد... فهي نادية الهلالي. تتميز بالقسوة وعدم مراعاة مشاعر الآخرين. وكل ما يهمها هي المناظر والمكانة. لم تتزوج إلى الآن رغم بلوغها سن الثلاثين. وتتميز بجمال رائع، عيون عسلية وشعر بني وبشرة بيضاء ناصعة.
الأخت الهاربة... نعم، هي أخت دارين. تبلغ من العمر 32 عامًا. فتاة طائشة. كل ما يهمها اللبس والموضة وغيرها من الأشياء التافهة. وافقت على الزواج من فريد لسبب معين، سنعرفه بعدين. تتميز بشعر أسود وعيون رمادية وبشرة قمحية. وغمازات رائعة. بوجه عام رائعة. وطبعاً اسمها نادين.
***
دارين: لو سمحتي، إنتي بتعملي معايا كده ليه؟
ليلى: علشان أختك السبب في الفضيحة اللي هتحصل. ولازم الليلة دي تعدي بأي تمن.
دارين: بس أنا مش عاوزة أتجوز بيه فريد. وكمان هو بيحب نادين.
ليلى بغضب: اسمه فريد، وأختك هربت، وإنتي دلوقتي العروسة. واسكتي بقى خالص.
سكتت دارين وهي لا تعلم ماذا يحدث. أيعقل أن يكون هذا حقيقي وليس مجرد حلم؟ لا لا، أكيد أنا بحلم وهصحى.
***
بعد مرور بعض الوقت.
ليلى: خلاص خلصنا.
رفعت دارين نظرها ونظرت للمرآة. وجدت أنثى أخرى رائعة الجمال والأناقة.
دارين: الله! شكلي حلو أوي.
ليلى: طيب، أنا هنادي لفريد. ثواني وجاية.
دارين لنفسها بعد ما خرجت ليلى: كده يا نادين؟ كل مرة تعملي مصيبة وأنا أتحملها. مع إني الصغيرة، بس عمرك ما حسستيني إني أختك أبداً. طيب ليه دلوقتي سبتيني أتحمل غضب فريد لوحدي؟ ده أنا بقالي سنة هنا. عمري كلامي ما زاد عن "إزيك"، "أهلاً". أبقى في لحظة مراته. 🥺💔
قطع تفكيرها دخول فريد وحده دون ليلى.
وقف فريد لحظة مبهورًا بما أمامه من جمال خالِب ورائع وصافٍ. ولكنّه نفض الفكرة.
فريد: في حاجة قبل ما ننزل لازم تعرفيها.
دارين: اتفضل قول. أنا سامعة.
فريد: ...
رواية عشقك جنون الفصل الثاني 2 - بقلم لولو الصياد
دارين: اتفضل قول أنا سمعاك.
فريد: بصي أولًا أنا هتجوزك بس عشان الفضيحة ومش هيكون في أي رابط بيني وبينك يعني هنكون زي الأول مفيش أي حاجة هتتغير، انتي بنت عمي وبس.
تاني حاجة هتفضلي هنا في أوضتك عادي جدًا وكمان بعد شهر هطلقك وكل حاجة ترجع لطبيعتها، ماشي؟
دارين: حاضر يا أبيه اللي أنت عاوزه هعمله.
فريد بعصبية: أبيه إيه دي؟ أنتِ هبلة ولا عبيطة، في واحدة هتقول لجوزها أبيه؟ اسمي زفت فريد.
دارين بخوف: حاضر حاضر.
فريد: يلا بينا عشان ننزل للناس اللي تحت.
***
مسك فريد إيد دارين ونزلوا سوا على تحت.
وكان كل شيء معد بطريقة مميزة وجميلة ومنظمة.
تم كتب الكتاب وتوالت المباركات على فريد ودارين من الجميع والكل في سعادة وانبساط.
ولكن فريد يحاول رسم البسمة على شفتيه طوال الوقت ودارين في حالة ذهول بما حولها وتكاد لا تشعر بشيء، كأنها روح بلا جسد.
انتهى الزفاف ولم يعد موجود سوى فريد وليلى ودارين.
***
فريد: أنا طالع أوضتي.
طلع فريد وظلت ليلى ودارين وحدهم.
***
ليلى: منها لله اختك، حرام عليكم ضيعتوا أخويا، منكم لله.
دارين بدموع: أنا آسفة.
ليلى: أنا طالعة لأني مش بحب دموع التماسيح دي.
***
طلعت ليلى وتركت دارين وحدها في وحدتها وتفكر فيما حدث لها ولماذا هي وحدها، حظها عاثر هكذا.
مستحيل يكون هذا اليوم هو ليلة زفافها.
***
طلعت دارين غرفتها وغيرت ملابسها وقررت أن تهتم بنفسها بعد كلمة فريد لها أنها "تعرو".
وقررت تغير نفسها.
نامت دارين بعد إرهاق هذا اليوم.
***
واستيقظت على صوت المنبه يدق السابعة.
قامت وارتدت ملابسها وهي عبارة عن جيب قصير يصل للركبة وبلوزة كت عليها وتركت شعرها للعنان ووضعت ميكب رائع.
وكانت جميلة جدًا.
***
نزلت ولم تجد أحد.
ركبت سيارتها وذهبت إلى الجامعة.
وكان الجميع ينظر لها بانبهار.
دخلت وذهبت مباشرة إلى صديقتها نيرة.
***
نيرة: يخربيتك معرفتكيش، إيه الجمال ده؟
دارين: أنا موزة صح؟
نيرة: موزة المزز، أمال كنتِ عاملة فيها نجيبة ليه يا أختي؟
دارين بضحك: اتلمي يا جز*مة، يلا على المحاضرة.
***
مشيت دارين ونيرة وسمعت ولد بيقول:
يخربيت عيونها قمر، كانت مستخبية فين دي؟
التاني: لا أموت أنا في القشطة دي، عسل يا ناس.
نيرة: هههههههه أيوا يا عم هههههههه.
دارين: اتلمي يا بنت، يله.
ودخلوا المحاضرة.
***
عند فريد.
***
صحي واحد شور ولبس هدومه ونزل عشان يفطر.
وجد ليلى تجلس وحدها دون دارين.
***
فريد: صباح الخير.
ليلى: صباح النور.
فريد للخادمة: دارين فين؟
الخادمة: دارين هانم خرجت من بدري جدًا معرفش راحت فين.
فريد: إزززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز.
هى كمان.
ليلى: يا نهار أسو*د، لا والنبي متقولش كده.
فريد: والله العظيم أهد الدنيا عليهم.
ليلى بخوف: أستر يارب.
***
عند دارين.
***
نيرة: ياه أخيرًا الدكتور ده رز*ل أوي، كنت حاسة إن المحاضرة مش هتخلص.
دارين: هههههههه هبلة، ده لذيذ جدًا وشرحه مميز، انتي اللي جعانة بس.
نيرة: فعلًا، همو*ت من الجوع، وانتي عارفة لما أجوع مش بعرف أركز.
دارين: طيب يلا بينا ناكل وبعدين نروح لأني منمتش كويس.
نيرة: أشطا، أخيرًا هناكل.
***
ذهبت نيرة ودارين للأكل وانتهوا منه، وذهبت كل منهم إلى بيتها.
***
عند فريد.
***
ليلى: أهدا يا فريد.
فريد بزعيق: أهدا إزاي؟ عايش في بيت عامل زي الشارع، أي حد يمشي وأنا نايم على وداني، ده معناه إيه؟
ليلى: ممكن تكون راحت تجيب حاجة أو راحت مشوار.
فريد بغضب: انتي ناسيه إن امبارح كان فرحنا، يعني خروجها انهاردة فضي*حة ليا.
معناه إيه عروسة تخرج تاني يوم الفرح؟
ليلى: إن شاء الله خير، بس انت اهدا.
***
في هذا الوقت وصلت دارين إلى المنزل ودخلت من باب الفيلا.
***
دارين: مساء الخير.
اقتربت منها ليلى بسرعة: كنتِ فين؟
دارين: أصل أنا...
لم تكمل كلامها فقد فاجأها فريد بصفعة على وجهها، وقعت من شدتها على الأرض.
***
ليلى: خلاص يا فريد أرجوك.
فريد بغضب: بعد القلق ده كله داخلة ولا في دماغها حاجة، أصلها شايفاني مش را*جل.
دارين بعصبية: وهي تقوم من الأرض، ولم تبكي نظرًا لكبريائها.
أنا عملت إيه عشان تضرب وتمد إيدك عليا ليه؟
فريد وعيونه تلمع غضب: انتي إزاي تردي عليا؟
دارين بغضب: انسى إنك تتعامل معايا كده.
دارين القطة المغمضة فتحت خلاااااااص.
ليلى وفريد ينظرون بصدمة و.....
رواية عشقك جنون الفصل الثالث 3 - بقلم لولو الصياد
فريد: انتي بتتكلمي كده مع مين؟
دارين: معاك انت. وبعدين انت بتسألني كنت فين ليه؟ انت قلت إني هعيش حياتي زي الأول، مفيش أي اختلاف.
فريد: بس النهاردة الصباحية، يعني تخرجي معناها إيه؟
دارين: والله أنتوا بتعاملوني على إني غريبة ومجرمة، انتوا الاتنين، انت ولا اختك، وبتاخدوني بذنب ماليش فيه.
فريد: بصي، أنا بحذرك. وهحذرك تاني، طريقة كلامك دي متنفعش أبداً، وشغل المراهقين ده مش بحبه.
دارين: أنا مش مراهقة، أنا واحدة عارفة اللي يمشي معاها، ولا نسيت؟
ليلى: دارين، فريد ميقصدش يا حبيبتي.
دارين: لا يقصد، وعشان كده اهتميت بنفسي، عشان مبقاش زي حد، ومش هسمع كلامك يا فريد بيه، وانت اللي قلت ماليش أي علاقة بيك نهائي.
فريد: يا دارين، اتقي شرّي أحسن، كفاية اللي حصل، وإني اتجوزت عيلة بتطلع جنانها علينا.
دارين: يعني أنا عيلة؟ أنا بقى هوريك العيلة دي هتعمل فيك إيه يا فريد بيه.
ليلى: اهدأ يا فريد، وانتِ يا دارين، اطلعي أوضتك دلوقتي.
دارين: أوكي.
طلعت دارين غرفتها وتركت فريد يغلي غضب وعصبية.
فريد: شفتي بتتكلم إزاي دي دارين، أنا مش مصدق.
ليلى: دارين مشوشة يا فريد، وبصراحة أنا خايفة عليها.
فريد: إزاي يعني؟
ليلى: دارين ممكن تعمل أي حاجة، لأنها زعلت من كلامك عليها، وكمان حملناها مسؤولية هروب أختها، والأكثر إنك بتعاملها على إنها طفلة، مش قد المسؤولية، مش زوجة زي ما كنت هتعامل أختها.
فريد: يعني أعمل إيه؟ انت مش شايفة اللي حصلي، لا وكمان ناقصة لعب عيال.
ليلى: أنا نصحتك، وانت حر. واستني أي حاجة من دارين.
فريد: أنا ناقص قرف، مش كفاية عليا الشغل، وكفاية العذاب والإهانة اللي حسيتها لما عروستي تهرب وتسيبني.
ليلى: فريد، معلش، بس انسى أختها خالص دلوقتي، وخليك مع دارين، هي بجد محتاجة حد يساعدها، والحد ده أنت.
فريد: أما أشوف، ربنا يسهل.
عند دارين في الأوضة.
كانت تجلس على السرير تفكر.
يعني لو كانت دي نادين، كان ضربها. لا طبعاً، إنما أنا عيلة. عجبه كل حاجة في نادين. إنما أنا عيلة، وكمان مش بيحبني، واتجوزني بس سد خانة. أنا بيحصلي كده ليه؟ لا، أنا لازم أثبت له إني كبيرة وأتصرف زي الكبار، وأول حاجة النهاردة. وهتشوف يا فريد، أنا كبيرة ولا عيلة.
دارين: ماشي، أنا هتصرف.
وأخرجت هاتفها المحمول.
دارين: الو، هاي ماريا.
ماريا: أوه دارين، مستحيل، أنا مصدقتش إن انتي بتكلميني.
دارين: معلش بقى. المهم، انتي فين؟
ماريا: أنا في الديسكو مع الشلة، بنهيص والجو تحفة.
دارين: كويس، أنا هاجي لكم حالاً.
ماريا: أكيد بتهزري.
دارين: لا بجد، ساعة وأكون عندكوا. سلام.
ماريا: أشطة، مستنياكي.
ارتدت دارين بنطلون أسود جلد وبلوزة سودا حمالات، وتركت شعرها، ووضعت ميكب، ونزلت على أطراف أصابعها وخرجت من الفيلا، ولكن رأتها إحدى الخادمات.
فريد في غرفة مكتبه سمع طرق.
فريد: ادخل.
دخلت الخادمة: فريد بيه، الحق دارين هانم خرجت، وشكلها غريب أوي، وسمية كانت فوق وسمعتها بتقول إنها راحة ديسكو.
فريد: طيب، روحي انتِ.
وخرج من مكتبه مسرعاً وأخذ مفاتيح سيارته وانطلق ورائها بسرعة رهيبة.
كانت دارين تسوق سيارتها بهدوء وتشغل أغاني بطريقة عالية جداً. وفجأة وجدت سيارة تقطع عليها الطريق.
دارين: إيه الغباء ده.
وانصدمت عندما وجدت فريد ينزل منها وعلى وجهه غضب، وشكله لا يبشر بالخير أبداً.
فتح فريد باب السيارة بعنف.
فريد: انزلي.
دارين: بعند، لا، أنا رايحة لأصحابي.
فريد يحاول السيطرة على أعصابه: انزلي يا دارين، أحسنلك.
دارين بعناد: قلت لا.
سحبها فريد من السيارة بقوة وأغلقها، ووضعها بسيارته، وأغلق الباب بعنف، وركب بجانبها بدون أي كلام.
دارين: انت بتعمل كده ليه؟
فريد: ...
دارين: رد عليا، مش بكلم نفسي. انت قلت إني حرة في حياتي، وقلت مش ليك دعوة بيا.
فريد وهو ينظر بغضب لها: إيه اللي انتي لابساه ده، ومنظرك ده، وإزاي تخرجي في وقت متأخر؟
دارين ببرود: أنا حرة، انت مالك.
فريد: لا، افوقي، انتي مراتي، يعني مش حرة.
دارين: آه، مراتك الطفلة، صح؟
فريد: يعني إيه؟
دارين بعصبية: بتعاملني على إني عيلة صغيرة. لا، أنا في الجامعة وكبيرة، وأقدر أعتمد على نفسي، وانت مش وصي عليا.
فريد: يعني انتي زعلانة إني بعاملك على إنك طفلة؟ خلاص، هعاملك على إنك مراتي وكبيرة.
دارين بخوف: يعني إيه؟
فريد: لما نوصل البيت، هتعرفي يعني إيه.
رواية عشقك جنون الفصل الرابع 4 - بقلم لولو الصياد
وصلت دارين وفريد إلى الفيلا.
فتحت دارين باب السيارة وأغلقته بعنف وتوجهت مباشرة إلى غرفتها وهي تغلي من الغضب. كيف يعاملها هكذا ويمنعها من الخروج بأي حق؟ لكن أختها هي السبب في كل ما يحدث ومع ذلك لا تستطيع أن تكرهها.
غيرت دارين ملابسها وارتدت قميص نوم باللون الموف ومسحت الميك أب.
كانت تسرح شعرها عندما فتح الباب بقوة ودخل فريد.
دارين: إنت إزاي تدخل عليا كده؟ في حاجة اسمها تستأذن قبل ما تدخل.
فريد: أنا أدخل في أي وقت ومحدش يقدر يمنعني. ومتنسيش إن إنتي اللي طلبتي أعاملك على إنك كبيرة.
دارين: أوك، طيب اتفضل اخرج لأني عاوزة أنام.
وتوجهت إلى السرير.
فريد: طيب كويس، وأنا كمان عاوز أنام لأني تعبان من الشغل من الصبح. بشتغل في المكتب ومنمتش امبارح كويس.
دارين: طيب تصبح على خير.
لاحظت دارين أن فريد يخلع ملابسه دون حرج وفي غرفتها وأمامها.
دارين بفزع: إنت بتعمل إيه؟
فريد: بخلع عشان أنام، ولا مش واضح؟
دارين: دي أوضتي مش أوضتك، ولا إنت مش شايف؟
فريد: ما أنا عارف.
وكان يكمل خلع ملابسه وأصبح عاري الصدر وظهرت عضلاته وشعر صدره وكان جسمه يدل على إنه رياضي جدا، فبطنه مشدودة ولا يوجد لديه أي ترهلات.
دارين: فريد، لو سمحت بلاش هزار وروح أوضتك. مينفعش كده. الخدم لو شافوك كده هيقولوا إيه؟ والبس هدومك، لو سمحت.
فريد وهو يقترب منها ووضع يده على خصرها وقربها منه وأصبحت أنفاسه قريبة منها وتشعر بسخونة جسده وهي ترتعش ووجهها أحمر وتشعر باضطراب.
دارين بهمس: فريد، كده مينفعش. أبعد عني.
فريد: أبعد ليه؟ أنا لسه عملت حاجة.
وابتدأ يقبل وجنتها ورقبتها وكانت تشعر بالاضطراب ولم تشعر بنفسها سوى وهي تحاوط رقبته بذراعيها.
احتضنها فريد بشدة وقبلها في شفتيها قبلة أفقدت دارين الإحساس بما حولها.
ورفعها عن الأرض ووضعها على السرير ليتحول الزواج الورقي والمؤقت إلى زواج كامل بكل الأشكال وتكون دارين زوجة فعلية له.
بعد مرور بعض الوقت.
فريد: إنتي جننتيني وخللتيني أتعصب وأتهور. ههههه.
دارين: يعني إنت زعلان من اللي حصل؟
فريد: لا طبعًا، بس إنتي صغيرة يا دارين.
وقام من السرير وارتدى ملابسه.
دارين: إنت رايح فين؟ هتسبني لوحدي؟
وكانت عيونها تلمع بالدموع.
فريد: دارين، أنا عارف إني اتهورت واللي حصل ده غلط، لأنك لسه صغيرة وكمان...
دارين: كمان إيه؟
فريد: ولا حاجة. أنا هروح أوضتي وأنسى اللي حصل ومش عاوز حد يعرف عنه حاجة أبدًا يا نادين.
دارين ودموعها تنزل: أنا دارين يا فريد مش نادين. واضح إنك كنت شايفني حد تاني.
فريد بتوتر: دارين أنا...
قطعت كلامه دارين.
دارين بغضب: اخرج بره، مش عاوزة أشوفك ولا أسمع صوتك. ومتقلقش مش هقول لحد اللي حصل. أخرج بره.
خرج فريد وساب دارين وهي بتبكي بشدة على ما حدث لأنه فعل معها ذلك وهو يتوقعها شخص آخر.
دارين بعياط: بكرهكم كلكم، وإنت بذات يا فريد، بكرهك أوي.
وفضلت تبكي بهستيريا شديدة إلى أن غلبها النوم.
في الصباح.
الكل لديه مشاعر مختلفة.
فريد في مكتبه لم ينام طوال الليل وكان يفكر. قطع عليه تفكيره صوت هاتفه المحمول وكان الأستاذ إبراهيم المحامي.
فريد: الو، إزيك يا أستاذ إبراهيم.
إبراهيم: أهلاً وسهلاً، إزيك يا فريد عامل إيه؟ ومبروك على جوازك من دارين، هو ده اللي كنت بتتمناه.
فريد: مش فاهم حضرتك تقصد إيه.
إبراهيم: أنا كنت مسافر وجيت امبارح بالليل وعرفت إنك اتجوزت دارين واتبسطت جدا. وكمان في حاجة مهمة إنت لازم تعرفها.
فريد: خير يا أستاذ إبراهيم.
إبراهيم: بص يا فريد يا ابني، أنا هحكيلك كل حاجة في التليفون لأني مسافر أسوان النهارده وإنت لازم تعرف نادين تبقى مش بنت عمك.
فريد بعدم فهم: إزاي يعني مش بنت عمي.
إبراهيم: عمك لما اتجوز قعد 6 سنين ميخلفش واتبنى نادين، وبعدها بكام سنة ربنا رزقهم بدارين. وطبعًا ربوهم هما الاتنين وما فرقوش بينهم. لحد ما في يوم عرفت نادين كل حاجة وكرهت دارين وكانت دايما بتحاول تضرها، علشان كده اتبسطت إنك اتجوزتها علشان دارين لسه صغيرة ومحتاجة ليك جدا. وكمان عمك كتب لنادين اللي يكفيها وزيادة وهي أخذته. لكن دارين إنت وصي عليها وحاليًا إنت جوزها، وطبعًا نصيب دارين أكبر. ونادين لما عرفت اضايقت جدا وكلمتني امبارح وقالتلي إنها هتعرف تاخد حقها من دارين كويس، علشان كده حبيت أعرفك وأحذرك. خد بالك من دارين. نادين مش هتسبها في حالها.
فريد: متشكر يا أستاذ إبراهيم، وأنا هتصرف.
إبراهيم: ماشي، وعمتاً مبروك. مع السلامة.
أغلق فريد الهاتف وكان مصدوم ويفكر فيما قاله له إبراهيم. إلى أن قطع عليه تفكيره دخول ليلى.
ليلى: صباح الخير، الفطار جاهز وأنا ودارين مستنينك بره.
فريد: صباح الخير. هحصلك على طول.
طلع فريد من مكتبه وتوجه إلى السفرة.
فريد: صباح الخير.
ليلى: صباح النور يا حبيبي.
لم ترد دارين وكانت تنظر إلى طبقها، وواضح على وجهها الإرهاق والحزن وشاحب للغايه.
جلس فريد وابتدأ الجميع تناول الطعام.
ليلى: دارين إنتي تعبانة؟ شكلك تعبان.
دارين: لا، أنا كويسة الحمد لله.
كان الصمت مسيطر على المكان إلى أن رن جرس الباب ودخلت شخص من الباب.
الشخص: صباح الخير عليكم، وحشتوني يا وحشين.
فريد: نادين.
رواية عشقك جنون الفصل الخامس 5 - بقلم لولو الصياد
نادين وهى تقترب منه وتقبله على خده.
"ايه يا بيبى وحشتك؟"
فريد ينظر لها ولا يتحدث، فى حاله صدمه.
ليلى
"انتى ليكى عين تيجى هنا بعد اللى عملتيه؟"
نادين
"لسه برده متغيرتيش يا لولو؟ بتدخلى فى حاجة ملكيش فيها. الموضوع ده بينى وبين فريد حبيبي ومحدش له دعوه خالص غيرنا احنا بس، وبليز بطلى تحشري نفسك بينا."
ليلى
"انا بحشر نفسي بينكم؟"
ونظرت إلى فريد.
"فريد رد عليها، انت ساكت ليه؟"
كل ده ودارين قاعدة فى مكانها متحركتش، كانت الصدمة مؤثرة جدا عليها. فدلوقتي عادت حبيبته وسوف يتركها ويعود لها. لماذا أشعر بالحزن؟ وكأن الدنيا أصبحت مظلمة أمامي. هل أحببت فريد؟ نعم أنا أحبه رغم كل شيء.
نادين وهى تنظر إلى دارين
"هاى دودو، ازيك؟"
دارين باقتضاب
"كويسة."
نادين
"فريد حبيبي، سوري إني سبت الفرح ومشيت، بس انت عارف إني بحبك ومجنونة شوية. بس أنا رجعت ونقدر نتجوز في أي وقت انت عاوزه يا حبيبي ومش هعمل كده تاني أبداً لأن عرفت غلطتي."
ليلى
"أظن إنك رجعتي متأخرة أوي يا نادين."
نادين
"يوووه مش هخلص منك بقا، انتي إيه مبتزهقيش في التدخل في الكلام؟"
دارين قامت من مكانها.
"عن إذنكم، أنا طالعة أوضتي."
فريد
"استني عندك يا دارين، متتحركيش."
نادين
"ما تسبها يا حبيبي تطلع، حتى نقعد براحتنا."
فريد يبعد نادين عنه ويتجه إلى دارين، يضع يده على أكتافها.
"نادين، أحب أقدم لك دارين مراتي."
نادين
"ايه؟ مراتك؟"
ليلى
"ههههههه، أه مراته، أمال انتي كنتي فاكرة إنه هيستناكي؟ ههههههههه."
نادين
"إزاي ده يحصل؟ مستحيل."
فريد
"أنا طول عمري جاد، وأكيد مش هزار في حاجة زي دي."
نادين
"تتجوز دارين إزاي؟ انت بتحبني أنا، أنا أحلى منها، أنا حبيبتك."
فريد
"جايز أكون انبهرت بيكي، بس لكن حب معتقدش."
نادين
"وانتي يا دارين؟ إزاي تقبلي تتجوزي حبيب أختك؟ ولا انتي متعودة تاخدي كل حاجة مني؟ بس المرة دي زدتي عن حدك أوي."
دارين
"انتي اللي هربتي ومحطتيش أي حاجة في دماغك، لا عملتي حساب للفضايح، واضطريت آخد مكانك وأتجوز فريد منعا للفضيحة."
نادين
"برافو، عاملة فيها المضحية والبريئة اللي أنقذت العيلة من الفضيحة، وأنا المستهترة اللي مش بعمل حساب لحاجة. لا فوقي، انتي بوشين، وش بريء ووش تاني تحته شيطان."
فريد بصوت عالي
"نادين، مسمحش ليكي تتكلمي كده مع مراتي أبداً مهما حصل، وموضوعنا خلاص انتهى نهائي ومفيش حاجة بينا."
نادين
"لا منتهتش يا فريد، وأنا هطلع أوضتي دلوقتي. أظن مكاني هنا محفوظ، ولا إيه؟"
وتركتهم وذهبت إلى غرفتها.
ليلى
"فريد، هتعمل إيه في نادين واللي حصل؟ واضح إنها مش هتسيب دارين في حالها."
دارين
"نادين عصبية بس شوية، بس مفيش حاجة."
فريد
"ليلى، حاجة، دارين تتنقل أوضتي، كلها هتقعد معايا منهارده ومش عايز نقاش."
وكان ينظر إلى دارين.
ليلى
"حاضر يا فريد، هعملك اللي انت عايزه، بس قلبي مش مرتاح لنادين."
فجأة سمعوا صوت تكسير جامد وصراخ نادين في الأعلى.
نادين بصوت عالي من فوق
"دارين، دارين!"
كانت نادين تصرخ بشدة وهي تنادي على دارين. من قوة صوتها كانت دارين ترتعش بشدة وشعرت باضطراب. ذهبت دارين بسرعة إلى أختها وورائها كل من فريد وليلى.
دخلت دارين غرفة نادين لم تجد أحد، وسمعت صوت صراخها يأتي من غرفتها هي. دخلت دارين الغرفة وجدت إزاز التسريحة مكسر ومرمي في الأرض، وملابسها كلها مبعثرة على أرض الغرفة، ونادين تدوس عليها بقدميها.
دارين
"ايه ده؟ عملتي كده ليه في أوضتي؟"
نادين وهي تقترب منها ووجهها يشع غضب وكره.
"فين حاجتي؟ أنا دخلت أوضتي مفيش حاجة ليا، أكيد انتي اللي أخدتيها يا مجرمة. كنتي عايزة إيه؟ تمحي أي أثر ليا في البيت عشان فريد ينساني؟ لا، أنا في قلبه، فهمتي."
دارين
"بصي بقا، أنا حاجتك ما خدتهاش، واتفضلي اخرجى بره أوضتي، وخلي عندك ثقة في نفسك شوية."
رفعت نادين يدها لتصفع دارين على وجهها، ولكن منعها فريد ومسك يد نادين على آخر لحظة.
فريد
"قولتلك قبل كده، دارين مراتي ومش هسمح لحد يقرب ليها، ولولا خاطر عمي كان هيكون ليا تصرف تاني."
نادين وهي تتصنع البكاء
"مراتك رمت كل حاجتي، يرضيك كده؟"
وكانت دموع التماسيح تنزل على وجهها. وكل من ليلى ودارين ينظرون لها بغضب، ولكن فريد قد تأثر لدموعها، وهذا ما أثار غضب دارين وغيرتها.
ليلى
"أنا اللي فضيت الأوضة والحاجات بتاعتك في شنط تحت في المخزن."
نادين انقلبت فجأة من حالة الدموع والانكسار إلى الغضب، مما أثار دهشة فريد بشدة.
"نادين"
"انتي إزاي تعملي كده؟ حاجات كتير غالية تترمى في مخزن؟ إيه مبتفهميش؟"
ليلى
"بصي بقا، أنا ساكتة ليكي من الصبح، إنما كده كتير، ومتنسيش إنك ضيفة، وضيفة تقيلة كمان."
فريد
"خلاص انتوا الاتنين، واتفضلوا اخرجوا بره، لأني عايز مراتي في موضوع مهم."
خرجت نادين وهي تضرب قدمها في الأرض وتتوعد إلى دارين وليلى، لحقتها وعلى وجهها ابتسامة فرحة في نادين.
أغلق فريد الباب ونظر إلى دارين.
دارين
"خير، عايزني ليه؟"
فريد وهو يقترب منها ويجلس بجانبها على السرير، ويتبين ملامح الحزن في وجهها.
"بصي يا دارين، أنا مش عايزك تدي فرصة لنادين تضايقك أبداً، وتخليكي قوية وتردي عليها، ومتخافيش منها أبداً، لأني لاحظت إنها بتخوفك وبتستغل النقطة دي عندك."
دارين قامت من مكانها منفعلة.
"أنا مش بخاف من حد، دي أختي الكبيرة وباحترامها، بس أكتر من كده لا."
فريد
"يا دارين، انتي كده بتخليها تفكر إنها بتتفوق عليكي."
دارين
"انت عايز إيه؟ واحد يحب واحدة يبقى عايزني أعاملها وحش؟ انت غريب أوي."
فريد
"ههههههههههه."
وكان يضحك بشدة لدرجة أن دمعت عيناه.
دارين بعصبية
"بتضحك على إيه؟ أظن أنا مقولتش نكتة خالص."
فريد
"لا نكتة، أنا أحب نادين."
دارين
"طبعاً، ولو قلت غير كده تبقى كداب أوي."
فريد
"هههههه، بصي يا دارين، أنا مش هنكر إني كنت معجب بنادين، بس شكل بس، يعني مش حب، وكنت منبهر بيها جداً، إنما حبيبتي حد تاني خالص."
دارين بعدم فهم
"يعني انت مش بتحب نادين؟ أمال بتحب مين؟"
فريد وهو يسترخي على السرير ويرجع ظهره إلى الخلف.
"أنا بحب واحدة من زمان، مقدرش أقولك هي مين أبداً، ومفيش واحدة دخلت قلبي زيها، بس هي فجأة اتغيرت معايا وبعدت، وفجأة جمعنا القدر تاني، بس عمري ما قولتلها إني بحبها أبداً، مع إنها حبيبتي وروحي وبنتي وأمي وكل حاجة بتمنى في الدنيا، ونفسي تحس بيا."
كانت دارين تسمع كلام فريد وتشعر وكأن سكاكين تقطع قلبها إلى أجزاء. لماذا لا يشعر بها أبداً؟ لماذا لا يشعر بحبي له؟ فأنا أحبه، لا والله، أنا أعشقه، بل أكاد أتنفسه. يا الله، اجعله يحبني، ولو قليل من حبه لتلك الفتاة.
فريد يقوم من السرير ويتوجه إلى الباب.
"دارين، جهزي حاجتك وجهزي شنطة سفرك."
دارين باستغراب
"ليه؟"
فريد
"هنعمل شهر عسل، جهزي نفسك."
دارين بفرحة
"بجد هنسافر سوا؟ لوحدنا انت وأنا؟"
فريد
"ههههههه، أه، جهزي كل حاجة، السفر بكرة."
وتركها وخرجت.
وكانت دارين سعيدة بسفرها مع فريد، ولكن شعرت بغصة في حلقها عندما تذكرت أنه لا يحبها، ولكن سوف أحاول بكل الطرق أن أجعل قلبه يدق لي ويحبني أنا وحدي فقط. دارين.
رواية عشقك جنون الفصل السادس 6 - بقلم لولو الصياد
حضرت دارين الشنط ورتبت كل شيء ممكن يحتاجوه في الرحلة، ونزلت إلى الأسفل لتعرف ماذا يفعل فريد وتخبره أنها انتهت من تحضير الشنط.
كانت تبحث بعيونها عن فريد ولكن لم تجده أمامها، ولكن سمعت صوتًا قادمًا من غرفة المكتب وكان الصوت واضحًا إلى حد ما.
اقتربت دارين من الباب ووجدت نادين تحتضن فريد.
نادين: فريد، أنا بحبك وما كنت أعرف كده إلا لما بعدت عنك. صدقتني؟
فريد: وأنا كمان كنت بحبك وكنت هتجوزك، وإنتِ اللي بعتِ كل شيء بينا. وليه؟ ما أعرف.
نادين: أصل أنا كنت خايفة من الجواز يا فريد، بس دلوقتي مستعدة أتزوجك وفوراً.
فريد: ودارين، أعمل معاها إيه؟
نادين: طلّقها عادي جداً. إنت أصلاً مش بتحبها، ولا هي بتفرق معاك في حاجة. إنت بتحبني أنا، وهي اللي أخذت مكاني.
لم تنتظر دارين أن تسمع باقي الحديث أو رد فريد على نادين، وذهبت إلى غرفتها وهي تبكي بشدة على حظها وكيف يعاملها فريد على أنها شيء ملكه وليس لها رأي.
"انتهى هذا بعد ذلك، لن أهتم بك أبداً، فأنت لا تحبني ولا أفرق معك في شيء."
أفاقت دارين من شرودها على صوت الباب يفتح ويدخل فريد.
وعندما وجدته أمامها، شعرت بالغضب الشديد.
كانت دارين تنظر إلى فريد ومسحت دموعها قبل أن يراها، وتشعر بالاختناق من وجوده معها في نفس الغرفة. كيف يكون بتلك الوقاحة يلعب على الأختين؟
فريد: مالك؟ شكلك متغير ليه؟
دارين، وهي تنظر إلى الأرض: ما فيش حاجة.
فريد: حضرتي الشنط علشان السفر بكرة؟
دارين: لا، محضرتش حاجة.
فريد، وهو يجلس بجانبها: ليه يا دارين؟ وكان يتحدث بهدوء ورومانسية لم تعتدها دارين.
دارين، وهي تقف: كده، مش عاوزة أسافر. عاوزة أكون لوحدي. لو سمحت، اخرج بره.
اقترب منها فريد وحضنها من الخلف وهمس لها:
فريد: القمر زعلان ليه؟
دارين، وهي تلتفت وتنظر له: إنت غريب...
ولكن قطع كلامها قبلة من فريد على شفتيها. أنهت الحديث وحلّقوا في سماء الرومانسية.
أيا قاطنة في فؤادي ومتربعة أريكة عرشي
اقتربي مني دعيني أستنشق شذى أنفاسك
أطفئي شمعة نزوتي وأشعلي قنديل سكرتي
اقطفيني وازرعيني في نبضك
اغرسي في وريدي سكرة
اغرسي في شرياني لذته
كوني رغبة وانسكبي اشتعالاً وجنوناً
كوني سحراً وفتنة إلى يوم يبعثون
دعينا نتجرع كؤوس العشق ونرتشف
لحظات اللذة والغرام
يا جنوني ويا ثورة مشاعري
يا لهفتي وحنيني واشتياقي
اتخذتك ملجأ لأهنأ بعشقك
فنكهتك تسكن فؤادي
وطيفك مذاق خاص في عالمي
اقتربي انثري جنوناً بذاتي وسائر أركاني
من شفتيك على شفتي
مارسي طقوس الفتنة بشذرات خجل
ترتكبها مفاتنك
فتحمر وجنتيك...
بعد مرور بعض الوقت، انتفضت دارين من مكانها على صوت طرقات على الباب.
فريد: مين بيخبط؟
ليلى: أنا يا فريد، لو سمحت انزل تحت بسرعة، فيه مشكلة.
فريد ارتدى هدومه وفتح الباب.
فريد: فيه إيه يا ليلى؟ إيه اللي حصل؟
ليلى: البوليس تحت وعاوز دارين. بيقولوا مطلوب القبض عليها.
فريد: نعم!! دارين؟ إزاي؟ أنا نازل حالا.
أغلق فريد الباب وتوجه إلى الحمام وأخذ شاور سريع وارتدى ملابسه بسرعة قصوى.
دارين: فيه إيه؟ ممكن أفهم؟
فريد: خدي شاور وحصليني بسرعة على تحت بسرعة. فاهمة؟
دارين: حاضر، حاضر.
قامت دارين مسرعة بأخذ شاور وارتدت ملابسها ونزلت مسرعة، وسمعت فريد يتحدث إلى الضابط.
فريد: إزاي ده؟ أنا مراتي مستحيل تعمل كده.
الضابط: يا فندم، أنا بنفذ الأوامر ومعايا أمر ضبط وإحضار بمدام دارين، ومطلوب القبض عليها.
دارين بصدمة: مطلوب القبض عليا ليه؟
الضابط: إنتِ مدام دارين؟
دارين: أيوه، بس ممكن أفهم ليه مطلوب القبض عليا؟
الضابط: جريمة قتل الأستاذ إبراهيم، المحامي بتاع والدك. اتفضلي معايا.
نظرت دارين باتجاه فريد نظرة خوف، وكأنها تريد منه الحماية.
شعر فريد بها واقترب منها وأمسك يديها.
فريد: ما تخافيش، أنا جاي معاكي ومش هسيبك مهما حصل.
دارين بدموع: أنا خايفة، وما عملتش حاجة والله يا فريد.
فريد: أنا عارف، ما تقلقيش. أنا هكون جنبك وكله هيخلص بسرعة، صدقيني يا حبيبتي.
عندما سمعت منه تلك الكلمة، شعرت ببعض الراحة والأمان.
فريد، موجهًا كلامه لضابط الشرطة: ممكن حضرتك تركب معايا ونروح بعربيتي؟
الضابط بتفكير: ما فيش مانع.
ليلى: فريد، ممكن أجي معاك بليز؟
نظر لها الضابط، وكان يدعى شادي، وكان لأول مرة يلاحظ جمال ليلى وانبهر بها. وشعر كأنها خطفت قلبه، وكانت دموعها المتحجرة في عينيها تجعلها أكثر جاذبية.
فريد: لا يا ليلى، خليكي إنتِ هنا. ولو حصل حاجة، هكلمك.
ليلى بحزن: طيب.
فريد، موجهًا كلامه إلى شادي: اتفضل يا فندم.
لم يأخذ باله شادي في بادئ الأمر إلا بعد المرة الثانية.
شادي: هااااا، أه. اتفضلوا.
لاحظت ليلى نظرات شادي لها وشعرت بإحراج كبير، ولكنها طردت الفكرة من رأسها.
ركبت دارين في الخلف، وشادي وفريد في الأمام، وكانت تفكر لماذا كل هذا يحدث لها، ولماذا تم اتهامها هي بالذات بقتل الأستاذ إبراهيم وليس أحد غيرها.
وصل فريد ودارين وشادي إلى القسم.
دخلت دارين مكتب الضابط يوسف، وكان معها فريد وشادي.
فريد عرف نفسه للضابط. وبعد الترحيب، اتضح أنهم كانوا أصدقاء دراسة.
فريد: دارين مراتي مستحيل تعمل كده، وليه هي بالذات اللي اتهمتوها؟
يوسف: بص يا فريد، إحنا لقينا الأستاذ إبراهيم مقتول في بيته، وأوراقه كلها مبعثرة على الأرض. بس اللي لفت نظرنا إن فيه سلسلة جنب الجثة مكتوب عليها دارين.
وأخرج من الدرج السلسلة.
دارين: دي بتاعتي، كانت ضايعة مني.
يوسف: كانت جنب الجثة. وبعد البحث، عرفنا إن زوجتك كانت عند الأستاذ إبراهيم يوم الحادث.
نظر فريد إلى دارين.
فريد: إنتِ روحتي إمتى للأستاذ إبراهيم؟ ده قال لي إنه مسافر. وكمان روحتي إمتى؟
دارين: أصل أنا كلمته وطلبت منه ما يسافرش، لأن إني عاوزاه ضروري. وروحت له من وراكم. خرجت وإنتوا نايمين من غير ما حد يحس.
فريد، بغضب مكبوت: وبعدين إيه اللي حصل؟
دارين: روحت له واتكلمنا عن ميراثي، وقلت له إني عاوزة فلوسي وعاوزة أستقل بنفسي وأسافر. بس هو رفض. وقال لي إنك جوزي ووصي عليا، وما أقدرش أتصرف. سبته وخرجت وأنا مضايقة، ورجعت وإنتوا نايمين.
يوسف: شكيت فيكي، لأن البواب شافك وإنتِ طالعة. وبعدها اكتشفوا إنه مقتول.
دارين: بس أنا ما قتلتوش والله أبداً.
وبكت بشدة.
يوسف: آسف يا فريد، بس مراتك هتبات هنا النهارده وتتعرض بكرة على النيابة.
فريد: بس...
يوسف: ما تقلقش، أنا هخليها هنا عندي في مكتبي. بس لازم محامي قوي، القضية مش سهلة.
فريد: ماشي، متشكر يا يوسف.
يوسف: ولا يهمك، هسيبكم مع بعض دقايق. عن إذنكم.
دارين ببكاء: فريد، بليز ما تسبنيش. أنا مرعوبة، والله ما عملت حاجة.
فريد أخذها في حضنه: ما تقلقيش، أنا جنبك وكله هيعدي. وخليكي قوية ومتخافيش أبداً طول ما أنا جنبك. أنا همشي وهارجع لك تاني، أوك.
ابتعد فريد عنها وفتح الباب وخرج. وظلت دارين تبكي بشدة إلى أن جلست على الأرض.
دارين: يااااااااااااااااارب.
كان كل شيء مظلم أمام فريد. اتصل بالمحامي وأرسله إلى القسم، وحاول ترتيب أموره. ولكن لماذا لا يشعر بالارتياح نهائياً؟ هناك شيء غامض، وكأن أحدهم يحاول توريط دارين في جريمة القتل تلك.
وصل فريد إلى الفيلا لتغيير ملابسه.
ليلى: خير يا فريد؟ وفين دارين؟ مش شايفاها؟
فريد، وهو يجلس على أقرب كرسي بتعب: دارين محجوزة هناك، وبكرة الصبح هتتعرض على النيابة.
ليلى: وهي عاملة إيه؟ زمانها مرعوبة يا حبيبتي.
فريد: أنا موجوع أوي عليها يا ليلى، ومش عارف أعمل إيه. حاسس إني إيدي متربطة ومراتى بتروح مني.
ليلى: اهدى يا حبيبي، ربنا بس بيختبرك، وإن شاء الله خير.
فريد: يارب تعدي الأزمة دي على خير ودارين تطلع منها.
لاحظ فريد عدم ظهور نادين نهائياً منذ أمس.
فريد: فين نادين؟
ليلى: في أوضتها، مش بتخرج أبداً. ومش عارفة مالها. اللي بيقرب منها بتبقى عاوزة تموته.
فريد بشك: أنا طالع ليها.
طلع فريد السلم مسرعاً وذهب إلى غرفة نادين وفتح الباب. وجدها تجلس على الأرض وتبكي بشدة.
فريد اقترب منها ببطء: نادين.
نادين: عاوز مني إيه؟ اخرج بره، أنا بكرهك.
فريد: طيب، مش تسألي عن دارين؟ دي متهمة في قتل إبراهيم المحامي.
نادين: هو مات!!! بجد يعني مبقاش عايش؟
فريد: وإنتِ ليه بتسألي؟ إنتِ تعرفي حاجة؟
نادين بتوتر: لا، لا، لا. ما أعرفش. هعرف إيه؟
فريد: وهو يمسكها من يدها ويشدها لتقف أمامه: امال مالك متوترة ليه؟ إنتِ تعرفي حاجة.
نادين: لا، لا، لا. ما أعرفش. إنت عاوز مني إيه؟
فريد: لا، تعرفي. مين اللي قتله؟ إنتِ اللي قتلتيه؟
نادين بسرعة: لا، لا، لا. والله ما أنا اللي قتلتُه. والله ما أنا.
فريد: امال مين اللي قتله؟
نادين: اللي قتله هو.
رواية عشقك جنون الفصل السابع 7 - بقلم لولو الصياد
فريد مصدوم من كلام نادين.
فريد: مين اللي قتله؟
نادين ببكاء هستيري: والله ما كان قصدي يا فريد، أنا مش قاتلته بقصد.
فريد: احكيلي اللي حصل.
كان يتحدث بغضب شديد.
نادين:
فلاش باك.
أنا شفت دارين وهي خارجة الصبح من غير ما حد يشوفها.
فنزلّت وراها أشوفها رايحة فين.
مشيت وراها لحد ما وصلت عند الأستاذ إبراهيم وسمعت كلامها معاه إنها عاوزة فلوسها وعاوزة تسافر.
اتضايقت جداً لأنها هتاخد الفلوس بتاعتي، لأن بابا وماما كتبوا ليها فلوس كتير وأنا لأ، وفرّقوا بينا.
بعد ما نزلت الباب كان مفتوح وأنا اتأكدت إنها نزلت.
دخلت، كان الأستاذ إبراهيم بيقرأ في أوراقه قدامه.
إبراهيم: نادين، إيه؟ في حاجة؟
نادين بعصبية: أنا عاوزة فلوسي، أنت لازم تقطع الوصية دي والفلوس تتقسم بينا بالنص.
إبراهيم: مستحيل طبعاً أخالف ضميري، إنتي اتجننتي تطلبي طلب زي ده؟
نادين بعصبية: لأ، أنت اللي مجنون عشان تتحداني! أنا مش هسمحلك تدي فلوسي لدارينا.
إبراهيم وهو يقف أمامها ويتحدث بعصبية: لأ، واضح إن الكلام معاكي انتهى... اتفضلي اخرجى بره.
نادين بغضب: أنت بتطردني؟ أنا مش هخرج من هنا غير لما آخد الوصية.
وابتدت تبحث في أوراقه. حاول إبراهيم منعها، ولكن كانت نادين في حالة هستيرية وعصبية شديدة. زقته جامد، وقع على الأرض ودماغه اتخبطت في التربيزة بتاعت المكتب وفجأة وجدته ينزف على الأرض بشدة ولا يتنفس. سابت المكتب ونزلت أجري.
بااااااااك.
نادين: والله ما كان قصدي، صدقني يا فريد.
وكانت في حالة يرثى لها.
فريد: لازم تيجي معايا وتحكي كل حاجة للبوليس عشان دارين.
نادين: أنا خايفة، أنا كده هتعدم وأنا ما كانش قصدي.
فريد: متقلقيش، أنا مش هسيبك، هقف جنبك.
نادين: بجد يا فريد؟ شكراً ليك جداً.
فريد: يلا بينا.
خرج فريد ونادين إلى الشرطة وحكت نادين ما حدث، وتم حبسها والإفراج عن دارين.
دارين أول ما شافت فريد: فريد، أنا ما عملتش حاجة والله، أنا مظلومة.
وكانت في حالة خوف ورعب شديد.
فريد وهو يحاول تهدئتها: خلاص، هتمشي معايا، الموضوع خلص.
دارين: إزاي؟ إيه اللي حصل؟
حكى لها فريد ما حدث، وكانت نادين موجودة وكانت في حالة يرثى لها.
دارين: بس إزاي السلسلة كانت هنا؟
نادين ببكاء: أنا خدتها عشان أضايقك، والظاهر وقعت مني هناك.
اقتربت منها دارين واحتضنتها بشدة.
دارين: أنا مش هسيبك، هقف جنبك لأنك إنتي أختي قبل أي حاجة. وبحبك.
نادين: أنا آسفة، سامحيني.
أخذ فريد دارين وذهبوا، ولكن كان الصمت مسيطر على السيارة وكان واضح الحزن على وجه فريد. وبررت دارين ذلك بأنه زعلان على حبيبته.
وصلوا البيت وتوجهت دارين على غرفتها مباشرة، وأخذت شاور ونامت لأنها كانت متعبة جداً. وعدى كام يوم وفريد يتجنب دارين نهائياً ولا يتحدث معاها سوى للضرورة.
وكان في تلك الأيام اتخذت دارين قرار أن تترك المنزل نهائياً وتستقل بحياتها.
استيقظت دارين مبكراً وقامت بتحضير حقيبتها وارتدت ملابسها.
سمعت صوت الباب ودخل فريد.
نظر فريد إلى الحقيبة ونظر إلى دارين، التي شعرت بتوتر شديد.
فريد: إيه ده؟ ممكن أفهم؟
دارين: أنا همشي وهستقل بحياتي وكل واحد يعيش حياته.
اقترب منها فريد ووقف أمامها مباشرة.
فريد: إزاي؟ وإنتي عاوزة تاخدي مني حياتي؟
نظرت له بعدم فهم.
فريد: أيوه، إنتي حياتي. حبيتها طفلة مشاكسة، كل حاجة عندك مجنونة، شدتني بتصرفاتها وخلت قلبي يدق وأحس إني عايش. أنا بحبك أوووي.
دارين ببكاء: بس أنت بقالك كام يوم مش بتكلمني.
فريد بابتسامة: أنا كنت بخلص شغل عشان أفضي ونسافر نقضي أحلى شهر عسل.
دارين: أنا بحبك أوووي.
فريد وهو يحتضنها: وأنا بموت فيكي.
نادين مقدرتش تتحمل الصدمة وانتحرت في السجن قبل الحكم عليها.
ليلى رفضت الزواج وسافرت في رحلة حول العالم لعلها تقابل فارس أحلامها.
فريد ودارين سافروا فرنسا وقضوا أحلى شهر عسل. خلفوا بنت زي القمر سموها فيروز.
وتوتة توتة خلصت الحدوته.