فى يوم جديد ملئ بأحداث جديدة.
فى بيت ليلى خليفة.
استيقظت ليلى على رنات هاتفها و كانت شروق.
ليلى: الو.
شروق: اجهزى انا جيالك.
ليلى: بس انا.....
قبل ان تكمل كلامها قفلت شروق الخط فى وجهها.
خرجت ليلى من غرفتها.
فهى تشعر بالجوع و هذه اول مرة تشعر بالجوع من وقت ما هربت من يوسف بل من وقت ما تذكرت ماضيها.
ليلى: صباح الخير.
زينب بفرحة من ليلى انها تكلمت دون ان يبدأ احد معها بالحديث: صباح الخير يا حبيبتى.
ليلى: ماما انا جعانة.
زينب: انتى بتتكلمى بجد.
ليلى: ااه والله. انا فعلا جعانة.
زينب: اعتبرى الاكل جهز.
جلست ليلى تفكر ماذا تقصد شروق.
فهى لا تريد ان تذهب الى اى مكان.
و فى هذا الوقت جاءت شروق.
شروق: ايه يعنى مجهزتيش.
ليلى: هجهز ليه.
شروق: علشان هنروح الكلية و بعد كده الشركة.
ليلى: لا روحى انتى. انا مش هروح مكان.
شروق بغضب: هتفضلى كده لحد امتى يا ليلى. هتفضلى حابسة نفسك العمر كله.
ليلى: معلش مش هقدر.
شروق: قومى يا ليلى بدلى لبسك. و هتروحى معايا الكلية.
ليلى: لا مش هروح يا شروق.
و فى هذا الوقت جاء خليفة.
خليفة: لا هتروحى يا ليلى.
و بعد وقت طويل اقنعوا ليلى ان تذهب الى كليتها.
اما فى المشفى عند هذه الجميلة ذات الشعر الاحمر.
الدكتور: تقدروا تدخلوا تشوفوها.
دخل الجميع الا مالك.
الذى يجلس حزين على حبيبته.
اما فى الداخل.
آسر: الف سلامة عليكى يا حبيبتى.
سارة بضعف: الله يسلمك.
يارا: دكتور هى ممكن سارة تخرج انهاردة.
الدكتور: تخرج دلوقتى لو انتوا عايزين.
باسل: لو كده ماشى.
ياسين: بس انا شايف ان سارة تعبانة شوية. استنوا نطلعها بليل.
آسر: انا شايف كده برضوا.
سارة: آسر هو فين مالك.
آسر: انا هنا يا سارة.
و فى هذه اللحظة هرول اليها مسرعا ليحتضنها و بشدة و هى كذلك الامر حضنته و بشدة.
و بعد وقت قصير ترك مالك سارة ثم خرج من الغرفة دون ان ينطق بكلمة.
استغربت سارة بل الجميع بشدة من هذا المتقلب.
سارة بحزن: هو برضه لسه شايفنى خاينة.
آسر: معلش غصب عنه يا سارة فترة و هتعدى.
سارة بحزن: انا عايزة اخرج دلوقتى. انا مش بحب المكان ده.
يارا: ااه ياريت. يلا بينا.
وبالفعل خرجوا من المشفى و ذهبوا الى القصر.
اما عند ليلى و شروق.
انتهوا من محاضراتهم و ذهبوا الى الشركة ليتدربوا.
ليلى: هو لازم يعنى احضر التدريب.
شروق: ايوه لازم.
وصلا الى الشركة ثم الى القاعة.
شروق: تعالى نقعد لحد ما ييجى وقت التدريب.
ليلى: ماشى.
وبالفعل جلسوا.
اما على الناحية الاخرى من القاعة.
شخص 1: اوبااا شايف اللى دخلوا دلوقتى.
وليد: شايفهم و مركز عليهم اوى.
حازم: بس عجبانى اوى اللى شعرها طويل دة و عنيها خضرا.
وليد: انت مخدتش بالك من اللى عنيها زرقة.
حازم: فى كراسى وراهم تعال نقعد فيها.
وليد: يلا بينا.
وبالفعل ذهبوا و جلسوا خلف ليلى و شروق.
وليد بصوت عالى نسبيا: بس حلوين العيون الزرق دول يا حازم.
حازم: حلوين اوى. ولا الشعر الطويل الحرير ده.
اما شروق فكانت تسمع كل هذا.
و لكنها لم ترد.
بينما ليلى التى مسكت يد شروق.
فهى خافت و بشدة.
شروق: فى ايه يا ليلى متخافيش. دى معاكسة عادية يعنى هى دى اول مرة.
ليلى: انا عايزة اخرج من هنا حالا.
شخص 2: هو الجميل مش بيرد ليه.
شخص 3: هو احنا زعلناكم فى حاجة.
شروق بغضب: لو سمحت اخترم نفسك.
وليد: هو حد بشوف عيونك يحترم نفسه.
ليلى: يلا يا شروق نمشى من هنا.
حازم: قبل ما تمشى. ممكن تقوليلى بتحطى ايه فى شعرك علشان يبقى قمر فيكى كده.
آما ليلى فلن تستحمل هذا الكلام.
صفعته بشدة على وجهه ثم امسكت بيد شروق و هرولت الى خارج القاعة بل الى خارج الشركة و هى فى نوبة من البكاء.
شروق: اهدى يا ليلى. و بعدين انتى ضربتيه. و اخدتى حقك كمان.
ليلى: انا مغلطتش لما قولت ان الرجالة كلهم صنف واحد. لقد فهمت شروق لماذا تبكى.
ليلى: تانى يا ليلى تقولى الكلام ده.
ليلى: متحاوليش تقنعينى يا شروق انهم كلهم مش واحد. كفاية اللى حصلى من يوسف.
شروق فهى لا تريد ان تضغط عليها: ماشى يا حبيبتى. بس اهدى علشان يعدى اليوم على خير.
و بعد وقت طويل هدأت ليلى.
شروق: المفروض يا ليلى تطلعى عند المدير يسمحلك تحضرى التدريب.
ليلى: منا بحضره.
شروق: بس اسمك مش مكتوب. لأنك غيبتى كتير.
ليلى: حاضر.
شروق: لو مش قادرة تطلعى انا هكلم ياسين و هقوله.
ليلى: لا انا هطلع بنفسى.
شروق: اللى يريحك.
وبالفعل ذهبت ليلى و كانت معها شروق الى مكتب باسل.
باسل: الف سلامة على حضرتك.
ليلى: الله يسلمك.
باسل: لو حابة تغيبى عن التدريب ويبقى اسمك موجود عادى.
ليلى: شكرا جدا لحضرتك.
باسل: العفو. ازيك يا شروق.
شروق بخجل: الحمدلله.
باسل: انا عارف ان ده مش وقته. بس يوم الجمعة هنيجى نخطبك.
شروق: بس اااا.
قطعها باسل.
باسل: مش عايز كلام زيادة. لأنى انا مش حابب علاقتكم تبقى كده. لازم يبقى فى حاجة بينكم. يلا اتفضلوا.
خرجت شروق و هى خجولة جدا.
بينما ليلى التى تخرج و هى حزينة كالعادة.
اما فى قصر الجارحى.
سارة: ياسين هو انت عرفت ازاى ان كنت فى بيت مالك.
ياسين: انا لقيتك مرة واحدة اختفيتى من القصر. فقولت اكيد راحت عند مالك. فقوات اروح اجيبك و نتمشى شوية.
اما آسر الذى كان يجلس امام النيل.
رن هاتف آسر و كانت هذه ميار.
ميار: ايه يا روحى يعنى بطلت تسأل عليا.
آسر: معلش مكنتش فاضى الايام اللى عدت.
ميار: عاملة ايه اختك سارة.
آسر: وانتى عرفتى منين.
ميار بتوتر: لل. لا انا كنت معدية من قدام المستشفى و شوفتهم و هما بياخدوا سارة.
آسر و قد عرف ان هى ما وراء ما فعله احمد فى سارة: تمام ماشى. سلام دلوقتى علشان مش فاضى.
ميار: سلام.
ميار فى نفسها بعد ما قفلت مع آسر: متخلفة. متخلفة. اكيد شك فيا. اكيد. انا لازم اتصل بأحمد.
و بالفعل اتصلت بأحمد لكن كان هاتفه مغلق و هذا ما زاد خوف ميار.
اما فى مكان بعيد يشبه بالغابة.
فى بيت خشبى صغير.
الحارس: الو يا آسر بيه. احمد ايمن مصطفى معانا يا بيه.
آسر: جاى فى الطريق.
و بعد قليل وصل آسر هذا البيت.
احمد بضعف من كثرة الضرب: سامحنى يابه. غصب عنى والله. انا متجوز و معايا 3 عيال.
آسر بصوت حاد: عملت ليه كده فى سارة.
احمد: هى اللى قالتلى والله.
آسر: مين هى دى بقى.
احمد و قد صمت.
ثم اشار آسر المسدس نحو رأسه.
آسر: معاك دقيقة. هتقول مين ولا انت حابب تموت.
احمد: هقولك بس بشرط.
آسر: و ايه هو الشرط بقى.
احمد: توعدنى انك هتنقذ مراتى و عيالى من المجرمة اللى اسمها ميار.
آسر: ميار.
احمد: ايوه ياباشا و برضوا كان معاها شخص اسمه يوسف الحديدى بس اتسجن تقريبا.
آسر: ايوه اتسجن. و انت هتروح هتلاقى مراتك و عيالك فى البيت.
احمد: سامحنى يا بيه. انا آسف. سامحنى يا بيه.
آسر و قد تركه و ذهب و حان الوقت لينتقم من ميار.
وبالفعل تركوا احمد و ذهب البيت منتظرا زوجته و ابنائه.
اما آسر اتصل بميار ليعرف اين مكانها.
آسر بتمثيل: ايوه يا روحى. فينك.
ميار: انا فى البيت.
آسر: بيتك القديم.
ميار: ايوه.
آسر: طب اجهزى انا جاى آخدك.
ميار بإستغراب و توتر: ليه فى حاجة.
آسر: هما اللى بيحبوا بعض و لما ييجوا يطلعوا يقولوا ليه.
ميار: لا يا روحى. ثانية و هتلاقينى جاهزة.
فرحت ميار كثيرا لان خطتها تنجح و لكن العكس صحيح.
ياترا كيف سينتقم آسر من ميار.