اعمل اللي أنا عاوزاه بس خليني حامل يا محمود.
محمود: للدرجادي؟
مليكه: أمي عايزة تجوزني لواحد قد أبويا، أبوس إيديك ساعدني.
محمود: أنتي الموت ليكي أرحم لك.
مليكه: محمود ساعدني ومش هتشوف وش تاني.
محمود: أنا مش عايز أشوفه أولاني ولا تاني.
مليكه نزلت تركع على رجليه: أبوس إيديك يا محمود ما تسيبنيش المرادي، اديني فرصة واحدة بس.
محمود بيرفسها برجليه: أنتي عايزة تحملي من واحد أنتي أصلاً مش عايزاه؟ ولا لتكوني عايزة تنامي معايا في الحرام؟ ما هو طبعًا بتحبي الحرام.
مليكه: لو أنا ما حملتش أمي هتجوزني لواحد تاني، راجل قد أبويا، مستحيل أكمل حياتي معاه.
محمود بيبص لها بقرف: مش أنتي قولتي إن الواد ده مش ابني؟ يلا روحي للي خلاكي تحملي واحملي ده.
مليكه ضربته بالقلم وقربت عليه بعناد ودموع شديدة: أنا محدش في الدنيا لمسني غيرك، وكل فعل أنت عملته ليه رد فعل.
ومشيت من قدامه، سابته في حيرة من كلامها.
💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫
اليوم التالي
إيمان: يا حبيبي ما يصحش يعني تنسينا من غير سؤال.
محمود: يا ماما والله عندي حاجات في الجامعة لازم أعملها.
إيمان: ما هو برضه ما يصحش، لازم تسأل علينا ده إحنا أهلك.
محمود: مش عارف أعمل إيه والله.
جابر أخذ السماعة منها: تيجي تطمن علينا يا ابني.
ومثل أن بيكح: أحس ما أموت قبل ما تشوفني يا حبيبي.
محمود: ألف بعد الشر يا بوي، في أقرب فرصة هأجي لكم.
إيمان أخذت السماعة بتمثيل العياط: كل ما هتسرع كل ما يكون أحسن يا ابني.
قفلت معاه عشان تخليه يحس إنه ندمان.
…… في المساء
نسرين: ما أنت كنت عايز البت من بدري، مالك مصدوم كدا ليه؟
ربيع: مش مصدوم ولا حاجة بس إيه هتتجوز إمتى؟
نسرين: مش لما أضمن حقها الأول.
ربيع: قصدك إيه؟
نسرين: تكتب عمارتك باسمها والعربية وكدا، مهر البت زي الفل.
ربيع: أممم، طيب أشوف العروسة.
نسرين بصوت عالي: اخرجي يا زفتة.
خرجت مليكه بدموع وعياط قعدت جنبه، ربيع حط إيديه على ركبتها وهو بيتحسس بخبث: مالك يا بت بتعيطي ليه؟
وفجأة إيديه اتشنجت مكانها، بص في عينه وهو مش قادر يتحرك.