كنت عارفة إن زفت حامل.
محمود: ما تقوليش زفت ده ابني لو ناسية.
مليكة بدموع مكتومة: ابنك ده أنا هخلصه منك بكرة، وبكره تجيب المأذون وتطلقني يا محمود.
محمود يقرب عليها بتهديد شديد: اللي أنتِ بتخرفيه ده تبلعيه وتشربي مايته يا هانم.
مليكة: أنا بقولك طلقنييي.
نسرين تدخل الأوضة برفع حاجب: بتعمل إيه حضرتك؟
محمود يرجع ورا خطوة بابتسامة هادية: نسيت أعرف حضرتك عليا.
يمد يده إليها: أنا دكتور محمود، أكون معيد في كلية مليكة.
نسرين: اتشرفت بحضرتك، شكرًا تعبنا حضرتك النهارده، ولو حضرتك عايز تمشي اتفضل.
محمود: لا.
نسرين بتعجب: قصدك إيه؟
محمود: أحم، قصدي يعني إن ما ينفعش أسيبكو في فترة زي دي، بالذات إن باين مليكة مش كويسة.
مليكة: لا أنا كويسة، ممكن حضرتك تمشي.
نسرين: عيب يا بنت.
محمود: طيب أستأذنكو أنا.
***
اليوم التالي.
مليكة كانت بتفطر ووشها أصفر.
نسرين: يا حبيبتي ما ينفعش تروحي الكلية وحالتك كدا.
مليكة بتعب وصوت مبحوح: معلشي يا ماما، عندي امتحان لازم أروح.
نسرين: طيب خلي بالك من نفسك.
***
بعد 3 ساعات في الكلية وتحديدًا في مكتب محمود.
مليكة تقرب على المكتب وهي تحط يديها الاثنين بعصبية: طلقني خلينا نخلصص.
محمود وهو يقلب في الورق ببرود: مش هطلقك، والأحسن إنك تقعدي وتهدي عشان اللي في بطنك.
مليكة: وربي بحباية واحدة أكون خلصت عليه.
محمود: اعمليها يا روحي وأخلي الكلية كلها تعرف إنك متجوزة مني.
مليكة: أنت عايز مني إيه ها؟ عايز إيه؟ بعد 9 شهور كل الناس هتعرف إني حامل، ولا أقولك بعد أول شهرين ساعتها أرد أقول مين أبوه هاا؟ رد عليا رددد.
محمود يسيب الورق ويقرب عليها وهو يمسك ذراعها بشدة: ومين قال إنك بعد شهرين هتبقي هنا؟
مليكة برعب من نظرته: قصدك إيه؟
محمود: قصدي إن أنا وأنتِ هنسافر وهنبني بيت جديد وحياة جديدة تمامًا.
مليكة تبعد عنه وتضربه بالقلم: أنا مستحيل أبني بيت مع واحد متوحش زيك.
محمود يمسكها من فمها جامد: أنا ساكتلك من بدري بس مش معنى كدا إني هسكت دايمًا.
مليكة: اقتليني ريحيني من الدنيا دي، كفاية بقى كفاااية.
محمود يبعد عنها بهدوء وهو يعدل طرحتها: ما تزعليش مني أنا آسف أنا آسف.
مليكة بعياط هستيري: أبوس يديك كفاية طلقني.
محمود يجذبها من خصرها وهو يبص في عيونها: يهون عليكي عشقنا وحبنا؟
مليكة: يهون يا محمود بيه، يهوون.
محمود: ماهو طبعًا لما شوفتي اللي من سنك قولتي إزاي أتجوز واحد 35 سنة، إزاي؟
مليكة ضربته بالقلم: أخرس يا زبا*لة.
محمود كان لسه هيتكلم.
مليكة قربت عليه لدرجة أنفاسهم متقاربة: أنا ما عشقتش غيرك بس وحياة اللي في بطني ما كرهتش غيرك.
ولسه هتمشي محمود وقفها بصوت عالي: مليكة اعتبري نفسك مطلقة!!!!