مش هرضى بيك بالحلال يا محمود.
محمود بضحك وخبث شديد: حلو، يعني حابَّة السر والشقة وإن ما حدش يعرف؟
مليكة: أنا مش عايزاك يا محمود، مش عايزاك، افهم بقى!
محمود: وأنا عايزك، إيه رأيك بقى يا كوكو؟
مليكة: أنا قلت مش عايزاك.
ولسه جاية تقوم، مسكها من إيديها بشدة: رايحة فين يا مراتي؟
مليكة: سيب إيدي خليني أمشي.
محمود بيشد على إيديها أكثر: مش إيدك دي اللي استجرأ راجل تاني يلمسها؟
مليكة: أنا مش ليك ولا هبقى ليك، افهم بقى!
محمود بيزقها على السرير: أنتِ ليا يا مليكة، كلك على بعضك ملكي وبتاعتي أنا وبس.
مليكة رجعت لورا بعياط شديد: أبوس إيديك خليني أمشي، أبوس إيديك أمي أكيد بتدور عليا.
محمود: أمك هتشكرني لما تعرف إني أنقذتك من واحد زبالة زيه.
مليكة: مشيني من هنا يا محمود كفاية، أنا مش عايزاك ولا معاك.
محمود: ههههه، وهتعملي إيه في ليلة دخلتكم لما يكتشف إنك مش بنت بنوت؟
مليكة: ما يخصكش، ابعد عن حياتي بقى، كفاية اللي عملته فيا.
محمود بزعيق وغضب: عملت فيكِ إيه ها؟ عملت إيه؟ كل ده عشان عرفتِ إني كنت متجوز؟
مليكة بصريخ هستيري: لا لا لاااا، أنت مجنون، مجنون، مريض نفسي، أنا ما كنتش أعرف إن حبك كده.
قربت عليه وعيونها دموع: أبوس إيديك طلقني وريحني منك ومن قرفك.
محمود اكتفى بنظرة عتاب ليها وخرج من الأوضة قفل عليها الباب.
💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫
نسرين فضلت تخبط على الباب بشدة: افتحوا الباب، افتحوا!
سماح بتفتح بخوف.
نسرين: فين بنتي؟ وديتوا بنتي فين يا سماح؟ فين بنتيييي؟
إبراهيم خرج من الأوضة: نسرين هانم اهدي، بنتك بخير.
نسرين بعياط وشحطافة: وديتوا بنتي فين؟ وديتوا مليكة فين؟ دي من ريحة أبوها، فين بنتييييييي؟
إبراهيم: يا نسرين هانم اهدي، بنتك مع زياد راحوا يشوفوا قاعة الفرح.
سماح بتبص عليه بصدمة من اللي بيقوله.
نسرين بتعجب: قصدكم إيه؟ قاعة إيه وزفت إيه؟ بنتي فين؟
اتبعتت رسالة على فون نسرين من مليكة: ماما حبيبتي أنا روحت مع زياد نختار القاعة وهاجي ليكي بليل إن شاء الله.
إبراهيم بيبلع ريقه وبيرجع لورا.
مليكة بتخبط على الباب بشدة: افتح الباب، افتح يا محمود عشان خاطري.
محمود: مش هفتح لحد ما تعقلي.
مليكة: عشان خاطر اللي في بطني افتح.
محمود لثواني انصدم اللي بتقوله، فتح الباب بسرعة، مليكة في ثانية بتطعنه بالسكينة.......!