حفيد مين؟ معنديش أحفاد.
إبراهيم: الظاهر إنك نسيتي اللي عمله عاصم. بتبص لحور بشر: أنتي عملتي أي في أبني؟ وسوستي في دماغه أي يا شيطانة.
إبراهيم: دي الحقيقة وكلنا عارفينها. بتنكري الحقيقة لي يا عبير هانم؟
عبير بتحرك بالكرسي: الحقيقة اللي انت مصدقها دي لعبة منها عشان تاخد فلوسك يابيه.
إبراهيم: أنا مش هتكلم كتير. مصيرك تعرفي حقيقة ابنك في يوم.
مسك إيدها وطلع بيها الأوضة. لقي يزن بيعيط.
إبراهيم قرب عليه: حبيب قلبي عمو بيعيط لي؟
يزن بعياط: مبحبش الست اللي تحت دي. بتخوفني أوي يا عمو.
إبراهيم بيحضنه: يا عيوني اهدى. أنا آسف بالنيابة عنها. هي أكيد متقصدش.
يزن كان لسه بيعيط.
إبراهيم بضحك: يلا خمن أنا في جيبي أي ليك بقا.
يزن بطل عياط بيمسح دموعه: أي؟
إبراهيم بضحك طلعله شوكولاتة: شوف بقا الشوكولاتة الحلوة دي لمين.
يزن جاي ياخدها. نتشها من إيده: اوعدني تبطل عياط وتاخدها.
يزن بطفولة: ماثيبهاله ويبوس راسه.
بيدخل البلكونة يلاقها واقفة وسرحانة.
إبراهيم: سرحانة في أي يا حور؟
حور بتبصله باين الدموع في عينها: هنفضل لحد إمتي في الحرب دي؟
إبراهيم: هتخلص. هتخلص.
حور بعياط: أمتي؟ أمتي.. أختي بتموت قدام عيني. قدام عيني يا إبراهيم.
مايا لنفسها: يلا أقوم أنضف الأوضة. شكلها مكركبة.
بتفتح الدرج بتلاقي شريط غريب.
مايا: أي الشريط ده؟ ليكون عاصم.. لا لا ألف بعد الشر.
مليكة بتعب: الجلسات دي هتخلص أمتي يا دكتور؟ كملت بدموع: وحشني ابني.
الدكتور: هنضطر نكمل فيها لحد ما الخطر يخلص.
مليكة بتحط راسها بإحباط: يعني لسه كتير.
الدكتور بتحط إيدها على كتفها المسنود على ترابيزة: انتي قدها ومؤمنة يا مليكة.
بتمسك التليفون وتعمل سيرش: منع حمل!!! الجوجل بيخرف ولا إيه.
بترن على صاحبتها: بقولك أي عايزة أعرف تفاصيل عن دوا معين.
صاحبتها: اتفضلي يا حبيبتي.
مايا: اسمه…
صاحبتها: اه المتزوجين مش عايزين ينجبوا بياخدوه. بس خدي بالك الأدوية دي ليها تأثير سلبي على الرحم. متخديش منه كتير.
بيقع منها الشريط بتنطق الحروف بالعافية: بيمنع أي!!!
في الشركة.
عاصم: دي مش أول مرة تعملها. عايزك تنقل الملكية دي كلها ليا.
المحامي: بس ياعاصم بيه أنا محتاج إمضاء مدام مايا.
عاصم بعصبية: مش هينفع من غيره؟!!!
المحامي: للأسف.
بياخد الورق بعصبية وبيتجه للقصر.
في القصر.
عبير: يعني إيه اللي بتقوله؟ عاصم بذاته قال إنه عقيم.
الدكتور علي التليفون: يا مدام بشرحلك التحاليل اللي قدامي.. أستاذ عاصم ليه قدرة على الإنجاب وكذلك أستاذة مايا.
بتقفل معاه التليفون بتتكلم وهي مصدومة: ياترى دماغك فيها أي يا ابن بطني.
سالم بيدخل الأوضة: عملت اللي عاوزينه خلاص.
عبير: يعني إيه؟
سالم: كل الأملاك نقلتها لعاصم.
عبير: يزن ابن عاصم يا سالم.
سالم بصدمة: انتي بتقولي إيه!!!
بيحس بخنقة بيفك زراير القميص: قصدك إيه؟
عبير بإستهزاء: يزن ابن مليكة بعد ما عاصم غلط معاها.. مالك في إيه؟
الخنقة عنده بتزيد بيمسك قلبه جامد وبيترمي على الأرض. الدنيا بتسود في وشه….