دخل المكتب وكله غضب. حاولوا يمنعوه لكن ما قدروش.
ارسلان: انت ازاي تسمح لنفسك تاخدها من غير إذني.
عمر: اهدي عشان افهم انت غاضب ليه؟ وبعدين مين هي اللي بتتكلم عنها؟
ارسلان: انت ازاي تاخد حياه من غير إذني.
عمر: حياه اختي واخدتها تعيش معايا. واسالك لي عشان اخد اختيار؟
ارسلان: أيوه لازم تسألني قبل ما تاخدها حتى لو كانت اختك.
عمر: ارسلان انا بحترمك وعارف ان انت بتحبها لكن مالكش حكم عليها، هي مش مراتك ولا بينكم حاجة.
ارسلان: انا آسف اني دخلت بالطريقة دي، بس انا حسيت بالغضب لما رحت وما لقيتهاش. انا بغار عليها منك حتى لو انت اخوها.
عمر: تمام انا فاهمك. تعال معايا البيت هنتغدى سوا ونتعرف على بعض، لكن مش هسمح لك تشوفها من النهارده. لو كنت بتحبها هتيجي تطلب ايدها.
ارسلان: على فكرة انا خلصت كل حاجة. وتم الحكم بالإعدام على يانيس بكرة آخر يوم ليه. انا عارف انه باباك وكنت مش حابب اني اقولك.
عمر: مش بابايا ولا عمري اعتبرته كده من يوم ما قتل أمي. من وقتها بابايا مات.
***
مريم: بتقول مش عاوزة تخرج من الأوضة ولا عاوزة تشوف حد.
صوفيا: انا مش عارفة اعمل لها حاجة. هو لو بيحبها هييجي يطلب ايدها ازاي؟ عاوزة تفضل معانا من غير جواز.
مريم: هي مقصدتش كده. هي بس اتعودت عليه. كانت عاوزة تشوفه قبل ما تيجي.
صوفيا: انا عارفة بنتي وعارفة انها بتحبه. لكن هي عاوزة تفضل معاه من غير أي ارتباط.
فجأة الباب خبط. فتحت مريم الباب.
عمر: السلام عليكم. معايا ضيف. حطي غطاء على راسك حبيبتي.
مريم: تمام. دخله جوا. وبعدين مشيت.
دخلوا جوه. بص حواليه يدور عليها بس ما لقاهاش.
عمر: ما تدورش عليها. هي في أوضتها مش عاوزة تخرج من امبارح.
ارسلان: (بخوف) هي كويسة؟ حصل لها حاجة؟
عمر: ما تقلقش. هي بس زعلانة مني لاني جبتها من غير ما تشوفني.
ارسلان: لو هتكون سبب في حزنها من بعد النهارده مش هسيبك.
عمر: تمام. مريم نادي الحياه عشان تتغدى معانا.
(قاعدة في أوضتها بتعيط عشان ارسلان وحشها. شوفته بيعني لها كل حاجة بس هي مش عارفة عنه حاجة. دخلت مريم ولقيتها على حالها)
مريم: حياه كفاية زعل بقى. تعالي معايا يلا. عمر هنا وعاوز ناكل مع بعض.
حياه: أنا مش عاوزة. سيبيني لوحدي. مش عاوزة أشوف حد منكم.
مريم: ماشي. هقول لي ارسلان إنك عاوزة تشوفيه.
(جت مريم تخرج بس مسكتها بفرحة وقالت لها)
حياه: قلتي ارسلان؟ فين هو؟ فين؟ انت بتكلمي بجد؟
مريم: أيوه. اهو بره مع عمر. يلا.
(جريت حياه للمراية تشوف شكلها ازاي. وبعدين غسلت وشها وخرجت جري تبص عليه بفرحة)
حياه: سلام. ازيك؟ انت كويس؟ أنا آسفة ما قدرتش أقول لك.
ارسلان: أنا مش كويس أبداً عشان انتي بعيدة عني. وجيت النهارده عشان تفضلي معايا دايماً.
حياه: أنا مش فاهمة. ومش طالع بإيدي حاجة. أنا لو كنت أقدر أعمل حاجة عشان أكون معاك كنت عملت.
عمر: احم احم. الغدا جاهز. يلا.
ارسلان: لو سمحتوا يا جماعة بعد ما نخلص أكل أنا عاوزكم في موضوع مهم.
حياه: ماما انت عملت أكل إيه؟ أنا هموت من الجوع.
صوفيا: انتي مش قلتي مش عاوزة تخرجي ولا عاوزة تاكلي؟ مالك بقى؟
مريم: هههههههههههه. دلوقتي هتاكل كل حاجة.
حياه: (طلعت لسانها) أيوه. راح آكل كل حاجة.
***
(خرجت تجري من أوضة المريضة)
الممرضة: المريضة تكلمت. اللي من سنين مش بتتكلم.
الممرضة 2: لازم نقول لعيلتها. الحمد لله على سلامتها.
الممرضة: هقولهم دلوقتي حالا.
***
ارسلان: عمر انا مش هقدر استنى أكتر من كده. أنا عاوز حياه تكون معايا. وعشان كده هاجي بكرة أطلب ايدها.
عمر: الموضوع راجع لحياه. وأنا شايف إنها مش عاوزاك. إيه رأيك يا حياه؟
حياه: أنا ما قلتش كده. أنا موافقة على الجواز. (بعدها حسّت بتسرعها ونكسفت)
صوفيا: من غير ما تطلبي إذن مامتك. انتي بتحبي ارسلان أكتر مني.
(ضمت حياه مامتها وباست راسها)
حياه: ماما حبك انت ما بيشبهش حبي لارسلان. كل واحد فيكم وله مكانه. وأنا مش عاوزة أعمل حاجة من غير إذنك.
صوفيا: أنا بهزر معاكي يا حبيبتي. أنا كل اللي يهمني سعادتك. وأنا شايفة إن بس مع ارسلان انتي تكوني سعيدة.
ارسلان: أنا ما يهمنيش أي حاجة في الدنيا إلا إن أميرتي تكون سعيدة.
عمر: إن شاء الله حياتكم حتكون سعيدة. انتوا عديتوا الكثير من المشاكل مع بعض.
ارسلان: تمام. حتكون خطبة وكتب كتاب في يوم واحد. إيه رأيكم؟
عمر: وليه العجلة دي؟
ارسلان: أنا ما عنديش وقت. ولو حياه وافقت فده اللي إحنا عاوزينه.
حياه: ارجوك اعمل زي ما هو بيقول. هو كلامه صحيح.
عمر: يا ليش مستعجل؟ بكرة تقول يا ريت ما تزوجت البنت. خلاص عاوزة تتجوز حتى لو طلبت دلوقتي.
صوفيا: خير البر عاجل. بما إنهم موافقين.
(رن هاتف ارسلان)
ارسلان: الو. إيه؟ حصل حاجة؟ (ولما جاء له الرد نزلت دموعه)