تحميل رواية «عشق الصقر» PDF
بقلم شيماء كمال
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
بصي قبل ما نروح القاعه مش عاوز منك غير حاجه واحده بس تفضلي مبتسمه ومتبينيش إنك مجبوره على الجوازة الزفت دي. حاضر ي مصطفى حاضر. كده تعجبيني شطورة. روحنا القاعه وأنا كنت مبتسمة ابتسامة مصطنعة وكنت عاملة نفسي مبسوطة وفرحانة، بس من جوايا حرفياً كنت بموت. شوية ولقينا المأذون جاي، أخد موافقتي وموافقة مصطفى، وفي آخر كتب الكتاب قال الجملة اللي بتحدد مصيرنا: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير". سمعت الجملة دي عيطت غصب عني والكل لاحظ. "إيه يا حبيبتي دي دموع الفرح ولا إيه بس طمنيني؟" "دي دموع...
رواية عشق الصقر الفصل الأول 1 - بقلم شيماء كمال
بصي قبل ما نروح القاعه مش عاوز منك غير حاجه واحده بس تفضلي مبتسمه ومتبينيش إنك مجبوره على الجوازة الزفت دي.
حاضر ي مصطفى حاضر.
كده تعجبيني شطورة.
روحنا القاعه وأنا كنت مبتسمة ابتسامة مصطنعة وكنت عاملة نفسي مبسوطة وفرحانة، بس من جوايا حرفياً كنت بموت. شوية ولقينا المأذون جاي، أخد موافقتي وموافقة مصطفى، وفي آخر كتب الكتاب قال الجملة اللي بتحدد مصيرنا: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير".
سمعت الجملة دي عيطت غصب عني والكل لاحظ.
"إيه يا حبيبتي دي دموع الفرح ولا إيه بس طمنيني؟"
"دي دموع الفرح طبعاً يا ماما."
"قلب أمك يا حبيبتي ربنا يسعدكم يا رب يا ولاد."
"إيه يا خالتو انتوا هتفضلوا تعيطوا كده ولا إيه؟"
بعد كتب الكتاب العيلة كلها هيصت وفرحت، واللي قاعد يرقص واللي قاعد يشدني أرقص معاه، وأنا جوايا حزن الدنيا كلها. ليه يحصل فيا كده؟ وأتجوز واحد بحبه بس هو مش بيحبني؟ ليه يا ربي؟ يكون هو اللي مجبور على الجوازة دي؟ كان نفسي يكون عارف إني أنا بحبه ومش مجبورة خالص، بس للأسف ده باين إنه حب من طرف واحد.
***
مصطفى بتريقة:
ادخلي برجلك اليمين يا عروسة.. ولا أشيلك وأوديكي لحد السرير زي جو الأفلام ده؟
شكراً يا ابن خالتي يا محترم، ربنا يهديك يا رب.
إنتي شايفاني مجنون ولا إيه يا بت انتي؟ اتظبطي كده.
هو اللي يدعيلك بالهداية يبقى كده غلطان.
طب اتفضلي بقى على جوه كده.
دخلت الأوضة وخلعت الفستان ده وقفلته عليا، وقعدت على السرير وضميت رجلي وميلت راسي عليها وقعدت أعيط على حظي ده. ومصطفى كان قاعد في الصالة.
***
مصطفى وهو بيكلم نفسه:
البت دي بقالها ساعة جوه، معقول تكون عملت حاجة في نفسها؟ لا لا، أقرب من أوضتي وأتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتيييسرا:
نعم.
ما عاوز حاجة بس قافلة عليكي الأوضة لي وبتعيطي.
إنت مالك أصلاً؟ دي حاجة متهمكش.
طيب يا يسرا أنا غلطان.
قفلت الأوضة تاني عليا، ولسه جاية أقعد على السرير لقيته بيخبط على الباب تاني.
افتحي الباب طيب.
أنا هنام هنا وإنت نام في الأوضة.
مهو ده اللي هيحصل.. بس عاوز أدخل أغير هدومي ولا هنام بيها يعني؟
آه اتفضل.
دخل يغير هدومه وأنا طلعت على ما يخلص.
***
"اتفضلي خلصت، ادخلي نامي بقى."
"إنت مالك؟ أنام ولا أتنيل."
"اقعدي كلمي نفسك أوي لغاية ما تتجنني أكتر ما إنتي مجنونة."
"إنت سمعت أنا بقول إيه؟"
"آه يا أختي سمعتك... وبعدين إنتي طلعتي بره ليه لما قولتلك إني داخل أغير هدومي؟ إنتي مكسوفة يا بطة؟"
"بطل استظراف، أنا داخلة أنام.. و آه صح، متحاولش تدخل الأوضة دي، وإحنا هنتعامل زي الأخوات بس مش أكتر."
"نعم؟!"
"إيه مش عاجبك كلامي؟"
"لا طبعاً، ده ده هو الكلام الصح."
"طيب أنا داخلة أنام."
قفلت الباب ودخلت قعدت على السرير وعيطت على اللي بيحصل ده. أنا مش قادرة أستوعب إني اتجوزت من ابن خالتي اللي بحبه من وأنا صغيرة، بس هو مش بيحبني وكان مجبور بسبب أمه. أمه أجبرته إنه يتجوزني. خالتي دي بتحبني أوي وبتعتبرني بنتها وكان نفسها أبقى مرات مصطفى. هو وحيد أمه وأبوه متوفيين، بس أنا وافقت عليه عشان كنت بحبه، وكنت فاكرة إنه هيتجوزني عشان بيحبني، لكن عرفت قبل كتب الكتاب بيومين إنه مجبور عليا، لكن مقدرتش أوقف الجواز ده عشان ماما أكيد هيحصلها حاجة، خصوصاً إنها كانت زي خالتي وعاوزاني أتجوز مصطفى.
تعبت من كتر التفكير وصدعت جامد، فنمت من التعب غصب عني.
***
في صباح اليوم التالي:
لقيت فيه تخبيط على باب الأوضة.
"نعم، عاوز إيه على الصبح؟"
"ماما وخالتي جايين كمان ساعتين، فـ جهزي."
"طيب بس أنا جعانة أوي."
"بصراحة مش هكدب عليكي، وأنا كمان هموت من الجوع."
"طب خلاص، هدخل المطبخ أعمل فطار وناكل."
جهزت الفطار وحطيت له ياكل، ولسه جاية أدخل آكل، لقيته بيقولي:
"طب إنتي مش هتاكلي ولا إيه؟"
"لا، كل إنت الأول وبعدين آكل."
لقيته قام من على السفرة وحط إيده على كتفي وبيقولي:
"طب يا ستي، اعتبريني أخوكي وبقولك اقعدي كلي معايا عشان إنتي كنتي بتقولي من شوية إنك جعانة."
أنا ضعفت وسمعت كلامه وقعدت أفطر معاه.
***
خلصنا فطار ودخلت أجهز نفسي، ولبست حاجة تليق بيا وأنا بستقبلهم عشان ميحسوش إن في حاجة بينا غلط. حطيت ميكب خفيف وظبط شعري وفردته وكان طويل.
لسه بجهز نفسي لقيت الباب بيخبط.
"يسراااا، خلصي شوية، ده كله بتجهزي نفسك؟ على فكرة ماما وخالتك جوه من بدري."
"حاااضر، خلصت أهو."
***
أخيراً خلصت وخرجت الصالون.
أول ما مصطفى شافني لون وشه اتغير ووقف من مكانه واتلخبط.
رواية عشق الصقر الفصل الثاني 2 - بقلم شيماء كمال
جهزت نفسي وخرجت الصالون.
أول ما مصطفى شافني، لون وشه اتغير ووقف من مكانه واتلبك.
يسرا: إيه يا حبيبي هتفضل تبصلي كده؟
مصطفى بتوتر: ها أنا... اتفضلي يا عروستي اقعدي اقعدي.
يسرا بمزح: معلش يا ماما، معلش يا خالتو مصطفى خدني منكم الدقيقتين دول.
والدة يسرا بضحك: ربنا يسعدكم يا حبيبت قلبي يارب.
والدة مصطفى بمزح: إحنا نقوم نمشي أحسن بقى وخلاص.
قعدنا شوية نضحك ونتكلم في القديم والجديد. وفي وسط الكلام لقيت ماما جت قعدت جنبي كده وبتقول بصوت منخفض:
والدة يسرا: يسرا يا حبيبتي هو في حاجة مزعلاكي ولا إيه؟ باين عليكي بتتصنعي الضحكة عشان مناخدش بالنا.
يسرا بصوت منخفض: إيه اللي بتقوليه ده يا ماما؟ لا طبعًا مفيش حاجة، أنا كويسة جدًا.
والدة يسرا: طيب يا حبيبتي، بس لو في حاجة متخبيش عليا.
يسرا: حاضر يا ماما.
واحنا بنتكلم مصطفى كان عينه عليا وكان متوتر إني أقولها على حاجة.
_______________________
والدة مصطفى: نمشي إحنا بقى يا حبايبي وخلوا بالكوا من بعض.
والدة يسرا: أيوه إحنا كده قعدنا كتير لازم نمشي. وإنت يا مصطفى يبني بالله عليك خلي بالك من يسرا ومتزعلهاش.
مصطفى: طيب يا ماما... وإنتي يا خالتو إيه اللي بتقوليه ده؟ يسرا دي في عيني طبعًا.
يسرا في سرها: آه يا كداب قال في عيني قال.
طلعت قفلت باب الشقة وراهم. وأنا داخلة لقيت مصطفى بيشدني وبيقرّبني ليه.
يسرا: إيه اللي أنت بتعمله ده؟ ابعد عني يا مصطفى.
مصطفى: إنتي مراتي يا أختي.
يسرا: آهو إنت قولت أهو. أنا أختك، أختك يا مصطفى. اتفضل ابعد عني.
مصطفى: بس إيه الحلاوة دي يا بنت خالتي؟ ده أنا كنت هبقى سخيف أوي لو متجوزتكيش.
يسرا حاولت أبعد عنه وبعدت وجريت على الأوضة.
مصطفى: هههههه مكسوفة مني ولا إيه يا زوجتي العسلية.
دخلت الأوضة وأنا نبضات قلبي سريعة. قعدت على السرير وبكلم نفسي... هو الواد ده مجنون ولا أنا اللي مجنونة؟ مش كان لسه بيقول إنه مجبور على الجوازة دي؟ ولا هو غير رأيه؟ أكيد. أنا مش هخليك تقرب مني ولا تعاملني كزوجة ليك عشان أنا مريت بيومين زي الزفت لما قولتلي إنك مش بتحبني بس مضطر إنك تتجوزني. أصبر عليا بس يا ابن خالتي.
افتكرت إن الظهر أذن وأنا مصلتش. قمت اتوضيت وجيت أصلي لقيته واقف في البلكونة وسرحان مع نفسه.
يسرا: احم.
مصطفى: إيه يا عروسة؟ عاوزة إيه؟
يسرا: صليت الظهر ولا لسه؟
مصطفى: أوبااا نسيت معلش.
يسرا: طب اتفضل اتوضى وصلي يلا.
مصطفى: عيوني يا باشا.
أنا صليت في الأوضة وهو في الصالة. كل واحد لوحده.
وأنا بصلي وبسجد طولت في السجدة كتير وقاعدة أدعي ربنا إنه يصلح حالي ويجبر بخاطري ويهدي مصطفى ويبعد عنه أي شر. (أيوة بدعيله رغم اللي قالهولي قبل الجواز عشان ده فعلًا حبيبي ومش هحب حد زيه).
خلصت صلاة وطلعت الصالة أشوف مصطفى خلص صلاة ولا لسه.
يسرا: حرما يا أخويا.
مصطفى: جمعا إن شاء الله يا أخت يسرا.
يسرا: هيهيهي ظريف يا أخ مصطفى. عالعموم ربنا يتقبل. بقولك إيه بس بلاش تزعق فيا بالله عليك عشان أنا مش ناقصة.
مصطفى: قولي قولي.
يسرا: أنا عاوزة أعمل أكل عشان الغدا بس أنت عارف إن مش بعرف أطبخ غير حاجات بسيطة كده.
مصطفى: احم طب ما أنا عارف إنك مش بتعرفي تتطبخي. هطلب دليفرى حاضر بس متاخديش عليها عشان مش هتحصل تاني.
يسرا: إيه ده بجد هتطلب دليفرى؟
مصطفى: أيوه في مشكلة ولا إيه؟
يسرا: لا لا متطلبش دليفرى خلاص بلاش أكل بره ده. فاكر لما أنت جبت أكل من بره البيت واتسممت وأهلك لفوا عليك في المستشفيات؟
مصطفى: ههههه وإنتي وقتها كنتي خايفة عليا؟
يسرا: لا مكنتش خايفة عليك خالص على فكرة.
مصطفى: هحاول أصدق. بس هناكل إيه بقى؟
يسرا: هجيب وصفة البيتزا من على النت وهعملها.
مصطفى: ربنا يستر بس.
دخلت المطبخ وماسكة الفون أدور على طريقة عمل البيتزا.
بدأت أعمل فيها. وأنا بعملها كنت عاملة زي المجنونة في المطبخ. يعتبر أول مرة أدخل مطبخ وأعمل حاجة أصلًا.
____________
مصطفى: البت دي بقالها ساعة في المطبخ بتعمل إيه في بيتزا؟ لا مش معقول. أما أدخل أشوفها كده لتكون نامت في المطبخ؟ آه هي مجنونة وبتعملها.
___________________
مصطفى: ينهار أسود ومهبب! إيه يا بنتي اللي عاملاه في المطبخ ده؟
يسرا ببراءة: وحياة أمك ما تزعق. أنا هنضف ده كله بس لما أخلص.
مصطفى بعصبية: إيه اللي أنا عملته في نفسي ده؟ متجوز واحدة فاشلة أنا.
يسرا وهي تبكي مثل الأطفال: كل العصبية دي عشان المطبخ؟ طيب يا مصطفى أنا غلطانة إني حاولت أعمل حاجة حتى لو كانت بسيطة بدل ما تطلب دليفرى وتتسمم تاني.
(مصطفى لما شافها بتعيط مسك إيديها وقالها: خلاص تعالي إيدي بإيدك نخلص الأكل اللي مش عاوز يخلص ده).
يسرا شدت إيدها وبتقوله: أوعى إيدك، أنا مش عاوزة منك مساعدة. اتفضل اطلع بره، أنا أصلًا خلصت.
مصطفى: طب تصدقي أنا غلطان؟ طيب يا أختي أنا سايبلك المطبخ وداخل على أوضة الأطفال اللي أنا هفضل طول عمري عايش فيها دي.
مصطفى دخل الأوضة. ويسرا وقفت تكلم نفسها وهي بتضحك... الواد ده مجنون بس عصبي وحنين أوي. إيه اللي أنا بقوله ده؟ ده مش بيحبني ولا بيطيقني وأنا أقول عليه حنين؟ لا لا أنا اتجننت.
________________
أخيرًا خلصت البيتزا.
مصطفى: أخيرًا خلصتي.
يسرا: آه اتفضل دوّق بقى وقولي رأيك.
مصطفى: حاضر.
يسرا: إيه حلوة صح؟ قول متتكسفش.
مصطفى: لسه هدوق والله اصبري.
يسرا: هااااا خلص دوّق بقى.
مصطفى: حاضر حاضر اصبري يا بنتي.
مصطفى: تسلم إيدك. جميلة.
يسرا: إن شاء الله يسترك. هو أنا بعمل حاجة وحشة أصلًا؟ بسم الله الرحمن الرحيم. أما أدوق أنا بقى.
يسرا: إيه ده؟ يالهوي! إنت إزاي قاعد بتاكل منها وهي مالهاش طعم أصلًا؟ دي مش بيتزا خالص.
مصطفى: بس عجبتني. مالكيش دعوة. سيبني آكل بقى.
يسرا: يبني إنت بتاكلها غصب عنك ليه؟ دي مش حلوة خالص.
مصطفى: حتى لو مش حلوة هاكلها بردو. ها؟ إيه تاني؟
يسرا بتفكر وتقول في عقلها: يالهوي يا يسرا! إيه اللي هببتيه ده؟ دي منظر بيتزا أصلًا. ياريت بس بطنه متوجعهوش. هو حر بقى. هو اللي قاعد عامل نفسه الزوج اللي بيحب زوجته ويقول على عمايل إيديها حلوة وهي وحشة خالص.
___________________
جاية أشيل الأطباق مكان الأكل لقيت مصطفى شدني عليه وبيقولي: أكيد بتقولي هو ليه المجنون ده قال عليها حلوة مع إنها مالهاش طعم صح؟
رواية عشق الصقر الفصل الثالث 3 - بقلم شيماء كمال
جايه أشيل الأطباق مكان الأكل لقيت مصطفى شدني عليه وبيقولي:
"اكيد بتقولي هو ليه المجنون ده قال عليها حلوة مع إنها مالهاش طعم؟"
أنا اتلبكت جامد ووشديت نفسي وقولتله:
"مصطفى متحاولش تقرب لي تاني بدل ما هنزعل وأنا زعلي وحش."
مصطفى:
"ههههه ماشي يا بنت خالتي حاضر."
يسرا:
"أها مقولتليش بقى يفيلسوف لي قولت على البيتزا حلوة مع إنها وحشة؟"
مصطفى:
"احم اه ما هي عشان حلوة فعلاً أنا مكذبتش."
يسرا:
"خلص قول يا صقر عشان متعصبش."
مصطفى:
"صقر؟ هههه تصدقي إن الكلمة دي مسمعتهاش منك من زمان أوي."
(أنا كنت على طول بنادي على مصطفى من وأنا صغيرة بالصقر عشان فيه صفات في مصطفى بتشبه الصقر جداً)
يسرا:
"مش هقولهالك تاني يا صقر قصدي يا مصطفى."
(شيلت الأطباق ودخلت المطبخ أغسلهم وقعدت أفكر معقول مصطفى بيحبني؟ لا لا طب هو بقى كويس معايا كده ليه؟ ده كان قبل الجواز طريقته مختلفة خالص وكان مجبور عليا ربنا يهديه يا رب)
***
جه المساء وكنت قاعدة طول النهار لوحدي في الأوضة ومصطفى نفس الشيء وكان الجو ممل بطريقة فظيعة فدخلت أوضة الأطفال عند مصطفى وبقوله:
"مصطفى."
مصطفى:
"خيررر عاوزه إيه؟"
يسرا:
"يبني أنت بحالات أنت عندك انفصام في الشخصية جاوبني مرة ألاقيك كويس معايا ومرة تانية ألاقيك متعصب عليا زي ما أكون عدوتك."
مصطفى:
"إنتي ناوية نكد ولا إيه على المسا كده خلصي قولي عاوزه إيه."
يسرا:
"أنا مش بحب أقعد لوحدي خصوصاً بالليل بخاف."
مصطفى:
"اه عاوزه إيه يعني برضه مش فاهم."
يسرا:
"يارب صبرني أنت بجد مش فاهم أنا عاوزه إيه."
مصطفى:
"لا خالص."
يسرا:
"بص أنا هقعد معاك شوية ولما أعوز أنام هدخل أنام جوه عشان أنا خايفة والجو ملل أصلاً. بس أوعى تفهمني غلط."
مصطفى:
"ههههه قولي كده بقى يا بطة.. طيب اقعدي البيت بيتك يا أختي ههه."
يسرا:
"مش عارفة لي حاسة إنك بتتريق عليا بس ماشي أشطا هعدهالك."
(قعدت جمب مصطفى على السرير وفي مسافة بينا. لقيته مشغل التليفزيون وعلى فيلم رعب الله وأكبر يعني)
يسرا:
"يبني أنت ناوي تجيب لي جلطة ولا عاوز تموتني يعني ما تشغل فيلم عدل بدل الفيلم اللي هيموتنا ده."
مصطفى:
"لو مش عاجبك قومي نامي أنا بحب الأفلام دي."
يسرا:
"لا وعلى إيه أتفرج معاك وأمري لله."
مصطفى:
"أيوه كده جدعةهه."
يسرا بصوت منخفض:
"ربنا يهديك يا صقر قلبي يا رب ويشفيك على الهبل اللي أنت فيه."
مصطفى:
"بتكلمي نفسك بتقولي إيه سمعيني."
يسرا:
"بقول لا إله إلا الله يا مصطفى."
مصطفى:
"محمد رسول الله."
(واحنا بنتفرج على الفيلم جه مشهد كده يخوف أوي ف قمت مغمضة عيني على ما المشهد ده يخلص فضلت مغمضة عيني كتير لغاية ما نمت من غير ما أحس بنفسي خالص)
مصطفى وهو بيكلم نفسه:
"ههههه نامت وأنا اللي مفركها هتسهر يخربيت البراءة اللي انتي فيها وانتي نايمة كده وأنا اللي كنت بقول هعتبرك أختي يالهوااي إيه اللي بيحصلي ده هو أنا واقع فيها من زمان وأنا مكنتش حاسس ولا إيه لااا يا صقر إنت بتقول إيه دي أختك."
***
صحيت الصبح لقيت نفسي نايمة جمب المجنون ده.
قمت صوت جامد:
"إيه يا هبلة البيت ولع ولا إيه."
يسرا:
"أنا إيه اللي نيماني هناااااا يمامااا الحقيني."
مصطفى:
"إنتي هبلة يبت ولا إيه بالظبط إنتي مراتي."
يسرا:
"نعم نعم؟ مراتك إيه أنت أخويا مش أكتر فاهم ولا لا."
مصطفى:
"ههههه طب أهدي بس كده وسيبني أنام حرام عليكي خضتيني."
يسرا:
"ألف سلامة عليك من الخضة يا أخويااا ألف سلامة."
مصطفى:
"ربنا يهديكي يبنتي."
يسرا:
"أما أقوم من هنا أحسن بدل ما أعمل جريمة."
مصطفى:
"خدي تعالي كملي نوم هههههه."
***
صحيت واخدت شاور واتوضيت وصليت وبدأت أجهز الفطار.
يسرا:
"قووووووم أنت لسه نايم."
مصطفى:
"يخربيتك يا شيخة في إيه براحة وانت بتصحيني."
يسرا:
"متجننيش أكتر ما أنا مجنونة لوحدي واتفضل قوم يلاا عشان تفطر."
مصطفى:
"كويس إنك عارفة نفسك إنك مجنونة 😂😂 حاضر قايم اهو."
***
قعدنا فطرناا واحنا بنفطر صاحبتي رنت عليا تطمن.
يسرا:
"الوو.."
ليلى:
"صاحبتي اللي وحشاني خااالص."
(قمت من على الفطار ودخلت الأوضة أكلمها عشان مصطفى يسألني كنتي بتكلمي مين ويمكن ميهتمش أصلاً)
يسرا:
"حبيبتي إنتي وحشاني أكتر والله عاملة إيه طمنيني عليكي."
ليلى:
"الحمد لله.. ........."
(قعدت أتكلم مع ليلى شوية وطلعت الصالة تاني لقيت مصطفى بيبص لي ووشه كله باين عليه الغضب معرفش لي مهو أنا برضه عاوزه أعرف أنا بهمه ولا لا)
مصطفى:
"كنتي بتكلمي مين."
يسرا:
"إنت مالك."
مصطفى:
"هو إيه اللي أنا مالي إنتي اتهبلتي أنا جوزك ومن حقي أعرف كنتي بتكلمي مين ودخلتي الأوضة بسرعة كده."
يسرا:
"جوزي؟ ههههه لا متحلمش كتير عشان إنت أخويا فقط."
مصطفى:
"بلا أخ بلا زفت كنتي بتكلمي مين يا يسرا بدل ما أفقد أعصابي."
يسرا:
"خلاص اهدى شوية على نفسك دي صاحبتي كانت بتطمن عليا."
مصطفى:
"صاحبتك مين اللي متعرفيش تكلميها قدامي يا يسرا."
يسرا:
"إنت شاكك فياا ولا إيه يا صقر."
مصطفى بكل هدوء:
"لا يا يسرا مش شاكك فيكي بس عاوز أعرف إنتي بتكلمي مين."
يسرا:
"اتفضل التليفون أهو وتأكد."
(أديت الفون لمصطفى وتأكد إني كنت بكلم ليلى)
مصطفى:
"خدي أنا آسف بس والله مكنتش شاكك فيكي أنا بثق فيكي ثقة عمياء."
يسرا:
"إيه يباشا الحنية دي كلها أنا أختك هااا."
مصطفى:
"ههههه مش لازم برضه أكون حنين على أختي حبيبتي."
يسرا بغضب:
"طيب اتفضل كمل فطار."
(لقيته بيمسك إيدي وبيقولي تسلم إيدك أنا أكلت وبعدين قام من على الأكل)
هو الواد ده عبيط ولا أنا اللي عبيطة يارب اشفيني واشفيه يا رب.
***
بعد أسبوع: (ماما وخالتوا قالوا لمصطفى نسافر أسبوعين ولا حاجة ونيجي) واخيراً سافرنا فعلاً شرم الشيخ.
مصطفى:
"مبسوطة يا أختي إنك سافرتي."
يسرا:
"ولا مبسوطة ولا حاجة عادي." (أكيد طبعاً كنت مبسوطة بس بقوله إني مش مبسوطة من ورا قلبي ههه)
مصطفى:
"تصدقي أنا غلطان إني وافقت على السفر ده."
يسرا:
"الفندق ده شكله حلو أوي والغرفة دي شيك جداً وحاجة فخمة."
مصطفى:
"إنتي جاية عشان تشوفي المكان حلو ولا وحش ولا عشان تنبسطي."
يسرا:
"خلاص فكك أنا تعبانة وداخلة أنام أرتاح وأنت كمان باين عليك تعبان أهو."
مصطفى:
"طيب بس أنا كده هنام إزاي."
يسرا:
"قصدك إيه."
مصطفى:
"ده سرير واحد بس."
يسرا:
"اه فهمت قصدك خلاص يسيدي مضطرين ننام على سرير واحد بس لازم يكون في بينا فاصل إنت فاهم."
مصطفى:
"اه اه فاهم طبعاً."
***
في صباح اليوم التالي.
(نفس اللي حصل قبل كده صحيت لقيت نفسي لازقة فيه)
يسرا:
"يماماااا عاااااا أنت بتتحرش بيااا."
مصطفى:
"ااه يدماغي يبنتي حرام عليكي والله في إيه."
يسرا:
"إنت كنت لازق فيا وأنا نايمة لي مش قولت لازم يكون فيه مسافة ما بينا."
(وأنا بتكلم لقيت مصطفى مرة واحدة بيحضني وبيقولي: "يسرا بطلي جنان إنتي مراتي فاهمة إنتي مراتي.")
يسرا:
"................................."
مصطفى:
"إيه القط أكل لسانك مش بتردي ليه."
يسرا:
"هااااا .....إيه ده ابعد عني." (بعدته عني وأنا مش فاهمة حاجة نبضات قلبي سريعة ودماغي لفت خالص هو أنا أه بحبه بس مش هنسى اللي قاله لي قبل ما نتجوز.)
رواية عشق الصقر الفصل الرابع 4 - بقلم شيماء كمال
يسرا: هاااا... إيه ده؟ ابعد عني.
بعدته عني وأنا مش فاهمة حاجة. نبضات قلبي سريعة ودماغي لفت خالص. هو أنا آه بحبه، بس مش هنسى اللي قاله لي قبل ما نتجوز.
مصطفى: ما كانش قصدي أقرب منك كده.
يسرا: ماشي يا مصطفى، أما نشوف آخرتها في الجوازة الزفت دي.
مصطفى: جوازة زفت؟
يسرا: أيوه زفت يا صقر باشا، وأنت اللي قلت كده قبل كتب الكتاب بدقايق.
مصطفى: خلاص بقى يا شيخة، كفاية نكد على الصبح كده. إحنا جايين هنا عشان نفك شوية، مش ننكد على بعض.
يسرا: ماشي، قوم بقى صلي.
مصطفى: حاضر يا شيخة يسرا.
يسرا: أنا مش شيخة، أنا بس بقول لك على فرض ربنا.
مصطفى: حاضر، خلاص خلاص، هقوم أصلي أهو.
***
يسرا: بقولك إيه، أنا جعانة أوي.
مصطفى: طلبت الأكل وجاي دلوقتي.
يسرا: شكراً.
مصطفى: وأنا بقول عليكي تخنتي لي كده؟ طلع من الأكل اللي مش بتبطليه دقيقة ده.
يسرا: يا لهوي، تخنت؟ ليه بتحبطني كده؟ حرام عليك، أنا مش باكل أصلًا.
مصطفى: هههه، محسساني إني ضربتك بالرصاص.
يسرا: أكتر من الضرب بالرصاصة، وحياتك.
مصطفى: هههه، أهو الأكل جه أهو.
يسرا: أخيرًا! يااه، أنا هموت من الجوع.
***
قعدت آكل زي ما أكون بقالي سنة ما أكلتش. كنت جعانة أوي، وأنا باكل بالطريقة المجنونة دي لقيت صقر قاعد يبص لي.
يسرا: أنت هتفضل تبص لي كده؟ خلص أكل.
مصطفى: طيب، هاكل يا أختي أهو.
***
في مساء اليوم:
مصطفى: بقولك إيه يا يسرا.
يسرا: نعم.
مصطفى: أقول لك على حاجة بس متفهمنيش غلط؟
يسرا: اتفضل.
مصطفى: أنا مش عارف لي أنا قلت لك قبل كتب الكتاب إني مجبور على الجوازة دي، وأنتي كمان كنتي مجبورة عليا. وكان من حقك إنك تتجوزي شاب بتحبيه، بس بحمد ربنا إن ده ما حصلش.
يسرا: مش فاهمة قصدك إيه؟ يعني إيه اللي فكرك بالكلام ده دلوقتي؟ ولي بتقول إنك بتحمد ربنا إن أنا ما اتجوزتش واحد تاني؟
مصطفى: طب هسألك سؤال.
يسرا: اسأل.
مصطفى: هو ممكن يكون في واحد بيحب واحدة وهو مش عارف إنه بيحبها ولا لأ؟ إيه اللي أنا بقوله ده؟ أكيد أنتِ مش فاهمة سؤالي صح؟
يسرا: لا، فاهمة قصدك يا مصطفى.
مصطفى: طب الحمد لله، جاوبيني بقى.
يسرا: أنت عاوز توصل لإيه بالظبط من كلامك ده.
مصطفى: مش عارف، بس فيه حاجة ما أحس بيها، أكذب نفسي.
يسرا: مصطفى، ريح دماغك دي وبلاش كلام في اللي فات عشان مش هتستفيد حاجة.
مصطفى: طيب، ممكن تقومي تلبسي ونخرج شوية نتمشى؟
يسرا: لا حول ولا قوة إلا بالله. إيه يا بني الكرم والحنية اللي بتطلع فجأة دي؟
مصطفى: ههههه، طول عمري كده أصلًا.
يسرا: لا لا، أنت هتكدب بقى يا بني؟ ده أنا مش شفت يوم معاك غير لما كل شوية تتعصب عليا فيه.
مصطفى بحزن: عارف، عشان كده بقولك تعالي نخرج شوية ياستي.
يسرا: أنت مفكر إن الخروجة دي هتنسيني اللي عملته؟
مصطفى بعصبية: يووه بقى! ما قولنا خلاص يا يسرا، ولا أنتِ ناوية تنكدي عليا كل شوية؟ حرام عليكي بقى يا شيخة.
يسرا وهي تبكي مثل الأطفال: شوفت شوفت، قال حنين قال.
مصطفى: مهو يا يسرا، أنتِ اللي بتعصبيني، وبعدين أنا بحاول أهدي نفسي من العصبية اللي أنا ببقى فيها دي. أنا آسف ياستي.
يسرا: إيه إيه ده؟ الصقر نفسه بيقول أنا آسف؟
مصطفى: يا لهوي على الليلة اللي مش عاوزه تعدي على خير دي. هتلبسي يلا ونخرج، ولا نقعد في الجو الممل ده وخلاص.
يسرا: حاضر حاضر، خلاص.
***
لبست فستان أسود فيه لمعة كده جميلة، وحطيت ميك أب خفيف، ولبست طرحة باللون الأحمر. وطلعت قدام مصطفى وبقوله: إيه رأيك؟
يسرا: هاااا، إيه رأيك؟ إيه ده؟ أنا باخد رأيك لي أصلًا؟
مصطفى...
رواية عشق الصقر الفصل الخامس 5 - بقلم شيماء كمال
لبست فستان أسود فيه لمعه كده جميلة وحطيت ميكاب خفيف ولبست طرحة باللون الأحمر وطلعت قدام مصطفى وبقوله إيه رأيك.
يسرا: هااااا إيه رأيك.... إيه ده أنا باخد رأيك ليه أصلاً.
مصطفى: هو في كده بجد!
يسرا: إيه حيلك حيلك يلا بينا نمشي.
مصطفى: ثواني البس بقى أنا كمان.
(لقيته لبس بنطلون أسود وقميص أسود وعضلاته بارزة من القميص وهو طويل وحاجة كده في منتهى الشياكة).
مصطفى: ها يلا بينا.
يسرا: احم ماخدتش رأيي يعني.
مصطفى: رأيك مش ضروري عشان أنا عارف نفسي.
يسرا: يخربيت غرورك ده يلا نمشي بدل ما نقلبها نكد.
***
واحنا ماشيين كان في مسافة بينا برضه بس كل شوية مصطفى يبصلي بنظرة كلها حنية وبراءة أول مرة أشوفها، لقيته بيقرب مني ومسك إيدي وحط إيده التانية على كتفي وقربني ليه.
يسرا بضعف: سيبني متقربش مني كده.
مصطفى: (قربها ليه أكتر).
يسرا: مصطفى سيبني.
مصطفى: كلمة كمان هشيلك.
يسرا: طب متقربش مني أوي كده بالله عليك.
مصطفى: طيب إنتي اللي جبتيه لنفسك، (لقيته شالني زي ما يكون مشهد في فيلم هندي بس اللي أنا فيه ده حقيقة مش فيلم).
يسرا: نزلني ي مصطفى نزلنااااي.
مصطفى: طب ولو منزلتكيش.
يسرا: مش هيحصل كويس ي مصطفى.
مصطفى: تؤ تؤ مش هنزلك.
يسرا: يا صقر بالله عليك نزلني الناس قاعدة تبص علينا هيقولوا إيه.
مصطفى: يقولوا اللي يقولوه إنتي مراتي.
يسرا: تاني! مراتك تاني.
مصطفى: يسرااا متعصبنيش بقى خلينا كويسين أحسن.
يسرا: طيب بس نزلني بدل ما تتعب أنا تقيلة خالص.
مصطفى: هههههههه برضه مش هنزلك.
يسرا: أنا إيه بس اللي جابني معاك أنا غلطانة إني وافقت نخرج.
مصطفى: بطلي رغي بقى.
يسرا: طب إنت هتودينا فين بدل ما إنت ماشي بيا وأنا مش عارفة إنت رايح فين بيا.
مصطفى: في كافيه قريب من هنا الكل بيسهر فيه.
يسرا: طيب.
مصطفى: قاعدة تبصيلي كده ليه يا بنتي.
بيسألني وأنا مش مركزة هو بيقول إيه أنا سرحت في ملامحه اللي كلها براءة دي، ملامحه اللي تسحر الشخص لما يبصلها، عيونه العسلي اللي لما ببصلها بضعف قدامه، ربنا يسترها عليا ههه.
مصطفى: إنتي يا بنتي ردي عليااا.
يسرا: .......................................
مصطفى: ياااه هي سرحانة فيا ولا إيه ههه البت اتجننت خالص.
يسرا: ......................................
مصطفى: لا ده كده هتنام مني ههههه يبت ردي عليا.
يسرا: .................................
مصطفى: خلاص وصلنا يلا انزلي ولا إنتي أخدتي على كده.
يسرا: ..............................
مصطفى: يابنتي السودة يبت فوقي لنفسك، (هزيتها جامد عشان تفوق لنفسها ههههه).
يسرا: هااااا إيه ده في إيه إحنا فين.
مصطفى: هههههههه إحنا في مستشفى المجانين عشان أعالجك.
يسرا: بطل استظراف.
مصطفى: انزلي يا أختي يلا عشان وصلنا الكافيه هههههه.
يسرا: طيب...... إنت قاعد تضحك على إيه يا عم إنت.
مصطفى: ها ولا حاجة أصل كان في واحدة من دقيقتين كمان باين عليها عشقانة بس مش عاوزة تقول ههههه.
يسرا: هاااا بطل رخامة ويلا ندخل.
(مش عارفة إيه اللي حصلي أنا فعلاً عشقانة بس مقدرتش أسيب نفسي، يخربيت الجنان اللي أنا فيه، جناني ده هيفضحني وأنا طول الوقت بكذب نفسي).
مصطفى: إيه رأيك في المكان.
يسرا: تحفة أووي.
مصطفى: إيه خدمة خرجتك في مكان عمرك ما حلمتي بيه قبل كده ههه.
يسرا: حيلك حيلك هو إيه اللي محلمتش بيه ده كافيه زي أي كافيه عادي يعني.
مصطفى: هشششش إحنا مش في البيت اهدي على نفسك كده ووطي صوتك ده.
يسرا وهي بتتكلم زي الأطفال وبصوت منخفض: بس أنا اتولدت صوتي عالي أعمل إيه يعني.
مصطفى: طب بس بس. خلاص.
(قعدنا شوية في الكافيه ونهزر ونضحك مع بعض زي الأطفال والناس قاعدة تتفرج على هبلنا وتضحك).
يسرا: بقولك إيه يلا نمشي كفاية علينا كده بقى.
مصطفى: مستعجلة لي كده.
يسرا: عاوزة أنام.
مصطفى: طيب يلا نمشي.
واحنا ماشيين في الشارع الجو كان برد خالص.
وأنا ماشية متلجة ومش قادرة مصطفى لاحظ إن أنا سقعانة والجو برد بقى وكده.
مصطفى: إنتي سقعانة.
يسرا: إنت شايف إيه يعني الجو برد هنا خالص.
مصطفى: هاتي حضن أدفييكي ومش هسيبك.
يسرا: اتلم يا صقر شوية.
مصطفى: مع إني مش بحب كلمة صقر دي بس بتطلع منك زي العسل يا بت.
يسرا: اللهم طولك يا روح.
مصطفى: يخربيتك مالكيش إنتي غير في الدبش بتاعك ده وخلاص.
يسرا: أوعى تفكر إنك هتشوف مني كلمة حلوة عشان ده مش هيحصل.
مصطفى: لي يعني أنا مستاهلش منك كلمة حلوة؟
يسرا: أيوه يا صقر متستاهلش عشان إنت جرحتني أوي.
مصطفى: إنتي مش عاوزة تسامحيني لسه على اللي حصل.
يسرا وهي بتبكي: لا مش هسامحك مستحيل ده يحصل عشان أنا حبيتك من كل قلبي حبيتك أكتر من أي حد حبيتك من وأنا لسه طفلة شايلها على إيدك وأنا كنت فاكراك بتحبني زي ما بحبك بس للأسف طلعت بتكرهني وقال إيه مجبور عليا إنه يتجوزني بسبب خالتي.
مصطفى: إيه ده هو اللي بتقوليه ده صح؟ ردي عليا ي يسرا إنتي كنتي بتحبيني يعني مكنتيش مجبورة عليا إنتي كمان ردي بقولك.
يسرا: أيوه يا سيدي كنت بحبك وكنت عاوزاك إنت الأول تعترفلي بحبك وبعدين أعترفلك أنا بس لما عرفت قبل كتب الكتاب إنك مجبور عليا اتصدمت صدمة عمري ومع كل اللي حصل ده وافقت اتجوزك عشان ماما لو عرفت هيحصلها حاجة خصوصا إنها كانت حاطة أملها كله فيك وكانت عاوزاني اتجوزك إنت.
مصطفى: كل ده حصل وأنا مش عارف طلعتي بتحبيني وأنا بالمقابل اتعصب عليكي وأحرق دمك أكتر ما هو.
(بعد ما قال الكلمتين دول لقيته بيحضني جامد ويبكي زي الأطفال بالظبط ويقولي أنا آسف وأول مرة أشوفه بالشكل ده).
يسرا: ابعد عني يا صقر ابعد عني بقى.
مصطفى: لا مش هسيبك أنا بحبك بحبك ي يسرا.
يسرا: إنت اتجننت ابعد عني إحنا في الشارع.
مصطفى: أنا والله كمان بحبك اكتشفت إني بحبك من زمان أوي وأنا مكنتش عارف اكتشفت إن كان في حاجة ناقصاني ولما دخلتي حياتي كل حاجة في حياتي كملت صدقيني.
يسرا بدموع: يبني ابعد عني بقى وبطل الكلام الفارغ اللي بتقوله ده.
مصطفى بعد عنها ووقف قدامها وبيكلمها.
مصطفى: يسرا أنا فعلاً غلطت في حقك كتير ومن حقك تزعلي مني وتعاقبيني بس والله العظيم أنا عمري ما حبيت حد ولا هحب حد غيرك إنتي بس.
يسرا: فوق لنفسك يا صقر إنت قاعد تتكلم من غير ما تفكر في اللي بتقوله وأنا هعتبر نفسي مسمعتش حاجة.
مصطفى: يووووووه بقى إنتي مش عاوزة تصدقيني ليه.
يسرا وهي بتبكي: صقر أنا تعبانة يلا نمشي بدل ما إحنا واقفين في الشارع كده.
(روحنا الفندق من غير ما نتكلم تاني مع بعض في الطريق ولما وصلنا).
مصطفى: سامحيني بقى بالله عليكي.
يسرا: أنا تعبانة وعاوزة أنام تصبح على خير.
مصطفى: ماشي ي يسرا على راحتك خالص أنا أول مرة أعتذر لحد بالطريقة دي زي الإنسان الضعيف وإنتي ولا في دماغك أصلاً يا شيخة.
يسرا: ربنا ياخدني يا مصطفى عشان ترتاح وعشان متعتذرش لحد تاني تصبح على خير.
مصطفى في سره: يوووه أنا إيه اللي قولته ده كده هتنام زعلانة مني.
مصطفى: يسرا بالله عليكي سامحيني ومتزعليش مني بلاش تنامي زعلانة مني.
(يسرا نامت بالفستان والطرحة من كتر التعب والعياط اللي صدع لها دماغها ومصطفى قعد على السرير جمبها وفك لها الطرحة وفرد شعرها وهي نايمة كطفل بريء قعد يبكي طول النهار ونام من تعبه).
مصطفى فضل يلعب في شعرها وهو بيفكر قد إيه كلامه معاها كان بيوجع وهي متستاهلش منه كل ده.
قعد يفكر لغاية ما تعب من التفكير ونام جنبها.
في صباح اليوم التالي.
مصطفى: إيه ده فين يسرا... يسرااا. يسرااا بنت المجنونة دي متعرفش حاجة هنا.
رواية عشق الصقر الفصل السادس 6 - بقلم شيماء كمال
مصطفي: إيه ده، فين يسرا؟ يسرااا. يسرا.
(يا ترى البت المجنونة دي راحت فين؟ هي متعرفش حاجة هنا، يا ربي.)
مصطفي قعد يكلم نفسه وهو على أعصابه ومتوتر، وهيموت من الخوف عليها.
مصطفي: يا ربي أنا السبب، أنا اللي زعلتها مني. يا ترى هتكون راحت فين وهي متعرفش حد هنا؟ أنا بحبها والله، ما كنتش عارف إني بموت فيها كده ومقدرش أعيش من غيرها.
مصطفي فاق لنفسه وقرر إنه ينزل يدور عليها.
(لف في كل الأماكن اللي جنب الفندق، وسأل الناس اللي شغالة في الفندق، وبيرن عليها كل شوية وتليفونها مقفول. مصطفي تعب وهو بيدور عليها ومصمم إنه ميروحش الفندق غير لما يلاقيها.)
قعد أكتر من ثلاث ساعات يلف ويدور عليها، وبيتبكي عشانها ويلوم نفسه على اللي حصل. قرر إنه يرجع الفندق يشوفها رجعت ولا لأ.
مصطفي راح الفندق واكتشف إنها لسه ما جتش. قعد في الغرفة على الكرسي وماسك راسه بإيديه الاتنين من كتر الصداع اللي فيها. وقال إنه هيقعد ربع ساعة هنا، يمكن تيجي وهي موجودة أحسن ما تيجي وهو بره.
***
أمام الشاطئ بجانب الفندق:
يسرا وهي ماشية أمام الشاطئ بالساعات، رايحة جاية وتفكر في مستقبلها ومستقبل مصطفي. قاعدة تفكر وهي بتبكي على كل حاجة حصلت منه.
يسرا: إيه ده، الساعة كام؟ يالهوي، أنا بقالي أربع ساعات واتأخرت. هه، تلاقيه لسه نايم ولا هامه، ولا حتى فكر فيا. أروح عنده أعمل إيه يعني؟
***
مصطفي في الفندق في الغرفة:
مصطفي: لأ، كده كتير أوي. أقسم بالله لما تيجي يبقى ليها حساب تاني معايا. (بيتكلم وهو بيبكي) لأ، خلاص ياربي، مش هزعل منها، بس خليها ترجعلي. بجد هموت من الخوف عليها.
(مصطفي كان خايف عليها وحاسس إن جزء من قلبه راح.)
***
يسرا وهي لسه واقفة عند الشاطئ:
يسرا: يا رب بقى، أنا تعبت أوي. أنا بحبه بس هو مبيحبنيش. لي أنا فيا حاجة ناقصة يعني؟ هو آه قال لي امبارح إنه بيحبني، بس وقتها كان متعصب وقالها بطريقة عفوية، أكيد ما كانش يقصد يقولها. أنا لازم أخليه يندم على اللي قاله لي، ويتمنى إنه يخليني زوجة ليه، مش بس مجرد أخت. أنا إيه بس اللي خلاني أقوله إني بحبه؟ يخربيت لساني. أما أرجع الفندق أحسن عشان اتأخرت.
***
روحت الغرفة بتاعتنا اللي في الفندق وبفتح الباب، لسه لقيت مصطفي جري يشوف مين، زي ما يكون كان مستنيني.
يسرا: إيه ده، في إيه؟ بتجري لي؟
(مردش عليا، واكتفى إنه شدني عليه وبيحضنني جامد، وأنا مش عارفة أتحرك لأنه ماسكني جامد وقاعد يبكي.)
يسرا: إيه ده، أنت بتعيط لي؟ فهمني.
مصطفي بعد شوية عنها وهو بيمسح دموعه زي الطفل بالظبط.
مصطفي بعصبية: أنتي كنتي فين ده كله؟ بقالي أربع ساعات بلف عليكي في الشارع وفي الفندق، انطقي كنتي فين.
يسرا: أنت مالك؟ كنت فين ولا بعمل إيه؟ وسع كده بس، سيبني أدخل بدل ما أنا واقفة على الباب كده.
(مصطفي قفل الباب وقعد يكلم يسرا بعصبية.)
مصطفي: مش هتقولي بردو كنتي فين؟
يسرا: كنت بتمشي شوية، عندك مانع؟
مصطفي: نعم!! بتتمشي شوية؟
يسرا: أيوه، زي ما سمعت كده.
مصطفي: وبتتمشي فين بقى إن شاء الله؟ وبتطلعي بره الأوضة دي من غير ما تقولي لي أصلاً.
يسرا: كنت بتمشي على الشاطئ شوية بدل الخنقة اللي كنت فيها دي.
مصطفي: إزاي؟ وأنا دورت عليكي في كل مكان هنا، حتى دورت عليكي هناك على الشاطئ.
يسرا: معرفش، يمكن مشوفتنيش. وبعدين محدش قالك تدور عليا. أنا مش صغيرة وأخرج زي ما أنا عاوزة.
مصطفي: بت، أنتي متعصبنيش أكتر من كده. قولتلك مليون مرة، أنتي مراتي، يعني من حقي أعرف أنتي رايحة فين وجاية منين، فاهمة؟
يسرا: وأنت أخويا يا صقر، ومتفكرش إني هعاملك كزوجة أبداً. عشان أنت مش هتمشيني على مزاجك. مرة تقولي إحنا نتعامل زي الإخوات، ومرة تانية تقولي أنتي مراتي.
مصطفي: غلطت، يستي غلطت، في اليوم اللي قولتلك فيه خلينا زفت إخوات، ارتاحتي كده؟
يسرا: وأنا مش ذنبي إنك تغلط وأنا أتحمل غلطك.
مصطفي: يوووه بقى، يبنتي افهمي بالله عليكي. أنا بحبكك ومن زمان، بس مكنتش عارف. أنا كنت طول الوقت بكذب نفسي، بس بجد اكتشفت إني معرفش أعيش من غيرك. أنتي متعرفيش كنت خايف عليكي إزاي لما خرجتي ده كله من غير ما تقولي لي.
يسرا: وفر كلامك ده كله لنفسك، عشان أنا مش بحبك يا مصطفي. ارتاح بقى.
مصطفي: لأ، مش مصدقك ولا هصدق اللي بتقوليه ده. أنتي فاهمة؟ وصدقيني مع الوقت هتعرفي إني بعشقك، مش بحبك بس.
(يسرا طنشت كلامه ودخلت أخدت شاور، وبعدها طلعت لقت مصطفي قاعد زي ما يكون مستنيها تخرج.)
مصطفي: أنا طلبت أكل وجاي دلوقتي عشان أنتي مفطرتيش.
يسرا: ماشي. فعلاً أنا مفطرتش وجعانة.
مصطفي: دي الحاجة الوحيدة اللي أنتي بتسمعي كلامي فيها. الله واكبر عليكي.
***
الأكل جه وقعدوا ياكلوا سوا وهما قاعدين:
مصطفي: ممكن تاكلي دي من إيدي طيب.
يسرا: على فكرة أنا بعرف آكل لوحدي. لما اتشل أبقى أكلني عادي.
مصطفي: يخربيت لسانك اللي عاوز يتقطع ده.
يسرا بتعبيرات وجه تضحك: ميرسي، ميرسي يا باشا.
مصطفي: ههههه. طيب خدي بقى كده. (مصطفي قرب من يسرا ومسك كتفها جامد وقعد ياكلها، وهي مش عارفة تبعد عنه وتاكل لوحدها.)
يسرا: يبني أنت عاوز تستغل أي فرصة عشان تقرب مني؟ ابعد عني بقى.
مصطفي: ده أنا بدلعك. في حد يبقى عنده زوج زيي كده وميدلعش؟ ههههه.
يسرا: طب خلاص سيبني، أنا شبعت. كل أنت بقى.
مصطفي: طب أنا أكلتك، أنتي مش هتاكليني بقى؟
يسرا: ...هااا.. لأ طبعاً، كل لوحدك.
مصطفي: والله ما أنا واكل غير لما تاكليني بإيدك الحلوة دي.
(يسرا وهي نفسها تأكله أصلاً بس مش مبينة ده قدامه... طيب خلاص، هاكلك. اسكت بقى.)
يسرا قعدت تاكل مصطفي كأنها بتاكل ابنها الشقي اللي ميوافقش ياكل غير لما مامته تاكله.
***
في مساء اليوم:
يسرا وهي قاعدة جمب مصطفي على السرير.
يسرا بتقول في سرها: إيه الملل ده؟ أنا زهقانة.
مصطفي: أشغلك فيلم رعب يضيع الملل اللي أنتي فيه ده.
يسرا: إيه ده؟ أنت عرفت إزاي؟ أنا بقول الجو ممل.
مصطفي: حسيت بيكي.
يسرا: احم، طيب يا أخويا. هات أي فيلم حلو كده.
مصطفي شغل فيلم رعب عشان يعاند فيها، وهو عارف إنها بتخاف.
يسرا: يوووه، رعب تاني.
مصطفي: متخافيش، هو رعب بس حلو أوي، هتحبيه.
يسرا: طيب، ربنا يستر.
(وهما بيتفرجوا على الفيلم، كل شوية يجي مشهد يخوف يسرا وتخبي عينيها بكل براءة، ومصطفي قاعد يضحك عليها.)
يسرا: إيه ده يماماااااا. (جه مشهد خلى يسرا تخاف أوي، وبحركة غير إرادية مسكت في مصطفي واستخبت فيه وحضنته.
رواية عشق الصقر الفصل السابع 7 - بقلم شيماء كمال
يسرا: إيه ده يا مامااااا؟
(جه مشهد في الفيلم خلى يسرا تخاف أوي، وبحركة غير إرادية مسكت في مصطفى واستخبت فيه وحضنته)
مصطفى بص لها بنظرة كلها حنية وقلبه بيدق جامد، ومن جواه فرحان. ويسرا لسه خايفة ومسبتوش.
مصطفى حرك إيده ولفها حوالين يسرا، وكأنه حاضن طفلة ومبسوط بيها.
مصطفى: اهدى، خلاص متخافيش. أنا طفيت الشاشة. اهدى بقى.
يسرا: هااا، بجد؟
مصطفى: أه والله.
يسرا جاية تبعد نفسها عن مصطفى معرفتش. ومصطفى حاضنها جامد.
يسرا: طب ممكن تسيبني؟
مصطفى: نامي، نامي يا بت بدل ما أجيبلك الفيلم تاني.
يسرا: إنت عاوز تخوفني عشان أفضل كده؟ أنا عارفاك.
مصطفى: وفيها إيه لما تفضلي كده، يعني هو أنا مش جوزك؟
(يسرا شدت نفسها جامد وقعدت جنبه)
يسرا: بقولك إيه؟ اقفل بقى على الفيلم ده واحكيلي حدوتة حلوة أنام عليها عشان أنا مصدعة أوي.
مصطفى: لا يا أختي، أنا مش فايق لجنان الأطفال بتاعك ده. ربنا يهديكي.
يسرا: يعني كده؟ طيب تصبح على خير.
مصطفى: إيه ده؟ إنتي هتنامي؟
يسرا: أيوه، عندك مانع؟
مصطفى: أيوه عندي مانع. وقومي اقعدي معايا شوية.
يسرا: ليه يعني؟ خايف تقعد لوحدك؟ هههه.
مصطفى: بطلي استظراف وقومي يلا. لسه بدري أصلاً.
يسرا: دماغي مصدعة أوي يا صقر وعاوزة أنام. وبطل رخامة بقى ونام إنت كمان.
مصطفى: طب أنا عندي فكرة حلوة تخلي دماغك بووم.
يسرا بضحك: امم، فكرة إيه بقى؟
مصطفى: قومي بس كده.
يسرا: إيه؟ هتوديني فين؟
مصطفى: يبنتي مش هخطفك، متخافيش.
(يسرا عدلت نفسها وقعدت)
يسرا: إيه بقى؟ عاوز إيه؟
مصطفى: بصي يا ستي، مش إنتي بتعتبريني مش جوزك خالص؟
يسرا: ااه. عاوز إيه يعني؟
مصطفى: نامي على رجلي، كأني أخوكي يا ستي. وأنا هعملك أحلى مساج يخفف الصداع ده وهتدعيلي.
يسرا: إنت عاوز تستغل أي فرصة وخلاص عشان تقرب مني؟ إنت بتحلم.
مصطفى: يا رب صبرني. يبنتي هو أنا كده بقرب منك؟
يسرا: طيب موافقة.
(يسرا نامت على رجل مصطفى وهي مبسوطة من جواها بس مش مبينة ده لمصطفى)
(مصطفى قعد يعملها مساج وهو مبسوط، حاسس إن دي بنته ومنيمها على رجليه)
مصطفى: تعرفي إني حاسس إنك بنتي مش مراتي خالص.
يسرا: أيوه، ما هو أنا مش مراتك فعلاً.
مصطفى: بالله عليكي بطلي رخامة عشان متعصبش عليكي.
يسرا: ما هو إنت طول عمرك عصبي يا صقر.
مصطفى: ما بلاش صقر دي بقى. زهقتيني بيها يا بت.
يسرا: إنت مالك؟ براحتي أقولك مصطفى ولا صقر. ما هو إنت فعلاً صقر في نفسك أوي.
مصطفى: مش عارف ليه إنتي الوحيدة اللي بتشبهيني بالصقر. بس ماشي، أي كلمة منك عسل.
(مصطفى وهو لسه بيعمل ليسرا مساج وبيلعب في شعرها، نامت على رجليه من غير ما تحس)
مصطفى وهو بيكلم نفسه: طفلة طول عمرك والله. بجد مش عارف كنت هعمل إيه من غير جنانك عليا ده، وحنيتك اللي بتحاولي متبينهاش قدامي. بس فعلاً أنا حبيتك أوي وبحبك من يوم ما اتولدتي. وكنت هفضل ندمان أوي طول عمري لو متجوزتكيش.
(مصطفى قبلها من خدها ونايمها على المخدة وفضل جنبها يبصلها بتعبيرات كلها حب واشتياق. نفسه ياخدها في حضنه ويقولها أنا بحبك، وهي كمان تعترف إنها بتحبني)
______________________
بعد أسبوع:
مصطفى: خلصتي تجهيز في الشنط ولا إيه؟
يسرا: ااه، كله تمام كده. بجد ماما وخالتو وحشوني أوي. مبسوطة إني خلاص هنشوفهم.
مصطفى: يابختك يا ماما إنتي وخالتو.
يسرا بمزح: ومازن جارنا ده وحشني أوي.
مصطفى: نعم! سيد مين ده بقى إن شاء الله؟
يسرا: ده واحد عسل كده وبحبه أوي. كان كل يوم يجي يقعد معايا.
مصطفى بعصبية: بت انتي مازن مين وزفت إيه اللي بيقعد معاكي ده؟ إنتي عارفة إنتي بتقولي إيه؟
يسرا: إنت مضايق ليه أصلاً؟ ده مازن ده مفيش زيه 🤗. بيطلع الأول على المدرسة بسببي عشان أنا اللي بذاكرله. أشطر واحد في سنة رابعة ابتدائي.
مصطفى وهو بيظبط هدومه: احم.. مش تقولي من بدري إنه أشطر واحد في المدرسة عشان أفهم.
يسرا: فهمت يعني؟
مصطفى: اه فهمت الحمد لله. هههه.
يسرا: طب يلا بقى نمشي.
(يسرا ومصطفى سافروا بلدهم تاني ووصلوا البيت. وأول ما وصلوا شافوا شخص مش متخيلين إنهم كانوا هيشوفوه في الوقت ده)
رواية عشق الصقر الفصل الثامن 8 - بقلم شيماء كمال
مصطفي: إيه ده؟ مش معقول، سيف! حمد الله على السلامة يا بطل، وحشتني أوي.
سيف: وأنت كمان وحشتني أوي، حمد الله على سلامتك أنت كمان يا حبيبي.
مصطفي وسيف سلموا على بعض وفضلوا يضحكوا ويهزروا، وده كله وهما واقفين لسه على الباب.
يسرا بمزح: إيه يا أخويا أنت وهو؟ هتفضلوا واقفين كده ومش هندخل جوه؟
سيف: يسرااا! ليكي وحشة والله، وجنانك وحشني خالص.
سيف سلم على يسرا وقعدوا هما كمان يهزروا مع بعض.
مصطفي بغيره: إيه؟ مش هندخل بقى؟ وفين ماما يا سيف؟
سيف: جوه بتعمل الأكل يا أخويا.
دخلوا جوه البيت، ويسرا ومصطفي سلموا على والدة مصطفي ودخلوا شنط السفر، وقعدوا شوية مع سيف ومامته.
___________________
وهما قاعدين على السفرة:
والدة مصطفي: النهاردة أحلى يوم في حياتي، تعرفوا ليه؟
مصطفي: ربنا يجعل أيامك كلها سعادة يا رب يا أحلى أم في الدنيا. بس ليه برضه النهاردة أحلى يوم؟
والدة مصطفي: عشان ولادي اتجمعوا تاني، وقعدنا مع بعض واتجمعنا زي أي عيلة.
سيف: متخافيش يا ماما، مش هسافر تاني وهشتغل هنا في مصر وهفضل على قلبكم ومش هسيبكم.
(سيف ده أخو مصطفي، عنده 21 سنة، أصغر من مصطفي بست سنين، وأصغر من يسرا بسنة، كان مسافر برا مصر وبيشتغل عشان يكون نفسه)
يسرا: خالتو، هي ماما وبابا عاملين إيه؟
والدة مصطفي: كويسين يا حبيبتي، بكرة إن شاء الله أبقى روحي شوفيهم أنتِ ومصطفي.
سيف: احم.. وأنا كمان جاي معاكم، ههههه.
مصطفي: أنت طول عمرك هتفضل كده، عايز تخرج في أي مكان وخلاص.
يسرا: طب وإيه المشكلة؟ ده سيف ده الانتيم بتاعي. فاكر يا سيف لما كنا بنعمل مقالب في خالتو وماما؟ ههههه. ولما يكون فيه حاجة مضايقانا نقولها لبعض، بجد الأيام دي وحشاني أوي.
سيف: متخافيش، كل الأيام الحلوة دي هتتعاد تاني.
مصطفي: إيه بقى؟ مش هتبطلوا كلام شوية؟ صدعتوني.
والدة مصطفي: اتبسطي في شرم يا حبيبتي.
يسرا وهي بتبص لمصطفي: احم، أها، انبسطت جدًا يا خالتو.
مصطفي: ده من كتر ما كانت مبسوطة مش كانت عايزة تيجي، ههههه.
يسرا: كداااااب! أنا مش كنت عايزة أجي.
سيف: إيه إيه؟ خلاص انتوا هتتعاركوا مع بعض؟ ههههه.
مصطفي: إحنا حتى جينا على ماما مروحناش البيت على طول عشان يسرا كانت عايزة تشوفك الأول عشان وحشاها.
والدة مصطفي: يا حبيبة قلبي أنتِ، أنا أصلًا كنت عارفة إنكم جايين على البيت هنا عشان كده عملتلكم الأكل اللي بتحبوه.
سيف: ده أنا لما جيت من السفر مدلعتنيش زي ما دلعتكم كده، ههههه.
مصطفي: متقلقش يا أخويا، بكرة تدلعك وتنسانا إحنا، هههه.
يسرا: أنا أكلت الحمد لله، هقوم أغسل إيدي وأظبط نفسي على ما تخلص أكل يا مصطفي عشان نروح البيت.
سيف: طب ما تخليكم معانا النهاردة وبكرة إن شاء الله ابقوا روحوا بيتكم.
مصطفي بنفس الغيرة: لا يا أخويا متشكرين، ههههه. إحنا نروح بيتنا أحسن، لو كانت ماما لوحدها كنا قعدنا معاها العمر كله، بس أنت جيت بقى أهو.
سيف: طب أسافر تاني يعني ولا إيه؟ هههه.
يسرا: ههههه، أنت هتهددنا ولا إيه؟ سافر يا أخويا، وخالتو مالكش دعوة بيها، ده أنا هاخدها معانا البيت وأشيلها على راسي.
والدة مصطفي: ههههه، بنتي يا ناس، حبيبة قلبي، ربنا يسعدك يا رب ومشوفش فيكي حاجة وحشة.
مصطفي: احم، أنا أكلت أهو، وأنتِ لسه حتى مغسلتيش إيدك ونازلة رغي؟ 🙄
سيف: يعم سيبها ترغي، ده كلامها ده بيرفع من روحنا المعنوية شوية، هههههههه.
مصطفي: بطل استظراف يااض، وخلي بالك من أمك كويس، هي بقت من مسؤولياتك.
سيف: متخافش عليها، دي في عيني.
والدة مصطفي: ربنا يخليكوا ليا يا حبايبي.
مصطفي: ويخليكي لينا يا ست الكل. ..... إيه يا يسرا؟ هتفضلي واقفة كده؟ يلا عشان نمشي.
(مصطفي ويسرا غسلوا إيديهم وسلموا على سيف ومامته ومشوا)
_______________________
مصطفي: آآآه، السفر كان متعب خالص.
يسرا: جدًا، أنا الصداع هيموتني.
مصطفي: ههههه، أعملك مساج تاني؟
يسرا: لاااا! أنا زي الفل، أنا كويسة خالص.
مصطفي: طيب، هههه.
_______________
في صباح اليوم التالي:
مصطفي كان نايم في أوضة الأطفال زي ما قولتلك، كانوا متفقين، قام من النوم راح يشوف يسرا صحيت ولا لسه، دخل لقاها لسه نايمة والساعة بقت 11.
مصطفي وهو بيبصلها وهي نايمة: يخربيت براءتك اللي بتخليني نفسي أخبيكي في حضني بعيد عن العالم كله.
مصطفي سابها نايمة خصوصًا إنها كانت تعبانة من السفر، ودخل أخد شاور واتوضى وصلى، ولسه نايمة برضه، ههههه. مصطفي دخل جهز هو الفطار، لأول مرة في حياته أصلًا.
مصطفي وهو بيكلم نفسه: آخرتها يا مصطفي، مكانك هيكون في المطبخ! يلا بقى، مفيش حاجة بقت مستحيلة من يوم ما دخلت حياتي.
مصطفي حضر الفطار ودخل يصحي يسرا.
مصطفي: يسرا.....
يسرا..................................
مصطفي: اصحي بقى، الظهر هيأذن وأنتِ لسه نايمة يا قطة.
يسرا........................
مصطفي بصوت عالي: يسرااااااااااااااااا!
يسرا: يماااامااا! إيه إيه؟ البيت ولع؟ في إيه يا صقر؟
مصطفي: أنا اللي هولع والله، بقالي ساعة بصحيكي.
يسرا: إيه ده بجد؟ هي الساعة كام؟
مصطفي: الساعة 12 إلا ربع.
يسرا: لسه بدري، سيبني أنام شوية..... هاااا! ينهار أسوح! الظهر هيأذن وأنا نايمة كل ده!
يسرا قامت مفزوعة من على السرير، دخلت أخدت شاور واتوضت وصلت.
_______________________
مصطفي: هاااا، خلصتي؟ يلا بقى عشان نفطر ونروح نشوف خالتو ونسلم عليها.
يسرا: طيب، اصبر أجهز الفطار بسرعة ونفطر ونمشي.
مصطفي: خدي تعالي، رايحة فين؟
(مصطفي قعد يسرا على السرير وقالها:)
مصطفي: اقعدي ارتاحي، أنا حضرت الفطار.
يسرا: إيه ده؟ مش معقول! مصطفي باشا حضر الفطار بنفسه؟ لا لا مش مصدقة! هههههه.
مصطفي: لا صدقي... دقيقة وجاي.
(مصطفي دخل المطبخ جاب الفطار وقعدوا يفطروا)
يسرا: تسلم إيدك يا جميل أنت، ههههه.
مصطفي: متاخديش عليها بقى، أنتِ بس صعبتي عليا فعملت أنا الفطار النهاردة.
يسرا: احم. شكرًا.
مصطفي: أنتِ يا بنتي مش هتبطلي الرسميات دي شوية بقى؟
يسرا: طيب طيب، خلاص. المهم دلوقتي، رن على سيف قوله يجهز نفسه عشان نروح عند ماما.
مصطفي: هو لازم يكون سيف معانا؟
يسرا: أيوه، عشان هو عاوز يجي معانا، مينفعش نقوله لأ، وبعدين هيسليني، ههههه.
مصطفي: لا والنبي... يابختك يا عم سيف، طلعت بتسليها.
(مصطفي ويسرا قابلوا سيف ومشوا سوا)
(يسرا كانت ماشية في الوسط وجمبها مصطفي، وفي الجانب الآخر سيف)
سيف وهو ماشي جمب يسرا: تعرفي إني بحبكك أوي.
مصطفي:...................................
رواية عشق الصقر الفصل التاسع 9 - بقلم شيماء كمال
رواية عشق الصقر الفصل التاسع
يسرا:احم.شكرا
مصطفي:انتي يبنتي مش هتبطلى الرسميات دي شويه بقى
يسرا: طيب طيب خلاص المهم دلوقتي رن على سيف قوله يجهز نفسه عشان نروح عند ماما
مصطفي:هو لازم يكون سيف معانا
يسرا: ايوه عشان هو عاوز يجي معانا مينفعش نقوله لا وبعدين هيسليني ههههه
مصطفي:لا والنبي ..يابختك يعم سيف طلعت بتسليهاا
(مصطفي ويسرا قابلوا سيف ومشيوا سوا
يسرا كانت ماشيه في الوسط وجمبها مصطفي وفي الجانب الآخر سيف)
سيف وهو ماشي جمب يسرا: تعرفي اني بحبكك اووي
مصطفي:...................................