كتبت الرقم بس الصدمة إنها لقتُه متسجل (الباردة اللي مدوخاني).
نور بصدمة: أنا باردة.
مراد: بتكلمي نفسك.
نور: لأ بكلمك.
مراد: بتقولي إيه.
نور: بقولك أنا باردة.
مراد: دا أنتي مجنونة مش باردة بس.
نور لفت الفون ليه: دا إيه دا.
مراد بيتذكر: دا رقم مين.
نيرا فهمت وحبت تلطف الموقف: رنيتي يا نور.
نور: لأ.
مراد: طب رنّي.
نور بعياظ: ماشي.
ورنت ولقيت الفون تحت رجلها.
مراد (في نفسه): يعني كان لازم تديها هي اللي ترن، ما كنت ترن أنت، أديك سخمتها.
نور (في نفسها): يعني كدا مش حب من طرف واحد.
مراد: وصلنا، يلا انزلوا.
نور ونيرا نزلوا.
مراد نزل وأخد إيد نيرا، ونيرا ماسكة إيد نور، دخل بيهم وقعدوا.
نادر: ازيك أستاذ مراد.
مراد: الحمد لله.
نادر مد إيده لنور يسلم عليها.
مراد مد إيده سلم عليه: مش بتسلم على رجالة.
نادر: آه تمام.
ومشي مكسوف.
نيرا: نوووور.
نور: إيه يا بنتي براحة.
نيرا: ساعة بناديكي.
نور: ما خدتش بالي.
نيرا: سرحانة في إيه بقى.
نور: هو في حد غيره.
نيرا: هو مين.
نور: مراد.
مراد: بتتكلموا عليا؟ بتقولوا إيه بقى.
نور بتركيز: هاني.
نيرا: كانت بتسأل أنت رحت فين.
نور: أهم.
مراد بعدم تصديق: امم تمام.
نور: الحفلة هتخلص امتى؟ أنا كدا هتأخر أوي.
مراد: طب يلا نروح.
نيرا: طب اسبقوني وأنا هسلم على صاحبتي وجاية.
مراد بهمس ليها: دا أنتِ مش إيلك حل بجد بقى.
نيرا بابتسامة: إحنا أي خدعة.
مراد: يلا يا نور.
نور: يلا.
وخرجوا.
نور: أركب فين.
مراد: قدام.
نور مكنتش فايقة عشان كدا معلقتش وركبت.
مراد: مالك.
نور: مفيش.
مراد: مش باين عليكي.
نور: لأ، شوية صداع مش متعودة على جو الحفلات ده.
مراد: آه.
وفتح حاجة كدا في العربية وخرج برشام صداع.
نور: شكراً، أما أروح هاخُد في البيت.
مراد: أكيد يعني مش هبقى جايب لك من بره.
نور: مش قصدي والله، بس أنا أما بكون تعبانة وباخد برشام بدوخ وبنام.
مراد: أهم حاجة هترتاحي في الآخر.
نور: آه، بصحى كويس.
مراد: طيب خوديه.
نور: مش هينفع.
مراد: اسمعي كلامي مرة في حياتك.
نور عشان فعلاً تعبانة ومش قادرة تتكلم أخدته منه وشربته وبدأت تغمض عينيها.
نيرا: يلا يا اسطى نروح.
مراد: هششش.
نيرا بصدمة: أنت عملت فيها إيه.
مراد: معملتش حاجة، عطيتها برشام صداع ونامت.
نيرا: إحنا هنتهزر.
مراد: خلاص بقى عشان متصحاش.
نيرا: اومال أنت هتروحها إزاي.
مراد: مش هروحها.
نيرا: لأ استحالة.
مراد: هو إيه اللي استحالة يا بنتي، فرصة.
نيرا بدموع: حرام عليكم.
مراد: ليه يا بنتي.
نيرا: عشان خاطري بلاش.
مراد: ليه.
نيرا: هو إيه اللي ليه، مش أنت بتحبه.
مراد: أيوا يا بنتي، انزلي.
نيرا: هاجي معاك توصلها.
مراد: مش هروحها، أنتِ بتفهميني.
نيرا: حرام تعمل معاها كدا، دي طيبة والله.
مراد: براحتك.
نيرا بصراخ: وسع جدا، أنا هصحيه.
مراد: صوتك.
نيرا: وحياتك عندك لأ.
مراد: يا بنتي لو مش عاوزاها تنام معاكي هنيمها في أوضة تانية.
نيرا بتسرع: لأ تنام معايا.
مراد: طيب، اطلعي يلا وأنا هجيبها وجاي.
(كنت بعمل فيكوا مقلب 😉😂)
نيرا طلعت ومراد شال نور وطلع وراها.
زين بزعيق: مين دي يا مراد.
مراد: لحظة يا بابا وهجيلك.
زين: وأنا اللي كنت بقول مراد ده تربيتي.
مراد طلع وسابهم عشان نور متصحاش وحطها على سرير نيرا.
مراد: كلمي مامتها بقى.
نيرا: أقولها إيه.
مراد: اتصرفي.
ونزل تحت لزين.
زين بغضب: إيه ده.
مراد: يا بابا دي صاحبة نيرا.
زين: نص الليل ونايمة وشايلها على إيدك، وفي الآخر بتقولي دي صاحبة نيرا، كدا هصدقكم.
مراد: والله صاحبتها.
زين بخبث: نيرا مش بتصاحب الناس دي.
مراد بعصبية: ناس مين دي، أنضف من أي حد، وهي لو حاسة إني شايلها ما كنتش هتسمح بكدا أصلاً، وأوعى تكون فاكر إني ممكن اسمحلك تهينها.
زين: وقعت ومحدش سمى عليك يا ابن الدمنهوري.
مراد: شكلها كدا.
زين: طب ولي الكدب.
مراد: يا بابا والله صاحبتها فعلًا.
نيرا من فوق: مراد تعال بسرعة.
زين: لأ خلاص، ما عادش ينفع يدخل الأوضة لحد ما صاحبتك تصحى.
نيرا: يا بابي هي تعبانة أوي.
مراد: يا بابا هطلع أشوفها.
زين: لأ، أنا اللي هطلع، خليكم.
مراد بغيره: نعم، لأ طبعًا.
زين: في إيه يا عم، هشوفها مالها.
مراد بعصبية: بابا اطلع نام وأنا هتصرف.
وطلع ودخل الأوضة لقاها وشها أحمر خالص وبتاخد نفسها بالعافية.
مراد: كلمي الدكتورة بسرعة يا نيرا.
نيرا بخوف على صاحبتها: حاضر.
واتصلت بالدكتورة.
مراد: قالتلك إيه.
نيرا: جايه أهي.
بعد فترة مش طويلة من قلق مراد ونيرا، وصلت الدكتورة وكشفت عليها وخرجت.
مراد: طمنيني.
الدكتورة: دي قلة أكل وهي تقريبًا ليها مغذيات مش بتاخدها.
مراد: طيب والحلال.
الدكتورة: كتبتلها على علاج، حاولوا في أقرب وقت تفوقوها وتدوهاله.
مراد: تمام، شكراً، تحبي أوصلك.
الدكتورة: شكراً.
مراد نزل جاب العلاج والفجر أذن.
مراد: صحيها وأديها العلاج ده وأنا في أوضتي هستناكي تطمنيني.
نيرا: حاضر.
ودخلت صحيتها.
نور: أنا فين؟ أنا بعمل إيه هنا.
نيرا: خدي بس العلاج ده وبعدين نتفاهم.
نور بتعب: ده إيه.
نيرا: خديه بس عشان ترتاحي شوية.
نور: حاضر.
واخدته.
نيرا: ها حاسة بإيه.
نور: أكيد مش هيعمل بسرعة كدا.
نيرا: تحبي تقومي تاخدي شاور عشان تفوقي.
نور: ياريت.
نيرا: طيب ادخلي وأنا هطلعلك هدوم وهسيبها، اطلعي البسي هنا وأنا هطلع بره.
نور: ماشي.
وقامت تاخد شاور ونيرا طلعت الهدوم وخرجت وقفلت الباب وراها.
وراحت عند مراد.
راحت تخبط على باب أوضة مراد.
مراد: ادخلي.
نيرا: إنه الحُب يا سادة.
مراد: ها عاملة إيه.
نيرا: الحمد لله، خليتها تاخد شاور عشان تفوق.
مراد: ماشي، أنا هنام ولو حصل أي حاجة تعالي صحيني.
نيرا: حاضر.
نور: إيه ده يا بنتي، أنا هلبس كدا إزاي، هاتي هدومي عشان هامشي الصبح.
نيرا: يبنتي ده سواريه، هتلبسيه إزاي، مش هتبقي مرتاحة.
نور: طيب هاتي حاجة طويلة من عندك، مش معقول اللبس كدا يعني.
نيرا: للأسف معنديش، اصحي مراد يروح يشتريلك ويجي.
نور: لأ طبعًا، خلاص هلبسه.
نيرا: والله قمر.
نور: أيوا، بس مش هعرف أخرج من الأوضة كدا.
نيرا: طيب ننام وبكرة هخلي مراد يجيب لك.
نور: يبنتي هتقوليله إيه، مينفعش.
نيرا: لأ عادي، ممكن يجيب لك من لبس ماما.
نور: أنا عاوزة أتعرف عليه.
نيرا بدموع: الله يرحمه.
نور بحزن: أنا آسفة والله، ما كنت أعرف.
نيرا: ولا يهمك، إلا قوليلي، كنتِ بتقولي إنك كنتِ سرحانة في مراد، هو أنتِ بتحبيه.
نور بضحك: أنتِ لسه فاكرة، لأ يا اختي مش بحبه.