تحميل رواية «عشق الملك» PDF
بقلم الكاتبه النادره
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
رقصي لي. سيدرا بخجل وصدمة: أفندم؟ نعم، أنت بتقول إيه؟ فارس بجرأة: هو أنتِ مش مراتي؟ يعني من حقي. سيدرا بتوتر: بس يعني حضرتك عارف إنه جوازنا على ورق، وإنه أهلي وأهلك غصبونا عشان يطمنوا علينا. اقترب منها ووقف أمامها. فارس بإعجاب: أنتِ حاطة إيه على خدودك؟ حطت سيدرا إيديها الاثنين على خديدها بتوتر وهي حمراء جداً وقالت: والله مش حاطة حاجة، فيه حاجة فيهم؟ بص لها فارس بمكر: شيلي إيدك كده وريني إيدك. مدت له سيدرا إيدها بخجل، فشدها وحضنها وحط إيدها على قلبه بهدوء وهمس عند أذنها: أنتِ ملكي من يوم ولادتك،...
رواية عشق الملك الفصل الأول 1 - بقلم الكاتبه النادره
رقصي لي.
سيدرا بخجل وصدمة: أفندم؟ نعم، أنت بتقول إيه؟
فارس بجرأة: هو أنتِ مش مراتي؟ يعني من حقي.
سيدرا بتوتر: بس يعني حضرتك عارف إنه جوازنا على ورق، وإنه أهلي وأهلك غصبونا عشان يطمنوا علينا.
اقترب منها ووقف أمامها.
فارس بإعجاب: أنتِ حاطة إيه على خدودك؟
حطت سيدرا إيديها الاثنين على خديدها بتوتر وهي حمراء جداً وقالت: والله مش حاطة حاجة، فيه حاجة فيهم؟
بص لها فارس بمكر: شيلي إيدك كده وريني إيدك.
مدت له سيدرا إيدها بخجل، فشدها وحضنها وحط إيدها على قلبه بهدوء وهمس عند أذنها: أنتِ ملكي من يوم ولادتك، فاهمة؟ وخدودك مفيش فيهم حاجة غير إنهم بيشدوني للرذيلة، وأنا بصراحة بحبها.
وقبل يدها ومشى وهو بيضحك على ملامح الصدمة والخجل اللي على وشها.
سرعان ما دخلت للتواليت وبدأت في غسل وشها بخجل وابتسامة وهي لسه مش مستوعبة اللي حصل.
وخرجت مسرعة بعد ما فكرت في كلامه وقالت بصوتها الهادي الجميل: فارس، فارس.
جاء من وراها: يا جمال اسمي من شفايفك. نعم يا عيون وروح وقلب فارس.
بصت له سيدرا بخجل: أنت تقصد إيه بكلامك ده؟
فارس بحب: أقصد إني جوزك، ومن حقي أفُك الحجاب ده.
وشال الدبابيس وفك الحجاب وفك التوكة، وانسدل شعرها لبعد ضهرها وهي مركزة في عيونه بس.
فارس بتفاجؤ: إيه الجمال ده.
سيدرا بخجل بصت في الأرض بكسوف.
فارس بحنية ورفع عيونها ليه: سيدرا، أنا الفرق بيني وبينك 7 سنين، أنتِ 19 وأنا 26. ههتم بكليتك وبحلمك اللي أهلك رفضوه وهساعدك وهوصّلك لحلمك بإذن الله، ومفيش أي حاجة هتعطلك، بس ده كله قصاد طلب واحد.
سيدرا بلهفة: إيه هو؟
فارس: *****.
سيدرا بخجل وصدمة: إيه؟
كل يا ابني.
بص لها حازم بتوتر: باكل يا ماما أهو.
الأم حنان بهدوء: مالك من أول امبارح وأنت مش على بعضك، وحتى مخرجتش مع أصحابك ولا لشغلك؟ أنت زهقان من حاجة؟
بص لها حازم بغضب غير مبرر: يوووه، أنتِ كل شوية كده؟ مش طافح ولا خارج وداخل أوضتي؟
دخل حازم أوضته وساب دموع أمه وحنانها.
*هناك من يتمنى لحظات معها حتى ولو قسوة، وهناك من لا يقدر حنانها واهتمامها.*
لحد ما سمعت الأم صوت تخبيط على الباب. مسحت دموعها وقامت تفتح. لقت صاحب ابنها. دخلته أوضة حازم بابتسامة وراحت تجيب لهم حاجة يشربوها. ورجعت بهدوء، بس الصدمة لما سمعت صاحب ابنها وهو بيقول لحازم:
هتعمل إيه في البت اللي اغتصبتها دي؟ 9 سنين يا ابني وأهلها بيدوروا. أنا رأيي تسافر بره لحد ما الموضوع يهدى.
من الصدمة لفت الأم ودخلت المطبخ وقعدت على كرسي تفكر، لحد ما حزمت القرار وهو...
رواية عشق الملك الفصل الثاني 2 - بقلم الكاتبه النادره
فارس بحب: أقصد إني جوزك ومن حقي أفك الحجاب ده.
وشال الدبابيس وفك التوكة، وانسدل شعرها لبعد ظهرها، وهي مركزة في عيونه.
فارس بتفاجئ وانبهار: إيه الجمال ده؟
سيدرا بخجل بصت في الأرض.
فارس بحنية ورفع عيونها ليه: سيدرا، الفرق بيني وبينك 7 سنين. إنتي 19 وأنا 26. اهتمي بكليتك وبحلمك اللي أهلك رفضوه، وهساعدك وهوصّلك لحلمك بإذن الله، ومفيش أي حاجة هتعطلك. بس ده كله قصاد طلب واحد.
سيدرا بلهفة: إيه هو؟
فارس بجرأة الحب: إنه يكون جوازنا حقيقي.
سيدرا بخجل وصدمة: إيه!
فارس بعشق: سيدرا، إنتي أغلى ما أملك. أنا مش قصدي جواز اللي هو جواز لحد ما إنتي تستعدي لليلة دي. أنا معاكي ومش هسيبك. أنا قصدي إنه تكوني متقبلاني كزوج. ويا ستي شغل البيت هعمله كله لو حابة، وهطبخلك كمان، مع إن نفسي أدوقك إنتي الأول.
وشدها من إيدها بقوة وحب لحد ما خبطت في صدره. بصت له بصدمة وشفايفها بتترعش من التوتر.
فارس بعرق: أهو شفتي؟ إنتي اللي جايباني ورا اهو وبتجريني لحاجات.
حضنها بهدوء ونفخ الزفير عند أذنها بتعب: إنتي مش عارفة أنا تعبت قد إيه عشان أوصلك، ونفسي نكون كأي زوجين. وتعبت قد إيه عشان أحضنك الحضن ده، ودماغي تفكر في حاجات مكنش ينفع أفكر فيها إلا وإنتي حلالي. إنتي حب الطفولة والمراهقة والنضج، إنتي كل حياتي.
حضنته سيدرا بخجل واضح وهي بتسمع لكلامه ومش عارفة ترد. ومفيش أي حاجة مسموعة غير دقات قلبهم العالية.
ابتعد عنها قليلاً وقال: بس ده ميمنعش إنه أخد تصبيرة من الكريز والفراولة.
وضع يده أسفل رقبتها وبدأ يقترب منها ومن شفتاها التي ترتعش رويداً رويداً. وفجأة حدث ما لم يكن في الحسبان.
هتعمل إيه في البت اللي اتجوزتها دي؟ 9 سنين يا بني وأهلها بيدوروا. أنا رأيي تسافر بره لحد ما الموضوع يهدي.
من الصدمة لفت الأم ودخلت المطبخ وقعدت على الكرسي تفكر، لحد ما حزمت القرار وهو إنها تكلم البوليس. وفعلاً كلمته وهي بتعيط وحكتلهم كل حاجة، وفتحت وكتبت سيرش عن اغتصاب بنت 9 سنين. ومنظر قلبها اتقطع بسببه. البنت مصورينها بطريقة تقشعر لها الأبدان ومكتوب ذئاب بشرية، الله يصبر أهلها.
بعد شوية جت الشرطة، قامت فتحت وخدوا ابنها وصاحبه. والتحقيق اتفتح لحد ما يشوفوا ويتأكدوا من المعمل الجنائي. لحد ما دخل شخص محدش يتوقعه.
تفتكروا مين الشخص ده؟ توقعاتكم إيه؟
رواية عشق الملك الفصل الثالث 3 - بقلم الكاتبه النادره
وبدأ يقترب منها ومن شفتاها التي ترتعش رويدا رويدا.
وفجأه نظرت له بتوتر وأغمي عليها.
فارس بخضه: سيدرا. سيدرا. في إيه يا حبيبتي. فوقي.
شالها ودخل أوضته، حطها على سريره وجاب برفان وبدأ يفوقها.
بسرعة لحد ما بدأت تستجيب وبدأت تفوق.
سيدرا بتوتر: فارس.
فارس بتوهان وخضه: طمنيني عليكي. انتي كويسة؟ مش إحنا لسه واكلين. إيه اللي حصل؟
بصت له سيدرا وفركت في إيدها بتوتر: مفيش. اتوترت شوية بس.
ضحك فارس بصوت عالي وقال بجرأه: ههههههه. يلهووي. ده كله عشان إيه؟ يخربيتك. إنتي شكلك فاهمة الجواز غلط وربي.
وهمس في أذنها ببعض الكلمات بضحك.
وفجأة ضربته سيدرا كف وقالت بتلقائية: يا متحرش.
بعد فارس شوية بزعل وخرج من البيت كله.
وهي قعدت تفكر في اللي حصل وعاتبت نفسها جداً.
واستنت إنه يرجع.
وبعد حوالي 3 ساعات عاد فارس وفي يده بعض المشتروات.
ودخل المطبخ.
جاءت سيدرا وحضنته من ضهره بجرأه وقالت بحزن: أنا آسفة على اللي حصل. بس والله كان غصب عني. نسيت إنك، أحم، جوزي.
فارس بإيجاز: مش زعلان.
سيدرا لفته ليها. ولاول مرة تبادر وتطبع قبلة رقيقة على خده بخجل: أنا آسفة.
وجرت لأوضتها.
ابتسم فارس بحب على طفلته التي لا ولن تتغير.
وستظل طفلته مهما حدث للأبد.
وبدأ بتحضير الطعام.
ولما خلص مسك صينية وحط الأكل عليها واتجه لسيدرا.
بس الصدمة لما شاف اللي عمره ما كان يتوقع يشوفه في حياته كلها.
لحد ما دخل شخص محدش يتوقعه.
الأب بتكبر: حازم السويدي.
الضابط بجشع: خمسة بس يا فندم.
حط رزمه فلوس قدامه وعدل نظارته بغرور.
نده الضابط للعسكري بسرعة.
وقعد الأب في مكتبه.
وبعد ما حازم جه بص لأبوه وقال باشتياق: بابا.
الأب بغرور: هخرجك من هنا. بس هتسمع كل كلامي. أولاً تنسى أمك نهائي وتيجي عندي.
حازم بسرعة: موافق.
خرج الأب بدون كلام ورشى الضابط يخرجه.
وفعلاً خرج.
بس يا ترى الحكاية هتقف هنا والعدل مش هياخد مجراه؟
ولا هيحصل شئ يقلب الموازين؟
وه يا أما كيف؟ هو أنا صغير عاد تختار لي عروسي؟
الأم بغضب: بس يا ملك. أنا عارفة بقولك إيه. اسمع الكلام من سكات. أنا خابرة زين إن البت دي هتصونك وهتحبك وهتشيلك في عيونها شيل.
وبعدين إنت ملك على الكل إلا أنا. فاهم؟ الكلام عاد يا رحيم.
رحيم (الملك) بضيق: فاهم. وخابر زين. بس بلاش رحيم دي يا أما.
الأم بموافقة: ماشي. هتشوف العروسة إمتى؟
الملك: الساعة 7 بإذن الله. وبعدين يا أما لما أتزوج مش هعيش هنا. أنا شغلي كله في القاهرة. ودول برا.
الأم بابتسامة حزن وفرحة في نفس الحين: براحتك يا ضنايا. يلا اطلع البس. أنا مكلمة الناس من الصبح.
باس الملك إيدها بحب وضحك وطلع يلبس.
ونزل وهو لابس العبايه والعمه.
الأم أول ما شافته ابتسمت: يلا يا ولدي.
وراحوا وقعدوا لحد ما الملك اتصدم لما لقاها.
رواية عشق الملك الفصل الرابع 4 - بقلم الكاتبه النادره
نزل وهو لابس العبايه والعمه.
الام اول ما شافته ابتسمت: يلا يا ولدي.
وراحوا وقعدوا لحد ما الملك اتصدم لما لقي بنت لا تتجاوز 15 عام في نظره، تنظر في الارض بخجل شديد جدا وبراءة زيادة عن الحد، وهي تتحرك ببطء شديد تجاههم بخوف وفي يدها عصير الفراولة.
همس الملك بصوت غير مسموع إلا لمن تقدمه: له فراولة، شايلة فراولة. اهي دي اللي يتغنالها؟ ورده مكانها في البستان.
حطت الصينية أمامه بخجل زائد من غزله الصريح ودخلت بسرعة تحت نظرات الجد المرعبة.
الملك بهمس لأمه: يا أمااه، انتي بتضحكي عليا؟ كيف أجوزيني لبنت 15؟
الام بابتسامة عريضة وبنفس الهمس: مين دي اللي 15؟ دي 23 سنة يا ولدي، دي عشق.
الملك بهمس لنفسه: وه بس، دي رقيقة جوي. كيف هتعامل معاها؟ افتكر ابتسامتها وغمزاتها وخدودها. دي 23 سنة بس بدر منور.
وابتسم عشق الملك ثم منع ابتسامته بقوة واتكلم أخيراً للجد بحزم ونبرة ترعب: يا حج، أنا هتجوز بنت ابنك الليلة.
ساد الصمت قليلاً ثم حدث ما يصدم الجميع وهو...
أهل البنت بغضب: ازاي تخرجوه؟
الضابط ببرود: مفيش حاجة عليه والطب الشرعي ثبت إنه مش هو. (كذب ما حصل العكس).
الاب بغضب: ازاي وهو نفسه اعترف وأمه اعترفت عليه؟
الضابط ببرود: مكنش في وعيه.
بصتله أم البنت بعياط: يا بيه، أنا بنتي الوحيدة 9 سنين ويحصل فيها كده وبين الحياة والموت دلوقتي. اعمل حاجة. أنا قلبي حاسس إنه هو. متنساش القسم اللي حلفته.
بص لها الضابط بخنقة ونده بقوة: يا عسكري ارميهم برا!
بص له الاب بقوة والعسكري بيسحبه: متفكرش إنه ملناش حد. لينا ربنا فوق ولينا الملك في الدنيا. هو هيتصرف مع أمثالكم. تفوووو.
وخرجهم العسكري وتركوا الضابط وهو يرتجف.
قعد الاب وحيد والام زينات بحزن أمام القسم لحد ما اتكلمت الام: اللي ملوش ضهر بيضرب على بطنه في الزمن ده. هتعمل إيه يا وحيد؟
وحيد بقوة زائفة ومانع دموعه بالعافية: يعني هعمل إيه يا أم ملك؟ هستنى لما الملك يجي. هو رئيسي في الشغل بس مبيحبش الظلم أبداً. هشوف لو يقدر يساعدنا.
الام بدعاء من حرقة قلبها ودموعها تنهمر: يااااااااربي.
يلا نروح لملك.
وراحوا لها فعلاً بس اتصدموا لما لقوا دكاترة بتجري على الأوضة.
سأل الاب بخوف: في إيه يا دكتور؟
الدكتور بأسف...
واتجه فارس لسيدرا بس الصدمة لما لقاها لابسة بدلة رقص شرقي وبترقص باندماج ومغمضة عيونها مع الأغنية "الورد الأحمر و شيك شاك شوك".
حط فارس صينية الأكل بانبهار ودخل الأوضة وقفل الباب براحة خالص وهو مش متصور اللي شايفه من الطريقة دي اللي بترقص بيها وكمية الجمال والإغراء.
لحد ما حست سيدرا بيه وكانت هتلبس الإسدال بسرعة بس هو شدها من إيدها بسرعة لدرجة إنها حطت إيدها على صدره وقلبه بالاخص وحست بدقاته العالية جداً فدفنت راسها في صدره بسرعة.
فارس بسرعة: شفتي بتعملي فيا إيه؟ مش قادر خلاص، هموت.
حطت سيدرا إيدها على شفايفه بسرعة وبصت في عيونه بعيونها الدامعة وقالت بتلقائية: بعد الشر عليك ياحبيبي. متقولش كده تاني عشان مزعلش منك. أنا مليش حد في الدنيا غيرك.
بص لها بصدمة ومقالش أي حاجة لأنه مركز مع كلمة حبيبي وحركة شفايفها مع نطق الكلمة دي.
حضنها لصدره: تعالي نرقص سلو. كان نفسي أوي أرقص سلو مع البنت اللي بحبها.
حركت راسها بالموافقة ورقصوا بهدوء على أغنية أوعديني.
لحد ما همس لها بنفس متقطع: تقبلي تكوني مراتي بجد دلوقتي؟
رواية عشق الملك الفصل الخامس 5 - بقلم الكاتبه النادره
رواية عشق الملك الفصل السادس 6 - بقلم الكاتبه النادره
همست في أذنه بخجل: أنا موافقة.
اقترب منها بفرحة وقبل رأسها بحب حقيقي.
"لازم نصلي الأول."
صلوا بحب واقترب منها بهدوء وقرأ دعاء الزوجين وأن ربنا يبعد عنهم الشيطان الرجيم.
نزع الأسدال وفك توكة شعرها بهدوء وحضنها بتفهم وهدوء وقبل خدها.
ولكنه شعر برجفة جسدها، غص بين يديه الخشنة.
"فارس بحب." أو لنصح القول بعشق.
ابتعد بحنان.
"انتي شكلك مش مستعدة. متخافيش مش هزعل عادي والله، أهم حاجة راحتك انتي."
ابتسمت بحنان وقالت بخجل واحمرار خدودها:
"أنا بس مكسوفة شوية مش أكتر. بس انت أماني وأنا واثقة فيك."
اقترب منها ولم يعد يتمالك زمام الأمور ونفسه. بطبعها اتجهت لحب حياتها.
شالها بهدوء وحطها على سريره كأنها زجاج يخشي عليه من الكسر.
اقترب من جيدها وتلك الشامة أعلاه وقبلها بهدوء وقال:
"عارف إنك مبتحبيهاش من زمان، بس والله أنا بحبها جداً وبحب أي حاجة فيكي. دي كأنها لوحة جميلة مرسومة بفن وكل شوية بتشدني ليها أكتر."
اقترب منها ومن ابتسامتها البريئة بابتسامة واسعة أكثر وحضن إيدها بإيده وباس إيدها.
و عيب اتلموا يا صيييع.
وسكتت شهرزاد عن الكلام المباح.
وأصبحت زوجته قولاً وفعلاً.
بعد فترة ابتعد عنها وحصل ما صدمه.
صوت كف صدم الجميع.
الجد ضرب الملك.
بصله الملك بصة ترعب.
الجد بخوف وايده بتترعش:
"يا ملك والله ما كنت أقصد، كنت أقصد البنت جليلة الرباية دي."
صوت بوكس قوي حطم فك الجد.
الملك بصوت يرعب:
"لولا إنك عجوز كنت موتتك. بنت ابنك مراتي من دلوقتي. ابعت جيب مأذون والشهود رجالتى برا وهاخدها وأسافر بيها ومتعرفلهاش طريق. جره فاااهم."
الجد بخوف وارتعاش:
"فاهم. فاهم يا ملك."
بينما عشق كانت تمسك في عبايته من ورا بخوف طفلة بريئة جداً من عقاب جدها. لا تعرف أنها تمسك بمن لا يرحم وعقابه أضعاف مضاعفة بملايين المرات. لا تعرف أنها تمسك في الشيطان نفسه.
كتبوا الكتاب ومضوا وكل حاجة تمت بسرعة البرق. كيف لا تتم بسرعة البرق وهو الشيطان أو الملك كما يسمونه.
خرجوا من البيت وخرجت عشق بشنطة هدومها. وطبعاً تم الإشهار في البلد كلها مع ضرب نار.
وأم الملك طلبت إنها تجلس ورا لأنها محتاجة راحة أكتر.
وافق على طلبها بمضض.
جلست عشق بجانبه في كرسي جانب السائق وجلست الأم بالخلف.
وربطوا حزام الأمان.
وكل شوية الملك كان بيبص على أمه لحد ما لقاها نامت.
ارتاح بهدوء وبدأ يخطف النظرات لعشق من غير ما تاخد بالها.
لحد ما لقاها بتفرك في عينها زي الأطفال.
منع ابتسامته بالعافية.
لحد ما روحوا البيت اللي كان بيبعد نصف ساعة فقط.
فتح الملك الباب بهدوء وراح شال مامته ودخلها البيت.
ورجع لقي عشق نايمة بطريقة كوميدية جداً. مقدرش يمنع ضحكته.
حاول يصحيها.
الملك بابتسامة:
"عشق يا عشق."
عشق بنوم:
"خمس دقايق بس. لا عشر دقايق بس."
شالها بإيده زي العروسة بس ولا كأنه شايل حاجة.
قفل العربية وطلع أوضته وقفل الباب وخد شاور وغير هدومه لهدوم تبرز عضلاته ووشومه بشكل مخيف.
شال الكاوتش من رجل عشق بهدوء.
يكاد من يراه الآن يقسم أنه ليس الشيطان وأنه مجرد شبيه.
وعدل نومتها وطفي النور ونام جنبها بهدوء.
تاني يوم فاقوا بهدوء ولكن كانت الصدمة لما سمعوا صوت صراااخ.
يتري إيه اللي حصل.
رواية عشق الملك الفصل السابع 7 - بقلم الكاتبه النادره
اقترب منها ومن ابتسامتها البريئة بابتسامة أوسع وحضن يدها بيده وباس يدها، "عيب اتلموا".
بعد فترة، ابتعد عنها بحب وفرحة بأنها أصبحت ملكته قولاً وفعلاً، رغم صغر سنها والفرق، إلا أنه لم يحس بكل هذا وهو معها، حس أنه طائر لمجرد أن مسك يدها. "إنه العشق يا سادة".
فضل يتفرج عليها بحب كبير وهي نائمة حتى جاله اتصال وصدمة.
فارس بصراخ: "إيه! بابا ماله؟"
سيدرا بخضة قامت مفزوعة: "مالك يا فارس؟"
قفل فارس التليفون ورميه بسرعة وعينه بتدمع: "بابا يا سيدرا، بابا".
قام لبس وخرج، لقاها لابسة ومستنية وحضنته بحنان واحتواء: "متقلقش، هيكون كويس. قل ما يصيبنا إلا ما كتب الله لنا".
(فيها إيه لما تكون أبويا وأنا أكون أمك؟ فيها إيه لما نكتفي ببعض بحبنا؟ فيها إيه لو بينتلي ضعفك؟ عمرك ما هتقل من نظري، بالعكس هتكبر، لأنه بحبك ودي كلها شكليات مش فارقة معايا، أنا سندك).
حضنها بخوف وخرجوا مسرعين. ركبت هي وسوّقت بسرعة، وكل شوية فارس كانت إيده بتترعش لحد ما وصلوا. نزل فارس جري بسرعة، وهي ركنت العربية وحصلته، وكان الصدمة ليهم لما...
شال الملك الكاوتش من رجل عشق بهدوء، يكاد من يراه الآن يقسم أنه ليس الشيطان وأنه مجرد شبيه. عدّل نومتها وطفي النور ونام جنبها بهدوء.
تاني يوم فاقوا، ولكن الصدمة لما سمعوا صوت صراااخ جاي من أوضة الملك.
طلعت الأم جري وخبطت على الباب بقوة.
وقام الملك بابتسامة وفتحلها بهدوء وباس راسها. ولكن كانت صدمتها لما لقت عشق بتصرخ وماسكة في إيدها سكينة وبتصرخ: "إنت مين؟ حراميييي! الحقوني!"
الأم بصدمة: "إيه ده؟"
الملك بابتسامة حاول يمنعها بصعوبة، ولكنها فلتت منه مع ضحك قوي.
عشق بتوهان وهبل: "يلهوووي! إيه الضحكة القمر دي؟ يلهوووي على دي غمزات". وبعدين رمت السكينة ونامت تاني.
الأم مقدرتش تمسك نفسها وفطست ضحك: "معلش يا بني، مكنتش أعرف والله، حظك كده".
الملك فطس ضحك هو كمان، وده فرح أمه جداً، وقالت: "ربنا يديمك ليا يا بني".
رواية عشق الملك الفصل الثامن 8 - بقلم الكاتبه النادره
الام مقدرتش تمسك نفسها وفطست ضحك : معلش يا بني مكنتش اعرف والله حظك كده الملك فطس ضحك هو كمان وده فرح امه جدا وقالت ربنا يديمك ليا يا بني ❤