تحميل رواية «عشق القيصر» PDF
بقلم شيماء صبحي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ربع ساعة وهنفتح المزاد، ها يا بيه حاطط عينك على مين فيهم؟ بيبص له الشخص بطرف عين: ولا واحدة عجباني، ما أدفعش فيهم جنيه! بيقرب منه الراجل اللي بيعلن عن المزاد: يا باشا البنات دول مالهمش أهل، وأنت اللي هتاخدها هتربيها بدماغك. والصراحة علشان حضرتك زبون، فيه بنت كدا في المخزن جوه معرفتش أجيبها المزاد علشان بتقول إنها تعبانة، بس لو حضرتك حابب تشوفها عينيا ليك يا باشا! بيقف الشاب بغرور وبيمشي وراه: وريهالي؟ بيبتسم الراجل وبيمشي قدامه، وبيقربوا من المخزن، بتكون فيه بنت نايمة ومربوطة من رجليها. بيقف الر...
رواية عشق القيصر الفصل الأول 1 - بقلم شيماء صبحي
ربع ساعة وهنفتح المزاد، ها يا بيه حاطط عينك على مين فيهم؟
بيبص له الشخص بطرف عين: ولا واحدة عجباني، ما أدفعش فيهم جنيه!
بيقرب منه الراجل اللي بيعلن عن المزاد: يا باشا البنات دول مالهمش أهل، وأنت اللي هتاخدها هتربيها بدماغك. والصراحة علشان حضرتك زبون، فيه بنت كدا في المخزن جوه معرفتش أجيبها المزاد علشان بتقول إنها تعبانة، بس لو حضرتك حابب تشوفها عينيا ليك يا باشا!
بيقف الشاب بغرور وبيمشي وراه: وريهالي؟
بيبتسم الراجل وبيمشي قدامه، وبيقربوا من المخزن، بتكون فيه بنت نايمة ومربوطة من رجليها. بيقف الراجل ويقرب منها ويكب عليها مية: قومي يا عشق قابلي البيه.
بتشهق برعب لما بتتصب عليها مية، بتبص حواليها برعب: أنا فين، إيه اللي بيحصل؟
بتبص بتلاقي ناس واقفة شكلهم غريب والمعلم اللي مربيهم واقف جنبها، فك الحبل اللي في رجليها وقرب منها الشاب الغني وهو بيتفحصها بعيونه الصقرية: مش بطالة، هاخدها.
بيبتسم الراجل وبيقول: بس حضرتك شايف إنها جميلة ويعتبر أجمل البنات، دي بقى سعرها غالي حبتين.
هدفع فيها 20 مليون، ويلا هاتها على العربية.
بتلمع عين الراجل بطمع بعد سماع المبلغ.
أما البنت واقفة مصدومة ومرعوبة، وبعد سماع المبلغ اللي اشتراها بيه بتخاف أكتر منه.
بيمسكها المعلم وبيقول بغضب: عارفة يا عشق لو البيه اشتكى صدقيني مش هيرحمك.
بتبلع ريقها بخوف: أنت بعتني يا معلم خلاص؟
المعلم: البيه واقف بره مستنيكي، مفيش وقت تضيعيه هنا، يلا على العربية.
بتمشي وراه بخوف وبتخرج بتلاقي عربية فخمة جدًا وواقف راجلين من الكبار الضخمين دول بيفتحوا لها الباب، دخلت بخوف واتفاجئت بنفس الشاب قاعد بيبص لها بنظرات مرعبة.
بتدخل وبتقعد في صمت، وبعد مرور وقت بيوصلوا لقصر كبير، بتدخل العربية من بوابة كبيرة وبيقفوا قدام القصر.
بيخرجوا الرجالة الأول ويفتحوا الباب للباشا، وبعدين البنت بتخرج وبيمسكها من إيديها يدخلها القصر، وأول ما بتدخل بتتصدم من شكله الفخم.
بتخرج سيدة من إحدى غرف القصر وبتنزل على السلالم وبتقول وهي بتقرب من الشخص المجهول دا: مين دي يا قيصر؟
بيبص لها الشخص دا شوية وأنا باصة في الأرض لأني مقدرش أتكلم ولا أتنفس حتى، قال وهو بيشاور عليا: دي مراتي.
أنا سمعت الكلمة دي واتصدمت! إيه مراته؟ إزاي بقى هو بيقول عليا أنا مراته؟ طب إزاي أنا وقفت مصدومة ومش عارفة أرفع عيني أبص بس كل اللي حصل إن الست دي كانت متعصبة عليه.
هي إيه اللي مراتك بقى؟ دي أشكال تجيبها بيتي، أنت أكيد اتجننت؟ روح طلع البتاعة دي بره بيتي!
شدني وراه وأنا كل دا مصدومة وقال بصوت جهوري: مدام ناني بعد إذنك خليكي في المشروب بتاعك ومتشغليش بالك بيها، هي دي اللي هستأمنها على حياتي؟
ولا وجودنا هيكون تقيل فاشبعي بالقصر، أنا هاخدها وهنعيش في القصر بتاعي.
بصت له بعصبية ورجعت بصت لي تاني: أنتي حشرة!
اتهزيت وحسيت بجسمي بيقشعر من كلامها، هل أنا ليا قيمة أصلًا هي عندها حق، إذا كنت بتباع في مزاد ولا كأني عبد عندهم، بس ليه الشخص دا دفع فيا المبلغ دا؟
أسئلة كتير في دماغي وكنت واقفة وأول ما رفعت عيني لقيت الست دي قعدت على كرسي شكله غالي جدًا وحطت رجل فوق التانية ومسكت كاس وسيجار في إيديها وبتبص لنا بنظرات غاضبة.
فجأة شدني من إيديها وطلعنا لأوضة كبيرة جدًا أول مرة أشوفها، من غير أي كلمة لقيته بيقولي: يتبع…
رواية عشق القيصر الفصل الثاني 2 - بقلم شيماء صبحي
فجأه شدني من ايديا وطلعنا لاوضه كبيره جدا اول مره اشوفها.
من غير اي كلمه لقيته بيقولي:
"الكلام الي سمعتيه تحت دا حقيقي بس مش رسمي؟"
فتحت عيني من الصدمة.
هوا دخل لاوضة كبيرة بتشتغل بزرار.
وبعد دقايق لقيته خرج وفي ايديه فستان شكله نظيف.
"البسي دا؟"
حدفهولي وانا اخذته وهوا خرج من الاوضة.
وقفت مصدومة وفي ايدي الفستان.
وبعد دقايق بدأت استوعب الي بيحصل.
وبدأت اغير الهدوم الي لبساها الي كانت شكلها مهلكة وقديمة.
واول ما لبست الفستان اتصدمت من شكلي في المراية.
"كنت حلوة اوي."
فردت شعري وقعدت اتحرك يمين وشمال وانا فرحانة بشكلي الجديد.
بس وقفني سؤال.
"مين دااا؟"
كل الي عرفته عنو حاليا اسمه؟ قيصر.
يعني ايه قيصر اصلا؟
قعدت اقول اسمه وبحاول افهم معناه.
صحيح انا مش متعلمة بس اقدر اني اعرف معناه.
بعد تفكير كتير عرفت افهم معناه.
والي كان معناه إمبراطور.
"انا في ايد إمبراطور."
بس هو لحد دلوقتي مأذانيش.
بس الله أعلم هيعمل اييه.
سمعت صوت خطوات جاية عن الاوضة.
وبسرعة لميت شعري ورجعت بصيت للأرض تاني بصمت.
هوا دخل وقرب مني وقال:
"مش بطالة يلا تعالي ورايا؟"
رفعت عيني ابص عليه.
لقيته لابس بدلة ومديني ضهره.
انا لحد دلوقتي معرفش شكله عامل ازاي.
مشيت وراه ونزلنا على السلم.
كانت الست دي واقفة وماسكة ازازة وبتشرب منها.
واول ما شافتنا نازلين قربت منه هيا بتروح يمين وشمال بسُكر.
تجاهلها ومشي.
وانا مشيت وراه.
بس اتفاجئت بالست دي بتشدني ليها.
صرخت لان شكلها مرعب.
هوا انتبه ليا وجري علينا وشدني وبعدني عنها.
وهيا صرخت:
"مش هسمحلك يا قيصر تتجوز الحشرة دي مستحيييل؟"
كانت بتصرخ وانا بدأت اعيط برعب.
شكلها مرعب.
فجأه حدفت الازازة دي على الارض واتكسرت.
هوا مردش عليها ومسك ايديا وخرجنا من القصر.
كانوا واقفين الرجالة بتوع قيصر.
قال بصوت جهوري:
"جيبوا دكتور لمدام ناني واتنين يفضلوا هنا والباقي ورايا؟"
كل دا ماسك ايدي وانا ماشية وراه ومرعوبة.
دخلنا للعربية والرجالة بتاعته ركبوا والعربيات اتحركت.
كان ضاغط على ايدي جامد كأنه بيفش غضبه.
كانت ايدي وجعاني بس استحملت.
مقدرتش انطق انا خايفة ومرعوبة منه.
شكله مرعب وحياته مرعبة.
انا اصلا عمري ما طمنت عايشة.
مش عايشة حياتي عبارة عن اني عايشة طول عمري في مخزن قديم انا وبنات كتير شبهي.
كل يوم المعلم يجيب بنات صغيرة وياخد الكبار.
وانا كنت موجودة وجه اليوم الي كنت كبرت فيه وخلاص جه دوري اني اتباع واشتراني ذالك القيصر.
انتبه قيصر بانه ظاغط على ايد عشق.
سابها وهوا بينفخ بضيق.
سألة السواق:
"حضرتك كويس؟"
بصلوا قيصر من مراية العربية بصة مرعبة اخرست السواق.
وبعد دقايق بتقف العربيات وبتتفتح العربية الي احنا موجودين فيها.
بيخرج قيصر وبعدين انا خرجت.
وللتاني مرة اتصدم من شكل المكان.
كان قصر كبير مفيش كلمة توصفه غير ان عيني عمرها ما شافت ولا هتشوف حاجة بالجمال دا.
مشي قيصر ووراه الرجالة.
وانا كنت بصة للقصر ومنتبهتش ليهم.
فجأه سمعت صوت جهوري فوقني.
"بتعملي ايه عندك؟"
ببص ولأول مرة اشوفه واقف قدامي.
مفيش بينا يعتبر مسافات.
اترعبت منو وهزيت راسي.
وبصت للارض.
"انااا….. ورايااا" قالها وهوا بيمشي.
وانا مشيت وراه برعب منه.
"ااااه ياقلبي هيخرج من الرعب دااا؟"
دخلنا لجوة وانا مرفعتش عيني من على الارض لاني مش عايزة اسرح تاني وهوا مش ضامنه هيعمل ايه.
كان واقف ويعتبر مفيش في القصر غيرنا.
قالي وهوا بيبص لجسمي بطريقة غريبة:
"انتي،؟"
رفعت عيني وبصيتله.
وهوا كمل:
"إسمك اية،،"
انا برعشة:
"عشق…."
بصلي شوية وانا رجعت بصيت للارض تاني.
"انتي عارفة انا مين،،"
هزيت راسي لأ.
وهوا قال:
"القيصر انا القيصر وانتي دلوقت في إمبراطوريتي .. حياتك القديمة تنسيها ومن النهاردة انتي تحت أوامري في أي حاجة انتي فاهمة،،؟"
هزيت راسي بالموافقة.
وهوا قالي:
"ورايا"
مشيت وراه ودخلنا لاوضة واسعة وما يقال عنها ملوكية.
دخل قيصر وهوا بيقلع جاكتة وبيقرب عليا.
رفع وشي بايديه وبص في عيني.
وانا كنت خلاص حاسة باني هيغمي عليا من الخوف.
فجأه شدني من وسطي وميلني على دراعه وبص لشفايفي.
وفجأه بدأ يقبلني بطريقة وحشية.
كنت بتألم من الوجع مش قادرة امنعه.
كان عامل زي كانه ضبع بيفترس غزالة.
وانا من الوجع بدأت اعيط.
بعد عني لما دموعي لمست خدة وبصلي وبعد.
وقتها وقعت على الارض.
هوا رجع آخد الجاكت بتاعه وخرج.
وانا حاولت اقوم ونجحت وقعدت على السرير وبدأت اهدى.
حطيت ايدي على شفايفي الي حسيت وكأنها ورمت.
عدي وقت كبير وكنت مكاني وهوا مرجعش للاوضة.
فقمت ودخل للحمام وغسلت وشي وخرجت.
وبدأت ابص للأوضة تاني واحللها.
كانت معمولة بطريقة غريبة كل حاجة فيها أسود كأن الي عايش فيها شخص غامض وبيحب اللون الأسود دليل على انه شخصية قوية غامضة.
رجعت وقعدت على السرير وانا بفرك في ايدي من التوتر.
كنت خايفة انام على السرير فيجي هوا ويزعق فيا.
فقمت من على السرير وقررت انام على الارض علشان ابقى مطمنة اكتر.
وفعلا نمت.
في حجرة في القصر كان قاعد قيصر ورافع رجله على المكتب وبيدخن السيجار وبيفكر في شئ.
"حضرتك متعور.؟"
"نعم!"
"والله حتي بص لايدك في هنا دم."
وقربت منه ولمست الدم وورتهوله.
بصلها بلامبالاه.
وهيا مسكت البلوزة بتاعها وقطعت منها حتة ومسحت الدم.
هوا كان باصصلها بصدمة.
"انتي مين يا شاطرة وبتعملي ايه في المكان دا،،!"
هيا بطفولة:
"انا عايشة في المخزن دا انا والبنات؟!"
قيصر باستغراب:
"وانتي والبنات وعايشين ازاي في المخزن،،؟"
"عايشين وخلاص المعلم جابر دا هوا كل يوم بيجيب بنت صغيرة وبالليل بياخد بنت كبيرة وكل يوم كدا وانا فاضل سنتين واكبر والمعلم جابر هياخدني انا كمان علشان يفسحني"
بصلها بصدمة وقام وضغط على دراعه الي بدأ ينزف جامد.
"دراعك دراعك في دم كتير جدا،،؟"
قربت عليه بخوف ومسكت القطعة الي قطعتها من بلورتها بس كانت اتملت دم.
"كانت لسا هتقطع حتة تانية الا انو وقفها؟"
"لأ متعمليش حاجة انا كويس."
وراح لعربيته الي كانت مفتوحة وخرج منها علبة.
هيا اخدتها منه وبدأت تمسح الدم وتعقمه.
"انت كويس،؟"
كان حاسس انو دايخ ورجع تاني قعد على الارض بتعب.
"انت شكلك تعبان اوي هوا مين عمل كدا فيك؟!"
بصلها بتعب:
"امي؟!"
"يالهوي هوا في ماما بتعور ابنها كدا؟!"
ضحك على طريقتها.
"شوفتي بق؟"
"هو انتي إسمك اية؟"
كانت بصالة بحزن على حالته.
هوا قرب ايديه منها وقال:
"اسمك ايه"
هيا بسرعة:
"عشق اسمي عشق،،"
هوا نطق اسمها وهيا قالت:
"انت بق اسمك ايه،،"
هوا بصلها وكان خلاص هيغمي عليه.
"انتي مرتاحه في المخزن..؟"
قالتله وهيا خايفة عليه وبتقرب منه:
"الحقيقه كلنا خايفين من المخزن وعايزين اهلناا بس المعلم جابر بيقول انهم ماتو،،؟"
بصلها وهو بيحفظ ملامحها:
"انتي جميله اوي يا عشق،،."
بصتله بخوف.
"انت شكلك تعبان اوي انا هروح اجيبلك عصير من الي انا بحبه ممكن يساعدك."
هوا قال بابتسامة:
"انا هطلعك من هنا وهساعدك،،"
قالتله بضحكة:
"هوا انت ممكن تخرجني من المخزن انا والبنات؟"
قال بتعب:
"ايوا"
قالت عشق:
"خلاص انا مصدقاك."
وراحت عشق ودخلت المخزن ومن لحظتها مخرجتش تاني.
ابتسم لتذكر تلك الطفلة التي ساعدته وقال:
"اديني وفيت بوعدي ليكي وخرجتك من المخزن يا عشق وهنتقم من الحيوان الي كسرك انتي واصحابك بس اصبري،،؟"
خرج من الغرفة واتجه للجناح بتاعه ولقاها نايمة على الارض وحاضنة رجليها واخده وضع الجنين.
قرب منها وشالها حطها على السرير وشال خصله من على شعرها.
وهيا كانت نايمة وكان شكلها برئ جدااا.
بص لشفايفها ولقاها ورمه.
وقف وقرب منها ببطء.
طبع قبلة على شفتها.
وهيا صحيت ولقته في وشها.
وهوا كان باصص في عينيها.
رجع قبلها وهيا عيطت وغمضت عينيها بخوف منه.
خلاه بعد عنها وصرخ بغضب وقال جملة خلتها تقف من الصدمة.
رواية عشق القيصر الفصل الثالث 3 - بقلم شيماء صبحي
كان باصص في عينيها ورجع قبلها.
وهيا عيطت وغمضت عينيها بخوف منه.
خلاه بعد عنها وصرخ بغضب وقال جملة خلتها تقف من الصدمة:
"انتي بنت لسا ولا في حد لمسك؟"
وقفت عشق مصدومة.
بغضب: "ردي عليا انتي بنت ولا حد لمسك؟"
عشق بعياط: "بنت والله بنت.. محدش لمسني."
بعد عنها وهوا بياخد نفسه.
عشق حضنت نفسها برعب وغمضت عينيها بخوف منه.
بصلها وقرب منها تاني: "قومي فزي غيري الهدوم دي."
قامت بخوف منو ونزلت من علي السرير وهوا مسك ايديها.
"يلا انجزي البسي قميص نوم يلااا."
دخلت لاوضة تغير الملابس ومسكت قميص نوم من الي موجودين وايديها بترتعش.
لبسته وخرجت.
كان واقف يرمقها بنظرات مشتعلة.
قرب منها وسحبها من وسطها.
نامت علي دراعه وقرب من وشها وبص في عينيها.
"عارفة انك حلوة يا عشق وعجبتيني؟"
عشق سكتت وهوا فضل يبص لجسمها بنظرات شهوانية.
"اي رئيك نقضي ليلة حلوة مع بعض؟"
كانت ساكتة ومش بترد.
بص نظراتها كانت كافية ترد بدل لسانها.
بص في عيونها وشاف الرعب فيها.
شدها لحضنه وقرب من رقبتها وقبلها.
عشق كانت واقفة زي الحجر بدون اي مشاعر.
كانت وكأنها ملاك مفيش روح.
قيصر بعدها وصرخ فيها: "انتي ليه بتعملي كدااا؟"
بصتلو ومردتش.
"اما اكلمك تردي."
عشق عيطت وقالت: "حاضر."
قيصر رجع شد فستانها وكان كتفها كلو بان وقبلها.
"اتجاوبي معايا."
هزت راسها بحاضر.
وهوا حملها بين دراعه وبدأ يقبلها بكل شراهة.
وبعد دقايق بينيمها علي السرير وبيسيبها وبيخرج.
كانت مغمضة عيونها من الرعب.
حست ان مفيش حركة حواليها.
فتحت عيونها بتعب وقامت دخلت لاوضة الملابس واخدت بيجاما لبستها ورجعت تاني للسرير.
حضنت نفسها وضع الجنين وغمضت عيونها ونامت.
في مكان مهجور بتوصل اربع عربيات.
كل واحدة فيهم مليانة برجالة ملثمة.
بيدخلوا فيلا شكلها مهجور بعض الشئ.
بيقرب واحد منهم وبيفتح احدى الغرف الي موجودة.
كانت في بنت مربوطة بحبل وباين عليها التعب.
قرب من الشاب: "لسه مصممة على رأيك؟"
البنت بصت بتعب ليه ومردتش.
"انتي لسه فاكرة إنه بيحبك. ده كل يوم في حضنه واحدة شكل. بس أقولك الكبيرة راح اشتري بنت بـ 20 مليون جنيه؟"
بصتلوا البنت بصدمة.
وهوا ابتسم لما شافها بتتجاوب معاه.
"زي ما سمعتي، هو خلاص نساكي وفكرك موتي. وراح اشتري بنت. واعتقد كده إن ليها قصة معاه. لأن أقل واحدة بتشتري من المخزن ده بيكون سعرها 50 ألف بالكتير أوي. إنما ده دفع 20 مليون جنيه."
"تفتكري لسه فاكرك؟"
البنت بترد: "انت فاكر إنك لما تقول لي كدا أنا هصدقك؟ تبقى بتحلم."
"أنا مش فاهم بتحبي فيه إيه؟ بقولك الكلام ده صح. وعشان تصدقي شوفي بنفسك. اهو المزاد واهي البنت اللي اشتراها."
تشوف صورة لقيصر وجنبه بنت شكلها مبهدل وركبت معاه عربيته.
"هاا إيه رأيك بقى؟"
بتتصدم من اللي بتشوفه وبتتعصب.
"انت أكيد كداب. قيصر بيحبني وعمره ما ينساني."
هوا بغضب: "نساكي بأمارة إنه معدش بيدور عليكي وراح بص لغيرك. وبعدين اللي زي قيصر ده ميعرفش يعني إيه حب. ده مافيا. فاهمة يعني إيه مافيا؟ أنا بقولك اتعاوني معانا خلينا نقبض عليه. ومساعدتك لينا هترد كرامتك؟"
بصتله بتفكير وغمضت عينيها بتعب.
"موافقة؟"
وفي القصر الخاص بوالده قيصر.
كانت مدام ناني بتشرب من الكاس وبتغني بسُكر.
"انت أناني يا قيصر ولازم أنتقم منك على اللي عملته فيا."
دخل عليها قيصر وقرب منها.
"مش هتبطلي اللي بتعمليه ده؟ كام مرة بعتي رجالة يخلصوا مني وبرضه بموتهم. إيه عايزاني أقتلك المرة الجاية؟"
وقفت ناني وهي بتضحك بشر.
"انت عايز تقتل أمك يا قيصر؟"
قيصر لف جسمه بغضب.
وهيا قربت منه وحطت إيديها على كتفه.
"أمك تهون عليك تقتلها؟ دي الجنة تحت قدمي."
وهيا بتضحك بصوت عالي.
"أنتي لازم تروحي مصحة تتعالجي. انتي مبقتيش طبيعية."
رجعت ناني وقعدت على الكرسي.
"بقولك إيه يا قيصر؟ هي البنت الحشرة دي انت اتجوزتها بجد؟"
قيصر اتعصب ومردش عليها وخرج.
وقال للحرس: "عينكم متتحركش من عليها لو حصل أي حاجة تكلموني."
"أوامرك يا باشا."
بيخرج من قصر والدته وبيتصل على دراعه اليمين.
"تجيلي على المكتب بسرعة."
قفل التلفون وساق عربيته متجهة لمكتبه الخاص.
وصل للمبنى الرئيسي وخرج من عربيته.
واخد من المساعد المفتاح ودخل قيصر بكل هيبة.
وكان كل اللي في المبنى واقفين بيعطوه التحية.
بيوصل لمكتبه وبعد حوالي 10 دقايق بيوصل كنان.
قيصر: "إيه أخبار الشحنة اللي هتوصل مصر؟"
كنان: "متبلاش الشحنة دي يا قيصر. الحكومة عارفة بيها وبكده إحنا ممكن ننكشف."
قيصر وهوا بيقف وبيدي ضهره لكنان وبيبوص من الزجاج بتاع المبنى: "الحكومة بتلاعبنا وأنا عارف دا كويس. بس مش القيصر اللي حد يفهم دماغه."
بيقرب منه كنان: "وانت ناوي على إيه يا قيصر؟"
"الشحنة دي مش هتوصل بري."
كنان بتفكير: "امال؟"
قيصر: "العملية دي هتم بحري وفي داخل غواصات."
بصتله كنان: "بس كدا هنتكلف كتير. وبعدين الناس اللي برا موافقين."
قيصر بغضب: "أنا اللي بقرر مش هما. هما مجرد بياخدو الأوامر."
كنان: "خلاص يا صحبي أنا معاك. بس أنا عندي سؤال؟"
قيصر: "عارف عايز تقول إيه. ليها قصة معايا هحكيهالك لما نخلص المهمة."
كنان: "خلاص يا صحبي أنا هروح القصر علشان أرتاح خصوصًا إني اتفرهدت في السفرية دي."
قيصر لما بيسمع كلمة قصر بيقوله: "لأ مهو من النهاردة شوفلك حتة تانية عيش فيها."
كنان بصدمة: "نعم؟ هو اللي أشوفلي حتة تانية؟"
قيصر: "زي ما سمعت كدا. روح اقعدلك في فندق الفترة دي."
كنان بيفهم إنه بيعمل كدا عشان البنت اللي جابها من المزاد.
"خلاص يا صحبي أنا هروح فندق. بس اعرف إن ليك واحدة."
بيصتله كنان بنصف عين: "اخرج يا كنان بدل ما أقتلك هنا."
بيخرج كنان.
بيبص قيصر من النافذة بضيق من فكرة عشق.
في الليل بيرجع قيصر للقصر وبيدخل لجناحه.
وبتكون عشق نايمة وبتهلوس.
"لأ يا معلم أنا مش عايزة أتفسح خلاص. أنا عايزة أفضل مع ملك ولبنى مش عايزة أسيبهم."
ناجي بغضب: "قومي يا عشق المزاد هيبدأ ولو مخرجتيش أنا هقتل ملك ولبنى وهسيبك لوحدك."
البنات بتخاف منه: "أرجوك سيبني وسيبهم. أنا تعبانة ومش قادرة خالص."
بيمسكها ناجي وبيسحبها لمخزن آخر بس دا شكله مهجور.
"خلاص يا عشق خليكي هنا علشان تعرفي إن الله حق."
وبدأ يربط رجليها وكتفها.
"أخلص المزاد وأرجعلك يا جميل."
بيخرج وبيسيبها وهي وجع بطنها بيزيد.
وأول ما بيقفل الباب الدنيا بتضلم.
وبتبدأ تصرخ.
"لأ يا معلم متسبنيش هنا. أنا بخاف من الضلمة. أبوس إيدك طلعني من هنا أنا بخاف!"
جسمها بدأ يرتعش من الخوف.
كان قيصر بيسمع كلامها وواقف باستغراب.
أول ما بيقرب منها بتقوم بفزع وبتفضل تصوت.
بيكتم بوقها.
عشق بتشهق من الخضة.
وهوا بيبصلها بجمود.
بيبعد إيده عنها وهيا بتهدأ.
بييقرب منها وهيا بتبعد بخوف.
"انتي مش قولتي إنك بنت؟"
هزت راسها بأيوة.
وهوا قرب أكتر: "أنا بق عاوزك."
عشق سكتت.
وهوا بدأ يقرب منها أكتر لحد ما بقى فوقها.
بدأ يقلعها هدومها.
وهيا مستسلمة ليه مش قادرة تبعده عنها لحد ما……
رواية عشق القيصر الفصل الرابع 4 - بقلم شيماء صبحي
بدأ يقلعها هدومها وهيا مستسلمة ليه مش قادره تبعده عنها لحد ما وصل صوت رساله في تلفون قيصر.
فتحها واول ما قرأها نفخ بضيق.
"قومي البسي هدومك بسرعه."
قامت بسرعه وسمعت الكلام وغيرت هدومها ولبست لبس خروج.
وقيصر اتصل بكينان اللي كان نايم ومش حاسس بالدنيا.
اول تليفونه رن قام مزعوج من صوته وبيمسكه وقبل ما يقفله بيلمح اسم القيصر.
بيحس إن المكالمة دي فيها كارثة. بيرد وبيتأكد من احساسه اول ما بيسمع قيصر وهو بيقول:
"الإيطاليين بعتوا رسالة إن العملية مش هتم في مصر."
"إيه. وبعدين يا قيصر هنعمل إيه؟"
"طلع موجود خاين وسطهم. ظابط مصري بيتجسس هناك. وأنا بلغتهم إن لو في خطر يحولوا التسليم في أي دولة تكون الأمور فيها هادية. وهما خلاص هيحولوها لتركيا وهناك هتم الصفقة."
"يا دي المصيبة. إحنا إزاي هنعدي من المطار خصوصاً إن الحكومة عينها علينا."
"جهز نفسك أنت دلوقتي ولما توصل هفهمك كل حاجة."
"تمام يا ريس."
وقفل المكالمة وقام يجهز.
***
وفي قصر القيصر.
بتخرج عشق وهي لابسة هدوم خروج. بتلاقي القيصر واقف وأول ما شافها بصلها بصمت. وهي وقفت قدامه باصة للأرض. وهو قرب منها ورفع وشها بإيديه.
"أنا سبق وقلتلك أنتِ ملكي وتحت أوامري صح."
هزت راسها بأيو.
"أنتِ خلاص بقيتي واخدة مننا. وعلشان أكون صريح هعرفك إنك أصبحتي من رجال القيصر. أكبر مافيا في العالم."
بتشهق بصدمة وبتقول:
"يا لهوي. أنت مافيا. إزاي. أنت بتتاجر في الأعضاء وبتقتل البنات صح."
بيبصلها بصدمة.
"هي دي فكرتك عن المافيا. بس أحب أوضحلك لأ. أنا مش في قسم أعضاء. أنا في قسم الأسلحة."
بتبص له وبتفرح.
"آها. قسم الأسلحة أفضل."
بيظهر على ملامحه شبح ابتسامة. وفجأة بتختفي مع وصول كنان.
"ها يا كبير. إيه المهمة."
"هنسافر تركيا أكننا زوجين جداد ورايحين شهر عسل. وأنت هتسافر عادي. وبعدين أنا اللي العين عليا فكيد هيشكوا فيا. بس هما لسا ميعرفوش حاجة عن الظابط الجاسوس. ولسا عارفين إن المهمة دي هتم في مصر. فممكن الشك يقل بنسبة عشرين في المية. بس متقلقش. كله تمام."
"أهم حاجة دلوقتي تجيبلي مأذون علشان يكتب كتابنا."
عشق وشدها ليه.
"أعرفكم ببعض. كنان. عشق."
"من النهارده عشق هتكون معانا. وهي طبعاً عارفة إن لو فيه أي غدر هيحصل مش هيكفيني فيها موتها."
بتبص له بصدمة وبتهز راسها.
وكنان بينزل وبيخرج يجيب مأذون. وبعد وقت مش كبير بيوصل ومعاه مأذون.
قيصر لعشق اللي واقفة ومش فاهمة حاجة.
"كل اللي عليكي لو المأذون سألك موافقة هتوافقي. يا أما وربي لأكون مخلص عليكِ أنتِ والمأذون."
هزت راسها بالموافقة ونزلوا وبدأ المأذون يكتب الكتاب.
كان مستغرب من ركنتهم وخصوصاً إن قيصر حاطت رجل فوق التانية وعشق باصة للأرض. بص المأذون لكنان اللي بصلهم وحس إن الموضوع مشكوك فيه. فنبه القيصر. وفعلاً قرب من عشق وحضنها.
"ها يا مولانا. فاضل كتير."
"لأ. يلا بينا. قول ورايا."
وبدأ في مراسم الزواج.
"فين وكيل العروسة."
بص قيصر لكنان اللي قال:
"أنا يا شيخنا."
قرب من عشق وقال:
"موافقة يا بنتي تكوني زوجة قيصر المحمدي."
بتهز راسها بموافقة. والمأذون بيقول على بركة الله وبيتم الجواز.
"امضولي هنا."
بيمضي قيصر وعشق. وبيقرب الدفتر من كنان.
"امضي هنا."
وبعد ما بيخلص.
"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. مبروك."
بيعطيهم المأذون قسيمة الجواز وبيمشي.
قيصر بيبص لعشق وبيقول:
"دي أول مرة تركبي طيارة. مش كده."
هزت راسها.
"أيوا."
"تمام. اعملي حسابك هنسافر بعد يومين."
كانت عايزة تسأله ولاكنه مدهاش فرصة تجاوب وقال:
"هتخرجي مع كنان تجيبي أي حاجة هتحتاجيها وتيجوا."
بيهز كينان راسه وبيقول:
"أوامرك يا ريس."
وبيخرج وعشق وراه. وبيصلهم قيصر. وقبل ما يخرجوا بيوقفهم وهو بيقول:
"استنوا."
بيقفوا وهو بيقرب منهم.
"أنا هاجي معاكم."
كنان بيستغرب وعشق مبتكنش فاهمة. وفعلاً بيروح معاهم وبيقفوا قدام مول كبير. وبيدخلوا.
عشق كانت أول مرة تروح مول أو تنزل الشارع وتشوف الشوارع. كانت مبهورة وفرحانة. نفسها تجري وتستمتع وكأن جواها طفلة نفسها تخرج.
بيدخل قيصر قسم الملابس الحريمي وبيكون كل اللي موجودين حريم بيصولو بصدمة من وجوده. فهو بيفهمهم إن ده مكان خاص بالسيدات. بس بيسيب عشق وبينادي للمساعدة وبيقول:
"عاوزك تساعدها وتجيبلها كل الحاجات اللي أي ست بتحتاجها."
بتبص له البنت بإعجاب وبتهز راسها. وهو بيخرج بطاقة إلكترونية وبيدهالها. وهي بتفهم إنه غني. بتبتسم وبتبص له بإعجاب.
"حاضر يا فندم."
مبيعطيهاش أي اهتمام وبيخرج لكنان اللي واقف باصصله بحيرة.
"أنا لحد دلوقتي مش فاهم دماغك. مرسيني كدا."
"ملكش دخل. وأنا قولتلك هفهمك لما المهمة تخلص."
"بس كلمة الحق. البنت طلقة."
قيصر بيتعصب لما بيسمع كلمته. بيقرب منه وبيمسكه من رقبته.
"ولا اتظبط. وربنا ميكفيني فيك رصاصة."
كنان بيبعد عنه وبيمسك ضحكته.
"خلاص يا عم. دنتا أفوش."
قيصر بيمسكه من لياقة قميصه.
"إجري شوف هنحتاج أي وهاتو."
"أنا وعارف احتياجاتي. أنت بقى هعرف منين."
قيصر بيبصله وبيقتنع وبيروح معاه. وبدأوا يجيبوا كل مستلزماتهم وبيخرجوا. كانت عشق انتهت من الشراء. وقفت تستناهم. والبنت أدتها البطاقة.
خرج قيصر وكنان وقربوا منها. وهي كانت شايلة شنط كتير. قيصر بص لكنان اللي كان شايل أكياسهم.
"مستني إيه."
كنان بصله بصدمة.
"أنا إيدي مليانة. حرام والله."
عشق بتبصلهم بصدمة وبتقول:
"حقيقي مش فاهمة حاجة. اللي يشوفه يقول عليه ملاك بس متصنع في شكل حجر. تحس وكأنه شاف كتير فاتصنع إنه يكون قاسي. هما دلوقتي بيتخانقوا علشان حد يشيل الأكياس. كنت عايزة أتكلم وأقولهم أنا هشيلها. بس اتفاجأت لما لقيت كنان بيقرب مني وبيأخد الأكياس. كان صعبان عليا إنه يشيل كل الشنط دي. عايزة أساعده بس مقدرش. لأن القيصر لو عملت كدا مش عارفة هيعمل إيه."
مشينا كلنا وركبنا العربية. وكان الكل ساكت. وصلنا للقصر وبدأنا نجهز للسفر. وقيصر كان جهز ورق سفر لعشق. وفعلاً يوم السفر. كان كنان واقف وبيقرّب من قيصر.
"ها يا قيصر. كلو تمام."
قيصر هز راسه.
"كلو تمام. بس اللي مش تمام إنك معايا."
"الله. في إيه بس يا ريس."
"عارف إن عينك زايغة. ولما تشوف البنات اللي هناك هتنسي العملية."
"أنا يا ريس. عيب الكلام ده. ده أنا آخر حاجة أفكر فيها هي البنات."
خرجت عشق من الأوضة. وكانت لابسة فستان زي ما أمرها قيصر. بس كان الفستان قيصر مبين ركبتها.
"ادخلي غيري الفستان ده."
عشق بصت له وهزت راسها. وفعلاً دخلت غيرته وخرجت بعد شوية وهي لابسة فستان طويل.
"كده كلو تمام. أنا طبعاً مش هشرحلك مهمتك إيه. أنتِ مراتي ولازم تتصرفي بكده. أنا مش مستعد أخسر العملية دي بسبب أي غلطة."
هزت راسها بالموافقة. وبدأ يتحركوا للمطار. دخلوا وعشق كان عاجبها المطار. كان شكله يجنن. قربوا لعند التفتيش.
قيصر كان لابس بدلة سودا ونظارة شمسية. وعشق واقفة جنبه وماسكة إيديه.
"ممكن تشيل النظارة."
بيشيل قيصر النظارة. وبيصلوا الظابط بشك.
"ثانية واحدة."
بياخد الباسبور بتاعهم وبيدخل يكشف عليهم. وبعد دقايق بيخرج.
"على فين إن شاء الله."
"شهر عسل بإذن الله."
"ألف مبروك. اتفضلوا."
قيصر بياخد نفس طويل بان كل حاجة مشيت زي ما هو عاوز. وبعده بيوصل كنان للتفتيش. وبيدي للظابط ورقة وبيعدي بسلام.
وفي الطيارة بتقعد عشق جنب قيصر. وبتعلن الطيارة عن إقلاعها.
عشق بتخاف وبتمسك إيد قيصر وبتغمض عينيها. وهوا بيفضل باصصلها وساكت. وبعد ما الطيارة خلاص بقت في السما. الوضع بيكون أفضل. فبتبص له عشق بخجل من نظراته ليها.
بيرجع ضهره لورا. وهيا بتقلده وبترجع بضهرها.
أما كينان بيكون قاعد في كرسي وجمبه بنت تركية. عمال يتفحص جسمها بمتعة. البنت بتكون نايمة. وهوا قاعد يبصلها بحب.
بتفتح عينيها فجأة وبتصرخ لما بتلاقي كنان.
رواية عشق القيصر الفصل الخامس 5 - بقلم شيماء صبحي
أخذ قيصر نفسًا طويلًا، بان كل شيء يسير كما يريد. بعد ذلك، وصل كنان إلى نقطة التفتيش، وأعطى الضابط ورقة، ومر بسلام.
في الطائرة، جلست عشق بجانب قيصر، وأعلنت الطائرة عن إقلاعها.
عشق كانت تخاف، وأمسكت بيد قيصر وأغمضت عينيها. كان هو يراقبها بصمت. بعد أن أصبحت الطائرة في السماء، تحسن الوضع، فنظرت إليه عشق بخجل من نظراته.
عاد بظهره للخلف، وهي قلدته وعادت بظهرها.
أما كنان، فكان يجلس في مقعد وبجانبه بنت تركية، كان يتفحص جسمها بمتعة. كانت البنت نائمة، وهو جالس ينظر إليها بحب.
فتحت عينيها فجأة وصرخت عندما وجدت كنان مقتربًا منها جدًا وعلى وشك تقبيلها. صرخت، وانتبه كل من في الطائرة إليهم.
كلمته البنت بالتركية، وكان واضح أنها متضايقة، وهو كان ينظر إليها ومصدومًا من الموقف.
انتبه قيصر للفوضى، ونظر إلى كنان بغضب على حركته، وقام واقترب من البنت وكلمها بالتركية واعتذر لها. أول ما رأته هدأ، ونظر إليه بإعجاب. كان هو ينظر إلى كنان بغضب ويريد ضربه، فوجد المضيفات واقفات، فقال للبنت بالتركية: "أنا آسف بشأن صديقي، أعلم أنه منحرف، ولكن أعدك بأنه سيذهب لمقعد آخر."
ابتسمت البنت وقالت له: "حسنًا، لا بأس."
ابتسم قيصر، وعادت هي لمكانها، فقام كنان من مقعده واتجه إلى مقعد قيصر.
قرب قيصر من عشق وطلب منها الجلوس بجانب البنت.
كانت البنت جالسة، تنظر إلى قيصر، معتقدة أنه سيجلس بجانبها. فتفاجأت عندما وجدت قيصر مقتربًا منها ومعه بنت، وقال: "لقد حللت الأمر، ستجلس زوجتي بجانبك."
تفاجأت البنت مما قاله، ونظرت إلى عشق بغضب، وقالت بضيق: "حسنًا؟"
جلست عشق بجانبها، وعاد قيصر ليجلس بجانب كنان، الذي كان ينظر إليه وهو رافع حاجبه.
ضربه قيصر في بطنه: "كنت أعرف أنك لن تمر هذه السفرية على خير."
كنان بألم: "هو أنا بس عملت إيه؟"
نظر إليه قيصر بغضب: "إنت في طيارة يا عديم الخشية، فاكر نفسك في كباريه؟"
كنان: "يا باشا، ما هي اللي جامدة."
نظر قيصر إلى البنت وقال له: "دي جامدة، إنت أجمل منها."
حط كنان سماعات الأذن في أذنه وهو زعلان. قيصر كان ينظر إلى عشق، التي كانت جالسة بجانب البنت، والبنت كان يبدو عليها عدم الرضا مما حدث. نظرت عشق إليه، وعندما وجدته ينظر إليها، أبعدت عينيها بسرعة.
***
في مصر، وتحديدًا في قصر القيصر.
دخلت هايدي القصر من باب خلفي، ودخل بعدها رجال الشرطة. كانت هايدي تلف رباط ضغط على ذراعها، وكان يبدو عليها التعب.
"هذا القصر الخاص به، هو عنده قصور كثيرة، بس اللي أعرفهم دا اللي هو عايش فيه، والقصر التاني اللي والدته عايشة فيه."
رد ضابط، وهو القائد: "غريبة، يعني إزاي عايش لواحده وسايب والدته لوحدها؟ مش خايف عليها؟"
هايدي بسخرية: "دي حد يخاف عليها؟ دي تخوفك انت وعشرة زيك. وبعدين دا مش موضوعنا يا باشا."
رمقه الضابط بغضب، وهي تجاهلته. "أنا هروح أعطل الكاميرات، وانتوا شوفوا شغلكم."
اتجهت هايدي لمكتب القيصر، وفتحته باستخدام الباسورد، الذي كانت تعرفه لكونها حبيبته السابقة.
تعطلت الكاميرات وخرجت. رجال الشرطة كانوا يضعون كاميرات وشرائح تجسس في أماكن مخصصة. بعد الانتهاء، خرجوا من القصر، وذهبت هايدي مع القائد لغرفة القيصر. بدأ الضابط يفتش في أي شيء، ولكنه لم يجد أي معلومة.
"رجع كل حاجة مكانها." تنهد بغضب: "عارف إنك ذكي، بس أكيد هعرف أوصل للي أنا عاوزه."
أنهت هايدي شغلها، ورجعت الكاميرات كما كانت، وخرجوا من القصر.
هايدي: "هو أكيد لما هيرجع مش هيلاحظ أي حاجة. وبعدين أعتقد إنه مش هيكون فاضي."
كان القائد ينظر إليها بتفكير.
"عرفتي إنه سافر منين؟"
هايدي: "معلش يا فندم، بس حضرتك كانت صوتك عالي وانت بتتكلم في التليفون."
نظر إليها الضابط وقال: "هعمل نفسي مصدقك. ومفيش حاجة بعيدة، يعني ادينا مع بعض."
خرجوا وركبوا سياراتهم ومشوا.
***
وفي تركيا، وصلت الطائرة بأمان. خرج القيصر وكنان وعشق. كانت في استقبالهم سيارة فخمة، ركبوا فيها. عشق كانت سعيدة لوجودها في تركيا، بلد الأحلام. أغمضت عينيها براحة، ونظر إليها القيصر بنظرات غير مفهومة.
ظلت السيارة تسير حتى وصلت لمكان بعيد عن المدينة.
خرجوا من السيارة. كنان وقف بجانب القيصر وقال: "مش مرتاح."
نظر إليه القيصر وهز رأسه بمعنى اطمئن. ودخلوا. أول ما دخلوا لجوه، قابلهم "البوص"، وهو أكبر رجال المافيا على مستوى العالم.
"أهلاً قيصر، نورت تركيا."
قيصر بهدوء: "شكرًا يا بوص. أعرفك على صديقي كنان."
نظر البوص لكنان وسلم عليه، ثم نظر إلى عشق، التي كانت واقفة تنظر إلى الأرض، وقال: "ومن هذه الفتاة الجميلة؟"
"عشق." شدها إلى حضنه وقال: "زوجتي."
نظر إليها البوص بإعجاب: "واو، لقد تزوجت، إنه خبر رائع يا قيصر."
"تفضلوا." دخلوا وجلسوا في الريسبشن.
خرجت بنت مرتدية بدلة رسمية قصيرة باللون الأسود، وقربت من قيصر ونظرت إليه بنظرات إعجاب: "أهلاً قيصر، كيف حالك؟"
انتبهت عشق للبنت ونظرت إلى ملابسها، وتصدمت كيف هي ماشية كدا.
نظرت البنت إليها بتفاجؤ بوجودها، وقالت باستغراب: "من هذه يا قيصر؟"
قيصر: "زوجتي."
لورا بغضب: "هل تزوجت يا قيصر؟"
قيصر: "أجل لورا، إنها حبيبتي." وأخذ عشق في حضنه، وهي خجلت جدًا من حركته. نظرت لورا إليهم بغيرة. وقدمت لهم العصير: "أهلاً بكم."
نادى البوص على لورا، وهي قربت منه وجلست على رجله بطريقة جريئة. نظرت عشق للمنظر وخجلت. لاحظ قيصر خجلها وابتسم، ولكنه لم يبين.
بعد ذلك، قال القيصر: "دعونا نذهب للراحة ونتحدث في العمل وقت لاحق."
البوص: "حسنًا يا قيصر، اذهبا. ستأخذكم لورا إلى غرفتكم."
نظرت لورا إلى قيصر وتغاظت من وجود عشق، التي من وجهة نظرها بنت ساذجة. قربت من قيصر وأمسكت بيده، وهو تجاوب معها، وهذا جعل عشق تحس بشعور غريب. كنان نظر إليهم وكأنه يعرف أن قيصر له غرض من اللي بيحصل، لأنه في العادي مش بيسمح لأي ست تلمسه.
وقفوا أمام غرفتين، وقالت لورا: "دعيني أرافقك يا كنان. هذه غرفتك."
دخل كنان الغرفة وقال: "أنا هرتاح، يلا، تصبحوا على خير." ومن غير ما ينتظر ردهم، أغلق الباب ونام على السرير بتعب.
قربت لورا من القيصر وقالت: "هذه غرفتك عزيزي."
قربت من عشق وقالت بخبث: "دعيني أنام معه الليلة."
عشق، لحسن حظها، لم تكن تفهم لغتها وماذا تقول لها. فرد قيصر بالموافقة وقال: "هل لديها غرفة لتبقى بها؟"
ابتسمت لورا بخبث: "نعم، ستذهب بغرفتي." وأخذتها لورا لغرفتها وقالت: "هذه غرفتي، ستقضين الليلة هنا." وأخذت ملابس لها وخرجت.
عشق كانت مصدومة مما حدث. فتحت الباب ورأت لورا ذاهبة إلى أين. تصدمت عندما دخلت نفس الغرفة التي فيها قيصر.
قالت: "يا لهوي! هي رايحة عنده تعمل إيه دي؟ معقولة يعني؟"
"لا لا يا عشق، إنتي بتفكري في إيه؟ وبعدين هما حرين، إنتي أصلاً صدقتي بعدتي عنه وعن شره."
دخلت ووقفت الباب. لورا دخلت لقيصر الغرفة، وهو كان غير ملابسه ونايم ببنطلون فقط.
قربت لورا وابتسمت، وهو نظر إليها بابتسامة.
لورا بدلع: "حبيبي، إني أفتقدك." لم تنتظر رده عليها، وقربت منه وبدأت تبادله قبلات حارة.
أبعدها قيصر عنه وقال: "أخبريني لورا، ما وضع الشحنة الخاصة بي؟"
لورا: "كل شيء بخير عزيزي، لا تقلق."
شدها إليه وهو يقبلها: "هل أنتِ متأكدة لورا؟ أشعر وكأن الوضع ليس بخير."
لورا وهي تبتعد عن قبلته: "لا تقلق، الوضع بخير. إني أتابع كل شيء مع البوص. إنه يعلم حقًا أنك لم تمزح في هذه الأمور."
قال قيصر وهو يقبلها: "حسنًا، ما دام الوضع في يدك، لن أقلق." شدها قيصر وأغلق الأنوار عليهم.
رواية عشق القيصر الفصل السادس 6 - بقلم شيماء صبحي
كنتي فين يا عشق؟
بصت عشق بخوف لنظرات المعلم ليها.
"أنا كنت بـ..."
"بايه يا عشق؟ كنتي فين يابت انطقي... كنتي فين؟"
بتترعب من صوته العالي ونظراته المرعبة ليها.
قرب منها جابر ومسك إيديها.
"بق، كده مش عاوزة أنطقي، أنا بق هوريكي هعمل إيه."
عشق برعب منه: "والله... والله يا معلم كنت... كنت بساعد قطة كانت متعورة."
"قطة؟ يا حنينة؟" مسكها من شعرها وهزها.
"من امتى والحنية دي نزلت على قلبك ها؟ انطقي!"
قربت منه بنت في نفس عمر عشق.
"سيبيها والنبي يا معلم، هيا أكيد مش قصدها إنها تخرج برا."
بيبصلها جابر بعيون غاضبة وبيشدها جمب عشق.
"بق، بتدافعي عنها إنتي كمان؟ طلعلكوا صوت وبقيتوا تبجحوا فيا؟"
بيكونوا مرعوبين منه وبيحاولوا يفلتوا من إيديه.
بيرميهم جابر بغضب على الأرض وبيصرخ فيهم: "هتقعدوا تلات أيام من غير أكل ولا شرب علشان تعرفوا تبجحوا فيا حلو؟"
بتعيط عشق والبنت التانية وبتحضنها بخوف.
بتقرب منهم بنت ودي بتكون بنت ضعيفة جداً، حضنتهم وهيا بتعيط.
"عشق، ملك أنا آسفة إني معرفتش أساعدكم من تحت إيديه."
بيحضنها البنات وبيعيطوا.
"كويس إنك متكلمتيش، ده مفتري وممكن كان يهبدك هابدة تموتي فيها."
بتحضنهم مني بحب وبتقول لهم: "متخافوش يابنات، أكيد هنخرج من هنا في يوم."
البنات بحزن: "يارب."
بيناموا التلاتة وهما حاضنين بعض، وبيصحوا تاني يوم على صرخة بنت من صحابهم اللي في المخزن.
بيقفوا يبصوا من بعيد بخوف.
بيشوفوا راجل عجوز واقف جمب المعلم وجمبه رجّالته، وفي بنت ماسكينها اللي شغالين مع المعلم جابر، وهيا بتصرخ وبترفس برجليها.
"سيبوني، لااا، مش عاوزة أروح معاكم؟"
بيتوتر المعلم جابر لما بيشوف نظرات الراجل ده، وهيا بتتحول للانزعاج وبيقول: "إيه يا جابر؟ بق مش عارف تربي عيلة زي دي؟ أنا كدا شكلي هنقص السعر؟"
جابر بتوتر: "تنقص إيه يباشا، دي شكلها عاوزاني أروحلها."
الراجل: "أما أشوف آخرك يا جابر."
بيتعصب جابر وبيقرب من البنت دي وبيشدها ليه وهو بيهمس في ودنها: "حالا الضحكة متفارقش وشك، إلا ورحمة أمي، أق*ت*لك وقتي، عارفة الباشا اللي هناك ده دافع فيكي قد إيه، والله لو اشتكى منك مهيكفيني أقطعك حتت وأرميكي لك*ل*اب الشارع، إنتي فاهمة؟"
بتهز راسها بخوف، وبيرملها جابر منديل، بتمسح بيه دموعها وبتهدى.
وبتقرب من الراجل الغني ده، وهوا بيمسكها من وشها وبيقول لجابر: "عد فلوسك يا جابر، يلا يا حلوة تعالي معايا."
بيمشي ورجالته بتسلم جابر الفلوس وبيمشوا وراه.
بيمشي جابر وهوا شايل شنطة الفلوس وفرحان، وبيدخل مكتبه.
بيكونوا شافوا البنات كل اللي حصل، وبيفهموا إن جابر مش بيجوزهم أو يفسحهم زي ما هو بيفهمهم.
"طلع بيبعنا!"
شهقت عشق بيها وهيا بتبصلهم برعب.
البنات بتخاف من اللي شافوه.
ملك بعياط: "أنا مش هفضل هنا كتير."
عشق: "أيوا، مش لازم نستنى لما يبيعنا لرجالة وحشة زي دي، يعلم إيه اللي بيحصل لأخواتنا. لازم نهرب!"
مني بخوف: "هـ... هرب إيه يا عشق؟ إنتي عارفة إن مش سهل نهرب من جابر. إنتي مش فاكرة عملوا إيه في هاجر لما هربت؟"
بيبلعوا ريقهم بخوف من تذكرهم لهاجر.
لما هربت ومسكها رجالة المعلم جابر، واللي عاقبوها إنهم اغت*ص*بوها ورموها بعد ما ماتت من كتر الوحشية اللي شافتهم من رجالة جابر.
ملك بصت لعشق بخوف من الفكرة، ولاكن عشق بتكون مصممة.
"أنا عندي فكرة، أنا ساعدت شاب وهوا وعدني إنه هينقذنا، وإحنا لما نهرب هندور عليه وهو أكيد هيساعدنا."
مني بسخرية من كلامها: "عشق يا حبيبتي، الدنيا دي كبيرة، مش مخزن زي اللي إحنا فيه، يعني إنتي لو طلعتي برا مش هتوصلي له خالص."
عشق بتفقد الأمل من إنها تهرب من جابر وظلمه، وبتاخد البنات ويرجعوا مكانهم ويناموا.
بتصحي عشق من نومها بفزع بعد ما شافت كابوس مرعب.
قالت وهيا بتاخد نفس: "استغفر الله العظيم."
بتبص حواليها وبتشوف هيا فين، بتلاقي نفسها في أوضة كبيرة بتكون شكلها حلو، بتلاقي هدوم كتير موجودة في دولاب اللي موجود في الغرفة.
بتبص للهدوم بصدمة.
"الله! كل دي هدوم؟ فينك يا ملك إنتي ومني؟ وتشوفوا الناس اللي عندهم مخازن هدوم كتيرة زي دي؟"
بتقوم وبتدخل للحمام وبتغسل وشها وبتخرج، وبتلاقي لورا اللي كانت بتغير هدومها في خروجها.
عشق بتشهق بخجل لما بتلاقيها بتغير هدومها قدامها.
بتضحك لورا بصوت عالي على سذاجتها.
"لماذا تخجلي؟ هذا الأمر عادي؟"
عشق مبتكونش فاهماها بس بتهز راسها وبتغطي عيونها بإيديها وبتخرج من الأوضة.
بتلاقي كنان واقف مستنيها، وأول ما بتشوفه بتقرب منه، وهوا بيقول لها: "إنتي هتيجي معايا، هنروح لبيت هتفضلي فيه لحد ما نخلص شغلنا، وبعد ما نخلص هاجي آخدك."
بتبصلوا عشق وبتخاف.
"هو أنا ممكن أفضل معاكوا؟ أصلي بخاف أكون لوحدي."
كنان: "دي أوامر القيصر، وما أقدرش أكسر كلامه."
بتتنهد بحزن وبتمشي وراه، وبتنزل، بتكون شنطتها موجودة.
بياخدها كنان وبيخرج، وبيركبوا عربية، وبييتجه بيها كنان لمكان بعيد عن فيلا البوص.
بيوصلوا بعد ساعة، وبيكون في بيت بسيط موجود.
بيرن كنان الجرس، وبيفتح القيصر، ودي بتكون صدمة عشق.
القيصر: "اتأخرتوا."
كنان: "على ما جهزنا ومسافة الطريق."
القيصر بيدخل وكنان وراه، وعشق بعدهم.
عشق بتبق عاوزة تفهم إيه اللي بيحصل.
وبيبصلها القيصر وبيقول: "كنان، ارجع إنت للفيلا، وأنا هفهمها هتعمل إيه وهتحصلك."
كنان بيهز راسه وبيخرج، وبيفضل القيصر وعشق.
بتبق واقفة وهيا بتبص للأرض.
القيصر بيقرب منها، وهيا قلبها بيدق من قربه ليها.
فجأة بتلاقيه بيديها جهاز صغير، طلع من جيبه.
"امسكي الجهاز ده."
بتبص للجهاز شوية، وبعدين بتمد إيديها تاخده، وهو بيكمل:
"لو حسيتي بأي خطر، اضغطي عليه، هو هيدينا إشارة تلقائية، وساعتها هنعرف نلحقك."
بتهز راسها بحاضر، وهو بيفضل باصصلها، فهي بتخجل من نظراته.
بيقرب من الباب وبيمسك شنطة كانت موجودة، وبيتقرب من عشق.
"الشنطة دي فيها حاجات هتحتاجيها، وتعالي ورايا أوريكي إزاي هتتعيشي هنا."
بيمشي وهيا وراه.
بيتقرب من غرفة وبيفتحها.
بتكون غرفة نوم معموله بشكل كيوت، أول ما بتشوفها عشق، عيونها بتبتسم بفرحة، وبيلاحظ دا القيصر بس بيتجاهل.
وهيا بتبص للأوضة وهوا بيكمل كلامه:
"أوعي تفتحي باب أو شباك مهما حصل، أنا قافل الشبابيك هنا كويس، ومستحيل حد هيعرف يفتحهم غير من جوه الغرفة، أنا مش عاوز أي غلطة. البيت فيه كل حاجة هتحتاجيها، عيشي في هدوء، واحسبي خطواتك، عاوزك كأنك خيال."
عشق كانت بتسمعه وهيا خايفة من كلامه.
بيتجه عند الباب بعد ما بيوريلها البيت كله.
"أنا هقفل عليكي كويس، مش عاوز أي غلطة، أنا حاطط كاميرات هنا، بس دي مش كفاية، أي خطر هتحسي بيه، تضغطي على الزرار بتاع الجهاز، ركزي."
عشق هزت راسها، وهوا ضغط على أوكرة الباب وبيخرج، زادها خوفها وحست بالرعب.
قبل ما يقفل الباب، سمع صوتها بتهمس وبتقول:
"أنا بخاف أقعد لوحدي."
سمع جملتها، وكان هيخرج، إلا إنه بص لها تاني وقرب منها.
"أنا هعرفهم إنك رجعتي مصر، علشان الناس دي ملهاش أمان وهيدوروا ورا الموضوع، بس أنا عملت كل ده علشان متتأذيش."
هزت راسها بموافقة، ولاكن دمعة خانتها، وهوا شافها.
إحساس غريب حسه من ناحيتها، هو عارف إنه من أول ما شافها وهيا دخلت قلبه، بس بعد اللي حصلوا قلبه اتدمر.
في السنتين دول غيروا حياته من شخص طيب لشخص تاني عديم الرحمة.
خرج من البيت وقفل الباب، ومع كل تكه من القفل بتحس إن روحها بتخرج.
قعدت على الأرض بعد ما هوا مشي، وسمعت صوت عربيته وهيا بتمشي.
غمضت عينيها وفضلت تهدي نفسها، وعدى وقت مش كبير، وبعدين قامت وفتحت الشنطة اللي أدهالها، كان فيها راديو ومصحف وفي سبحة، وكان في علبة مغلفة.
مسكتها تفتحها، لاقت نظارة نظر.
قالت بصدمة: "هو عرف منين إني نظري ضعيف؟"
كانت بتفكر في كل حاجة شافتها، إزاي عرف إن نظرها ضعيف.
فاقت من أفكارها على صوت أصدرته بطنها، دليل على جوعها.
وقفت وشغلت الراديو على قرآن، وقربت من المطبخ، وفتحت التلاجة، ولقت إنها مليانة من خيرات الله.
ابتسمت لما لقت كل حاجة حلوة، طلعت من الأكل اللي كانت بتشوفه في التلفزيون، واللي عمرها مداقته، وقعدت فرحانة.
حضرت لنفسها أكل، وبعدين طلعت لأوضتها، قعدت على السرير، وكان فيه تلفزيون.
كانت هتشغله بس قرأت ملحوظة موجودة قدامه.
"وطي الصوت."
هزت راسها وقالت بهمس: "حاضر."
وشغلته، وطت الصوت خالص، يدوبك هيا تسمعه، وقعدت تتفرج، وكانت فرحانة، لأنها أول مرة تحس إنها فرحانة وحرة مش مقيدة.
في فيلا البوص، بيصحي البوص وبيخرج من أوضته، وبيلاقي كنان ولورا قاعدين.
بيسأل عن القيصر، وبيجاوبوا كنان: "بأنه راح يوصل عشق، زوجته، للمطار، علشان هترجع مصر، لأن والدتها تعبانة."
بيبصلوا البوص شوية وبيفكر، وبعدين بيهز راسه بمعني تمام.
بيعد دقايق، بيوصل القيصر، وبيتقرب منهم، وبيتكلم بجدية: "العملية هتم النهارده."
الكل بيبصوا له.
البوص: "هل قمت بحل الأمور الخاصة بك؟"
القيصر بيجاوب: "نعم، أنا مستعد للاستلام."
لورا قاعدة ماسكة لاب توب، وبتتواصل مع المافيا الإيطالية.
وبتبصلهم وهيا بتبتسم: "لقد تواصلت مع جاك، وقال بأن كل شيء جاهز."
بيستعد الكل، والقيصر بيكون مجهز نفسه للعملية، وبتكون في دماغه عشق، واللي بيكون قلقان لحد يأذيها.
بيجي وقت العملية، وبيكون القيصر معاه كنان، والبوص معاه رجّالته، ولورا.
بتوصل المافيا الإيطالية بهليكوبتر، وبيتم استلام الشحنة، وبيدفع القيصر الفلوس، وبتم العملية بسلام.
ولاكن بعد رجوعهم لفيلا البوص، بيفتح البوص سلاحه في وش القيصر، وبيقول: "عزيزي، أقدم لك هديتي."
القيصر بيكون واقف قدامه بجمود: "هل هذا حقاً؟"
كنان بيكون واقف ورا القيصر وقلقان عليه، للبوص يتهور ويضرب عليه.
البوص: "يمكنك العودة إلى مصر بسلام الآن، ولاكن الشحنة ستكون ملكي."
القيصر بيبص للورا، اللي بتكون باين عليها إنها مش فاهمة حاجة.
بيرمقها القيصر بغضب، وهيا بتقرب من البوص، وبتهمس: "ماذا تفعل؟"
البوص بيرد: "أحاول الاستفادة من هذا الوضع."
بيستغل القيصر انشغاله معاها، وبيشد السلاح، وبيوجهه ليهم، وبيبلغ كنان ياخد الشحنة ويروح يسلمها.
كنان بيكون قلقان يسيبه لوحده، بس بيصرخ القيصر فيه: "يلا يا كنان، مفيش وقت."
بيخرج كنان، وبيسوق العربية، وبيروح يسلم الشحنة للوفد اللي مستنيهم على المركب.
وبتم العملية بنجاح، وبيرجع، بيلاقي القيصر مربوط من رجليه، والبوص ولورا واقفين ومتعصبين من تسليم الشحنة واتجاهها لمصر.
ولورا مقربة منه، وبتصعقه بالكهرباء.
وفي الوقت ده، بيهتز الجهاز اللي متوصل مع عشق.
يتبع
رواية عشق القيصر الفصل السابع 7 - بقلم شيماء صبحي
بسم الله الرحمن الرحيم قبل البدأ اذكروا الله وصلوا على رسول الله
يخرج كنان ويسوق السيارة، ويروح يسلم الشحنة للوفد اللي مستنيهم على المركب.
وتتم العملية بنجاح، وبيرجع بيلاقي القيصر مربوط من رجليه والبوص ولورا واقفين ومتعصبين من تسليم الشحنة واتجاهها لمصر. ولورا مقربة منه وبتصعقه بالكهرباء، وفي الوقت دا بيتهز الجهاز المتوصل مع عشق.
بيحس القيصر بالجهاز وبيقلق على عشق.
أما كنان لما بيشوف اللي حصل بيبعد وبيخرج من الباب وبيدخل للفيلا من الباب الخلفي.
وبيطلع غرفته ومن غير ما حد يحس بياخد سلاحه وبينزل، بيضرب لورا برجليه بيبعدها عن القيصر، وبيضرب البوص في كتفه بيوقع من يده السلاح. ولورا بتقف وتهاجم كنان اللي بيتفادى كل ضرباتها وبيضربه بقوة، بتقع على الأرض فاقدة الوعي.
بيقرب كنان من القيصر وبيفكه، وبتكون رجالة البوص على وشك الوصول.
القيصر بضعف: خانتنا بنت الـ...
بيبص له وبيساعده وبيقومه، وبيقوم القيصر وبيمسك الجهاز اللي بيكون استلم إشارات من عشق وبيقلق عليها ليكون حد آذاها.
بيقوم البوص وبيتحرك عند السلاح وبيمسكه، وقبل ما بيضرب على القيصر بتقف لورا وبيكون هدفها أذية كنان فبتاخد الطلقة في بطنها وبتقع ميتة، والبوص بيبصلها بصدمة.
وكنان بيضربه طلقة تانية بتخليه يفقد الوعي تمامًا.
بيتحركوا لفوق وبياخد القيصر شنطهم وبيخرجوا من الباب الخلفي، وكنان بيسوق العربية، ورجالة البوص لما بيوصلوا وبيلاقوا البوص مضروب بالنار ولورا مقتولة بيقرب واحد منهم على البوص وبيقول بصوت ضعيف: اقتلوا القيصر واللي معاه.
بيهز الراجل راسه وبيأمر بقية الرجالة يتحركوا، والقيصر وكنان بيتجهوا في عربية من بتوع البوص، وبيسوق كنان متجه للبيت اللي عشق موجودة فيه.
وبتكون وراهم رجالة البوص، بتضرب عليهم نار.
بيمسك القيصر سلاحه وبيضرب عليهم، وبيوقع اتنين منهم وبيطلب من كنان يسرع أكتر.
كنان بيقوله: كدا خطر.
بيصرخ القيصر: يلا يا كنان.
كنان بيدوس بنزين أكتر وبيطلع القيصر وبيوقع كمان واحد من رجالة البوص، وللأسف بياخد طلقة في دراعه.
بيصرخ كنان بهلع: قيصر.
بيقعد القيصر وبيكون بيتألم، وبتعصب كنان وبيزود السرعة ورجالة البوص وراه بنفس السرعة، وفجأة بيعكس كنان اتجاهه فعربية البوص بتنقلب من شدة سرعتها وبتولع، وكنان بيتجه للمكان اللي فيه عشق وبيكون البيت أمان ما فيهوش أي صوت.
بيخرج كنان من العربية وساند القيصر، وفتحوا الباب وكانت عشق نايمة، وبيدخلوا وبيتفاجؤا إن البيت هادي وكل حاجة تمام. بيتجهوا عند أوضة النوم وبيلاقوا عشق نايمة وما فيش أي حاجة غريبة.
بيخرجوا وبيقعد القيصر وكنان بيدور في البيت على أي حاجات تساعده في إنه يشيل الرصاصة من دراع القيصر، وبعد ما بيدور بيمسك سكينة وبيروح عند البوتجاز وبيسخنها والقيصر بيكون بيتألم.
وبعد دقايق بيقرب منه كنان وهو ماسك السكينة ومعاه قماشة وبيقوله: امسك يا صاحبي عض القماشة دي واستحملها علشان خاطري.
بيهز القيصر راسه وبيغمض عينه، وكنان بيبدأ يشيل الرصاصة والقيصر بيطلق صرخة عالية بوجع.
بتصحى عشق على صوت دوشة حواليها، بتقرب من الباب بهدوء وبتلاقي كنان واقف وماسك سكينة وفي واحد قاعد.
بتقرب وبتتفاجئ بصراخ عالي صدر من الشخص دا.
لما بتشوف المنظر بتصرخ وهي بتقول: إيه داا، إيه اللي حصل.
بتقرب وبتبص للقيصر اللي بيضغط على القماشة وبيتألم لدرجة عيونه بتبكي. قربت منه ومسكت إيده التانية وشافت كنان بيطلع الرصاصة وقالت بهدوء: اهدي غمضي عينك ما تقلقيش هو هيشيلها بسرعة.
كنان بيبصلها وبيهز راسه على إنها تتكلم معاه، وبيبدأ يخرج الرصاصة.
القيصر بيضغط جامد على إيد عشق واللي بتعيط من شدة الوجع، بيطلق صرخة بقوة وبيكون وقتها كنان خرج الرصاصة.
بتقوم عشق تجيب شنطتها وبتطلع منها علبة إسعافات، وبتبدأ تعقم مكان الرصاصة وبتطلع كريم مضاد حيوي جابته علشان لو حصل أي حاجة لأنها معتقدة إن كان القيصر يأذيها. ولكن بدأت تعقم له وبتلف دراعه بالشاش وهو كان تعبان بس كان شايفها وهي بتعمل كل دا، افتكرها لما كانت بتعمل نفس الحركة من سنتين وابتسم وهي أخذت بالها ولأول مرة بتشوفه بيبتسم.
بتبتسم على شكله وبيجي كنان وبيعمل له عصير وبيدهوله يشربه علشان يعوض الدم اللي فقده.
وبيعدي شوية وبيقوم القيصر وبيقول: احنا خلاص هنرجع مصر ما لوش لازمة وجودنا هنا.
كنان: تمام يا قيصر أنا هروح أحجز التذاكر.
وفعلًا كنان بيتحرك على المطار بيشتري تذاكر وبيرجع.
الطيارة اللي رايحة مصر هتكون بكرة بالليل.
القيصر: تمام، اطلع أنت ارتاح وأنا هحصلك.
كنان بيخبط على كتفه التاني وبيقول: ماشي يا صاحبي.
بيطلع كنان يرتاح في غرفة من اللي موجودين وبتفضل عشق واللي بتبقى باصاله بخوف، وبيقرب منها وبيقول: عشق.
عشق بتحرك راسها: نعم.
بيقرب منها وبيبوسها من شفتها، وبيبعد وهو باصصلها وهي بتكون مش عارفة تتصرف إزاي بس اتكسفت من اللي عمله، وهو قالها: تعالي هنا جمبي.
بتقوم وهو بياخدها في حضنه وهي بتكون قلقانة بعض الشيء، ولكن بترتاح لما بتسمع نبضات قلبه وبتغمض عينيها براحة.
معقول أكون حبيتك يا قيصر، أنا مش عارفة إيه اللي أنا حساه، شعور حلو بس النهاردة خفت لما شفته بيتألم وهو مجروح، خفت عليه جدًا وبالذات نظراته اللي كانت كلها خوف لما شافها وسمعت صوته بيسأل: الجهاز إداني إشارة ممكن أعرف إيه اللي حصل.
عشق قالت بتوتر: أصل هو وقع وأنا دوست عليه بالغلط.
غمض عينه واتنهد وزي ما يكون مرتاح بوجودها جنبه.
عشق افتكرت لورا والبوص وكانت هتسأله عليهم ولكن سمعت صوت أنفاسه الهادية وجسمه اللي استرخى، قامت بهدوء وقالت بصوت هادي: قـ... قيصر بيه قوم نام جوه على السرير علشان هنا الكنبة هتتعبك.
بيسمعها وبيهز راسه بمعنى حاضر، وبيقوم وبتسنده وهو بيمسك إيدها وبيمشي وهي بتدخل لأوضتها وتساعده ينام على السرير وعدلته كويس وغطته، ولسا هتمشي إلا إنه شدها ليه ونيمها جنبه على السرير وحطت راسها على صدره وابتسمت بخجل وبعدين نامت وطفت النور.
_________
تاني يوم بيصحى كنان بدري وبيجهز الفطار للقيصر، وعشق بتصحى على صوت دوشة المطبخ بتساعده يجهزوا الفطار، وبعد ما بيخلصوا بتتجه عشق للأوضة اللي فيها القيصر وبتقرب منه وهي خجلانة منه وبتهمس بصوت هادي: قيصر بيه، قيصر.
بيفتح عيونه وبيلاقيها واقفة وهي متوترة، قال بهدوء: خير يا عشق.
عشق: الفطار جاهز.
بيهز راسه وبيقوم وبيدخل للحمام وعشق بتساعده، وبعد ما بينتهي بيخرجوا وبيتجهوا لسفرة الطعام.
كنان: عامل إيه دلوقت يا صاحبي.
القيصر: بخير الحمد لله.
عشق باصصالهم وعندها فضول تعرف إيه اللي حصل.
كانت بتحط الأكل وآخر حاجة مشيت رجعت المطبخ وفضلت واقفة هناك.
كنان والقيصر استغربوا وبصلها القيصر وقال: واقفة بتعملي إيه عندك؟!
قالت بتوتر: هقف هنا على ما تخلصوا.
وقف القيصر وقرب منها وقال: أنتي ناسيه أنا مين.
هزت راسها بلا: عارفة.
القيصر: أيوا أنا دلوقت مين.
عشق بخجل: جوزي.
بصلها وقال: يبقى تقعدي على السفرة وتاكلي، مرات القيصر ما تاكلش في المطبخ زي الخدامين فاهمة.
بتهز راسها وبتروح للسفرة وبتقعد تاكل وهي متوترة.
وهو كان باصصلها وهي بتاكل فدا زاد توترها.
القيصر: الطيارة معادها الساعة كام؟!
كنان وهو بياكل: ٨ بالليل.
القيصر: تمام هنخلص أكل وهنتجه لاستانبول نقضي اليوم هناك علشان زمانهم عالجوه وهيدوروا ورانا.
كنان: تمام يا صاحبي.
بنخلص أكل وبكون أنا خلاص شبعت، قومت وغسلت إيدي والقيصر أمرنا نستعد علشان هنمشي. كانت في عربية واقفة برا ركبنا فيها كان سايق كنان وجمبه القيصر وأنا كنت قاعدة ورا. فضل كنان سايق مش كتير لحد ما وصلنا المدينة، كنت مبهورة جدًا من اللي شيفاه دا بجد. مش هكدب عليكوا أنا كان نفسي أوي أنزل أتمشى على الكورنيش وأقعد على الكرسي اللي بيكون موجود قدام البحر دا، وكان نفسي أجرب أكلهم وبصراحة كل دا حصل والمفاجأة إن كنان كان عاوز يجرب كل دا وأقنع القيصر إننا ناخد جولة بس كنان أخذه للمستشفى الأول يطمنوا على دراعه، وفي الوقت دا أنا كنت في العربية وببص على الطريق والناس وبسمع كلامهم ولغتهم الغريبة بس حلوة. كنت مبهورة بكل حاجة أنا شيفاها وببص للمستشفى شوفته وهو نازل وجمبه كنان حاجة كدا هيبة الصراحة. أنا بشبه عليه شوفته فين قبل كدا مش فاكرة أوي بس فاكرة إني اتعاملت معاه قبل كدا. قربوا من العربية وأنا اتوترت من نظرات ليا اللي مش فاهمة معناها، فيها مزيج كدا من حاجات كتير.
ساق كنان واتجه للبحر ونزلنا اتمشينا كلنا واتفاجئت إن القيصر معاه لغة وبيتكلم وبيتعامل مع الناس وهو فاهمهم، كنت مبهورة بيه الصراحة. قعدنا على الكرسي نستمتع بجمال البحر وكنا مبهورين بخلق الله.
كان في طفل صغير ماشي ومعاه لعبة وبالغلط اللعبة دي وقعت في البحر، وقف وهو بيصرخ لمامته إنه عاوز اللعبة بتاعته وكانت مامته حالتها واضحة وإنها ما تعرفش تجيبها. بصيت للقيصر وكنان ولقيتهم مش مهتمين وثواني وقال القيصر: يلا نرجع للعربية.
قومت وأنا ببص للطفل عاوزة أساعده، صريخه وجع قلبي فكرني بكل إحساس كنت بحسه لما كانت أي بنت من أخواتي اللي في المخزن بتصرخ لما كان جابر بياخدهم.
ركبنا العربية وأنا ملامحي باين عليها الحزن، كان متابع كل حركاتي من مراية العربية. وصلنا عند مول ونزلنا وأخذنا جولة وكل دا وأنا بفكر في الطفل يا ترى حد ساعده وجاب له لعبته ولا محدش اهتم بيه؟
كانت هدومي اتوسخت وكان باين عليها البقع، كنت شايفة الأمر عادي لأننا كنا بنلبس الهدوم وبتقعد علينا بالشهور.
القيصر شدني وروحنا لمحل ملابس دخلنا وقال للبنت تجيب لي هدوم. أخذتني البنت وقعدت تتكلم معايا وأنا مش فاهماها، وأنا كنت سمعت القيصر بيقول دايما "أفيت"، فلما سألت كنان عن الكلمة قال لي معناها نعم أو أيوا. فالبنت كانت بتسألني هل هو حبيبك أنا رديت بتلقائية "أفيت".
لبست فستان هادي بلون السما وخرجت وأنا مكسوفة لأني أول مرة ألبس حاجة حلوة كدا. وقف القيصر وبص لعشق وكان مبهور بجمالها. قرب منها والبنت قالت: حبيبتك رائعة.
ابتسم وهز راسه وأنا مش فاهمة حاجة. حاسبها وخرجنا ولقينا كنان واقف ومعاه بنت بيتكلم معاها وكنا مصدومين من اللي شايفينه. قربنا منه وأول لما شافنا مشاها والقيصر سأله: مين دي يا كنان.
كنان بضحكة: بشوف العود التركي.
خليني صريحة كدا وأقول لكوا إني فهمت قصده وعرفت إن دا وصف للبنت، وصفها كنان من شكلها كانت لابسة لبس مكشوف جدًا وجسمها باين وكنان واقف عيونه هتطلع عليها.
القيصر قال له: على المطار بدل ما أسيبك هنا.
ضحك كنان وساق واتجهنا للمطار وما كانش فاضل وقت كتير على معادنا وخلاص جه الوقت وركبنا الطيارة وكلنا كنا مرهقين، والمرة دي كنان الكرسي بتاعه كان جنبه راجل وقف وقال للقيصر: مستحيل الرحلة دي تكمل.
القيصر ابتسم وقال له: دا ليه إن شاء الله.
كنان: دا عقاب دا ولا إيه.
القيصر بص للمقعد بتاع كنان كان موجود راجل سمين ولابس نظارة والواضح إنه عشوائي، ضحك القيصر من قلبه على شكله وعشق انتبهت ليهم وما كانتش فاهمة بيضحك على إيه، دا مين الواد الجامد اللي ضحك القيصر دا.
كنان راح للمضيفة وقال: أريد مساعدتك لا أستطيع الجلوس بجانب هذا الشخص.
المضيفة بصت للشاب وكان بيعمل حركات غريبة، قالت له: للأسف سيدي الطائرة مكتملة ولكن سأبحث عن مكان يمكنك الجلوس فيه ولكن الآن اجلس هناك.
بيبصلها كنان بصدمة وبيقعد جنب الشاب، وبتعلن الطائرة عن إقلاعها. بيفضل الشاب ينام على كنان والأكل بتاعه يجي في هدومه. وقف كنان بعد ما جاب آخره وصرخ بصوت عالي وقام من جنبه.
القيصر باصص له وهو مبسوط من اللي بيحصل فيه.
قربت المضيفة: "ما المشكلة سيدي؟"
كنان: "لا يمكنني الجلوس هنا!"
بيقوم شاب من اللي موجودين وبيقول بابتسامة: "حسنًا سيدي، يمكننا تبادل المقاعد."
بيبتسم كنان وبيفرح وبيبص للمكان بتاع الشاب ده. بتكون فيه بنت قاعدة بس ملامحها مش باينة، بس كانت رجليها باينة بتلمع.
بيقرب منها وبيقعد وبتكون البنت باصة للشباك.
بيقعد الشاب ده مكان كنان وبياخد نفسه كأنه ارتاح.
ودقايق والبنت اللي جنب كنان بتبص له وبيكون شكلها وحش جدًا وطالع منها ريحة أوحش. بيصرخ كنان وهو بيقول: "يا لهوي!"
رواية عشق القيصر الفصل الثامن 8 - بقلم شيماء صبحي
بيقعد الشاب دا مكان كنان وبياخد نفسه كانو ارتاح.
ودقايق والبنت الي جمب كنان بتبصلوا وبيكون شكلها وحش جداا وطالع منها ريحه اوحش.
بيصرخ كنان وهوا بيقول:
"لااا الحقووني"
بيكون كل الي في الطياره باصصلوا وبيضحك. البنت اتحرجت جدا منو وهوا باصلها وهوا مصدوم وهيا كانت بتعيط من الاحراج.
بصلها كنان وفهم انو عك الدنيا وحرجها. بصلها باسف وهوا بيحط ايده علي مناخيرة وبيقول:
"انا اسف مكنش قصدي بس...."
البنت بصتلوا وديرت وشها بحزن. وهوا لف بجسموا للناحيه التانيه. وبعد دقايق بنشوف كنان لابس كمامه والبنت كانت ساكته ومديره وشها.
بتوصل الطياره لام الدنيا بسلام وبيخرج كنان من المطار بسلام.
وعشق بتكون ماشيه ورا قيصر وكنان وهيا مطمنه لوجودها معاهم. صحيح هيا لسا عارفاهم من ايام قليله الا انها لقيت معاهم الامان الي كانت محتاجاه.
بيركب كنان وعشق وقيصر للعربيه الي كانت مستنياهم وبيتجهوا للقصر.
وكانت في عربيه ماشيه وراهم خطوه بخطوه. ودا لاحظوا كنان وبلغ القيصر:
"العربيه الي ورانا دي مرقبانا من اول مخرجنا من المطار."
بص قيصر من زجاج العربيه وشاف انها فعلا ماشيه وراهم. قال لكنان:
"ادخل يمين ولف تاني ادخل في الطريق المخالف."
بصلوا كنان وهز راسوا وفعلا كان بينفذ اوامر قيصر ولف بعربيتوا ومشي في الطريق المخالف. والعربيه الي مرقباهم كانت فعلا عملت نفس الحركه واتجهت وراهم. وقتها القيصر وكنان فهموا الخطة الي بتحصل عليهم.
اتجه كنان بسرعه للقصر وهوا متجه لهناك دخل من طريق سري كان قيصر عاملو مخصوص لاي ظرف زي دا.
وبعد مجهود وصلوا اخيرا القصر. نزل القيصر وكنان وكانت الرجاله برا. لما دخلوا عشق مشيت ورا القيصر وكنان طلع للرجاله.
ولكن قيصر حس ان في حاجه مش طبيعيه فاتجه لمكتبه وفتحوا كاميرات. ووقتها كانت عشق معاه. وقف وبصلها وقرب منها ومسك ايديها واتجهوا لجناح قيصر. دخلت عشق وهيا مكسوفه من مسكته لايديها.
قيصر:
"عشق ادخلي ارتاحي وانا هنزل اخلص شغلي واجي تمام."
هزت راسها بتمام وهوا نزل ودخل لمكتبه واتصل بكنان يجيلوا المكتب. ووقتها قيصر فتح الكاميرات وشافوا انها متاخره ساعه.
بص كنان للقيصر وقال:
"في حد دخل القصر واحنا ماسفرين."
القيصر هز راسوا وشغل كاميرا سريه محدش يعرف بوجودها غيرو. وبعد ما بيشغلها بيتصدموا لما بيشوفوا ان في حد اقتحم القصر فعلا. ووقتها شغل كل الكاميرات السريه وشاف الظابط شريف الي دايما بيطارده وكان معاهم بنت واقفه ومعظم جسمها ملفوف بشاش.
اتصدم قيصر لما شاف ان الي كانت بتعطل الكاميرات هي نفس البنت. ووقتها ملامحها بانت. واول ماشوفوها بصوا لبعض بصدمة وقالو في نفس الصوت:
"هايدي."
وقتها فضلوا يشوفوا كل الي حصل وشافوا شريف وهوا بيدور في المكتب وملقاش حاجه وكان بيتكلم مع هايدي وبعدين خرجوا بعد ما الرجاله فتشت القصر.
وقتها قيصر شغل كاميرا البوابه الرئسيه وشاف ان الحراس واقفين. فقال بصدمة:
"ازاي دخلوا القصر."
القيصر وقف بتفكير وبعدين قال وهوا بيفتكر ان هايدي كانت عارفه بالباب السري وشكو انها دخلت منو. فرجع كنان الكاميرات وشافو الاتجاه الي دخلوا منه الظابط وفريقه وهايدي واتكد بانهم دخلوا من الباب السري.
وقف القيصر وهوا باصص لكنان وقال:
"احنا لازم نتحرك من هنا اكيد حاطين كاميرات سريه وشرايح تجسس في كل حته. شريف دا مش سهل وزودها اوي فلازم نديلوا علقه صغيره علشان يتعدل."
وافقوا كنان الرائ وطلع القيصر لعشق الي كانت نايمه وقرب منها وبص لملامحها. وكانت عشق نايمه نوم عميق وكان في خصلة نازله علي وشها. قرب منها قيصر بتردد وشالها وفضل يتأمل في ملامحها وبسحرها. هيا كل مره بتسحره.
قرب منها علشان يبوسها وخطف بوسه خفيقه. وعشق كانت في عالم اخر مش حاسه بحاجه. هزها بالراحه وهيا صحيت. قال بهدوء:
"المكان هنا مش آمان هنتضتر نروح فندق نقضي فيه كام يوم لحد ما الأمور تهدي."
هزت عشق راسها وقامت. وهوا نزل لكنان تحت وكان بيتكلم مع الرجاله وطلب منهم يفتحوا عينيهم شويه وان هيعدي المره دي لانهم مكنوش يعرفوا حاجه عن الباب السري. وقالهم يحطوا عينهم في وسط راسهم وان اي غلطة هتكون بقط.
عشق نزلت علي السلم وكانت بتدور بعنيها علي القيصر لحد ما شافتوا واقف جمب كنان وبيتكلموا مع الحراس. فضلت واقفه مكانها لحد ما خلصوا وقرب منها القيصر ومسك ايديها. ودا كان صادمها. هيا مش عارفه اي التغير المفجأ دا بس كانت مطمنه معاه مدام مش بيأذيها.
ركبوا كلهم العربيه وكان سايق كنان كالعادة. وهما ماشين في الطريق وقفوا علشان الاشاره كانت حمرا. ووقتها كانت في بنات بتمسح العربيات. قربت بنت من عربيه من الموجودين وبدأت تمسحها. ولاكن صاحب العربيه خرج وقال وهوا بيلمس جسمها:
"ولي مبهدله نفسك يا حلوه متيجي معايا وانا اهنيكي."
بعدت البنت برعب وقالت:
"ايعد ايدك يا بيه انت فهمت غلط انا مش بتاعت كدا."
شدها الشاب دا اكتر وهيا صوتت. انتبه كنان ليهم وكان مركز معاهم ولقي ان الشاب دا طول ايدو علي البنت وضربها.
نزل كنان من العربيه بغضب وقرب من الشاب دا ولكمه بوكس طير.
البنت دي اول ما شافت كنان جريت تتحامي فيه. وهوا بدا يلكم الشاب والشاب كان داخ ومعدش قادر. خرج من عربيته بنات وشهقوا بخضنه:
"سييف سييف. انت عنلت فيه ايه يا حيووان."
كان شايف الي حصل من ازاز العربيه القيصر ونزل بهدوء وقرب منهم وشاف البنت الي واقفه ورا كنان بتعيط وهدومها مقطوعه بسبب ان الحيوان دا شدها منها. قرب منو القيصر ومسكو من ياقه قميصه وقال بغضب:
"انت ازاي جاتلك الجرئه تمد ايدك عليها."
الشاب خاف من هيقته القيصر وشكلو الي باين عليه انو شخصيه كبيره وخطر. بلع الشاب ريقه وقال بتوتر:
"هيا الي غلطت الاول."
القيصر بص للبنت ولقاها واقفه مرعوبه وقرب منها وقال:
"انتي عملتيلوا ايه."
البنت بعياط:
"واللهي ما عملت حاجه انا بمسحلوا العربيه باحترام وهوا خرج من عربيته وكان عاوزني اركب معاه العربيه وانا رفضت ويعدين ضربني."
لكمه القيصر لكمه في منطقه حساسه خلت الشاب وقف عن الحركه. وبعدها امر حراسوا يظبتوه. وشاور لكنان وكنان اخد البنت معاه العربيه. فتح لها الباب وهيا دخلت بخوف. واول ما عشق شافتها صرخت بفزع:
"مللللك انتي اي الي حصلك."
حضنتها ملك وهيا مش مصدقه عينيها. ودخل كنان والقيصر للعربيه واتصدموا لما شافوا عشق حاضنه البنت وبطمنها وهيا بتهتف ياسمها ملك.
الاشاره فتحت وانطلق كنان. والقيصر كان متابع كل حركاتهم وقال لعشق:
"تعرفيها."
عشق هزت راسها:
"دي ، دي ملك صحبتي كانت معانا في المخزن."
باصلهم القيصر وبان علي ملامحوا الغضب اكتر لما عرف ان البنت دي من نفس المخزن الي بيهينوا البنات بالشكل دا.
كنان كانت ملك صعبانه عليه وكان بيبصلها كل شويه وشايف ملامحها البريئه وهيا بتعيط بخوف.
عشق لملك:
"انتي ازاي خرجتي من المخزن وفين لبني."
ملك بفزع:
"ناجي."
عشق بتركيز:
"مالو."
ملك بعياط:
"فاكرة الراجل ابو كرش الي كان اشتري صافي صحبتنا واحنا شوفناه."
غمضت عشق عيونها شويه بتحاول تفتكرو وبعدين قالتك:
"ايوا."
ملك:
"الراجل دا هجموا علينا هوا ورجالتوا واخدوا كل البنات وقتلوا ناجي. وانا وكام بنت هربنا ولاكن لبني ومني معرفوش يهربوا لانهم اتمسكوا. وانا هربت وفضلت قاعده في الشارع كام يوم لحد ما اتعرفت علي شيكو وبلبل ودول بيمسحوا عربيات وقالولي اشتغل معاهم وهيدوني اكل وانا وافقت واشتغلت معاهم وبس كدا."
عشق عيطت وقالت:
"ملك اهدي متعيطيش انتي خلاص هتفضلي معايا مش هسيبك ابدا."
ملك:
"حاضر."
وحضنت عشق.
اما عن كنان والقيصر كانو سامعين كل دا وساكتين. والقيصر بص لعشق الي كانت بتترجاه بعيونها يخلي ملك معاها لان ملهاش غيرها. وهوا هز راسوا بمعني تمام. وعشق غمضت عيونها بفرحه.
بيوصلوا لفندق وبيخرجوا من العربيه وبيدخلوا كلهم. والقيصر بيحجز جناحين. وبيستلموا الجناح وبيطلعوا كلهم فوق. وكنان بيقول للقيصر:
"هوا انت وعشق وصحبتها هتناموا في جناح. وانا ليا جناح بحالو دا اي الكرم دا."
ابتسم قيصر بسخريه وقالوا:
"لأ مراتي هتنام معايا وانت وصحبتها هتناموا في جناح."
كنان بصلو بصدمة وشهق بعدم تصديق:
"ايييه."
رواية عشق القيصر الفصل التاسع 9 - بقلم شيماء صبحي
بيوصلوا لفندق وبيخرجوا من العربية وبيدخلوا كلهم
والقيصر بيحجز جناحين.
***
وبيستلموا الجناح وبيطلعوا كلهم فوق.
كنان بيقول للقيصر:
"هوا انت وعشق وصحبتها هتناموا في جناح وأنا ليا جناح بحاله؟ دا إيه الكرم دا!"
ابتسم قيصر بسخرية وقال:
"لأ مراتي هتنام معايا، وأنت وصحبتها هتناموا في جناح؟"
كنان بص له بصدمة وشهق بعدم تصديق:
"إيه!"
قيصر:
"زي ما سمعت، هتعيشوا مع بعض في الجناح، ولعلمك لو قربت منها هتتجوزها."
كنان كان هيعيط، وخصوصًا إنه فعلاً عارف إنه متهور وممكن ميقدرش يمسك نفسه.
بس لقي ملك واقفة محرجة، والقيصر أخد عشق ودخلوا لجناحهم.
***
كنان لملك:
"اتفضلي يا آنسة ادخلي."
ملك بتهز رأسها وبتدخل وهيا محرجة أوي منه.
***
بيقفل كنان الباب وبيدخل، وبيكون فيه سرير واحد.
بيبص لملك اللي مش بتتكلم وواقفة مكانها.
كنان:
"هتنامي على السرير، وأنا هنام على الكنبة."
بيبص لقي مكالمة من القيصر.
كنان:
"نعم."
القيصر (من التليفون):
"اتكلم حلو يا حيوان، جهز نفسك علشان هتنزل تجيب هدوم."
كنان:
"والله دا كتير، وأنا من امتى بقيت خدام؟"
القيصر قفل السكة في وشه وبعت له رسالة: "انجز".
كنان بيموت هينفجر من اللي بيحصل له.
بيبص لملك اللي قاعدة وساكتة، وبيدخل للحمام وبيهبد الباب.
***
عشق باصة للقيصر وبتقول:
"هو انت خليت ملك تقعد معاه في الأوضة ليه؟"
القيصر:
"متقلقيش عليها، أنا بس بعلمه الأدب علشان عينه زاېغة، ومعاها هيكون محترم خصوصًا بعد ما هددته."
بتبتسم عشق.
وهوا بيبصلها كدا شوية وهيا بتتكسف وبتدخل جوا.
وهوا بيقعد على السرير وبيكون مرهق جداً.
بتخرج عشق من الحمام وبتلاقي مغمض عينه وباين عليه التعب.
بتقرب منه بهدوء وبتقعد.
وهوا بيبصلها وبيقول:
"أنا عاوز منك طلب."
عشق:
"اتفضل…"
***
في إيطاليا وتحديداً في قصر البوص.
بيكون البوص نايم على السرير، ومن الواضح إنه لافف جسمه بالشاش بعد ما شال كل الطلقات اللي في جسمه.
بيعمل اتصال دولي وبيتكلم في التليفون:
"أهلاً شريف، أريد أن أسلمك شيئ بخصوص القيصر."
شريف من المكتب بتاعه بيتفاجئ من المكالمة اللي جايه له من شخص أجنبي، ولا وبيتكلم عن قيصر.
والغريب لما بيسمعوا بيقول إن في معاه معلومات تخص القيصر.
بيتصدم وبيقول:
"حسناً، من أنت وكيف عرفت اسمي؟"
البوص:
"أنا أكون البوص."
بيتفاجئ شريف أكتر وبيبتسم وبيقول:
"حسناً، كيف يمكنني مقابلتك؟"
البوص:
"سآتي إلى مصر بعد أسبوعين، ولكني اتصلت لأخبرك بشيء."
شريف باهتمام:
"حسناً."
البوص:
"الشحنة الخاصة بالقيصر ستتم من خلال خواصات بحرية."
شريف بصدمة:
"هل تمت في مصر؟"
البوص:
"لا، في تركيا، ولكنها ستتحول بعد أيام لمصر."
شريف:
"أين؟"
البوص:
"لا أعرف، هذه مهمتكم. ولكني أريد منك شيئ واحد."
شريف:
"وما هو؟"
البوص:
"كنان."
شريف:
"ومن هذا؟"
البوص:
"صديق القيصر وشريكه."
***
كنان بيخرج من جناحه وبينزل لتحت، وبيخرج من الفندق.
وبروح مول قريب من الفندق وبيدخل لقسم الملابس الحريمي.
بتتفاجئ البنات اللي شغالين هناك وهو داخل.
قربت بنت منه لما شافته متجه لقسم الملابس الداخلية.
البنت باستغراب:
"أهلاً وسهلاً يا فندم، هو دا قسم الحريمي. أما قسم الرجالي المحل اللي جنبنا."
بيبصلها كنان وبيلعن حظه وبيهمس:
"منك لله يا قيصر في المواقف اللي بتحطني فيها دي."
البنت:
"أفندم؟"
كنان:
"احم، لو سمحتي أنا بجيب هدوم لمراتي، بس هي للأسف مشلولة فمش بتعرف تمشي، فانا بجيلها ملابسها وعاوزك تساعديني."
البنت ابتسمت لما فهمت غرضه وبعدين قالت:
"ممكن أعرف المقاس يا فندم؟"
كنان كان متفاجئ وقال:
"طبعاً، بصي، هيا في جسمك كدا."
البنت بصت له بشك.
وبعدين هوا طلع الفيزا وأداها لها، فهيا ابتسمت وبدأت تساعده.
وهوا جاب هدوم كتير وشال الشنط.
وبعدين دخل محل رجالي وجاب لبس له وللقيصر.
وحط كل دا في العربية ورجع للفندق.
***
عند عشق كانت نايمة في حضن القيصر.
وهوا كان نايم صاحي وبيفكر في حاجة.
الباب خبط ففتحوا وكان كنان ومعاه ناس من اللي شغالين في الفندق.
أداله الشنط الخاصة به هو وعشق ورجع لجناحه.
***
كانت ملك نايمة زي ما هي.
وبعدين قرب كنان وكان متفاجئ من شكل الملاك البريء اللي نايم قدامه.
قرب وبصلها ولمس بإيده كتفها وهي صحت.
كنان:
"قومي، أنا جبت لك لبس، غيري هدومك."
بصت له ملك بخوف وقامت.
وهوا أدالها الهدوم اللي جابها، وبعدها أخدت منه لبس ودخلت تغير هدومها.
كان قاعد كنان وبيفكر يا ترى هيعملوا إيه في الأيام اللي جاية.
قرر ينام عشان تعب من السفر واللي حصل.
وبعدين خرجت ملك بعد ما أخدت شاور وغيرت هدومها.
وقربت من السرير وكنان حس بيها ولف وشه واتصدم من جمالها.
وهيا اتحرجت من نظرتُه.
وهوا قام من على السرير وقالها:
"أنا هنام هنا على الكنبة، متخافيش، أنا مستحيل أعمل أي حاجة تأذيكي!"
هزت رأسها ونامت على السرير وغطت نفسها كويس.
وهوا دخل أخد شاور وغير هدومه وخرج.
كان سامع صوت شهقات جايه من اتجاه ملك.
قرب منها ولاقاها منكمشة في نفسها.
كان هيرجع بس صعبت عليه.
قرب منها وقال:
"هو انتي بتعيطي ليه؟"
فتحت ملك عينيها وبصت له بخوف.
ولكنه حاول يهديها.
كنان:
"اهدي، متخافيش، والله مهعمل حاجة."
ملك هزت راسها وقامت وقعدت جمبه وحاولت تهدي.
كنان كان ساكت وبيبص لها لحد ما هدت.
وقال:
"أنتِ كنتي بتعيطي ليه؟"
ملك:
"أصل أنا مش مصدقة إن دلوقتي هنا ومع عشق في نفس المكان."
كنان:
"لأ والله، ودا اللي مخليكي معيطة ومقهورة كدا."
هزت ملك رأسها.
وكنان حس إنه مش لوحده اللي تافه.
قالها:
"نامي، الأ هو انتي اسمك إيه؟"
ملك بابتسامة:
"ملك."
كنان:
"وكمان ملك، نامي وأنتي حلوة كدا."
ضحكت ملك على طريقته ونامت فعلاً.
وهوا حط راسه على الكنبة ونام.
***
في أوضة القيصر وعشق.
بتصحي عشق من النوم وبتدخل الحمام.
وبعدين بيلفت نظرها طبق فيه مياه.
بتبتسم عشق وبتقرر تشيله وتقعد برا على السرير وتحط رجليها فيه.
وفعلاً بتشيله وبيكون تقيل شوية عليها.
فبتقرب من السرير وقبل ما توصل بتتكعبل في الكرسي والماية كلها بتقع على القيصر اللي بيقوم مفزوع وبيشد سلاحه ويوجهه على عشق اللي واقفة شبه الكتكوت المبلول.
عشق بخوف من اللي حصل:
"أنا أنا..."
بيقف لما بيلاقي إنها عشق.
بيحدف المسدس على السرير وبيمسكها من دراعها.
القيصر:
"إنتي كنتي بتعملي إيه بالجردل دا؟"
عشق وهيا بصاله وكان شكله مضحك:
"أنا كنت شيلاه علشان أحط رجلي فيه، أصلي متعودة على كدا."
القيصر باصص لها ومتفاجئ.
وهيا:
"وعاداتك دي مبتطلعش غير على الساعة اتنين بالليل."
عشق وهيا عاوزة تضحك علشان شكله مضحك:
"اضحكي لتموتي."
ضحكت عشق على شكله.
وهوا كان واقف قدامه مش عارف يعمل لها حاجة.
قصرت عليه بشكل جامد.
القيصر:
"إنتي كان عندكوا خال أهبل؟"
ضحكت عشق أكتر لأن القيصر واضح إن دمه خفيف.
عشق:
"لأ، معنديش أهل أصلاً."
وبعدين عينيها بتدمع مع الضحك.
بيلاحظ دا القيصر وبيمسكها وبيقول:
"عقابك بق إننا هنستحمي مع بعض."
وبيشيلها وبيدخل للحمام وهيا بتكون هتموت من الكسوف.
وبيخلصوا وبيخرجوا وبتغير عشق هدومها.
والقيصر بياخدها في حضنه وبيقول:
"ممكن ننام من غير مصايب تانية."
ابتسمت عشق وهزت رأسها وناموا.
***
وتاني يوم.
في مكتب شريف بيلاقي العسكري داخل.
العسكري:
"في واحدة بره عاوزة حضرتك."
شريف بدون اهتمام:
"قولها مش فاضي."
وقتها بتدخل هايدي وبتقول:
"مهو واضح ياباشا."
بيبص لها شريف بغضب وبيقول للعسكري:
"اخرج انت يا محمد."
بيخرج العسكري وبتفضل هايدي واقفة وباصاله.
هايدي:
"انت مش وعدتني اني معاك."
شريف مابيهتمش بيها وبيقوم وبيجيب ملف.
ولكنها بتقف قدامه وبتمسك إيده.
وهو بحركة سريعة بيلف إيدها ورا ضهرها وبيقول:
"إنتي هتنسي نفسك يا ش..."
هايدي بتتعصب وبتبعد عنه:
"إنت واحد حقير وأنا هوريك."
وضربته بالقلم.
وهوا بصلها بشر:
"وحياة أمك لأوريكي."
وبينادي على العسكري وبيقول:
"ودي البت دي للحجز ووصي عليها كويس."
بيهز العسكري رأسه وبيمسك هايدي اللي بتصرخ:
"سيبني يا حيوان، والله لأن**تقم منك يا شريف."
بيقف العسكري الباب.
ووقتها بيجي مكالمة دولية.
بيبتسم وبيرد.
***
في أوضة القيصر بيصحي من النوم وبيلاقي عشق حضناه ونايمة.
بيصحيها بهدوء وهيا بتبتسم لما بتشوفه.
وهوا بيقول:
"مش حابة نتمم جوازنا النهارده على الصبح كدا؟"
عشق بخجل:
"إنت بتقول إيه؟"
القيصر:
"إنتي سمعتي كويس."
عشق بتحاول تقوم ولاكنه بيمسكها تاني:
"فكري!"
وشها بيحمر.
ولكنها بيبتسم وبيسيبها تقوم.
***
وعند كنان.
بتصحي ملك من النوم.
بتحس إن في جبل نايم فوقها.
بتبص تشوف إيه دا وبتلاقي كنان نايم وحاضنها.
ملك بصرااااخ:
"الحقوني!"
بيقوم كنان مصدوم لما بيلاقي إنه حاضر ملك بالطريقة دي، وهيا بتصرخ وبتقول:
"مش قولت مش هتلمسني، ليه لمستني لييه!"
وفي أوضة عشق.
بتسمع صوت صراخ ملك فبتتحرك بسرعة من الحمام وبتكون لبست.
وبتلاقي القيصر سبقها على هناك.
بتجري وبتدخل الأوضة والقيصر معاها.
وبيلقوا عشق عمالة تقول لكنان:
"مش قولت مش هتلمسني، لمستني ليه!"
كنان مصدوم من اللي بيحصل.
وبيلائي القيصر وعشق دخلوا عليهم وشافوا المنظر.
ملك على السرير وكنان جمبها وهيا بتصرخ وكنان ساكت وباصصلها بصدمة.
عشق بتبص للقيصر.
وهوا بيتعصب وبيقرّب من كنان وبيقول،،،،،،
رواية عشق القيصر الفصل العاشر 10 - بقلم شيماء صبحي
ملك بدموع وصراخ:
"انت مش قولت مش هتلمسني لمستني ليه؟"
كنان واقف مصدوم وباصصلها ومش عارف هو عمل إيه عشان تصرخ كده.
دخل القيصر وعشق للجناح بتاعهم، وقفوا مصدومين من اللي شايفينه قدامهم.
بص كنان لدخول عشق والقيصر:
"والله ما عملت حاجة."
عشق جريت على ملك اللي عمالة تصرخ وحضنتها:
"اهدّي يا ملك اهدّي يا حبيبتي أنا جنبك."
القيصر بص لكنان بغضب وقرب منه:
"ليه عملت كده؟ أنا مش حذرتك تمسك نفسك؟"
كنان:
"واللهي..."
ضربه القيصر بوكس، وقع على الأرض وكنان مصدوم مش عارف يعمل إيه ويشرحلهم إزاي.
نزل القيصر لمستواه ومسكوا من ياقة قميصه:
"ورحمة أمك لتتجوزها وتصلح غلطتك."
في اللحظة دي كنان وقف وبص لملك اللي حضنه عشق وبتعيط، ومش عارف يقول إيه، محدش راضي يسمعه.
أما ملك كانت حضنه عشق ومرعوبة، وبصت لكنان اللي واقف وباصص عليها بغضب وصدمة. القيصر أخده وقال:
"يلا البس عشان هتكتبوا كتابك."
وبص لملك وقال:
"هاتي بطاقتك."
ملك طلعت بطاقتها بمساعدة عشق. عشق بصت للقيصر اللي كان متعصب من اللي حصل بسبب كنان. قربت منه ولسا بتلمسه، لقته انفجر غضب مع خروج كنان، فرجعت تاني لملك بخوف من شكله. أول مرة تشوفه عصبي كده.
نزل كنان والقيصر، وفضلت عشق وملك في الأوضة. بعد ما هدّت ملك، اتكلمت عشق:
"احكيلي بقى يا ملك عمل إيه."
ملك أخدت نفس وقالت:
"صحيت من النوم لقيتُه حاضني."
عشق فتحت عينيها من الصدمة.
ملك:
"هو ده كل اللي حصل. هو المفروض قالي إني هنام على السرير وهو هينام على الكنبة، وقالي إنه مستحيل يقرب مني. ولما صحيت لقيتُه حاضني وماسك جسمي كله."
عشق بعدت عنها وهي مصدومة:
"بس ده كده ملمسكيش يا ملك."
ملك:
"لا لمسني، ماهو كده لمسني."
عشق:
"إنتي فاهمة غلط يا ملك. معنى إنه لمسك يعني اعتدى أو حصل بينكم علاقة. إنما ده مقربش أصلاً."
ملك بعياط:
"يعني إيه يا عشق؟ أنا معرفش حاجة أصلاً."
ضربت عشق على دماغها وقالت:
"نهار أسود! إنتي شايفة القيصر عمل إيه فيه؟ ده أخده وراحوا يكتبوا الكتاب. هو فهم إنه عمل فيكي حاجة. يا لهوي يا ملك، كنان مظلوم وإنتي بسبب قلة فهمك للموضوع اتفهم غلط. أنا هروح أتصل عليهم وأفهمهم اللي حصل."
وجريت عشق لجناحهم وقعدت تدور على أي تليفون، ولكنها ملقتش. بس لقت ملك مقربة منها ومعاها تليفون كنان. مسكته عشق بسرعة وفتحتُه. وأول اسم كان موجود القيصر.
اتصلت بيه بسرعة ولكن مكنش بيرد. حاولت أكتر من مرة بس مكنش فيه رد. بصت لملك بخوف وقالت:
"مبيردش؟"
"انزل" قالها القيصر وهو متعصب من كنان.
كنان نزل وقال:
"اسمعني بقى، والله ما لمستها، والله مقربتش منها، افهمني."
"اسكت يا كنان، اسكت. إنت خذلت ثقتي فيك."
كنان سكت وزعل من كلمة القيصر لأنه طول عمره ما عمل حاجة غلط في حق القيصر، وطول عمره سنده وضهره ومقصرش معاه نهائي.
القيصر مسك إيده ودخلوا عند المأذون، وكتبوا كتابهم هو وملك. وطبعًا كان القيصر وكيل ملك.
وبعد ما خلصوا، بيفتح القيصر تليفونه وبيلاقي اتصالات كتير من تليفون كنان.
"تليفونك فين؟"
دور كنان في جيوبه وقال:
"في الفندق."
بيتصل القيصر بعد ما بيحس إن فيه حاجة مش طبيعية.
عشق كانت قاعدة هتتجنن من ملك صاحبتها واللي عملته.
وفجأة لقيت اتصال من القيصر، أخدت التليفون بلهفة وردت:
"ألو."
القيصر:
"فيه حاجة؟ إنتوا كويسين؟"
عشق:
"قيصر، فيه حاجة مهمة لازم تعرفها."
القيصر وقف العربية بصدمة بعد ما سمع كلامها.
عشق:
"كنان مقربش من ملك، هو بس كان نايم جنبها بس ملمسهاش، بس هي مش فاهمة حاجة، وعندها لو لمس إيدها يبقى لمسها."
"إيه ده؟" القيصر قالها بصدمة وهو بيبص لكنان اللي قاعد وساكت وباين عليه الحزن.
عشق:
"ألو. ألو قيصر."
القيصر قفل التليفون وقرب من كنان وقال:
"إنت فعلاً ملمستهاش؟"
كنان هز راسه وقال:
"لا، لمستها."
القيصر بصدمة:
"إنت كداب."
كنان:
"أيوه كداب يا صاحبي. أنا مش مصدق عيني إنك مصدقتنيش. أنا وعدتك إني عمري ملمسها، بس والله أنا مش عارف إيه اللي جابني جنبها، رغم إني آخر حاجة فاكرها إني كنت نايم على الكنبة."
بعد القيصر شعره لورا وبصله وقال:
"فيه حاجة إنت ناسيها."
بصله كنان:
"إيه؟"
القيصر:
"إنت لما بتسقع بتروح لأي حتة دافية وتنام فيها بدون وعي."
كنان فكر شوية وحاول يفتكر، واتأكد إن القيصر عنده حق وإنه فعلاً أكيد سقع بالليل ولما لاقى السرير دافي نام عليه. ولكنُه كان زعلان من القيصر.
القيصر بص له بطرف عينه كده وشغل العربية وقال:
"هنرجع ونطلق."
"لااا."
القيصر بصدمة:
"نعم؟ إيه اللي لا؟"
كنان بص له وقال:
"مش هطلقها، أنا موافق على الجواز."
رافع القيصر حاجبه باستغراب:
"قول كده إنها عجباك من الأول."
كنان دير وشه بزعل، والقيصر بص له كده ودير وشه هو كمان.
وفضلوا واقفين قدام مكتب المأذون، وكل واحد باصص في جه ومش عاوز يبص للتاني. والقيصر بيدير يبص عليه، لقاه بيبص هو كمان. رجع وشه تاني. وكنان لف يشوفه، لقاه بيبص، راح رجع وشه تاني.
القيصر غمض عيونه وقرر يصالحوا، لأنه في البداية مصدقوش، ولكن هوا مش قصده يزعله. هوا عارف إن كنان نسوانجي وإحنا شوفنا بعيونا يا جماعة برضوا اله؟
قرب منه وخبط على كتفه:
"إنت يلا."
كنان:
"ملكش دعوة بيا بعد إذنك."
القيصر:
"بعد إزني؟ إيه الاحترام اللي نزل على أهلك ده؟"
كنان:
"مش إلك دعوة."
"إنت هتستظرف يلا؟ هتتصالح ولا أمشي وأسيبك؟"
لف كنان وشه:
"أنا عامل احترام عشان إنت أخويا الكبير وكل عيلتي مش أكتر."
ابتسم القيصر وكنان ابتسم وقربوا من بعض.
فتح القيصر إيده وكنان حضنه.
"خلاص يا كوكي، اهدى، متعمليش في نفسك كده."
كنان بصدمة:
"أنا بقيت كوكي!؟"
القيصر وهو بيضغط على حضنه:
"بس يا كوكي، لا، تعالي نروح لزوجاتنا، أحسن زوجتي هتتجنن."
ضحك كنان وركب العربية معاه ووصلوا للفندق.
"متقومي يابت تهزيلك هزتين، حركي وسطك كدا."
"نعم؟"
"مالك يا بت؟ هتفضلي بصالي كدا كتير؟"
هايدي:
"إنتوا بتتلككولي بقى؟"
واحدة من اللي في السجن:
"إنتي يبت بتعلي صوتك عليا؟"
وكملت كلامها وهي بتبص لباقي الستات اللي في السجن:
"البت دي مش متربية وإحنا اللي هنربيها، يلا يا نسوان نعلم البت دي الأدب."
وقفت هايدي بخوف وقالت:
"ابعدوا عني."
وقامت كل الستات اللي في السجن وبدأوا يضربوا فيها.
"لا ابعدوا عني."
بنسمع بس صوت صراخها.
ولاكن كل ده هايدي متخيلة شكل قيصر وبستنجد بيه.
"الصور دي حقيقي."
هايدي بتوتر:
"إيه دي؟ إنت جيت الصور دي منين؟"
القيصر بغضب:
"ردي يا هايدي، إنتي اللي في الصورة."
هايدي بلعت ريقها كأنها بتخبي حاجة.
"روحي يا هايدي، إنتي دي صح؟"
هايدي:
"إنت، إنت فاهم غلط، صدقني."
"إنتي دي؟"
بدموع هزت راسها.
"يا خاينة يا بنت الكلب! إزاي تخونيني إزاي؟"
هايدي بعياط:
"والله إنت فاهم غلط، دي مش..."
"اخرصي! أنا غلطان إني عملت لواحدة زيك سعر واتجوزتها."
هايدي:
"أ...م...ك أنا مش خ...اينة."
مسكها من شعرها وخرجها بره القصر وقال:
"إنتي طالق بالتلاتة."
وقفل الباب.
أما هايدي فضلت تخبط على الباب بعياط، ولكنُه مكنش بيرد. وبعدين قربوا منها رجاله وخرجوها بره القصر.
خرجت وهي بتعيط، وبعدين اتصلت بشخص:
"طردني، طردني في الشارع كله بسببك."
"حلو أوي، يعني اتخاذل فيكي؟"
هايدي بصراخ:
"إنتي إيه؟ إزاي إنتي أم؟"
ضحكت بخبث:
"اتكسر قلبه، هه، برافو يا هايدي، فلوسك وصلت لحسابك خلاص."
هايدي بصت للتليفون بصدمة:
"إزاي دي أم وبتعمل في ابنها كدا ليه؟"
"الح...ق...ني يا قيصر."
كانت هايدي تهتف باسمه وهي شايفة خيال صورته في راسها، وبعدين أغمى عليها من كتر الضرب.
بيوصل كنان والقيصر للفندق وبيدخلوا، بيلاقوا عشق وملك قاعدين. بص كنان لملك بخبث. والقيصر قال لعشق:
"ملك وكنان اتكتب كتابهم وخلاص، ملك بقت مراته. وبعدين أنا مش فاهم إزاي ملك مش فاهمة حاجة زي دي."
عشق بصت له بصدمة وبرقت.
"وهو قال..."
ملك بهدوء:
"نعم؟"
القيصر:
"كنان بقى جوزك ومن حقه يلمسك عادي."
ملك وشها احمر، وعشق برضه. وبعدين القيصر بص لكنان:
"ادخل لمراتك يا خويا. وبوس براحتك."
عشق كانت سامعة كلامه دا ومش مستوعبة إن القيصر بيهزر عادي ولا بيقول كلام جريء كمان.
مسكها القيصر وقال:
"وأنا هاخد مراتي وندخل أوضتنا." وغمز لعشق.
عشق قربت من ملك:
"ملك متخافيش، بس هو خلاص بقى جوزك ومن حقه فعلاً يلمسك."
ملك خافت لما بصت لكنان اللي واقف بيعض شفته وباصصلها بصات غريبة.
"لا يا عشق، ونبي متسبنيش."
عشق بصت لملك والقيصر اللي واقف باصصلها هو كمان.
"ملك، أرجوكي، إنتي بتلعبي حاليًا في إيد مافيا، فبلاش نرفضلهم طلب. ويلا يا حبيبتي، خلي بالك من نفسك، لا إله إلا الله."
مشت عشق مع القيصر، وفصلت ملك مع كنان.
القيصر دخل ومعاه عشق.
"بتنصحيها ومش بتنصحي نفسك؟"
"أنا... إششش. تعالي، إنتي لحد دلوقتي مقربتش منك صح؟"
خجلت ووشها احمر.
"قيصر أنا..."
قيصر شدها ليه من وسطها:
"تعالي بقى نقضي ليلة العمر اللي لسه مقضينهاش دي. وبعدين أنا مش ضامن بق هنخلص من المهمة دي عايشين ولا ميتين."
بصت له عشق بصدمة:
"إنت بتقول إيه؟"
القيصر باصصلها كأنه بيحفظ ملامحها وقال:
"مفيش يا عشق، تعالي يلا ننام."
عشق:
"إنت كنت بتقول إيه دلوقتي؟ تقصد إيه بـ 'هنـموت' دي؟"
القيصر بص لها وهو بيقرب منها:
"هو إحنا هنقضي الليلة أسئلة كدا؟"
عشق بخجل:
"إنت عايز إيه؟"
القيصر شالها وقرب وشه من شفايفها، وعشق مسكت راسه واتعلقت فيها.
القيصر:
"أنا آسف على كل حاجة."
عشق:
"ملوش لازمة الكلام ده، أنا مسامحاك أصلاً."
القيصر بعد عنها وبص في عينيها.
"بجد يا عشق؟"
عشق:
"أيوه بجد."
ورجع تاني شالها وحطها على السرير. وسكتت شهرزاد عن الكلام غير المباح.
"بقى أنا لمستك؟"
بعدت بخوف من قربه لحد ما وصلت للحيطة. حطت إيدها عليها بخوف ولفّت، لقتُه مقرب جامد.
كنان:
"إنتي..."
ملك غمضت عينيها لما لقتُه بيقرب منها وحست بأنفاسه قريبة جداً منه. وشها فجأها كنان بقبلة قوية، سكتت فيها عن الكلام واتشنج جسمها.
اتعمق كنان في البوسة أكتر وشدها من وسطها، وشعرها انسدل على وشها. بعدوا كنان وهو بيبص لملامحها.
"بقى أنا عيلة زيك تضحك عليا وتخليني أتجوزها؟"
بصاله برعب وهو بيقرب تاني:
"بس أهنيكي، إنتي أصلاً حلوة وعجبتيني." وشالها وحطها على السرير ونام فوقها كنان وهو بيهمس في ودنها:
"النهاردة هلمسك بجد؟"
يتبع.