وممكن يعمل أي حاجة تخلي ليان تفتكر إني بكذب عليها وإني مبحبهاش.
مراد: طيب وإيه دخلنا أنا وهدي؟
أدهم: أنت وهدي هتقفوا تحت البيت وأنا هوريك صورة رامي. ولو شفته جاي أو أي حد غريب داخل البيت اتصرف.
مراد: قصدك أضربه؟
أدهم: بالظبط.
مراد: طيب وإيه دخل هدي؟
أدهم: لو رامي جه وأنت عطلته، هدي هتطلع تقولي وأنا هتصرف.
مراد: مش سهل أنت يا دومه.
أدهم قرب من مراد وقال: عارف يا ميرو لو سمعتك بتقول دومه دي تاني هقتلك.
مراد: طب ابعد كدا خليني أروح أشوف حبيبتي.
أدهم بنرفزة واتك على سنانه: مررراد متقولش حبيبتي دي قدامي، أنت سمعت؟
مراد: طيب طيب.
حمزة دخل عليهم وقال: إيه؟
أدهم: تعال اسمع الأستاذ بيقول على أختك إيه.
حمزة: قال إيه؟
أدهم: بيقول حبيبتي يا كلب.
حمزة: طيب.
أدهم ومراد بصوا لبعض باستغراب وقالوا: حمزة أنت كويس؟
حمزة وهو بيفكر في شروق: قال شروق.
مراد: مالها؟
حمزة قال: طول النهار كانت بتاكل بشكل كبير وغريب.
أدهم: يمكن مكنتش أكلت من فترة.
حمزة: مش عارف، بس أنا خايف تكون تعبانة.
مراد: إن شاء الله خير.
حمزة: المهم دلوقتي هنعمل إيه؟
أدهم: أنا قلت لمراد على اللي هيعمله.
حمزة وكمل كلامه وقال: أنا عايز أخلص منهم.
مراد بص بحزن وسكت. وحمزة شافه وقرب منه وقال: متخافش، إيمان هانم بره الموضوع.
مراد بإصرار وحزن: لا يا حمزة، هي كمان لازم تتحاسب على اللي عملته.
أدهم قرب من مراد وحضنه وقاله: ميرو حبيبي وجوز أختي.
مراد ابتسم بحزن وقال: أيوه علشان كدا كنت عايز تضربني وأنا بقول حبيبتي.
حمزة بص عليه وقال: نعم، أنت قلت إيه؟
مراد بلع ريقه وقال: إيه يا حمزة.
أدهم ضحك وقال: اشرب بق يا ميرو.
مراد: حمزة استنى، هفهمك.
حمزة فضل يقرب من مراد لحد ما مسك إيده وقال: عارف يا مراد لو جيت جنبها هقتلك.
أدهم ضحك وقال: أنت سمعت يا ميرو حمزة قال إيه؟
مراد بعد عن حمزة وقال: حمزة بطل رخامة، أنت وأدهم. دي هتبقى مراتي.
حمزة وأدهم: يعني إيه؟
أدهم: شكلك عايز تنضرب.
حمزة: لا، ده شكله عايز يتكسر.
مراد: لا، ده أنا شكلي هطلب الشرطة ليكو.
أدهم جري ورا مراد وقال: تعال بق.
مراد بيجري وقال: طب بس استنى.
حمزة ضحك وقال: استنى أنت وهو بق، خليني أقولكم هنعمل إيه.
مراد: اديني سكت، خلي أدهم يسكت.
حمزة: خلاص يا أدهم اقعد.
أدهم: قعدت، بس حسابك معايا يا مراد.
حمزة: ركزوا معايا.
بالليل في شقة ليان.
ليان: هدي شكلي حلو؟
هدي: قمر والله.
ليان: هو أدهم فين؟
هدي: راح يجيب بابا وماما.
ليان: هدي أنا خايفة.
هدي: حبيبتي متخافيش.
جرس الباب رن.
هدي: خليكي هنا، هشوف مين وأجي.
ليان: تمام.
هدي راحت فتحت الباب لقت مراد.
هدي: مراد، أنت بتعمل إيه هنا؟
مراد: إيه القمر ده.
هدي بكسوف وابتسامة: حمزة لو جه لقاك هنا هيولع فينا.
مراد: متخافيش، حمزة وأدهم كمان عارفين إني هنا.
هدي: طيب وعايز إيه؟
مراد بابتسامة وقال: عايزك يا جميل.
هدي ضحكت وقالت: مراد يا حبيبي، أنت مجنون صح؟
مراد هز رأسه وقال: أيوه مجنون بيكي يا بنت الهادي.
هدي: مراد، مش وقته هزار، أنت جاي دلوقتي ليه؟
مراد: هو أدهم مقللكيش؟
هدي: قال بس الكلام ده مش دلوقتي.
مراد: مانا بحب أبدأ بدري.
هدي: طيب اتفضل ادخل اقعد.
مراد: لا، أنا هستنى العيلة هنا.
هدي: طيب ممكن أروح أشوف ليان.
هدي لسه هتمشي، مراد شدها ليه وقال: القمر بتاعي بقالي عليه أسبوع ويكون معايا.
هدي بكسوف وابتسامة: مراد سبني.
مراد: تؤ تؤ، مش هسيبك من غير مقابل.
ولسه هيقرب منها يبوسها، سمع صوت بيقول: عايز إيه يا حبيبي؟
مراد: الله يحرقك، دايماً جاي في وقت غلط.
أدهم: بصلي هنا، كنت بتقول إيه؟
مراد ساب هدي وقال: أنت مش قلت قدامك ساعة؟
أدهم: كنت عارف إنك مش سهل، علشان كدا قلت أجي على غفلة.
مراد: طيب يا زفت.
أدهم: يلا أنت كمان ادخلي جو.
مراد: فين بقيت العيلة؟
أدهم: في القصر، حمزة هيجيبهم ويجي.
هدي: طيب ادخلوا.
أدهم: لا، هننزل تحت شوية، وأنت شوفي ليان لو عايزة حاجة.
مراد: باي يا روحي.
أدهم: طلعت روحك.
مراد: غور بق.
في قصر الهادي.
شروق واقفة قدام المراية مش عارفة تلبس إيه.
مي بتنادي على شروق: يا شروق.
شروق: حاضر يا ماما جاية.
مي واقفة مع هدي الأم ومحمد والهادي.
حمزة دخل من باب القصر وقال: يلا يا مي.
مي: ثواني يا حبيبي، شروق بتلبس.
حمزة: خالتو، أنا كنت عايزك في موضوع.
مي: في إيه يا حمزة؟
حمزة قرب مسك إيدها وقال: ممكن نقعد شوية.
مي راحت مع حمزة وقعدت على الكنبة وقالت: نعم يا حمزة، في إيه؟
حمزة: خالتو، أنتِ عارفة إنك غالية عندي أوي.
مي بقلق: وإيه لازمة الكلام ده يا حمزة؟
حمزة بتنهيدة: أنا مش عايزك تزعلي من اللي أنا هعمله.
مي: هتعمل إيه؟
حمزة: خالتو، الأول أنا عايز أقولك إني أنا وشروق اتجوزنا من فترة.
محمد: حمزة، أنت بتقول إيه؟
الهادي الكبير ابتسم وقال: شاطر.
محمد: بابا، أنت بتقول إيه؟
الهادي الكبير: بقول إنه شاطر، خد حقه، شروق حق حمزة.
مي: بس مش بالشكل ده يا عمي.
هدي الأم: مي، أنتِ مش كنتِ موافقة؟
مي: موافقة وليس موافقة، بس أنا كان نفسي في فرح لبنتي.
حمزة: وأنا هعمل كل ده اللي أنتِ عايزاه، بس اديني فترة مش طويلة.
مي: طيب يا حمزة، بيتي من هنا لوقتها متقربش من شروق.
حمزة: إزاي دي مراتي.
مي: مش هي كانت عاملة نفسها بتكرهك وهي مراتك؟
حمزة: طب وأنا مالي.
مي: أكيد أنت اللي طلبت منها كدا.
حمزة: أيوه، وعايزك تعرفي ليه أنا قولت كدا.
مي: ليه؟
حمزة: علشان اللي خطفها واحد من اللي شغالين مع شريف، وعشان كدا بردو عايزك متزعليش مني، علشان أنا ناوي آخد حقي وحقك وحق شروق منه.
مي بتنهيدة: يعني هتموته؟
الهادي الكبير: حمزة عمره ما يعمل كدا يا مي، مش عشان هو ابني، لا، عشان شروق.
حمزة: متخافيش يا خالتو، أنا هسألهم للشرطة علشان مكنش كسرت قلب شروق، وأنا مش قد كسرت قلب شروق.
هدي الأم: طب يا حمزة، يمكن شريف يتغير.
محمد: لا يا هدي، شريف عمره ما هيتغير.
مي: حمزة، أنا مش زعلانة ومش هزعل، بس عايزة وعد منك.
حمزة: وعد إيه؟