كويس، أدهم ضحك وقال: "يبقى في عقاب."
"عقاب إيه؟"
"نتعشى سوا."
ابتسمت وقالت: "موافقة."
بعد وقت، وصلوا لمطعم.
أدهم بص، لقى هدي ومراد قاعدين. قال بصوت هادي: "الله يحرقك يا مراد، ملقتش إلا المطعم ده."
مراد ضحك وقال لهدي: "بصي، أدهم داخل، لي في إيده مين؟"
هدي: "مين دي؟"
مراد ضحك وقال: "دي حبيبة أدهم."
هدي بفرحة: "بجد؟ أدهم أخويا بيحب؟"
مراد: "أيوه، مش عارف بصراحة بيحبه على إيه، ده رزلة."
هدي: "مررررراد، بطل تقول كده على دومي."
مراد بضحك: "دومي لو سمعك وإنتي بتقولي دومي هيموت."
هدي: "طيب قوم نسلم عليهم."
أدهم قرب منهم وقال: "ليان، تعالي أعرفك على أختي وخطيبها."
ليان: "هو إنت عندك أخوات؟"
أدهم: "آه يا حبيبتي، وهعرفك على أصغر واحدة في العيلة دلوقتي وخطيبها الرزل."
ليان: "ليه؟ ده شكله طيب وكيوت."
أدهم بنرفزة مكتومة: "ده كيوت؟ وبعدين اسمعي، إياكي ألاقيقي بتتكلمي مع..."
ليان ابتسمت وقالت: "بتغير."
أدهم قرب منها وقال: "لسه مشفتيش حاجة من غيرتي، فبلاها تستفزيني."
ليان: "خلاص، خلاص، حاضر."
أدهم وليان قربوا من هدي ومراد.
مراد: "أدهم باشا، وحشني."
أدهم: "على أساس إنك بقالك سنة مشفتنيش."
مراد قرب من أدهم وقال: "الله يحرقك، ملقتش إلا المطعم ده تيجي عليه."
أدهم: "حظي الزفت إني أشوفكم."
مراد: "ده حظي أنا."
أدهم باستغراب ومسك مراد من ليقة التيشيرت بتاعه وقال: "إنت كنت ناوي على إيه يا كلب؟"
مراد: "طب أوعى كده بس، هكون ناوي على إيه يا غبي؟ أنا في مكان عام."
هدي: "في إيه يا مراد؟"
مراد: "اسألي أدهم باشا."
هدي: "في إيه يا أدهم؟"
أدهم: "مفيش حاجة يا حبيبتي، ده أنا كنت بسأل مراد على حاجة."
هدي قالت لليان: "تعالي اتفضلي اقعدي."
هدي قربت من ليان وقالت: "أنا اسمي هدي."
ليان: "وأنا اسمي ليان."
هدي: "اسمك جميل."
ليان: "بجد؟"
هدي: "والله جميل جدا."
ليان ابتسمت وقالت: "شكلك طيبة قوي."
هدي ابتسمت وقالت: "وإنتي كمان. إنتي شغالة إيه؟"
ليان: "أنا دكتورة وشغالة في مستشفى الجيش."
هدي قربت من أدهم وقالت: "أيوه بقى، قولي كده عشان كده معادش بتحب تنزل إجازة."
أدهم بصوت واطي: "هدي يا حبيبتي، ممكن نتكلم في البيت."
هدي بضحك: "طبعًا، طبعًا."
مراد: "إيه يا أدهم، مش تعرفنا على الآنسة؟"
أدهم: "وإنت عايز تعرفها ليه؟"
هدي بنرفزة مكتومة: "أيوه صح، إنت عايز تتعرف عليها ليه؟"
أدهم بص لمراد وضحك وقال: "اشرب يا ميرو."
مراد بعصبية من أدهم قال: "حسابنا مع بعض يا دومي."
أدهم بص له بعصبية وقال: "ماشي يا ميرو."
أدهم قرب من ليان وقال: "مبسوطة ولا نقوم؟"
ليان: "لا، مبسوطة، وهدي لطيفة جدا."
أدهم قرب مسك إيد ليان من تحت الترابيزة وقال: "إنتي اللي لطيفة وجميلة جدا جدا جدا."
مراد قرب من هدي وقال: "شفتي أخوكي بيعمل إيه مع البنت؟"
هدي: "وإنت شاغل بالك بيهم ليه؟"
مراد: "على رأيك، أنا أشغل بالي بيكي إنتي يا روح..."
هدي اتكسفت وقالت: "طب ابعد كده بس عشان أدهم."
مراد بنرفزة: "يا أدي أدهم وحمزة اللي مش عارف آخد راحتي معاكي بسببهم."
هدي ضحكت وقالت: "إخواتي الغاليين."
مراد: "والله؟ طب وأنا؟"
هدي بكسوف وابتسامة: "إنت القلب كله، ملككم."
مراد: "ربنا يديمك ليا يا روحي."
هدي: "حبيبي."
في بيت العمده.
عماد بعصبية بيكلم مدير أعماله: "أنا عايز مراد السويفي ميت."
مدير أعماله: "حاضر."
إيمان كانت واقفة وسامعة كل حاجة وقالت لنفسها: "ماشي يا عماد، نهايتك على إيدي."
في قصر الهادي.
حمزة: "ماما، هي شروق فين؟"
هدي الأم: "سبها يا حمزة، هي فاكرة إنك السبب."
حمزة: "بس مش أنا يا أمي."
هدي الأم: "عارفة يا حبيبي."
حمزة: "لا، بس أنا لازم أكلمها."
حمزة فضل ينادي على شروق.
"شروق... شروق... شروق."
شروق: "عايز إيه؟"
حمزة: "عايز أقولك إني مش عملت حاجة."
شروق: "وإنت بقى عايزني أصدق، صح؟"
حمزة: "أيوه، لازم تصدقي."
شروق: "طيب، ممكن تبعد عن طريقي؟"
حمزة: "لا، مش هبعد. إنتي فاهمة."
وفجأة دخل شريف من الباب وقال: "حمزة، إيه اللي إنت عملته ده؟"
الكل وقف مكانه وحمزة بص له وقال: "عملت إيه؟"
شريف: "إنت إزاي تخطف بنتي؟"
حمزة: "أنا معملتش حاجة."
شروق بصت لحمزة وحمزة بص ليها. وهي فهمت إن حمزة قصده إنها تأكد كلام شريف.
شروق: "شفتوا كلكم؟ حمزة الهادي هو اللي خطفني."
حمزة لسه هيتكلم، موبايله رن.
حمزة: "إيه؟"
مدير أعماله: "حمزة باشا، أسهم شركة الحديد والصلب نزلوا."
حمزة بعصبية: "إنت بتقول إيه؟"
مدير أعماله: "وشركة البلاستيك كمان."
حمزة: "اقفل، أنا جاي."
ورن على مراد وأدهم ييجوا الشركة بسرعة.
محمد: "في إيه يا حمزة؟"
حمزة بص لشريف وقال: "لو ليك يد، هقطعهالك."
شريف استغرب بس فرح إن حمزة بيخسر. ومسك إيد شروق وقال: "حببتي يا بنتي، أنا معاكي وحانبك وحقك عليا."
شروق: "لو سمحت ابعد عني. لو حمزة هو اللي خطفني، فأنا هحاسبه. إنما إنت حسابك عند ربنا."
شريف رفع إيده، وليس هيضرب شروق. بس مي مسكت إيده وقالت: "إياك إيدك تتمد عليها، إنت سامع؟"
ونزلت إيده من عليها. وشريف اتنرفز وقال: "شكلك عايزة تتربي من تاني."
ورفع إيده على مي وضربها بالقلم.
محمد بعصبية: "إنت مجنون؟"
في شركة الهادي.
حمزة لمدير أعماله: "شكرا ليكم."
مدير أعماله: "حمزة باشا، ده شغلي."
حمزة: "إنت فعلا جدير بالثقة."
مدير أعماله: "حمزة باشا، أنا مش هنسى وقفتك جنبي."
حمزة: "أنا اللي بجد مش هنسى وقفتك جنبي. لولا إنك قلت لي على خطط مدير أعمال عماد العمده، كنت خسرت كل حاجة."
مدير أعماله: "ده واجبي يا باشا."
حمزة: "طيب، ممكن تكمل اللي بدأناه؟"
بعد وقت، حمزة وصل البيت لقى محمد قاعد وأمه جانبه ومي قاعدة بتعيط.
حمزة: "في إيه؟"
هدي الأم: "شروق اتخانقت مع شريف، وشريف ضرب مي. وشروق ضربته وقالت: 'إياك إيدك تتمد على أمي تاني، أنت سامع؟' وكملت كلامها وقالت: 'وشروق قالت إنها هتسيب البيت'."
حمزة: "طيب، هي فين؟"
مي: "فوق في أوضتها."
حمزة طلع وخبط على باب أوضة شروق ونادى على شروق، بس مردتش.
شاف، ففتح الباب وقال: "شروق..."