دخلت عشق الشركة.
عشق: لو سمحتي، كان فيه مقابلة النهارده.
السكرتيرة: أيوه حضرتك اتأخرتي.
عشق: آه، أنا وجاية عملت حادثة مع واحد أعمى.
دخلت عشق المكتب.
عشق انبهرت من جمال المكتب.
عشق: بتبص على كل مكان حواليّها. الله! إيه الجمال ده.
السكرتيرة: اتفضلي يا فندم.
عشق: لقيت المدير قاعد ووشه بالمكتب لورا.
السكرتيرة: موعد المقابلة يا فندم.
فهد: تمام.
فهد لف وشه.
عشق بصدمة: أنت! إيه اللي جايبك هنا؟ أنت كمان جاي ورايا؟
السكرتيرة: اهدى يا آنسة، مينفعش كده.
عشق: ده الأعمى اللي قلتلك عليه.
السكرتيرة: لو سمحتي، أنتِ بتغلطي في صاحب ومدير الشركة.
عشق: بصدمة. إيه؟
فهد ابتسم ابتسامة جانبية.
عشق: أنا كده مطرودة من قبل ما أقدم.
فهد: لا، أنتِ هتبدأي من بكرة.
عشق: بس أنت مش شفت مؤهلاتي.
فهد: هتبدأي من بكرة، تمام.
عشق: تمام.
فهد للسكرتيرة: خديها عرفيها طريقة الشغل.
فهد: آه صحيح، أنتِ هتبقي السكرتيرة الشخصية ليا.
عشق: أوكي.
عشق: طلعت مع السكرتيرة.
السكرتيرة: حظك حلو، أصلي فهد بيه مش بيسامح اللي بيغلط فيه. أنا مصدومة منه.
عشق: الحمد لله، بس أكيد ناوي لي على حاجة.
عند فهد.
فهد: حلو أوي، هخليكي تشوفي النجوم في عز الضهر. وهقص لك لسانك ده. بس استني.
في مكان تاني.
نور: ماما، أنتِ لازم تخلي فهد يتجوزني.
أمها: ما أنتِ عارفة دماغ فهد صعبة.
نور: أنا مستعدة أعمل أي حاجة عشان يحبني ويتجوزني.
في الشركة.
فهد: آنسة عشق.
عشق دخلت بسرعة: نعم يا أستاذ فهد.
فهد: الملفات دي تخص مشروع مهم، عاوزك تخلصيهم النهارده.
عشق: بس حضرتك دول كتير أوي.
فهد: لو مش قادرة على الشغل قولي من الأول.
عشق في نفسها: بارد ومعندوش دم.
فهد: إيه؟ روحتِ فين؟
عشق: خلاص، لما أروح هخلصهم.
فهد: لما تروحي فين؟ أنتِ هتقعدي في الشركة لحد ما تخلصيهم.
عشق: أفندم.
فهد: شكلك مش هتنفعي كده.
عشق: مقصدرش، خلاص هشتغل عليهم لحد ما أخلصهم.
عشق بهم: ربنا ينتقم منك يا شيخ.
فهد: بتقولي حاجة؟
عشق: لا، متكلمتش.
فهد: تقدري تروحي على شغلك.
عشق بتطلع من المكتب.
فهد في نفسه: هخليكي تندمي على اليوم اللي جيتي فيه هنا، بس استني عليا.