ألف سلامة عليك.
قولي بقي ياسيدي إيه اللي حصل؟
عماد: أوليفيا، عمة حلا لسه عايشة.
طول الوقت ده وهي مغمى عليها، بس احنا افتكرناها ماتت زي ما إحنا كنا عارفين.
كانت بتكره عمتها دي أوي.
أوليفيا: وبعدين؟
عماد بتعب: خطفوني وأنا برة البيت.
طول المدة دي... آآآه.
أوليفيا: خد وقتك واتكلم براحة.
عماد: حلا في مصيبة دلوقتي.
لو ماتجوزتش ابن طنط هدى، صاحبته عمتها، كانوا هايقتلوني.
بمعنى إنهم خدوني أسير ليهم.
أنا هربت منهم بأعجوبة.
أوليفيا بصدمة: إيه اللي انت بتقوله ده؟
وتتجوز مين؟ هما اتجننوا؟
عماد: لازم نقف جنبها ونحاول نمنعهم بأي طريقة.
وأكمل بحزن والدموع تملأ عينيه: لو عرفوا مكانها...
أوليفيا بدموع: لازم أقول لحلا.
اتصلت أوليفيا على حلا ولكن الهاتف كان مغلق.
أوليفيا: موبايلها مغلق.
عماد: أنا لازم أروح.
ماينفعش أفضل معاكي كتير.
أوليفيا: لا خليك أنت تعبان.
عماد: لا أنا بقيت أحسن.
حاول أن يقوم لكن دون جدوى.
أوليفيا: خليك يا عماد، مش هتقدر تقوم.
عماد: ماما!! أمي يا أوليفيا بالله عليك.
عايز أطمنها عليا.
أوليفيا: حاضر.
عماد: الو يا ماما، وحشتيني.
والدة عماد: هو انت كل ده عند الست أوليفيا؟
آآه، ماهي واكلة بعقلك حلاوة يا وله.
بتعمل عندها إيه يا حيوان طول الفترة دي ها؟ انطق.
بتعمل عندها إيه؟
عماد: يا ماما مش اللي في بالك.
أنا ماكنتش عند أوليفيا.
هحكيلك لما أجي.
بس والنبي يا ماما أنا تعبان.
تعالي عند أوليفيا بالعربية عشان أروح، أنا مش قادر.
والدة عماد: إيه اللي حصل لك؟ حصل لك إيه يا حبيبي.
عماد: والنبي يا ماما عشان خاطري.
أنا مش قادر أتكلم.
هقولك بعدين.
والدة عماد: طب ساعة بالكتير وأكون وصلت.
عماد: اتفضلي يا أوليفيا، شكراً.
أوليفيا: العفو.
عند حلا.
حلا: آآه يا ناني... الشغل كان كتير النهاردة.
رن الهاتف.
حلا: مش وقتك دلوقتي يا أوليفيا.
أغلقت حلا الهاتف.
حلا: أما أروح أناملي شوية.
بعد ساعة.
والدة عماد: مالك يا حبيبي؟ إيه اللي عمل فيك كده؟
وشك ماله متخربش كده ليه؟
وكنت فين طول المدة دي؟
عماد: هقولك بعدين يا ماما، بس مش دلوقتي بالله عليكي.
والدة عماد: انتي عملتي في ابني إيه يا مفترية؟
حرام عليكي.
انتي السبب.
انتي من ساعة ما دخلتي حياته وانتِ بتعرضيه للمشاكل.
روحي يا شيخة منك لله.
عماد بغضب: خلاااص... خلاص يا ماما.
ماقولتلك مش هي السبب.
انتي ليه بتكرهيها؟ هي عملتلك إيه يعني؟
والدة عماد: انت بتزعقلي عشانها؟
عماد: لا... عشان زودتيها.
حاول عماد أن يقوم لكن لم يستطيع وساعدته أوليفيا على الوقوف.
أوليفيا: ميرسي يا طنط على كلامك الحلو.
ذهبت والدته خارج القصر، وجلست أوليفيا على الأريكة وهي خائفة على صديقتها.
في اليوم التالي.
في الجامعة.
دخلت حلا الجامعة وتفاجئت بما رأته.