تحميل رواية «عشق العز» PDF
بقلم سلمي عادل
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
فصل 17 "يعني إيه مفيش حاجة؟" "يعني مفيش حاجة." "يا كريم، أنا مش فاهمة، إيه اللي حصل؟" "اللي حصل إن كل حاجة انتهت." "بس إزاي؟ أنا مش فاهمة حاجة." "مش لازم تفهمي." "لا، لازم أفهم. أنا عايزة أعرف إيه اللي حصل." "اللي حصل إننا مبقناش لبعض." "بس ليه؟" "مبقاش ينفع." "مبقاش ينفع إيه؟" "مبقاش ينفع نكمل." "بس أنا بحبك!" "وأنا كمان بحبك." "يبقى ليه بننهي كل حاجة؟" "علشان مفيش أمل." "أمل في إيه؟" "في إننا نكون سوا." "بس أنا عايزة نكون سوا." "وأنا كمان كنت عايز." "كنت؟" "أيوه، كنت." "طب إيه اللي اتغير؟" "ال...
رواية عشق العز الفصل الأول 1 - بقلم سلمي عادل
فصل 17
"يعني إيه مفيش حاجة؟"
"يعني مفيش حاجة."
"يا كريم، أنا مش فاهمة، إيه اللي حصل؟"
"اللي حصل إن كل حاجة انتهت."
"بس إزاي؟ أنا مش فاهمة حاجة."
"مش لازم تفهمي."
"لا، لازم أفهم. أنا عايزة أعرف إيه اللي حصل."
"اللي حصل إننا مبقناش لبعض."
"بس ليه؟"
"مبقاش ينفع."
"مبقاش ينفع إيه؟"
"مبقاش ينفع نكمل."
"بس أنا بحبك!"
"وأنا كمان بحبك."
"يبقى ليه بننهي كل حاجة؟"
"علشان مفيش أمل."
"أمل في إيه؟"
"في إننا نكون سوا."
"بس أنا عايزة نكون سوا."
"وأنا كمان كنت عايز."
"كنت؟"
"أيوه، كنت."
"طب إيه اللي اتغير؟"
"الحياة اتغيرت."
"يعني إيه الحياة اتغيرت؟"
"يعني مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا مش عايزة أسمع الكلام ده."
"للاسف، ده الواقع."
"طب ممكن تفسرلي أكتر؟"
"مفيش حاجة تتفسر."
"يعني إيه مفيش حاجة تتفسر؟"
"يعني خلاص، كل حاجة انتهت."
"بس أنا مش مصدقة."
"لازم تصدقي."
"ليه؟"
"علشان ده اللي حصل."
"طب ممكن تقولي إيه اللي حصل بالظبط؟"
"اللي حصل إننا مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا عايزة أعرف السبب."
"السبب إننا مختلفين."
"مختلفين في إيه؟"
"في كل حاجة."
"بس أنا بحبك."
"وأنا كمان بحبك."
"يبقى ليه بننهي كل حاجة؟"
"علشان مبقاش فيه أمل."
"أمل في إيه؟"
"في إننا نكون سوا."
"بس أنا عايزة نكون سوا."
"وأنا كمان كنت عايز."
"طب إيه اللي اتغير؟"
"الحياة اتغيرت."
"يعني إيه الحياة اتغيرت؟"
"يعني مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا مش عايزة أسمع الكلام ده."
"للاسف، ده الواقع."
"طب ممكن تفسرلي أكتر؟"
"مفيش حاجة تتفسر."
"يعني إيه مفيش حاجة تتفسر؟"
"يعني خلاص، كل حاجة انتهت."
"بس أنا مش مصدقة."
"لازم تصدقي."
"ليه؟"
"علشان ده اللي حصل."
"طب ممكن تقولي إيه اللي حصل بالظبط؟"
"اللي حصل إننا مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا عايزة أعرف السبب."
"السبب إننا مختلفين."
"مختلفين في إيه؟"
"في كل حاجة."
"بس أنا بحبك."
"وأنا كمان بحبك."
"يبقى ليه بننهي كل حاجة؟"
"علشان مبقاش فيه أمل."
"أمل في إيه؟"
"في إننا نكون سوا."
"بس أنا عايزة نكون سوا."
"وأنا كمان كنت عايز."
"طب إيه اللي اتغير؟"
"الحياة اتغيرت."
"يعني إيه الحياة اتغيرت؟"
"يعني مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا مش عايزة أسمع الكلام ده."
"للاسف، ده الواقع."
"طب ممكن تفسرلي أكتر؟"
"مفيش حاجة تتفسر."
"يعني إيه مفيش حاجة تتفسر؟"
"يعني خلاص، كل حاجة انتهت."
"بس أنا مش مصدقة."
"لازم تصدقي."
"ليه؟"
"علشان ده اللي حصل."
"طب ممكن تقولي إيه اللي حصل بالظبط؟"
"اللي حصل إننا مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا عايزة أعرف السبب."
"السبب إننا مختلفين."
"مختلفين في إيه؟"
"في كل حاجة."
"بس أنا بحبك."
"وأنا كمان بحبك."
"يبقى ليه بننهي كل حاجة؟"
"علشان مبقاش فيه أمل."
"أمل في إيه؟"
"في إننا نكون سوا."
"بس أنا عايزة نكون سوا."
"وأنا كمان كنت عايز."
"طب إيه اللي اتغير؟"
"الحياة اتغيرت."
"يعني إيه الحياة اتغيرت؟"
"يعني مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا مش عايزة أسمع الكلام ده."
"للاسف، ده الواقع."
"طب ممكن تفسرلي أكتر؟"
"مفيش حاجة تتفسر."
"يعني إيه مفيش حاجة تتفسر؟"
"يعني خلاص، كل حاجة انتهت."
"بس أنا مش مصدقة."
"لازم تصدقي."
"ليه؟"
"علشان ده اللي حصل."
"طب ممكن تقولي إيه اللي حصل بالظبط؟"
"اللي حصل إننا مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا عايزة أعرف السبب."
"السبب إننا مختلفين."
"مختلفين في إيه؟"
"في كل حاجة."
"بس أنا بحبك."
"وأنا كمان بحبك."
"يبقى ليه بننهي كل حاجة؟"
"علشان مبقاش فيه أمل."
"أمل في إيه؟"
"في إننا نكون سوا."
"بس أنا عايزة نكون سوا."
"وأنا كمان كنت عايز."
"طب إيه اللي اتغير؟"
"الحياة اتغيرت."
"يعني إيه الحياة اتغيرت؟"
"يعني مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا مش عايزة أسمع الكلام ده."
"للاسف، ده الواقع."
"طب ممكن تفسرلي أكتر؟"
"مفيش حاجة تتفسر."
"يعني إيه مفيش حاجة تتفسر؟"
"يعني خلاص، كل حاجة انتهت."
"بس أنا مش مصدقة."
"لازم تصدقي."
"ليه؟"
"علشان ده اللي حصل."
"طب ممكن تقولي إيه اللي حصل بالظبط؟"
"اللي حصل إننا مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا عايزة أعرف السبب."
"السبب إننا مختلفين."
"مختلفين في إيه؟"
"في كل حاجة."
"بس أنا بحبك."
"وأنا كمان بحبك."
"يبقى ليه بننهي كل حاجة؟"
"علشان مبقاش فيه أمل."
"أمل في إيه؟"
"في إننا نكون سوا."
"بس أنا عايزة نكون سوا."
"وأنا كمان كنت عايز."
"طب إيه اللي اتغير؟"
"الحياة اتغيرت."
"يعني إيه الحياة اتغيرت؟"
"يعني مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا مش عايزة أسمع الكلام ده."
"للاسف، ده الواقع."
"طب ممكن تفسرلي أكتر؟"
"مفيش حاجة تتفسر."
"يعني إيه مفيش حاجة تتفسر؟"
"يعني خلاص، كل حاجة انتهت."
"بس أنا مش مصدقة."
"لازم تصدقي."
"ليه؟"
"علشان ده اللي حصل."
"طب ممكن تقولي إيه اللي حصل بالظبط؟"
"اللي حصل إننا مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا عايزة أعرف السبب."
"السبب إننا مختلفين."
"مختلفين في إيه؟"
"في كل حاجة."
"بس أنا بحبك."
"وأنا كمان بحبك."
"يبقى ليه بننهي كل حاجة؟"
"علشان مبقاش فيه أمل."
"أمل في إيه؟"
"في إننا نكون سوا."
"بس أنا عايزة نكون سوا."
"وأنا كمان كنت عايز."
"طب إيه اللي اتغير؟"
"الحياة اتغيرت."
"يعني إيه الحياة اتغيرت؟"
"يعني مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا مش عايزة أسمع الكلام ده."
"للاسف، ده الواقع."
"طب ممكن تفسرلي أكتر؟"
"مفيش حاجة تتفسر."
"يعني إيه مفيش حاجة تتفسر؟"
"يعني خلاص، كل حاجة انتهت."
"بس أنا مش مصدقة."
"لازم تصدقي."
"ليه؟"
"علشان ده اللي حصل."
"طب ممكن تقولي إيه اللي حصل بالظبط؟"
"اللي حصل إننا مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا عايزة أعرف السبب."
"السبب إننا مختلفين."
"مختلفين في إيه؟"
"في كل حاجة."
"بس أنا بحبك."
"وأنا كمان بحبك."
"يبقى ليه بننهي كل حاجة؟"
"علشان مبقاش فيه أمل."
"أمل في إيه؟"
"في إننا نكون سوا."
"بس أنا عايزة نكون سوا."
"وأنا كمان كنت عايز."
"طب إيه اللي اتغير؟"
"الحياة اتغيرت."
"يعني إيه الحياة اتغيرت؟"
"يعني مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا مش عايزة أسمع الكلام ده."
"للاسف، ده الواقع."
"طب ممكن تفسرلي أكتر؟"
"مفيش حاجة تتفسر."
"يعني إيه مفيش حاجة تتفسر؟"
"يعني خلاص، كل حاجة انتهت."
"بس أنا مش مصدقة."
"لازم تصدقي."
"ليه؟"
"علشان ده اللي حصل."
"طب ممكن تقولي إيه اللي حصل بالظبط؟"
"اللي حصل إننا مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا عايزة أعرف السبب."
"السبب إننا مختلفين."
"مختلفين في إيه؟"
"في كل حاجة."
"بس أنا بحبك."
"وأنا كمان بحبك."
"يبقى ليه بننهي كل حاجة؟"
"علشان مبقاش فيه أمل."
"أمل في إيه؟"
"في إننا نكون سوا."
"بس أنا عايزة نكون سوا."
"وأنا كمان كنت عايز."
"طب إيه اللي اتغير؟"
"الحياة اتغيرت."
"يعني إيه الحياة اتغيرت؟"
"يعني مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا مش عايزة أسمع الكلام ده."
"للاسف، ده الواقع."
"طب ممكن تفسرلي أكتر؟"
"مفيش حاجة تتفسر."
"يعني إيه مفيش حاجة تتفسر؟"
"يعني خلاص، كل حاجة انتهت."
"بس أنا مش مصدقة."
"لازم تصدقي."
"ليه؟"
"علشان ده اللي حصل."
"طب ممكن تقولي إيه اللي حصل بالظبط؟"
"اللي حصل إننا مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا عايزة أعرف السبب."
"السبب إننا مختلفين."
"مختلفين في إيه؟"
"في كل حاجة."
"بس أنا بحبك."
"وأنا كمان بحبك."
"يبقى ليه بننهي كل حاجة؟"
"علشان مبقاش فيه أمل."
"أمل في إيه؟"
"في إننا نكون سوا."
"بس أنا عايزة نكون سوا."
"وأنا كمان كنت عايز."
"طب إيه اللي اتغير؟"
"الحياة اتغيرت."
"يعني إيه الحياة اتغيرت؟"
"يعني مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا مش عايزة أسمع الكلام ده."
"للاسف، ده الواقع."
"طب ممكن تفسرلي أكتر؟"
"مفيش حاجة تتفسر."
"يعني إيه مفيش حاجة تتفسر؟"
"يعني خلاص، كل حاجة انتهت."
"بس أنا مش مصدقة."
"لازم تصدقي."
"ليه؟"
"علشان ده اللي حصل."
"طب ممكن تقولي إيه اللي حصل بالظبط؟"
"اللي حصل إننا مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا عايزة أعرف السبب."
"السبب إننا مختلفين."
"مختلفين في إيه؟"
"في كل حاجة."
"بس أنا بحبك."
"وأنا كمان بحبك."
"يبقى ليه بننهي كل حاجة؟"
"علشان مبقاش فيه أمل."
"أمل في إيه؟"
"في إننا نكون سوا."
"بس أنا عايزة نكون سوا."
"وأنا كمان كنت عايز."
"طب إيه اللي اتغير؟"
"الحياة اتغيرت."
"يعني إيه الحياة اتغيرت؟"
"يعني مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا مش عايزة أسمع الكلام ده."
"للاسف، ده الواقع."
"طب ممكن تفسرلي أكتر؟"
"مفيش حاجة تتفسر."
"يعني إيه مفيش حاجة تتفسر؟"
"يعني خلاص، كل حاجة انتهت."
"بس أنا مش مصدقة."
"لازم تصدقي."
"ليه؟"
"علشان ده اللي حصل."
"طب ممكن تقولي إيه اللي حصل بالظبط؟"
"اللي حصل إننا مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا عايزة أعرف السبب."
"السبب إننا مختلفين."
"مختلفين في إيه؟"
"في كل حاجة."
"بس أنا بحبك."
"وأنا كمان بحبك."
"يبقى ليه بننهي كل حاجة؟"
"علشان مبقاش فيه أمل."
"أمل في إيه؟"
"في إننا نكون سوا."
"بس أنا عايزة نكون سوا."
"وأنا كمان كنت عايز."
"طب إيه اللي اتغير؟"
"الحياة اتغيرت."
"يعني إيه الحياة اتغيرت؟"
"يعني مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا مش عايزة أسمع الكلام ده."
"للاسف، ده الواقع."
"طب ممكن تفسرلي أكتر؟"
"مفيش حاجة تتفسر."
"يعني إيه مفيش حاجة تتفسر؟"
"يعني خلاص، كل حاجة انتهت."
"بس أنا مش مصدقة."
"لازم تصدقي."
"ليه؟"
"علشان ده اللي حصل."
"طب ممكن تقولي إيه اللي حصل بالظبط؟"
"اللي حصل إننا مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا عايزة أعرف السبب."
"السبب إننا مختلفين."
"مختلفين في إيه؟"
"في كل حاجة."
"بس أنا بحبك."
"وأنا كمان بحبك."
"يبقى ليه بننهي كل حاجة؟"
"علشان مبقاش فيه أمل."
"أمل في إيه؟"
"في إننا نكون سوا."
"بس أنا عايزة نكون سوا."
"وأنا كمان كنت عايز."
"طب إيه اللي اتغير؟"
"الحياة اتغيرت."
"يعني إيه الحياة اتغيرت؟"
"يعني مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا مش عايزة أسمع الكلام ده."
"للاسف، ده الواقع."
"طب ممكن تفسرلي أكتر؟"
"مفيش حاجة تتفسر."
"يعني إيه مفيش حاجة تتفسر؟"
"يعني خلاص، كل حاجة انتهت."
"بس أنا مش مصدقة."
"لازم تصدقي."
"ليه؟"
"علشان ده اللي حصل."
"طب ممكن تقولي إيه اللي حصل بالظبط؟"
"اللي حصل إننا مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا عايزة أعرف السبب."
"السبب إننا مختلفين."
"مختلفين في إيه؟"
"في كل حاجة."
"بس أنا بحبك."
"وأنا كمان بحبك."
"يبقى ليه بننهي كل حاجة؟"
"علشان مبقاش فيه أمل."
"أمل في إيه؟"
"في إننا نكون سوا."
"بس أنا عايزة نكون سوا."
"وأنا كمان كنت عايز."
"طب إيه اللي اتغير؟"
"الحياة اتغيرت."
"يعني إيه الحياة اتغيرت؟"
"يعني مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا مش عايزة أسمع الكلام ده."
"للاسف، ده الواقع."
"طب ممكن تفسرلي أكتر؟"
"مفيش حاجة تتفسر."
"يعني إيه مفيش حاجة تتفسر؟"
"يعني خلاص، كل حاجة انتهت."
"بس أنا مش مصدقة."
"لازم تصدقي."
"ليه؟"
"علشان ده اللي حصل."
"طب ممكن تقولي إيه اللي حصل بالظبط؟"
"اللي حصل إننا مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا عايزة أعرف السبب."
"السبب إننا مختلفين."
"مختلفين في إيه؟"
"في كل حاجة."
"بس أنا بحبك."
"وأنا كمان بحبك."
"يبقى ليه بننهي كل حاجة؟"
"علشان مبقاش فيه أمل."
"أمل في إيه؟"
"في إننا نكون سوا."
"بس أنا عايزة نكون سوا."
"وأنا كمان كنت عايز."
"طب إيه اللي اتغير؟"
"الحياة اتغيرت."
"يعني إيه الحياة اتغيرت؟"
"يعني مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا مش عايزة أسمع الكلام ده."
"للاسف، ده الواقع."
"طب ممكن تفسرلي أكتر؟"
"مفيش حاجة تتفسر."
"يعني إيه مفيش حاجة تتفسر؟"
"يعني خلاص، كل حاجة انتهت."
"بس أنا مش مصدقة."
"لازم تصدقي."
"ليه؟"
"علشان ده اللي حصل."
"طب ممكن تقولي إيه اللي حصل بالظبط؟"
"اللي حصل إننا مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا عايزة أعرف السبب."
"السبب إننا مختلفين."
"مختلفين في إيه؟"
"في كل حاجة."
"بس أنا بحبك."
"وأنا كمان بحبك."
"يبقى ليه بننهي كل حاجة؟"
"علشان مبقاش فيه أمل."
"أمل في إيه؟"
"في إننا نكون سوا."
"بس أنا عايزة نكون سوا."
"وأنا كمان كنت عايز."
"طب إيه اللي اتغير؟"
"الحياة اتغيرت."
"يعني إيه الحياة اتغيرت؟"
"يعني مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا مش عايزة أسمع الكلام ده."
"للاسف، ده الواقع."
"طب ممكن تفسرلي أكتر؟"
"مفيش حاجة تتفسر."
"يعني إيه مفيش حاجة تتفسر؟"
"يعني خلاص، كل حاجة انتهت."
"بس أنا مش مصدقة."
"لازم تصدقي."
"ليه؟"
"علشان ده اللي حصل."
"طب ممكن تقولي إيه اللي حصل بالظبط؟"
"اللي حصل إننا مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا عايزة أعرف السبب."
"السبب إننا مختلفين."
"مختلفين في إيه؟"
"في كل حاجة."
"بس أنا بحبك."
"وأنا كمان بحبك."
"يبقى ليه بننهي كل حاجة؟"
"علشان مبقاش فيه أمل."
"أمل في إيه؟"
"في إننا نكون سوا."
"بس أنا عايزة نكون سوا."
"وأنا كمان كنت عايز."
"طب إيه اللي اتغير؟"
"الحياة اتغيرت."
"يعني إيه الحياة اتغيرت؟"
"يعني مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا مش عايزة أسمع الكلام ده."
"للاسف، ده الواقع."
"طب ممكن تفسرلي أكتر؟"
"مفيش حاجة تتفسر."
"يعني إيه مفيش حاجة تتفسر؟"
"يعني خلاص، كل حاجة انتهت."
"بس أنا مش مصدقة."
"لازم تصدقي."
"ليه؟"
"علشان ده اللي حصل."
"طب ممكن تقولي إيه اللي حصل بالظبط؟"
"اللي حصل إننا مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا عايزة أعرف السبب."
"السبب إننا مختلفين."
"مختلفين في إيه؟"
"في كل حاجة."
"بس أنا بحبك."
"وأنا كمان بحبك."
"يبقى ليه بننهي كل حاجة؟"
"علشان مبقاش فيه أمل."
"أمل في إيه؟"
"في إننا نكون سوا."
"بس أنا عايزة نكون سوا."
"وأنا كمان كنت عايز."
"طب إيه اللي اتغير؟"
"الحياة اتغيرت."
"يعني إيه الحياة اتغيرت؟"
"يعني مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا مش عايزة أسمع الكلام ده."
"للاسف، ده الواقع."
"طب ممكن تفسرلي أكتر؟"
"مفيش حاجة تتفسر."
"يعني إيه مفيش حاجة تتفسر؟"
"يعني خلاص، كل حاجة انتهت."
"بس أنا مش مصدقة."
"لازم تصدقي."
"ليه؟"
"علشان ده اللي حصل."
"طب ممكن تقولي إيه اللي حصل بالظبط؟"
"اللي حصل إننا مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا عايزة أعرف السبب."
"السبب إننا مختلفين."
"مختلفين في إيه؟"
"في كل حاجة."
"بس أنا بحبك."
"وأنا كمان بحبك."
"يبقى ليه بننهي كل حاجة؟"
"علشان مبقاش فيه أمل."
"أمل في إيه؟"
"في إننا نكون سوا."
"بس أنا عايزة نكون سوا."
"وأنا كمان كنت عايز."
"طب إيه اللي اتغير؟"
"الحياة اتغيرت."
"يعني إيه الحياة اتغيرت؟"
"يعني مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا مش عايزة أسمع الكلام ده."
"للاسف، ده الواقع."
"طب ممكن تفسرلي أكتر؟"
"مفيش حاجة تتفسر."
"يعني إيه مفيش حاجة تتفسر؟"
"يعني خلاص، كل حاجة انتهت."
"بس أنا مش مصدقة."
"لازم تصدقي."
"ليه؟"
"علشان ده اللي حصل."
"طب ممكن تقولي إيه اللي حصل بالظبط؟"
"اللي حصل إننا مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا عايزة أعرف السبب."
"السبب إننا مختلفين."
"مختلفين في إيه؟"
"في كل حاجة."
"بس أنا بحبك."
"وأنا كمان بحبك."
"يبقى ليه بننهي كل حاجة؟"
"علشان مبقاش فيه أمل."
"أمل في إيه؟"
"في إننا نكون سوا."
"بس أنا عايزة نكون سوا."
"وأنا كمان كنت عايز."
"طب إيه اللي اتغير؟"
"الحياة اتغيرت."
"يعني إيه الحياة اتغيرت؟"
"يعني مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا مش عايزة أسمع الكلام ده."
"للاسف، ده الواقع."
"طب ممكن تفسرلي أكتر؟"
"مفيش حاجة تتفسر."
"يعني إيه مفيش حاجة تتفسر؟"
"يعني خلاص، كل حاجة انتهت."
"بس أنا مش مصدقة."
"لازم تصدقي."
"ليه؟"
"علشان ده اللي حصل."
"طب ممكن تقولي إيه اللي حصل بالظبط؟"
"اللي حصل إننا مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا عايزة أعرف السبب."
"السبب إننا مختلفين."
"مختلفين في إيه؟"
"في كل حاجة."
"بس أنا بحبك."
"وأنا كمان بحبك."
"يبقى ليه بننهي كل حاجة؟"
"علشان مبقاش فيه أمل."
"أمل في إيه؟"
"في إننا نكون سوا."
"بس أنا عايزة نكون سوا."
"وأنا كمان كنت عايز."
"طب إيه اللي اتغير؟"
"الحياة اتغيرت."
"يعني إيه الحياة اتغيرت؟"
"يعني مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا مش عايزة أسمع الكلام ده."
"للاسف، ده الواقع."
"طب ممكن تفسرلي أكتر؟"
"مفيش حاجة تتفسر."
"يعني إيه مفيش حاجة تتفسر؟"
"يعني خلاص، كل حاجة انتهت."
"بس أنا مش مصدقة."
"لازم تصدقي."
"ليه؟"
"علشان ده اللي حصل."
"طب ممكن تقولي إيه اللي حصل بالظبط؟"
"اللي حصل إننا مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا عايزة أعرف السبب."
"السبب إننا مختلفين."
"مختلفين في إيه؟"
"في كل حاجة."
"بس أنا بحبك."
"وأنا كمان بحبك."
"يبقى ليه بننهي كل حاجة؟"
"علشان مبقاش فيه أمل."
"أمل في إيه؟"
"في إننا نكون سوا."
"بس أنا عايزة نكون سوا."
"وأنا كمان كنت عايز."
"طب إيه اللي اتغير؟"
"الحياة اتغيرت."
"يعني إيه الحياة اتغيرت؟"
"يعني مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا مش عايزة أسمع الكلام ده."
"للاسف، ده الواقع."
"طب ممكن تفسرلي أكتر؟"
"مفيش حاجة تتفسر."
"يعني إيه مفيش حاجة تتفسر؟"
"يعني خلاص، كل حاجة انتهت."
"بس أنا مش مصدقة."
"لازم تصدقي."
"ليه؟"
"علشان ده اللي حصل."
"طب ممكن تقولي إيه اللي حصل بالظبط؟"
"اللي حصل إننا مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا عايزة أعرف السبب."
"السبب إننا مختلفين."
"مختلفين في إيه؟"
"في كل حاجة."
"بس أنا بحبك."
"وأنا كمان بحبك."
"يبقى ليه بننهي كل حاجة؟"
"علشان مبقاش فيه أمل."
"أمل في إيه؟"
"في إننا نكون سوا."
"بس أنا عايزة نكون سوا."
"وأنا كمان كنت عايز."
"طب إيه اللي اتغير؟"
"الحياة اتغيرت."
"يعني إيه الحياة اتغيرت؟"
"يعني مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا مش عايزة أسمع الكلام ده."
"للاسف، ده الواقع."
"طب ممكن تفسرلي أكتر؟"
"مفيش حاجة تتفسر."
"يعني إيه مفيش حاجة تتفسر؟"
"يعني خلاص، كل حاجة انتهت."
"بس أنا مش مصدقة."
"لازم تصدقي."
"ليه؟"
"علشان ده اللي حصل."
"طب ممكن تقولي إيه اللي حصل بالظبط؟"
"اللي حصل إننا مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا عايزة أعرف السبب."
"السبب إننا مختلفين."
"مختلفين في إيه؟"
"في كل حاجة."
"بس أنا بحبك."
"وأنا كمان بحبك."
"يبقى ليه بننهي كل حاجة؟"
"علشان مبقاش فيه أمل."
"أمل في إيه؟"
"في إننا نكون سوا."
"بس أنا عايزة نكون سوا."
"وأنا كمان كنت عايز."
"طب إيه اللي اتغير؟"
"الحياة اتغيرت."
"يعني إيه الحياة اتغيرت؟"
"يعني مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا مش عايزة أسمع الكلام ده."
"للاسف، ده الواقع."
"طب ممكن تفسرلي أكتر؟"
"مفيش حاجة تتفسر."
"يعني إيه مفيش حاجة تتفسر؟"
"يعني خلاص، كل حاجة انتهت."
"بس أنا مش مصدقة."
"لازم تصدقي."
"ليه؟"
"علشان ده اللي حصل."
"طب ممكن تقولي إيه اللي حصل بالظبط؟"
"اللي حصل إننا مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا عايزة أعرف السبب."
"السبب إننا مختلفين."
"مختلفين في إيه؟"
"في كل حاجة."
"بس أنا بحبك."
"وأنا كمان بحبك."
"يبقى ليه بننهي كل حاجة؟"
"علشان مبقاش فيه أمل."
"أمل في إيه؟"
"في إننا نكون سوا."
"بس أنا عايزة نكون سوا."
"وأنا كمان كنت عايز."
"طب إيه اللي اتغير؟"
"الحياة اتغيرت."
"يعني إيه الحياة اتغيرت؟"
"يعني مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا مش عايزة أسمع الكلام ده."
"للاسف، ده الواقع."
"طب ممكن تفسرلي أكتر؟"
"مفيش حاجة تتفسر."
"يعني إيه مفيش حاجة تتفسر؟"
"يعني خلاص، كل حاجة انتهت."
"بس أنا مش مصدقة."
"لازم تصدقي."
"ليه؟"
"علشان ده اللي حصل."
"طب ممكن تقولي إيه اللي حصل بالظبط؟"
"اللي حصل إننا مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا عايزة أعرف السبب."
"السبب إننا مختلفين."
"مختلفين في إيه؟"
"في كل حاجة."
"بس أنا بحبك."
"وأنا كمان بحبك."
"يبقى ليه بننهي كل حاجة؟"
"علشان مبقاش فيه أمل."
"أمل في إيه؟"
"في إننا نكون سوا."
"بس أنا عايزة نكون سوا."
"وأنا كمان كنت عايز."
"طب إيه اللي اتغير؟"
"الحياة اتغيرت."
"يعني إيه الحياة اتغيرت؟"
"يعني مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا مش عايزة أسمع الكلام ده."
"للاسف، ده الواقع."
"طب ممكن تفسرلي أكتر؟"
"مفيش حاجة تتفسر."
"يعني إيه مفيش حاجة تتفسر؟"
"يعني خلاص، كل حاجة انتهت."
"بس أنا مش مصدقة."
"لازم تصدقي."
"ليه؟"
"علشان ده اللي حصل."
"طب ممكن تقولي إيه اللي حصل بالظبط؟"
"اللي حصل إننا مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا عايزة أعرف السبب."
"السبب إننا مختلفين."
"مختلفين في إيه؟"
"في كل حاجة."
"بس أنا بحبك."
"وأنا كمان بحبك."
"يبقى ليه بننهي كل حاجة؟"
"علشان مبقاش فيه أمل."
"أمل في إيه؟"
"في إننا نكون سوا."
"بس أنا عايزة نكون سوا."
"وأنا كمان كنت عايز."
"طب إيه اللي اتغير؟"
"الحياة اتغيرت."
"يعني إيه الحياة اتغيرت؟"
"يعني مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا مش عايزة أسمع الكلام ده."
"للاسف، ده الواقع."
"طب ممكن تفسرلي أكتر؟"
"مفيش حاجة تتفسر."
"يعني إيه مفيش حاجة تتفسر؟"
"يعني خلاص، كل حاجة انتهت."
"بس أنا مش مصدقة."
"لازم تصدقي."
"ليه؟"
"علشان ده اللي حصل."
"طب ممكن تقولي إيه اللي حصل بالظبط؟"
"اللي حصل إننا مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا عايزة أعرف السبب."
"السبب إننا مختلفين."
"مختلفين في إيه؟"
"في كل حاجة."
"بس أنا بحبك."
"وأنا كمان بحبك."
"يبقى ليه بننهي كل حاجة؟"
"علشان مبقاش فيه أمل."
"أمل في إيه؟"
"في إننا نكون سوا."
"بس أنا عايزة نكون سوا."
"وأنا كمان كنت عايز."
"طب إيه اللي اتغير؟"
"الحياة اتغيرت."
"يعني إيه الحياة اتغيرت؟"
"يعني مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا مش عايزة أسمع الكلام ده."
"للاسف، ده الواقع."
"طب ممكن تفسرلي أكتر؟"
"مفيش حاجة تتفسر."
"يعني إيه مفيش حاجة تتفسر؟"
"يعني خلاص، كل حاجة انتهت."
"بس أنا مش مصدقة."
"لازم تصدقي."
"ليه؟"
"علشان ده اللي حصل."
"طب ممكن تقولي إيه اللي حصل بالظبط؟"
"اللي حصل إننا مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا عايزة أعرف السبب."
"السبب إننا مختلفين."
"مختلفين في إيه؟"
"في كل حاجة."
"بس أنا بحبك."
"وأنا كمان بحبك."
"يبقى ليه بننهي كل حاجة؟"
"علشان مبقاش فيه أمل."
"أمل في إيه؟"
"في إننا نكون سوا."
"بس أنا عايزة نكون سوا."
"وأنا كمان كنت عايز."
"طب إيه اللي اتغير؟"
"الحياة اتغيرت."
"يعني إيه الحياة اتغيرت؟"
"يعني مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا مش عايزة أسمع الكلام ده."
"للاسف، ده الواقع."
"طب ممكن تفسرلي أكتر؟"
"مفيش حاجة تتفسر."
"يعني إيه مفيش حاجة تتفسر؟"
"يعني خلاص، كل حاجة انتهت."
"بس أنا مش مصدقة."
"لازم تصدقي."
"ليه؟"
"علشان ده اللي حصل."
"طب ممكن تقولي إيه اللي حصل بالظبط؟"
"اللي حصل إننا مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا عايزة أعرف السبب."
"السبب إننا مختلفين."
"مختلفين في إيه؟"
"في كل حاجة."
"بس أنا بحبك."
"وأنا كمان بحبك."
"يبقى ليه بننهي كل حاجة؟"
"علشان مبقاش فيه أمل."
"أمل في إيه؟"
"في إننا نكون سوا."
"بس أنا عايزة نكون سوا."
"وأنا كمان كنت عايز."
"طب إيه اللي اتغير؟"
"الحياة اتغيرت."
"يعني إيه الحياة اتغيرت؟"
"يعني مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا مش عايزة أسمع الكلام ده."
"للاسف، ده الواقع."
"طب ممكن تفسرلي أكتر؟"
"مفيش حاجة تتفسر."
"يعني إيه مفيش حاجة تتفسر؟"
"يعني خلاص، كل حاجة انتهت."
"بس أنا مش مصدقة."
"لازم تصدقي."
"ليه؟"
"علشان ده اللي حصل."
"طب ممكن تقولي إيه اللي حصل بالظبط؟"
"اللي حصل إننا مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا عايزة أعرف السبب."
"السبب إننا مختلفين."
"مختلفين في إيه؟"
"في كل حاجة."
"بس أنا بحبك."
"وأنا كمان بحبك."
"يبقى ليه بننهي كل حاجة؟"
"علشان مبقاش فيه أمل."
"أمل في إيه؟"
"في إننا نكون سوا."
"بس أنا عايزة نكون سوا."
"وأنا كمان كنت عايز."
"طب إيه اللي اتغير؟"
"الحياة اتغيرت."
"يعني إيه الحياة اتغيرت؟"
"يعني مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا مش عايزة أسمع الكلام ده."
"للاسف، ده الواقع."
"طب ممكن تفسرلي أكتر؟"
"مفيش حاجة تتفسر."
"يعني إيه مفيش حاجة تتفسر؟"
"يعني خلاص، كل حاجة انتهت."
"بس أنا مش مصدقة."
"لازم تصدقي."
"ليه؟"
"علشان ده اللي حصل."
"طب ممكن تقولي إيه اللي حصل بالظبط؟"
"اللي حصل إننا مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا عايزة أعرف السبب."
"السبب إننا مختلفين."
"مختلفين في إيه؟"
"في كل حاجة."
"بس أنا بحبك."
"وأنا كمان بحبك."
"يبقى ليه بننهي كل حاجة؟"
"علشان مبقاش فيه أمل."
"أمل في إيه؟"
"في إننا نكون سوا."
"بس أنا عايزة نكون سوا."
"وأنا كمان كنت عايز."
"طب إيه اللي اتغير؟"
"الحياة اتغيرت."
"يعني إيه الحياة اتغيرت؟"
"يعني مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا مش عايزة أسمع الكلام ده."
"للاسف، ده الواقع."
"طب ممكن تفسرلي أكتر؟"
"مفيش حاجة تتفسر."
"يعني إيه مفيش حاجة تتفسر؟"
"يعني خلاص، كل حاجة انتهت."
"بس أنا مش مصدقة."
"لازم تصدقي."
"ليه؟"
"علشان ده اللي حصل."
"طب ممكن تقولي إيه اللي حصل بالظبط؟"
"اللي حصل إننا مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا عايزة أعرف السبب."
"السبب إننا مختلفين."
"مختلفين في إيه؟"
"في كل حاجة."
"بس أنا بحبك."
"وأنا كمان بحبك."
"يبقى ليه بننهي كل حاجة؟"
"علشان مبقاش فيه أمل."
"أمل في إيه؟"
"في إننا نكون سوا."
"بس أنا عايزة نكون سوا."
"وأنا كمان كنت عايز."
"طب إيه اللي اتغير؟"
"الحياة اتغيرت."
"يعني إيه الحياة اتغيرت؟"
"يعني مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا مش عايزة أسمع الكلام ده."
"للاسف، ده الواقع."
"طب ممكن تفسرلي أكتر؟"
"مفيش حاجة تتفسر."
"يعني إيه مفيش حاجة تتفسر؟"
"يعني خلاص، كل حاجة انتهت."
"بس أنا مش مصدقة."
"لازم تصدقي."
"ليه؟"
"علشان ده اللي حصل."
"طب ممكن تقولي إيه اللي حصل بالظبط؟"
"اللي حصل إننا مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا عايزة أعرف السبب."
"السبب إننا مختلفين."
"مختلفين في إيه؟"
"في كل حاجة."
"بس أنا بحبك."
"وأنا كمان بحبك."
"يبقى ليه بننهي كل حاجة؟"
"علشان مبقاش فيه أمل."
"أمل في إيه؟"
"في إننا نكون سوا."
"بس أنا عايزة نكون سوا."
"وأنا كمان كنت عايز."
"طب إيه اللي اتغير؟"
"الحياة اتغيرت."
"يعني إيه الحياة اتغيرت؟"
"يعني مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا مش عايزة أسمع الكلام ده."
"للاسف، ده الواقع."
"طب ممكن تفسرلي أكتر؟"
"مفيش حاجة تتفسر."
"يعني إيه مفيش حاجة تتفسر؟"
"يعني خلاص، كل حاجة انتهت."
"بس أنا مش مصدقة."
"لازم تصدقي."
"ليه؟"
"علشان ده اللي حصل."
"طب ممكن تقولي إيه اللي حصل بالظبط؟"
"اللي حصل إننا مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا عايزة أعرف السبب."
"السبب إننا مختلفين."
"مختلفين في إيه؟"
"في كل حاجة."
"بس أنا بحبك."
"وأنا كمان بحبك."
"يبقى ليه بننهي كل حاجة؟"
"علشان مبقاش فيه أمل."
"أمل في إيه؟"
"في إننا نكون سوا."
"بس أنا عايزة نكون سوا."
"وأنا كمان كنت عايز."
"طب إيه اللي اتغير؟"
"الحياة اتغيرت."
"يعني إيه الحياة اتغيرت؟"
"يعني مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا مش عايزة أسمع الكلام ده."
"للاسف، ده الواقع."
"طب ممكن تفسرلي أكتر؟"
"مفيش حاجة تتفسر."
"يعني إيه مفيش حاجة تتفسر؟"
"يعني خلاص، كل حاجة انتهت."
"بس أنا مش مصدقة."
"لازم تصدقي."
"ليه؟"
"علشان ده اللي حصل."
"طب ممكن تقولي إيه اللي حصل بالظبط؟"
"اللي حصل إننا مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا عايزة أعرف السبب."
"السبب إننا مختلفين."
"مختلفين في إيه؟"
"في كل حاجة."
"بس أنا بحبك."
"وأنا كمان بحبك."
"يبقى ليه بننهي كل حاجة؟"
"علشان مبقاش فيه أمل."
"أمل في إيه؟"
"في إننا نكون سوا."
"بس أنا عايزة نكون سوا."
"وأنا كمان كنت عايز."
"طب إيه اللي اتغير؟"
"الحياة اتغيرت."
"يعني إيه الحياة اتغيرت؟"
"يعني مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا مش عايزة أسمع الكلام ده."
"للاسف، ده الواقع."
"طب ممكن تفسرلي أكتر؟"
"مفيش حاجة تتفسر."
"يعني إيه مفيش حاجة تتفسر؟"
"يعني خلاص، كل حاجة انتهت."
"بس أنا مش مصدقة."
"لازم تصدقي."
"ليه؟"
"علشان ده اللي حصل."
"طب ممكن تقولي إيه اللي حصل بالظبط؟"
"اللي حصل إننا مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا عايزة أعرف السبب."
"السبب إننا مختلفين."
"مختلفين في إيه؟"
"في كل حاجة."
"بس أنا بحبك."
"وأنا كمان بحبك."
"يبقى ليه بننهي كل حاجة؟"
"علشان مبقاش فيه أمل."
"أمل في إيه؟"
"في إننا نكون سوا."
"بس أنا عايزة نكون سوا."
"وأنا كمان كنت عايز."
"طب إيه اللي اتغير؟"
"الحياة اتغيرت."
"يعني إيه الحياة اتغيرت؟"
"يعني مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا مش عايزة أسمع الكلام ده."
"للاسف، ده الواقع."
"طب ممكن تفسرلي أكتر؟"
"مفيش حاجة تتفسر."
"يعني إيه مفيش حاجة تتفسر؟"
"يعني خلاص، كل حاجة انتهت."
"بس أنا مش مصدقة."
"لازم تصدقي."
"ليه؟"
"علشان ده اللي حصل."
"طب ممكن تقولي إيه اللي حصل بالظبط؟"
"اللي حصل إننا مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا عايزة أعرف السبب."
"السبب إننا مختلفين."
"مختلفين في إيه؟"
"في كل حاجة."
"بس أنا بحبك."
"وأنا كمان بحبك."
"يبقى ليه بننهي كل حاجة؟"
"علشان مبقاش فيه أمل."
"أمل في إيه؟"
"في إننا نكون سوا."
"بس أنا عايزة نكون سوا."
"وأنا كمان كنت عايز."
"طب إيه اللي اتغير؟"
"الحياة اتغيرت."
"يعني إيه الحياة اتغيرت؟"
"يعني مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا مش عايزة أسمع الكلام ده."
"للاسف، ده الواقع."
"طب ممكن تفسرلي أكتر؟"
"مفيش حاجة تتفسر."
"يعني إيه مفيش حاجة تتفسر؟"
"يعني خلاص، كل حاجة انتهت."
"بس أنا مش مصدقة."
"لازم تصدقي."
"ليه؟"
"علشان ده اللي حصل."
"طب ممكن تقولي إيه اللي حصل بالظبط؟"
"اللي حصل إننا مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا عايزة أعرف السبب."
"السبب إننا مختلفين."
"مختلفين في إيه؟"
"في كل حاجة."
"بس أنا بحبك."
"وأنا كمان بحبك."
"يبقى ليه بننهي كل حاجة؟"
"علشان مبقاش فيه أمل."
"أمل في إيه؟"
"في إننا نكون سوا."
"بس أنا عايزة نكون سوا."
"وأنا كمان كنت عايز."
"طب إيه اللي اتغير؟"
"الحياة اتغيرت."
"يعني إيه الحياة اتغيرت؟"
"يعني مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا مش عايزة أسمع الكلام ده."
"للاسف، ده الواقع."
"طب ممكن تفسرلي أكتر؟"
"مفيش حاجة تتفسر."
"يعني إيه مفيش حاجة تتفسر؟"
"يعني خلاص، كل حاجة انتهت."
"بس أنا مش مصدقة."
"لازم تصدقي."
"ليه؟"
"علشان ده اللي حصل."
"طب ممكن تقولي إيه اللي حصل بالظبط؟"
"اللي حصل إننا مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا عايزة أعرف السبب."
"السبب إننا مختلفين."
"مختلفين في إيه؟"
"في كل حاجة."
"بس أنا بحبك."
"وأنا كمان بحبك."
"يبقى ليه بننهي كل حاجة؟"
"علشان مبقاش فيه أمل."
"أمل في إيه؟"
"في إننا نكون سوا."
"بس أنا عايزة نكون سوا."
"وأنا كمان كنت عايز."
"طب إيه اللي اتغير؟"
"الحياة اتغيرت."
"يعني إيه الحياة اتغيرت؟"
"يعني مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا مش عايزة أسمع الكلام ده."
"للاسف، ده الواقع."
"طب ممكن تفسرلي أكتر؟"
"مفيش حاجة تتفسر."
"يعني إيه مفيش حاجة تتفسر؟"
"يعني خلاص، كل حاجة انتهت."
"بس أنا مش مصدقة."
"لازم تصدقي."
"ليه؟"
"علشان ده اللي حصل."
"طب ممكن تقولي إيه اللي حصل بالظبط؟"
"اللي حصل إننا مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا عايزة أعرف السبب."
"السبب إننا مختلفين."
"مختلفين في إيه؟"
"في كل حاجة."
"بس أنا بحبك."
"وأنا كمان بحبك."
"يبقى ليه بننهي كل حاجة؟"
"علشان مبقاش فيه أمل."
"أمل في إيه؟"
"في إننا نكون سوا."
"بس أنا عايزة نكون سوا."
"وأنا كمان كنت عايز."
"طب إيه اللي اتغير؟"
"الحياة اتغيرت."
"يعني إيه الحياة اتغيرت؟"
"يعني مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا مش عايزة أسمع الكلام ده."
"للاسف، ده الواقع."
"طب ممكن تفسرلي أكتر؟"
"مفيش حاجة تتفسر."
"يعني إيه مفيش حاجة تتفسر؟"
"يعني خلاص، كل حاجة انتهت."
"بس أنا مش مصدقة."
"لازم تصدقي."
"ليه؟"
"علشان ده اللي حصل."
"طب ممكن تقولي إيه اللي حصل بالظبط؟"
"اللي حصل إننا مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا عايزة أعرف السبب."
"السبب إننا مختلفين."
"مختلفين في إيه؟"
"في كل حاجة."
"بس أنا بحبك."
"وأنا كمان بحبك."
"يبقى ليه بننهي كل حاجة؟"
"علشان مبقاش فيه أمل."
"أمل في إيه؟"
"في إننا نكون سوا."
"بس أنا عايزة نكون سوا."
"وأنا كمان كنت عايز."
"طب إيه اللي اتغير؟"
"الحياة اتغيرت."
"يعني إيه الحياة اتغيرت؟"
"يعني مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا مش عايزة أسمع الكلام ده."
"للاسف، ده الواقع."
"طب ممكن تفسرلي أكتر؟"
"مفيش حاجة تتفسر."
"يعني إيه مفيش حاجة تتفسر؟"
"يعني خلاص، كل حاجة انتهت."
"بس أنا مش مصدقة."
"لازم تصدقي."
"ليه؟"
"علشان ده اللي حصل."
"طب ممكن تقولي إيه اللي حصل بالظبط؟"
"اللي حصل إننا مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا عايزة أعرف السبب."
"السبب إننا مختلفين."
"مختلفين في إيه؟"
"في كل حاجة."
"بس أنا بحبك."
"وأنا كمان بحبك."
"يبقى ليه بننهي كل حاجة؟"
"علشان مبقاش فيه أمل."
"أمل في إيه؟"
"في إننا نكون سوا."
"بس أنا عايزة نكون سوا."
"وأنا كمان كنت عايز."
"طب إيه اللي اتغير؟"
"الحياة اتغيرت."
"يعني إيه الحياة اتغيرت؟"
"يعني مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا مش عايزة أسمع الكلام ده."
"للاسف، ده الواقع."
"طب ممكن تفسرلي أكتر؟"
"مفيش حاجة تتفسر."
"يعني إيه مفيش حاجة تتفسر؟"
"يعني خلاص، كل حاجة انتهت."
"بس أنا مش مصدقة."
"لازم تصدقي."
"ليه؟"
"علشان ده اللي حصل."
"طب ممكن تقولي إيه اللي حصل بالظبط؟"
"اللي حصل إننا مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا عايزة أعرف السبب."
"السبب إننا مختلفين."
"مختلفين في إيه؟"
"في كل حاجة."
"بس أنا بحبك."
"وأنا كمان بحبك."
"يبقى ليه بننهي كل حاجة؟"
"علشان مبقاش فيه أمل."
"أمل في إيه؟"
"في إننا نكون سوا."
"بس أنا عايزة نكون سوا."
"وأنا كمان كنت عايز."
"طب إيه اللي اتغير؟"
"الحياة اتغيرت."
"يعني إيه الحياة اتغيرت؟"
"يعني مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا مش عايزة أسمع الكلام ده."
"للاسف، ده الواقع."
"طب ممكن تفسرلي أكتر؟"
"مفيش حاجة تتفسر."
"يعني إيه مفيش حاجة تتفسر؟"
"يعني خلاص، كل حاجة انتهت."
"بس أنا مش مصدقة."
"لازم تصدقي."
"ليه؟"
"علشان ده اللي حصل."
"طب ممكن تقولي إيه اللي حصل بالظبط؟"
"اللي حصل إننا مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا عايزة أعرف السبب."
"السبب إننا مختلفين."
"مختلفين في إيه؟"
"في كل حاجة."
"بس أنا بحبك."
"وأنا كمان بحبك."
"يبقى ليه بننهي كل حاجة؟"
"علشان مبقاش فيه أمل."
"أمل في إيه؟"
"في إننا نكون سوا."
"بس أنا عايزة نكون سوا."
"وأنا كمان كنت عايز."
"طب إيه اللي اتغير؟"
"الحياة اتغيرت."
"يعني إيه الحياة اتغيرت؟"
"يعني مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا مش عايزة أسمع الكلام ده."
"للاسف، ده الواقع."
"طب ممكن تفسرلي أكتر؟"
"مفيش حاجة تتفسر."
"يعني إيه مفيش حاجة تتفسر؟"
"يعني خلاص، كل حاجة انتهت."
"بس أنا مش مصدقة."
"لازم تصدقي."
"ليه؟"
"علشان ده اللي حصل."
"طب ممكن تقولي إيه اللي حصل بالظبط؟"
"اللي حصل إننا مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا عايزة أعرف السبب."
"السبب إننا مختلفين."
"مختلفين في إيه؟"
"في كل حاجة."
"بس أنا بحبك."
"وأنا كمان بحبك."
"يبقى ليه بننهي كل حاجة؟"
"علشان مبقاش فيه أمل."
"أمل في إيه؟"
"في إننا نكون سوا."
"بس أنا عايزة نكون سوا."
"وأنا كمان كنت عايز."
"طب إيه اللي اتغير؟"
"الحياة اتغيرت."
"يعني إيه الحياة اتغيرت؟"
"يعني مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا مش عايزة أسمع الكلام ده."
"للاسف، ده الواقع."
"طب ممكن تفسرلي أكتر؟"
"مفيش حاجة تتفسر."
"يعني إيه مفيش حاجة تتفسر؟"
"يعني خلاص، كل حاجة انتهت."
"بس أنا مش مصدقة."
"لازم تصدقي."
"ليه؟"
"علشان ده اللي حصل."
"طب ممكن تقولي إيه اللي حصل بالظبط؟"
"اللي حصل إننا مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا عايزة أعرف السبب."
"السبب إننا مختلفين."
"مختلفين في إيه؟"
"في كل حاجة."
"بس أنا بحبك."
"وأنا كمان بحبك."
"يبقى ليه بننهي كل حاجة؟"
"علشان مبقاش فيه أمل."
"أمل في إيه؟"
"في إننا نكون سوا."
"بس أنا عايزة نكون سوا."
"وأنا كمان كنت عايز."
"طب إيه اللي اتغير؟"
"الحياة اتغيرت."
"يعني إيه الحياة اتغيرت؟"
"يعني مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا مش عايزة أسمع الكلام ده."
"للاسف، ده الواقع."
"طب ممكن تفسرلي أكتر؟"
"مفيش حاجة تتفسر."
"يعني إيه مفيش حاجة تتفسر؟"
"يعني خلاص، كل حاجة انتهت."
"بس أنا مش مصدقة."
"لازم تصدقي."
"ليه؟"
"علشان ده اللي حصل."
"طب ممكن تقولي إيه اللي حصل بالظبط؟"
"اللي حصل إننا مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا عايزة أعرف السبب."
"السبب إننا مختلفين."
"مختلفين في إيه؟"
"في كل حاجة."
"بس أنا بحبك."
"وأنا كمان بحبك."
"يبقى ليه بننهي كل حاجة؟"
"علشان مبقاش فيه أمل."
"أمل في إيه؟"
"في إننا نكون سوا."
"بس أنا عايزة نكون سوا."
"وأنا كمان كنت عايز."
"طب إيه اللي اتغير؟"
"الحياة اتغيرت."
"يعني إيه الحياة اتغيرت؟"
"يعني مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا مش عايزة أسمع الكلام ده."
"للاسف، ده الواقع."
"طب ممكن تفسرلي أكتر؟"
"مفيش حاجة تتفسر."
"يعني إيه مفيش حاجة تتفسر؟"
"يعني خلاص، كل حاجة انتهت."
"بس أنا مش مصدقة."
"لازم تصدقي."
"ليه؟"
"علشان ده اللي حصل."
"طب ممكن تقولي إيه اللي حصل بالظبط؟"
"اللي حصل إننا مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا عايزة أعرف السبب."
"السبب إننا مختلفين."
"مختلفين في إيه؟"
"في كل حاجة."
"بس أنا بحبك."
"وأنا كمان بحبك."
"يبقى ليه بننهي كل حاجة؟"
"علشان مبقاش فيه أمل."
"أمل في إيه؟"
"في إننا نكون سوا."
"بس أنا عايزة نكون سوا."
"وأنا كمان كنت عايز."
"طب إيه اللي اتغير؟"
"الحياة اتغيرت."
"يعني إيه الحياة اتغيرت؟"
"يعني مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا مش عايزة أسمع الكلام ده."
"للاسف، ده الواقع."
"طب ممكن تفسرلي أكتر؟"
"مفيش حاجة تتفسر."
"يعني إيه مفيش حاجة تتفسر؟"
"يعني خلاص، كل حاجة انتهت."
"بس أنا مش مصدقة."
"لازم تصدقي."
"ليه؟"
"علشان ده اللي حصل."
"طب ممكن تقولي إيه اللي حصل بالظبط؟"
"اللي حصل إننا مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا عايزة أعرف السبب."
"السبب إننا مختلفين."
"مختلفين في إيه؟"
"في كل حاجة."
"بس أنا بحبك."
"وأنا كمان بحبك."
"يبقى ليه بننهي كل حاجة؟"
"علشان مبقاش فيه أمل."
"أمل في إيه؟"
"في إننا نكون سوا."
"بس أنا عايزة نكون سوا."
"وأنا كمان كنت عايز."
"طب إيه اللي اتغير؟"
"الحياة اتغيرت."
"يعني إيه الحياة اتغيرت؟"
"يعني مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا مش عايزة أسمع الكلام ده."
"للاسف، ده الواقع."
"طب ممكن تفسرلي أكتر؟"
"مفيش حاجة تتفسر."
"يعني إيه مفيش حاجة تتفسر؟"
"يعني خلاص، كل حاجة انتهت."
"بس أنا مش مصدقة."
"لازم تصدقي."
"ليه؟"
"علشان ده اللي حصل."
"طب ممكن تقولي إيه اللي حصل بالظبط؟"
"اللي حصل إننا مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا عايزة أعرف السبب."
"السبب إننا مختلفين."
"مختلفين في إيه؟"
"في كل حاجة."
"بس أنا بحبك."
"وأنا كمان بحبك."
"يبقى ليه بننهي كل حاجة؟"
"علشان مبقاش فيه أمل."
"أمل في إيه؟"
"في إننا نكون سوا."
"بس أنا عايزة نكون سوا."
"وأنا كمان كنت عايز."
"طب إيه اللي اتغير؟"
"الحياة اتغيرت."
"يعني إيه الحياة اتغيرت؟"
"يعني مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا مش عايزة أسمع الكلام ده."
"للاسف، ده الواقع."
"طب ممكن تفسرلي أكتر؟"
"مفيش حاجة تتفسر."
"يعني إيه مفيش حاجة تتفسر؟"
"يعني خلاص، كل حاجة انتهت."
"بس أنا مش مصدقة."
"لازم تصدقي."
"ليه؟"
"علشان ده اللي حصل."
"طب ممكن تقولي إيه اللي حصل بالظبط؟"
"اللي حصل إننا مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا عايزة أعرف السبب."
"السبب إننا مختلفين."
"مختلفين في إيه؟"
"في كل حاجة."
"بس أنا بحبك."
"وأنا كمان بحبك."
"يبقى ليه بننهي كل حاجة؟"
"علشان مبقاش فيه أمل."
"أمل في إيه؟"
"في إننا نكون سوا."
"بس أنا عايزة نكون سوا."
"وأنا كمان كنت عايز."
"طب إيه اللي اتغير؟"
"الحياة اتغيرت."
"يعني إيه الحياة اتغيرت؟"
"يعني مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا مش عايزة أسمع الكلام ده."
"للاسف، ده الواقع."
"طب ممكن تفسرلي أكتر؟"
"مفيش حاجة تتفسر."
"يعني إيه مفيش حاجة تتفسر؟"
"يعني خلاص، كل حاجة انتهت."
"بس أنا مش مصدقة."
"لازم تصدقي."
"ليه؟"
"علشان ده اللي حصل."
"طب ممكن تقولي إيه اللي حصل بالظبط؟"
"اللي حصل إننا مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا عايزة أعرف السبب."
"السبب إننا مختلفين."
"مختلفين في إيه؟"
"في كل حاجة."
"بس أنا بحبك."
"وأنا كمان بحبك."
"يبقى ليه بننهي كل حاجة؟"
"علشان مبقاش فيه أمل."
"أمل في إيه؟"
"في إننا نكون سوا."
"بس أنا عايزة نكون سوا."
"وأنا كمان كنت عايز."
"طب إيه اللي اتغير؟"
"الحياة اتغيرت."
"يعني إيه الحياة اتغيرت؟"
"يعني مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا مش عايزة أسمع الكلام ده."
"للاسف، ده الواقع."
"طب ممكن تفسرلي أكتر؟"
"مفيش حاجة تتفسر."
"يعني إيه مفيش حاجة تتفسر؟"
"يعني خلاص، كل حاجة انتهت."
"بس أنا مش مصدقة."
"لازم تصدقي."
"ليه؟"
"علشان ده اللي حصل."
"طب ممكن تقولي إيه اللي حصل بالظبط؟"
"اللي حصل إننا مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا عايزة أعرف السبب."
"السبب إننا مختلفين."
"مختلفين في إيه؟"
"في كل حاجة."
"بس أنا بحبك."
"وأنا كمان بحبك."
"يبقى ليه بننهي كل حاجة؟"
"علشان مبقاش فيه أمل."
"أمل في إيه؟"
"في إننا نكون سوا."
"بس أنا عايزة نكون سوا."
"وأنا كمان كنت عايز."
"طب إيه اللي اتغير؟"
"الحياة اتغيرت."
"يعني إيه الحياة اتغيرت؟"
"يعني مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا مش عايزة أسمع الكلام ده."
"للاسف، ده الواقع."
"طب ممكن تفسرلي أكتر؟"
"مفيش حاجة تتفسر."
"يعني إيه مفيش حاجة تتفسر؟"
"يعني خلاص، كل حاجة انتهت."
"بس أنا مش مصدقة."
"لازم تصدقي."
"ليه؟"
"علشان ده اللي حصل."
"طب ممكن تقولي إيه اللي حصل بالظبط؟"
"اللي حصل إننا مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا عايزة أعرف السبب."
"السبب إننا مختلفين."
"مختلفين في إيه؟"
"في كل حاجة."
"بس أنا بحبك."
"وأنا كمان بحبك."
"يبقى ليه بننهي كل حاجة؟"
"علشان مبقاش فيه أمل."
"أمل في إيه؟"
"في إننا نكون سوا."
"بس أنا عايزة نكون سوا."
"وأنا كمان كنت عايز."
"طب إيه اللي اتغير؟"
"الحياة اتغيرت."
"يعني إيه الحياة اتغيرت؟"
"يعني مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا مش عايزة أسمع الكلام ده."
"للاسف، ده الواقع."
"طب ممكن تفسرلي أكتر؟"
"مفيش حاجة تتفسر."
"يعني إيه مفيش حاجة تتفسر؟"
"يعني خلاص، كل حاجة انتهت."
"بس أنا مش مصدقة."
"لازم تصدقي."
"ليه؟"
"علشان ده اللي حصل."
"طب ممكن تقولي إيه اللي حصل بالظبط؟"
"اللي حصل إننا مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا عايزة أعرف السبب."
"السبب إننا مختلفين."
"مختلفين في إيه؟"
"في كل حاجة."
"بس أنا بحبك."
"وأنا كمان بحبك."
"يبقى ليه بننهي كل حاجة؟"
"علشان مبقاش فيه أمل."
"أمل في إيه؟"
"في إننا نكون سوا."
"بس أنا عايزة نكون سوا."
"وأنا كمان كنت عايز."
"طب إيه اللي اتغير؟"
"الحياة اتغيرت."
"يعني إيه الحياة اتغيرت؟"
"يعني مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا مش عايزة أسمع الكلام ده."
"للاسف، ده الواقع."
"طب ممكن تفسرلي أكتر؟"
"مفيش حاجة تتفسر."
"يعني إيه مفيش حاجة تتفسر؟"
"يعني خلاص، كل حاجة انتهت."
"بس أنا مش مصدقة."
"لازم تصدقي."
"ليه؟"
"علشان ده اللي حصل."
"طب ممكن تقولي إيه اللي حصل بالظبط؟"
"اللي حصل إننا مبقناش نقدر نكمل."
"بس أنا عايزة أعرف السبب."
"السبب إننا مختلفين."
"مختلفين في إيه؟"
"في
رواية عشق العز الفصل الثاني 2 - بقلم سلمي عادل
الفصل الثاني والثلاثون
وجدها تجلس في حجرة القراءة أخيرا، فعلى الرغم أنهما بدار واحدة، لكنها كانت تتحنبه خجلا الفترة الماضية، فمنذ اُعلنت خطبتهما، وهي تتخفى منه، وكان هو دائم الانشغال بتجهيز عشهما الزوجي، مع العمال طيلة النهار، اندفع مهرولا في اتجاه الغرفة، قبل أن تنتقي إحدى كتبها وتعود لحجرتها متوارية من جديد، يدفعه شوق قاتل لمرأها، وصل لعتبات حجرة القراءة، ليجدها تهم بالرحيل، فاستوقفها في لهفة: زهرة.استدارت لمواجهته، وعلى شفتيها ابتسامة خجلى، فعلت به ما لا يمكن لأحرف أن تصفه، تطلع إليها وعلى قسمات وجهه رضا وبشر غابا عن محياه منذ زمن، وما عادا إلا عندما أيقين، أنها أصبحت نصيبه من نساء العالمين.أشار لأحد المقاعد، لتجلس في طاعة، ليتخذ من المقعد المقابل لها موضعا، قبل أن يهمس متسائلا: إزيك!! اومأت في هدوء هامسة: كويسة الحمد لله.ابتسم هامسا: يا رب على طول. هتف أمرا في لين: مدي يدك الشمال.رفعت رأسها متطلعة إليه، لا تدرك ما يقصد بالضبط، ليعيد أمره بنفس النبرة اللينة، لكن مع ابتسامة واسعة تزين محياه، ما دفعها لتطيع مأخوذة، لتمد كفها اليسرى، في اضطراب، ليمد كفه بجيب جلبابه مخرجا علبة من المخمل القرمزي، فتحها ليخرج منها خاتم رقيق، دفعه برقة ليطوق أصبعها الأوسط، أصابها الذهول لفعلته، وظلت تتطلع نحو خاتم الخطبة في تيه ليهمس في محبة: كان لازما اچيبه جبل تلبيس الشبكة يوم الكتاب. همست زهرة أخيرا في محبة مماثلة: تصدق أنا مفتكرتش خالص موضوع الدبلة ده يا عاصم، عارف ليه! تطلع نحوها منتظرا الجواب في لهفة، لتهمس في رقة باسمة: عشان الحاجات البديهية مش محتاجة حاجة تأكدها يا واد عمي. دق قلبه أضعاف المتعارف عليه، ليهتف في نبرة متحشرجة، تفضح ادعائه بعدم الفهم: يعني إيه!! مش فاهم.نكست رأسها خجلا لبرهة، قبل أن تتجرأ لترفع رأسها متطلعة نحوه بنظرة ثابتة، تحمل عشق لا يمكن مداراته: يعني أنا مكتوبة لك عند رب العالمين، والدبلة دي حاجة شكلية، لكن الدبلة الحقيقية موجودة حوالين القلب يا عاصم، وأنا قلبي اتولد لابس دبلتك. تنحنح لا قبل له على النطق بحرف، متطلعا للخاتم الذي ازداد جمالا بموضعه حول أصابعها الرقيق، هامسا بصوت حاول البحث عن ثباته: طب شوفي المكتوب عليه من چوه. خلعته في هوادة، وتطلعت نحو جدار الخاتم الداخلي، لتبصر رقما محفور، تعجبت عندما أدركت أنه يوم عيد مولدها، تطلعت إليه من جديد، ودمعت عيناها، هامسة: ده يوم عيد ميلادي! هز رأسه مؤكدا : ما أنتِ جولتيها، دبلتك حوالين جلبي من يوم ما وعيت لك، كنت ابن أربع سنين يوم ما هليتي ع الدنيا، جعدوا جدام عيني يتلجوفكي من يد ليد، وأنا أصرخ واتمرمغ فالأرض، ليه وليه، مش راضيين يخلوني اشيل البتاعة الصغيرة دي اللي فرحانين بها..ارتفعت ضحكاتها، ليسود صمت مقدس في حضرة هذه الترانيم الملائكة، التي نقلته لزمن لا بعد له، وأخيرا استطرد في وجد: ولما حنوا عليا وحطوكي بين درعاتي، عرفت ليه كانوا فرحانين بكِ، أني نفسي كنت فرحان بكِ جوي، وكل ما يخدوكِ مني اتفرط لهم ع الأرض من تاني، لحد ما يرجعوكِ على حچري، باين كده، إني من يومها وعيت إنكِ فرحة جلبي يا زهرة، وإن الدنيا فجربك نعيم، وفبعدك هي فعلا دنيا، شجا وكرب. تطلعت نحوه، وضمت كفها التي بها خاتمه الثمين قيمة ومعنى، ورفعه بالقرب من قلبها، وعيونها تهدد بدموع تكاد تندفع من مآقيها، ما حثها على الاستئذان، لتغادر موضعها لحجرتها مهرولة، تقرب الخاتم لفمها ملثمة إياه، وقد سال الدمع على خديها متضرعة: يا رب ما تحرمه من فرحة قلبه، ولا تحرمني من فرحتي به. تطلع هو لموضعها الشاغر للحظات، قبل أن يتنهد في راحة، مغادرا موقعه في اتجاه غرفتهما التي تجهزت بشكل شبه كامل لزفافهما، وضع مفتاحها بالباب، دافعا إياه في رفق، متطلعا لكل ركن فيها، ممنيا النفس بقرب الوصل المأمول، عبق رئتيه من هوائها الذي يحمل عبق عشق كان بين جنباتها لزمن طويل، متمنيا أن ينال بعض من نفحاته، خرج من الغرفة في هوادة، مغلقا بابها محتفظا بمفتاحها، حتى اليوم الموعود. *****************كانت تقف تتطلع إلى وصلة العشق التي تحدث أمام ناظريها بغرفة القراءة بين أخيها وخطيبته، بأعين دامعة فرحا، تتعجب من انقلاب حالها بهذا الشكل، فمنذ متى تحولت لهذه الشخصية العاطفية التي تهزها المشاعر، وتجلب الدموع لماقيها بهذا الشكل! انتفضت موضعها، تحاول أن تكفكف دمعها، وسجود تندفع للحجرة هاتفة في عجالة : نوارة، إلحجي! دكتور رائف تحت مع أبوكِ وچدك.حاولت أن تخفي اضطرابها وانفعالاتها الداخلية كعادتها، هاتفة في لامبالاة مصطنعة: وإيه فيها يعني! وتركتها وانسحبت من الحجرة هاتفة بسجود: لما اروح اشوف لي حاچة مفيدة أعملها.تطلعت إليها سجود حانقة، وهتف في غيظ: أنتِ عايزة تجوليلي إنك مش همك!يا نوارة يا كدابة. تطلعت إليها نوارة في ضيق: سچود، لمي روحك.هتفت سجود تشاكسها: وإن ملمتش هتعملي إيه! هتفت نوارة مؤكدة: هسيب لك الأوضة يا هايفة.وبالفعل تركت نوارة الغرفة، متسللة في اتجاه لقاعة التي كانت تضم رجال العائلة، والتي هتف كبيرها عاصم الجد في حفيده، ما أن دخل القاعة عليهم محييا: واد حلال، كنا لسه هنادم عليك، الدكتور رائف السليماني، من نچع السليمانية، اللي بتشتغل فيه الداكتورة نوارة أختك. هتف عاصم الحفيد مرحبا: يا مرحب بك يا دكتور، شرفتنا.هتف رائف مؤكدا: الشرف لينا يا باشمهندس.هتف مهران مستفسرا عن جبيرة يده، يحاول أن يتبادل أطراف الحديث لرفع الحرج عن رائف، الذي استشعر اضطرابه، ما جعله متيقن أنه ما جاء إلا في مصاهرة : ألف سلامة عليك يا دكتور، إيه اللي حصل !! هتف رائف مؤكدا: لا دي حاچة بسيطة الحمد لله، اسبوع كده وابجى تمام.ولا يعلم لما استشعر أن نوارة تطلع على حوارهم بشكل ما، ما دفعه ليستطرد مؤكدا: حادثة غيرت حاچات كتير، بس كان لابد منها. هتف عاصم الجد : أچر وعافية. تنحنح رائف مستطردا : الصراحة أنا چاي النهاردة فموضوع نسب، چاي وطالب يد الداكتورة نوارة.ابتسم عاصم الجد مؤكدا: طلبك على راسنا يا دكتور، وانتوا ناس متتعيبوش، إن كان چدك ربنا يديه الصحة، ولا أبوك الله يرحمه، كان ونعم الرچال، بس نشاوروها ونرد لك خبر، ولا إيه يا أبو العروسة! أكد مهران مبتسما: هو فيه بعد كلمتك يا حاچ عاصم.وتطلع نحو رائف مؤكدا: معلوم طبعا، نسبكم يشرفنا يا دكتور، بس الأول موافجتها.هتف رائف في لهفة: ميتا ردها! ابتسم عاصم الجد مؤكدا : يعني كام يوم كده، لحد ما نچوزوا الباشمندس، ويبجى الفرح فرحين، بإذن الله.هتف رائف بابتسامة واسعة: الف مليون مبروك، ربنا يتمم لك على خير. هتف عاصم الحفيد ممتنا: تسلم يا دكتور، عجبالك. أكد رائف متضرعا: نجول يا رب. اتسعت ابتسامة عاصم الجد ومهران، الذي أكد وهو يربت على كتف رائف في مودة: يا رب خير. استمعت لكل ما دار داخل القاعة، لتتسلل عائدة نحو غرفتها، التي ما أن دلفتها حتى هلت عليها تسنيم أمها مهللة: الدكتور رائف السليماني لسه ماشي من عند الرچالة تحت وچه يطلبك، ومستني ردك يا دكتورة، الرچالة بيشكروا فيه وفأخلاجه وعيلته، إيه! نجول مبروك يا دكتورة! هتفت نوارة مستفسرة: هو چه من غير حد من أهله معاه ! أكدت تسنيم : أيوه، ما أكيد مستني ردك، عشان يجيبهم. هتفت نوارة هامسة: طيب هاخد وجتي وابجى أرد.هتفت تسنيم متعجبة: الراچل ميتعيبش يا بنتي، هو أنتِ فيه حاچة مش مريحاكِ من ناحيتهم! أكدت نوارة في هدوء: لا يا ماما مفيش، بس يعني حتى لو انتوا شايفينه مناسب مليش إني اخد وجتي فالتفكير والاستخارة ! أكدت تسنيم : لاه حجك، خدي الوجت اللي يعچبك، وربنا يجدم لك اللي فيه الخير يا بتي.ربتت تسنيم على كتف ابنتها في مودة، وهمت بالمغادرة، لتهتف قبل أن تغلق الباب، مؤكدة بابتسامة واسعة: على فكرة، شكله مستعچل جوي، هو دايما مستعجل كده! ولا الهوى رماه! أغلقت تسنيم الباب، تاركة نوارة وقد ارتسم على شفتيها ابتسامة تحاول مداراتها، رغم علمها بالرد المناسب على رائف، والذي لم تغيره عن ما قررته له على الهاتف. ****************كان العمال قد انهوا أخيرا عملهم بالشقة العلوية، والتي أنجز إعدادها ما أن قدمت أمه لخطبة سماحة، وكأنه كان في انتظار هذه الخطوة، ليسرع بتجهيز عش الزوجية على عجل. هم بهبوط الدرج مغلقا الشقة بالمفتاح حاملا حقيبة صغيرة تحوى بعض من ملابسه، وهتف مناديا من أعلى الدرج : يا خالة سعيدة.ظهرت سعيدة على أعتاب باب الشقة بالطابق السفلي هاتفة : خير يا ولدي ! هبط الدرج مسرعا، حتى أصبح قبالتها، وسأل في تأدب: ممكن تنادمي سماحة، عايزها فكلمتين جبل ما أسافر.هزت في رضا، هاتفة : تروح وترچع بالفرح يا ولدي. ابتسم يونس مؤمنا، بينما دخلت سعيدة تنادي على ابنتها التي طلت عليه في خجل فطري لم يعتده بعد من تلك التي كانت منذ فترة وجيزة أقرب صديق له، تطلع نحوها في اضطراب هاتفا وهو يمد يده بمفتاح الشقة العلوية: مفتاح شجتك يا عروسة، العمال خلصوا كل اللي لازمها، اعملي فيها ما بدا لك، ولحد ما نطلعوا على مصر نحطبوا لراضي، هرچع معاهم على نچع الصالح احضر فرح عاصم الهواري، ومنه على هنا، بس بزفة لچل الفرح.همست سماحة في أحرف مرتجفة: تروح وترچع بالسلامة يا سي يونس.هتف يونس مازحا: يونس بس، أنتِ هاتبجى مرتي كمان أسبوع، بلاها الطربوش اللي بتحطيه على اسمي ده.همست سماحة باسمة: أنتِ تؤمر يا يونس.هتف يونس متطلعا إليها في بله، بعد أن سمع اسمه لأول مرة من بين شفتيها : أكبر غلطة إني اخليك تشيلي التكليف دلوجت، يا مرك يا يونس، اجولك.. رچعي الطربوش، ولا الأحسن متجوليش حاچة لحد ما ارچع لك. هزت رأسها في طاعة ولم تعقب، ليهم بالرحيل وهي لم تنبس بحرف، ما دفعه ليهتف : إيه طب!! مش هتجلولي أي كلام من اللي بيجلوه ده للي مسافرين !؟ابتسمت هامسة : ترچع لي بألف سلامة يا..قاطعها يونس أمرا: بلاش اسمي، والله لو سمعته تاني لجاعد لك هنا ومش هتعتع ولو چابوا مين..أمسكت ضحكاتها الخجلى، فلم تعتد بعد على رفع صوت ضحكاتها في حضرته، ما دفعه ليهتف مازحا : سلام عليكم بجى، لحسن كده يونس لا هيروح ولا هاياچي. واستطرد مؤكدا : الشجة فوج رتبيها على ذوجك.. هتفت مؤكدة: هخليهالك چنة. أكد في هوى ينازعه: هاتبجى چنة بوچودك فيها.نكست رأسها حياء ما دفعه ليهرول مبتعدا، هاتفا في مزاح : سلام يا بت يا عروستي، اشوفك يوم الفرح. اتسعت ابتسامتها وهي تلحق به، تتبعه بناظريها وهو يركب سيارته في اتجاه نجع الصالح، على أمل عودته ليكمل اجتماعهما المبارك، ذاك اليوم الذي تنتظره كهلال العيد. *****************كان قد عرض عليه العميد حازم الهواري بالعودة معهم إلى النجع، بعد أن أعلن الأطباء تحسن صحته بشكل ملحوظ، وإمكانية استكمال الاستشفاء في المنزل، ما دفع حازم في إحدى زياراته اخباره بتزولهم النجع لحضور زفاف عاصم وزهرة الهواري، ما دفعه للموافقة بعد بعض التردد، كان سفره معهم في نفس العربة، يجلس بجوار حازم وهي تجلس بالمقعد الخلفي مع أمها وأخويها الأصغر سنا، اختبار كبير لصبره وقدرة تحمله، وهو يستمع الى صوتها الذي يشجيه ومناكفاتها مع إخوتها الصغار لتبدو اصغر عمرا منهما، محاولا تجاهل أثر حضورها على نفسه، كل هذا مر في سلاسة للجميع، لكن الأمر أصبح كارثيا وغير قابل للاحتمال عند أحد الاستراحات، حينما طلب حازم من بدور تولي عجلة القيادة لشعوره بالارهاق، ما جعلها جانبه مباشرة.كيف يمكنه تجاهل مثل هذا الحسن الذي ملأ ذاك الحيز الصغير الذي يجاوره! وكيف له أن يتصنع عدم إدراك حضورها، وهي هكذا قريبة لقلبه وروحه كما هي قريبة جسديا لا يفصل بينهما إلا بضع من السنتيمترات، تجعله أشبه بمن هو على أعتاب الفردوس، ينتظر الأذن بالدخول.تنفس الصعداء أخيرا، وهم على مشارف النجع، حتى توقفوا أمام دار أبو منصور.صرخ حازم بالخفير، الذي كان يجلس على البوابة يغط في نومه، فانتفض متجها نحوه، مهللا ما أن رأي منتصر، الذي ساعده على الترجل من العربة، ليتوقف منتصر للحظة، متطلعا نحو حازم الذي كان خلف مقود العربة، بعد تبادل الدور مع بدور في القيادة من جديد، هاتفا في امتنان: متشكر قوي يا فندم تعبت حضرتك، وحتى مقدرتش ابقى ليا فايدة واريحك فالسواقة شوية.هتف حازم مبتسما في هدوء: مفيش تعب ولا حاجة، حمد الله بسلامتك يا وحش، وده واجب علينا بعد اللي عملته، خلي بالك على نفسك، ولو احتجت أي حاجة بلغني متترددش، ياللاه متقفش كتير على رجلك التعبانة زي ما قال الدكتور، السلام عليكم.هتف منتصر في نبرة ممتنة: متشكر يا فندم، وأنا معملتش إلا الواجب، سلام عليكم.أدار حازم السيارة راحلا، ولم يغب على منتصر أن يلقي نظرة أخيرة نحوها، قبل أن تولي ولا علم له متى يحين اللقاء من جديد .مر بمساعدة الخفير، عتبات الدار في صعوبة نتيجة إصابة قدمه وذاك العكاز الذي يتعكز عليه حتى تبرء بشكل تام، مع إصابة يده التي ما زالت بجبيرتها حتى اللحظة، تطلع نحو موضعها وتوقف لبرهة يحاول أن يستعيد ثباته وصلابته وهو يرى جدته القوية القادرة، على ذاك الكرسي المدولب، والأدهى من ذلك، عند علمه أنه السبب في هذا العجز الذي أصابها. ما أن هم بالتوجه نحوها، حتى هلت أية من مدخل الدار تحمل شال جدتهما لتضعه على كتفها حماية من النسيم البارد الذي يهب في مثل هذه الساعة، رغم سطوع شمس دافئة نسبيا، لتصرخ في فرحة، مندفعة نحوه: منتصر..تنبهت جدتها عند سماعها الاسم الأغلى على قلبها، متطلعة نحوه قدر استطاعتها دامعة العينين، بينما هتفت أية في محبة أخوية، وهي تقف قبالته: حمد الله بالسلامة يا منتصر..هتف منتصر بدوره باسما: الله يسلمك يا أية..مدت أية كفها تحاول مساعدته، إلا أنه طمأنها على قدرته على التصرف بشكل جيد لا يدعوها للقلق، متجها نحو موضع جدته، التي وصل مجلسها، جالسا قبالتها في هوادة، وما أن استقر على مقعده حتى ألقى العكاز جانبا، مادا كف يده السليمة حاملا كف جدته بأحضانها ملثمها في محبة، هامسا بنبرة تحمل شعور بالذنب لا يمكن تجاهله : سامحيني يا ستي، أنا السبب..مدت وجيدة كفا مرتعشة، تربت بها على هامة منتصر المدفونة بحجرها، هامسة بأحرف متقطعة : منتصر، اسمعني.. أني موافجة..رفع منتصر رأسه متطلعا نحوها، لا يفسر ما تقول، لتهتف أية التي كانت تكفكف دمعها اللحظة، مفسرة: بتقولك إنها موافقة..هتف منتصر مستفسرا من جدته: على إيه!! هتفت وجيدة تحاول الضغط على نفسها لنطق بعض الأحرف من جديد، لتترجمها أية وهي تهتف في سعادة، دامعة العينين: موافقة على جوازك من بنت حازم الهواري..ابتسم منتصر في فرحة، مؤكدا : تعرفي إن سيادة العميد حازم الهواري، هو اللي جبني لحد هنا.هزت رأسها مؤكدة بأحرف ثقيلة: ابن أصول.أكد منتصر دامع العينين، متعاطفا لحالتها: بس مفيش جواز إلا لما تخفي وتبقي تمام. هزت وجيدة رأسها رافضة بشدة، تؤكد على ضرورة الذهاب: لازما تروح.هز منتصر رأسه في سعادة، هاتفا في فرحة : حاضر يا ستي، حاضر، بس شدي حيلك عشان محدش هيخطبها إلا أنتِ يا قمر.وعاد ملثما كفيها من جديد، وهي تربت على رأسه بكف مرتعش، وعين دامعة، سال دمعها أخيرا، في فرحة. ****************كان الصخب بالحارة على أشده، فقد كان شادر الخطبة يمتد واسعا بطول الحارة وعرضها، فالحارة بأسرها تدين بالكثير من الافضال للمعلم خميس المرسي وولده ناصر، وكل فرد بها يريد أن يرد فضل من افضالهما مجاملة في خطبة ابنتهما الوحيدة، نعمة..كان رجال العائلة جميعا بالأسفل، بصحبة أقارب العريس، أبيه وإخوته، وأولهم يونس، الذي نهض في سعادة يستعرض الرقص بالعصى على أنغام المزمار والطبل، لينفجر الشادر كله تهليلا.لم يكن النساء أقل صخبا من الرجال بالأسفل، فقد كانت كل فتاة منهن تستعرض مهاراتها في الرقص وسط دائرة من نساء الحارة، اللاتي اخذن في التصفيق والتهليل، مع ارتفاع الزغاريد الصادحة من هنا وهناك، بين لحظة وأخرى.كان عليه الصعود لشقتهم بالاعلى لجلب المزيد من صناديق المياه الغازية لوضعها في الثلاجات حتى تصبح جاهزة لمزيد من المدعوين، وفي أثناء صعوده الدرج سمع امرأتين، تهمس إحداهما بالأخرى في تعجب: شفتي البت حُسن بت سالم الاستورجي بعد ما رجعت من عند عمتها! البت احلوت وادورت قوي. هتفت الأخرى: حُسن طول عمرها قمر الله أكبر، هو كان إيه اللي بيخلي الشباب فالرايحة والجاية يعكسوها إلا جمالها! بس الشهادة لله، البت كانت بتوقفهم عند حدهم، وبقوا يعملوا لها حساب بعد العلقة اللي ادتها لكذا واحد قبل كده، ولا اجدعها راجل.قهقت الأخرى: ايوه صح، بس متقوليش راجل، هو فيه راجل يرقص كده، شوفتي البت بترقص إزاي! كأنها بترقص ع الدخان.أكدت المرأة الأخرى: ايوه عندك حق، أنا هقول لواد بن اختي عليها، هي دي تتساب، بس هم يرضوا يناسبونا بعد العز اللي بقت فيه.أكد المرأة الأخرى : على قولك.اشتعلت النيران في شرايينه، ليقف على أعتاب شقة جده التي كان فيها تجمع النساء، يحاول أن يتعقل، حتى لا يدخل يجذبها من بينهمن كالمجنون، لذا استوقف إحدى الفتيات التي كانت في سبيلها للداخل، طالبا منها: بقولك يا لو سمحتي، ممكن تقولي لحُسن، إن ابن عمتها تحت عايزها ضروري.هزت الفتاة رأسها في إيجاب، لتغيب لحظات قبل أن تخرج حُسن تهم بالاندفاع للأسفل، ليجذبها هو، لداخل تلك الحجرة الفارغة، التي يوضع بها بعض الكراكيب.شهقت حُسن في صدمة، لكنها هدأت قليلا عندما أدركت أن نادر هو الذي يقف قبالتها، يكاد يقتلها حنقا بهذه النظرات الغاضبة التي يرمقها بها، هامسا من بين أسنانه: كنتِ بترقصي ليه جوه، عشان الحريم تهلل وكل واحدة تجيب لك عريس من طرفها !! شهقت في صدمة لهجومه الغير مبرر، لكنها استجمعت ثباتها في سرعة، هاتفة في لامبالاة: عن إذنك انزل اشوف شعيل عايز إيه.اعترض نادر طريقها في غضب، لتصبح اللحظة اقرب ما يكون له، ليهمس بحنق من جديد، وقربها يزلزله: محدش طالبك تحت.واستطرد ساخرا: طويل العمر، ابن عمتك قاعد تحت مشرفنا، أنا اللي قلت للبنت تناديكِ.عادت موضعها مبتعدة عنه، تستجمع شتات نفسها، هامسة في تعجب: خير! بتناديني ليه! عايز حاجة من..قاطعها هاتفا في نبرة فاض بصاحبها الكيل: عايزك..انتفضت كل خلية من خلاياها، متطلعة نحوه في تعجب، لكنها وفي لحظة ما، استشعرت رغبتها جعل الاعتراف كاملا كما تمنت، لتهتف متصنعة عدم الفم: ايوه معاك، عايزني إيه! زفر نادر في قوة، وعيونه معلقة بسقف الحجرة، ترجو المدد، حتى هتف مستطردا: عايزك مترقصيش قدام حد.جزت على اسنانها، وقد قررت الدفع به لأقصى درجات الغضب جراء ما يفعله بها، هاتفة في لامبالاة وهي تهم بالرحيل: ملكش تقولي أعمل إيه أو معملش ايه.. أنتِ زي.. قاطعها نادر، يحاول السيطرة على غصبه، معترضا طريقها من جديد، متطلعا نحو عيونها، معترفا في عشق اذاب دواخله شوقا: زي إيه يا حُسن! عمري ما كنت أخوكِ، كنت فاكر إني كده، بس لما وقعتي بين دراعاتي يوم موت أبوكِ، حسيت إن كنتِ هنا .. وأشار لصدره.. أقرب ليا من نفسي وأنا مش دريان..تقهقرت خطوة للخلف، وقد بدأ الدمع يتجمع بمآقيها، وهو يستطرد معترفا، كأنما دُكت حصون الكتمان، وحان آوان البوح، ليهدر كما السيل، جارفا معه كل أثر لتردد أو حيرة : كنت بنكر ده، وأبعد على أد ما أقدر، لكن لما بعدتي أنتِ، عرفت إن الموضوع مش فالقرب أو البعد، لأنه مش فارق يا حُسن، وأنتِ ساكنة الروح.هطلت دموعها أنهارا، ولا زالت عيونها معلقة به في صدمة، لا تصدق ما يحدث قبالتها اللحظة، والذي ما تخيلته في أكثر أحلامها روعة، ليزدرد نادر ريقه مستطردا في نبرة مرهقة: أنا عايزك يا حُسن، أنا ليا كل الحق عليكِ، من زمان وأنا ليا الحق ده، بس كنت غبي، معرفتش استخدمه، إلا في إني ابعدك عني من غير ما أقصد، مكنتش عارف إني فبعدك هبقى عامل كده، أنا .. أنا بحبك يا حُسن .. ساد الصمت إلا من شهقات بكائها التي كانت تحاول كتمانها، ليهتف بها وهو يمرر أصابعه بين خصلات شعره في اضطراب: إيه! هفضل أنا أقول كده، ومفيش أي كلمة خالص تبل الريق يا بنت عم سالم! لم تنبس حُسن بحرف، ليهتف راجيا: طب حتى هزي رأسك، وقولي موافقة..همست من بين دموعها: موافقة على إيه!!تقافزت شياطينه، وهو يهتف بها في غيظ: على إني احدفك من فوق يا حُسن، عشان أنا ضغطي علي عليا، على أني اخطبك من طويل العمر ابو نواف اللي تحت ده، ولا هو له شوق في حاجة، والله ما يخرج من الحارة، إلا ع المطار ويبقى يقطع الجوابات.قهقهت رغم عنها، من بين دموع فرحتها، مؤكدة: اسمه شعيل.هتف بحنق في غيرة: زفت الطين، اللي تحت، ومتنطقيش اسمه على لسانك قدامي.قهقهت مستطردة كأنها لم تسمعه: وعلى فكرة كانت خطوبته على ربى بنت خالته قبل ما أنا اجي على مصر، وهيتجوزا قريب.تطلع نادر نحوها، لتنقلب سحنته فجأة، من الغضب للراحة، هاتفا بنبرة تحولت كليا في لحظات: لو كده، يبقى أستاذ شعيل على راسنا من فوق، بس ياخد واجبه ومع ألف سلامة على بلادهم، بس مش قبل ما يكتب كتابنا.شهقت في حياء، واندفعت مبتعدة، تنضم للحريم من جديد، وقد جلست بينهن في عالم أخر، يحاولن دفعها لحلبة الرقص، لكنها ابت، رغبة في الازعان لأمره، فعما قريب سيكون هو، من كان وصله حلم من أحلام الليالي العجاف، والذي ظنته بعيد المنال، واقعا مزهرا.. ******************بدأت الذبائح تنحر منذ بداية النهار، فقد رفضت زهرة بشكل قطعي إقامة فرح في قاعة خارج نجع الصالح، فما زالت الهواجس تتملكها رعبا على عاصم، تتمنى لو ينتهي هذا اليوم في غمضة عين، حتى تستريح أخيرا من عناء تلك الظنون التي تنازع بداخلها، فرحتها التي انتظرتها طويلا، بدأت في إعداد نفسها، وحولها فتيات العائلة، كانت نوارة تقف جوارها، تدعمها في سعادة، فأخيرا سيهنأ قلب أخيها، الذي طالما عانى الأمرين، حتى الوصول لجمع شملهما.انتهى إعداد العروس، عندما هلت المغارب، وبدأ الجميع في التوافد، لعقد القران، نزلت العروس مصحوبة بالزغاريد والتهليل حيث القاعة التي تم إعدادها لاجتماعهن، ليبدأ التهليل بالخارج وعلى ضرب النيران من كل حدب وصوب، معلنا وصول المأذون، الذي جلس في صدر المجلس، في انتظار البدء في مراسم عقد القران..انتفض حازم من موضعه ما أن رأى منتصر على مدخل سراي الهوارية، اندفع نحوه في محبة، هاتفا : أهلا يا منتصر، اتفضل يا حبيبي.هتف منتصر في سعادة: ألف مبروك يا فندم..وسار متعكزا حتى وصل لموضع عاصم الجد ومهران، هاتفا في محبة خالصة: ألف مبروك، وربنا يتمم بخير..هتف عاصم الجد: الله يبارك فيك يا ولدي، وعجبالك.ابتسم منتصر في أريحية: عن قريب يا حاچ عاصم إن شاء الله، بس إحنا ننول الرضا والجبول.أكد عاصم الجد، في ابتسامة وقد وعى لرد النصيحة التي نصحها لجدته : أنت من زمان مجبول ومرضي عنك يا حضرة الظابط، بس كله باوانه.هز منتصر رأسه متفهما، ليهل عاصم من الداخل، لينهض منتصرا محييا إياه في فرحة مباركا، معاودة الجلوس بالقرب من حازم، الذي ربت على ظاهر فخذه في فخر..هتفت فريدة تجذب بدور نحو أحد النوافذ، هامسة في سعادة : بصي يا بدور، منتصر وسط الرجالة، جه الفرح، وقاعد جنب خالي حازم.. لا كده فاضل ع الحلو دقة..ابتسمت بدور ولم تعقب.. لتنبها لذاك الصوت القادم من خارج السراي، وقد بدأت وتيرة ضرب النار في الارتفاع من جديد، بعد أن هدأت قليلا، للبدء في مراسم العقد، لكن استوقفهم دخول أحدهم بفرسه، وخلفه الطبل والمزمار، والذي كان بصحبته رجل وامرأة، اندفعت نحو قاعة النساء، وانضما لمجلس الرجال، ليهتف أولهما، والذي لم يكن إلا رائف وفرسه الأدهم، وقد أصبح بقلب مجلس الرجال: ألف مليون مبروك، ويا رب أكون متأخرتش على كتب الكتاب.هتف عاصم الجد مبتسما: لاه، چاي فالميعاد بالمظبوط، شرفتنا يا دكتور رائف..أشار رائف لسامر مؤكدا: وده الباشمندس سامر خطيب الآنسة فريدة الهواري..هلل عاصم الجد في سعادة، وقد بدأ الترحيب: الله أكبر، ده الحبايب كلهم اتجمعوا الليلة.. هتف مهران في سعادة: ربنا يزيد الفرح يا رب، ومتچمعين فيه دايما..هتف رائف في حرج : بجولك إيه يا حاچ عاصم، تجبلوني بينكم شاهد ع العجد، ولا انتوا مبتدخلوش بينكم الغريب!! هتف عاصم الجد معاتبا: واه، ما غريب إلا الشيطان يا دكتور، وبعدين غريب كيف، ده أنت صاحب دار، وتشرف الباشا..هتف رائف في فرحة: طب ياللاه، خير البر عاچله، وعجبال ما نعچل ببرنا عن جريب..قهقه عاصم متفهما رسالته، ليؤكد مهران مبتسما: كله خير إن شاء الله..بدأت المراسم، وساد الصمت المقدس، وقد بدء الربط بين روحين جمعهما الله ليكونا تحت قيد ميثاقه الغليظ..لكن نوارة كانت في دنيا أخرى، فقد استأذنت سميحة أم رائف في الانفراد بها بأحد القاعات المتطرفة قليلا عن صخب الحفل، لتهتف بها في نبرة معتذرة: نوارة، أنتِ عارفة كويس أنا بعزك أد إيه، لأنك بتفكرني بنفسي أيام ما كنت فسنك، يوم ما جيت نجع السليمانية، ووقعت في حب عابد السليماني، واتحديت العالم عشان نتجوز، وحصل.. فأنا اكتر واحدة عارفة يعني إيه وجع القلب، ومرارة البعاد، وخصوصا لما راح مني وهو فعز شبابه، فضلت سنين اتعالج من الاكتئاب بعد ما سبني وراح، الحاجة الوحيدة اللي وقفتني على رجلي تاني كانت رقية، بنتي منه..تطلعت نوارة لها في تعجب، لمَ لم تذكر رائف ولدها! لتستطرد سميحة في تأكيد: ايوه، رائف مش ابني يا نوارة، رائف بن عابد من بنت عمه اللي اتوفت وهي بتولده، عشان كده أصر عابد على وجود دكتورة امراض نسا في النجع، وجيت أنا، وبدأت قصتنا، واتعلقت برائف اللي كان عمره يومها مش اكتر من أربع سنين، ومعاملته كأني أمه اللي مشفهاش، وهو ميعرفلوش أم غيري، كان ونعم الأخ لرقية الله يرحمها، وعمره ما قصر معاها، حتى فالمصيبة اللي حصلت معاها، حاول إنه ينقذها بأقصى قدراته، لكن قدر المولى كان نافذ، رقية منتحرتش، رقية حاولت الانتحار، لكن رائف لحقها، لكن اللي مقدرش يلحقه، يوم ما اجهضت نفسها، من يومها اتعقد، وحاول إنه يخرجني من الحالة اللي كنت فيها بعد موتها رغم وجعه، وقد الحمد لله، ومحدش رجعه يشتغل تاني، إلا خوفه عليك أنتِ..أنا بقولك الكلام ده ليه، عشان قريت ردك اللي بعتيه لرائف، انك رافضة ارتباطكم، على الرغم إنك كنت مرحبة قبل كده، ده ملوش إلا معنى واحد بس، كرامة وكبرياء نوارة هم اللي بعتوا الرفض، لكن قلبها مش موافق على القرار ده...تطلعت لها نوارة متعجبة، لتستطرد سميحة مبتسمة في هدوء: مش بقولك إنك شبهي قوي، بس حاسبي يا نوارة، الكبرياء ممكن يضر صاحبه زي ما يفيده، الصح تعرفي امتى تعلي من كبرياءك للسما، وامتى يطاطي حبة عشان بعض التغافل، دي حسبة صعبة، علمتهاني الأيام، وكنت لسه بتعلمها لحد دلوقتي.ربتت سميحة على كتف نوارة في محبة: أنا جاية أطلبك بنفسي من أهلك، عشان أنتِ تستحقي ده، وعشان نفسي بجد قلب رائف يفرح، تعب كتير قوي يا نوارة، وخلاص مبقاليش غيره عشان اعمل كل اللي اقدر عليه عشان افرحه، من حقه بجد يسعد، وسعادة قلبه بقربك يا حبيبتي، قلتي إيه!! نكست نوارة رأسها في حياء، لتبتسم سميحة في محبة، وهي تضم نوارة بين ذراعيها، وقد سال دمعها، هامسة: أصعب إحساس إنك تظلم حد قريب قوي من قلبك، وأنت مش دريان، وأنا كنت هظلم رائف ابني، وهظلمك معاه، سامحوني..ضمتها نوارة في محبة مماثلة، لتستطرد سميحة في صوت متحشرج تأثرا: مبروك يا حبيبتي..انطلقت الأعيرة النارية في صخب بالخارج مؤكدة على إتمام مراسم عقد القران، ودخول العريس مستأذنا على قاعة الحريم، ليبدأ في تلبيس شبكة العروس، مع انطلاق الزغاريد.. لتهتف سميحة في فرحة: شايفة الفال.. عقبال كتابكم يا نوارة.. يااللاه بينا بقى لحسن اتأخرنا عليهم.. بدأ الطبل والمزمار، مع خروج العريس لمجلس الرجال من جديد، لتندفع فتيات العائلة لأعلى الدرج، حتى السطوح لمشاهدة تحطيب الرجال، ليبدأ رائف بوصلة الرقص بفرسه، لتشير سجود تغيظ نوارة: شايفين يا بنات، ده عريس نوارة..تطلعت لها نوارة، والعجيب أنها لم تعترض على عكس ما توقعت سجود، بل علا وجهها ابتسامة سعادة، وهي تتطلع لرائف وتهليل الرجال استحسانا وطربا لرقص فرسه على المزمار والطبل، بينما هتفت فريدة مشيرة للفتيات، نحو سامر في سعادة: وده خطيبي، اللي قاعد جنب بابا.. كان سامر يجلس جوار حمزة في فرحة مهللا، كأنه فرحه هو شخصيا، وحمزة منشرح تتعالى ضحكاته على أفعال عريس ابنته، بينما أشارت سمية هاتفة في مودة، تحاول أن لا تزاحمهن خوفا على حملها: اومال فين عريس بدور يا بنات!! أشارت فريدة مشاكسة نحو منتصر: اهو هناك، حضرة الظابط قاعد جنب سيادة العميد.. هتفت دعاء في أريحية: هو فيه إيه!! ما حد يفهمنا!! العرسان كلهم مخرشمين كده ليه! اللي رابط ايده، واللي بيعرج!! هو انتوا عملتوا فيهم ايه يا بنات الهوارية!؟ تنبه الفتيات لقولها، ليتطلعن جميعا نحو بعضهن في إدراك لهذه الحقيقة المرة، لينفجرن ضاحكات.. **********ارتفع ضرب النار في سماء نجع الصالح، وقد حان اجتماع العروسين، لينهض عاصم محييا الرجال، في اتجاه قاعة النساء، ليزف إلى عروسه نحو حجرتهما أخيرا، مع ارتفاع وتيرة الزغاريد والدعوات من هنا وهناك، بحياة زوجية مديدة، وذرية صالحة.دفع عاصم باب الحجرة، والتي لا يعلم كيف وصلها من أساسه، مأخوذا كليا بهذه الحورية التي مرت كطيف نوراني للداخل، ليدلف للغرفة بعدها، مغلقا عليهما بابها دون العالم أجمع، فما عاد يسمع صوت الفرح المدوي بالأسفل، وما عاد يعنيه من الكون إلا هذه المتفردة التي سرقت روحه منذ أمد بعيد ..تطلع نحوها وهي تقف بوسط الغرفة في اضطراب، وكانت هي بدورها تتطلع نحوه من خلف غلالة غطاء وجهها التلي، لا تصدق بدورها أنها ها هنا أخيرا، مجموعة بحلم العمر العصي وقد تحقق بفضل من الله، ورحمة منه بقلبيهما المعذبين منذ أمد..اقترب عاصم في وجل، حتى توقف قبالتها، وهي ما زالت على تطلعها نحوه، لكن نظراتها اللحظة حملت دمعا من فرح الوصل، يتأرجح راقصا بالمقل، لا تحيد بناظريها عن محياها، أو بالأدق، ما عادت قادرة على أن تحيد ناظري قلبها عن قبلته التي تطلع نحوها ليل نهار، منذ وعت على دنيا العاشقين، وقد هزم بحضوره الطاغي اللحظة كل هواجسها وظنونها التي كانت..همس عاصم بصوت له نبرة من بعد أخر، لا زمان له إلا زمن العشق : ربك بعد عنك خلجه كلهم، عشان كان حايشك ليا وأنتِ مش دريانة يا بت عمي، إن دي كانت استچابة دعوة فچوف الليل، دعيتها بجلب مجهور، ولسان معجود عن النطج بكلمة من وچيعتي، لكن ربك رحمته واسعة جوي..شهقت زهرة في سعادة وقد سال دمعها، لتجد نفسها في لحظة، وقد جذبها إليه، مزروعة بصدره، مطوقة بين ذراعيه، في قوة، ليصرخ في عزم، وهو يشدد من ضمها إليه، وكأنها يحاول دفعها لتسكن بين اضلع صدره، حيث مهجته التي شقيت بعشقها، صارخا في وجد عاشق، وهو يضم بعض روحه التي عادت إليه، لتكتمل ترانيم العشق، مغرقا رأسه، بعمق نحرها: وااااه.لتتشبث به مطوقة إياه بلا وعي، مشددة القبض على ظهر جلبابه بكلتاها يديها، لن تفلته إلا بخروج روحها، وقد أدركت أن في التشبث سر الحياة التي انتظرت أن يحياها قلبها طويلا، بين أحضان هذا الرجل. *************** يتبع
رواية عشق العز الفصل الثالث 3 - بقلم سلمي عادل
لدكتور بحزن:انا اسف يا عز باشا الانسه جالها فقدان ذاكرة مؤقت عشان الواقعه كانت جامدة جدا على رأسها
عز بصدمه:نعمم😳
الدكتور:متخافش …..هي مؤقته يعني بالكتير كده شهر شهرين مش اكتر طبعا ده لو استمرت على العلاج بشكل يومي ممكن ترجعلها قبل شهر كمان…..
عز:طب عيد الاشعه تاني ممكن تكون غلط ولاحاجة
الدكتور باسف:عملناها مرتين عشان حضرتك والله
عز:تمام….يعني هي دلوقتي هتبقى فاكره اسمها ولا اي
الدكتور:فقدان الذاكرة المؤقت ده بتفقد جزء من حياتها
متبقاش فاكراه …على حسب بقى هو اي….اسمها عيلتها اصحابها…..وممكن كمان تكون فاكرة كل ده وناسيه اللي حصل معاها اخر فترة…..
عز:طب وهي ناسيه اي دلوقتي
الدكتور:مقدرش افيد حضرتك دلوقتي..الا اما تفوق ونعرف هي ناسيه اي
عز:وهي هتفوق امتى؟؟
الدكتور:بكرة بإذن الله
عز هز راسه وقال تمام
بعد ما الدكتور مشى…..عز كلم نفسه وقال……
كانت ناقصاكي انتي كمان……هعمل اي دلوقتي معاها دي…يعني لو طلعت ناسيه اسمها وأهلها اخدها معايا البيت ولا اعمل اي…..طبعا لازم اخدها مش انا السبب في اللي هي فيه دلوقتي….بس هقولها اي…ولا هعمل اي
يارررب….ليه بس مش كفايه المصايب اللي عندي تيجي دي كمان وتقع فوق دماغي…..أما نشوف اخرتها اي معاها
🦋♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎🦋
رؤوف:لااااا…..انا مش مطمن…..انا حاسس ان بنتي حصلها حاجه….لاااا….مش معقوله هتبعد ليله كامله كده عني….مستحييييل…..يارب طمني عليها يارب….سامحيني يابنتي مش هزعلك تاني والله…بس ارجعي بقى حرام عليكي…
عبير ببرود:خلاص بقى يارؤوف بكرة هترجع هتروح فين يعني ….
صدقني وبكرة هتقول عبير قالت….نام بقى وكفايه تفكير
رؤوف بحزن:يارب ياعبير….يارب يكون كلامك صح ومحصلهاش حاجه…..
عبير:يلا تصبح على خير
رؤوف:وانتي من اهله
🦋♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎🦋
تاني يوم الصبح في المستشفى……
مهرة فاقت ومسكت راسها وقالت آآآآآآه دماغي….انا حصلي اي….انا فين….ياناس ياللي هنا انا فين
عز كان نايم برا قدام الاوضه وسمع صوتها فقام
عز:اخيرا صحيت…..هنعرف دلوقتي هي نست اي….ودخل
عز دخل الاوضه:احم احم……..انتي كويسه دلوقتي وقرب عليها……
مهرة لفت وشها لمصدر الصوت وبصت بعيونها الزيتوني ل عز وقالتله انا فين وانت مين….
عز فضل مركز شويه في عيونها وبعدين قال:احم احم
انتي هنا في المستشفى…..عملتي حادثه امبارح وانا جبتك هنا….
مهرة باستغراب:حادثه…..عملتها ازاي دي…معلش عشان مش فاكرة اي حاجه…..
عز:احم احم….يعني هو انا كنت سايق وانتي طلعتي فجأة قدامي ف خبطتك….وفقدتي الوعي وجبتك هنا
مهرة:انت اللي خبطني
عز:انا اسف أن……..قاطعته مهرة
مهرة:لا اسف على اي……كتر خيرك انك جبتني هنا وكمان استنتني……شكرا………احم احم….هو محدش جه سأل عليا ولا اي
عز:لا …..تعرفي رقم حد من أهلك وانا ارن عليه ويجي ياخدك دلوقتي……
مهرة:اهلى……….بس انا مش عارفه اصلا انا اسمي اي هفتكر أهلى ازاي ……بس هو انا مش فاكرة ليه
عز بصدمه:مش فاكرة اسمك……يعني انا كده اتدبست
مهرة:افندم؟؟
عز:لا ولا حاجه……بس انتي جالك فقدان ذاكرة مؤقت من الخبطه….بس الدكتور قال إنها هتروح في خلال شهر أو اتنين ولو استمريتي على العلاج ممكن تبقى اقل من شهر كمان…..
مهرة بدموع: طب انا هعمل اي دلوقتي انا مش عارفه نفسي ولا حتى اعرف اي حد …..هعيش فين ولا هاخد العلاج ازاي ومنين……ليه كده ياربي تعمل فيا كده وفضلت تبكي لحد ما عز قالها……
عز:هششششش بسسسس….اهدي انتي هتيجي تعيشي معايا في البيت وتاخدي العلاج كمان لحد ما ترجعلك الذاكرة وكل شيء هيتحل انشاء الله …
مهرة بعصبيه:انت مجنون انت ازاي عايزني اعيش معاك في بيت واحد….انا اه صحيح مش فاكرة انا مين او اي
بس اكيد مش هرضى اعيش معاك في بيت واحد و…. قاطعها عز بصوت عالي……
عز :هشششش اي بالعه راديو….انا اه قولت انك هتعيشي معايا في البيت بس مش لوحدي….البيت ده فيه بابا وماما واختي واخويا…..
مهرة بغباء:اممم طب وانت بتعمل معايا كده ليه هو انت عارفني؟؟؟
عز بنفاذ صبر:يارررب صبرني……يعني انا لو عارفك هاخدك عندي ليه….ما انا اوديكي لأهلك احسن…
مهرة:اه صح……طيب هتاخدني معاك ليه وتتحمل تكاليف العلاج؟؟؟
عز بهدوء:عشان انا طبعي كده لما اشوف حد محتاج واقدر اساعده بساعده…..وكمان عشان انا السبب في اللي انتي فيه دلوقتي……وكمل بصوت منخفض…..اصلا انتي اللي غبيه وطلعتي قدامي فجأه يعني انا ماليش ذنب في حاجه…..بس لازم اساعدك…..
مهرة:انت بتقول حاجه؟؟؟
عز:لا…..لو تقدري تقومي ف يلا عشان نروح….مش هنفضل اليوم كله في المستشفى…
مهرة:حاضر…..بس هو انا اسمي اي
عز:معرفش…..سمي نفسك اي حاجه عقبال ما ترجعلك الذاكرة….
مهرة بفرحه:بجد…..انا اللي هسمي نفسي الله…طب اسمي نفسي اي…..امممم عشق ولا غرام ولا نرجس ولا….قاطعها عز
عز:ااايه في ايه…..انتي ليه محسساني انك هتفضلي بالاسم ده طول عمرك……او بتسمي بنتك…..سمي نفسك اي حاجه ويلا
مهرة بتكشيرة:يووووه….حاضر….
عز ابتسم على شكلها الطفولي بس مبينش وقالها :احم احم انا هخرج اشوف الإجراءات عقبال ما تخلصي….
مهرة:حاضر…..بس سؤال واحد بس
عز بنفاذ صبر:ياررب….هه اتفضلي
مهرة :اسمك اي …..عشان مش اقولك يا شخص انت
عز اسمي عز حاجه تانيه
مهرة:لا…شكرا
🦋♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎🦋
رؤوف بحزن:بقينا ١٠ الصبح وهي لسه مجتش يارب هتكون فين يعني …..رجعها ليا سليمه ياربي….والله لو اعرف انها هتبعد كده مكنتش عملت فيها كده….يارررب
عبير:هتكون راحت فين دي…..انا اه قولت انها هترجع بس اتاخرت اوي…..ياترى هتكون فين البت دي
شمس ببرود:طب هي ليه كانت بترفض العرسان
رؤوف باستغراب:بس هي مكنتش بترفضهم…
شمس بضحك:هههه والله انت غلبان يابابي….انت متعرفش ان بنتك هي اللي كانت بتعمل كده عشان تطفش العرسان….بس ياترى كانت بتطفشهم ليه….ومختفيه لحد الان ومش باينه ليه
عبير بابتسامه صفرة:قصدك انها كانت بتطفش العرسان عشان في واحد في حياتها…..يبقى هربت معاه صح
رؤوف بغضب:بسس اخرسي انا بنتي متعملش كده ابدا ولو سمعتك انتي ولا بنتك قولتي حرف واحد عليها هقطعلك لسانك انتي وهي فااااهمين
عبير وشمس بخوف:فاهمين…..
رؤوف:مهرة مش هتفضل برا البيت دلوقتي الا لو كان حصلها حاجه….ربنا يرجعك بالسلامه يامهرة يابنتي
شمس:طب رن على رفيف…..وشوف ممكن تكون كلمتها ولا حاجه….
عبير:ما هي اما مشت امبارح سابت فونها هنا…
شمس:ممكن تكون كلمتها من فون حد تاني….جرب يابابي….
رؤوف بياس:حاضر……ورن على رفيف
رفيف بنوم:ألوو…
رؤوف:انا اسف يا رفيف يابنتي اني صحيتك دلوقتي
رفيف:لا ياعمو ولا يهمك….في حاجه ولا اي
رؤوف:مهرة مرجعتش من امبارح يارفيف….
رفيف بفزع:اييييه…..انا فكرتها هتروح تتمشى وترجع تاني هتكون راحت فين يعني دي ملهاش حد غيرنا ياعمو…..طب مرنتش عليها
رؤوف:سابت فونها هنا قبل ما تمشي
رفيف بخوف:هتكون راحت فين يعني…..ياربي طب اقفل ياعمو وانا هرن على صحابنا تكون عند حد منهم ولا حاجه….
رؤوف بحزن:حاضر يابنتي ولو وصلتي لأي حاجه طمنيني…
رفيف بحزن:حاضر ياعمي…..سلام…..وقفلت معاه
رفيف في نفسها:هتكوني روحتي فين يامهرة…..يارب طمني عليها يارب والنبي……
عند رؤوف….
عبير:قالتلك اي…
رؤوف:متعرفش حاجه ولو عرفت هتقول
عبير في نفسها:انا اه مش بحبها ولا بطيقها….بس ربيتها بردوا ….هتكوني فين يامهرة…..
شمس:حاضر هقوم اروح المدرسه انا….ولو وصلتوا لأي حاجه طمنوني….
رؤوف وعبير:حاضر
🦋♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎🦋
عز:متخافيش من حاجه اما هنوصل البيت وتتعرفي عليهم هتحبيهم
مهرة بخوف:طب افرض اهلك موافقوش عليا
عز بضحك:موافقوش عليكي …..انتي ليه محسساني انك جاي اخطبك وأهلي مش عايزينك
مهرة بضحك:مش عارفه بس متوترة كده
عز:متخافيش…………وصلنا اهو انزلي يلا
مهرة بانبهار:تصدق انك واحد كذاب…
عز باستغراب:انا……ليه
مهرة:عشان قولتلي بيت….ودي فيلا مش بيت ياكذاب
عز بضحك:طيب مهو بيتي
مهرة:اسمها فيلتي مش بيتي ياجاهل…..شكلك متخلف ومش بتذاكر حاجه
عز ضحك عليها وقالها يلا ادخلي…..المهم دخلو البيت واول ما دخلو……
مامت عز(نجوى):مين دي ياعز
عز:دي……معرفش …معرفش اسمها اي
نجوي باستغراب:ازاي يعني….طب جايه هنا ليه
عز:هتعيش معانا……
نجوى بصدمه:نعمم😳
رواية عشق العز الفصل الرابع 4 - بقلم سلمي عادل
رواية عشق العز الفصل الخامس 5 - بقلم سلمي عادل
كانت الأجواء مشحونة بالتوتر، كل كلمة تُقال كانت كشرارة قد تشعل حريقًا.
"مش معقول اللي بتعمليه ده!"
قالها بصوتٍ أجش، يحمل في طياته مزيجًا من الغضب والدهشة.
"وأنا مالي؟"
ردت عليه ببرودٍ مصطنع، تحاول قدر الإمكان إخفاء الارتباك الذي يعتريها.
"مالكِ؟ إنتي اللي وصلتينا للموقف ده. كل ده بسبب تهورك وعدم تفكيرك."
تنهد بعمق، محاولًا استجماع قواه.
"أنا غلطت؟ طيب وإنتَ كنتَ فين لما كنت بحاول أصلح غلطي؟"
رفعت حاجبيها بتحدٍ، عيناها تلتمعان بنارٍ خفية.
"كنت بحاول أبعد عنكِ عشان ما أخليش الأمور تتفاقم أكتر."
"وهل نجحت؟"
ابتسم بمرارة، لم يجد ردًا مقنعًا.
"المهم دلوقتي، لازم نلاقي حل."
قالها بحزم، محاولًا تغيير مسار الحديث.
"وأنا مستعدة أعمل أي حاجة."
أجابت بسرعة، رغبةً في إنهاء هذا الجدال.
"حتى لو كان التمن غالي؟"
نظر إليها بعمق، يبحث عن أي أثر للندم في عينيها.
"حتى لو كان التمن حياتي."
كانت إجابتها قاطعة، لم تتردد لحظة.
ابتسمت ابتسامة باهتة، لم تكن تحمل أي فرح.
"مش عايز أسمع الكلام ده تاني. المهم نخرج من هنا سالمين."
قالها وهو يمسك بيدها.
"بس إزاي؟"
سألت بصوتٍ مرتعش.
"هنلاقي طريقة، صدقيني."
طمأنها، رغم أنه لم يكن متأكدًا من ذلك.
رواية عشق العز الفصل السادس 6 - بقلم سلمي عادل
في جنح الليل حين يسكن العالم وتهمس الأشجار بأسرارها للرياح كان يركض لم تكن قدماه تلامسان الأرض بقدر ما كانت تطأ جمر الندم خلفه ضجيج ماضي لم يمت وأمامه درب لا يعرف إن كان خلاصًا أم هلاكًالم يهرب من القانون فحسب بل من الحقيقة التي تسكن قلبه كطعنة صدئة كل خطوة يخطوها كانت ثقيلة ليس لفرار الجسد بل لأن روحه مكبلة بقيود الذنبالعدالة؟ كان يؤمن بها يومًا يراها كميزان ذهبي لا يخطئ لكن حين غلف الخوف قلبه ولامس ظل السجن أطراف حياته اختار الهروب قال لنفسه إنها لحظة حتى يلتقط أنفاسه حتى يجد الحقيقة الكاملة حتى يُبرر لنفسه ما فعله وتحولت لحظات الهروب إلى حياة كاملة كل وجه يراه في الطريق يذكره بالقاضي كل صوت مرتفع يُشبه صوت الحارس وكل مرآة تعكس ملامح رجل يطارد نفسه أكثر مما يطارده القانونالعدالة لم تنس لكن الأشد قسوة منها كانت نفسه تلك التي لم تمنحه يومًا هدنة ولم تسكن له وجعًاوفي ليلة حين سكن الليل مجددًا توقف عن الركض رفع يديه إلى السماء لا طالبًا غفرانًا من الناس بل راجيًا سلامًا من داخلهمر يومان لم يظهر خالد بهما وتم نشر خبر قتل خالد لسالم وزيادة الخوف في الشوارع من خطر المجرم الهارب وأخيرًا عرف علي وتهاني سر تغيير خالد…. كانت الصحافة والأعلام لا يتوقفان عن الحديث عنه ولا تنفك إيمان عن سماع إسمه يتردد بكل مكان وأصابع الإتهام والنظرات القاتلة التي تحيط بها كانت تقتل روحها حزنًا تريد أن تقف وتصرخ بكل قوتها….. زوجي ليس قاتل ولا مجنون….. زوجي مريض وله حق العلاج ولكن لن يستمع لها أحد….. إين إنت يا حبيبي؟!…. أفتقدك حد الجنون وأعلم أنك ستأتي إليّ بنهاية المطاف ولكن أين أنتظرك؟…. أبحث عنك بكل مكان ولا أجدكفي اليوم الثاني عادت إيمان إلى المنزل بعد أن قضت وقتًا في البحث عن علاج لحالته في المشفى مع أيهم ولكن لازال كل شئ متوقف حتى يظهر خالد ويقوما بتجربة الأدوية عليه…. وعندما اقتربت من المنزل وجدت الباب مفتوح وهناك أصوات مرتفعة بالداخل فدخلت في فزع ووجدت سامية تصيح بعلي وتهاني في غضب حتى وقعت عينيها على إيمان التي تدخل من الباب وذهبت إليها في غضب وجذبتها من ملابسها في عنف وقالت : إنتي أكيد عارفة هو فين….. فين القاتل اللي إنتي متجوزاه؟!….. مش بعيد تكوني مخبياهأمسك علي يدها ودفعها بعيدًا عن إيمان وقال في غضب : يا ستي أنا مقدر حالتك واللي إنتي فيه بس بنتي ملهاش ذنب في اللي بيحصل ولا تعرف عنه حاجةسامية : أمال مين اللي يعرف؟…..مش ده حبيب القلب اللي فضلته على أبني….. إبني اللي أتقتل على أيد جوزهاإيمان في غضب : جوزى ده يبقى إبن عمه على فكرة قبل ما يبقى بينا أي حاجة….. وبعدين إنتو اللي سرقتوه ورمتوه في الشارع والمال الحرام بياخد كل حاجة في سكته….. وزي ما قبلتي على نفسك تعيشي من مال حرام متجيش تلوميه على اللي عمله….. إبنك اللي راح إستفزه والله أعلم قاله إيه وصله لكدهسامية : وهو أي حد يستفذ حد يقتله….. ليه عايشين في غابة؟إيمان : اه عايشين في غابة….. غابة بياكل فيها الراجل فلوس إبن أخوه ويرميه سنة بحالها في الشارع يشحت اللقمة وياريت إبنك كان سايبه في حاله…. كان بيجي يهزقه ويذله قدام المستشفى ويقوله هتجوز حبيبتك عشان أحرق قلبك كمان وكمان….. عرفتي مين الوحوش الحقيقين اللي في الغابة….. على الأقل خالد بيعمل كده غصب عنه مش بمزاجه وإنتو السبب أصلًا…. لو كان جوزك مخدش حقه وفلوسه مكنش قبل ياخد العلاج ده ولا اتحول لقاتل بسببكم….. جاية تقفي قدامي بمنتهى البجاحة وتتهميني….. إنتي بتجني تمن الفلوس الحرام اللي كلمتيها إنتي وجوزك من غير ما يصعب عليكم حتى رميته في الشارع….. أطلعي برا ومش عايزة أشوف وشك هنا تاني….. لو جيتي هنا هبلغ عنك واتهمك إنك بتتعدي عليا في بيتي….. براااا
نظرت لها سامية ولم تجيب وخرجت تبكي على فراق زوجها وإبنها والندم يتصاعد في قلبها بعد أن جنت ما فعلت بخالد ودفعت الثمن باهظًاأما علي فنظر إلى إيمان وقال : معقولة يا إيمان؟!…. معقولة بتحبي خالد للدرجة ديه وواقفة تدافعي عنه بالشكل ده قدام الست اللي قتل جوزها وإبنهاإيمان : أيوة بحبه ومن زمان….. بحبه من ساعة ما كان بيقف كل يوم يبصلي من شباك أوضته….. بحبه من أول مرة وقف قدامي وشفت عينيه….. بحب إحترامه لنفسه وليا وإنه محاولش حتى يتكلم معايا من غير ما يبقى فيه حاجة رسمي بينا….. بحبه لما عمل في نفسه كده وخد الدوا ده عشان ياخد الفلوس ويقدر يجي يتقدملي عشان مستحملش يشوفني بتجوز واحد غيره…. خالد خد الدوا ده عشان يبقى معايا…. عرفتو ليه مش هسيبه؟…. عشان اللي يعمل في نفسه كده عشان خاطر اللي بيحبها يبقى نضيف من جواه….. اللي يقبل يمد إيده للناس ويشحت على إنه يعمل حاجة غلط ولا حرام يبقى أنضف بني أدم أنا شفته في حياتي وأنا لو حطو رجالة الدنيا كلها قدامي في كفة وخالد في كفة هختاره هو….. ومش هبقى لحد غيره وهفضل معاه لحد ما يرجع لطبيعته ومش هسيبه ولا لا لحظة ولما ألاقيه مش هسيبهتركتهما إيمان ودخلت غرفتها وأغلقت الباب وجلست بالفراش تضع يدها على وجهها وتدهش بالبكاء تتذكر اليوم الذي تحقق به حلمها عندما جاء خالد إلى هذا المنزل وطلب يدها للزواجفلاش باكدخلت إيمان الغرفة التي جلس بها خالد مع علي وتهاني وهي تحمل أكواب العصير ثم قدمته له وجلست بجوار والدها الذي كان ينظر إلى خالد في تعجب من تبدل حاله بهذه السرعة ثم نظر إليها وقال : خالد جي يتقدملك يا إيمان….. إيه رأيك؟!إبتسمت إيمان في خجل وقالت : اللي تشوفه يا باباخالد في جمود : يبقى نقرا الفاتحةنظر لها علي في تعجب فهي لم تعترض كعادتها ثم نظر إلى خالد وقال : بس أنا عندي سؤال قبل ما نقرا الفاتحةخالد بجدية : عارف….. جبت الفلوس منين….. متقلقش يا عمي أنا مش حرامي…. ربنا كرمني من عنده وفتح عليا…. أظن حضرتك عارفني كويس وعارف أخلاقيعلي : عارف….. بس…. بس الوضع غريب شوية بصراحةخالد : كل اللي أقدر أقولهولك إن فلوسي حلال يا عميعلي : وأنا عشان عارفك وعارف أخلاقك وأخلاق والدك الله يرحمه هثق فيك….. نقرا الفاتحة
نظر خالد إلى إيمان بوجه عابس ثم قامو بقراءة الفاتحة معًا وبعد أن أنهوها قال خالد : الشبكة إن شاء الله وكتب الكتاب مع بعض…. هسيب العروسة تحدد اليوم اللي هي عايزاه….. والشقة جاهزة من كله مش محتاج غير شنطة هدومهاعلي : على خيرة الله…. بس يعني عايزين تتجوزو بعد أد إيه مثلًا…. شهر أو إتنينخالد : لا كتير…. أنا بقول لو العروسة معندهاش مانع الفرح يبقى بعد أسبوعإيمان : معنديش مانع….. إيه رأي حضرتك يا باباعلي : والله يا بنتي لو موافقة مفيش مشكلة…. ديه حياتك وإنتي حرة فيهاوقف خالد وقال : تمام…. يبقى الفرح وكتب الكتاب بعد أسبوع….. لو العروسة حابة تنقي الشبكة هعدي عليكم بكرة وننزل نشتريهاإيمان : لا هاتها على ذوقكخالد : تمام….. أستأذن أناوقفت إيمان بعد أن لاحظت جمود وجهه العابس وقالت : إستنىإلتفت إليها خالد وقالت إيمان : بابا ممكن أقعد مع خالد لوحدنا شوية؟علي : أكيد…. تعالي يا تهاني نسيبهم يتكلمو شويةخرج علي وتهاني التي اقتربت منه في همس وقالت : هي بنتك جرالها حاجة ولا إيه؟ ما هي عمالة ترفض في عرسان أد كده إشمعنة ده موافقة وبعد أسبوع يتجوزو…..أنا أصلًا قلقانة من العز اللي ظهر عليه فجأة دهعلي : هششش…. مش وقته…. تعالي نتكلم جواأما إيمان فكانت تجلس أمام خالد الذي ينظر بعيدًا عنها تحاول أن تبدأ بالحديث ولكن لم تجد كلمات وكأنها طفلة تتعلم كيفية النطق من جديد فقالت : أنا….. هو إنت….نظر لها خالد وقال : مش فاهم حاجةإيمان : ما أنت موترني….. أنا حاسة إنك متضايق…. هو أنت زعلان من حاجة ولا ندمت إنك جيت إتقدمت؟خالد : لو ندمان كان زماني مشيت
إيمان : تبقى زعلان مني….. أنا بجد مكنش قصدي أقولك الكلام ده….. أنا أسفة….. متزعلش منيخالد : أنا زعلت أوي إنك شيفاني كده…. مكنتش أتوقع إنك تظني فيا كده…. أنا لو وحش يا إيمان كان زماني متكلم معاكي من زمان زي ما شباب كتير بتعمل لكن أنا حافظت عليكي وعلى حبي ليكي عشان تبقي لياإيمان : خلاص طيب…. متزعلش مني…. وبعدين أنا مكنتش أعرف إنك بتحبني كدهنظر لها خالد وقال : كلمة الحب متوصفش اللي في قلبي…. أنا بتنفس حبك جوايا من أول يوم شفتك فيه….. ومن أول يوم وأنا بحلم إني أجي زي النهاردة واطلبك للجواز وأخيرًا قدرت أحقق حلمينظرت له إيمان في عشق وقالت : أنا كمان بحبك….. حبيتك من بعيد وأتأكدت من حبي ليك لما شفتك من قريب أول مرة وعيني شافت عينيك…. أوعى تزعل مني أبدًاخالد : مش هيحصل….. ولا هزعل منك أبدًا طول عمري يا قلبيعودة من الفلاش باكبعد وقت وجدت يد تمتد وتمسك يدها في بطء وسمعت صوت خالد وهو يقول : ولو خيروني أخد الدوا ده تاني عشان أبقى معاكي برده هختاره….. حتى لو بقيت قاتل بسببه بس إنتي ليا ومعايا ومش عايز حاجة من الدنيا تانيفتحت إيمان عينيها في صدمة ونهضت لتشعل الإضاءة بالغرفة والتفتت لتراه…. لترى عينيه التي إشتاقت لهما حد الجنون ثم ركضت إليه واحتضنته وهي تقول : وحشتني….. وحشتني أوي يا حبيبي….. كنت فين كل ده؟خالد : هربان….. بقيت هربان يا إيمان….. إكتشفت إن حتى السجن مش هيحمي حد منيإبتعدت عنه وقبلت وجنتيه ووضعت يدها على وجهه وقالت : إزاى متجيليش كل ده؟….. أنا كنت هتجنن عليك وبدور عليك في كل حتةخالد : حاولت أدور على مكان بعيد أستخبى فيه بس مقدرتش أبعد عنك يا إيمان…. قلت على الأقل أجي أخدك في حضني قبل ما أمشي… الله أعلم هشوفك تاني ولا لاإيمان : وإنت فاكر إني هسيبك لوحدك؟…. رجلي على رجلكخالد : لا طبعًا
إيمان : لا هروح معاكخالد : تيجي معايا فين يا إيمان؟….. أنا معرفش هروح فين ولا مصيري إيهإيمان : هاجي معاك عشان أنا الوحيدة اللي هقدر أمنعك تأذي حد تاني وفي نفس الوقت أنا اللي هلاقي علاجك ولازم أبقى معاك عشان نجرب العلاج سواصمت خالد يفكر ثم قال : وفين المكان اللي هنروحه عشان نعمل كل دهإيمان : سيب الموضوع ده عليا…. إنت مش كان معاك فلوس…. هي فين؟خالد : في البيت عندناإيمان : قولي شايلهم فين وكمان عايزين نبيع العربية….. هخلي أيهم يدور على مشتري ولما يلاقي يجيب العقد ليك تمضيه وتاخد الفلوس…. أو هخلي أيهم يشتريها ده أسهلخالد : طيب هتعملي إيه بالفلوس ديه؟إيمان : هشتري شقة في أي كومبوند بعيد عن القاهرة في الحتت الجديدة ديه وهجهز معمل فيها وهاخدك ونقعد هناك بعيد عن الناس ومش هسيبك تخرج من الشقة ديه غير على القسم تسلم نفسك ومعايا تحاليل وكل حاجة تثبت إنك خفيت ولما يعرضوك على دكاترا هيعرفو إنك مبقتش خطر وهفضل وراهم لحد ما تخرجخالد : طيب لحد ما تشتري البيت ده أنا هقعد فين؟إيمان : هنا….. خليك في الأوضة ديه بس أوعى حد يحس بيك لحد بكرة بس…. هو أنت دخلت هنا إزاى أصلًا؟خالد : من الشباك….. ما أنا بقيت بنط من أي حتة دلوقتي من غير ما أتأثر….. خايف كمان شوية أطلع نار من بقيضحكت إيمان فوصل صوتها إلى علي الذي يجلس بالخارج فاقترب من الغرفة وفتح الباب ووجد خالد يقف في الغرفة معها فنظر إليه في صدمة وقال : إنت دخلت هنا إزاى؟…. وبتعمل إيه؟…. إوعى تقتلهاخالد : لا يمكن أئذيها….. ده أنا أموت نفسي ولا إني أجرحها بكلمةأغلق علي الباب وقال في همس : بس أحسن تهاني تسمعكم….. جي هنا ليه يا خالد؟خالد : عشان مليش غيرها يا عمي….. والله أنا ما عملت حاجة ولا فاكر عملت كده إزاى….. أنا مش قاتل ولا عمري فكرت أئذي حد في حياتي…. إنت عارفني يا عمي من زمان….. ومش عايز منكم حاجة غير بس تساعدوني
علي : أنا عارف يا إبني معدنك كويس…. بس إنت دلوقتي خطر وأنا خايف على إيمانإيمان : متخافش عليا يا بابا….. أعتقد إننا لازم نخاف من ماما أكترعلي : إنتو عايزين تعملو إيه؟إيمان : أنا ههرب معاه…. بس هظبط مكان الأول لينا عشان أقدر أعمل تجارب للعلاج اللى يساعده إنه يقدر يتحكم في أعصابهعلي : طيب ولحد ما تلاقو المكان هتقعدو فين؟إيمان : بص يا بابا أنا عايزة بس يوم بالكتير إتنين…. فا أنا هخلي خالد هنا وإنت عليك تاخد بالك منه وتبعد ماما عن الأوضةعلي : طيب بصي أنا هاخد أجازة من الشغل بكره وهبعتها تجيب حاجات من برا وكده مش هتاخد بالها وإنتي حاولي تتصرفي بسرعةإيمان : حاضرخالد : أنا متشكر أوي يا عمي على اللي إنت بتعمله معاياعلي : أنا بعمل كده عشان أبوك اللي يرحمه وعشان بنتي اللي بتحبك بالشكل ده ومش عايز أكسر قلبها…. ربنا يظهر الحق وترجع تعيش حياتك زينا ويشفيك يا إبني يارب
رواية عشق العز الفصل السابع 7 - بقلم سلمي عادل
نوح قرب منها و لسة هيتكلم صرخ و قال :-يخربيت ابوكي اي دا ؟تمارة بتشفي:-اوه سوري دوست على رجلك بالغلط يا حبيبينوح بغيظ :-بالغلط برضوا يا تمارة ؟ لحظة !! إنتي قولتي حبيبي ؟تمارة بثقة ذائفه :-أنا لا طبعاًنوح بغيظ :-و مالك بتقوليها بثقة كدا لية ؟تمارة:-بقولك اية حل عني دلوقتي ألا أنا عاوزة أنام و مش قادرة أقف على رجلي يدوب اغير و اصلي و أنامنوح بابتسامة عشق:-و ماله يا زبادي قدمنا الأيام كتير نعمل فيها اللي إحنا عاوزينهباس على رأسها و سابها و خرج و هي بصت على أثره بحيرهحيره اتكونت جوها يا تري هتفضل متمسك بيا كدا يا نوح ولا هتنخ و من أول موقف هتتخلي عني ؟ارتسمت الابتسامه على وشها لما افتكرت اللي عملته في بسنت و قالت :-يلا أهي خدت الشر و راحت كان نفسي بدل الأحمر يبقي ازرق لو مكانش شالني من عليها بس……….صباح يوم جديد صحي أيمن و بص حواليه بغضب مشي ايده على وشه و بص للي نايمة جنبههزها و قال:-اصحي إنتي إزاي نايمة كدا ؟ اصحي بقولكدولت بدأت تفتح عيونها و قالت:-في اية يا أيمن مالك متعصب على الصبح كدا ؟أيمن بصرامة:-فين عنوان البنات ؟دولت لسة هتعترض و تتكلم شخط فيها و قال:-مش عاوز اسمع منك كلمه فين عنوان البنات هي كلمه و مش هعيدهادولت مدت ايديها على الكمودينو جنبها و جابت من عليه ورقه و قالت:-خد يخويا العنوان أهو عالله بس يرضوا يدخلوك ألا دول بهوات و اوبها أوي مش عارفه العيال السهنه دي وقعوا الوقعة العنب دي منينأيمن بسخط :-خليكي في حالك مش كفاية عطلطيني جنبك امبارح ؟دولت بسخرية:-كله لجل مزاجك يخويا يعني مش انا السببكملت جواها اومال لما تعرف إن المحروسة الكبيرة اتجوزت هيحصلك اية ؟ يلا حلال فيك عشان تبقي تتبطر على النعمة اللي معاك أويأيمن أخد العنوان و لبس هدومه بسرعة و نزل جري ، شاف الناس بتبصله نظرات مش مفهومة بابنسباله لكنه مهمتمش و جري على أول مواصلة عشان يلحق يوصل بدريدولت بسخرية:-قطيعة تاخدك إنت و بناتك و بصت على بطنها و قالت:-و اللي جاي دا كمان عشان أرتاح من خلقتكم العمر كله دا اية الهم و الحزن اللي الواحد عاييش فيه دا يولاد ، منك لله قلقت نومي يا بعيد……..الكل قاعد على السفرة مش ناقص غير تمارة اللي اتعمدت تتأخر في النزول و دا عصب وهيبه جدا و قالت:-شغالين عند الهانم عشان نستناها على الفطار ؟ المفروض في احترام للمواعيد أكتر من كداكانت لسه هتكمل كلامها لكنها سمعت صوت خطوات نازلة على السلم و الكل انتبه إليها كانت خطوات بطيئه تدل على إن صاحبتها عارفه هي بتعمل اية و ماشية إزايكانت نازلة السلم بتريث و هدوء مستفز و ببطئ شديد كانت قاصدة تعمل كدا عشان تغيظ و تحبس دم وهيبه اللي أول ما شافتها و شافت عاميلها و طريقتها معاها حلفت لتربيها بس بالادب و على الهادي خالصو هيبه اللي قاعدة مش طايقة نفسها ولا طايقة تمارة و أخواتها و بتتمني أنهم يختفوا من الوجود زي ما طلعوا ليها فجاةنوح اللي بيبص لـ تمارة بإعجاب و بحب و مش ملاحظ حاجة من اللي بتحصل جنبه خالصو ذكية اللي معجبه بتمارة و عمايلها و قالت جواها :-جدعة يا بت يا تمارة ما هو يا تربيها يا تكرشيها من البيت عشان الإنسان خلقه بقي ديق اوي ومش مستحمل حرباية زي وهيبهجوري و لينا اللي قاعدين يتبعوا اللي بيحصل بصمت و بيبصوا لإختهم بتريثأخيراً تمارة خلصت نزول درجات السلم و بصت ليهم و تقدمت نجاههم ببطئ لحد ما وصلت عند ذكية و وطت باست على اديها و قالت:-صباح الخير يا ناناهذكية بابتسامة حب و رضا :-صباح الورد على عيونك يا روح قلب ناناه من جوه ، معقوله في قمر كدا ادي الوشوش اللي الواحد يصطبح بيها مش وشوش ناس متعرفش معني كلمت احتراموهيبه عيونها وسعت و بصت لـ علاء بنظرة معناها– شوفت كلام و عمايل أمك ؟علاء بص الناحية التانية و بدأ يفكر جدياً في الإنفصال عنها لأن بعد كلامها معاه امبارح اتاكد أنها مش بتحبه ولا عمرها حبته وأنها ما صدقت لقته عشان فلوسه مش أكتر ، هو كان شاكك بس أتأكد ، اتاكد إنها كانت بتمثل عليه الحب طول الفترة اللي فاتتو لما وصل للنقطة دي قال في نفسه:-أنا لما اتجوزتك اتجوزتك عشان حبيتك لكن مكنتش أعرف إني جوازي منك هيحولك لجبروت كدا !! أنا كاتي مربي حيه سامة ملهاش قرار في بيتي و حاسس إنك أول ما هتلدغي هتلدغيني أنا….نوح وقف و راح ناحية تمارة و باس على رأسها و قال:-صباح الخير يا حبيبتي ، نمتي كويستمارة بابتسامة:-صباح الخير يا نوح الحمد لله نمت كويساخدها من اديها و قعدها جنبه على السفرة و بقي كل شوية يأكلها بإيده و هي كانت بتبص على وهيبه بتلاقيها بصلها فبتاكل من ايد نوح و هي بصلها بتبجح و دا كان بيدايق وهيبه جدا لحد ما خلاص انفجرت و قالت:-بعد إذن المحن عاوزين نطفح اللقمةذكية ببرود:-و هو كان حد مسك بوقك يا وهيبة ما تطفحي يختي براحتك خير ربنا كتير و إحنا بعطف على الحيوانات و بناكلها مش هنعطف عليكيوهيبة عقت حواجبها و قالت:-قصدك اية بالكلام دا ؟ قصدك إن أنا مش مرغوب بيا في القعدة دي ؟ذكية بنفس البرود :-أنا مقولتش كدا يختي متقوليش كلام مقلتوش ، و اللي على رأسه بطحه بقي يحسس عليها ولا اية يا تمارة.تمارة بانتباه:-أنا مليش دعوة يا ناناه أنا قاعدة سكته و مؤدبه أهونوح بضحك خرج من قلبه :-يختي يسلملي المؤدب دا خدي كلي يا حبيبتي انتي خاسه اليومين دول كدا و مش عجباني كلي يا روحيتمارة فتحت بوقها و كلت من ايده و هي بتبص لـ وهيبه بغيظذكية ضحكت بصوت عالي و قالت جواها:-كيادة يا تمارة كيادة برافوا عليكي يا حبيبت قلبي برافوا عليكيوهيبه بصوت لـ علاء لقته بياكل و مش مهتم أصلا بـ اللي بيحصل حواليه و لا مهتم بإهانتها نهائي و الموضوع دا خلاها متعصبه و خلي الغل يزيد جواها اكتر و اكتر …وهيبة بصت علي نوح و تمارة بشر قدرت تشوفه ذكيه في عيونها فقالت بلهفة:-ربنا يحفظكم من عيون و شر أي حد يا حبايب قلبيو بصت لنوح بتنبيه و قالت:-خد بالك يا نوح في لهيب جاي قريب و شاورت بعنيها على وهيبه اللي فهمها علطول و قال:-متقلقيش يا ناناه اللي هيقرب من حد فيهم هيواجه الكنج ايا كانت مكانته اية هيلاقيني في وشه كله إلا دول و شاور على التلت بناتتمارة ضحكت بصوت عالي و قالت:-هيمرجكوا ” كمال اتصرف”نوح ضحك و قالت:-حفظتي بسرعة يا زباديميل على ودنها و قال و النبي دا انت اللي عاوز تتمرجح يا جميلتمارة ضحكت بصوت و وهيبه بصت ليها بغيظ و قالت:-وطي صوتك إنتي مش قاعدة في زريبة ابوكيذكية خبطت اديها على السفرة و قالت:-لمي دورك يا وهيبه و اتكلمي كويس وانتي بتكلمي صاحبت البيتوهيبة باستغراب:-اية صاحبت البيتذكية بكيد و شماتة:-هو أنا مقولتلكيش لا والله مقولتلكيش يختي يقطعني نسيت أصل أنا كتب البيت بإسم تمارةمن صدمتها قامت طلعت اوضيتها من غير ولا حرفتمارة لسة هتتكلم لكن قاطعها دخول حد من الخدم بيقول:-نوح بيه في حد واقف بره و مصمم أنه يدخل بيقول أنه والد الست تمارةتمارة انتبهت للي بيقولي و بصت لنوح اللي طمنها بنظرة عينه و جوري و لينا بصوا لبعض بخوف و توترتمارة قامت خرجت برة و …………..ركب كام موصلة عشان يوصل للعنوان و بعد تعب و لف كتير و إرهاق بسبب السن وصل للبيب جه يدخل من البوابة اعترض طريقه حد من الأمن و قال:-علي فين يا حضرتأيمن:-داخل لبناني جوه– هي وكالاه من غير بواب كل من هب و دب عاوز يدخل ، ممنوع يا سيدي الدخولأيمن:-بس بناتي جوه وأنا لازم اقابلهم ضروري بالله عليك يبني دا أنا قد ابوك و بقالي كتير ماشي و قضيت وقت اكبر على ما وصلت لهناالأمن نفخ و قال:-طب اقعد هنا لحد ما نخلي حد من الشغالين يدي خبر لنوح بيهأيمن قعد و أتأمل المكان من حوليه و نفسه المريضة بدأت تشتغل تاني– ايش إيش إيش ايش اية العز و الابهه دي يا بنات فتحية طب مش تفتكروا ابوكوا معاكم بلقمة دا حتي اللي ياكل لوحده يزور ولا اية و ابتسم ابتسامة شيطانية
يتبع…
رواية عشق العز الفصل الثامن 8 - بقلم سلمي عادل
عم الصمت المكان ، ينظرون لبعضهم بأندهاش ثم تنتقل اعينهم علي صقر المستريح بجلسته بعد ما القي بكلمته القاطعة و الناهيه.
قال عتمان محتفظآ بهدوءة و وقارة : طبعا عرفتوا السبب ، متأخذوناش علي اللي حصل، و ان شاء الله نعزمكوا في الليله الكبيرة
التفت مجد لوالده هاتفًا بغضبآ مكبوت : يالا يابا
ثم اقترب من صقر و عينيه تقدح شر قائلا من بين اسنانه: مبروك يا صقر… هديتك في رقبتي يا عريس
ابتسم له ساخرآ و لم يعقب، فقد مكتفي بغضبه المكتوم و نظرته المتحسرة.
اصابه الحنون ام ماذا؟؟ من بين كل نساء الارض يختارها، من بين كل الصبايا يفكر بها زوجته … والله لولا وجود جده و والده و انهم في ضيافة منزلهم، لكان ابرحه ضربا و اوسعه غضبه الذي سيطر عليه قد استطاعته، حتي يجعله يلغي فكرة الزواج نهائيآ….
خرج من شروده علي صوت والده الغير راضياً: ايه اللي انت عملته ده يا صقر
لم يملك إجابه و لم يفكر مرتين في إلقاء تلك المفاجئة
قال رحيم مجددا معاتبًا : ايه بتتصرف كده و كأن مالكش كبير ترجعله و تشور عليه
اجابه صقر علي الفور قائلا: العفو يابا انت علي راسي.. انا بقالي فترة فعلا بفكر اخد الخطوة دي، بس كنت مستني شويه بنت عمي تاخد علينا و علي الحال عندنا
القي صقر نظرة علي عتمان متحيرًا من صمته، فقال صقر : جدي
وقف عتمان مستندا علي عكازة و قال : خدت رأي بنت عمك
حرك صقر رأسه بالنفي، فقال عتمان دون نقاش آخر : مافيش حاجه هاتحصل غير لما اخد رأي حفيدتي لاول
قال صقر بخفوت : طبعا يا جدي
فا اكمل مشددا: اي كان قرارها يا صقر
اوما له صقر بعينين تأبي خسارتها عازمآ علي إدخالها محراب عشقه راضيه…
،،،،،،،،،،،،،،
اقتحمت زهرة غرفة كارما قائله : شكل القاعده ما كنتش تمام
اعتدلت لها كارما قائله : ليه
_ مجد و ابوة ماشيين وشهم جايب الوان، و حتي جدي و ابويا و صقر طالعين وشهم متغير
_ ما تعرفيش حصل ايه فيها
حركت كتفيها و قالت : لا ماعرفش
تسائلت كارما : ايه سبب العدواة دي بينهم
اجابتها زهرة : في حاجات انا ماعرفهاش… كل اللي اعرفه ان مجد بيغير من صقر جدا من و هما عيال، و بينهم مواقف كتير مش تمام
اومات كارما برأسها، بينما علا رنين هاتف زهرة، فا زينت ثغرها تلك الابتسامه
شاكستها كارما و قالت غامزة بأحدي عينيها : يا سلام يا سلام، بقينا نتصل في المملكة وقت اهو، الله يرحم ايام الوقفه في البلكونه، حتي بلكونتي دي تشهد
ضحكت زهرة و القتها بوسادتها قائله : بكرة تيجي علي سكتي و والله ما هارحمك
اشارت لها كارما بيدها و قالت : اجري اجري قبل ما يقفل
لم تكذب زهرة خبر و هي تركض لغرفتها ، لتختلي بهاتفها و ذلك المتصل المُلح و الذي علي قلبها احلي من العسل…
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
سرد رحيم على مسامع زوجته المنتبهه لحديثه ما حدث في المضيفه.
استقبلت أمل الخبر بابتسامه هادئه مستمرة في الانصات اليه.
تغلب عليه الفضول و قال متسائلا: غريب رد فعلك يا أمل
اجابته أمل قائله : ليه يا رحيم
_ توقعت انك تزعلي من تصرفه اللي عمله من دماغه و لا تخافي علي زعل اختك
اجابته أمل و تحدثت: يا حاج تصرفه ما يقللش منك ابدا لا سمح الله، انت عارف صقر دايما يشورك و يشور جده ثم استطردت مستكمله بابتسامه : صقر بيحبها يا رحيم، لما لاقها هاتروح لحد تاني وقف و قال انا أولي بيها
فا تسائل رحيم : مش خايفه علي زعل اختك و انتي عارفه انها رايداه لبنتها
ردت عليه أمل موضحه : و هو الحب بالعافيه، سعاد اختي و ماله، ايناس متربيه معانا زيها زي زهرة، بس سبحان الله قلبه ما مالاهاش ، هانغصبه اسم الله عليه
ابتسم له رحيم و قال بحنان : طول عمرك عاقله يا أمل، و عمر العيبه ما طلعت منك
ابتسمت له و قالت : يااه يا رحيم امتي يجي اليوم ده، و كارما بت حلال من يوم ما جات ما شوفتش منها حاجه وحشه، الشهاده لله البنت ادب و جمال ، ده يوم المني يوم ما نشوف البكري عريس و نشيل عياله…
مال عليها رحيم و قال : و الله لو بقيتي جده لميت عيل، عمر عيني ما تشوفك غير احلي الستات
علي الرغم من سنوات زواجهم التي تعدت الثلاثون، الا انها ما زالت تخجل كا صبيه عروس
قالت له موبخه برقه : يوة يا رحيم خلاص كبرنا بقي
نفي و قال بلين قلب حبها و عشرتها : ابدا، ده انتي الحب الاول و الاخير و اللي يوم عن يوم يزيد من ااول يوم شوفتك فيه لحد ما اتكتبتي علي اسمي و جبتيلي صقر و زهرة ، لحد النهارده، عشرتك طيبه و اصيله يا امل
ربتت علي صدرة بحب كبير : ده انت حب عمري يا رحيم، و الحمد لله عشرتك كانت دايما ليها نصيب من اسمك..
،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،
ركعت علي قدميها وقالت متوسله : و بعدين يا كامل هافضل كده لامتي، كارما كانت هاتكشفني و خايفه حد من الدار ياخد باله
نفث دخان ارجيلته و وقال : عايزاني اعمل ايه يعني يا سعاد
اجابته بهلفه : اكتب عليا رسمي
تشدق ساخرآ: و اجي اطلبك بقي من الحاج عتمان و ولا جوز اختك
ابتلعت ريقها و هتفت: من غير ما يعرفوا مش مهم
تلجلجت كلماتها وقالت: لو حد شم خبر مش بعيد حاج عتمان يدبحني
قال بلا مبالا: و مافكرتيش في كده ليه من الاول
ضغطت علي شفتيها بقوة و هتفت: انت عارف ليه
تحدث كامل و مازال يأخذ انفاسا من ارجيلته: ماغصبتكيش علي حاجه
اجابته بترجي معترفه: كنت محتاجالك، محتاجه لراجل يحسسني إني ست و مرغوبه
رفع إحدي حاجبيه ووقال: كنتي ممكن تتجوزي
استقامت ببطئ و اتقدت عينيها بحقد خفي: كلهم قليلين، مطلقه و معايا بت، ماكنش حيلتهم حاجه و انا مش هانزل لعيشه قليله بعد العز اللي شوفته في بيت الجارحي ، بس ايناس هاتعرف تعمل اللي ماعرفتش اعمله و هتبقي مرات الكبير
ثم التفتت و وقالت صارخه بغضب: مش هاخد حد قليل يحسرني بقيت عمري كل ما شوف أمل و جوازتها اللي مافيهاش غلطه ، مش هافضل اتحسر علي حب رحيم ليها و انا اللي جوزي سابني و طفش
و على ذكر أمل لمعت عينين كامل بذلك العشق القديم الخفي بين قلبه و لم يعرف يوما غيره، حتي بعد زواجه و وفاة زوجته كانت هي الحب الاول.
جاء صوت كامل خافتآ: ما تدخليش أمل في الحكايه يا سعاد، امل طول عمرها في حالها
ضاقت عينيها و قالت بابتسامه تهكمية: امل! الحب القديم ها
هب كامل واقفآ ناهرها بغضب محذرآ: سعااااد
عضت علي شفتيها كاتمه حقدها و غيظها قائله: فاكرني مش عارفه، مش اخده بالي من اسمها اللي بتقولو و انت نايم في حضني
اسرع اليها و جذبها من ذراعها بغضب : اياكي تتكلمي عليها كده و لا تفكري تتكلمي معايا با الطريقه دي فاهمه و لا لا
نظرت له و قاالت بغيرة واضحه : فيها ايه زياده عني
هتف بها كامل و قال : عمر ما كان بيني و بين اختك حاجه، و عمري ما اتكلمت معاها و لا تعرف عني اكتر من اللي الناس تعرفه، ما كاننش نصيبي و سبتها لحالها و عمري ما فكرت و لا هافكر اني اذيها
ضيقت عينيها و تسائلت ساخرة : والله ما طلعت سهله امل مدوبه الرجاله في حبها
اشتعلت عينيه و كاد ان يصفعها علي وجهها و هدر بها بأعصاب ثائرة : اختك شريفه مالهاش في الغلط، اما انتي انا ما غصبتكيش علي حاجه، كان في ايدك تقولي لا او حتي تشتكيني لعتمان، ما تفكريش نفسك ضحيه احنا الاثنين اوسخ من بعض، بس انا ما بأذيش في خلق الله مادام ماحدش جه علي سكتي، بس انتي ممكن تاكلي اللي منك عادي لا نك جاحده
اخفضت رأسها و لم تستطع قول المزيد ، زجها للخلف قائلا: روحي يالا، امشي من قدامي
تغيرت تعبيرات وجهها في لحظات و هتفت بتذلل: كامل و النبي ما تاخد علي خاطرك مني، دا انا
قاطعها بانفعال : قولت اخفي من قدامي الساعه دي يا سعاد
وضعت حجابها الاسود علي راسها و غطت بطرفه نصف وجهها حتي لا تظهر معالمه و ابتعدت عن محيطه الغاضب…
غير مدركه لتلك العينين التي تدقق بها و بسيرها الحذر و التفاتها حول نفسها خشية من ان يراها آحد، و لم تري ذلك الجالس علي فرسه يتابعها بعينين صقر قاتمه و مريبه..
يتبع…
رواية عشق العز الفصل التاسع 9 - بقلم سلمي عادل
كانت الأجواء متوترة، والكل مترقب.
"قولي يا نور، إيه اللي حصل؟" سألت جدتها بقلق.
نور، وعيناها تلمعان بالدموع، بدأت تحكي.
"أنا... أنا مش عارفة أقول إيه. بس اللي حصل ده... ده مش طبيعي."
تنهدت جدتها وقالت: "مهما كان، لازم تفهمينا."
"أنا كنت في أوضة جدك، بدور على حاجة. وفجأة، سمعت صوت غريب. صوت زي الهمس."
"همس؟ مين كان معاكي؟"
"محدش. أنا كنت لوحدي. الصوت كان جاي من ورا الدولاب. لما قربت، لقيت... لقيت حاجة بتتحرك."
ارتعشت نور وهي تتذكر.
"إيه اللي شفتيه؟"
"كنت خايفة أوي، بس فضلت أبص. وشوفت... شفت حاجة زي الظل. بتتحرك بسرعة. وبعدين اختفت."
صمتت نور، والدموع تنهمر على خديها.
نظرت جدتها إليها بحنان، وقالت: "يمكن كان وهم يا حبيبتي. الخوف بيخلينا نشوف حاجات مش موجودة."
"بس أنا متأكدة يا جدتي. ده كان حقيقي. أنا خايفة."
"متقلقيش يا نور. أنا معاكي. أي حاجة تحصل، أنا معاكي."
احتضنتها جدتها بقوة، محاولة أن تطمئنها.
لكن نور لم تستطع أن تنسى ما رأته. شعور غريب بالخوف والقلق ظل يسيطر عليها.
كانت تعلم أن هناك شيئًا غريبًا يحدث، شيئًا لا تفهمه.
وشعرت أن هذا الشيء بدأ يطاردها.
رواية عشق العز الفصل العاشر 10 - بقلم سلمي عادل
عشق_الفهد10
عشق بخوف: ده انت؟؟؟
قرب وبابتسامه خبيثه وبعيونه بيتفحصها من فوق لتحت... متغيره قوي بقيتي احلا
عشق قامت وبدات تبعد عنه وخرجت بره المطعم بقلق: هو السواق اتاخر لي
=معقول بتبعدي عني مش انا حبيبك
عشق: اسامه الله يخليك سبني في حالي
اسامه: لا بس حركه صايعه من ابوكي وانا اقول هي اتجوزت بسرعه كده ازاي وشكله ما صدق يقبض فيكي قرشين....
عشق سكتته بقلم علي وشه: احترم نفسك وانت بتتكلم عن ابويا
اسامه حط ايده مكان القلم واتهجم علي عشق ومسكها من فكها.... بق بتمدي ايدك عليا نسيتي نفسك يابت ال**** ولا نسيتي مين اسامه ولا علشان العز نساكي
عشق ببكاء: لو سمحت يااسامه سبني
اسامه: الو*اطي ابوكي مقدرش يلتزم بوعده ليا انا بق هوريكي انتي وابوكي...
عشق زقته: مش هتقدر تعمل حاجه عشان جوزي مش هيسيبك
اسامه: جوزك
عشق فتحت التلفون وبترن علي فهد اسامه خد التلفون وكسره في الارض ومسك عشق من دراعها خلينا نشوف جوزك هياخدك مني ازاي
عشق بترجي: الله يخليك سبني ياناااااس الللحقوننننييي ووو.....
حور بتسوق بسرعه وفهد ماشي وراها فهد: الو الو حور ردي
حور: مالكش دعوه بيا فاهم..... وصلت رساله لحور ان كل حاجه بقت تمام
فهد: خففي سرعتك دي...
حور ركنت العربيه فهد نزل وراحلها لقها بتعيط فهد انزلي..... انا اسف بطلي عياط
حور راحت في حضن فهد وبدموع مزيفه..... مفيش واحده تقبل تشوف جوزها مع غيرها لي بتعمل فيا كده هو ده وعدك ليا قولت ان ده يومي وانا صدقتك لي بتكسرني كده وانا بحبك
فهد بيبوس راسها: طب امسحي دموعك دي وبعدين اي القمر ده هو القمر ينفع يعيط برضو
حور بضحكه خفيفه: انت بتضحك عليا
فهد خدها في حضنه تاني....... لا ياقلبي لسه في وقت اني اعوضك تسمحيلي
حور:مش هنرجع غير متاخر صح
فهد: لو مش عاوزه ترجعي وتفضلي سهرانه مش همنعك وهفضل معاكي........ ومسح دموعها وقفل عربيتها وخدها معاه في العربيه
في المطبخ♡جنة: مالك مبسوطه لي كده؟؟؟
حنان باستغراب: وانتي مالك اتبسط ولا لا
جنة: اصل شايفه في ايدك غوايش جديده جبتيهم منين
ارتبكت حنان وبان عليها الخوف: اصل اصل مش انا قبضت الجمعيه فقولت افكها واجبلي شويه دهب
جنة: جمعيه اي دي الي تجبلك الغوايش الي مغطيه ايدك دي كلها
حنان: جرا اي هو تحقيق ما قولنا جمعيه...... وسبتها وخرجت
بليل ♡♡♡♡♡
فتحت عنيها لقت نفسها في اوضه عشق حطت اديها علي راسها: انا فين معقول انا في بيته
الباب اتفتح ودخل اسامه وهو ماسك صنيه ورد اسامه: الليله دي ليكي ياعروسه هههههه
عشق بترجع لاخر السرير وبتضم هدومها علي نفسها اكتر........ ااس سامه مشيني من هنا ابوس ايدك
اسامه حط الصنيه علي الكرسي وبداء يفك زراير القميص ويقرب وكل خطوه وخطوه الرعب يتمكن من قلب عشق
اسامه بمكر: بق تسبيني وتروحي تتجوزي تسيبي اسامه حبيبك
عشق بشهقة بكاء: انت مش حبيبي ولا انا بحبك انا رفضتك من زمان خلاص بق سبني في حالي
اسامه قلع القميص: اه رفضتيني وبعدها بوقت قصير اعرف انك اتجوزتي طب ما انا كنت قدامك هو احلا مني في اي ولا عشان دفعلك طب ما انا هدفعلك
عشق بخوف وعياط: ساعدوننننيي ساااااعدونيييي
قرب بسرعه وشدها من رجليها وبق بيكتم نفسها اسامه :ششش انتي تخرصي لتفضحينا بس اي العيون والشفايف دي
عشق: اممممم اممممم..........بقت بتضربه عشان يبعد عنها بس جسمه كان ضخم واقوي منها اديها جت علي ازازه برفان مسكتها وضربت*ها علي دماغه
اسامه بعد عنها: اااهععع يابنت **** يابت*****
جريت علي بره وفتحت الباب ونزلت علي تحت بسرعه خرجت من العماره
عشق: اي المكان ده اروح ازاي
اسامه نزل لبس القميص ونزل وراها والد*م سا*يل علي وشه..... ععععشششقق وووو
يتبع.......