تحميل رواية «عريس يابوي» PDF
بقلم دودي مودي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
إسم حضرتك إيه؟ - فهد. الله فهد السيوفي؟ - ااااا، لأ فهد أحمد عادي! مفيش مشكلة هنبقى نغير الإسم بعد الجواز، حضرتك شغال إيه؟ - موظف ف بنك ومرتبي الشهري أ.... لالالالا بنك إيه فين المافيا وضرب النار أو البوليس! - أفندم؟ ولا حاجة، خلاص مش مشكلة بعد الجواز هخليك تشتغل مع البوليس، هنحتاج نعمل عملية تجميل صغيرة وهتضطر تلبس لانسيز وتصبغ شعرك عشان تبقى شبه فتى أحلامي. - حضرتك عندك خال أهبل؟ لأ، المهم نكمل، بتحب الروايات؟ - أه. الللهههههه لأ داحنا نجيب المأزون، طب هنجيب مكتبة فالجهاز، ومرجيحة عشان فيا عرق...
رواية عريس يابوي الفصل الأول 1 - بقلم دودي مودي
إسم حضرتك إيه؟
- فهد.
الله فهد السيوفي؟
- ااااا، لأ فهد أحمد عادي!
مفيش مشكلة هنبقى نغير الإسم بعد الجواز، حضرتك شغال إيه؟
- موظف ف بنك ومرتبي الشهري أ....
لالالالا بنك إيه فين المافيا وضرب النار أو البوليس!
- أفندم؟
ولا حاجة، خلاص مش مشكلة بعد الجواز هخليك تشتغل مع البوليس، هنحتاج نعمل عملية تجميل صغيرة وهتضطر تلبس لانسيز وتصبغ شعرك عشان تبقى شبه فتى أحلامي.
- حضرتك عندك خال أهبل؟
لأ، المهم نكمل، بتحب الروايات؟
- أه.
الللهههههه لأ داحنا نجيب المأزون، طب هنجيب مكتبة فالجهاز، ومرجيحة عشان فيا عرق هبل.
- لأ مهو واضح.
أفندم؟
- لا لا ولا حاجة، مفيش شاي طيب عصير أي حاجة يعني؟
أه أه هخش أجيب العصير حالاً.
إتحركت وجابت العصير وهوب وقعت على الأرض والعصير وقع عليه.
- يلهوي يلهوي أنا أسفة جداً يا أستاذ فهد إتفضل مناديل.
- بغل.
لأ عادي ولا يهم حضرتك، فين الحمام؟
- أه أه الحمام هناك.
وهووووب قام يجري برة الشقة عشان يهرب من المجنونة دي.
رواية عريس يابوي الفصل الثاني 2 - بقلم دودي مودي
التاني_فاااااهد لااااا إستناااا هرب إبن ال.... عادي اللي بااعدوو
قالتها فرح بضحك وقعدت ف الصالون وهي بتضحك.
أبوها: طفشتيه؟
فرح: والله يا بابتي هو اللي طفش لوحدة، دانا حتى كنت هقولك نجيب المأزون.
ضحك باباها وهي قالت
فرح: أنا هنزل أتمشى شوية أنا والبت رحمة يا بابتي.
أبوها: ماشي بس متتأخريش.
أمها: بت يا فرح إستني خدي هاتيلي شوية الطلبات ديفرح.
فرح: ألو مين معايا مش سامعة؟ أنا إطرشت! أي ده مش شايفة! أنا إفتكرت حاجة مهمة مش عارفة إسمها هروح أعملها.
هوووب الشبشب الخارق علم على وشها.
أمها: امشي يا بنت ال....
فرح: لأ وعلى إيه أنا ماشية بكرامتي.
نزلت فرح هي ورحمة يتمشوا ويجيبو الطلبات ورجعوا البيت وفرح دخلت تستحمى عشان تنام.
فرح: إيه اليوم المُرهق ده.
قالتها وهي بتقعد على السرير بإرهاق.
بعد إسبوع.
عبد العزيز (أبوها): فرح يا حبيبتي جايلك عريس مش عايزين تطفشيه زي اللي قبلهم.
فرح: عيب عليك يا بابتي، إنت تعرف كدة عني؟ ينورنا طبعاً.
عبد العزيز: هو شغال معايا ف الشركة، هيجي بليل إجهز.
فرح: خلصانة يا عبدو.
منال (امها): أفندم؟
فرح: ولا حاجة هخش أجهز.
دخلت فرح تجهز عشان العريس اللي جاي وقاعدة في الصالون لما دخل بعد ما قدمت العصير وهي عاملة فيها البنت الرقيقة الخجولة وأول ما أبوها خرج.
فرح: يلا يا عسول نبدأ.
العريس: أفندم؟
فرح: إسمك إيه يابا؟
العريس: سامح.
فرح بضحك: ايدا سامح عبد الشكور بتاع كلية العلوم؟
العريس: أفندم؟ مين سامح عبد الشكور ده؟ أنا سامح محمود السيد.
فرح: وكمان مبتتفرجش على مسرحيات؟، على العموم ماشي، تقدر تقولي بقى شغال إيه مع بابا؟
سامح بفخر: أنا مدير الحسابات.
فرح: ومالك فخور كدة ليه؟ على العموم ماشي، أنا هشتغل بعد الجواز.
سامح: وماله الشغل مش عيب.
بصتله بغيظ: لأ مهو أنا هشتغل رقاصة وده طموحي من وأنا صغيرة.
سامح بإنفعال: أفندم؟ ومين بقى اللي هيتجوز واحدة ويوافق إنها تشتغل رقاصة؟
فرح: والله ده طموحي مش عاجبك الباب يفوت جمل.
فضل باصص بغضب وقام يمشي ندهتله.
فرح: الا قولي الجاتوه اللي انت جايبة شوكلت ولا فانيليا أصلي بحب الفانيليا أوي.
بصلها بغيظ ومشي.
عبد العزيز: على فين يا سامح يابني؟
سامح: مفيش يا عمي بس صاحبي ف المستشفى وهروح أشوفه.
عبد العزيز: طب إيه رأيك؟
سامح: بعدين يا عمي.
قالها ومشي وعبد العزيز دخل لفرح.
عبد العزيز: عملتيها تاني يا بنت منال؟
منال: بتجيب ف سيرتي ليه يا عبد العزيز؟
عبد العزيز: أبداً يا حبيبتي بس بنتك كل ما يجيلها عريس تطفشة عايزة تبور.
فرح: منا لو متجسدش قدامي بطل رواياتي وجالي مش هتجوز أنا بقولكم أه.
قالتها بهُيام بعدين طلعت اوضتها عشان تنام.
بعد يومين.
كانت فرح نايمة على السرير الساعة 2 بعد نص الليل وسمعت صوت خروشة ف البلكونة وبعدين حد دخل رفعت راسها بشويش من تحت الغطا لقيت حد واقف.
فرح جوا نفسها: اوبااا ايه المز ده طول بعرض وشعر إسود وعيون سود ولابس إسود ونظرة عيونة حادة الله شبه أبطال الروايات لأ وكمان داخل من البلكو... أحيية يا فرح ايه اللي بتقوليه ده دا حرامي.
قالتها وهوووب عملت فيها شجيع السيما.
رواية عريس يابوي الفصل الثالث 3 - بقلم دودي مودي
عملت فيها شجيع السيما وقامت بسرعة ورفعت الغطا وصرخت.
"حرااشدها بسرعة!"
وحط إيده على شفايفها عشان يسكتها وهي خافت.
"هششش يخربيتك هتفضحينا، أنا هشيل إيدي بس أوعي تعملي صوت!"
هزت راسها وهو شال إيده.
"نفسي أفهم إيه اللي مصحيكي دلوقت؟"
"أفندم؟ يعني إنت جاي بعد نص الليل وداخل أوضتي من البلكونة وبتسألني صاحية ليه؟ وإنت مال أمك أصلاً وبعدين إبعد كدة عني."
بعد عنها لما إستوعب وهي بصت بسرعة.
"إنت جاي تسرقنا؟ يعني يوم ما تيجي جاي البيت المعفن ده دانت مش هتلاقي غير شَبْكِة أمي والتليفزيون بتاعنا بس بقولك إيه إوعا تسرقه لإني بحب أتفرج أنا وماما على مسلسلات هندي والله هزعل أقولك أنا عندي هدوم كنت لسة جايباها هتلاقيها ف الدولاب الطقمين عملين1000 جنيه روح بيعهم حلال عليك."
"إيييه البكابورت اللي فتح ف وشي ده."
"إنت إسمك إيه."
"اللهم طولك يا روح، إسمي أسد."
"اللهههه لا لا إحلف؟ أسد إيه؟"
"إنتي مجنونة يا بت انتي؟ عايزاني أقولك إسمي عشان تبلغي عني؟"
"يعم إتنيل هو أنا هقابلك تاني أصلاً أهو نفرفش شوية تشرب بيبسي؟"
"بيبسي؟"
"أه، أنا هخش أجيب ثواني بس متعملش صوت عشان أبويا لو صحي هينفخك."
قالتها ودخلت المطبخ جابت كوبايتين وإزازة البيبسي ودخلتله تاني.
"إمسك كوبايتك خليني أصب."
مسك الكوباية بإستغراب وهي صبت.
"مش ناوي تقول إسمك كامل يا حليوة يا مز انت؟"
"إسمي أسد السيوفي."
"أحية! حرامي! لأ وكمان أسد! لأ ومش بس كدة دا عم ضاحي بيضحي من عيلة السيوفي كمان يابااا هات المأزوون."
مسكت موبايلها بإبتسامة وشغلت فيلم كارتون.
"تتفرج؟"
"إنتي مدركة إني جاي أسرقكم؟"
"لأ مانا هقولك إنت شكلك كيوت خالص ومش وش سرقة ف تعالى إتفرج معايا."
"اممم قلتيلي، مهي كدة كدة السرقة باظت سلاموعليكو عشان عندي مواعيد تانية."
وهي بتترقص: "هو دخول الحمام زي خروجة تعالى هنا أقعد إتفرج."
قالتها وقعدت تتفرج وهو قعد جمبها بإستغراب وقلق منها.
"مش هتطلبي البوليس."
"صدق فكرة؟ أنا ليه معملتش كدة."
"نهارك إسو* ومني* بنيلة إنتي عبيطة يا بت إنتي!"
"أنا برضة اللي عبيطة؟ يعني يا راجل يا طيب بقى جاي تسرق بيت ف الدور الأرضي كحيان وإحنا أصلاً ناس كحيانة؟ طب كنت روح ڨيلا ولا حاجة من دول.. ولا صدق إنت زكي فعلاً منت لو رحت ڨيلا كاميرات المراقبة هتقفشك بس عايزة أقولك إن عمو صلاح بتاع اللبن عنده كاميرا وزمانك إتقفشت يا معلم."
بصلها بغيظ وقعد يتفرج غصب وهي نامت ف ضحك عليها وشالها بالراحة ونيمها على السرير وهمس.
"أنا أسف مقدماً."
قالها ونط تاني من الشباك.
عدى إسبوعين وفرح كملت حياتها عادي على الرغم من إنها كل شوية تفتكر الموقف وتضحك.
"يعني يا بت يا فرح يوم ما بجيلك بطلك وفارس أحلامك يطلع حرامي!؟، بس فيها إيه يعني منتي كنتي عايزاه زعيم مافيا مفرقتش حرامي من زعيم يعني."
ضحكت بخفة وهزت راسها يمين وشمال على أفكارها وبصت على الرواية اللي بتقرأها وركزت فيها وضحكت.
المكتوب ف الرواية: "وفجأة تشعر بطلتنا بشخص يأتِ خلفها فصرخت بفزع حينما رأت ضلاله."
فرح وهي بتقرأ حست بحد واقف وراها ولقيت ضل على الأرض حاولت تقنع نفسها إنها تهيأت وكملت قرائه وهي هتعيط من الخوف.
المكتوب في الرواية: "إقترب ذلك القاتل وهو يرفع السكين على بطلتنا قائلاً:إنتي يا بت يا"
"إنتي يا بت يا فرح."
"يمااماااااااااااا قطعتلي الخلف يا عبد العزيز حسبي الله ونعم الوكيل."
"منتي لو تخرجي من عالم الروايات بتاعك ده وتعيشي معانا مش هيتقطع يختي، على العموم يا فروحة يا حبيبة قلب بابا..."
"أيواا بدام فروحة وحبيبة قلب بابا يبقى فيه بأف جديد."
"الله ينور عليكي، إلبسي حاجة حلوة بقى ومش عايزين تطفشيه زي اللي قبله الواد ظابط ومحترم وجاي بكرا."
"طب تمام كدة الوظيفة نجري عليه باقي الإختبارات."
"بتبرطمي بإيه؟"
"لالا ولا حاجة يا بابتي، هخش أجهز الطقم التمام وهستناه."
"مش مطمنلك."
"عيب عليك."
تاني يوم دخلت فرح مع باباها وهي قاعدة باصة ف السجادة لأول مرة تكون مكسوفة بالشكل ده.
"طب أنا هسيبكو وهقعد برة شوية."
قالها وهو بيخرج وفرح لسة باصة ف الأرض.
"هتفضلي باصة ف سجادتكم كتير؟"
"أحية هو أنت! جاي ليه مش قلتلك مفيش حاجة تتسرق؟ إوعى تكون ناوي تسرق طقم الكوبايات الجديد بتاع ماما والله تنفخني أنا وإنت."
"لأ."
"أمال جاي تسرق إيه؟ قلتلك التيلفزيون لأ."
"جاي أخدك إنتي يا مزة."
رواية عريس يابوي الفصل الرابع 4 - بقلم دودي مودي
فرح: جاي ليه برضه!
أسد: جاي أسرقك.
فرح بصدمة: يعني إيه؟
أسد: عايز أتجوزك.
فرح في أفكارها: الله يا جدع! إحلف! يعني شغال حرامي ف مافيا ومش بس كدة لأ كمان إسمه أسد ومن عيلة السيوفي. لأ ومش كمان كدة ده عم ضاحي بيضحي انهاردة ده جاي يتقدم لوحده كمان. يعني معقول فتى أحلامي بيتجسد قدامي وهقدر أتوبه ونعيش زي الروايات؟ دي أجمل رواية كفاية إنها عني.
فرح: طب وبالنسبة للكارنيه بتاع الظابط دانت حرامي.
أسد: لأ مهو الكارنيه ده مزيف أنا عامله عشان أعدي ف أي مكان أنا عايزة من غير ما حد يكلمني.
فرح: امم قلتلي.
قاطعهم دخول عبد العزيز.
عبد العزيز: أنا شايف من أولها إن فيه قبول.
فرح: احا.
عبد العزيز: نعم يا أخرة صبر.
فرح: هات المأزون.
عبد العزيز بصدمة: إحلفي؟ قولي والله؟ يعني أه؟
فرح: أه والله.
عبد العزيز: لأ! مش مصدق قولي بالله!
فرح بضحك: إيه يا عبدو انت ما هتصدق ولا إيه؟
عبد العزيز: ما هصدق بس؟ حرااام عليكي 25 سنة مش عارف أستفرد بالولية أقولها كلمتين حلوين كل ما أجي أقربلها الاقي اللي في النص بينا. منك لله يا شيخة خشي جوا خليني أتفق مع الراجل على تجهيزات الفرح.
ضحكت فرح ودخلت أوضتها.
وتعدي الأيام لحد ما يجي وقت فرحها واللي كانت قايلة إنها عايزاه فرح بسيط جداً زي أي رواية قرإتها.
منال بدموع فرح: أخيراً جه اليوم اللي هشوفك فيه عروسة يا فروحة.
فرح بدموع: هتوحشيني أوي يا ماما.
وبعد فرح بسيط وتوديعات من فرح لأهلها وصلو الڨيلا وفرح دخلت بإحراج شديد.
أسد: بصي أنا عارف إنك لسة متعودتيش عليا فـ لحد ما تتعودي بس هنبتدي ننام فـ أوض منفصلة، وطبعاً لحد ما تتعودي عليا هنتعامل على إننا صحاب.
فرح بإبتسامة: كنت لسة هتكلم معاك فـ الموضوع، حقيقي شكراً.
أسد بإبتسامة: العفو يا ستي، يلا إطلعي أي أوضة من دول الڨيلا واسعة.
فرح: طبعاً يخويا مهو كله من أموال الناس.
أسد: بقولك إيه إنتي متجوزاني وانتي عارفة إني حرامي.
فرح: خلاص يا سيد عرفنا اللاااه متبقاش قفوش.
بدأت فرح تتمشى في الڨيلا وهي بتبتسم وإتفاجأت إن كل حاجة زي ما كانت بتحلم بيها. بياض الشقة كله أبيض وفيه رسومات بالإسود والعفش زي ما كانت بتحلم بالظبط. ده حتى لما دخلت أوضة من الإوض لقيت في بلكونة ولما دخلت لقيت المرجيحة اللي كانت عايزاها. خرجت ودخلت اوضة تانية لقيت بلكونة تانية وفيها مرجيحة تانية فإبتسمت وهي بتقعد عليها. بعدين قامت وبدأت تتمشى لحد ما وصلت ولقيت أوضة فاضية دخلت لقيتها مخصصة للصلاة. لوهلة ضحكت بسخرية بس إستوعبت إنها كانت بتحلم بده. وكان فيه مكتبة كبيرة في الأوضة.
إبتسمت وهي بتشد كتاب.
فرح: دانا هبات هنا.
قعدت تقرأ الكتاب بعدين إبتسامتها أتلاشت وهي بتبص حواليها وبتتنهد.
فرح جوا أفكارها: هاه يا فرح؟ حياتك بقت شبه الروايات عايزة إيه تاني؟ مالك خايفة كدة ليه؟ خايفة من ربنا؟ طب مانتي لما جيتي تتجوزي حرامي مكنتيش عاملة في إعتبارك خوفك منه؟، يا ترى هتقدري تغيريه ولا لأ؟وياترا هتحبيه ولا رميتي نفسك للنار؟
بعد شهر وده حرفياً كان أحلى شهر فرح تعيشه. أسد كان كل يوم يوديها النيل وياخدو معاهم رواية يقرأوها وهي بدورها كانت بتبقى فرحانة جداً بسبب إن ده كان حلم من أحلام حياتها.
فرح بدأت تحب أسد وأسد كان واقع أصلاً.
أسد: يلا يا روحة أنا رايح الشغل.
فرح: عارف إن نسيت الشيبسي؟ هخلي ليلتك بيضة وهسهرك تقرألي إيكادولي وأمانوس وأوبال تاني.
أسد: لالالا وعلى إيه مش هنسى.
فرح: بس إنت شغال إيه؟ مش ألمفروض الحرامية شغلهم بليل؟
أسد بضحكة: لأ منا شغال في شركة عشان محدش يشك في الفلوس اللي معايا دي.
فرح: أها، تمام متتأخرش لحسن عملالك مفاجأة.
أسد بإبتسامة: خلصانة.
خرج من الڨيلا وهي بدورها بدأت تعمل الأكل مهي قررت تعترفله إنها بتحبه. بدأت تعمل الأكل لحد ما الباب خبط فـ راحت عشان تفتح وإذ فجأة.
عزيزي القارء فرح شافت جـ"ـثة بمعنى الكلمة. عارفين البنات اللي هي من فوق حجات ومن تحت حجات وشفايفها على وضع البو"سة دول؟ "بصوت سلمى من فيلم عمر وسلمى" هي كدة.
فرح بهمس: العب!، احية يا فرح انتي بنت يا حبيبتي.
كملت بص على اللي واقفة قدامها وإتكلمت بهمس وحرقة: بنت إيه بعد المنظر ده دا دانتي أرجل من أسد نفسه.
صافي بدلع: هتفضلي تبرطمي كتير؟
فرح: حضرتك مين وعايزة إيه؟
صافي بدلع: عايزة أسودي.
فرح بعصبية: أسود مين يا عنيا؟
صافي بدلع: أسودي جوزي.
فرح بصدمة داخلياً: أحية أحية أحية هي بقت رواية بجد ولا إيه!
رواية عريس يابوي الفصل الخامس 5 - بقلم دودي مودي
فرح جوا أفكارها.
"أحيه هي هتقلب رواية بجد ولا إيه؟"
فرح: "يعني إيه جوزك!"
صافي: "وهو دي كمان فيها يعني إيه؟ لأ دانتي شكلك زي ما قال عنك انتي عبيطة أوي."
فرح بدموع: "هو قال كدة؟"
صافي: "تسمحيلي أدخل؟"
فرح بعدت عن الباب وصافي قعدت وحطت رجل على رجل.
صافي: "من حوالي شهر كنت قاعدة أنا وأسودي ولقيته مرة واحدة بيقولي إنه قابل واحدة هبلة وإنها شكلها دوغري مش شمال ومش هتيجي غير بالجواز وكمان قال إنه هيتجوزك يومين ويطلقك بس الموضوع وسع وبدل ما كان يومين بقى شهر وأنا إصراحة بقى خايفة على جوزي ف قلت أجي أرجع حقي."
فرح بدموع: "تمام أوي، تقدري تيجي تعيشي معانا من بكرة بما إنك مراته على ما الباشة يجي وأنا هشوف الموضوع ده، بس قوليلي اسمك إيه؟"
صافي بدلع: "إسمي صافي."
فرح بسخرية: "صافي الرقاصة؟"
صافي: "إحترمي نفسك."
فرح: "وياترا بقى عارفة إن الباشة حرامي؟"
صافي: "الا عارفة منا شغالة معاه ف المافيا من تحت لتحت وبشتغل رقاصة ف الكاباريه اللي بيتقابلو فيه."
فرح: "أنا قلت رقاصة محدش صدقني، على العموم أنستي ونورتي تقدري تيجي تقعدي معانا بكرة بإذن الله."
خرجت صافي وهي بتبتسم بمكر وفرح دخلت المطبخ تعمل الأكل عشان تجهز لعشا عمر أسد ما هينساه ف حياته كله.
فرح كانت لابسة فستان مفتوح من عند الرجل وقصير وحاطة ميكأب خفيف والباب خبط فتحت لما إتأكدت إنه أسد واللي بدوره أول ما شافها بلع ريقه بتوتر من شكلها.
فرح بدلع: "عملتلك أكل هتاكل صوابعك وراه."
أسد: "هو الجميل رضي عني بقى ولا إيه؟"
فرح بدلع: "رضي بس؟ دانت هتشوف أيام جميلة أوي الفترة اللي جاية يا أسد صبرك عليا."
أسد بفرحة: "أجمل من كدة."
فرح: "يلا يا حبيبي عشان ناكل."
أسد بصدمة: "يا إيه؟"
فرح بدلع: "حبيبي وقلبي وروحي كمان."
قعدوا وبدأ أسد ياكل من طبقه وفرح قاعدة بتاكل وتبتسم.
بعد ربع ساعة أسد جري على الحمام وفرح ضحكت.
خرج وهو ماسك بطنه.
فرح بضحك ودلع: "لأ يا بيبي إتقل ده لسة اللي جاي أجمل."
أسد: "اااااه انتي حاطة إيه ف الأكل ده."
فرح بدلع: "أبداً بس حسيت إنك عايز تعمل حمام ومش عارف ف جبتلك دوا إمساك في طبقك يا بيبي."
أسد سابها وجري تاني على الحمام وهي ضحكت بدورها.
خرج ووشه عرقان فقربت منه وهي بتبتسم وبتحاوط رقبته بدلع.
فرح: "إيسكووت مش البت صافي جت هنا."
بدأ يتوتر شوية وإتكلم.
أسد: "مين صافي؟"
فرح وهي بتهز راسها يمين وشمال وبترفع إيديها أكنها بتعزف بصاجات: "صافي الرقاصة."
أسد: "إ... إيه الكلام اللي بتقوليه ده يا فرح."
ضربته بالقلم.
فرح: "مش عايزة أسمع صوتك بتنده إسمي أنا بكرهك وبكره اليوم اللي شفتك فيه، أه لعلمك الهانم جاية تعيش معانا من بكرة."
أسد: "إيه الجنان اللي انتي بتقوليه ده."
فرح: "إيه هي مش مراتك؟ لولا الفضيحة اللي مش عايزة أجيبها لأهلي إني أرجع بعد شهر من جوازي كنت رجعت من بدري، بكرهك."
قالتها وجريت على اوضتها وقفلت الباب على نفسها وإنهارت من العياط.
فرح بعياط جوا أفكارها: "هاه يا فرح مالك مقهورة كدة ليه؟ مش دي كانت المواصفات اللي عايزاها؟ مش كنتي بتقولي لازم يتجوز عليا ويعذبني ويبهدلني؟ مالك محروقة ليه مهو ده اللي كنتي عايزاه، بس طلعت بتوجع أوي أوي، مكنتش متوقعة ده."
حطت إيدها على بقها بتمنع شهقاتها ودموعها بتزيد.
عند أسد.
أسد جوا أفكاره: "اللعبة جت عليك يا معلم، وبقت بتكرهك، أنا أسف يا فرح بس كان لازم أعمل كدة."
رواية عريس يابوي الفصل السادس 6 - بقلم دودي مودي
بعد أسبوع، كانت فرح جالسة في الصالة مع أسد، وكانوا يشاهدون فيلماً.
فجاءت صافي وجلست في حضن أسد. فرح كانت هتموت من الغيرة.
فرح: أحم أحم، أنا بقول أجيب لمون؟
صافي: (بدلع ومياعة) هيكون أحسن.
قامت فرح بعصبية وجابت كبايات الليمون. وضعت كبايتها على الطرابيزة وكباية أسد. مدت يدها بكباية صافي لكنها وقعتها على هدومها.
صافي: إيه دا؟ انتي مجنونة؟
فرح: Oh my God im so sorry. يا اللهي أنا آسفة جداً. ممكن تدخلي الحمام تنضفي نفسك.
قامت صافي بعصبية. فرح ابتسمت بانتصار وهي تأخذ كبايتها وتقعد جنب أسد، الذي ابتسم على غيرتها الواضحة.
أسد: ده مكان صافي على فكرة.
فرح: (بتجاهل) بص بص. بتقوله: "أوعى تكون واحدة تانية في حياتك". قالها: "لأ، ههههه". ده طلع الصنف كله زبالة.
ضحك غصب عنه وحاوط وسطها. هي اتكسفت جداً وحاولت تبعده، لكنه لم يبعد. فبطلت وحاولت تمنع نفسها إنها تسند على كتفه.
فتحت موبايلها تقرأ رواية. سمعت همسة جنب ودنها.
أسد: تؤ تؤ، يعني أبقى جايبلك مكتبة عشان خايف على عيونك من الـ bdf، وإنتي بتقرأي برضه من الموبايل؟
حست إن وشها سخن أكتر وحاولت تبعد عنه.
تكلمت صافي أول ما دخلت، والتي كانت بدورها لابسة فستان نوم أحمر ناري يبرز مفاتنها كاملة، قصير وبحمالات، وحاطة روج أحمر على شفايفها.
صافي: والله؟ إحضني أحسن.
فرح: (بلا وعي) ما تيجي ونجيب مليجي.
صافي: (بفزع) بت! إنتي! إنتي ميولك إيه يا بت انتي؟ أنا بدأت أقلق منك!
أسد ضحك.
أسد: يا بنتي مقدرتش تسكت، دانتي صاروخ.
فرح: (بقهر) صاروخ بس؟ قول جثة، قنبلة، حاجة كدة يعني.
استوعبت اللي قالته.
فرح: بس خلي بالك، كله Fuck "مزيف". الطبيعي أحسن برضه.
قالتها بقهرة خفيفة بانت في صوتها. بعدين صافي تكلمت بدلع لأسد وغمزت.
صافي: طب يا أسودي، مش هتيجي الأوضة بقى يا بيبي؟
فرح: (بهس) سمع أسد: "أسودك وبيبـ"ـي؟ أسد بيه السيوفي بيتقاله بيبي؟ لأ وكمان أسودي! الصبر يا رب عشان مموتهاش بنت الحلوة دي".
أسد ابتسم ومسك إيد صافي وباسها.
أسد: تمام يا حبيبتي، جاي.
قالها وساب فرح ودخل.
فرح: (بغيرة بينها وبين نفسها) يووووه بقى، يعني هما كل يوم كدة؟ مفيش مرة أقعد غير لما ياخدها بنت الرخمة دي.
دخلت أوضتها وفتحت درجها. لقيت ميك أب مفتحتوش قبل كدة. حاولت تستخدمه. بعد ما خرجت من دولابها فستان أسود قصير نص كم وضيق من عند الخصر، وقفت قدام المراية وسابت شعرها وحطت ميك أب على وشها وبقت جميلة.
بصت لنفسها شوية واتكلمت بهمس.
فرح: طب محنا حلوين أهو وأجمل منها كمان، أمال إيه!
خرجت من الأوضة للحمام. بعدين ابتسمت وهي باصة للغسالة وضحكت. ومسكت الكلور وطلعت فساتين نوم صافي كلها ورشت عليها كلور. وجابت المقص من المطبخ وقصتهم بحيث مينفعوش يتلبسوا تاني ورجعتهم.
فرح: ده بس انتقام صغير.
دخلت المطبخ وبدأت تطبخ حاجة تاكلها قبل ما تنام. وهي بتدندن أغاني. وجت عند أغنية أصالة "مبقاش سر" وإندمجت أوي وصوتها عالي.
فرح: ولما أقوله يا قلبي إرحمني يقولي أنا حُر. لا لا حُر فنفسك فيا أنا لأ. أنا إنسانة وليا الحق، إني أعيش العمر سعيدة. إنت زعلت؟ طب خليييني أعيشلي يومين، مش لازم عمر.
أسد خرج على صوتها وفضل متنح. وهي واقفة مندمجة في الغنا وخلصت الأكل وهي بتحطه في الطبق. وعادت الأغنية من تاني وكملت.
فرح: قلبي تاعبني بحكم العادة والأيام عماله تمُر. دايماً يشرب قهوته سادة، ويرجع يشكي طعم المُر. دايماً يختار سكة وجعي ويجري عليها، ويخليني حكاية الناس تفضل تحكيها.
لفت عشان تحط الأكل على الطرابيزة وهي بتغني.
فرح: وأما أقوله يا قلبي إرحمني يقولي أنا حُر. لا لا حُر فنفـ. هييييه! (شهقة) بسم الله! في إيه يجدع؟ إنت مفيش أحم ولا دستور؟
استوعبت اللي كانت لابسة. فطلعت تجري على أوضتها ولبست روب أبيض ورجعت المطبخ. وهو متنح زي ما هو.
فرح: (بإحراج) إنت هنا من إمتى؟
أسد قرب منها وهمس جمب ودنها.
أسد: من أول اختياراتك اللي بتندم.
فرح اتكسفت أكتر وبدأت تبعد.
فرح: أنا آسفة بس اندمجت.
حاوطها وهمس بخدر.
أسد: طب ما تيجي نشوف اختياراتك هتندم ولا لأ؟
فرح: أوعدك هتجيلي راكع وساعتها أنا اللي همشي.
قالتها وزقته وخدت طبقها ورجعت أوضتها بسرعة. وهو استوعب وموبايله رن.
أسد: (بضيق) الو...
مجهول: .......
أسد: (بضيق) معدتش قادر أستحمل أكتر من كدة!
مجهول: ..............
أسد: يووووه! أنا عايز أحكيلها كل حاجة، أنا تعبت.
مجهول: ...........
أسد: سلام.
قفل الخط ورمى الموبايل وهو بيتنهد بعصبية شديدة.
أسد: لحد إمتى يا فرح؟ لحد إمتى؟ أنا تعبت بقى يا رب.
بعد شهر من مشاكسات فرح لصافي وخناقهم مع بعض.
صافي: (بزعيق) إنتي يا بت انتي! أنا زهقت من حركات العيال بتاعتك دي. مرة كلور فالهدوم، ومرة صمغ ف الكرسي، ومرة صراصير ف الشاي. "الصراصير بتبقى عبارة عن حبوب هلوسة". ومرة دوا يخليني أهرش ف هدومي! إنتي إيه يا شيخة؟
فرح: (بردح) بقولك إيه يما؟ إقفي عوج وإتكلمي عدل. أنا مش فايقالك على المسا.
صافي: (بزعيق) أنا اللي أتكلم عدل؟ يا شوارع يا زبالة!
فرح: (بردح) أنا زبالة؟ يا عيرة يا شعر عيقة يا فنلة دايبة قرفانة منها شايبة؟ مبقاش إلا الرقاصة هي اللي تقولي يا زبالة! لا فوقي لنفسك وشوووووووووووبااااش!
صافي: (بردح) وإنتي تكونيش مفكرة إني مش واخدة بالي من غيرتك مني يا معفنة وبتحاولي تقلديني ف لبسي، بس متحاوليش لإنه بيحبني ومش هيحبك انتي مهما تعملي!
فرح اتعصبت جداً وكانت هترد لولا إن أسد جه على صوت الدوشة.
أسد: في إيه؟ صوتكم جايب أخر الـ...
فرح: (بعصبية) أهلاً أهلاً بالباشا الزبالة اللي مقضيها.
أسد: (بعصبية) إيه اللي بتقوليه ده؟
فرح: (بزعيق) لو لسة فيك ذرة كرامة واحدة طلقني.
أسد ضربها بالقلم بقوة وهي عيطت. وصافي بصتلها بفرحة.
فرح: (بزعيق) إنت إزاي تمد إيدك عليا؟
أسد: (بسخرية) إيه؟ مش ده اللي بيحصل في الروايات وكنتي عايزة حياتك تبقى رواية؟ متضايقة ليه؟
فرح عياطها زاد واتكلمت بزعيق.
فرح: بكرهك.
أسد: مش أكتر مني.
بصتله بصدمة ودموع. وعياطها زاد. وصافي اتكلمت.
صافي: أسد! إنت قلت يومين وهتطلقها والموضوع زاد عن حده بقالك شهرين دلوقتي.
أسد: وأنا مش هطلقها.
صافي: (بعصبية) يانا يا هي يا أسد! يا تطلقني يا تطلقها.
رواية عريس يابوي الفصل السابع 7 - بقلم دودي مودي
اللهم إني أستودعك بيت المقدس وأهل القدس وكل فلسطين. اللهم ارزق أهل فلسطين الثبات والنصر والتمكين، وبارك في إيمانهم وصبرهم. اللهم إنا نسألك باسمك القّهار أنْ تقهر من قهر إخواننا في فلسطين، ونسألك أن تنصرهم على القوم المجرمين.
اللهم اشف جريحهم، وتقبّل شهيدهم، وأطعم جائعهم، وانصرهم على عدوهم. اللهم أنزل السكينة عليهم، واربط على قلوبهم، وكن لهم مؤيدا ونصيرا وقائدا وظهيرا. سبحانك إنك على كل شيء قدير؛ فاكتب الفرج من عندك والطف بعبادك المؤمنين.
____________________
وهام بها عشقًا
رانيا الخولي
الفصل السابع
❈-❈-❈
_ انت بتقول ايه يابوي؟ انا مستحيل افواق على الجوازة دي.
قالها حسين بغضب عندما اخبره كامل بموافقته فيرد عليه بغضب أشد
_ خلاص روح أقف قدام النچايمة وقول الكلام ده خليهم يطخوك عيارين وأخلص منيك
ضغط على اسانه بحقد واولاه ظهره متمتمًا باحتدام
_ انت معايا ولا معاهم
دنى منه ليقف أمامه واجاب بحنق
_ انا اكتر واحد رافض الجوازة دي بس قبلتها لاجل ما اخلص من التار ده بعد عملتك اللي كانت هتضيعنا
احمد ربنا إننا لقينا اللي ينجدنا من المصيبة دي واقنع النجايمة.
_ خلاص خليني اسافر انا مش هقدر اقعد في البلد واشوفها بتروح لغيري
ضيق عينيه مندهشًا وسأله بحدة
_ يعني ايه؟ عايز تهمل البلد وتهملنا؟
رد بإصرار
_ ياترفض الجوازة دي، ياإما تسيبني اهمل البلد وامشي منيها.
دخلت آسيا على صوتهم ليلتزم كلاهما الصمت وسألتهم بقلق وهي تتقدم منهم
_ في ايه؟ صوتكم عالي ليه؟
هتف كامل بحنق
_ شوفي المحروس ابنك عايز يهمل البلد
قطبت جبينها بعدم فهم وسألته
_ تهملها كيف يعني؟
اشاح بوجهه بعيدًا عنها
_ زي الناس، ومحدش يقف قصادي في الموضوع ده.
انهى حديثه ثم خرج من الغرفة
نظرت آسيا إلى كامل وسألته بحدة
_ عاجبك اكدة؟
_ لا معجبنيش عايزة ايه انتي كمان؟
_ يعني هتسيبه ينفذ اللي في دماغه ويسافر
جلس على المقعد بتعب وتمتم بلهجة حادة
_ عايزاني اعمل ايه؟ سيبيه يسافر ولما يهدى هيرجع من نفسه.
اندهشت من الامبالاه التي يتحدث بها وصاحت به
_ ويهون عليك؟
اكد لها وقد بلغ الغضب مبلغه وهتف معنفًا
_ زي ما هانت عليا بنتي من قبل وسيبتك تكرهيها في عيشتها لحد ما هملتنا وهربت وجات على دماغك في الاخر، اللي احنا فيه ده بسببك انتي
طلعتيه عيل مش شايل هم شئ يقع في مصيبة ويرجي علينا نخرجه منها، حتى المرة غلط ومش عايز يشيل نتيجة غلطه، بس المرة دي مفيهاش لعب دي ناس مبترحمش واحنا مش قدهم
انهى حديثه وتركها صافقًا الباب خلفه بعنف
وقد زاد حقدها على تلك الفتاة منتوية العثور عليها بأي طريقة
❈-❈-❈
في الصباح
لم تذق ليلى طعم النوم تلك الليلة وظلت ساهدة تفكر في كلمته التي دمرتها، كيف استطاع التفوه بها بعد وقفتها بجواره
يعلم جيدًا بأنها ما فعلت ذلك إلا لأجله
طرق الباب ودلفت سارة التي ابتسمت لها بحب
_ صباح الورد يا ليلى.
بادلتها ليلى الابتسام وردت بهدوء
_ صباح النور
جلست سارة بجوارها على الفراش لتتدثر بجانبها
_ شكلك منمتيش
أومأت لها ليلى بصمت فتابعت سارة بتأثر
_ انا عارفة انك مجروحة من أمجد بسبب اللي حصل بس بصراحة هو غصب عنه
عقدت ليلى حاجبيها بدهشة فتابعت
_ اه غصب عنه وياريت تسبيني اكون مرايتك اللي تعرفك اخطاءك
بصراحة انتي زودتيها معاه، أمجد راجل عايز يحس انه رقم واحد في حياة مراتك، وأي الراجل يحس إن مراته عندها اولويات غيره صدقيني بتجرحه أوي
وخصوصاً لو كانت شغل
وانتي بتقوليها له صريحة، ده شغلي ومش هتخلى عنه
بدأ يحس أنه لو اتحط في مقارنة هتختاري شغلك ودي حاجة تجرح رجولته
بلاش تدمري الحب اللي بينكم عشان عناد
هزت ليلى رأسها بنفي
_ بس انا مش بعاند
_ لا بقى عناد ياليلى سواء منك أو منه، وبكدة انتوا بنيته اول طوبة في حاجز هيدمر حبكم.
ظهر العناد في تلك اللحظة وهي تقاطعها
_هو اللي بنى الطوبة دي مش أنا، الطوبة اتبنت لما عايرني بوقفتي معاه
قاطعتها سارة
_ وردك ده أكبر دليل إنك بتشاركي معاه
شوفي ياليلى هكون اكتر صراحة معاكي
إنتي غلطتي من البداية بعلاقتك بيه
غلطتي لما مشيتي ورا مشاعرك ونسيتي ان دينك وعاداتك تمنع ده
أنكرت ليلى رغم علمها بخطأها
_ بس انا متعدتش حدودي ومغلطتش
_ لأ غلطتي.
غلطتي في حبك ليه، وغلطتي لما كل وقتك كنتي بتقضيه معاه في اوضة واحدة لوحدكم ومقفول عليكم باب حتى لو بصفتك دكتور ده اسمه خلوة
ودينا وعادتنا تمنع ده
غلطتي أكتر لما سافرتي معاه وده كان الغلط الأكبر
اه انتي سافرتي بصفتك دكتورة بس انتي عارفة كويس إنك مسافرة عشانه
للأسف ياليلى علاقتكم بدأت بمعصية واللي بيحصل بينكم ده ضريبة مش أكتر
عارفة أن كلامي قاسي أوي عليكي بس انا مش عايزاكي تهدي اللي عملتيه عشانه، أمجد انسان كويس وبيحبك بلاش تخسرية
تعلم جيدًا أنها محقة في كل كلمة نطقت بها، هي اخطأت من البداية وتجني الآن ما اقترفته في حق نفسها
_ انا عارفة كل ده كويس وبجد ندمت عليه، بس برضه انا مش هنسى كلمته دي وارجعله بسهولة
_ انا مقولتش ارجعي بسهولة، لأ طبعًا لازم تعاقبيه بس بدون تجريح
عاتبي لكن بهدوء، عتاب حبيب لحبيبه
لأنها مش حرب مين هيكسبها
صدقيني العتاب باللين بيبقى أقسى بكتير من عتاب الاندفاع والتهور
أكبر دليل علاقتي بجاسر، كنا بنعاتب بجرحنا لبعض وكل مدى الفجوة بتتسع بينا
بس لما جينا اتعاتبنا بهدوء كل واحد فينا عرف إننا مستحيل نقدر نبعد عن بعض
قاطع حديثهم صوت الباب ودخول جاسر وهو يقول مبتسمًا
_ صباح الفل
ابتسمت كلاهما وقالت سارة بمزاح
_ طيب أنا راضية ذمتك، ده في واحدة تقدر تتحمله غيري؟
حاولت ليلى منع ضحكتها وقالت بتأكيد
_ لأ طبعًا أسأليني أنا
لم يستطيعا منع ضحكاتهما فتحدث بغيظ
_ انتو هتتفقوا عليا ولا ايه؟
ثم نظر إلى سارة وقال بتوعد
_ وانتي بس اصبري عليا
نهضت سارة وهي تقترب منه وتحمحم بخفوت
_ وعلى ايه الطيب أحسن، انا هروح احضر الفطار مع ماما وانتو حرين مع بعض
خرجت من الغرفة لتتبعها عين جاسر ثم نظر إلى ليلى وتقدم منها ليجلس قبالتها وقال بثبوت
_ تحبي نتكلم ولا لسة مش مستعدة
اخفضت عينيها لا تستطيع التفوة بحرف مما جعله يتراجع قائلاً
_ خلاص اللي تشوفيه بس وقت ما تحبي تتكلمي انا تحت أمرك.
يلا بقى ننزل عشان محدش ياخد باله من حاجة، انتي جاية تقعدي يومين ومقلتيش عشان تعمليها مفاجأة
أومأت له وهي على نفس صمتها ثم تركها وخرج من الغرفة كي تستعد للنزول
❈-❈-❈
امتنعت عن الطعام ربما حينها يتركها ترحل لكن لا فائدة
تحاملت على نفسها وخرجت من الغرفة لأول مرة لتتفاجئ بذلك القصر الذي سمعت عنه الأساطير.
يبدو موحشًا وكأنها دخل إحدى افلام الرعب التي كانت تشاهدها
والحرس يحيطنه من كل جانب مما جعل خوفها يزداد وفكرت في التراجع، لكن عليها ذلك حتى تستطيع أقناعه بتركها
بصعوبة بالغة سارت حتى وصلت إليه رغم آلمها
دفعت تلك البوابة لتدف للداخل فيؤكد شكها بداخله المعتم ووحشته التي ترعب من يدنو داخله تمامًا كما حال صاحبه
تظاهرة بقوة زائفة وتوغلت للداخل رغم ظلمته
إلا من إضاءة خافته من نوافذه ساعدتها على السير بوضوح
ازدردت لعابها بخوف ولا تعرف اين يقطن أو أين مكتبه
سارت بخطوات بطيئة وعينيها تجوب المكان بخوف حقيقي حتى استقرت على الدرج
ساقتها قدماها حتى استقرت على أولى درجاته وكأن قوة غامضة هي من تدفعها للصعود، وكلما صعدت درجة كلما ساد الظلام حتى أصبح دامسًا في آخر درجاته وحينها تفاجئت بذلك الجسد الذي صدمت به لتخرج منها صرخة فزع قبل أن تشعر بذراعين يطوقونها حين سقطت في ذلك الظلام
❈-❈-❈
ذهبت حلم إلى والدتها وقرر مصطفى الذهاب إلى جده وأهله الذي اشتاق إليهم
مما جعل منصور يزداد إصراره على ما ينتويه
وها هو ذا يوصد وصمته في المحكمة بلا ذرة ضمير
وأين الضمير مع من نُزعت من قلبه النخوة
وصل مصطفى ليبحث بعينه وقلبه عن توأمه التي اشتاق لها ولابنتها
دلف المنزل ليستقبله الجميع بحفاوة وفرحة عارمة
وجلسوا جميعًا في حديقة المنزل ولم يفارق مصطفى تلك الصغيرة التي خطفت قلبه كما فعلت مع الجميع
فقالت وسيلة بعتاب
_ كنت جبت حلم معاك، بجد اتوحشتها أوي
تمتم مصطفى باسف
_ معلش يامرات عمي مكنش ينفع أجيبها معايا، انا مش ضامن حد يشوفها ويعرف اللي اسمه مهران ده.
تطلع إليه عمران متحدثًا بعتاب
_ عرفت بقى إن عملتك دي هتخليك هربان طول عمرك؟
حمحم مصطفى بإحراج وغمغم بثبوت
_ كنت عايزني اعمل ايه؟ اقف اتفرج عليها وهي بتضيع مني
تدخل جمال كي يهدئ الأمر
_ خلاص ياحاج اللي حصل حصل وانتهى، ملوش لازمة الحديت ده.
طبعه الصعيدي ونخوته لن تجعله يتقبل الأمر مهما حاولوا إقناعه
سيظل زواجهم في الظلام رغم ضوء النهار
فتحدث عمران بجدية
_ لا منتهاش واني عند رأيي ولو كان ربنا ستارها معاكم الله اعلم ايه ممكن يحصل لو مهران عرف.
ساور مصطفى القلق وشعر بالندم لعودتهم، لكن أيضًا كان عليه العودة
وهو باستطاعته الوقوف أمام مهران وحمايتها منه
اخرجه من شروده صوت معتز وهو يقول بثقة
_ صدقوني مش هيقدر يعمل حاچة وخصوصًا انها بقيت منينا، يعني لو اتعرضلها كأنه بيتعرض للعيلة كلها.
ايدت جليلة رأيه
_ صح كلامك ياولدي
ثم نظرت إلى مصطفى وتابعت
_ مهران اللي كان مقوي قلبه سالم، ودلوقت بقى وحيد ولحاله
أراد حازم أن يغير مجرى الحديث وقال بمرحه المعتاد
_ خد بحديت جليلة حكم اني عارفها زين، كلامها كله ثقة.
كان يرمي إلى ما عرفه عن عشق سالم لها، وكيف أنها حاربته وتمسكت بعمران
وهذا ما لاحظه جمال في حديث ابنه لينهره بحزم
_ وبعدين معاك في حديتك اللي ملوش عازة ده؟
نظر جمال إلى مصطفى وتابع
_ اطلع انت اوضتك ارتاح من الطريق وبعدين نكمل كلامنا
ثم نظر إلى سارة وتابع
_ اطلعي مع اخوكي ياسارة
نهض مصطفى مع سارة وذهب إلى غرفته وما إن اغلق الباب حتى ألقت نفسها داخل احضانه
وهي تقول بحب
_ وحشتني اوي اوي يامصطفى
ضحك مصطفى وهو يحيطها بذراعيها وقال مازحًا
_ هو المجنون ده لسه بيغير؟
ابتعدت عنه قليلًا كي تتظر إليه وتؤكد له بغيظ
_ تصدق كلمة مجنون دي قليلة عليه، ده لولا إني بحبه كان زمان قتـ.ـلته من وقتها، انا بحس ان جوازي منه انتقام من ربنا أو عذاب بيخلص في الدنيا
بس وديني لو فضل على كدة هخلعه.
ضحك مصطفى على حديثها الذي يعلم جيدًا بأنها تتفوه بها من غيظها فقط لكنها تعشقه حد الجنون
_ عايزة تفهميني إنك تقدري تبعدي عنه يوم واحد؟
جعدت وجهها بضيق
_ هو ده اللي مصبرني عليه، حقيقي زينة دي ربنا بيحبها، لو كانت اتجوزته كان زمانها انتحرت.
أخذت بيده وجلست معه على الأريكة لتسأله
_ المهم تعالى احكيلي هتعمل ايه بعد مارجعت.
تنهد مصطفى وتحدث بحيرة
_ مش عارف اقولك أيه، بس عمك طلب مني حاجة صعب اوي أقبلها
اعتدلت في جلستها وعقدت حاجبيها بدهشة لتسأله بتوجس
_ خير قلقتني.
ربت على كتفها وتمتم بهدوء
_ مفيش قلق ولا حاجة هو بس عايز يشغلني مع بابا في الشركة ومنصب كويس.
_ عمك ده انسان غريب أوي، تحس انه عايش للي حواليه بس.
_ تعرفي أنا بشوف عمك واهتمامه بكل صغيرة وكبيرة تخص كل اللي حواليه مش بس ولاده
واشوف أبوكي اللي عايش لنفسه وبس، صحيح هو عمره ما أصر معانا في حاجة بس للأسف حرمنا من اهتمامه والجو الأسري اللي بنشوفه هنا.
حتى جوازي من حلم عمك كان رافض خوف عليا
إنما ابوكي مـ اهتمش وافتكر بمساعدته ليا أنه كدة واقف جانبي، ملقتش في عينيه لمحة قلق أو خوف عليا اللي كنت بشوفهم في عيون عمك
حتى لو قسي عليا وحسيته هيضربني كان شدته نابعة من خوفه عليا
ابتسم بمرارة واردف
_ بس تعرفي كل الحنان اللي بحسه منهم مش هيعوض أبدًا جفاء بابا معايا، وعشان كدة مش هسامحه مهما عمل.
كانت تستمع إليه بأصغاء وكأنها هي من تشكوا له وليس العكس
فأيدت حديثه
_ كأنك بتتكلم بلساني، بس برجع اقول الحمد لله إننا لقينا اللي يعوضنا عن الحرمان ده مع اللي بنحبهم
ابتسمت بحب وتمتمت
_ طيب هسيبك ترتاح شوية وبعدين نكمل كلامنا
اومأ لها ثم خرجت من الغرفة لتتركه يرتاح من الطريق..
❈-❈-❈
استيقظت لتجد نفسها على الفراش لكن في غرفة أخرى
تذكرت ما حدث لها لتنتفض برعب لكن يد منعتها من النهوض وصوته الآمر يقول بحزم
_ اهدي متتحركيش
نظرت إليه بخوف شديد وغمغمت بتوجس
_ أنا فين؟
نهض من جوارها وهو يتمتم باستهزاء
_ انتي في الچنة ونعيمها، هتكوني فين يعني.
شعرت بالضيق من تهكمه وقالت بحدة
_ انت عايز مني أيه؟ سيبني امشي بقى
نظر إليها بغضب من حدتها معه وقال باحتدام
_ صوتك مـ يعلاش ومتنسيش انتي هنا تحت إيديا
نزعت المغذي الذي وضع في ذراعها ونهضت من الفراش لتمنعه من الخروج وقالت بغضب وهي تدنو منه
_ مش من حقك تحبسني اهنه اني لازمن امشي
التفت إليها مهران بغضب وعينيه تقدح شررًا ورفع سبابته محذرًا
_ قلتلك مفيش خروج من أهنه واصل حتى لو فيها موتك، وأقلمي حياتك على إكدة
ازداد الخوف بداخلها لكنها لن تستسلم ولن تتركه يعاقبها على ذنب لم تقترفه فصاحت به بقوة زائفة
_ وانا مش هسمح إني اتعاقب على حاجة تانية اني مليش ذنب فيها
ضغط على أسنانه حتى كاد أن يدميها وشعور بداخله يدفعه لسحقها والانتقام من والدها فيها لكن ليس بتلك الطريقة فتقدم منها خطوة ليقول من بين أسنانه
_ لا ليكي ذنب وهو إنك بنت كامل النعماني
صرخت به
_ هتنتقم من حرمة؟
اهتزت أوصاله من شدة السخط الذي اعتراه وغمغم يغضب لو خرج ليدمر العالم بأكمله
_ زي هو مـ انتقم من حرمه، بس انا اقسمت لانتقم منه أسد انتقام وكلها يومين وهخليه يطاطي تحت رچليا ياإما يمشي مطاطيها في البلد كيف الحريم.
تقدم خطوة أخرى وتابع بوعيد
_ طاطي انتي كمان ليطولك غضبي
لا تنكر مدى الفزع الذي شعرت به من تهديده وأخذت تنظر إلى الباب الذي صفقه بغضب شديد جعلها تنتفض في وقفتها
انزوت في نفسها وشعرت ببرودة تسري في جسدها فلفت جسدها بذراعيها وظلت تبكي
كانت تبكي كما لم تبكي من قبل، تبكي على كل شئ
على والدتها التي ماتت ظملًا، وعلى حالها عندما عاشت منبوذة من الجميع
وعلى حالها عندما عادت وكأنها وصمت عار في تاريخهم ليخفوها عن الجميع
بكت عندما ارادوا تقديمها قربنًا لفض ثأر ليس لها ذنبٌ فيه
والان تبكي على حالها والقدر يواصل تعذيبه فيها بالوقوع بين براثين ذلك الذئب
إلى متى؟
❈-❈-❈
كان الجميع يستعد للزفاف الذي سيقام بعد يومين من الآن وهي قابعة داخل غرفتها توصدها جيدًا
كانت كل ليلى ترى محاولته باقتحام غرفتها لتظل تتلوا ايات الله حتى يمل وينصرف
ستخرج من جحيم لتلقى في آخر لكن حينها سيكون باستطاعتها الفرار كما خطتت
ستستطيع تأمين مكانًا مناسبًا بالأموال التي وضعت في حسابها ولو أضطرت ستبيع تلك الأراضي بصفتها الواصية على أخيها
لن تجعله يلمسها حتى إن اضطرت لقتـ.ـله
فقط يكون القدر منصفًا لها تلك المرة ولن تعبأ لأحد بعدها
حتى ذلك الحبيب الذي تخلى عنها سيكون العذاب الأشد من نصيبه
فقط يومين تفصلها عن انتقامها وسيرى ما تستطيع تلك الضعيفة فعله
أما هو فقد كان يقف مع العمال كما طلب منه عمه وهو يرى حلم حياته يتحول إلى سراب
كان قلبه يتمزق ألمًا وحزنًا لكن ليس بوسعه شئ سوى الرضوخ
سيتحمل كلًا منهما نصيبه من الألم
انتهى العمال من توضيب الغرفة ونظر سليم إلى الفراش بوجوم
كيف ستمر عليه تلك الليلة بل وكل ليلة؟
كيف سيتقبل من حلم بها ليالى في أحضانه أن تكون في أحضان غيره
والأدهى من كل ذلك بأنها ستكون أعلى غرفته
يستلقي على فراشه وينظر لسقف الغرفة التي تحتوي حبيبته
غدًا موعد زفافها بل غداً يوم نحـ.ـره
أراد أن لا يأتي ذلك اليوم، ان يطول الليل أكثر من ذلك، لا يجيب أن تشرق الشمس، على الظلام أن يظل حالكًا متمسكًا بظلامه
يجب ألا يأتي ذلك النور الذي سيدمس ظلام روحه
لكن إلى متى فقد انتهى كل شئ وهو ينظر إلى ذلك الاشراق الذي اعتم دنيته وانتهى الأمر
❈-❈-❈
وقف مهران أمام زجاج النافذة ينظر إلى الإشراق بابتسامة خبيثة متوعدًا بأشد العقاب لمن يستحق
فالليل سيرفع الغطاء عن الحقيقة وينتقم تلك الأنات المكتومة التي يسمع صداها حتى الآن في لياليه
الليلة فقط ستخمد تلك الارواح التي تتعذب بذلك الغدر التي تلقته
ساعات قليلة تفصله عن ذلك المشهد المهيب وسيكون النصر حليفه لأول مرة منذ وفات والدته
طرق الباب ودلف أحد رجاله الذي وقف خلفه ليقول بثقة
_ كل حاچة چاهزة زي ما أمرت يابيه
أومأ مهران وتحدث بقوة دون النظر إليه
_ بعد العروسة ما توصل بالسلامة بيت چوزها ويرچع مع رچالته يبقى عرفني عشان نقوموا بالواچب وخلي الرچالة عينهم في وسط راسهم فاهم ولا لا؟
أجاب الرجل بثقة
_ فاهم يابيه
أنصرف الرجل وظهرت ابتسامته شامته على فمه وهو يقول بفحيح يشبه فحيح الأفعى
_ چاه وقت رد المظالم ياكامل
❈-❈-❈
جلست جليلة بجوار عمران في حديقة المنزل كما اعتادوا في الصباح
فقالت جليلة بقلق
_ ليلى شكلها مش مطمني، حاسة إن في حاچة مخبيها
نفى عمران شكها
_ مفيش حاجة من اللي في دماغك دي، ليلى زينة متقلقيش
لم تقتنع بحديثه لكنها لم تشاء ايضًا ان تقلقه معها
_ يمكن من الحمل ربنا يعدي شهورها على خير وتقوم بالسلامة
إكدة مفضلش غير حازم ومعتز
نظرت إليه بوله واردفت
_ والله وكبرنا ياعمران وشوفنا ولاد أحفادنا
تنهد عمران وتحدث برزانة
_ العمر جري بينا محناش دريانين
ابتسم هو ينظر إليها قائلًا بعشق لم يهزه المشيب
_ وكأني شايفك بنت امبارح اللي كنت بلعب وياها في الدار وفچاة بعدت عني
وقالوا كبرت ومينفعش تلعب وياك
كأنهم أخدوا روحي مني وعدت السنين وكنت بلف حوالين الدار عشان المحك
وادخل اتحجج بأي حاچة عشان أشوفك وانتي كنتي تداري وشك عني وتبيني عيونك اللي مكنتش رايد اشوف غيرها
بعدها جالوا چايلها عريس وقفت وقتها وقلت بنت عمى ومحدش هياخدها غيري، والآخر بقيتي من نصيبي
عادت جليلة بذكرياتها معه واردفت هي
_ حاولوا يمنعوا الچوازة دي بس اني اتمسكت بيك وقلتلها لأبوي إن مـوافقتش هموت حالي
وقتها أبوي اضطر أنه يرفض سالم الهوري رغم تهديدهم وقالهم إن عيب بنتي تتچوز غريب وابن عمها موچود
وطبعًا الناس وقتها أيدت رأيه ومعرفش يعمل حاچة
حتى بعد ما اتچوزنا حاول كتير بس مقدرش يفرق بينا
_ لإن ميفرقش الروح عن الجسد إلا اللي خلقهم، وعشان إكدة كنت مطمن انه مش هيوصل لحاچة لحد مـ استسلم في النهاية وتركنا
وچاه حفيدك خطف حفيدته من قلب داره ومقدرش يعمل حاچة
ضحكت جليلة وتحدثت بحبور
_ مش سهل ابدًا مصطفى ده، أخد البنت من دارها وسفرها وهو ولا كأنه عمل حاچة لدرچة إني صدقته وان البنت هربت بصحيح
هز عمران رأسه بغيظ
_ اني نفسي صدقته وأتاريه مخطط لكل حاچة من ورانا
حتى جاسر وسارة كانوا خابرين وبيداروا علينا
_ على اد جرح منصور لينا، على اد ما اتعوضنا بأولاده اللي عوضونا غيابه وقسوته
ابتسم بحب وهو يتذكر سارة
_ سارة دي اللي خطفت قلبي من وقت ما شوفتها، بتفكرني بيكي وانتي في سنها بهدوءك وطيبتك ملامحك كأني شايف جليلة في شبابها قدامي
قطبت جبينها بدهشة وسألته
_ هو اني خلاص عجزت في نظرك
ضحك عمران وقال برصانة
_ لا ياست الناس انتي هتفضلي في عينيه الطفلة اللي خطفوها مني وقالوا بقيت صبية
_ لاا بعد الكلام الزين ده لازمن اقوم بنفسي اعملك القهوة زي ما كنت بتحبها من يدي
اومأ لها ونهضت لتقوم بإعداد القهوة له بكل الحب الذي ما زال يشعل نار الحب بداخلهم
تركته وذهبت كي تعد قهوته في سعادة
أما هو فقد ظل مكانه حتى جاء أحد رجاله يقول بقلق
_ حاچ عمران، في واحد برة بيقول انه محضر من المحكمة ورايدك انت بالذات
اندهش عمران وسأله
_ محضر؟
أومأ الرجل فقال عمران
_ خليه يدخل
غاب ثواني معدودة وعاد بذلك المحضر الذي القى سلامه أولًا وهو ينظر إليه بتعاطف
_ السلام عليكم ياحاج عمران
_وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، خير ياولدي
قدم إليه تلك الوثيقة وقبل ان يقرأ ما تحتوية طلب منه أن يمضي بالاستلام وبالفعل مضى على الاستلام وذهب الرجل وكأنه يهرب من الموقف
نظر عمران إلى الوثيقة بين يديه لينقبض قلبه بألم
وكأن الصدمات التي تلقاها منه لم تكف لتدميره ليتلقى الأقسى و الأشد فكانت القاضية
تلك المرة هزت حقًا ذلك الجبل الشامخ الذي ظل صامدًا أمام تلك العقبات التي واجهته واستطاع مجابهتها بقوة وبسالة مع سنده الذي وقف يستند عليه؛ حين تركه الآخر والذي لم يكتف بفعلته السابقة ليضيف إليها ما هو أكثر جحودًا وإنكار
وقد كانت تلك القشة التي قصمت ظهر البعير
و كيف لا وهو يمسك بين يديه وثيقة الخيانة و الغدر بل شهادة وفاته
كل القهر والألم تجمع بداخله
حجر عليه بكل قسوة وجحود حتى جعله يرفع الراية تلك المرة ولا يجابه كـ سابقتها
كانت قواه خائرة من الصدمة وقد خذلته قدماه ليسقط منهارًا على مقعده
ولم ينتبه لصوت جليلة التي تسأله بقلق
ولا لجاسر الذي دنى منه بخوف يطمئن عليه
ولم يدري أيًا منهما ما يضطرم بداخله
ولا بتلك الغصة التي اجتاحت قلبه
سقطت دمعة حارة على وجنته وهو ينظر إلى جاسر قبل أن يغلقها مرحبًا بذلك الظلام
رواية عريس يابوي الفصل الثامن 8 - بقلم دودي مودي
فجر ثاني يوم الساعة ، صباحاً لقت فرج اللي بيصوت في ودنها
رحمة فرااااااح
الفزعت فرح إيه البيت بيولع ؟ ابويااااا اميييبي الحق.
يضت للي قاعدة بتبصلها وهي مبتسمة بقياء وهي حاطة ايدها على خدها
زمت المخدة على رحمة وقالت يا شيخة يلعن ابو معرفتك قطعتي
خلفي الله يسامحك بتعملي ايه يا بت انتي في بيتنا ؟؟؟؟ والساعة كام ؟؟؟ يك رب بيتكككككك الساعة و انتي يا بت معندكيش اهل يسألوا عليكي ايه اللي جابك عندنا الساعة دى ؟؟؟
رحمة قومي على الحمام قدامي اخلصى ورانا سفر
فرح برقهة حاجب / سفر ايه انتي اتهط التي يا بت انتي منروح فين احنا ومين اللي
هيسمحلنا أصلاً
رحمة لا ما خلاااص سمحولنا واللي كان كان انا استأذنت ابوكي وامك تطلع رحلة اسكندرية مع الجلبة والخريجين اللى احنا منهم مع الكلية
وحجزت على الموقع والسفر النهاردة الاتوبيس هيمشي من قدام الجامعة 1 ونص
اخلصي بقاااا معندناش وقت
فرح بصالها وفاتحة بوقها زى التلميذ الفا... شل ومش فاهمة كل ده حصل امنى وازاي
رحمة اخلصي على الحمام على ما اجهزتك شنطتك يلاااا
دخلت الحمام وصلت ونزلوا راحوا على الجامعة
ركبوا الاتوبيس وقعدوا
رحمة / اخيرا ١١/١١ اجازة
فرح ومالك فرحانة اوى كده يا اختى
رحمة / هنر قطط وتتنطط وتنفسح وتحتفل منبسطش ليهههه؟؟
فرح بلوية بوز / هنحتفل بايه بقى ؟؟ بخيبتي؟
رحمة بزعل بس مبينتش لا بيوم ميلادك يا جميلللل عقبال مانه سنه ياقلبي
فرح بإبتسامة باهتة ربنا يخليكي ليا يارب يا رحوم
اسد وانا مفيش ربنا يخليك ليا يا اسودي
فرح بصدمة، انت بتعمل ايه هنا؟ مش هتبطل تمشي ورايا فكل حنة بقى انا تعبت
كملت بغيظ وبعدين كانت عندك اللي تقولك يا اسودي ولا نسيتها؟
أسد يحب بس انا عاوزها منك انتى يا فرحتي
ابتسمت فرح بس قلبت وشها ثاني بسرعة
فرح / امشي من وشي يا أسد انا على أخرى ومش عاوزة افرح الناس علينا
اسد انگلي انتي شويه يا رحمة عبال ما اشوف اخرتها ايه مع صاحبتك دي
جت رحمة تقوم مسكتها فرح من دراعها
فرح اوعي تتحركي من هنا ماااشي.
رحمة في ودنها اهدي شوية يا فرح ده جوزك وانتي بتحبيه وعارمة كده كويس و المشاكل منتحلش كده وانتي عليكي غلط برضه من تفكيرك وطريقتك يبقى اسمعيه وشوفي هيقول ايه عشان توصلوا لحل
قامت رحمة وقعد اسد ولسه هيتكلم فاطعته فرح ووقت وشها للشباك
فرح ارجوك يا اسد انا مش قادرة اتكلم ولا أناهد أرجوك متقولش حاجة
اسد بتنهيد/ حاضر با فرح مسخت حالياً
فجأة انفجرت فيه
فرح بس انت ايه التي جابك ورايا برضه؟ انا رايحة اغير جو وابعد عن التوتر يوم لازقلي ليه . هه ؟؟
أسد بعصبية أقال عاوزاني اسيب مراتي تيجي رحلة وسط شباب وبنات لوحدها من غير
راحل واتفرج عليها ليه قالولك على ايه بالظبط هه
ودت فرح وشها الناحية الثانية ثاني وهي بتبتسم على غيرته الواضحة بس رجعت ثاني
للحزن لما افتكرت اللي حصل منه
وصلوا الفندق وطلعوا حطوا الشنط وغيروا هدومهم
رحمة بحماس بينا يا معلم على المسح ده انا هتفقك اسكندرية كلها.
فرح بإبتسامة لحماسها وجارتها فيه يلا بيناااا
نزلوا على الكورنيش وكلوا شاورمة وايس كريم واتمشوا واتصوروا كثير ورجعوا آخر النهار
طلعوا بتعب للأوضة خدوا شاور وريحوا ساعتين وصحيوا بالليل
رحمة بعد ما تصلي البسي الفستان ده ده هديتي ليوم ميلادك يا فروحتي
ابتسمت فرح وبضت على الفستان عجبها اوي كان فوق بكم شيفون موف وضيق نازل
على واسع وفيه كريستالات صفنية متناثرة عليه مدياته في حلو اوي
حضنت فرح رحمة وقالت
فرح / ربنا يخليكي ليا يا رحوم وميحرمنيش منك ابدا
رحمة، ولا منك ياقلبي يلا بقى صلي عشان البس انا كمان فستاني الوردي الجديد الكميل وننزل تتعشى في المطعم قبل ما ترجع الفجر ان شاء الله
نزلوا المطعم لقوه كله ضلمة
فرح يا عالم يا معفنة فندق طويل عريض ومفيش عشا ولا أوين بوفيه حتكوا القرف
فجأة لفت المطعم كلوا بيتور وكل اللي في الرحلة واقفين بيسففوا ويصفروا والمطعم
كله متزين بورد وبلالين وزينة تخطف القلب والعين.
فرح بدموع عشاني ده بجدا !!!
لقت اللي بيلبسها سلسلة دهب عليها فراشة وبيهمس ورا ودنها.
اسداه كل ده عشان فرحتي كل سنة وانتي معايا.. بيحبك
قلب فرح بقى بيدق في الطبل لدرجة انها حست ان هيغم عليها عيونها دفعت بفرحة وهي بتبصله نظرتها وجعت قلبه فيها حب وعتاب ووجع وفرحة زعلته من نفسه ومن التي عمله معاها بس مش بايدي يا فرح ده اللى قاله أسد جواه وهو باصصلها يحب وندم
فجأة لفت ابوها وامها ظهروا ومعاهم عم محمد وطنط حنان جيرانهم القدام اللي عزلوا من ١٠ سنين وبقت مبتشوفهومش كثير هما وولادهم رغم انهم كانوا سوا دائماً
جريت حضنت ابوها وامها ومنوها بيوم ميلادها وراحت على حنان وجوزها
فرح ميدووو يا حبيبي كده برضه تنسى فروحتك ومتسالش عليا
محمد / عقبال مائة سنة يارب يا فروحتي ومين قالك انى ميسانش عليكي انا على طول
يشوف أبوكي على القهوة وعارف كل اخبارك.
فرح يعنى بتتقابلوا يبقى ان مشوفكش ماااتي
اثرمت في حضن حنان وهي بتقول
فرح وانتي كمان يا جنون وحشتيني اوووي ومن أخر مرة جيتي عندنا وانا مشوفتكيش
حنان / معلش يا فروحتي كنت مسحولة في توضيب قبلة اسد اللي هيتجوز فيها بقالي شعور
فرح ايه ده الواد اسد هيتجوز يا سلاااام بقالي كتير اوووى مشوفتوش عامل ايه يا حنون هو والبت مروة وحشوني جداااا وبعدين انتي جاية مع ابويا وامي وتعبني نفسك كل
المسافة دي عشاني تسلميلي يا حنون يا قمرررر
حنان بحيث كله من اسد ساحلني وراه أنا وأبوه عشان يصالح مراته يوم ميلادها
فرح بصدمة وتهتمة من ا ته ويصالحها واااا سد
شاورت وراها وهي مدياله ضهرها ف صدك اللي ورايا ده أسد اينك !!!!
حنان يضحك شاورت باه
ضربت فرح على صدرها وقالت:
فرح يا لهوى يا حنان بعد التربية والأدب والتدين ابنك طلع حراميييي
جنان بخضة ليه بس كده يا مروحة حرامي ايه بس !!! ابني ظابط اد الدنيا وريها يا واد
الكاربية بتاعك
فرح بسخرية / المضروب !!
اسد بضحكة توتوتو مش مضروب .. مع حضرتك المقدم أسد السيوفي في خدمتك يا فرحتي
فجأة لقت فرح ناحيته ومسكته من باقة قميصه الاسود القمر اللي كانت عاوزة تضربه وهو لابسه عشان كان شكله حلو اوي وقالت
فرح يعني انت ياض انت دخلت عليا الأوضة ٣ الفجر وعملتلي فيها حرامي عاوز تسرق التليفزيون اللي حيلتنا وبلفتني وضحكت عليا كل ده وتطلع في الآخر ظابط
أسد لقي اللي بيمسكه من قضاء
لف تقي عبد العزيز بيزغرته بقى بتدخل الأوضة عليها الفجريا والاطي ومن ورابا أسد بتهتهة ١١ صل كانت وحشاني والله يا زيزو
عبد العزيز والله !!
اسد والله يا عمي كنت مقابلها في الشارع واحاول اسرقها عشان اتعرف عليها زي ما قولتلي بس كانت وحشانى اوى قولت ادخل عليها بالليل اشوفها ومش متحس بيا بس
الهاتم طلعت فعدالي ل ٣ الفجر صاحية
عبد العزيز/اه ماهو كله من الروايات والزفت اللي بتسهرها ليلاتي.
لقوا اللى بيحشر دماغه وسطهم الا والله !!
رد اسد بتلقائية اه واللها
يصت الفرح لعبد العزيز اللي بلع ريقه لما اكتشف انها سمعت كل كلامهم
عبد العزيز / فروحة حبيبة بابا
فرح / طالما فروحة وحبيبة بابا يبقى مصيبة قول ياقلبي ولا استنى انا هقولك انت اتفقت مع البيه عليا يلعب عليا ويفهمني انه حرامي وانا بقى تعجبني المغامرة والجوزه يلعب بيا وبمشاعري ويرميني
فرح بصرخة صحيح
اسد الفعل منها وفجاة زعق لا مش صح مش صح يا فرح كفاية بقى اتهامات وظنون وجو روايات كفايةةةة متضايقة ليه مه مش ده اللي كنتي بتحلمي بيه ضرب وحرامي ولا زعيم مافيا ويتجوز عليكي ويسحلك ويهزمك وتحبيه
مش ده اللي كنتي عاوزاه وكنتي يتمرمطي العرسان وترفضيهم عشانه، سنين وانا بحبك من ساعت ما عزلنا وانتي في بالي مفارقتنيش كنت فاكر انها مراهقة وهنسى بس
محصلش كبرت ودخلت كلية الشرطة واتخرجت واشتغلت وانتي في قلبي وبالي قررت اجهز فيلتي الصغيرة اللى شوفتيها وافرشها واتقدملك واحكيلك على حبي وعد ابي في بعدك ولما عرفت انك اتقدملك عريسين ورا بعض خوفت تضيعي مني فروحت لعمي
المكتب
فلاش باك
رزع اسد باب المكتب على عبد العزيز والسكرتيرة وراه بتحاول تمنعه
عبد العزيز/ ايه بلا انت داخل زربية ولا ايه ؟
أسد بعصبية معلش يا زيزو ما انت لازم تسمعني انا مش هقدر استنى اكثر من كده الخرج عبد العزيز من زيزو اللى فالهالة قدام السكرتيرة اتفضلي يا انية التي اخرجي دلوقتي عبد العزيز الرزع وقول عاوز ايه وداخل كده ليه ؟
اسد انا عاوز اتقدم لفرح انا مش هستنى تضيع مني مع واحد من التي عمالين يتقدمونها عبد العزيز بسخرية لا متقلقش فرح لسعت لا منتجوز غيرك ولا تتجوزك اسد وده ليه بقى ان شاء الله ؟ ناقصني ايد ولا ودن
عبد العزيز فرح الروايات كنت عقلها من ساعت ما اتخرجت وقراءتها للروايات زادت اوي لحد ما مبقتش تقعد معانا دائماً في اوضتها مع الكتب
والاسكريبتات لحد ما اتجننت قال ايه عاوزة زعيم مافيا يحبها وتتوبه بعد ما يسجلها. ويتجوز عليها ويضربها وتعيش معاه جو الاكشن وكل ما يحيلها عريس تطفشه وتطلع فيه القطط الفاطسة بسبب قال انه مش مطابق للمواصفات
أسد يضحك لا والله ال دي راحت منها خااالص
عبد العزيزاه والله زميقولك كده عارف انت الحاجة الوحيدة اللي منطبقة عليك في اختياراتها اسمك لانها كانت عاوزة اسم العريس يبقى زى ابطال رواياتها
أسد فهد ليت عدنفر قاسي
اسد بتفكير واللي يخلي المواصفات كلها تنطبق عليا؟
عبد العزيز/ ازاي ؟؟!!
اسد بصدق انا بحب فرح أوى يا عمي ومش هقدر استغنى عنها وانت عارف ده بس هي لا هنشوف حبي ولا تصدقه او تحبني طول ماهي عايشة الخيال كده فأنا بعد إذنك هلعب لعبة معاها تخليها توافق تتجوزني وانا اوعدك مش متمم جوازي منها غير لما تبقى شايف ومتأكد انها بتحبني بجد
عبد العزيز بتفكير انا واثق فيك يا اسد بس دي بنتي ومقدرش اجى عليها بس في نفس الوقت في تنضيع حياتها وانا عاوزها تفوق بقى .. قولى هتعمل ايه ؟؟
اند فلاش باك
اسد واتفقت معاه اظهرتك كإني حرامي واعيشك جو الرواية عشان تقتنعي ان الخيال.
مينفعش يكون واقع وان الروايات حاجات جميلة بنعيش معاها ساعات قراءتنا ليها وبتستفيد منها وتستمتع بيها بس اللى ابطالها بيعيشوه مش شرط احنا نعيشه او تتحمله ابطالها خيال في عقل اللي الفها عشان يمتعنا بأحداثها مش اكثر لكن مينفعش خيالنا يبقى واقعنا يا فرح مينفعش
فرح بعياط وتسقيف / براقوووو احسنتم لعبتوا عليا كلكم اهلي واهلك
بضت الرحمة بعتاب / وصاحبتي
رحمة بدموع كان لازم تفوقي يا فرح وانا لو مكنتش متأكدة انه فعلاً بيحبك مكنتش ساعدته
فرح بسخرية وعياط بيحبني !!! خدعني وهاني وضربني واتجوز عليا وبيحبني ونعم الحب والله
اسد يوجع الدموعها، انا اسف بافرح والله اسف بس مكنش في طريقة ثانية تفوقي بيها.
وتحسي بحبي انا بحبك يا فرح وانتي كمان بتحبيني وانا متأكد من ده
فرح يقهر انا بكرهك بكرهككك
لفت اللي بيكلمها
مروة سامحيه يا فرح اسد فعلاً بيحبك
جريت عليها مسكتها من شعرها ليكي عين تيجي لحد هنا يا صافي الكليب
مروة بصراخ الحقيني يا ماما الحقني يا اسددد الله يخرب بيت شورتك السوداااا
اسد يضحك وهو بيحاول يخلصها من ايد فرح خلاص يا فرح بقى معلش شعر البت
هيطلع في ايدك دى اختى مروة يا بنتي بس يقى
فرح سابت شعرها بصدمة ومروة جريت استخبت ورا اسد يعني دي مش مراتك !!
اسد هز راسه بلا
ايتسمت فرح بفرحة وعدلت وشها بسرعة يعني انتي كمان جزء من اللعبة ؟؟
مروة الله يخرب بيت معرفتكم انتوا الاثنين ده انا كنت في نص هدومي وانا بتدلع على اخويا
واليس اللبس اللافت ده الله يسامحكم
فرح يضت الأسد وقعدت تعيط وجريت من المكان كله
جه عبد العزيز يجري وراها مسكه اسد استنى ياعمي انا هروحلها
جري اسد وراها لقاها قاعدة على الرمل قدام البحر ضامة رحلها لصدرها ويتعيط بصوت
عالى وشهقاتها قطعت قلبه
راح قعد على ركبه قدامها على الرمل وقال
أسد والله يا فرحتي بحبك اوي ومكنش بإيدي اوجعك أو اضايقك بس كان لازم تفوقي من
الوهم عشان تشوفي حبي وتحسيه وتقدري تحبيني كل مرة كنت بتوجع عليكي واقول
اتراجع واحكيلك وامسك نفسي على آخر دقيقة
مكنتش بنام وانا سامع عياطك كان الندم وإحساس الذنب بياكل في قلبي
بصتله فرح والدموع مغرقة وشها وكمل بابتسامة والدموع بتلمع في عيونه / لما كنت
يشوف غيرتك عليا والمقالب اللى عمالة تعمليها بسبب غيرتك كنت بفرح اوي انك بدائي
تحسي بيا وبتحبيني وأعنب نفسي زيادة على اللي بعمله معاكي
دموعه نزلت وهي بصتله بصدمة انه تبعيط عشانها معقول بيحبها اوي كدة
أسد/ سامحيني يا فرحتي يارب ايدي تتقطع لو اتمدت عليكي ثاني بس كلمتك وجعتني
وهاتشي
خطت فرح ايدها على بوقه وقالت
فرح بعيد الشر عنك متقولش كده ثاني
باس اسد بطن ايديها فاتكسفت وشالتها
اسد بعياط واستغراب بالاه با فرح معقول خايفة عليا بعد كل اللي عملته معاكي
فرح صحيح انتوا العينوا عليا ووجهتوني بس الغلط كان منى من الأول يا اسد انا اللي سمحت لهروبي من واقعي يخليني عايشة في عالم افتراضي طول الوقت.. نسيت اهلي وصحابي وحياتي وبقيت مش عارفة افرق بين الحقيقة والخيال وافتكرت ينفع ينقوا واحد أسد مسح دموعه وحب يضحكها طب سامحيني وانا اعيشك كل يوم رواية شكل واستيكي آخر ثلاث حاجات واروق معافي واطبخ معاكي وكله كله سامحيني بقى الهي تحجي يا شيخة
ابتسمت فرح بين دموعها وقالت
فرح عاوزة فرح وفستان.
اسد عيونه دفعت ثاني وبيضحك في نفس الوقت بعد با فرح يعني وافقتي بحد
ترجعيلي !!!!
فرحت فرح لفرحته وحبه ليها الواضح في عيونه
قربت منه مسحت دموعه بكسوف وحب وشاورت بأه
فجاة اسد شالها ولف فيها وهو بيضحك بصوت عالى وبيقول بحبككككككك
واتفاجئت فرح بصواريخ بتضرب
في السما على شكل قلوب والناس كلها وأهاليهم بيسقفوا ويصفروا وفرحانين عشانهم
نزلها اسد وهي كانت مدارية وشها في صدره بكسوف منه ومن الناس
رفع دقتها بإيده بحبك أوى يا فرحتى
فرح يحب وانا بحبك اوى يا اسودي تخيلو الظابط أسد بيتقاله أسودي 1
ضحك اسد جامد وفجأة اتصدم من كلام فرح
فرح يغمر بس برضه جزء من روايتي اتحقق هتجوز واحد اسد وبيشتغل ظابط
اسد يضحك معمل احلى فرح الأحلى فرحة في عمرى وهنعيش كل يوم حدوثة في حياتنا
وبيتنا اللي هتينيه سوا با فرحتی
ابتسمت فرح بكسوف وخدها اسد في حضنه بتملك وفرحته ماليا قلبه وعيونه أن حلمه
اتحقق
بعد ١٠ سنين
أسد بغيظ الماتش هيخلص با فرح بقالا حولي التليفزيون عاوز اشوفه يعني حتي يوم اجازتي معرفش الفرح على التليفزيون
فرح رفضيله حواجبها لااااا منتفرج على المسلسل التركي الجديد مليش فيه واتفضل كل
فشار واشرب بيبسي وانت ساخت يا أسودي
اسد بغيظ / ربنا على المفتري
وكمل قوليلي ثاني كده البطل قابل البطلة ازاي
ابتسمت فرح وقرب اسد بابتسامة حب وخدها في حضنه وقالها التي يسعد فرحتي
يسعدني بلاها الماتش ابقى اعرف النتيجة وخلاص بحبك يا فرحتي
باسته فرح في خده وانا بعشقك يا اشودی
وقعد بتفرج معاها
دخلت عليهم حياة بنتهم الكبيرة 9 سنين وابتهم الصغير عمر ع سنين كان بيلعب في أوصته
حياة مامي في رواية في المكتبة حلوة اوووي سمعتك بتقرأي فيها من كام يوم وتضحكي
انتي وبابي وعجبتني جداااا وعاوزة استلفها من حضرتك اقرأها عشان الحدوثة عجبتني جدااا
اسد يقلق انهي رواية دي يا حياة؟
حياة ببراءة رواية أحببت زعيم مافيا يا باني
فرح غمزت الأسد وانفجرت من الضحك
اسد يفزع لااااااااا