تحميل رواية «عريس اونلاين» PDF
بقلم منار العتال
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
صالونااااااات!! نعاااااااام و اون لاين كمان !! اخرتها صالونات؟ اردفت روان بتلك الكلمات بغضب لصديقتها تسنيم. تسنيم: وفيها اى؟ ده تطبيق يا بنتى اسمه جوزنى و انا اشتركتلك فيه و جالك عريس ف اى المشكله بقي؟ شوفيه الأول الواد حلو والله و ظبوطه كمان انا حطيت صورتك واول ما شافك أعجب بيكى و ادخل البيت من بابه و انا عاوزه البس فستان بصراحه. وسعت اعين روان بصدمه: انتى حطيتى صورتى على ابليكشن!!! تسنيم بضحك: ايوا فيها اى مش انتى إللى علطول بتصيحي جوزونى جوزونى اهو جبتلك عريس اهو. روان بتذمر: انا بصيح بس !! ا...
رواية عريس اونلاين الفصل الأول 1 - بقلم منار العتال
صالونااااااات!! نعاااااااام و اون لاين كمان !! اخرتها صالونات؟
اردفت روان بتلك الكلمات بغضب لصديقتها تسنيم.
تسنيم: وفيها اى؟ ده تطبيق يا بنتى اسمه جوزنى و انا اشتركتلك فيه و جالك عريس ف اى المشكله بقي؟ شوفيه الأول الواد حلو والله و ظبوطه كمان انا حطيت صورتك واول ما شافك أعجب بيكى و ادخل البيت من بابه و انا عاوزه البس فستان بصراحه.
وسعت اعين روان بصدمه: انتى حطيتى صورتى على ابليكشن!!!
تسنيم بضحك: ايوا فيها اى مش انتى إللى علطول بتصيحي جوزونى جوزونى اهو جبتلك عريس اهو.
روان بتذمر: انا بصيح بس !! اما جواز و مسئوليه و بتاع لا لا لا مش عايزه.
تسنيم بجديه: طب شوفيه ده عريس لقطه والله هو حد يطول ظبوطه؟ متبقيش هبله.
روان بتفكير: بس برضو يا تسنيم اتجوز بالطريقه دى ازاى يعنى!!
تسنيم: جربي لو معجبكيش سبيه.
روان بسخريه: هو كيكه يا تسنيم هدوقها لو معجبتنيش ارميها؟
تسنيم بتحايل وبمرح: معلش يا بيبي وافقي.
روان: مستحيبييل اتجوز من ابليكشن و صالونات و يبعتلي بقي ورد مكتوب عليه يسعد صباحك و يقول فى الشات الوووو ونرم انا ممكن يجيلي هبوط. يستحيل اعمل كده انتى ترضيهالي طيب؟
تسنيم و قد انفجرت من الضحك: يا روان افرضي طلع كويس و مش نرم. جربي شوفيه طيب.
روان: طب و هقول ل بابا اى فيه عريس جاى يتقدم من ابليكشن؟
تسنيم: لا مش هتقوليله كده قوليله فى عريس عاوز يتقدملي بس كده و بطلي حجج.
روان بتوتر: بس.
تسنيم: مفيش بس! وافقي.
روان باستسلام: طيب موافقه و امرى لله.
........
على الجهه الاخرى.
ده يا صباح الفل على احلي ظبوطه. أردف مراد الدخيلي بتلك الجمله بمرح.
تيم رشوان: اى يا مراد عاوز اى؟
مراد بمرح: يعم عبر امى عدل.
تيم ترك الأوراق التى كان ينظر إليها و نظر إلى مراد و أردف بابتسامه: نعم. عاوز اى؟
مراد بتوتر و يبلع ريقه بصعوبة: بصراحه كده عندى خبر ليك.
تيم عقد حاجبيه و أردف باهتمام: قبضت على المتهم بقتل مراته؟
مراد: يعم انت عقلك كله فى الشغل.
تيم بعدم فهم: اومال خبر اى ده؟
مراد بتوتر: بص يا تيم انا عاوز اقولك انى بحبك و كده.
تيم: وبعدين؟
مراد: و بعزك و بقدرك و.
وسع تيم عيناه بصدمه: فى اى يا مراد؟
مراد عقد حاجبيه: مش عارف اجيبهالك ازاى.
تيم: غوور ياض من وشي بظل ما احبسك.
مراد بضحك: هو الواحد ميعرفش بهزر معاك يا اخى!! انا بجد عاوزك فى موضوع.
تيم برفع حاجب: اى هو الموضوع إللى عاوزنى فيه؟
مراد بتوتر: انا انا بصراحه انا.
تيم: يعم انطق.
مراد: يعم اسمع انا بصراحه كده شوفت ابليكشن للجواز جديد و.
تيم: عاوز تتجوز يعنى؟
مراد بتوتر وهو يضع وجهه بالارض: انا عملت صفحه باسمك و صورتك على الابليكشن ده و شوفتلك عروسه و هتتقدملها بكره!
تيم بضحك: انت بتهزر صح؟
مراد: لا.
تيم انقلبت تعابير وجهه من الضحك إلى الغضب: ياض يا ابن ال.... انا تعمل فيا كده!!!! حد قالك انى عاوز اتجوز!!
كان الجميع يخلص بينهم.
مراد: يجدع انا قلبي عليك و انت كل معرفتك بالبنات هى امك و بعدين مش احسن ما نبقي اصحاب كده يعنى.
تيم: متجبيش سيره امى! انا بقولك اهو بدل ما افتح دماغك.
كان الجميع يظروا إليهم بذهول و يمنعوا تيم من ضرب مراد.
مراد بمرح: و البت مزه والله خساره فيك.
بعد محاولات كثيره هدأ تيم و جلس على مكتبه و أردف: انسي انى اروح اتقدملها.
مراد: ليه يا اخى يا قطاع الأرزاق؟ بص كده شوف صورتها.
اخرج مراد هاتفه و أعطاه ل تيم ليراها.
تيم نظر إلى الصوره وجدها فتاه تبدو بالعشرينات تبدو جميله بعيون خضراء و بشره بيضاء و محجبه ابتسم تيم و لكن أخفي ابتسمته سريعا و لاحظ مراد ذلك.
مراد بغمزه: اي؟
تيم بعقد حاجبيه: لا ما هى دى مش طريقه دى نتقدم بيها للناس برضو و انا معرفهاش.
مراد: يعم شوفها طيب و اعرفها بدل ما انت قاعد فى وشي كده.
تيم برفع حاجب: طالما انت قلبك عليا اوى كده و عاوزنى اتجوز انت مش بتتجوز لي؟
مراد بضحك: لاااا انا شاب صايع عاوز اعيش حياتى مش بتاع انى اشيل مسئوليه انا كده احسن انت عاوز تدبسنى؟
تيم: تقوم عاوز تدبسنى ياض!!! اومال لو مكناش متربيين مع بعض؟
مراد بمرح: يعم انت ملكش فى حاجه و قد المسئولية و مش صايع ذيي.
تيم بتفكير: طب و هنروح ازاى؟ و هقول ل اهلي اى!
مراد: تيم يا حبيبي انت كبير وواعي و عندك ٢٨ سنه و شاب وسيم و ظبوطه بص لنفسك فى المرايا و تقدر تاخد قرارك بنفسك متخلنيش بقي اسبلك علشان انت هتخرجنى عن شعورى.
تيم برفع حاجب: لم نفسك ياض!
مراد بمرح: يا اخى عاوز افرح بيك قول موافق بقي.
تيم بتفكير: طب افرض انا معجبتهاش؟ انا عمرى ما عرفت اكلم بنت غير امى.
مراد بضحك: لا لا حوار انك تكلمها ده سيبه عليا انا هعلمك و لازم تحلق دقنك دى و تغير من تسريحه شعرك و كله هيبقي ذي الفل ثق فيا يا تيموو.
أخذ مراد تيم ليجهزه ليصبح جاهزا لسرقه قلب هذه الفتاه كما يريد مراد.
فى اليوم التالي....
تيم كان ممسك بباقة من الورود بيديه: حاسس شكلي نيله اوى بالبتاع ده!
مراد بمرح: ما هو طبيعي تحس شكلك نيله ما انت مش بتمسك غير مسدسات بس.
تيم: طب لم نفسك.
تيم كان يرتدى بدله سوداء انيقه و ممسك بباقة الورود الحمراء واقفين أمام منزل روان.
تيم بتوتر وهم يصعدوا السلالم: استنى يا مراد انا متوتر.
مراد: يجدع انشف كده اوماااال.
تيم بتوتر: طب امسك انت الورد ده.
مراد: يعم هو مين العريس إللى هيتقدم انا و لا انت؟
اخذ مراد يد تيم ليصعد به حتى وقفوا أمام المنزل ورن مراد الجرس.
- العريس شكله جه انا هقوم افتح. أردف بتلك الكلمات والد روان الحج صلاح رفيق.
توترت روان و هرولت إلى داخل غرفتها.
لحقتها والدتها "منى" إلى الداخل و تسنيم.
اى يا بنتى مالك!
روان بتوتر: مش عارفه لي متوتره كده و قلبي مش مطمن.
تسنيم: يا بنتى قلبك مش مطمن لي بس و بعدين ده انتى قمر بالفستان السماوى إللى لابساه ده و يلا بقي بطلي دلع.
.....
فتح صلاح الباب ليستقبل تيم ومراد الذين ابتسموا حينما رأو الحج صلاح و رحب بهم و ادخلهم الصالون.
صلاح: اهلا و سهلا نورتونا.
نكز مراد تيم ليرد.
تيم بابتسامه: بنورك يا عمى.
قام صلاح بالنداء على زوجته منى لترحب بهم.
منى: ابوكى بينده تعالى معايا.
روان بتوتر: لا لا طب بصي روحى انتى و انا هاجى وراكى.
منى: ماشي بس متتاخريش.
اومات روان لها بالموافقه بتوتر.
رواية عريس اونلاين الفصل الثاني 2 - بقلم منار العتال
كان تيم يجلس في الصالون واضعًا وجهه في الأرض بتوتر.
الحج صلاح: مين فيكم العريس؟
أشار مراد على تيم وأردف بمرح: هو ده العتريس.
الحج صلاح بابتسامة وهو ينظر جهة تيم وأردف: وانت اسمك إيه؟
تيم بإحراج: احم، اسمي تيم رشوان.
الحج صلاح بابتسامة: وانت بقى يا تيم بتشتغل إيه؟
تيم بتلقائية: ما هو أكيد المعلومات كلها كانت على الأبليكيشن.
صلاح بعدم فهم وعقد حاجبيه: أبليكيشن إيه ومعلومات إيه دي، وإيه دخل كلامك ده في سؤالي؟
نكز مراد تيم بكتفه واقترب من أذنيه وهمس: انت عبيط ياسطا! ما أكيد يعني هو ميعرفش حاجة عن موضوع أبليكيشن ده.
تكلم مراد: معلش يا حج صلاح، تيم بيحب يهزر، هو بيشتغل ظابط.
صلاح أومأ لهم وأردف إلى تيم: وانت بقى شفت بنتي فين؟
تيم بابتسامة: في الصورة.
عقد صلاح حاجبيه بغضب: صورة إيه؟!!
وضع مراد يده على وجهه يحاول الاختباء من رؤية ما سيفعله صلاح بتيم.
تيم بانفعال: انت بتعلي صوتك عليا!!
دخلت في هذه اللحظة روان بفستانها السماوي والطرحة البيضاء، وكانت تنظر لهم بغرابة.
نظر إليها تيم وكأن الزمن وقف في هذه اللحظة عندما رآها، هي جميلة حقًا.
نظرت له روان بإحراج وإعجاب به.
نظر لهما صلاح بغضب وأردف: البيه بيقول إنه شافك في صورة!! الكلام ده بجد؟
روان بتوتر وهي تنظر إلى تيم، وقبل أن تردف بأي حرف تكلم مراد سريعًا:
مراد: يا حج صلاح، تيم ميقصدش، هو قصده إنه شاف صورتها على البروفايل بتاعها عادي يعني.
صلاح: بس الصورة اللي روان حطاها هي صورتها وهي صغيرة!! إزاي أعجب بيها؟
مراد: ما هو أعجب بملامحها يا عمي.
هدأ صلاح قليلاً وجلس وأشار إلى روان لتجلس بجانبه.
جلست روان بتوتر.
صلاح: طيب دلوقتي أنا شايف إننا نقرا فاتحة بس، وبعد فترة نعمل خطوبة وتكون جايب أهلك معاك.
أومأ له مراد وتيم بالموافقة، وقاموا بقراءة الفاتحة.
نهض صلاح وأردف: ودلوقتي بقى هسيبكم تتكلموا مع بعض شوية.
توترت روان وقلبها كان ينبض بعنف ولا تعلم ما السبب.
تيم: احم.
نظرت له روان وأكمل كلامه: انتي بتدرسي ولا متخرجة؟
روان بتوتر: أنا بدرس في كلية الألسن وهتخرج السنة دي.
تيم بإعجاب: حلو، ربنا يوفقك.
روان بتوتر سألته: انت بقى ظابط مش كده؟
تيم: آه، بتعامل مع مجرمين طول الوقت ولازم تكوني عارفة كده، أنا طبيعة شغلي بتخليني عصبي شوية.
روان: عصبي إزاي يعني؟
تيم: بتعصب بسرعة بس بهدى بسرعة برضو.
أومأت له روان ولكنها أردفت بسؤال آخر: انت إيه اللي يخلي واحد زيك يعني ظابط وكده يسجل في أبليكيشن زي ده؟
أردف تيم بابتسامة: مش أنا اللي عملت كده، ده مراد الجزمه صاحبي.
عقدت روان حاجبيها: يعني مش انت؟
تيم: أنا أساسًا مكنتش عاوز أتجاوز.
روان: على فكرة ولا أنا برضو، وده كان مقلب عملته فيا صحبتي، ربنا يسامحها بقى.
تيم بغرابة: هو انتي كمان؟
روان: أيوه للأسف حصل فيا نفس المقلب اللي اتعمل فيك.
ضحكوا سويا، وفي تلك اللحظة دخل صلاح.
نهض تيم وأردف: ودلوقتي يا عمي لازم أمشي، عندي شغل.
أومأ له صلاح.
أخذ تيم مراد وغادروا سويا.
مراد: هااا؟
تيم: هاا إيه؟
مراد وهو يضرب كف على كف: يا ابني هتعمل إيه؟ هتخطبها؟
تيم بسرحان ويتذكرها: مش عارف، فيه حاجة جذبانى ليها، بس مش عارف أنا أساسًا مستعد أتجوز فعلاً ولا لا، أنا مش بتاع صداع وزن.
مراد: يا ابني ما انت عندك ٢٨ سنة، يعني سنك مناسب اهو.
تيم بتنهيدة: على العموم نتعرف أكتر أنا وهي، واللي فيه الخير يقدمه ربنا.
مراد: يارب، بس هتقول لأهلك إمتى؟
تيم: النهاردة هقولهم إني قريت الفاتحة بس يعني.
وصل تيم ومراد إلى فيلا رشوان ودخلوا.
صفاء (والدة تيم): كنت فين كل ده يا تيم؟
تيم: كنت بقرا الفاتحة.
صفاء: بتقرا الفاتحة في المقابر لمين؟ لجدك؟
تيم: لا يا ماما، كنت بقرا فتحتي على واحدة.
أردفت صفاء بصدمة: انت بتقول اييي!!!! انت ناسي إني عاوزة أجوزك فريدة بنت خالتك!!!
تيم بتلقائية: يا ماما فريدة دي حولا أساسًا.
صفاء بغضب: بتقول كده على بنت خالتك يا قليل الأدب، دي فريدة دي زي القمر.
مراد بمرح: يا جماعة عيب كده، إحنا أهل برضو، متحسسونيش إن أنا السبب.
نظر تيم إلى والدته بغضب وأردف: طالما بتحبي فريدة أوي يعني جوزيها لمراد، اهو عندك.
سقط فك مراد بصدمة وأردف: لا لا لا، مراد مين يا عم انت، انتوا عاوزين تدبسونى في فريدة الحولا دي، ده غير إنها حولا ودمها سم.
صفاء: هتتجوزها يا مراد غصب عنك بقى، إيه رأيك؟
مراد بضحك: متضحكنيش بس، أنا عندي أنتحر وأتجوزهاش، دي بلوة.
صفاء بغضب: محدش هيتجوز فريدة غيرك، وكلامي خلص، سلام.
نظر مراد إلى تيم بصدمة وأردف: كان لازم تقول يعني مراد يتجوزها!!
تيم بضحك: تخيل لو بقت من نصيبك، هطلع عليك القديم والجديد، متخيلك معاها وانتوا قاعدين في الكوشة سوا.
مراد: بتضحك!!! أمك هتلبسهالي بجد.
تيم وقف ضحك وأردف: هي أكيد قالت كده وقت عصبية يعني.
مراد: ياريت تكون بتهزر، والله أرميلكم نفسي من الشباك لو مكانتش بتهزر.
انفجر تيم بالضحك مرة تانيه وأردف: على فكرة فريدة دي شكلها بتحبك.
وسعت عيني مراد وأمسك ب وسادة موضوعة وألقاها بوجه تيم.
كانت روان جالسة على سريرها تنتظر أي رسالة من تيم، ولكن لم يفعل، ولكن بعد قليل جاءتها رسالة، كانت من تيم، ابتسمت وهمت لتفتحها، ولكنها صدمت عندما رأتها وأردفت: هااااااار أسود!!
رواية عريس اونلاين الفصل الثالث 3 - بقلم منار العتال
كانت روان جالسة على سريرها تنتظر أي رسالة من تيم، ولكنه لم يفعل. بعد قليل، جاءتها رسالة. كانت من تيم. ابتسمت روان.
فتحت الرسالة، ولكنها صدمت عندما رأتها.
"هار أسود!"
كان محتوى الرسالة: "تصبحين على خير، وكنت أريد، لو سمحتِ، أن نتقابل في القسم عندي."
روان: "أنا يقول لي حضرتك؟ أي حضرتك دي؟"
دخلت تسنيم إليها الغرفة وأردفت: "في إيه؟ بتصوتي ليه كده؟"
روان بعصبية: "الحقيني! ده بيقولي حضرتك يا تسنيم!"
تسنيم: "هو مين ده اللي بيقول لك حضرتك؟ وقبل أي حاجة، يعني مالها كلمة حضرتك؟"
روان بنرفزة: "تيم اللي بيقول لي حضرتك! لأ، وكمان عاوزني أروح له القسم!"
تسنيم بضحك: "بجد والله؟ عاوزك تروحي القسم؟"
روان بنرفزة: "تسنيم، ما تضحكيش وتعصبيني. ما هو ده من جابك أساسًا، ورطتيني، منك لله."
تسنيم حاولت ألا تضحك، ولكنها فشلت. وأكملت: "طب ما هو عاوز يشاركك اهتماماته، أهو القسم ده اهتماماته. متظلميهوش، حرام عليكي."
روان بعصبية: "طب إيه رأيك بقى إني هروح القسم بكرة وأقول له مش عاوزة أعرفك تاني!"
تسنيم: "متبقيش هبلة. الراجل ما غلطش في حاجة."
روان: "ما غلطش؟ عاوز يبقى أول ديت بينا في القسم؟ هو ده اللي كنت بحلم بيه."
تسنيم: "يا روان يا حبيبتي، إنتي لسه عارفاه من أقل من ساعة. وروحي له بكرة القسم، ما فيهاش حاجة."
روان بنرفزة: "أنا بخاف من الأقسام أصلًا، وعمري ما دخلت قسم. يبقى يوم ما أروح قسم، هبقى رايحة لـ ديت! إيه الحظ ده!"
انفجرت تسنيم من الضحك على شكل روان.
روان: "أنا هروح بس عشان أقول له إني مش هكمل."
تسنيم: "والله؟"
روان: "آه. دي كانت ورطة منك. إنتي السبب فيها أساسًا، وأنا بقى اللي هتخلص من الورطة دي بكرة."
في صباح اليوم التالي.
استيقظت روان وارتدت فستانًا باللون الزهري وطرحة باللون الأبيض، ووضعت بعض المكياج، وخرجت لكي تقابل تيم في القسم.
كانت تنظر حولها بخوف يمينًا ويسارًا، وتنظر إلى المجرمين من حولها. منهم من قتل زوجته، ومنهم من سرق.
رأت روان ضابطًا فسألته على مكتب الضابط تيم رشوان.
أخذها الضابط إلى المكتب.
دخلت روان إلى المكتب، وكانت ستتكلم لولا أنها وجدت تيم يصرخ بوجه رجل يبدو عليه أنه مجرم خطير.
جلست روان على إحدى المقاعد وصمتت وهي تشاهد تيم يصرخ على ذلك المجرم.
تيم بغضب: "يعني مش هتعترف إنك قتلتها؟"
الرجل: "يا باشا، قلت لك ما قتلتهاش."
تيم بغضب: "وحياة أمي لو ما اتكلمت، لأكون مقلعك بلبوص وأعدمك في مكان عام."
كانت هذه المرة الأولى التي تراه روان بهذا الشكل، وارتعبت.
وبعد محاولات كثيرة من تيم بأن يجعل المجرم يعترف.
نادى تيم بصوت جهوري: "عم شوقي!"
شوقي بانتباه: "أمرك يا فندم."
تيم: "خد الواد ده، حطه في حبس انفرادي من غير أكل ولا مياه."
أومأ شوقي وأخذه إلى الحبس.
كانت روان جالسة ومرعوبة من ذلك الغضب.
تيم: "إيه ده؟ إنتي هنا من امتى؟"
روان بخوف: "اعتبريني ما جيتش يا باشا."
تيم بضحك: "إنتي خايفة؟"
روان بدهشة: "لا إله إلا الله! اللي يشوفك دلوقتي ميشوفكش من ثانية، فعلًا سبحان مبدل الأحوال."
تيم بضحك: "أنا كده مع المجرمين، ده طبيعي. متخافيش."
روان: "يا جدع، ده إنت كنت هتخليني أعترف مكانه وأقول لك أنا اللي قتلتها."
انفجر تيم من الضحك، ونظرت إليه روان بغرابة وإعجاب في نفس الوقت. كيف أن يكون بريئًا وقاسيًا في نفس الوقت هكذا!
تيم: "احم، تشربي إيه؟"
روان بخجل: "لأ، ولا حاجة. أنا همشي."
تيم: "لأ، إنتي لازم تشربي حاجة."
روان: "خلاص، يبقى نسكافيه."
تيم: "عم شوقي!"
روان بخوف واتسعت عيناها له وأردفت: "لأااا! أبوس إيدك بلاش عم شوقي! مش عاوزة أطعم حاجة خلاص."
رواية عريس اونلاين الفصل الرابع 4 - بقلم منار العتال
روان بخوف واتسعت عينيها له وأردفت: لا، أبوس إيدك بلاش عم شوقي! مش عاوزة أطفح حاجة خلاص.
تيم بضحك: إيه يا بنتي مالك خايفة ليه كده؟ انتي هتبقي مرات ظابط يعني لازم تنشفي، أمال ليه أنا طلبت منك تيجي نتقابل هنا في القسم.
روان في سرها: والله كان يوم أسود يوم ما اتورطت التوريطة السودة دي، مين قال إني عاوزة أتجوّز ظابط أساساً.
تيم: بتقولي حاجة؟
روان بابتسامة مصطنعة: لا، ولا حاجة.
تيم: خلاص هنادي لعم شوقي ييجي يفرجك على السجن، تاخدي لفة كده.
روان: آخد لفة وفي السجن!!! ليه هو هيفسحني في دريم بارك؟ وبعدين انت مش شايف شكل عم شوقي ده عامل إزاي؟ ده واخد مطوة في وشه، ده باين عليه مجرم.
تيم: خلاص لو خايفة من عم شوقي تعالي معايا أنا ألففك في السجن، هتتبسطي والله.
روان بنرفزة: يا أخي إن شاء الله عنّي ما اتبسط، يلعن الانبساط اللي بالشكل ده.
تيم برفع حاجب: انتي بتعلي صوتك؟
روان بلعت ريقها بخوف واتراجعت: يا باشا مقدرش أعلي صوتي، ده أنا إللي صوتي بس بيفلت مني كده.
تيم شدها من إيديها، جرّها وراه يفرجها على السجن، وفي طريقهم قابلوا واحد كان محطوط في إيديه كلبش.
تيم قرب عليه بغضب: انت ياض مش تبع معلم شلضم إللي مشغلكم في المخدرات؟ مش هتقولي ياض معلمك هرب راح فين؟
- يا باشا أنا معرفش حاجة.
كانت روان تتابع كل ما يحدث برعب وبتلعن اليوم إللي شافته فيه.
تيم بغضب: طب وحياة أمي ما أنا سايبك غير لما تعترف. ونادى بصوت جهوري: عم شوقي!
تيم: عم شووووقي!
عم شوقي كان بيجري ناحيته.
- أؤمرني يا باشا.
تيم بغضب: خدلي الواد ده، هات سيخ كبير كده وسخنه وحطه في سرسور ودنه، مش عاوزة أسمع تاني.
عم شوقي: طب يا باشا، ما أنا لو خليته ميسمعش ما هو كده مش هيعرف يعترف لما نسأله.
تيم بتفكير: امممم، معاك حق. طب بص، خده واتصرف معاه بمعرفتك انت بقي، ما أنا مش هعلمك تعمل إيه يا عم شوقي، يعني.
عم شوقي خد الراجل ومشي.
روان بخوف: هو هيعمل إيه في الراجل؟
تيم بابتسامة: لا، متشغليش بالك انتي، وتعالى ن.. نقعد نشرب ليمون، تهدّي أعصابك، أصلي حاسس إن أعصابك مش مظبوطة.
روان: مش عاوزة أشرب حاجة، أنا عاوزة أمشي، وحياة عيالك مشيني من هنا، ده أنا لسه شايفة واحد شبه حمدي الوزير معدي من جنبي.
تيم: يا بنتي أنا قولتلك لازم تنشفي كده مادام هتبقي مراتي.
صرخت روان في وشه: مش عاوزة أتجوّز خلاص، مش عاااااوزه، كان يوم أسود.
غادرت روان وتركت تيم خلفها.
تيم بصدمة: هو أنا عملت إيه يعني؟ الحق عليا إني كنت بفرجها على مكان جديد مشافتهوش قبل كده، فعلاً خير تعمل شر تلقى.
ذهبت روان للمنزل ووجدت تسنيم تجلس مع والدتها منى.
روان بعصبية: بت يا تسنيم، والله لو جبتيلي سيرة إللي اسمه تيم ده هخنقك.
تسنيم: في إيه؟ مالك متعصبة ليه؟
منى: إيه يا بنتي مالك؟ انتي ركبك عفريت ولا إيه؟
روان بغضب: البيه كان بيعرّفني على مجرمين وبيقولي أفسحك في السجن! أنا قولته إن خلاص مش هكمل.
منى بضحك: طب والله أنا حبيت الولا ده.
تسنيم بضحك أيضاً: الحق عليه بيفسحك يعني.
روان بدهشة: انتوا بتضحكوا؟
تسنيم حاولت تكتم ضحكها: بصي يا روان، حاولي تعطيه فرصة تانية.
روان: بت، أنا مش عاوزة أتجوّز، أنا اتعقدت من الجواز، مالها السنجلة! زي الفل والله، وخلاص كده، ما عدتش عاوزة أتجوّز.
دخلت روان أوضتها وبتكرر جملتها: مش عاوزة أتجوّز.
منى: البت شكلها اتجننت باين.
تسنيم بضحك: باين كده.
مراد بغضب: وحياة أمك! رايح تفسحها في القسم؟ ما هي طبيعي تهرب منك وتسيبك.
تيم بغضب: مراد، متشتمش، أنا قولتلَك كنت بفرجها على شغلي يعني، وهي مشافتش أكيد قسم قبل كده، أنا قولت هتتبسط.
مراد شد شعره: هتتبسط؟ في القسم؟
وسط المجرمين، طلع ياض كده موبايلك، عاوز أشوف رسايلك معاها.
تيم: لا.
مراد: طلع ياض بقولك.
تيم خرج موبايله بتأفف وعطاهوله.
مسك مراد الموبايل ودخل على الشات بين تيم وروان، ووسعت عينيه لما شاف تيم كاتب لها "حضرتك" و"تعالى نتقابل في القسم".
مراد: أنت قلت لها حضرتك؟
تيم بتكشيرة: وفيها إيه يعني؟ مش بحترمها.
مراد: تحترمها آه، لأ ده البت ليها حق فعلاً تهرب من وشك.
تيم بتكشيرة: بقولك إيه، أنا أساساً ما كنتش عاوز أتجوّز.
مراد بتنهيدة: يعني أنت ما أعجبتش بيها؟
تيم بتفكير: هي بصراحة أيوه أعجبت بيها، بس لأ برضه.
مراد: لو عايزها يبقى تعمل إللي بقولك عليه من غير ما تنطق حرف، أنت سامع؟
تيم: ماشي، بس متزعقش.
مراد: بص، أنت كلمها، قول لها أنا آسف، ما كانش قصدي لو خوفتك، واعزمها في مطعم زي البني آدمين، وجيب لها ورد.
تيم باعتراض: ما أنت عارف يا مراد إنّي مليش في الكلام ده!
مراد: والله يا تيم لو ما عملتش إللي بقولك عليه ده، هقول لأمك تجوّزك فريدة، وأنت حر بقى.
تيم بتكشيرة: بقي كده يا مراد؟
مراد: أيوا كده.
تيم باستسلام: خلاص، هعمل كده، هات الموبايل لما أبعتلها.
عطاه مراد الموبايل.
فتح تيم الموبايل وجاي يبعت، لقى الرسالة مش بتتبعت والصورة مش باينة.
تيم بتكشيرة: الرسالة مش بتتبعت!
مراد: وريني كده.
بص مراد وقال بعصبية: البت عملتلك بلوك من عمايلك، أنت شكلك زودتها معاها يا تيم.
تيم: بقولك إيه، مادام هي عملت بلوك، يبقى خلاص، وبلاش أحاول أكلمها، نروح في حتة.
مراد بغضب: طب إيه رأيك بقى إنك هتكلمها من موبايلي وهتعتذر!!!
بعد محاولات كتير، تيم وافق وقرر إنه يكلمها.
كانت روان قاعدة وبتسمع أغاني تهدّي أعصابها وبتاكل شيبسي، بس لقت موبايلها بيرن من رقم غريب.
روان: إيه الرقم ده؟ وردت.
روان: الو، مين معايا؟
- أنا تيم يا روان، وكنت عاوز أعتذر منك على إللي حصل، ولو فاضية يعني، ممكن لو تسمحي نتقابل في...
روان وسعت عينيها وقاطعته بسرعة: لاااااا، قسم تاني، لااااا.
تيم باستغراب: بس أنا لسه ما قلتش نتقابل فين؟ أنا كان قصدي نتقابل في مطعم يعني أو كافيه.
روان باستغراب: وده ليه يعني؟
تيم: احم، يعني عشان أعتذرلك عن إللي حصل النهاردة الصبح.
مراد كان قاعد جنبه وهمس في ودنه: قولها تفك البلوكات.
تيم: ولو ممكن تفكّي البلوكات، عشان ده مش أسلوب، وأنا محدش يعملي بلوك!!!
مراد: يخربيتك يا أخويا.
روان: أنت بتزعقلي؟
تيم اتراجع: لا مش بزعق، احم، مقصدش، ها، موافقة أعزمك؟
روان بتفكير: خليها بكرة.
تيم لمراد وحط إيده على سماعة الموبايل عشان ما يسمعش: دي بتتقل عليا، وربنا أشنقها.
مراد وهو بيمسح بإيده على وشه: قولها ماشي، بكرة، إللي يريحك.
نفذ تيم إللي قاله مراد وقفل مع روان.
تيم بغضب: بتتقل عليا!!! عليا أنا!!!
مراد: اعذرها، هي الصدمة إللي خدتها منك مش قليلة برضه، وبعدين البت تحب إللي مش مدلوق عليها، أنت لازم تسيبها براحتها برضه، وبلاش كلامك ده وتقولها حضرتك، ولو تسمحي، هي مش مدرستك ياض.
تيم بنرفزة: أومال أشتمها يعني!!!
مراد: يادي النيلة، هو أنت لاما تحترمها أوي، لاما تشتمها؟ يا ابني المفروض تكلمها عدل، يعني مثلاً في نص الكلام كده، قولها وحشتيني، عاملة إيه، يومي وحش من غيرك، كده يعني، ودقنك وشنبك دول تحلقهم.
تيم: لا لا لا، دقني إيه إللي أحلقها، دي الدقن دي إللي بتخوّف المجرمين مني.
مراد: ما هي بتخوّف المجرمين منك، إيه ذنب بقى البت تترعب من شكلك هي كمان؟
تيم باعتراض: لا يعني لا، إلا دقني وشنبي، لأ مش هحلقهم، أنت بتحلم.
بعد ساعة......
كان تيم بيبص لنفسه في المرايا عند الحلاق و" بيدمع".
تيم: شنبي!! ده كان أعز ما أملك، منك لله يا مراد، يا ريتني ما سمعت كلامك.
مراد بضحك: طب والله شكلك بقى أحلى كده، وروان هتعجب بيك، ده بشكلك ده، أي بنت هتعجب بيك وتقع في حبك في ٥ دقايق.
تيم وهو بيحسس بإيده مكان شنبه: آه يا شنبي يا حبيبي!
مراد: في إيه ياسطا، أنت محسسني إنّي قطعت علاقتك بحبيبتك مثلاً.
تيم بندم: ياريت كان كده، ولا كنت أحلق شنبي.
مراد: يادي النيلة، ابقى ربّيه تاني وخلاص، يعم، متعملش فيلم هندي.
في اليوم التالي، كان تيم واقف تحت منزل روان وماسك ورد ولابس بدلة سوداء أنيقة، وكان شكله وسيم جداً وهو من غير دقن وشنب.
كانت روان نازلة على السلم ولابسة فستان أسود وطرحة حمراء.
روان وقفت تحت البيت وتبص يمين وشمال مستنية تيم.
تيم كان واقف قدامها مستغرب، هي مش شايفاه ولا إيه، وقرب منها.
تيم: احم.
روان: بطلوا معاكسات بقى وقلة أدب، بروح أمك.
تيم بغضب: أنت بتكلميني أنا كده؟
روان ركّزت في ملامحه وفي صوته وعرفت إنه تيم، وبلعت ريقها بتوتر: تيم!!!! يا باشا إللي ما يعرفك يجهلك، عيل وغلط.
رواية عريس اونلاين الفصل الخامس 5 - بقلم منار العتال
تيم بغضب: انتي بتكلميني أنا كده؟
روان ركزت في ملامحه وفي صوته، وعرفت إنه تيم، وبلعت ريقها بتوتر: تيم! يا باشا إللي ما يعرفك يجهلك، عيل وغلط.
تيم بغضب: انتي إزاي تقولي لي روح أمك؟
روان: لا، أنا قلت بروح أمك، مش روح أمك. متقوليش كلام أنا مقولتهوش.
تيم: وهي بتفرق روح أمك من بروح أمك؟
روان: آه بتفرق.
تيم: وإيه الفرق؟
روان: دي بالباء، والتانية من غير. وبروح أمك يعني أنت روحك في أمك، أما روح أمك فدي مدح فيك، لأن كده أنت روح أمك.
تيم بدهشة: انتي مستوعبة انتي بتقولي إيه، ولا انتي هبلة؟
روان: ما هو أنت إللي شكلك اتغير، يعني كنت أعمل إيه؟ ملاحظتش إن انت...
تيم حاول يمسك أعصابه، وافتكر كلام مراد معاه إنه يعاملها كويس.
تيم بابتسامة: خلاص، انسي. خدي الورد ده.
روان بابتسامة: ده علشاني!
تيم بضحك: لا، لعم شوقي.
ضحكوا الاتنين سوا، وفتح تيم باب عربيته علشان روان تركب جنبه، وساق.
تيم: ساكتة ليه؟ لسه خايفة مني؟
روان بضحك: بصراحة، أنت شكلك اتغير خالص. مش متخيلة إن انت تيم أصلاً، حساك واحد تاني.
تيم بابتسامة: طب ودلوقتي أحسن ولا قبل كده؟
روان بخجل: احم، مش لازم أجاوبك يعني.
تيم فهم إنها مكسوفة، واكتفى إنه يبتسم، وسكت، وحب فيها خجلها ده.
تيم وقف العربية قدام مطعم فخم.
تيم: يلا انزلي.
روان بدهشة: إحنا هنقعد هنا؟
تيم: آه، يلا انزلي من العربية.
نزلت روان من العربية، وكانت هتتكعبل بسبب الهيلز اللي كانت لبساه، بس تيم مسكها بسرعة قبل ما تقع. روان اتأخرت وحست إن قلبها هيخرج من مكانه من كتر ما هو بينبض بسرعة، وبعدت عنه بخجل، وكملوا مشي لحد المطعم، وطلعوا قعدوا على طاولة كانت متزينة بالورد الأحمر والأبيض. روان انبهرت وقعدت على كرسي، والابتسامة مش بتروح من وشها.
تيم: احم، تشربي إيه؟
روان: أخاف أقول لك نسكافيه تنادي بعم شوقي.
انفجر تيم من الضحك لدرجة إن كل اللي قاعدين حواليهم كانوا بيتفرجوا. روان للحظة سرحت في ضحكته، ولاحظت إن عنده غمازة، وإنه أحلى بكتير من غير الشنب والدقن.
تيم وقف ضحك وبص لروان تاني.
تيم: روان! يا روان!
كانت روان سرحانة فيه.
روان: ها؟
تيم: سرحانة في إيه؟
تيم: طب تشربي إيه بجد؟
روان بخجل: خلاص، أشرب هوت شوكليت.
نادى تيم للجرسون.
الجرسون: أؤمرني يا فندم.
تيم: عايز واحد قهوة مظبوطة وواحد هوت شوكليت.
الجرسون: تمام.
غادر الجرسون، وبعد دقايق جاب الطلب.
تيم لاحظ إن روان ساكتة، فقال يتكلم هو.
تيم: ساكتة ليه؟
روان: هقول إيه؟
تيم بتوتر: مش عايزة تعرفي أنا جبتك هنا ليه؟
روان: ما أنت قلت لي علشان تعتذر لي.
تيم بنفي: لا، وحاجة كمان مقولتلكيش عليها بصراحة.
روان بعدم فهم: حاجة كمان إيه؟
تيم بتوتر: بصراحة أنا أنا أنا...
روان بضحك: تيم! أنت علقت! أنت إيه؟
تيم: بصي، أنا مش هقولك. أنا بحبك!
علشان أنا بحب الصراحة، بس أنا معجب بيكي وفيكي حاجة شاداني ليكي، معرفش إيه هي. فكنت عاوز يعني، منترعش في جواز. يعني الأول نكون أصحاب ونعرف عيوب بعض ونعرف بعض أكتر. إنتي إيه رأيك؟ ومعنديش مانع على فكرة نعمل خطوبة ونبقى أصحاب ونتعرف على بعض برضو، بس نطول الخطوبة.
روان: إنت على فكرة قولت الكلام اللي أنا كنت عاوزه أقوله، ومتفقة معاك في كلامك.
تيم بتهيدة: كنت خايف ترفضي.
روان بابتسامة: هرفض ليه يعني؟
تيم: مش عارف، بس سيبك. إنتي هنعمل خطوبة إمتى؟
روان بتفكير: مش عارفة، بس لو عاوز تتكلم في الموضوع ده قول لبابا واتفق معاه.
أومأ تيم رأسه بابتسامة واتعشوا سوا وخرجوا من المطعم.
تيم: تعالي هوصلك يلا.
روان: ما أنا ممكن أطلب أوبر عادي.
تيم بتكشيرة: ليه؟ هو إنتي كنتي خارجة مع سوسن ولا إيه؟
روان بضحك: مقصدش بس.
تيم بصرامة: أنا قولت هوصلك يعني هوصلك.
روان: خلاص، اللي تشوفه.
ركبت روان معاه العربية وفضلوا ساكتين لحد ما وصلها للبيت.
تيم بابتسامة: تصبحي على خير، ومتنسيش أنا هاجي بكرة وهجيب معايا أهلي ونتفق على ميعاد الخطوبة.
روان بابتسامة: تمام.
نزلت روان من العربية وطلعت البيت وهي مبسوطة من قلبها. متعرفش هي حبته ولا لأ، بس هي حاسة إنها مرتاحة.
كان مراد قاعد في أوضة تيم بيلعب بلاي ستيشن.
دخل تيم الأوضة وخلع جاكت بدلته، و اترمى على السرير.
مراد: هاا احكيلي عملت إيه؟
تيم بابتسامة: اتفقت معاها إني هجيب أهلي ونتفق على ميعاد الخطوبة بكرة.
مراد بفرحة: بجد؟ وهي وافقت؟
تيم: أيوا، بس قولتلها إني مش بحبها وإني معجب بيها، ونكون أصحاب طول فترة الخطوبة ونطولها.
مراد بتكشيرة: إزاي يعني؟ مش بتحبها بس هتخطبها؟ ومخطوبين بس أصحاب دي جديدة دي. أنا أسمع عن اللي مرتبطين يقولوا خلينا أصحاب، بس مخطوبين وأصحاب دي إزاي؟
تيم: إحنا لسه معرفناش بعض كويس، ف لازم الأول نبقى أصحاب ونفهم بعض. لو حبينا بعض تمام، هنستمر. لو لأ، ف هنستمر أصحاب برضو، مخسرناش حاجة، وهي اتفقت معايا في الكلام ده.
مراد: إنتوا الاتنين مجانين والله.
تيم بغضب: ولااا، احترم نفسك.
مراد: بهزر يا عم، بس المهم هتقول لـ مامتك وأبوك إزاي؟
تيم بتفكير: هحاول أقنعهم، بس دلوقتي عاوز أنام أنا جعان نوم، مش قادر.
في صباح اليوم التالي.
كان تيم قاعد على السفرة وسط باباه ومامته ومراد.
تيم: احم.
صفاء: في إيه يا تيم؟ إنت قاعد تحمحم من الصبح.
عز رشوان: ما تتكلم يا ابني!
تيم بتوتر: بصوا، أنا عاوزكم تيجوا معايا النهارده علشان هخطب، بس مناقش على ميعاد الخطوبة النهارده.
صفاء: إنت لسه بتفكر في البنت دي؟
تيم: يا ماما، ما أنا قريت فاتحة أصلاً.
عز: لا فهموني الموضوع، أنا مش فاهم حاجة.
صفاء: سيادته راح قرأ فاتحته على واحدة من غير ما يعرفنا، ودلوقتي عاوزنا نروح نتفق على ميعاد الخطوبة.
عز: الكلام ده بجد يا تيم؟
تيم: أيوا.
عز بابتسامة: ألف مبروك يا حبيبي.
صفاء بغضب: إنت بتـ...
عز: الواد عاوز يخطب، يعني فيها إيه، معملش حاجة حرام يعني.
صفاء: يعني أنا دلوقتي اللي غلطانة؟!!
تيم: يا ماما، محدش قال إنك غلطانة، بس إنتي عاوزاني أتجوز فريدة دي وأنا مش بطيقها.
صفاء بغضب: اخرس يا قليل الأدب، دي فريدة دي ست البنات.
عز: ما تسيبي الواد يعمل اللي هو عاوزه، هو مش صغير، والجواز مش بالغصب.
تيم: أيوا كده يا بوب، والله بحبك.
عز بضحك: المهم هنروح لهم الساعة كام؟
تيم بابتسامة: على الساعة ٨ كده بعد المغرب.
عز: تمام، على بركة الله.
صفاء: أنا مش موافقة ومش جايه.
عز: هو إنتي مش موافقة على إيه؟ هو إنتي شفتي البنت دي الأول يعني؟
صفاء: هو كده، مش موافقة وخلاص.
عز: خلاص براحتك، هروح أنا وتيم ومراد.
تيم: بس يا بابا.
عز: اسكت إنت دلوقتي.
تيم سكت، وصفاء قامت من على السفرة وهي متعصبة.
تيم: هنروح من غير ماما إزاي بس؟
عز: أنا عارف أمك كويس، هي متعصبة بس دلوقتي، لكن هي هتيجي لما تهدى.
كانت روان بتحضر نفسها وبتنضف البيت مع مامتها علشان لما يجي تيم وعيلته، وتسنيم صاحبتها كانت بتساعدهم.
عند الساعة السابعة والنص، كان تيم جهز نفسه ولابس بدلة سوداء أنيقة وحاطط برفان ولابس ساعته، وكان مراد برضو مجهز نفسه وعز، وكانوا بيركبوا العربية لولا إن صفاء وقفتهم.
تيم بابتسامة: أخيراً هتيجي معانا.
صفاء: مش معنى إني جايه إني موافقة، وكمان هنعدي على خالتك سمر وفريدة ناخدها معانا.
تيم بصدمة: وإيه دخل فريدة وخالتي في الموضوع؟ إحنا رايحين نتفق على ميعاد الخطوبة.
صفاء: مش خالتك وفريدة دول من العيلة؟ ولو هنا محضروش يبقى أنا مش هاجي.
تيم بتافف: خلاص يا ماما، اللي تشوفيه.
ركبوا سوا، ومراد كان مخنوق من وجود فريدة هو وتيم.
وصلوا قدام بيت روان وطلعوا، وتيم خبط وفتح صلاح ورحب بيهم جداً وقعدوا في الصالون.
كانت فريدة بتبص للبيت بقرف هي وسمر مامتها، ومنى لاحظت ده بس قالت متتكلمش علشان ميحصلش مشاكل.
خرجت روان من أوضتها تقابل تيم وعيلته.
تيم بابتسامة: أهي دي روان يا بابا.
عز بابتسامة: ما شاء الله، زي القمر.
روان بخجل: تسلم يا عمو.
تيم لـ مامته: دي روان يا ماما.
صفاء بقرف: آه، طيب.
استغربت روان رد فعلها، بس تيم شوشرها على الموضوع وعرفها بـ خالته وفريدة، وبرضه بصوا لها بقرف.
منى وتسـ...
تيم: طيب يا عمي، إحنا كنا عاوزين نشوف يوم مناسب نعمل فيه الخطوبة.
صلاح: أنا من رأيي يوم الجمعة الجاية، يعني الأسبوع الجاي، يبقى كويس، ولا إيه؟
عز بابتسامة: أنا موافق.
تيم بابتسامة: خلاص، يبقى تمام.
عز: طول عمرك بتعرف تختار يا تيم.
فريدة بغيظ: طول عمرك يا تيم، اختياراتك بلدي.
في اللحظة دي روان مستحملتش تسكت وقامت بغضب: بلدي إيه يا ماما!!!! إنتي مش شايفه نفسك يا عود الكبريت إنتي؟ قاعدة من ساعة ما جيتي تبصيلي بقرف إنتي وأمك!! أوعي تفكريني غلبانة بقى وهسكت، لااااا، فوقي يا حبيبتي بدل ما أفوقك بطريقتي أنا، أنا مش من جاردن سيتي يا ماما.
رواية عريس اونلاين الفصل السادس 6 - بقلم منار العتال
روان: بلدي إيه يا ماما! انتي مش شايفة نفسك يا عود الكبريت دي! قاعدة من ساعة ما جيتي تبصيلي بقرف انتي وأمك! أوعي تفتكري إني غلبانة وهسكت، لاااا! فوقي يا حبيبتي بدل ما أفوقك بطريقتي. أنا مش من جاردن سيتي يا ماما.
كانت فريدة مصدومة من تحول روان المفاجئ، والكل مصدوم خصوصاً تيم ومراد.
صفاء لتيم: شفتي أهو، هو ده اختيارك؟ هي دي اللي فضلتها على فريدة بنت خالتك؟
عز: يا جماعة اهدوا، مش كده.
فريدة بدموع مزيفة: شفت يا أونكل، هي طلعت فيا إزاي!
سمر بعصبية: هو إحنا جايين هنا نتهزق ولا إيه بالظبط؟
صفاء: ما عاش ولا كان اللي يهزقكم يا سمر يا أختي.
روان بعصبية: استغفر الله العظيم يارب، هتطلعوني عن شعوري وأنا جوايا ست محترمة.
منى بعصبية: بنتي يا حبيبتي مهزقتش بنتك إلا لما جابت آخرها منها. طول القاعدة بتبصلنا بقرف ليه يعني، ما كلنا ولاد حواء وآدم.
سمر بعصبية: انتي هتجيبي بنتك لبنتي أنا؟
منى بزعيق: بنتك يا حبيبتي متتقارنش ببنتي أصلاً.
كان الكل بيصرخ لحد ما مراد قام وقف وقال بزعيق: بااااااااااااااااس! كفااااااااااااااااااااااااية! أييييييييييييييييه! وبص ناحية فريدة اللي خافت منه فجأة ومن بصته، واتكلم: وأنتي يا فريدة لو اتكلمتي حرف كمان والله يومك ما هيعدي.
سمر: وانت بتكلم بنتي كده بصفتك إيه إن شاء الله؟
مراد بعصبية: بصفتي إني هربيها طالما ملقتش حد يربيها كويس.
صفاء بزعيق: انت إزاي تتكلم مع فريدة وسمر كده يا قليل الأدب انت!
مراد بزعيق: بقولك إيه، أنا زهقت. عاملين نفسكم آخر قطعة في العالم، ومفيش منكم ناقص، نعملكم تماثيل زي الموناليزا.
عز: خلاص يا مراد، كفاية كده.
تيم: اهدى يا مراد، مش كده.
الكل بص لمراد اللي فقد أعصابه.
مراد: بقولك إيه، أنا ساكت وكاتم في قلبي، سيبوني أخرج اللي في قلبي بقى.
تيم قرب عليه وهمس في ودنه: انت شارب إيه؟
مراد: مش شارب حاجة! أمك وخالتك يجننوا اللي عمره ما اتجنن.
صفاء بعصبية: لا، انت زودتها أوي.
تسنيم همست في أذن روان: هو انتي بجد عايزة تتخطبي من العيلة دي؟
روان بتكشيرة: مش دي تورطيك، ورطتيني منك لله.
كان صلاح قاعد مبرق من اللي بيحصل، وجه يتكلم: يا جماعة عيب اللي بيحصل ده.
مراد بعصبية: اسكت انت يا حج دلوقتي، بدل ما أنتفلك شعر دقنك ده، اقعد ساكت أحسنلك.
الكل سكت من رد فعل مراد والحج صلاح اللي برق وقام من على الكرسي وقرب من مراد وقال بعصبية: تنتفلي شعر دقني يا حيوان! وفي بيتي؟ جايين تتخانقوا في بيتي يا عيلة معقدة! وعاوزين نتفق على ميعاد خطوبة؟ خطوبة إيه بقى؟ برا بيتي يلااااا!
مراد استوعب اللي قاله.
مراد: أنا آسف يا حج صلاح، أنا كنت متعصب.
تيم اتدخل: أيوا يا عمي، هو كان متعصب، معلش.
صفاء بفرحة: أحسن إنها جت منكم، ونمشي يلا بينا.
تيم: يجدعان، طب أنا مالي؟ ذنبي إيه أنا دلوقتي؟
الكل مشي وتيم فضل واقف بيبص لروان وروان مش عارفة تقول إيه، لحد ما صلاح اتكلم بعصبية: انت واقف عندك بتعمل إيه؟ امشي يلا!
تيم: يحج صلاح، طب أنا مالي طيب!
صلاح بصرامة: غور من وشي انت وعيلتك مجانين.
تيم بعصبية: طب على فكرة بقى، مراد كان معاه حق، هو كان عاوز ينتفلك شعر دقنك بدل ما انت مربيها كده، والله لأقبض عليك وأقول إنك إرهابي لو مجوزتنيش روان.
صلاح بغضب قام وجرى ورا تيم اللي طلع يجري بسرعة هربان من صلاح.
روان بتوتر: يا بابا، متظلموش.
صلاح بغضب: مظلمش مين؟ انتي مسمعتيهوش وهو بيقول هيقبض عليا لو مجوزتهولكيش؟
روان غصب عنها ضحكت.
صلاح بغضب: انتي بتضحكي؟ الجوازة دي مش هتم إلا على جثتي، دي عيلة معقدة كلهم، ولو جوزتك للولد ده هنبقى مجانين زيهم، إيه الهم ده!
كانت روان هتتكلم بس صلاح قاطعها بصرامة: أنا قولت، ولا كلمة خلاص في الموضوع ده.
رواية عريس اونلاين الفصل السابع 7 - بقلم منار العتال
تيم بغضب لمراد: كان لازم يعنى تطلع الكبت إللى جواك يوم ما هتفق على ميعاد الخطوبه؟ و بتهزق ابوها!!! ده الموضوع باظ خلاص.
مراد بندم: معرفش انا عملت كده ازاى بس مشوفتش قدامى يعنى كنت عاوزنى اعمل اى؟ بس ان شاء الله هتتحل.
تيم: تتحل؟ تتحل ازاى؟ ده احنا بقينا فى نظرهم عيله مجانين.
مراد: يعم ما انت معملتش حاجه قدام أبوها ف لو روحت اعتذرتله عادى.
تيم بتوتر و بيهرش فى شعره: لا ما هو بصراحه مينفعش اروح هناك تانى.
مراد: لي؟
تيم بتوتر: لبخت الدنيا بعد ما انتم مشيتو مع أبوها.
مراد: لبخت الدنيا ازاى يعنى عملت اى؟
تيم حكاله عالى إللى حصل.
مراد بعد ما تيم خلص كلام: لا انت بص تنسي روان دى خالص بعد إللى انت قولته ده.
تيم قعد على كرسي و قال بتفكير: طيب ما تفكر فى حل يا مراد.
مراد: انت بتحبها و لا اى؟
تيم بتردد: بصراحه مش عارف و مش متاكد بس قولتلك معجب بيها يعنى.
مراد بتفكير: طيب انا عندى حل.
تيم بلهفه و نزل على ركبته قدام مراد: اى هو قوله بسرعه.
مراد بتوتر: بس هنخاطر كده.
تيم بتكشيره: هنخاطر ازاى ما تتكلم و تقول اى هو الحل.
مراد بتردد: بص اخطفها ورن على أبوها اطلب فديه و أبوها طبعًا مش هيقدر يدفع ف هيبلغ تقوم انت بقي عامل فيها البطل و تنقذها ودى لعبتك بقي.
تيم بذهول: اخطفها يا غبي ازاى و انا اساسًا ظابط؟
مراد: ما هى دى لعبتك يا ناصح و موضوع انك ظابط ده إللى هيفيدنا انت مش هتخطفها بجد انت هتخطفها كده و كده و أبوها لما يلاقيك جبتها ورجعتها فى حضنه هيثق فيك.
تيم بتفكير: طيب افرض اتكشفنا؟ وبعدين مين إللى هيخطفها مادام انا هعمل نفسي بدور عليها قدام أبوها؟
مراد: خلاص انا إللى هخطفها.
تيم بتكشيره: بس انا حاسس ان الموضوع ده غلط و اسمه غش و مش صح.
مراد بيمسح بايده على وشه بعصبيه: يا ابنى يا حبيبي متخلنيش افقد أعصابي و نفذ إللى بقولك عليه و انا بكره هخطفها.
فجأه دخلت عليهم صفاء.
صفاء بتكشيره: تخطف مين يا مراد؟
مراد بيبلع ريقه بتوتر و بيتلجلج فى كلامه: لا انا بتكلم على لعبه يعنى اخطفها.
صفاء: لعبه ازاى يعنى؟ انت هتشتغلنى يا واد انت؟ انا سمعاك و انت بتقول بكره هخطفها.
تيم اتدخل لتنقذ الموقف: يا ماما ده موضوع كده فيه خليه إرهابية و معاهم بنت دى إللى هتدلنا على مكانهم لو خطفناها.
صفاء بصتلهما الإتنين بشك: الكلام ده بجد و لا بتشتغلونى يا واد منك ليه والله لو بتشتغلونى ل اروح اقول ل امك يا مراد و انت حر.
مراد: يا ست الكل نشتغلك ازاى بس يا خبر أبيض.
تيم: يا ماما مش بنشتغلك دى الحقيقه.
صفاء بصتلهما الإتنين من فوق لتحت: طيب بس لو طلعتوا بتضحكوا عليا مش هيحصل كويس.
خرجت صفاء و الاتنين اتنهدوا ذي ما يكون كان فيه حمل كبير على صدرهم و انزاح.
مراد: كنا هنتكشف.
تيم بقلق: مراد انت واثق من خطتك دى فعلا؟
مراد: يعم واثق ١٠٠%.
تيم: طيب يبقي نتوكل على الله بس هتخطفها فين؟
مراد بتفكير: هخطفها فى البيت بتاعي إللى اشتريته علشان لما اتهبل و افكر اتجوز اتجوز فيه.
تيم: خلاص كده تمام.
مراد: اشطا.
فى صباح اليوم التالى ......
روان: بابا ممكن انزل اشم هوا شويه؟
صلاح: لا.
روان بترجى: يا بابا و النبي ما هو مش معقوله هتحبس هنا يعنى انا زهقت.
صلاح بتفكير: لو نزلتى هتنزلي ساعه بس! عارفه لو اتأخرتى عن ساعه مش هيحصل كويس.
روان بفرحه: لا لا صدقنى اقل من ساعه كمان و جايه هتلاقينى قدامك علطول.
نزلت روان و قابلت عربيه وقفت قدامها بس كان نورها عالى و النور ضرب فى عينيها مبقتش شايفه حاجه غير انها حست بريحه حاجه جت على وشها و بعدها فقدت الوعي.
بعد فتره من الوقت صحيت روان و بصت حواليها و ماسكه دماغها من الصداع إللى حاسه بيه.
روان بخوف: اى ده انا فين؟
فجأه طلع مراد من أوضة ووقف قدامها و اتكلم.
مراد: متخافيش يا روان.
روان بصدمه: مراد!
مراد: اهدى عارف انك هتتصدمى من إللى هقوله بس انا خاطفك.
روان بصدمه: خاطفنى؟ بتخون صحبك يا واطى يا جزمه.
مراد بذهول: اخون صاحبي اى؟ و لمى لسانك علشان انتى مش فاهمه حاجه اساسا.
روان: لم لساااانى؟ هو انت لسه شوفت منى حاجه!! و تفهمنى اى.
مراد بنفاذ صبر: يا بت انتى اسكتى بقي شويه كده كلها كام يوم و ترجعي لاهلك.
روان: كام يوم؟ ده انا ابويا هينفخنى ده قالي ساعه واحده بس و ارجع البيت ده انا هيتعمل منى بطاطس محمره و انا مش فاهمه اساسا كام يوم ليه و انت خاطفنى ليه اصلا و فين تيم يا زباله انت.
مراد بعصبيه: قولتلك لمى لسانك و بخصوص تيم ف هو بيدور عليكى دلوقتى.
روان: انت بتقول اى؟ انت مجنون و لا اى بالظبط يعنى اى مش فاهمه.
مراد: بصي انا خاطفك كده و كده يعنى و انطلق فيكى فديه من ابوكى و ابوكى يبلغ البوليس و تيم يقوم جاى بقي و يلاقيكى بس ميلاقيش الخاطف إللى هو انا يعنى و يرجعك ل ابوكى تانى و بكده ابوكى يثق فيه من تانى و جوازتكم متبوظش فهمتى و لا انتى مخك قفل؟
روان بصدمه من إللى سمعته: وحياه امكم.
رواية عريس اونلاين الفصل الثامن 8 - بقلم منار العتال
روان بصدمة من اللي سمعته: وحياة أمكم؟
مراد بعصبية: ما تلمي لسانك بقى.
روان: هو انتو بتتكلموا بجد؟ يعني انتوا خطفتوني عشان نرجع أنا وتيم تاني؟
مراد وهو بيمسح على وشه بتعب: ده خطف كده وكده يعني وهترجعي تاني معززة مكرمة بيتك وعلى فكرة تيم بيحبك.
روان بعصبية: حبه برص انتوا مجانين بجد يعني أي خطف كده وكده انت أساساً مستوعب يعني أي خطف؟
مراد: يخربيت بجد أنا ما كنتش اعرف إنك هتتعبيني كده وهضطر أعمل حاجة بقى وأرجوكي سامحيني على اللي هعمله.
روان بتكشيرة: هتعمل إيه؟
مراد: هريح دماغي.
مراد جاب لزقة وحطها على بوقها بالعافية وربط ايديها ورجليها.
روان فضلت تفرك تحاول تفك نفسها بس معرفتش.
مراد كان قاعد جنبها على كرسي وبيضحك: قولتلك تسكتي وتلمي لسانك عاجبك كده؟
روان كانت بتبصله نظرات غضب.
مراد: تشربي نسكافيه معايا؟
مفيش رد.
مراد كرر جملته تاني: مش بتردي لييه؟ تشربي ولا لأ؟
مفيش رد.
مراد: خلاص هعمل لنفسي أنا بقى شكلك مش عايزة.
كانت روان بتبصله بذهول إن إزاي فيه بني آدم غبي كده إزاي هترد عليه وهو حاطط لزقة على بوقها.
مراد كان في المطبخ بيعمل نسكافيه وفجأة افتكر إن روان أصلاً محطوط لزقة على بوقها هترد عليه إزاي.
رجع مراد تاني ليها وشال اللزقة.
روان بغضب: لو ممشيتنيش من هنا هصوت بجد يا مجانين.
مراد بضحك: والله؟ طب جربي تصوتي قبل ما هتعمليها هكون حاطط اللزقة على بوقك تاني وأنا رجعت شيلت اللزقة عشان تردي عليا وجاي أسألك تاكلي حاجة؟
روان بصتله بغضب: مش عايزة حاجة.
مراد: متأكدة؟ يعني مش جعانة؟
روان بعصبية: يا أخي قولت لأ.
مراد هز رأسه ورفع كتفه: اللي يريحك.
وحط اللزقة تاني على بوقها بالعافية.
عند الحج صلاح....
منى بخوف ودموع: بنتي يا صلاح راحت فين دي اتأخرت أوي أنا قلقانة يا صلاح هاتلي بنتي.
صلاح بقلق: دي قالتلي ساعة بس.
منى بدموع: إحنا نبلغ البوليس أو نقول لتيم هو يتصرف ما هو ظابط.
صلاح بغضب: تيم لأ من قلة الظباط يعني عاوزانا نروح للي اسمه تيم ده ده هو وعيلته مجانين.
منى بدموع: أومال عاوز بنتك يحصلها حاجة؟ خلينا نكلمه أكيد هيتصرف بسرعة.
صلاح بتفكير: خلاص هكلمه وأمري لله.
كان تيم قاعد مستني بفارغ الصبر مكالمة من صلاح وفجأة لقاه بيرن عليه ورقمه ظهر على شاشة موبايله.
تيم رد بسرعة.
صلاح كان بيتكلم غصب عنه: أنا كنت عايزك في حاجة كده.
تيم بابتسامة جانبية وعرف هو عايز إيه واتبسّط إن الخطّة ماشية صح: آمر يا عمي أنا تحت أمرك.
صلاح بتكشيرة: بص هو لولا إن الموضوع مهم أنا ما كنتش كلمتك أساساً بس روان اتأخرت بقالها كتير أوي وقلقانين عليها لتكون اتخطفت أو حصلها حاجة وكلمتك تساعدني.
تيم بابتسامة بس اصطنع الخوف: روان!!! إمتى وإنتي؟ طب متقلقش خلاص أنا هحاول أوصل على خطفها وأجيبه وأجيبها لحد عندك متقلقش يا عمي.
صلاح بخوف: انت متأكد إنك هتعرف تجيبلي بنتي؟
تيم حس بنبرة الوجع والخوف اللي في صوته وحس بتأنيب الضمير بس كمل كلامه: أه يا عمي اطمن.
تيم قرر يروح لمراد ويشوف روان.
الباب كان بيخبط في شقة مراد.
مراد قام فتح لقاه تيم.
تيم دخل البيت وعينيه بتدور على روان وأول ما شافها برق لمراد بصدمة.
تيم بزعيق: انت رابطها كده ليه يا متخلف انت؟
مراد: هي اللي كانت عمالة تعمل دوشة وعايزة تصوت وتهرب كنت عايزني أعمل إيه يعني؟
تيم بغضب: تقوم رابطها كده؟
تيم قرب على روان وفكها بسرعة.
روان بغضب: هي وصلت بيكوا إنكم تخطفوني؟
تيم بندم: أنا آسف يا روان بس ده خطف كده وكده والله.
روان بغضب: تاني هتقولوا كده وكده؟ هو فيه اسم تاني للخطف؟ الخطف هيفضل اسمه خطف وانت مفكرتش في أهلي حالتهم هتبقى عاملة إزاي؟
تيم حط وشه في الأرض: أنا عملت كده غصب عني سامحيني مفكرتش في كل ده أنا فكرت في حاجة واحدة بس وقتها.
روان: إيه هي الحاجة الواحدة دي اللي هتعميك عن اللي حواليك واللي هتخليك معندكش بربع جنيه عقل كده؟
تيم رفع رأسه وبصلها: إنتي يا روان والله ما عارف إزاي ده حصل بس أنا حاسس إني بحبك أه الحكاية غريبة ومعرفتنا ببعض كانت أغرب بس أهو اللي حصل أعمل إيه يعني؟
روان كانت بتبصله بصدمة ومش مصدقة إن ده تيم.
تيم كمل كلامه: عارف إنك ممكن متصدقيش بس هعمل إيه؟ أنا فعلاً اتعميت وعارف إن موضوع إني أخطفك ده غلط بس أنا هصلحه.
روان: هتصلحه إزاي؟
تيم شدها من دراعها ونزل بيها ركبها عربيته ومراد كان نازل يجري وراه.
مراد بزعيق: انت بتعمل إيه يا غبي؟
تيم: سيبني يا مراد أفكر من دماغي.
ركب تيم عربيته من غير ما يسمع لكلام مراد وكان طول الطريق ساكت.
روان بخوف: انت واخدني على فين؟
تيم بهدوء: هتعرفي شوية كده.
بعد ساعة كان تيم واقف بعربيته تحت بيت روان.
روان بصت حواليها بصدمة.
تيم: انزلي يا روان.
روان بصتله بصدمة من غير ما تنطق ونزلت من العربية وتيم نزل وراها وطلعوا البيت.
تيم خبط على الباب ومنى فتحت وأول ما شافت روان حضنتها بلهفة ودموع.
صلاح: مين اللي بيخبط يا م وفجأة وقف مصدوم لما شاف روان قدامه وجري عليها حضنها.
كان تيم واقف وسطهم لحد ما صلاح اتكلم: انت إزاي لقيتها بالسرعة دي؟
تيم بهدوء: أنا ملقتهاش بسرعة عشان أنا اللي خطفتها يا عمي.
وفي اللحظة دي روان ومنى وصلاح بصّوله بصدمة وهنا كان الهدوء الذي يسبق العاصفة.
رواية عريس اونلاين الفصل التاسع 9 - بقلم منار العتال
صلاح قرب على تيم بعيون مطلعة شرار وقال: انت قلت إيه؟
تيم بتوتر وبيبلع ريقه بخوف: مقلتش حاجة، سلام عليكم، وبنتك عندك اهي، استأذنكم انا بقى، اصل معاد نومي جه.
صلاح بسخرية وابتسامة صفراء: والله معاد نومك جه؟ طب ما تقعد معانا نضيفك طيب؟ ونعمل معاك الواجب.
تيم بخوف: لا يا عمي مرة تانية.
صلاح: طيب انت قولتلي هتيجي إمتى تاني؟
تيم بصدمة: أجي تاني؟
صلاح بنظرة مش مريحة: اه تيجي تاني! مش انت عاوز تتجوز روان؟ ولا رجعت في كلامك؟
تيم باستغراب من تحوله: لا مرجعتش في كلامي بس...
صلاح: بس إيه؟ انت تجيب اهلك وتيجوا بكرة، هنعمل خطوبة.
روان بصدمة: بابا انت بتقول إيه؟
صلاح: بقول إللي سمعتيه.
روان: بس يا بابا أنا!
صلاح بزعيق: رواااان! ادخلي اوضتك.
روان بصتله بصدمة ودخلت اوضتها.
صلاح: قولت إيه يا ابني؟
تيم كان باين على وشه ملامح الاستغراب: قولت إللي تشوفه يا عمي.
صلاح بضحكة صفراء: على خيره الله، متتأخرش بكرة بقى الميعاد الساعة ٨.
تيم هز رأسه بالموافقة ونزل ركب عربيته وهو بيسيطر عليه الذهول والصدمة ومش فاهم إيه إللي غير صلاح بالشكل ده.
مراد كان قاعد مستني تيم ييجي لحد ما تيم دخل الاوضة وعلى وشه تعابير الصدمة.
مراد: إيه؟ مالك متّنح كده ليه؟ واخدت روان وروحت فين؟ انت قلقتني.
تيم كان ساكت ومتّنح.
مراد: تيم ما ترد عليا؟
تيم: أنا قولتله اني خطفتها يا مراد.
مراد بضحك بعدم تصديق وضرب تيم في كتفه: لا قول كلام غير ده، متهزرش يا تيم مش وقت هزار.
تيم: والله عملت كده ومش بهزر.
مراد فجأة اختفت الضحكة من وشه وتحولت تعابير وشه للغضب ومسك وش تيم بإيديه: انت غبي ياض!!!! ضيعت كل إللي عملناه وإللي خططنا له في لمح البصر، أهي ضاعت منك روان، ابقى تف في وشي لو ابوها وافق بيك.
تيم: يعني اتف دلوقتي؟
مراد: إيه؟
تيم: ابوها لما عرف فجأة حسيته اتعصب، بس فجأة لقيته بيعاملني كويس واتفق إن الخطوبة بكرة.
مراد بعدم تصديق: انت بتقول إيه؟ هو منين بيودي على فين؟ انت متأكد إن ده الحاج صلاح؟ وخطوبة إيه دي؟
تيم بتفكير: تفتكر يكون واحد شبهه ومش هو؟ انا برضه شاكك.
مراد: انت إللي دخلك كلية الشرطة ظلمك والله.
تيم بتكشيرة: مراد قولي أعمل إيه؟ انا خايف من تحول أبوها كده.
مراد بتوتر: ما هو بصراحة انا لو مكانك اترعب، مش اخاف بس...
تيم بخوف: قلي أعمل إيه؟
مراد بتفكير: اهرب.
تيم بصدمة: أهرب؟ انت بتقول إيه؟
مراد: اومال تروح بكرة زي ما قالك ويكون حاططلك سم في العصير ويقتلك!
تيم بخوف: تفتكر يقدر يعملها؟ انت بتخوفني ليه؟
مراد بتوتر: ما هو إللي انت بتقوله ده مدخلش العقل، واكيد الراجل ده عاوز يعمل حاجة ولازم تأمن نفسك كويس.
تيم بتفكير: أؤمن نفسي إزاي؟
مراد بتفكير: امممم مش عارف، فكر كده.
تيم: لقيتها!
مراد بانتباه: إيه؟
تيم: أنا أخ معايا قوات من الأمن، واكيد لما الحج صلاح يشوف كده هيخاف.
مراد: قوات أمن في خطوبتك؟
تيم بيبلع ريقه بخوف: هي دي الطريقة الوحيدة إللي تحميني منه، وهاخد القوات على إني عازمهم وخلاص.
مراد بتفكير: أنا معاك خلاص، بس فكرت هتقول إيه لأمك؟ دي مش بطيقهم وكلمتني النهاردة وقالتلي لو انت صممت على جوازك من روان هتجوزني فريدة غصب عني.
تيم: يجدع ما تضحي فيها، إيه هو أنا مش زي أخوك يعني؟
مراد: لاااا، كله إلا دي، أنا اه ابن عمك بس اتجوز فريدة لاااا.
تيم بضحك: على فكرة حرام عليك، فريدة مش وحشة أوي للدرجة دي!
مراد برفع حاجب: والنبي؟ ولما هي مش وحشة للدرجة دي موافقتش بيها ليه؟
تيم: مراد خليك جدع واخطبها أي حاجة لحد ما أنا اتجوز روان، وبعد كده فشكل معاها زي ما انت عايز، واقف جنبي.
مراد بصدمة: تيم!! فريدة لا على جثتي لو آخر بنت مش عايزها.
........
في صباح اليوم التالي...
صفاء بفرحة: يعني انت وافقت على فريدة خلاص؟ أنا مش مصدقة نفسي.
مراد بضحكة مزيفة: اه طبعاً موافق، بس هو كان فيه شرط كده.
صفاء: شرط إيه؟
مراد: تيم يتجوز روان.
صفاء بغضب: انت بتقول إيه؟
مراد: ما هو لو انتي موافقتيش يبقى خلاص، انسى إني اتجوز فريدة أو اخطبها حتى.
تيم: اه يا ماما، وبعدين أنا خطوبتي النهاردة الساعة ٨.
صفاء بصدمة وغضب: خطوبتك؟ انت يواد انت هتجنني! ومش روان دي خلصنا منها، إيه رجع موضوعها ده تاني؟
تيم: القدر يا صفصف، إيه هتعترضي؟
صفاء: بس إزاي! خطوبتك النهاردة!
مراد: معلش بقى عديها، قولي لفريدة إن خطوبتنا هتكون بعد بكرة إن شاء الله.
صفاء: بس...
مراد: مبسش، وافقي بقى.
صفاء بعد وقت: خلاص موافقة، وأمري لله، بس شوف ابوك أكيد هيرفض.
تيم: لا أنا كلمته في الموبايل وهو وافق، متقلقيش.
صفاء باستسلام: خلاص، بس أنا مش فاهمة حاجة، إزاي أبوها وافق؟ ده طردنا من بيته.
تيم بتوتر: ربنا بيغير الحال يا ماما، يعني في لحظة.
مراد: أيوا تيم معاه حق.
صفاء بصت لهم بعدم ارتياح، بس وافقت وراحت تكلم سمر اختها تعرفها إن مراد وافق يخطب فريدة.
سمر بفرحة: انتي بتتكلمي بجد؟
صفاء: اه والله.
سمر: اوعي تكوني اجبرتيه!
صفاء: يستي لا والله، المرة دي بإرادته، هو إللي جه وقالي عاوز يخطب فريدة.
سمر بفرحة: أنا لما هقول لفريدة مش هتصدق نفسها.
صفاء: ربنا يسعدها، فريدة تستاهل كل خير، وبصي في حاجة تانية كده عايزة أقولهالك.
سمر: قولي في إيه.
صفاء: تيم النهاردة خطوبته على إللي متتسمّاش روان دي.
سمر بصدمة: النهاردة! إزاي يعني؟ ومش كان الموضوع ده اتقفل؟ ده أبوها طردنا من بيته.
صفاء: مش عارفة بقى، الواد بيحبها زي ما يكون عملاله عمل، المهم أنا قولت أعرفك عشان تيجي.
سمر: خلاص ماشي، هاجي مع إني مش مرتاحة.
صفاء: ولا أنا يا أختي مرتاحة، بس هعمل إيه.
.........
بالليل... الساعة ٧.
كان تيم بيلبس جاكت البدلة بتاعه وتيم جنبه.
تيم بقلق: أنا خايف يا مراد.
مراد: خايف من إيه؟ مش انت هتجيب القوات؟
تيم: اه هجيبهم.
مراد: يبقى خلاص يا أخي طه، أنا ضحيت عشانك، حس بقى.
تيم حضن مراد وابتسم: شكراً يا مراد على إللي بتعمله معايا، انت ابن عمي اه بس أخويا بجد.
مراد بابتسامة: أنا مش عارف من غيري كنت هتعمل إيه أصلاً، يلا بينا بقى اتاخرنا.
تيم بابتسامة: يلا.
كانت صفاء جاهزة وعز كمان وركبوا عربيتهم، وفجأة صفاء شافت قوات أمن راكبين عربية بوليس.
صفاء: مين دول يا تيم؟
تيم: دول زمايلي يا ماما، أنا عزمتهم.
صفاء بلامبالاة: طيب.
.........
كانت روان قاعدة مش فاهمة حاجة وبتعيط.
صلاح: انتي لسه ملبستيش؟
روان بدموع: أنا مش فاهمة انت ناوي على إيه يا بابا، ولي عملت كده.
صلاح: بصي انتي البسي يلا بسرعة، وإلا مش هيحصل كويس، انتي فاهمة! وبص لمنى امها وقال: عقليها يا منى.
منى: يا بنتي الله يهديكي، تعالي البسي فستانك واعملي أي مكياج وعدي اليوم ده بقى.
روان بخوف: حاسة إن اليوم ده مش هيعدي على خير.
تسنيم في الوقت ده دخلت أوضة روان.
روان أول ما شافتها جريت عليها وعيطت.
تسنيم بقلق: إيه في إيه يا روان يا حبيبتي مالك؟
روان حكتلها على كل حاجة.
تسنيم: طب وفيها إيه يا روان؟
ما هو عمو وافق اهو، أي مزعلك بقى؟
روان بصدمة: تسنيم!!! أنا بابا عمره ما كان بيستسلم كده بسهولة، وأكيد ناوي على حاجة.
تسنيم: هيكون ناوي على إيه بس! صدقيني، كل ده وهم. البسي بس فستانك وجهزي نفسك، زمانهم على وصول.
لبست روان فستانها وحطت ميك أب خفيف. وفجأة سمعوا حد بيقول: "العريس جه". وبصت روان من الشباك وشافت القوات الأمن مع تيم.
روان بصدمة: جاي يقبض على أبويا!!!
رواية عريس اونلاين الفصل العاشر 10 - بقلم منار العتال
لبست روان فستانها و حطت ميكاب خفيف و فجأه سمعوا حد بيقول العريس جه و بصت روان من الشباك و شافت القوات الامن مع تيم
روان بصدمه:جاى يقبض على ابويا!!!