تيم بغضب لمراد: كان لازم يعنى تطلع الكبت إللى جواك يوم ما هتفق على ميعاد الخطوبه؟ و بتهزق ابوها!!! ده الموضوع باظ خلاص.
مراد بندم: معرفش انا عملت كده ازاى بس مشوفتش قدامى يعنى كنت عاوزنى اعمل اى؟ بس ان شاء الله هتتحل.
تيم: تتحل؟ تتحل ازاى؟ ده احنا بقينا فى نظرهم عيله مجانين.
مراد: يعم ما انت معملتش حاجه قدام أبوها ف لو روحت اعتذرتله عادى.
تيم بتوتر و بيهرش فى شعره: لا ما هو بصراحه مينفعش اروح هناك تانى.
مراد: لي؟
تيم بتوتر: لبخت الدنيا بعد ما انتم مشيتو مع أبوها.
مراد: لبخت الدنيا ازاى يعنى عملت اى؟
تيم حكاله عالى إللى حصل.
مراد بعد ما تيم خلص كلام: لا انت بص تنسي روان دى خالص بعد إللى انت قولته ده.
تيم قعد على كرسي و قال بتفكير: طيب ما تفكر فى حل يا مراد.
مراد: انت بتحبها و لا اى؟
تيم بتردد: بصراحه مش عارف و مش متاكد بس قولتلك معجب بيها يعنى.
مراد بتفكير: طيب انا عندى حل.
تيم بلهفه و نزل على ركبته قدام مراد: اى هو قوله بسرعه.
مراد بتوتر: بس هنخاطر كده.
تيم بتكشيره: هنخاطر ازاى ما تتكلم و تقول اى هو الحل.
مراد بتردد: بص اخطفها ورن على أبوها اطلب فديه و أبوها طبعًا مش هيقدر يدفع ف هيبلغ تقوم انت بقي عامل فيها البطل و تنقذها ودى لعبتك بقي.
تيم بذهول: اخطفها يا غبي ازاى و انا اساسًا ظابط؟
مراد: ما هى دى لعبتك يا ناصح و موضوع انك ظابط ده إللى هيفيدنا انت مش هتخطفها بجد انت هتخطفها كده و كده و أبوها لما يلاقيك جبتها ورجعتها فى حضنه هيثق فيك.
تيم بتفكير: طيب افرض اتكشفنا؟ وبعدين مين إللى هيخطفها مادام انا هعمل نفسي بدور عليها قدام أبوها؟
مراد: خلاص انا إللى هخطفها.
تيم بتكشيره: بس انا حاسس ان الموضوع ده غلط و اسمه غش و مش صح.
مراد بيمسح بايده على وشه بعصبيه: يا ابنى يا حبيبي متخلنيش افقد أعصابي و نفذ إللى بقولك عليه و انا بكره هخطفها.
فجأه دخلت عليهم صفاء.
صفاء بتكشيره: تخطف مين يا مراد؟
مراد بيبلع ريقه بتوتر و بيتلجلج فى كلامه: لا انا بتكلم على لعبه يعنى اخطفها.
صفاء: لعبه ازاى يعنى؟ انت هتشتغلنى يا واد انت؟ انا سمعاك و انت بتقول بكره هخطفها.
تيم اتدخل لتنقذ الموقف: يا ماما ده موضوع كده فيه خليه إرهابية و معاهم بنت دى إللى هتدلنا على مكانهم لو خطفناها.
صفاء بصتلهما الإتنين بشك: الكلام ده بجد و لا بتشتغلونى يا واد منك ليه والله لو بتشتغلونى ل اروح اقول ل امك يا مراد و انت حر.
مراد: يا ست الكل نشتغلك ازاى بس يا خبر أبيض.
تيم: يا ماما مش بنشتغلك دى الحقيقه.
صفاء بصتلهما الإتنين من فوق لتحت: طيب بس لو طلعتوا بتضحكوا عليا مش هيحصل كويس.
خرجت صفاء و الاتنين اتنهدوا ذي ما يكون كان فيه حمل كبير على صدرهم و انزاح.
مراد: كنا هنتكشف.
تيم بقلق: مراد انت واثق من خطتك دى فعلا؟
مراد: يعم واثق ١٠٠%.
تيم: طيب يبقي نتوكل على الله بس هتخطفها فين؟
مراد بتفكير: هخطفها فى البيت بتاعي إللى اشتريته علشان لما اتهبل و افكر اتجوز اتجوز فيه.
تيم: خلاص كده تمام.
مراد: اشطا.
فى صباح اليوم التالى ......
روان: بابا ممكن انزل اشم هوا شويه؟
صلاح: لا.
روان بترجى: يا بابا و النبي ما هو مش معقوله هتحبس هنا يعنى انا زهقت.
صلاح بتفكير: لو نزلتى هتنزلي ساعه بس! عارفه لو اتأخرتى عن ساعه مش هيحصل كويس.
روان بفرحه: لا لا صدقنى اقل من ساعه كمان و جايه هتلاقينى قدامك علطول.
نزلت روان و قابلت عربيه وقفت قدامها بس كان نورها عالى و النور ضرب فى عينيها مبقتش شايفه حاجه غير انها حست بريحه حاجه جت على وشها و بعدها فقدت الوعي.
بعد فتره من الوقت صحيت روان و بصت حواليها و ماسكه دماغها من الصداع إللى حاسه بيه.
روان بخوف: اى ده انا فين؟
فجأه طلع مراد من أوضة ووقف قدامها و اتكلم.
مراد: متخافيش يا روان.
روان بصدمه: مراد!
مراد: اهدى عارف انك هتتصدمى من إللى هقوله بس انا خاطفك.
روان بصدمه: خاطفنى؟ بتخون صحبك يا واطى يا جزمه.
مراد بذهول: اخون صاحبي اى؟ و لمى لسانك علشان انتى مش فاهمه حاجه اساسا.
روان: لم لساااانى؟ هو انت لسه شوفت منى حاجه!! و تفهمنى اى.
مراد بنفاذ صبر: يا بت انتى اسكتى بقي شويه كده كلها كام يوم و ترجعي لاهلك.
روان: كام يوم؟ ده انا ابويا هينفخنى ده قالي ساعه واحده بس و ارجع البيت ده انا هيتعمل منى بطاطس محمره و انا مش فاهمه اساسا كام يوم ليه و انت خاطفنى ليه اصلا و فين تيم يا زباله انت.
مراد بعصبيه: قولتلك لمى لسانك و بخصوص تيم ف هو بيدور عليكى دلوقتى.
روان: انت بتقول اى؟ انت مجنون و لا اى بالظبط يعنى اى مش فاهمه.
مراد: بصي انا خاطفك كده و كده يعنى و انطلق فيكى فديه من ابوكى و ابوكى يبلغ البوليس و تيم يقوم جاى بقي و يلاقيكى بس ميلاقيش الخاطف إللى هو انا يعنى و يرجعك ل ابوكى تانى و بكده ابوكى يثق فيه من تانى و جوازتكم متبوظش فهمتى و لا انتى مخك قفل؟
روان بصدمه من إللى سمعته: وحياه امكم.