تحميل رواية «عريس الغفلة» PDF
بقلم الاء فرج
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اطلعي يا بنتي عيب كده العريس قاعد برا. مش عايزه اتجوز، أنا مش عايزه اتجوز. أمي روحي قوليله ما عندناش بنات للجواز. انت اتجننتي؟ انت بقا عندك 30 سنة، بطلي ترفدي عرسان كده هتعنسي. ما فيش حاجة اسمها هتعنسي، أنا اتجوز وقت ما أحب وربنا شايل لي نصيبي وخلاص. بقا أنا مش عايزه اتجوز، سهلة. يا بنتي حرام عليكي ده عاشر عريس ترفديه في نفس الشهر. حرام عليكي وكلهم بيمشوا من البيت من غير سبب، انت بتهببي إيه؟ ابتسمت بخبث: أنا، أنا غلبانة خالص، هما اللي بيمشوا من غير سبب. طب يا بنتي اطلعي اقعدي معاه ومش هغصبك على...
رواية عريس الغفلة الفصل الأول 1 - بقلم الاء فرج
اطلعي يا بنتي عيب كده العريس قاعد برا.
مش عايزه اتجوز، أنا مش عايزه اتجوز. أمي روحي قوليله ما عندناش بنات للجواز.
انت اتجننتي؟ انت بقا عندك 30 سنة، بطلي ترفدي عرسان كده هتعنسي.
ما فيش حاجة اسمها هتعنسي، أنا اتجوز وقت ما أحب وربنا شايل لي نصيبي وخلاص. بقا أنا مش عايزه اتجوز، سهلة.
يا بنتي حرام عليكي ده عاشر عريس ترفديه في نفس الشهر. حرام عليكي وكلهم بيمشوا من البيت من غير سبب، انت بتهببي إيه؟
ابتسمت بخبث: أنا، أنا غلبانة خالص، هما اللي بيمشوا من غير سبب.
طب يا بنتي اطلعي اقعدي معاه ومش هغصبك على الجواز. اطلعي بس وقابلي العريس الجديد ده غيرهم كلهم. أنا مش هعيش لك العمر كله، يلا يا بنتي ربنا يهديكي.
بعيد الشر عنك يا ماما، أنا ماليش غيرك أنت وخالي بعد وفاة بابا. خلاص يا ماما هطلع أهو.
ربنا يجعله من نصيبك يارب يا بنتي.
طلعت من أوضتي ودخلت الصالون لقيته قاعد مع خالي.
أول ما دخلت قام وقف وابتسم وكان ماسك ورد.
خالي: اقعدي يا حبيبتي وأنا هدخل المطبخ مع مامتك.
خرج خالي من الصالون وكل ده والعريس مادد إيده.
روحت قعدت بكل كبرياء وحطيت رجل على رجل.
لقيته بص لي بصدمة وراح نزل إيده بإحراج وقعد على الكرسي اللي قدامي.
العريس: احم، أنا حازم عندي 35 سنة بشتغل في...
أنا: سألتك؟
العريس: أي.
أنا: أنا ما سألتش انت مين عشان تجاوب.
العريس: انت بتتكلمي كده ليه؟ ما تلمي نفسك.
أنا: لأ، صوتك يبقى واطي، انت في بيتي وأنا ممكن أطردك عادي.
العريس: لأ والله، إيه قلة الأدب والذوق دي.
أنا: قولت صوتك يبقى واطي.
العريس: لأ بقا انت بتستعبطي، انت متكبرة على إيه يا بت؟ ده انت معفنة.
قمت من على الكرسي بكل عصبية واتكلمت بصوت عالي: معفنة في عينك يا حيوان انت. عشان عينك خضرا هتتريق عليا ولا إيه؟ دي شكلها لينسز يا معفن.
اتكلم بكل برود وقال: اعتذري.
أنا: نعمممم؟ لأ، ده انت اتجننت فعلاً.
قام وقف من مكانه واتكلم بكل ثقة وبرود: لو فاكرة إنك بالصوت العالي والزعق والشتيمة وحبة المقالب اللي بتعمليهم في أي عريس يجي، أنا لأ. وفري مقالبك وخططك عشان أنا كده كده هتجوزك برضاكي أو غصب عنك.
أنا: انت عرفت المقالب دي منين؟
العريس: أيوه، اقعدي بكل هدوء واتكلمي باحترام.
أنا: مش هقعد ومش هتكلم ويلا خد بعضك وامشي، ما عندناش بنات للجواز.
قعد على الكرسي بكل برود وقال: كنت عارف إنك عاقلة وهتسمعي الكلام.
كملت بعصبية: انت مش بتفهم ولا إيه؟ بقولك مش عايزة أتجوزك.
العريس: هشش، بصي يا بنت الناس، أنا هسافر تركيا بعد بكرة وبكرة أنا وانت هنكتب كتب الكتاب ونسافر تركيا ونعيش هناك لأن شغلي كله هناك.
أنا: الطموح حلو.
العريس: إيه؟
أنا: هو كل شوية تقول إيه؟ انت وقعت على ودنك وانت صغير؟
العريس: اتكلمي بأدب، صدقيني هزعلك. أنا بس حبيت أعرفك إن كتب الكتاب بكرة.
أنا: لأ بجد؟ كتر ألف خيرك. ترى في طموح عندك تاني عايز تقولها؟
العريس: بطلي هزار، أنا بتكلم جد.
أنا: انت مجنون واحد مش عارفة هو مين وجاي يتقدم ليا وفي أول قعدة بيقول عايز أتجوزك بكرة وبعد بكرة نسافر والمفروض إن أنا أوافق صح؟ مش انت بتقول كده.
العريس: أيوه بقول كده.
قمت من مكاني بعصبية: امشي اطلع برا، مش هتجوزك أنا، إيه التخلف ده.
خالي وماما جم على صوتي العالي.
خالي: في إيه؟
العريس قام وقف وبص لي بتحدي: ما فيش، ده حتى العروسة موافقة وهنكتب كتب الكتاب بكرة.
ماما: لولولولولوي مبروك يا حبيبتي، مبروك يا حازم يا ابني، أنا فرحتلك أوي.
خالي: ألف مبروك يا بنت اختي، ألف مبروك يا بشمهندس حازم.
بصيت على ماما وخالي بصدمة وكانوا هيطيروا من الفرحة وماما عمالة تزغرط.
بصيت على حازم اللي هو العريس لقيته بيبتسم بخبث.
رواية عريس الغفلة الفصل الثاني 2 - بقلم الاء فرج
بصيت على ماما وخالي بصدمة وكانوا هيطيروا من الفرحة وماما عمالة تزغرط. بصيت على حازم، اللي هو العريس، لقيته بيبتسم بخبث.
اتكلمت بعصبية: "انت فاكر كده بتلوي دراعي ولا إيه؟ أنا مش هتجوزك، هو بالغصب؟"
الأم بدموع: "حرام عليكي يا بنتي، ده متربي وابن ناس وهيسفرك تركيا، البلد اللي نفسك تروحيها، مش موافقة ليه بقى؟"
اتكلمت بغضب: "يا ماما، أنا مش بحبه ولا حتى أعرفه، ده واحد جاي يتقدم ويتجوز بكرة وهنسافر بعد بكرة، إيه السرعة دي؟ أنا قولت مش هتجوز يعني مش هتجوز."
معتصم (خالي): "هو إيه الجنان ده؟ انت هبلة، ده بيحبك وعايز يتجوزك، فين المشكلة؟ والمرة دي مش هترفضى زي كل مرة، مش لعب عيال، هو انت بقا عندك 30 سنة."
"هو إيه اللي 30 سنة؟ 30 سنة ده فيها إيه يعني؟ أنا مش عايزة اتجوز، سهلة."
دخلت أوضتي وقفلّت الباب بعصبية وقعدت على السرير وفضلت أعيط.
"فيها إيه يعني لو عشت من غير جواز؟ بسمع طول الوقت كلام زبالة إني بقيت معنسة وإني هعيش لوحدي طول حياتي، فيها إيه يعني لو ما اتجوزتش؟ الدنيا هتخرب!"
فضلت أعيط وروحت نمت في مكاني من كتر العياط.
صحيت تاني يوم على صوت خبط على باب أوضتي وزغاريط كتير وصوت أغاني وتسقيف. قومت من على السرير بملل وصداع من صوت الأغاني العالي. فتحت باب أوضتي ودخلت الصالون وأنا بفرك في عيني وبحاول أفوّق.
لقيت كل جيراننا في البيت ومشغلين أغاني وبييهيصوا، وفي اللي بيرقص واللي بيزغرط. لقيت ست كبيرة بتسحبني من إيدي وفضلت تبوس فيا وتقولي مبروك يا حبيبتي. وأنا واقفة مصدومة. أصل تخيلوا معايا كده، واحدة لسه صاحية من النوم على صوت أغاني وهيصة وصداع والناس عمالة تبوس فيها وتبارك ليها، هيكون منظرها بالشكل ده 🙂.
روحت بعصبية قفلت الأغاني واتكلمت بصوت عالي: "أنا مش عايزة اتجوز ومش هتجوز النهاردة، ويلا كل واحدة على بيتها."
لقيت كل الناس بتبصلي بصدمة وماما بتصبلي بغضب. ومرة واحدة لقيت حازم داخل بالـمأذون ومعاه الرجالة.
جرى حازم عليا لما لقاني لابسة البيجامة وشعري منعكش 😂. مسك إيدي ودخلني المطبخ.
حازم بعصبية: "انت مجنونة! اللي طلعك من أوضتك بالمنظر ده؟"
اتكلمت بعصبية: "والله أنا اللي مجنونة، انت مش معقول، انت اللي مجنون وحيوان، في حد يصحى على صوت زغاريط وأغاني والمعازيم كلها برا في شقتك، والمفروض بقا إني أصحى من النوم أتجوز؟ الله! إيه السهولة دي؟"
حازم ببرود: "حسابك معايا بعدين على كلمة حيوان ومجنون دي، ويلا ادخلي البسي فستان واطلعي عشان نكتب كتب الكتاب ونروح على شقتي لحد معاد الطيارة بكرة."
"هههههه، يا راجل قول كلام عدل يا جدع! انت فعلاً مجنون، انت لو هتقولي تعالي نخرج هتقولي قبلها بكام ساعة، جاي تقولي يلا نتجوز؟ هههههه، ده في أحلامك، غور من وشي، إيه الجنان ده على الصبح."
حازم بغضب: "اقفي مكانك، أنا بكلمك."
"يا عم! إيه القرف ده؟ الواحد يصحى من النوم يلاقي نفسي بيتجوز، ههههه، أما نكتة بصحيح."
حازم بشرود: "على فكرة أنا ليا أسبابي إن أنا هتجوز واحدة مجنونة زيك، ادخلي البسي الفستان واتنيلي اخرجي، المعازيم بره."
بصتله بغضب وبعدين جاتلي فكرة وابتسمت بخبث وقولت: "حاضر يا حازم، هدخل ألبس الفستان يا حبيبي."
حازم بصدمة: "حبيبي! ربنا يستر واللّيلة تعدي على خير."
بعد ساعتين.
كان البيت متزين بالورد والأنوار وفي ناس كتير في شقة العروسة والمأذون قاعد مستني العروسة تخلص لبس.
حازم بضيق: "استغفر الله العظيم يا رب، عدّي الليلة دي على خير. طنط، طنط، من فضلك استعجلي العروسة."
الأم: "حاضر يا ابني، ثواني."
"ناهد! نااااهد! يلا يا بنتي بقى، المعازيم قربت تمشي والمأذون زهق."
في غرفة ناهد.
ناهد بخبث: "خلصت يا ماما أهو، دقيقة."
بصت ناهد على نفسها في المراية وضحكت بخبث.
كانت لابسة فستان أسود كبير جداً ومنفوش بشكل مستفز، وحاطة روج أسود، وحاطة مكياج في خدودها وفوق عينها مستفز جداً. ولابسة كعب طوله متر. كان شكلها مقرف حرفياً، كانت شبه العفريت بفستانها.
ناهد بخبث: "هههههه، أحسن! أنا هوريك يا حازم يا معفن."
فتحت باب أوضتي وخرجت وروحت على الصالون.
في الصالون.
كان حازم موطي رأسه وعمال يهز في رجله بغضب عشان ناهد اتأخرت. ومرة واحدة سمع صوت شهقات الموجودين والأطفال كلها بتصوت 😂😂😂.
رفع عينه بص لقى ناهد بأبشع شكل وهي بتبتسم بخبث.
المأذون بصدمة: "لا إله إلا الله! إيه أي يا بنتي؟ إيه اللي عملاه في نفسك ده؟"
ناهد ببراءة مصطنعة: "شكلي وحش ليه؟ أنا بقالي ساعتين بجهز! عااااااا!"
حازم بغضب: "منك لله يا ناهد يا بنت أم ناهد، ده منظر وبقالك ساعتين بتجهزي؟ بس عارفة..."
ابتسم حازم بخبث: "بس عارفة شكلك زي القمر."
ناهد بصدمة: "إيه! شكلي حلو؟ لا لا، حاسة شكلي وحش، أنا هروح أغير ساعتين تلاتة وبعدين أجي."
جريت ناهد على أوضتها. راح جري ناحيتها حازم بسرعة ومسكها من إيدها وجرها ناحية المأذون.
ناهد بعصبية: "سيبني! أوعي إيدك! يا مامااااااا! أنا مش عايزة أتجوز، سيبوني في حالي."
برقّلها حازم وخافت ناهد وسكتت.
المأذون: "انتِ موافقة يا بنتي ولا مغصوبة ولا إيه حكايتك؟"
ناهد بخبث: "لا مش..."
"ااااااااه! رجلي يا متخلف!"
داس حازم بالجزمة بتاعته على رجليها وبصلها بصة رعبتها حرفياً، وراحت سكتت وقالت: "موافقة."
المأذون: "وانت يا أستاذ حازم موافق؟"
ابتسم حازم وقال: "موافق."
"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير."
لولولولولولوي! مبروك يا حبايبي، ربنا يسعدكم.
فضلت المعازيم تبارك وتزغرط، وبعدين مشيوا كلهم، وحازم أخدني من إيدي بعد ما ودعت ماما وخالي، وأنا عمالة أعيط.
في عربية حازم.
حازم بضيق: "مش هتبطلي عياط؟"
ناهد بغضب: "انت تسكت خالص يا مفتري يا حيوان يا نصاب! بتتجوزني غصب ليه ها؟ عملتلك إيه؟ واللي مستغرباه أكتر إن ماما وخالي غصبوني على الجوازة، أنا مش فاهمة حاجة."
بصلها حازم كتير، بصات مش قادرة ناهد تفسر معناها.
ومرة واحدة طلع مسدس من جيبه وخبطها في دماغها ودخل المسدس تاني في جيبه، ولا كأن حاجة حصلت.
حازم ببرود: "كده أحسنلك يا ناهد الصفتي ههههههه." (ضحكة شريرة 😂)
رواية عريس الغفلة الفصل الثالث 3 - بقلم الاء فرج
ومره واحده طلع مسدس من جيبه وخبطها في دماغها ودخل المسدس تاني في جيبه ولا كأن حاجة حصلت
حازم ببرود :كده أحسنلك يا ناهد الصفتي هههههه (ضحكة شريره 😂)
ساق حازم العربيه واغم عليها ناهد وكمل حازم سواقه ببرود ولا كأن حاجة حصلت
في صباح اليوم التالي
فتحت ناهد عينها بتعب وبصت حواليها بكسل لقيت نفسها قاعده علي السرير وحازم قاعد علي الكرسي ومثبت عينه عليها وعينه حمراء اوي
صرخت ناهد وقامت من علي السرير جري وجريت عشان تفتح باب الاوضه لقيته مقفول بالمفتاح بصيت ناهد حواليها بخوف وبصت ناحيه حازم لقيته قاعد علي الكرسي ومثبت عينه في الفراغ
ناهد بخوف :ااا اي... اللي حصل.. إمبارح.. انا مش فاكره حاجة واي المكان اللي احنا فيه ده
قام حازم من علي الكرسي ببرود وقال : البسي وانا جهزتلك شنطتك يلا عشان الطياره ناقص عليها ساعتين
ناهد بزعيق :انا من حقي اعرف اي اللي بيحصل هنااااا
كان خارج حازم من الاوضه وبعدين لف ليها بسرعه وبصلها بحده وقال :هشش صوتك يبقى واطي لأحسن وحياه أغلى حاجة عندي هندمك فاااااااهمه قولي حاااضر
ناهد بخوف:حاضر
حازم ببرود :٥ دقايق وتلبسي بسرعه ٥ دقايق يا ناهد
خرج حازم ووزع باب الاوضه وراه
ناهد بضيق :نينينيني ٥ دقايق قال
لبست ناهد بسرعه وخلصت لبس وبصت حواليها في الأوضة لقيت الاوضه كلها لونها اسود كل حاجة فيها باللون الأسود وفي شباك صغير بس عليه خشب كتير اوي ومسدود
وفي صندوق كبيير هناك لونه احمر شكله ملفت لانه اللون المختلف عن الاوضه كلها
راحت ناهد ناحيه الصندوق بفضول ولسه هتفتحه لقيت باب الاوضه بيتفتح
جري حازم عليها بسرعه ومسك ايدها بغضب
حازم بزعيق: اوعك اوعك تيجي جمب الصندوق ده تاني صدقيني يا ناهد كله الا الصندوق ده لو عرفت في يوم انك جيتي جمبه تاني هندمك
ناهد بخوف :انا ما كنتش اعرف هو انت هتاخذه معانا الطياره؟
حازم ببرود :ايوه
ناهد بصدمه :ازاي ده شكله تقيل اوي وفي حاجات كتير من جوا ده غير انه كبير جدا ما ينفعش حد يشيله
شال حازم الصندوق وبصت عليه ناهد بصدمه
حازم :ورايا
مشيت وراه ناهد وخرجوا من البيت ونزل حازم الصندوق في الأرض وقفل الباب ومسك ايد ناهد وفتح باب العربيه ودخلها
وراح جاب الصندوق ودخله في العربيه
ناهد : هو في اي الصندوق ده طيب ده شكله مهم عندك
ركب حازم العربيه وساق العربيه بهدوء
ناهد بغضب :لأ لأ لأ لايمكن اسكت كده انت بتشتغل اي انطق شكلك تاجر أعضاء يلهويييي انت متجوزني عشان تاخد اعضائي لا لا اكيد لا انا اعضائي بايظه اصلآ ولا يكمن تكون تاجر سلاح ايوه صح افتكرت انت امبارح ضربتني بالمسدس على دماغي وفقدت الوعي اه يا حقير يا مجرم عااااااااا نزلني هنا وقف العربيه الحقوووووووني
بصلها حازم ولسه هيتكلم لقى عربيه سوداء كبيره بتضرب نار على عربيتهم
ناهد بصريخ :يلهويييي انا قولت انت شكلك مجرم أساساً يلهويييي الحقوووووووني
حازم بزعيق : خليكي تحت كده ما تطلعيش اوعك تتطلعي
ناهد ببكاء : عملت في حياتي عشان اتجوز مجرم ايوه صح المقالب اللي كنت بعملها في العرسان اكيد حد حسبن عليا
ايوه انا كنت شريره كنت بضرب العيال واخد منهم المناديل وانا في الحضانه عااااااااا هتوب خلاص عااااااااا
وقف حازم العربيه مره واحده واتخبطت ناهد في دماغها في العربيه واغم عليها
نزل حازم من العربيه وفضل ماشي مسافه قصيره وهو شايل ناهد ودماغها مجروحه آثار الخبطه
After 30 Mintes
وصل حازم أخيراً وهو شايل ناهد ولقى طيارته الخاصه
اريان بقلق :اي ده في اي اللي حصل
طلع حازم الطياره وهو شايل ناهد وحطها على الكرسي و بص وراه لقى أريان واقف
أريان بقلق :احكيلي اللي حصل
حازم بتعب : خرجت انا وناهد من البيت وركبنا العربيه ومره واحده طلع علينا عربيه سوداء وفيها واجل عمال يضرب نار على العربيه بتاعتي قدرت اختفى منهم وتوهتهم وبص وبعدين العربيه البنزين اللي فيها خلص روحت شيلت ناهد وجبت تليفوني ومفتاح العربيه وجيت على هنا كل ده جري، بص دلوقتي انا هسافر بطيارتي تركيا وانت روح هات الصندوق بتاعي في العربيه مع شنطه السلاح والمتفجرات وحصلني على تركيا، سلام
قعد حازم على الكرسي اللي جمب ناهد ونزل أريان من العربيه بعد ما اخد مفتاح العربيه عشان يروح يجيب الصندوق وشنطه السلاح
طلعت الطياره بيهم معلنه توجهم الي تركيا
Afer 3 hours
وصلت الطياره ونزل منها حازم وهو شايل ناهد
ركب حازم تاكسي ووصله الي الفندق اللي حاجز في غرفه
After 30 Mintes
وقف التاكسي قدام الفندق ونزل منها حازم وهو شايل ناهد ودخل الفندق وطلع اوضته
في اوضه حازم وناهد
حط حازم ناهد على السرير ومسك تليفونه وعمل كام مكالمه
وبعدين راح جاب كوبايه مياه وكبها على ناهد وقعد على الكرسي اللي جمب السرير بتعب
صحبت ناهد وهي حاسه بصداع كبير في دماغها قامت من على السرير وبصت لقيت حازم قاعد علي الكرسي بتعب وحاطط ايده على وشه
ناهد بوجع :اااااه دماغي احنا فين هو انا كل ما اصحى الاقي نفسي في مكان مختلف انا عايزه افهم كل حاجة دلوقتي
حازم بجديه :هشش اقعدي كده انا ورايا كام مهمه هعملها في تركيا وبعدين نسافر مصر تاني
ناهد بغضب :وانا مالي يا عم واخدني معاك في كل حته لييييه واتجوزتني ليه اصلا أي القرف ده
حازم بصوت عالي :بسسسس اسكتي اسكتي خالص خالص اسكتي
ناهد بصدمه :انت مجنون
بصلها حازم بغضب وضربها بالقلم بعصبيه وقال
انا مش مجنووووون انا مش مجنووووون افهموا بقا انا كوووويس.
بصتله ناهد بخوف من حالته المفاجأة وبصت حواليه وجاتلها فكره و
بسسس الناس اللي بتقول انها شبهه روايه احببت رئيس العصابه لا طبعاً هي مش شبها خالص احنا لسه في أول الحلقات لسه اللي جاي دمار مع طنط ام عمار 😂♥️، الروايه دي هتبقى اكشن مع ضحك وهزار مع حزن مع رشه رعب مع غموض وتشويق حاجة كده هتعجبكم اوي
انا ما كننش هنزل النهارده والله ما كنتش قادره اكتب بس كتبت اهو ونزلت حلقه النهارده فرحوني بقا وقولوا رايكم في الكومنتات هقرأ الكومنتات كلها وتفاعل كبيير بقا وانزل الحلقه الرابعه
الناس اللي بتسأل على المواعيد انا ماليش معاد محدد وقت ما هكتب هنزل حلقه بس هنزل كل يوم
رواية عريس الغفلة الفصل الرابع 4 - بقلم الاء فرج
بصلها حازم بغضب وضربها بالقلم بعصبيه وقال
انا مش مجنووووون انا مش مجنووووون افهموا بقا انا كوووويس.
بصتله ناهد بخوف من حالته المفاجأة وبصت حواليه وجاتلها فكره و قالت
اهدي يا حازم انا أسفه ما كنتش اقصد انت مش مجون خلاص اهدي
سكت حازم وقعد علي الكرسي بهدوء وناهد واقفه قصاده مراقبه حركاته وبعد صمت طويل اتكلم حازم
حازم بهدوء :بصي يا ناهد انا ما كنتش اعرفك
بابا الله يرحمه كان صاحب خالك جدا، بعد ما بابا اتوفى بقا خالك زي ابويا بالظبط بالرغم من أن خالك عنده ٤٠ سنه والفرق بينه وبيني ٥ سنين، بس كنت بحسه زي ابويا بسبب حنيته الكبيره عليا، اول مره شوفتك فيها كان في فرح بنت خالتك وانا كنت معزوم وشوفت حركاتك المجنونه وجنانك وعفويتك مش هقولك حبيتك من اول مره لا الصراحه أعجبت بيكي وقررت اخطبك وقولت لخالك اول واحد
ولكن خالك رفض بشده لانه عارف انك مش عايزه تتجوزي بس انا ما سكتش وفضلت ٦ شهور بحاول مع خالك بس عشان اتقدملك وبعدين خالك وافق ومامتك كانت فرحانه بيا جدا لأنها عارفه اصلي كويس
المهم سمعت عنك من خالك انك بترقضي العرسان وبتعملي فيهم مقالب
انا قررت أن انا اتجوزك علطول لأني كان عندي مهمه في تركيا كمان كام يوم ده غير أن مامتك تعبانه و
ناهد بخوف :ماما تعبانه مالها ماما انطق
حازم بهدوء :اهدي ما تخافيش مامتك كويسه بس هتعمل عمليه قلب بسيطه خالص وهي وخالك هيسافروا إنجلترا عشان عمليه مامتك، انا قررت أن اتجوزك ونسافر برا لاني محتاجك اوي في المهمه اللي طالعها
ناهد بغضب :انت إناني وحقير وما عندكش دم انت اتحوزتني عشان اساعدك في المهمه، طب وماما مش مفروض اكون معاها في الوقت ده
حازم ببرود :اعتذري
ناهد بزعيق : مش هتزفت اعتذر انا هسافر إنجلترا وهروح لماما وطلقتي يا حازم
حازم بغضب :اعتذري بقولك اعتذري انت بنت قليله الادب كل شويه تشتمي وتزعقي مش عامله احترام ليا خالص والواحد ساكت
ناهد بزعيق :بجدددد انت ساكت طب والقلم البي لسه نازل على وشي ده اي
ترن ترن ترن ترن (تليفون حازم بيرن)
حازم :الو الو يا اريان اي انت فين، طب تمام تمام انا نازل اهو سلام
ناهد بضيق :مين اريان ده كمان رئيس العصابه ولا اسم كلب ده
شدها حازم من ايدها وفتح باب الاوضه وركب الاسانسير ونزل لق أريان في العربيه
فتح حازم باب العربيه من ورا وحدف ناهد وقفل عليها الباب وركب هو جمب أريان
ناهد بزعيق :انت واخدني على فين يا مجرم يا حرامي
أريان بصدمه :مجرم وحرامي؟
حازم بغضب : مش عايز اسمع صوت يا حيوانه اقعدي زيك زي الجزمه
ناهد بصدمه :انا جزمه يا حيوان يا عديم الإنسانيه يا مجرم يا حرامي يا نصاب
حازم بضيق :يارب الصبر من عندك اطلع بينا على الملاهي يا أريان
ناهد بسعاده :ملاهي الله هيييييه هروح ملاهي هيييه
أريان :في اي مش فاهم حاجة يا سياده الرائد
ناهد بصدمه :اي يا أبا مين ده اللي رائد ايتا ايتا هو انت ظابط
حازم بغضب :انت متخلف يا أريان انا ما كنتش عايز اقولها حاجة
أريان بأحراج :انا ما كنتش عارف انك مخبي عليها ومش قايل ليها حاجة
حازم بغضب :سوق وانت ساكت
ناهد بزعيق :ااااااه يا حقير ما قولتش ليه انك ظابط ها ها هحسدك يعني
حازم بزعيق : مش عايز اسمع صوت مش عايز اخرصيييي
سكتت ناهد وبصت من الشباك ونامت
After 2 hours
نزل حازم من العربيه هو واريان وفتح حازم باب العربيه اللي ورا وصحي ناهد
ناهد بكسل :سيبني انام شويه ٥ دقايق بس
حازم بصوت عالي :قووومي كده وفوقي
نزلت ناهد من العربيه بغضب :نعم عايز اي اي ده ملاهي احنا وصلنا اوعي كده
جريت ناهد من قدام حازم واريان ودخلت جوا الملاهي
حازم بغضب :يلاهوي يا متخلفه احنا مش جايين نلعب احنا جاين عشان المهمه استغفر الله العظيم
أريان بضحك :هههههه دي بلوه دي زي الأطفال شكلها بتحب الملاهي اوي
حازم بضيق: هشش بطل برود انت كمان انا هتصرف المهم دلوقتي احنا جايين هنا عشان نعمل المهمه
هتبقى عباره عن انا دلوقتي الناس كلها عارفه اني تاجر مخدرات ما حدش عارف اني ظابط وانا جاي بصفتي تاجر المخدرات وهتسلم البضاعه من البوص دلوقتي وانا اتصلت بالبوليس وهيقبضوا عليهم بتهمه بيع المخدرات من غير ما يعرفوا اني ظابط واني بلغت عليهم
هما هيسلموا ليا البضاعه في دبدوب كبيير هيكونوا حاطين فيه البضاعه من جوا، يلا نبدأ
دخل حازم وأريان الملاهي لقوا ناهد واقفه قدام محل دباديب كبير
جري عليها حازم ومسك ايدها وزعق فيها : انت كنتي فين عمال ادور عليكي بصي روحي اقعدي مع أريان هناك اهو وانا هاخد البضاعه واجيلك يلا بسرعه البوص جاي علينا
ناهد بفضول :مين البوص ده مش أنت شغال ظاب
حط حازم ايده على بوقها وشتمها في سره وجاء عليهم البوص
البوص بأبتسامه :اهلآ مستر فهد
حازم ببرود :اهلا بالبوص
البوص باستغراب :مين هذه الفتاه ولماذا تضع يدك على فمها
شال حازم ايده وبص لناهد بخوف خايف تفضحه بغبائها
حازم : دي مراتي المدام ناهد وانا كنت حاطط ايدي على بوقها عشان بتتاوب صح يا روحي
ناهد بغباء :ها ايوه ايوه صح كل كلامك صح يا اسطا
حازم بجديه :احم فين الدبدوب
اداله البوص الدبدوب وهو يبتسم بخبث واداله حازم شنطه فيها فلوس
ناهد بصدمه : ايببيييببيبببيي دبدوب انت جايبني هنا عشان تشتري دبدوب انت مش مفروض تقبض علي البوص يا حضره الظابط اي التهريج ده
كان أريان متابع الحوار من بعيد وبرق بصدمه اول لما اتكلمت
أريان بخوف :الله يخربيتك
بصلها حازم بغضب وبص على البوص و
بسسس دي حلقه النهارده واللي جاي دمار مع طنط ام عمار
وعد لو لقيت تفاعل وكومنتات كتير هنزل حلقه كمان النهارده 😉
رواية عريس الغفلة الفصل الخامس 5 - بقلم الاء فرج
ناهد بصدمه: يلهوي دبدوب، انت جايبني هنا عشان تشتري دبدوب؟ انت مش المفروض تقبض على البوص يا حضرة الظابط، إيه التهريج ده؟
أريان كان بيتابع الحوار من بعيد، وبرق بصدمة أول ما اتكلمت.
أريان بخوف: الله يخربيتك.
بصلها حازم بغضب، وبص على البوص وقال بتوتر:
احم، إيه ده يا ناهد يا حبيبتي؟ ههههه، ناهد بتحب تهزر كده دايمًا، ههههه.
ناهد بغباء: أنا مش بهزر، مش انت هتضحك على البوص عشان انت ظابط؟
حازم حط إيده على بوقها بسرعة وابتسم بتوتر.
البوص بغضب: إيه اللي بيحصل ده؟
حازم بتوتر: ما فيش، ما فيش حاجة خالص. أصل بعيد عنك ناهد مجنونة، أيوه يا حرام مجنونة وبتقول أي كلام. سيبك منها، هات الدبدوب وخد الفلوس أهي، سلام.
سحب حازم إيد ناهد بسرعة. ولسا هيمشي، لقى البوليس في وشه. فضي المكان من كل الناس، وجاء عندهم ومعاهم أريان.
البوص بزعيق: سيب إيدي! انت اتجننت؟ هتقبض عليا بتهمة إيه؟
حازم: اتفضل يا سيادة الرائد، أهو الدبدوب.
قعد حازم على الأرض وفتح في الدبدوب. والبوص واقف مكانه بيبتسم بخبث.
بعد 5 دقايق.
فضل حازم يفضي في الدبدوب ما لقاش فيه أي حاجة.
الظابط بعصبية: إيه يا سيادة الرائد؟ انت مش قلت إن البوص أكبر تاجر مخدرات وهتستلم منه البضاعة؟ وجيت من مصر مخصوص؟ فين البضاعة دي؟
حازم بغضب: كانت في الدبدوب، أنا متأكد. شفتها بعيني.
البوص بتمثيل: إيه التهريج ده؟ انتوا عارفين أنا مين؟ أنا هقدم فيك بلاغ بسبب اللي عملته ده.
قرب البوص من ودن حازم وقال بخبث: تاني مرة خلي بالك كويس يا سيادة الرائد. أنا البوص.
مشي البوص من قدامه هو ورجالته، بعد ما لقوش معاهم أي حاجة. وحازم كان في أقصى مراحل غضبه.
حازم بغضب: أنا متأكد إن كان في مخدرات في الدبدوب. ادوني فرصة كمان وأنا هقبض لكم على البوص.
الظابط بجدية: أستاذ حازم، انت دورك خلص خلاص. هترجع مصر كمان يومين في أول طيارة نازلة مصر، وهتتشال من منصب الرائد لأنك غلطت غلطة كبيرة أوي وهتتحاسب عليها كويس، بس في مصر.
مشي الظابط واللي معاه. وخرج حازم وراهم. وركب عربيته وجرى وراه أريان اللي كان زعلان على صحبه. وركبت معاهم ناهد اللي مش فاهمة أي حاجة.
بعد 1 ساعة.
نزل حازم من العربية، وهبط باب العربية وراه جامد. وركب الأسانسير وطلع على أوضته.
نزلت وراه ناهد بسرعة، ووراها أريان.
ناهد بخوف: هو إيه اللي حصل؟ أنا مش فاهمة حاجة. وإزاي حازم ظابط؟
أريان بغضب: اسكتي خالص! اسكتي يا بوما، انتي السبب أكيد. البوص كان شاكك فيها بعد كلامك الأهبل يا غبية، وراح مبدل الدبدوب. ده حازم مش هيرحمنا.
ناهد بخوف: يلهويييي، هيتعمل مني بطاطس محمرة، صح؟
أريان بزعيق: اخلصي واركبي الأسانسير عشان نطلعله ونشوف هنعمل إيه.
بعد دقايق.
طلع المصعد قدام أوضة حازم. وفتح أريان الباب ودخل. لقى حازم قاعد على الكرسي الهزاز وعينه حمراء ومكور إيده وعمال يهز في الكرسي اللي قاعد عليه.
ناهد بخوف: بداية غير مباشرة خالص.
أريان بحزن: معلش يا حازم، انت طول عمرك بتطلع مهمات وبتكسب. ما جاتش على المرة دي.
ناهد بخوف من حالته: احم احم، معلش. إن شاء الله المرة الجاية هتطلع الأول على الظباط.
قام حازم من على الكرسي وهو مكور إيده، وراح ناحية ناهد.
جريت ناهد ونطت على السرير ووقفت عليه ومسكت المخدة كسلاح.
ناهد بخوف: طبعًا لو حلفتلك إني ما كنتش قاصدة أفضحك، مش هتصدقني.
حازم بحدة: أريان، اطلع بره واقفل الباب وراك بالمفتاح، يلااااااا.
ناهد ببكاء: يلهويييي، يلهويييي.
حازم بصريخ: اطلع برااااااااا.
طلع أريان بسرعة وقفل الباب زي ما حازم قال.
خلع حازم الحزام ورماه على الأرض. وشمر كم القميص.
ناهد ببكاء: يلهويييي، هموت، يا صغيرة على الضرب، يا ناهد يا بنت أم ناهد. عااااااااا.
ضرب حازم الحزام في الهوا.
حازم بحدة: انزلي من على السرير وتعالي هنا.
ناهد ببكاء: لا، مش هاجي.
حازم بزعيق: انزلييييي.
نزلت ناهد من على السرير بسرعة ومشيت ناحيته براحة ووقفت قدامه بخوف.
مسك حازم ودنها جامد. وراحت هي مصوتة.
حازم وهو بيمسك ودنها جامد: قوليلي أعمل فيكي إيه ها؟ انطقييييي. أعذبك؟ ولا أجيب سكينة وأقتلك وأريح العالم من غبائك؟ ولا أجيب سيخ نار وأمشيه على إيدك؟ ولا أقص شعرك الطويل ده؟ ولا أخنقك وأموتك مخنوقة؟
ناهد بوجع: ااااااه، ودني ودني. إيه ده؟ هو انت أخو أبو لهب؟ ما تحط طوب على ضهري أحسن، أي شغل قريش ده، سيب ودني بقولك.
ساب حازم ودنها وبصلها بحدة ونظرة لا تبشر بالخير أبدًا.
ناهد بخوف: انت بتبصلي كده ليه؟ عااااااا.
في المستشفى، عند أم ناهد.
كانت أم ناهد في المستشفى وبتجهز للعملية اللي كمان يومين.
خال ناهد: أنا كنت عايز أقولك حاجة مهمة بخصوص ناهد.
أم ناهد بقلق: في إيه يا سعيد؟
سعيد بخوف: أصل، أصل أنا عرفت امبارح إن حازم مريض نفسيًا، عنده حالة نفسية وبقى بشخصيتين. الشخصية الأولى اللي هو بيبقى طبيعي عادي زينا، اللي هو بيفرح عادي وبيزعل عادي. أما الشخصية التانية بتظهر لما حد بيقوله انت مجنون أو لما بيضايق وبيتعصب جامد. بتظهر الشخصية التانية، واللي هي عبارة عن راجل مجنون حرفيًا، وممكن توصل إنه يقتل اللي قدامه.
أم ناهد بخوف: يلاهوي، قصدك تقول إيه يا سعيد؟
سعيد بتوتر: يعني لو اتضايق من ناهد أو أي حد تاني، يقتله بالبطيء بعد ما يجرب فيه كل أنواع التعذيب. بس هو مش بيبقى في حالته الطبيعية، وبيكبر الموضوع حتى لو صغير.
أم ناهد بخوف: يعني لو ناهد ضايقته، يعذبها وبعدين يقتلها؟
سعيد بتوتر: أيوه.
رواية عريس الغفلة الفصل السادس 6 - بقلم الاء فرج
ناهد بخوف: يعني لو ناهد ضايقته يعذبها وبعدين يقتلها.
سعيد بتوتر: أيوه.
بعد ما خرج أريان من اوضه حازم وناهد نزل تحت يتمشى شويه على البحر.
خرج أريان من الفندق وراح يتمشى على البحر وبعدين قعد على الرمله قصاد البحر.
أريان بشرود: الواحد مخنوق مش قادر يعيش حاسس ان الناس كلها بتكرهني ما عنديش حد يحبني غير حازم بالرغم من انه بقا مجنون بسببي بس لسه بيحبني كأني اخوه، ده حتى امي وابويا اتخلوا عني ورموني في الشارع اااااه، دايما ببقى أريان الفرفوش اللي بيضحك دايما بس مش اي حد بيكون بيضحك بيبقى مبسوط!
نزلت دمعه من عين أريان مسحها بسرعه وابتسم بوجع وفجأه لقى بنت بتخبط علي كتفه.
قام أريان من علي الرمله وبص للبنت اللي خبطت علي كتفه.
كانت بنت لابسه فستان ازرق وسايبه شعرها القصير وقصه شعرها نازله علي عينها وحاطه مكياج بسيط ولابسه كوتشي أبيض كانت شبه حوريه البحر.
أريان بأعجاب: هوبااااا انا موتت وروحت الجنه ولا اي اي الجمال ده الله يخربيتك ايوه صح تركيا وبناتها بقا يا عسل انت.
البنت: اي ده وانا كنت جايه اشوفك مالك زعلان ليه، طلعت حقير وزباله معفن اتفو عليك.
أريان بصدمه: اي ده اي ده انت طلعت يا قمر انت مصري والله ما شوفنا بنات حلوه قبل كده ولا ما شوفنا.
بصتله البنت بقرف ومشيت من قدامه.
جري وراها أريان وغني بصوته وقال: الجمال عدي الكلام تضحكيلي وتاخدي كام ادفع العمر اللي جاي بس وترد السلام مش بأفور صدقيني حسي بيا كلميني حتى لو موضوع بسيط اللي طالبه تفهميني انا والله ابن ناس مش بعاكس من الأساس.
ضحكت البنت ووقفت قدامه.
أريان بغمزه: ضحكت يعني قلبها مال وخلاص الفرق ما بينا اتشال. اسمك اي يا عسل.
البت بأبتسامة: اسمي ينا يامي.
رنا رام.
بصلها أريان بصدمه وبعدين فضل يضحك جامد.
رنا بتذمر: ما تتييقش عليا.
أريان بضحك: ههههههه مش قادر اسمك ينا يامي ده اللي سماكي كان عايز ينتقم منك يا لدغه.
ضربته رنا بالقلم علي وشه و قالت بغضب: انت قليل الادب ومش محترم. ما تتييقش عليا يا متنمر.
مشيت رنا من قدامه.
وأريان حط ايده على خده بصدمه: اي ده انا حاسس اني اضربت بالقلم لأ لأ دي كانت بتهزر اكيد.
بص أريان يمين وشمال وبعدين قال بشر: الايام اللي جايه كتير واكيد هشوفك تاني وساعتها مش هرحمك.
ساب حازم ودنها وبصلها بحده ونظره لا تبشر بالخير ابداً.
ناهد بخوف: انت بتبصلي كده ليه عااااااااا.
وقع حازم واغم عليه.
جربت عليه ناهد وفضلت تفوق فيه.
جابت ناهد كوبايه مياه ودلقتها كلها على حازم اللي صحي مفروغ وفضل ينهج كأنه كان في حرب.
ناهد بخوف: اهدي اهدي خد نفس، ايوه كده شهيق زفير مره تاني شهيق زفير اهدي.
حازم بتعب: خلاص يا حبيبتي فوقت.
ناهد بصدمه: حبيبتي.
مره واحده اتحول حازم وضربها بالقلم بعصبيه وقال: اوعك تكوني فاكره اني نسيت اللي عمليته ده انا هعذبك.
بصتله ناهد بصدمه من حالته المفاجأة وراحت ضربته نفس القلم.
قام حازم من على الأرض وبصلها بغضب.
قامت ناهد من على الأرض ووقفت قصاده بكل شجاعه واتخلت عن كل ذره خوف جواها.
ناهد بزعيق: انا لو هفضل اسكتلك عن ضربك ليا بالقلم او اهانتك ليا ابقى عديمة الكرامه وانا الصراحه مش كده خاااالص اسأل مجرب يا اخويا هتلاقي اللي يقولك ناهد لما بتتقلب وبتزعل من حد بتقلب قلبه وحشه اوي واظن مش هتعجبك، انا من ساعه ما اتجوزتك واتخليت عن حاجات كتييير اوي واتغيرت مليون في الميه ما بقتش حره واتجوزت في يوم وليلهمتجوزه واحد مش عارفه عنه أي حاجة غير اسمه ومهنته لسه عرفاها النهارده بالصدفهاتجوزت من غير فرح زي ما كنت بحلم وسافرت معاك تركيا غصب عنيا.
أكملت ناهد كلامها بدموع: وفوق كل ده تضربني اي الجنان ده انت فعلآ مجنون ولازم تتعالج انت واحد مريض.
اول لما ناهد قالت الكلمه دي وش حازم احمر اوي وناهد لاحظت ده وخافت اوي بس حاولت ما تبين.
ناهد بزعيق: انت يا مجنون رد عليا.
ومره واحده شدها حازم من شعرها وخبطها جامد في الحيطه، صرخت ناهد بكل صوتها وبعدين فقدت الوعي ودماغها فضلت تنزف.
شالها حازم وعلمات الشر مزينه وشه واي حد يشوفه يفتكره شيطان بسبب منظره المرعب وهو مضايق.
شالها حازم وفتح الاوضه وركب الاسانسير ونزل بيها على تحت وركب العربيه ومش.
حازم بشر: والله ووقعتي يا ناهد هههههه.
مشى حازم بالعربيه من هنا.
في نفس الوقت دخل أريان الفندق بس ما اخدش باله من عربيه حازم وهي ماشيه.
ركب أريان الاسانسير وراح يدخل اوضته وبعدين افتكر ناهد وحازم وهما بيتحانقوا.
راح يفتح باب حازم سمع صوت كوبايه بتقع جواه في اوضته.
فتح باب اوضته بسرعه ودخل بحظر ليكون في حرامي لقى البت اللي شافها على البحر اللي اسمها رنا ماسكة ملفات من درج بتاع أريان.
أريان بزعيق: انت بتعملي اي هنا في اوضتي.
صوتت رنا ووقعت الملفات من ايدها.
جري عليها أريان وحط ايده على بوقها وقال بخبث: يا اهلا وسهلاً.
رواية عريس الغفلة الفصل السابع 7 - بقلم الاء فرج
أريان بزعيق: انت بتعملي إيه هنا في أوضتي؟
صوت رنا ووقعت الملفات من إيدها.
جرى عليها أريان وحط إيده على بوقها وقال بخبث: يا أهلا وسهلاً رنا هانم هنا في أوضتي، يا مراحب بالمصيبة.
رنا بخوف: إيه؟
أريان بغضب: انتي عرفتي اسمي منين؟ أنا ما قولتش اسمي ومين اللي باعتك ليا؟ انطقي!
رنا ببكاء: سيبني أرجوك، إيدي بتوجعني.
ساب أريان إيدها اللي كانت ضغط عليها لدرجة إنها كانت هتتكسر.
أريان بهدوء: أنا بتكلم براحة أهو، إيه بقا اللي حصل؟ اقعدي واتكلمي بالذوق، يلا أنا سامع، يللاااااااا.
رنا بخوف: أنا بشتغل عند البوص وهو قالي أروح الفندق وأطلع أوضتك وآخد الملفات اللي في الدرج. قال إنها مهمة أوي عندك وهو عايزها عشان يضرك بيها انت وحازم.
أريان بغضب: يعني انتي بتشتغلي عند البوص! يعني مقابلتك ليا على البحر ما كانتش صدفة؟ ااااه قولي بقا وأنا اللي حسيتك غلبانة وطيبة. بس وحياة حازم مش هسيبك في حالك وهعذبك.
رنا ببكاء: أريان أنا آسفة صدقني ما كنتش عايزة أعمل كده بس البوص بيهددني دايماً وأنا غصب عني بوافق على أي عملية بيقولي عليها أو أي سرقة. أنا آسفة بس صدقني أنا مش كده، أنا آسفة.
أريان بهدوء: اقعدي على الكرسي اللي وراكي واهدي خالص، أنا عايز أعرف حكايتك.
قعدت رنا على الكرسي بتعب وبدأت تحكي وعينها مليانة دموع.
رنا بحزن: أنا اسمي رنا. عندي 20 سنة، مش متعلمة، كنت عايشة في دار أيتام. خرجت منه وأنا عندي 18 سنة. أول لما خرجت من الدار ما كنتش عارفة أعمل إيه. دورت في كل الأماكن على شغل ما لقيتش. فضلت ألف اليوم كله في الشارع وما كانش معايا حتى فلوس عشان أشتري شقة أو آخد شقة إيجار. دا أنا ما كانش معايا فلوس عشان آكل. قعدت على رصيف في الشارع وخلعت الشال اللي على كتفي ونمت وكنت هموت من البرد والمطرة كانت بتمطر. لقيت عربية كبيرة سوداء نزل منها رجالة وأخدوني غصب عني وحبسوني في محزن. وبعدها بكام يوم سفروني تركيا. عرفت بعدين إن البوص ليه رجالة في مصر بياخدوا البنات أو الولاد اللي بيبقوا في الشارع وياخدوهم ويشغلهم عنده. وأنا للأسف كنت ضحية وبقالي سنتين بشتغل معاه غصب عني. ولما أرفض أطلع أي مهمة بيقتل قدامي أطفال صغيرة بدم بارد وغصب عني بطلع العمليات عشان الأطفال ما يموتوش بسببي. أنا آسفة يا أريان، أنا كنت هسرق الورق اللي في الدرج ومش عارفة البوص كان هيعمل بيهم إيه. أنا آسفة.
أريان بحزن: خلاص اهدي، أنا اللي آسف عشان زعقت فيكي، حقك عليا. خلاص يا رنا مش زعلان منك، انتي بتعملي ده غصب عنك، بس من النهارده وعد مش هخليكي تشتغلي مع البوص تاني.
رنا بخوف: لا ارجوك، أنا حكيتلك بس عشان تفهمني وأنا كمان كنت محتاجة أتكلم. أنا هروح عند البوص وهقوله ما عرفتش أجيب حاجة، سلام.
جرى عليها أريان ومسك إيدها وقال: استني هنا، مش هتروحي للزفت ده تاني. بصي أنا ظابط وهعرف أجيب حقك، استني بس هروح أدخل الحمام بسرعة وأجي، خليكي هنا.
دخل أريان الحمام واتصدمت. رنا ما كانتش تعرف إن أريان ظابط. هي طول عمرها بتسرق ملفات من تجار مخدرات، كانت بتحسب ده زيهم.
خافت رنا جداً بعد ما حكت كل حاجة لأريان.
فتحت رنا الباب بسرعة وخرجت من الأوضة ونزلت جري.
بعد دقايق خرج أريان من الحمام ما لقاش رنا ولقى الباب مفتوح. راح جري على تحت بسرعة.
أريان بغضب: مش هسيبك يا رنا.
عند حازم و ناهد.
نزل حازم من العربية بتاعته وفتح باب العربية من ورا وشال ناهد اللي دماغها بتنزل دم مطرح الخبطة لأن الخبطة كانت جامدة جداً.
دخل حازم كوخ صغير موجود في وسط صحراء.
فتح حازم باب الكوخ وحطها على الأرض براحة وقعد جنبها يعيط جامد. وبعدين حس بحركاتها وإنها بدأت تفوق.
مسح دموعه بعنف وابتسم بشر وهو مثبت عينه على ناهد اللي بتفتح عينها تدريجياً.
ناهد بتعب: إيه ده؟ أنا فين؟ وانت مين؟ أنا مش فاكرة حاجة خالص.
حازم بصدمة: ثانية واحدة، ليكون اللي في دماغي صح؟ انتي اسمك إيه؟
ناهد ببكاء: أنا مش فاكرة حاجة، أنا مش فاكرة حاجة خالص. ااااااااه يا دماغي.
رواية عريس الغفلة الفصل الثامن 8 - بقلم الاء فرج
ناهد ببكاء: أنا مش فاكرة حاجة، أنا مش فاكرة حاجة خالص. آآآآه يا دماغي.
حازم بصدمة: اهدّي، اهدّي. ده أكيد مطرح الخبطة، شوية وهتفتكري كل حاجة.
ناهد بصريخ: ابعد عنيييييي! انت مين أصلاً؟ وأي المكان ده؟ أنا عايزة ماما وبابا. عااااااااااااااح.
حازم بصدمة: وطّي صوتك، اهدّي خالص. أنا هاخدك عند الدكتور. ثانية واحدة هعمل مكالمة.
خرج حازم من الكوخ بسرعة ووقف قدام العربية واتصل على أريان.
عند أريان، كان بيجري على السلم عشان يلحق رنا ولقى مكالمة من حازم. قفل التليفون وكمل جري.
عند حازم، نفخ بعصبية بسبب إن أريان مش بيرد على الاتصال. دخل الكوخ تاني مالقاش ناهد.
حازم بصريخ: ناااااااااااااااهد!
عند ناهد، لما خرج حازم من الكوخ، خرجت بسرعة وفضلت تجري تجري.
ناهد ببكاء: مش هسمحلك يا حازم. أيوه أنا ما فقدتش الذاكرة ولا حاجة، بس لو ما كنتش قلت إني فقدت الذاكرة ما كنتش عارفة هتعمل فيا إيه. آآآآه يا رب ساعدني، أنا ماليش غيرك.
فضلت تجري ناهد، بس دماغها وجعتها جامد وحست بدوخة كبيرة بسبب الخبطة.
لقيت ناهد عربية سوداء كبيرة جاية من هناك ونزل منها شاب لابس شال على وشه ومش باين منه غير عينيه الزرقاء.
الشاب: يا آنسة، أنتِ كويسة؟ محتاجة مساعدة؟
ناهد بتعب: أنا كويسة الحمد لله، بس ممكن تخرجني من الصحراء دي؟
الشاب بخبث: من عيني، اتفضلي.
بصت له ناهد بعدم ارتياح، ولكن ما كانش قدامها فرصة تانية. ركبت ناهد معاه العربية. وأول لما ركبت، طلع الشاب مسدس من جيبه وخبطها في دماغها وأغمى عليها.
ناهد.
والشاب ابتسم بخبث.
الشاب بخبث: ما تثقيش في شاب ماشي في الصحراء بعربية كبيرة ولابس شال على وشه. هههههه.
عند حازم، قعد في الكوخ وجاتله الحالة وفضل يعيط جامد ويتصل على أريان وأريان مش بيرد. ومرة واحدة أغمى عليه.
عند أريان، نزل من الفندق لقى رنا بتجري وفي آخر الشارع.
فضل يجري وراها أريان وينادي عليها.
أريان بزعيق: رنا! رنا! رنا استنى عندك بقولك.
رنا ببكاء: سيبني في حالي. عااااااااا.
مسكها أريان وعمال ينهج من كتر الجري ورنا عمالة تعيط.
أريان بغضب: انت مشيتي ليه؟ انت هبلة؟
رنا ببكاء: مالكش دعوة بيا يا أريان. سيبني في حالي.
أريان بابتسامة: شكلك حلو وأنتِ بتعيطي.
ضحكت رنا من بين دموعها وبعدين رجعت تعيط تاني.
أريان بضيق: يخربيت النكد! خلاص بقى امسحي دموعك. يلهويييي.
رنا: في إيه؟
أريان بصدمة: حازم رن عليا كتير.
رنا: طب ما ترد عليه، ممكن في حاجة مهمة.
أريان بقلق: طب تعالي معايا نركب العربية. هشوفه راح فين. استنى هرن عليه.
ركب أريان ورنا العربية وفضلوا يرنوا على حازم ومش بيرد.
أريان بقلق: لأ كده في حاجة. استنى كده هرن على البت ناهد.
عند ناهد، فتحت عينها لقيت نفسها مرمية على الأرض ومش مربوطة في مخزن كبير. وفي راجل مرمي جنبها وشه كله محروق وميت جنبه.
بصت عليه ناهد برعب وفضلت تعيط من غير صوت. ومرة واحدة لقيت تليفونها بيرن.
جابت ناهد التليفون جري من جيبها وبصت في الشاشة لقيته أريان.
ردت ناهد بسرعة وسمعت صوت أريان بيقول:
أريان بخوف: أهي ردت أهو يا رنا. الو الو يا ناهد، انت فين؟ انت وحازم؟ انت كويسة؟
ناهد ببكاء: أ.. لو أ..ريان، أنا مخطوفة في مكان غريب وفيه جثة. ااااه دماغي وجعاني أوي. تعالي انقذني بسرعة يا أريان.
أريان بخوف: اهدّي، اهدّي. فين حازم؟ وفين إيه اللي حصل؟
صوتت ناهد جامد ووقع منها التليفون لما لقيت ثعبان كبير أوي جاي ناحيتها. وفتح الشاب اللي كان لابس شال على وشه باب المخزن وجاء ناحيتها.
الشاب بشر: في كاميرات هنا يا حلوة وعقابك بقى الثعبان ده. خليه يعمل معاكي الواجب ده. البوص موصيني أوي عليكي. هههههه.
رواية عريس الغفلة الفصل التاسع 9 - بقلم الاء فرج
صوتت ناهد جامد ووقع منها التليفون لما لقيت ثعبان كبير أوي جاي ناحيتها.
فتح الشاب اللي كان لابس شال على وشه باب المخزن وجاء ناحيتها.
الشاب بشر: في كاميرات هنا يا حلوة وعقابك بقا الثعبان ده. خليه يعمل معاكي الواجب ده. البوص موصيني أوي عليكي. هههههه.
ناهد بشجاعة: أنا مش خايفة منك ولا من الثعبان ده. أنا كده كده كنت هموت يا إما على إيد حازم يا إما على إيدكم. هي مش فارقة خلاص. عايز تقتلني اقتلني.
قامت ناهد من مكانها وقربت أوي من الثعبان وهي ماسكة دموعها بالعافية.
ناهد مرعوبة وهتموت من الخوف: بس انتصار العدو مش لما يفوز عليك. لأ انتصار العدو لما يشوف دموعك. أو إوعي تخلي عدوك يشوف دموعك. أو لحظة انكسارك. أنت أقوى مما تتخيل.
بصلها الشاب بصدمة وجرى بسرعة أخد الثعبان من على الأرض وحاطه في صندوق.
الشاب بصدمة: انت إيه ده؟ إزاي مش خايفة كده؟ على فكرة أنا كنت بخوفك بس أنا مش هقتلك أساساً. البوص عايزك سليمة بس أنت شكلك قوية وهتتعبينا.
جرى عليها الشاب ومسك إيدها جامد عشان يحط فيها الكلبشات وربطها في العمود اللي وراه.
ناهد بصريخ: ابعد عني يا حيوان ابعددددد.
الشاب بغضب: بسسس. بطل تتحركي. اقعدي ثابتة. مش هتقدري تفكي نفسك. ده حديد. سلام يا قطة. واه صح تليفونك ده.
مسك الشاب تليفون ناهد وكسره أكتر من مرة في الحيطة ومسك الخط اللي في التليفون وكسره.
ناهد بصريخ: يا حيووووووان يا زبااااله! مش هسيبك. إن شاء الله حازم هيجي وهيموتك.
نزل الشاب بجسمه وقعد على ركبته قدام ناهد وابتسم باستفزاز وقال: أنت حلوة أوي. خسارة فيكي الموت أو حتى الضرب. بعد ما البوص يقتل حازم وأريان هاخدك أنا ونسافر بلد تانية ونتجوز. قولتي إيه يا عروسة؟
تفت ناهد عليه وقالت: أنت لو آخر رجل في العالم مش هتجوزك. اتفووو عليك. شاب زبالة وحقير. ولا أنت ولا عشرة زيك ولا البوص بتاعك ده يقدر يجي جمب حبيبي حازم. سااااامع.
ضربها الشاب بالقلم على وشها جامد ومسك شعرها جامد وقال بغضب: أنا هدفعك تمن كلامك ده غالي أوييي.
بصي شال الشاب الشال من على وشه.
كانت عينه زرقاء بس وشه كله متعور بالمطوة. واخد أكتر من غرزة في وشه. كان شكله حرفياً مرعب وشبه البلطجية.
الشاب بخبث: احفظي وشي ده كويس عشان هتشوفيه كتير الأيام الجاية.
خرج الشاب من المخزن وفضلت ناهد تعيط وتدعي ربنا إن أي حد ينقذها.
***
كان أريان سامع كل حاجة بتحصل هناك عند ناهد. لأن ناهد نسيت وسابت التليفون مفتوح والمكالمة كانت شغالة. واريان ورنا بيسمعوا اللي بيحصل.
أريان بغضب: آه يا ابن *** ده البوص كده اللي خطفها. بس مين الشاب ده وليه عايز يتجوزها؟ وفين حازم؟ اااااه دماغي وجعتني من التفكير.
رنا بخوف: اهدي يا أريان. إن شاء الله خير. دلوقتي لازم نعرف مكانهم فين ونروح بسرعة ننقذ ناهد. هي كده في خطر.
أريان بقلق: إن شاء الله خير.
***
كانت قاعدة ناهد على الأرض وبتحاول تفك نفسها بس الحديد مش راضي يتفك. بطلت ناهد محاولة بس إيدها كلها كانت متعورة وبتنزل دم بسبب الحديد اللي ماسك في إيدها جامد.
قعدت ناهد تعيط من وجع جسمها اللي مربوط بالحديد ومن وجع دماغها اللي اتخبطت فيها أكتر من مرة.
ومرة واحدة الباب اتفتح ودخل منه الشاب وهو شايل حازم اللي مغمى عليه.
رمي الشاب حازم على الأرض جامد وبدأ حازم يفتح عينه. راح الشاب ربطه بسرعة بالحديد زي ناهد وخرج.
ناهد ببكاء: حازم حازم أنت سامعني؟ يلاهوي عملوا فيك إيه دول؟ اااااه حازم أنت سامعني؟
حازم بتعب: إيه ده؟ إحنا فين؟ وإيه اللي جابك هنا؟
ناهد ببكاء: حازم فوق كده. أنت إيه اللي جابك هنا؟ ارجوك يا حازم إحنا في خطر دلوقتي. فوق معايا كده.
حازم بتعب: هههههه مش قادر. هههههه هههههه.
ناهد ببكاء: يا حازم مالك؟ رد عليا.
في أي. أغمى عليه حازم. وناهد فضلت تعيط وتصوت.
***
بعد ما ناهد هربت دخل حازم الكوخ ملقاش ناهد. قعد على الأرض وجاتله الحالة. وفضل يعيط ويضحك في نفس الوقت. راح أغم عليه.
بعد ساعة.
صحي حازم على صوت شاب بيصحيه.
قام حازم وقف وبص لقى قدامه شاب لابس شال وعينه زرقاء.
الشاب بخبث: أنا كنت ماشي بالعربية بتاعتي لقيت باب الكوخ مفتوح وأنت واقع على الأرض. دخلت أشوفك أنت كويس.
حازم بتعب: آه كويس بس.
الشاب بخبث: أنت شكلك تعبان ودايخ. خد اشرب العصير ده هيفوقك.
خد حازم العصير لأنه كان عطشان جداً ودايخ. وأول لما شربه وقع وأغم عليه.
كان الشاب ده هو هو اللي خطف ناهد.
ابتسم الشاب بشر وشال حازم وشاله على المخزن اللي فيه ناهد.
***
الشاب حط حبوب هلوسة في العصير عشان كده حازم عمال يضحك واتجنن أكتر.
***
(تليفون أريان بيرن)
أريان: الو.
= الو. لو عايز تنقذ ناهد وحازم تعالي على المكان ده ***** سلام.
رنا بقلق: في أي يا أريان؟
أريان بصدمة: في حد اتصل عليا دلوقتي وبيقولي العنوان اللي فيه ناهد وحازم.
رنا بخوف: يلاهوي ده أكيد فخ. ما تروحش. ما تروحش.
أريان بغضب: لا طبعاً لازم أروح. الشاب شكله بيقول المكان صح. حتى لو فخ أنا معايا السلاح وأنا كمان عايز أنقذ حازم.
رنا بخوف: ما تروحش. ما تروحش صدقني أكيد فخ. اهدي ونفكر نعمل إيه.
أريان بزعيق: أنت مالك أنت؟ أنت مالكيش أي لازمة. أنت مجرد واحدة هساعدها. عمل خير يعني. ما تدخليش في أي حاجة. بنت مقرفة. مش عايز أسمع صوتك ده. صاحبي وممكن أضحي بيكي عادي قصاد حياة صاحبي. أكيد أنت متفقة معاهم.
بصتله رنا بحزن. إزاي يفكر فيها كده؟ هي كانت بدأت تحبه!
جاءت رنا تفتح باب العربية وتنزل لقيت الباب مقفول.
أريان بغضب: مش هتنزلي. اقعدي مكانك. خلينا نروح ننقذ حازم وناهد. وأول لما الاقيهم هرميكي في الشارع. أنت ولا حاجة. اقعدي ساكتة.
بصتله رنا بحزن وفضلت تعيط في صمت وبصت من الشباك.
***
نامت ناهد من كتر التعب بعد محاولات كتير من فتح الحديد وإيدها كلها اتشوهت وبتنزل دم.
حازم مغمى عليه ولا حاسس بحاجة في دنيا تانية.
دخل الشاب المخزن وهو بيبتسم بخبث وراح ناحية ناهد.
مسك شعرها الطويل وقصه بطريقة همجية لدرجة إن شعرها نزل دم.
فاقت ناهد بتعب وبصت لقيت الشاب جمبها وماسك شعرها كله في إيده والأيد التانية ماسك فيها مقص.
ناهد بصريخ: عااااااااااااا حرام عليك حرام عليك منك لله. ليه كده شعري ااااه.
قصتله الشاب شعرها كله وما كانش فيه إلا كام شعرة بس.
الشاب بخبث: دي حاجة بسيطة كده. لسه اللي جاي عذاب. هههههه. أيوه صح زمان أريان في الطريق. أهبل صدق الفخ. وأول لما يجي ساعتها البوص هيجي وهيخلص عليهم. وأخدك أنا ونسافر. سلام يا عروسة.
ناهد ببكاء: منك لله. بكرهك بكرهك اااااااه. يارب انقذني يارب.
ومرة واحدة سمعت ناهد صوت ضرب نار جامد ودخل البوص المخزن هو ورجالته والشاب ماسك في إيده أريان اللي حاول يفرك أكتر من مرة.
رمي الشاب أريان جمب حازم اللي لسه مغمى عليه وناهد اللي عمالة تصرخ.
مسك البوص المسدس وابتسم بشر: لازم حازم يحضر اللحظة السعيدة دي.
راح البوص ناحية حازم وصحاه.
فتح حازم عينه لقى ناهد عمالة تصرخ واريان بيبصله بحزن والبوص واقف قدامه ومعاه رجالة كتير.
حازم بصدمة: إيه اللي بيحصل؟ أنا مش فاكر اللي حصل. دماغي وجعاني أوي.
مسك البوص المسدس وضرب نار ناحية.
بصت ناهد على اللي اتضرب بالنار بصدمة وفضلت تصوت جامد.
رواية عريس الغفلة الفصل العاشر 10 - بقلم الاء فرج
مسك البوص المسدس وضرب نار ناحية
بصت ناهد على اللي انضرب بالنار بصدمة وفضلت تصوت جامد
كان أريان مرمي في الأرض وسايح في دمه
فاق حازم وبص على أريان بصدمة وبص للبوص بشر
البوص بخبث: تؤتؤ ما تبصليش كده أنا كده أزعل
ضرب البوص نار بمسدسه في كتف حازم
ناهد بصريخ: يلهويييي يلهويييي عاااااااااااااا الحقونا سيبهم بالله انقذهم هما الاتنين وخدوني أنا
حازم بوجع: أنت عايز إيه ليه بتعمل كده
البوص بغل: مزاجي كده أنا عايز أشوفك أنت وصاحبك وأنتم بتتعذبوا بس عشان فكرتوا تلعبوا معايا واللعب مع الأسد بموته وأنتوا بقا هتموتوا أما بقا العسل ناهد هتصرف فيها ههههه
مرة واحدة النور قطع ودخل ناس بس مش باينين وبيضربوا نار
البوص بزعيق: شوفوا إيه اللي حصل يا بهايم
حست ناهد إن فيه حد بيسحبها من إيدها والحديد اتفك من على إيدها
في نفس الوقت حد شال أريان اللي اغمى عليه وحازم اللي صاحي بس كتفه متصاب
بعد دقايق خرجوا من الباب الخلفي لقوا عربيات بوليس كتير وعربية إسعاف ومعاهم رنا
رنا بابتسامة: حاولت أعمل حاجة صح
فلاش باك
في عربية أريان
وقف أريان قصاد المخزن ونزل من العربية تحت اعتراض رنا
أول ما نزل أريان من العربية ودخل المخزن راح الشاب اللي واقف على المخزن حط المسدس على دماغه ودخله بالغصب
شافت رنا اللي حصل ونزلت في العربية من تحت واتصلت بسرعة بالبوليس وفضلت مستخبية تحت في العربية عشان محدش يشوفها
عودة من الفلاش باك
حازم بتعب: أنت مين
رنا: مش مهم المهم دلوقتي يلا بسرعة نروح المستشفى عشان كتفك وعشان أريان
ركبت رنا مع أريان في عربية الإسعاف
وناهد وحازم في عربية إسعاف تانية
والبوص والشاب اللي معاه اللي هو ابنه وكل رجاله راحوا في البوكس بعد ما رنا سلمت ليهم كل المعلومات اللي توديهم لحبل المشنقة
تسريع للأحداث
بعد ٥ أيام
قدروا ينقذوا أريان بس رنا اتبرعت ليه بدم كتير بدل اللي فقده، وبدأ أريان يحب في رنا
وناهد فضلت مع حازم الأيام اللي كان فيها في المستشفى
أم ناهد عملت عملية قلب ونجحت بس ما تعرفش أي حاجة عن بنتها ولا ناهد تعرف حاجة عن أمها
خرج حازم وأريان من المستشفى ومعاهم ناهد ورنا وركبوا الطيارة عشان يرجعوا مصر
في الطيارة
كانت قاعدة ناهد جنب حازم
وراهم رنا وأريان
حازم بأحراج: احم ناهد أنا قررت أتعالج
ناهد بسعادة: بجد حقيقي مبسوطة أوي على فكرة مش عيب إنك تتعالج العيب إنك تتكسف من مرضك إن شاء الله هتخف وترجع زي زمان اه صح هو إيه سبب إن بقى عندك انفصام في الشخصية
حازم: بصي هو الانفصام في الشخصية مالوش سبب معين أو سبب محدد بس أنا كنت سليم بس من سنة لما كان عندي ٣٤ سنة كان عليا ضغط كبير في الشغل وكمان السنة اللي أبويا وأمي اتوفوا فيها وأريان كمان في السنة دي بعدنا عن بعض واتخانقنا خناقة كبيرة
بسبب كل الصدمات دي عقلي خلق ليا شخصية تانية واللي هي عصبية جدا وممكن توصل إن أقتل حد وبس يا بنتي هي دي الحكاية بس بعدين أنا وأريان اتصالحنا وعرف بعدها إن أنا عندي انفصام في الشخصية وفضل يقول أنا السبب ولحد دلوقتي مقتنع إنه السبب في مرضي
بس ده قدر ربنا وإن شاء الله خير وهتعالج وما حدش عرف من مركز الشرطة لأن أنا كنت الفترة اللي فاتت بسافر من بلد لبلد وبطلع مهمات بس هي دي الحكاية
مسكت ناهد إيده وابتسمت وقالت: أنا جنبك ومش هسيبك
حازم بسعادة: ولا أنا هسيبك برضه هفضل معاكي العمر كله
ابتسمت ناهد وحطت رأسها على كتفه ونامت
عند أريان ورنا
أريان بأحراج: أنا آسف يا رنا أنا ما كانش قصدي أجرحك بس أنتِ ما تعرفيش مكانة حازم عندي قد إيه
رنا بتمثيل: لأ أنا زعلانة ما تكلمنيش تاني
أريان بضحك: طيب أوعي كده من جنبي اتفلق
رنا بضحك: أنت لما صدقت خلاص مسامحاك
وأريان بغمزة: تتجوزيني
بصتله رنا بصدمة هي بتحبه بس ما كانتش تعرف إنه بيحبه
رجعت رنا على أريان من الصدمة
أريان بزعيق: يا معفنة إيه رد الفعل الغريبة دي بقولك عايز أتزوجك طب لو قولت بحبك هتعملي إيه الله يقرفك يا بعيد
رنا بصدمة: أنت بتحبني وعايز تتجوزني
أريان بغضب: مش عايز خلاص رجعت في قراري
كل ركاب الطيارة فضلوا يضحكوا عليهم وحازم وناهد ميتين من الضحك وقام أريان بغضب من على الكرسي ودخل الحمام
بعد ساعات وصلت الطيارة معلنة وصولها إلى أرض مصر
نزلوا من الطيارة وركبوا العربية وراحوا على طول على شقة أم ناهد
أول ما وصلوا هناك لقوا أم ناهد قاعدة على السرير ومعاها أخوها
أول ما دخلت ناهد الشقة اترمت في حضن أمها وفضلت تعيط وكان حازم فرحان على فرحتها
وأم ناهد أصرت إنهم يعيشوا معاها في الشقة لحد ما حازم يتعالج ويرجع شقته هو وناهد ولحد ما أريان ورنا يتجوزوا
واعدت الأيام وبدأ حازم يتعالج الأمر كان صعب في الأول بس بعدين بدأ يتحسن وبدأ يخف تدريجياً وأريان ورنا اللي دايمًا بيتخانقوا ويتصالحوا في نفس الثانية وخال ناهد لقى شريكة حياته واتجوز وما اهتمش لسنه بالرغم إنه ٤٠ سنة بس ما اهتمش لكلام الناس
بعد ٦ شهور
اتعالج حازم تماماً وبقى طبيعي والبوص وابنه اتحكم عليهم بالإعدام ورنا وأريان جهزوا لفرحهم ومرات خال ناهد بقت حامل وناهد كمان بقت حامل بس قالت هتعملها مفاجأة لحازم يوم خروجه من المستشفى هو هو يوم زواج رنا وأريان
يوم فرح أريان ورنا
وقفت ناهد قدام المراية وهي بتبتسم بسعادة مين كان يصدق ناهد اللي بترفض العرسان اتجوزت وربنا شال الخوف من قلبها من ناحية الجواز وبقت حامل وهتكون عيلة
لفت ناهد الطرحة اتحجبت ناهد بعد ما رجعوا من تركيا وقررت تنتظم في صلاتها وتقرب من ربنا أكتر
خرجت ناهد وماسكة في إيدها رنا اللي كانت لابسة فستان أبيض وحاطة مكياج بسيط ولابسة الطرحة وعليه التاج كانت شبه الأميرات
خرجت ناهد وفي إيدها رنا وبعدين مسكها خال ناهد عشان يسلمها لعريسها كأنه أبوها
في الفرح
كان الفرح مليان بهجة وسعادة والكل بيرقص وفرحان من قلبه والكل بيدعيلهم بالخير ورنا وأريان كانوا في قمة الجنان وكانوا فرحانين أوي وناهد كانت بترقص بسيط لأنها حامل
وبعدين جاء رقصة
اتكلمت ناهد في ودن حازم وقالت: حازم أنا حامل
بصلها حازم بصدمة وبعدين ابتسم بسعادة وشالها وفضل يلف بيها
حازم بصريخ: ناااااااهد حاااااامل هبقى أب هبقى أب هييييييييييصة هييييييصة
خلص الفرح وكان فرح بسيط بس كان مليان حب وسعادة
قفلت ناهد دفتر المذكرات بتاعتها وبصت لقيت بنتها بتنادي عليها
لارا: ماما أنا رايحة الكلية عايزة حاجة
ناهد بابتسامة: عايزة سلامتك في رعاية الله يا حبيبتي ربنا معاكي متتأخريش
لارا: سلام يا ماما، سلام يا بابا
سلمت لارا عليهم ودخل حازم الأوضة ونص شعره أبيض
ناهد بابتسامة: ياااااه يا حازم عارف كنت بقرأ المذكرات بتاعتي دلوقتي وافتكرت فرح أريان ورنا اللي من ٢١ سنة العمر بيجري أوي
حازم بحنان: المهم إنك معايا أنتِ ولارا وكارما ومصطفى وعلى ربنا يخليهم دول نعمة من ربنا وأنتِ جنة ليا على الأرض أنا بحبك أوي يا ناهد أنتِ مثال للست الأصيلة اللي بتستحمل زوجها
ناهد بابتسامة: ربنا يخليكوا ليا
أما عنه فكأنه نصفي ومنصفي وحظي في الحياة وليتي يكن خليلي في الجنة
أوعي تيأس من حياتك كلنا حلوين وقلوبنا جميلة بس الحياة هي اللي بتغيرنا أوعي تسيب نفسك للدنيا ومشاكلها اتحمل شوية واصبر وعلى قد الصبر يأتي الجبر وخلف الصبر أشياء جميلة تنتظر
استنى اللحظة اللي هتبص فيها للسماء وتقول معقول يارب أنا فعلاً فرحان كده!
تمت