تحميل رواية «عريس الغفلة» PDF
بقلم اسراء ابراهيم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
ماما انتي عارفة اني بحبك. حبيبتي أنا كمان بحبك، يلا نامي. طب ماما أنا خايفة. خايفة من إيه يا حبيبتي، ما أنتِ جايباني جنبك أهو، يلا نامي. طب ماما احكيلي اتجوزتي إنتي وبابا إزاي. يا حبيبتي أنا لسه قايلاها لكِ تلت مرات أهو، اهدِي بقي ونامي. طب ماما أنتِ بتحبيني. بموت فيكِ يا حبيبتي. طب تفتكري بابا بيحبني. أكيد يا حبيبتي. طب ماما أنا إيه عيوبي. يا حبيبتي أنتِ تمام، بس لو تبطلي أسئلتك بتاعت الليل دي هتبقي زي الفل. ماشي يا ماما. بعد خمس دقايق. طب ماما هو أنا إمتى هيجي اللي هيغنّيلي على الموت معاك على...
رواية عريس الغفلة الفصل الأول 1 - بقلم اسراء ابراهيم
رواية عريس الغفلة الفصل الاول 1
اسيل: ماما انتي عارفة اني بحبك
هدي بنوم: عارفة يا حبيبتي انا كمان بحبك يلا نامي
اسيل: طب ماما انا خايفة
هدي بنفس النبره: خايفة من اي ياحبيبتي ما انتي جيبتيني جنبك اهو يلا نامي
اسيل: ماما احكيلي اتجوزتي انتي وبابا ازاي
هدي: يا حبيبتي انا لسه قايلاها ليكي تلت مرات اهمدي بقي ونامي
اسيل: طب ماما انتي بتحبيني
هدي: بموت فيكي يا حبيبتي
اسيل: طب تفتكري بابا بيحبني
هدي: اكيد يا حبيبتي
اسيل: طب ماما انا ايه عيوبي
هدي: يا حبيبتي انتي تمام بس لو تبطلي اسئلتك بتاعت الليل دي هتبقي زي الفل
اسيل: ماشي يا ماما
بعد خمس دقايق
اسيل: طب ماما هو انا امتي هيجي اللي هيغنيلي علي الموت معك علي الموت
هدي وهي بتقوم وبتخبط بنتها بالمخدة: هيجيلك ازاي يا بنت الجز*مة وانتي اي عريس يجي ترفضيه قبل ما تشوفيه
اسيل: انا انا يا ماما وعد وعد العريس اللي جاي ده هقابلة وهبقي تمام ومش بعيد اقبله
هدي: طب بذمتك دي المرة الكام اللي تقوليلي فيها الوعد ده
اسيل: عادي بقي يا ماما يلا كملي نوم
هدي: ما استني انا جيالك في الكلام انتي هتنفذي وعدك ده النهاردة
اسيل بشهقه: ازاي اوعي يكون اللي في دماغي
هدي: هو يا حبيبت امك انتي ويلا انا هروح انام في اوضتي قال انتي خايفة قال ده انت تخوفي بلد والعريس هيجي بعد ما ترجعي من الكلية علطول مش بعيد تيجي تلاقيه فبلاش الجعاره اللي بتفتحيها لينا اول ما تيجي
من الكلية حاولي تمثلي انك رقيقه كده
اسيل: حاضر يا ماما
تاني يوم
اسيل: ايييييه في حد يصحي حد كده
هدي: ما انتي يازفته انا غليبت في تصحيتك وانتي نايمه كده عادي ده الحمدلله انك صحيتي بعد كوبايه الميه ي يلا قومي يا شبر ونص انتي اجهزي علشان متتاخريش علي الجامعه
اسيل: يا جماعة قولولي لو مش عايزني في البيت قولولي واسيبه ليكم
هدي: ياريت والله
اسيل: هنا ساسكت قليلا تقديرا ليكي والله يا ماما
هدي: حبيبتي تسلمي يلا يا شبر ونص قومي اجهزي
وفعلا قامت وجهزت ونزلت
في الجامعة
مريم بعصبيه: كلب البحر اتاخر ليه
اسيل بخوف: الموصلات والله
مريم بعصبيه: الموصلات بردك ولا انتي اللي بتتمرقعي
وقامت نطت علشان تجري وراها
وكان رد فعل اسيل اسرع وجريت وخبطت في واحد وكانت هتقع لاكن مسكها في اخر ثانيه
اسيل وهي بتشيل ايديه اللي محاوطاها: انت مجنون ازاي تمسكني بالطريقة دي قدام الجامعه
سليم: انت اللي اتجننتي ولو كنت سيبتك تقعي كان زمانك دلوقتي كلك متكسرة شايفة السلم ده كنتي اخدتيه كله دحرجه وبدل ما تشكريني بتعلي صوتك عليا
مريم: انا اسفة بالنيابه عنها هي دماغها طاقه يا حرام
اسيل: بردك كنت سيبتني ادحرج علي السلم ولا انك تمسكني
سليم: اسفين يا استاذة اصلها الغلطه غلطتي
ومشي وسابهم
مريم وهي بتبص علي الساعة: احية اتاخرنا المحاضرة بداه بقالها خمس دقايق
اسيل: طب بذمتك احنا بياثر فينا الشكليات دي شغلي وضع الطيران
واخدوها جري لحد المحاضرة
في المحاضرة
مريم واسيل من تسرعهم فتحوا الباب من غير ما يخبطوا
سليم: ايه ده ايه الاسلوب ده احنا هنا في كليه محترمة مش في زريبه يلا برا وخبطوا تاني
وفعلا خرجوا وخبطوا
سليم: ادخل
مريم: اسفين علي التاخير يا دكتور
امير وهو بيبص علي اسيل بانتقام: اعتذار مش مقبول واتفضلوا برة
اسيل: بس ونبي يا دكتور المحاضرة دي بالذات حضرتك هتدي درجات اعمال السنه كلها للي حاضر ونبي دخلنا واخر مرة
امير: بردك بره
مريم كانت بدات في العياط
اسيل بدموع: طب دخلها هي انت مشكلتك معايا مش معاها
سليم كانوا ابتدوا يصعبوا عليه: خلاص ادخلوا لاكن دي اخر مرة
ودخلوا فعلا بس كان في عيون اسيل نظرة كسرة بسبب ذله ليهم قدام الطلبه كلهم
سليم: انا دكتور سليم هكمل معاكم بدل دكتورة نوران علشان هتولد
البنت اللي جمب اسيل: الله ده مز اوي يارب تكتبه من نصيبي يخربيت جماله
وبعد انهاء المحاضرة
كانت اسيل ماشية هي ومريم بسرعة البرق
وسليم كان بيفكر يوقفهم يعتذر ليهم بس عمال مخلص تفكير كانوا اختفوا
بعد انتهاء المحاضرات كلها
اسيل: يلا عايزة حاجه يا جيسي انا مروحة
مريم: بت انتي عندك دم وزعلتي من كلامه ولا ايه
اسيل: اصل انا عمر ما حد ذلني بالطريقه دي ده احنا كان ناقص نبوس ايده علشان يدخلنا
مريم: يلا بس انتي روحي علشان العريس اللي هيجي النهاردة
اسيل: صحيح انا كنت نسيت بس هعمل ايه مع عريس الغفله ده
مريم: انتي اخرك تبوصيله بصه من بتوعك والواد يموت فيها علطول
اسيل: والله ما عاعرفة انا هسبها علي الله
وفعلا روحت البيت وهي بتفتح باب الشقة واول ما دخلت للاوضه اللي هما فيها علشان تسلم عليهم
اسيل: انت
هدي: انتم تعرفوا بعض
رواية عريس الغفلة الفصل الثاني 2 - بقلم اسراء ابراهيم
اسيل: انتي ايه؟ انتوا تعرفوا بعض؟
اسيل: للأسف.
سميحة (مامت علي): طب مش يلا نسيب العرسان يتكلموا مع بعض؟
وفعلاً سابوهم وخرجوا.
اسيل: مبدئياً كده، انت جيت ليه؟
علي: قدري.
اسيل: اوووف، يعني الحال من بعضه.
علي: بالظبط. أنا أصلاً مش طايقك.
اسيل: ولااا، انت كنت تطول أصلاً تيجي تتقدملي؟
علي: بت انتي، انتي واخده قلم جامد في نفسك على فكرة.
اسيل (بزعيق): طب يلا من هنا، نورتنا.
علي (بزعيق هو الآخر): بت انتي، أنا بس عامل حساب لمامتك وباباكي ومامتي، لولا كده لا كان بالجزمة وعلى دماغك.
اسيل (بزعيق): طب ما تجرب كده وأنا أوريك هعمل فيك إيه ساعتها.
علي: استوووب، بس كده، اقعدي ووطي صوتك.
اسيل: إيه، في إيه؟ أديني اتنيلت.
علي: مبدئياً كده يابشمهندسة، قوليلي دلوقتي لو انتي رفضتيني وأنا مشيت، إيه اللي هيحصل بعدها؟
اسيل: ماما هتتخانق معايا.
علي: وأنا كذلك. بصي، إحنا هنعمل حاجة حلوة عشان نخلص من أم موضوع الجواز ده، وهي إننا نتخطب فترة.
اسيل: لا طبعاً، مش حلوة.
علي: بت، اسمعي الكلام للآخر. وبعد الفترة دي نعمل أي مشكلة ونسيب بعض، وبعد كده أي حد من الأمهات هيقولنا جابين ليكم عروسة أو عريس نعمل نفسنا بقى خلاص مش حمل أي صدمات تانية، وإننا كنا بنحب بعضنا وكده. ها، موافقة؟
اسيل: موافقة. بس ده أنا موافقة جداً، ده أنا أمي قرفتني بحوار الجواز ده.
وفجأة اتكلمت بصوت عالي: ماماااا يا مامااااا يا بابااااا.
علي: ما صوتها هدي.
اسيل: هزت راسها، قال يعني البت مكسوفة. ما علينا.
وفعلاً قرأوا الفاتحة وحددوا موعد الخطوبة.
تاني يوم في الجامعة.
كانت مريم واسيل داخلين الكلية لقوا الكلية كلها بتبص عليهم بنظرة احتقار، وكل واحد بيكلم اللي جنبه، وكله ماسك التليفونات.
مريم: هو في إيه؟
علي (من وراهم): إيه يا نجمة، معندكيش خبر إن صورك القذرة مالية السوشيال ميديا؟
وحط التليفون في وشها.
وقعت مريم مغمي عليها على الأرض.
اسيل: مريم حبيبتي، فوقي.
رواية عريس الغفلة الفصل الثالث 3 - بقلم اسراء ابراهيم
مريم: هو في ايه؟
علي من وراهم: إيه يا نجمة، معندكيش خبر إن صورك القذرة مالية السوشيال ميديا؟
وحط التليفون في وشها.
وقعت مريم مغمي عليها على الأرض.
أسيل: مريم حبيبتي، فوقي.
ومسكت إزازة الميه ودلقت شوية على وشها.
مريم فاقت وقامت لمّت حاجاتها وجريت.
جريت أسيل وراها.
أسيل: مريم، مريم، بالله عليكي ما تعملي فيا كده. ونبي، إنتي أكيد عارفة إني مش مصدقة، صح؟
مريم وقعت على الأرض وهي بتعيط.
مريم: هو بجد إنتوا مصدقين؟ الصور دي صوري؟
أسيل وقعدت قدامها: يا حبيبتي، أنا متأكدة. دي مستحيل تكون صورك ومستحيل إنتي تكوني كده. يا بنتي، إنتي صحبتي من 17 سنة.
وبدأت تمسح دموعها وقالت:
أسيل: دموعك دي أغلى حاجة عندي، وهيكون حسابه عسير اللي خلى دموعك تنزل.
وحضنوا بعض.
وكله واقف باصص لهم نظرة احتقار.
وفجأة أسيل قامت وقالت:
أسيل: إيييييه؟ بتبصوا على إيه؟ إنتوا مصدقين؟ إنتوا مش طبيعيين. إنتوا شعب مش طبيعي، بتصدقوا أي حاجة على السوشيال ميديا. بجد إنتوا بقيتوا حالة ميئوس منها. بتصدقوا أي حاجة إنتوا شايفينها من خلال إزاز حاجة ماسكينها في إيديكم. لا، إزاي متصدقوش مثلاً؟ علشان مريم بقالها خمس سنين في الكلية دي، ولو كانت مريم هي نفسها اللي في الصور دي كان بان من زمان. الشمال بيبان، بس أقول إيه لعقلكم المريض.
وشدت مريم اللي كانت قاعدة على الأرض حاطة وشها في الأرض ومش قادرة ترفع عينها.
أسيل: قومي كده وارفعي عينيكي. مش إنتي اللي في الصور واتفضحتي علشان تبصي كده في الأرض؟
وفجأة جه عليهم علي.
علي: آنسة مريم، العميد عايزكم.
مريم والدموع مغرقة وشها: حاضر.
وكانت ماشية.
أسيل شدتها وقالت: رجلي على رجلها.
علي: بس مينفعش.
أسيل: بس أنا هروح. مليش دعوة، مش هسيبها.
علي: أنا مقدر إنها صحبتك، بس بردك...
أسيل: نبي يا دكتور، خليني أدخل معاها.
علي: تمام.
في مكتب العميد.
العميد: مريم، أنا عارف وواثق ومُتأكد من إن مش إنتي اللي في الصور، بس ده إجراء روتيني لازم يحصل وحاجة خارجة عن إرادتي.
مريم: وهو إيه؟
العميد: هتخدي فصل من الجامعة السنادي كلها.
أسيل لسه هتتكلم، لاكن مريم بصت له.
مريم: تمام. شكراً.
وطلعت وراحت الكافتيريا وقعدت.
ووراها راحت أسيل ووراهم علي.
في الكافتيريا.
مريم كانت قاعدة منهارة.
أسيل بحده: لا، بقولك إيه. مفيش وقت للعياط والانكسار. مبدئياً، إحنا لازم نثبت إنك بريئة ونمسح الصور من على النت.
علي: أنا صاحبي شغال ظابط في مباحث الإنترنت، هخليه يشوف الصور ويثبت إنها متفبركة، وكمان بعلاقاته يعرف العنوان اللي اتنشر منه الصور وكمان يمسحهم ويسجن اللي عمل كده.
أسيل: حلو ده. يلا، اعمل كده، مستني إيه؟ كلمة.
علي: تمام.
أسيل: يلا، تعالي أروحك.
في بيت مريم.
كانت مريم وأسيل وصلوا ولسه هيدخلوا، أخوها فتح الباب.
وأول ما شافها مسكها رماها على الأرض ونزل فزعها ضرب.
خالد: أنا يا بنت الجزمة تعملي فيا كده؟ تخلي الناس تبصلي النظرة دي؟ أقول إيه، ما إنتي أمك معرفتش تربيكي.
أسيل مكانتش عارفة تعمل إيه لحد ما شافت فازة قدامها ومسكتها وخبطته بيها على دماغه.
واغمي عليه.
مريم بعياط: إنتي عملتي إيه؟ وديتي نفسك في داهية.
أسيل بانهيار ومش عارفة تعمل إيه: أنا إزاي...
واغمي عليها.
ووقفت مريم بين أخوها من أبوها اللي واقع على الأرض وأسيل اللي مغمي عليها.
لاكن حسن حظها أو سوء حظها إن جارها كان نازل وكان باب الشقة مفتوح، فشاف الوضع.
سيد: إيه اللي بيحصل هنا؟ أنا لازم أبلغ الشرطة.
مريم وهي بتجري عليه: لا، إياك تعمل كده، وإلا هبلغ عليك وإنت بترجع في أنصاص الليالي كل يوم بوحدة شكل.
سيد خاف ونزل.
مريم: كانت ابتدت تهدى شوية وتفكر.
وفاقت أسيل واتصلت على هدى، مامت أسيل، علشان هي دكتورة فتِيجي تعالج أخوها.
وهي هتعرف تسكت أخوها.
وفعلاً هدى جت وعالجت خالد بما إن الجرح سطحي.
وبعد شوية خالد فاق ولقى مريم في وشه.
وكانت أسيل ومامتها روحوا.
مريم: مبدئياً كده، أنا هعدي ليك موضوع إنك ضربتني ده بمزاجي علشان أخدت نصيبك عليه. لاكن بقى يا حلو، لو فكرت مجرد تفكير، مش نفذت، إنك تبلغ عن صحبتي، هقول لأمك الحيزبونة دي إنك بتشرب مخدرات.
وضربته في منطقة الجرح.
ودي علشان لسانك القذر ده جاب سيرة أمي.
ومشيت.
عند أسيل، كانت أخدت تهزيق كتير وانتهى بأنها تقطع علاقتها بمريم لأنها بنت مش كويسة.
بس طبعاً، بطالتنا بتنفذ اللي يتقال ليها. لا، طبعاً ده يبقي عيبه في حقنا.
(آه، وملحوظة، مريم وخالد إخوات من نفس الأب).
عند علي، كان قاعد بيفكر في أسيل وفي شجاعتها وهي بتتكلم قدام الجامعة كلها وبتدافع عن صحبتها، وفي حركتها التلقائية والعفوية.
وجاتله مكالمة من صاحبه أحمد (الظابط) وقال فيها إن الصور متفبركة وكمان جابوا اللي نزل الصور وفبركها.
وكلم علي أسيل اللي راحت لمريم وأخدتها على القسم.
في القسم.
أول ما مريم دخلت وشافت الولد، رزعتُه قلم وقالت:
مريم: إنت، إنت طلعت للدرجة دي حقير؟ أنا بجد ما كنتش متخيلة.
رواية عريس الغفلة الفصل الرابع 4 - بقلم اسراء ابراهيم
أول ما مريم دخلت وشافت الولد رزعته قلم وقالت:
"انت انت طلعت للدرجه دي حقير؟ أنا بجد مكنتش متخيله."
حازم وهو بيعدل هدومه:
"ما قولتلك يا حلوه وانتي اللي مصدقتيش. يلا مبروك عليكي الفضيحة."
مريم وهي بتضربه بالقلم تاني وبدموع:
"انت بجد حقير! انت ازاي كده؟ انت معندكش اخوات بنات؟"
حازم بستفزاز:
"لا معنديش."
محمد:
"يا عم عبده خده وديه السجن."
وبعد ما خرج مريم قعدت علي الكنبه تعيط.
محمد:
"اهدي يا انسه مريم. اولا الصور متفبركه بس باحترافيه، وثانيا الصور اتمسحت من علي كل موافع السوشيال مديا. كلها كام يوم والناس تنسي. اهدي شويه."
مريم:
"شكرا جدا لحضرتك. أنا مش عارفة اقولك ايه."
محمد:
"تقبلي عزومه العشاء انتي وصحبتك واكيد."
علي:
"لازم."
اسيل:
"مبسش أنا هقع من الجوع. يلا يا مريم متبقيش كده."
مريم:
"اوكي يلا."
في المطعم.
كانوا قاعدين بيتعشوا ومريم بتحكلهم عن الولد وهي عرفته منين.
مريم:
"بس هو ده كل اللي حصل."
اسيل:
"يعني انتي كنتي بتكلميه علي اساس انه بنت وهو في الاخر طلع ولد بردك؟ مفهمتش عرفتي شكله منين؟"
مريم:
"ما هو لما جه يعترفلي بحبه بعتلي صورته. ساعتها أنا عملتله بلوك، بس هو دخلي من حساب تاني وهددني انه معاه صور ليا ولو مرتبطش بيه هينشرهم. طنشت وعملتله بلوك تاني وقولت هيكون معاه ايه يعني صوري كلها عاديه. بس طلع محترف في الفوتوشوب واخد تقريبا صور من علي الانستا وركبهم علي الصور اللي عملها."
علي:
"أنا بجد آسف أوي يا انسه مريم. أنا حكمت عليكي حكم مسبق. أتمنى انك تسامحيني."
مريم:
"مسمحاك. إذا كان أخويا صدق. حقك تصدق."
علي لسه هيتكلم لاكن سمعوا صوت من وراهم لشباب بيقول:
الشباب:
"ايه ده مش البت دي بتاعت الصور؟ تعالوا نروح نشوفها."
محمد مقدرش يمسك نفسه وقام. وفي ظرف ثانية كانوا التلت شباب واقعين علي الارض.
محمد:
"محدش يفكر يجيب سيرتها علي لسانه، فاهمين؟ دي بني ادمه محترمه جدا. ومش عيب عليكم تتكلموا علي بنات الناس، حتى لو كانوا كده فعلا. افترضوا اختكم مكانها. حسبي الله ونعم الوكيل في امثالكم."
ورجع الترابيزة ومشوا كلهم.
وقسموا العربيتين، ان محمد هيوصل مريم لان بيتها قريب منه، وعلي هيوصل اسيل.
في العربيه عند محمد ومريم.
محمد:
"ممكن يا انسه تبطلي عياط؟"
مريم:
"أبطل ازاي؟ انت مش شايف الناس بقت عارفاني ازاي وواخدين عني فكرة ايه؟ دول مفكرني رخيصة ببيع شرفي بالفلوس. منه لله اللي كان السبب مش مسامحة."
محمد صعبت عليه ومعرفش يقول ايه، ففضل السكوت. وقضوا طول الطريق كده.
عند اسيل وعلي.
كانوا فضلوا ساكتين طول الطريق ووصلوا تحت بيت اسيل.
علي:
"تمام، عايزة حاجة يا اسيل؟"
اسيل بخوف باين في صوتها:
"ممكن تطلع معايا توصلني لحد فوق."
علي بتريقة:
"ليه جرانكم مربين أسود؟"
اسيل:
"على فكرة دمك مش خفيف خالص. أنا بس السلم بيبقى ضلمة وأحيانا بيبقى فيه قطط على السلم وأنا بخاف منهم. فبس وشكراً مش عايزة مساعدة."
علي:
"خلاص أنا آسف."
وفعلا طلع معاها وصلها. وأول ما وصلوا قدام الباب ولسه هتفتحه الباب اتفتح. وكانت مامتها. ورزعتها بقلم قوي لدرجة أنها وقعت على الأرض.
تهدي:
"انتي ازاي تخرجي من غير إذن؟ واكيد كنتي مع ست زف*ته بتاعتك اللي قولتلك تقطعي علاقتك بيها."
اسيل وهي بتقوم:
"وأنا مش هقطع علاقتي بصاحبة عمري علشان انتي بس قولتيلي. والمفروض يا ماما إنك عارفة مريم وعارفة قد إيه هي بنت كويسة."
ودخلت أوضتها ورزعت الباب وراها.
علي:
"ممكن أتكلم مع حضرتك شوية يا طنط."
تهدي:
"اكيد اتفضل يا ابني."
عند محمد ومريم.
مريم:
"بجد شكراً ليك يا أستاذ محمد على اللي عملته معايا النهارده."
محمد:
"ده واجبي. يلا اتفضلي اطلعي لأنك اتأخرتي."
مريم:
"تمام شكراً."
محمد:
"باي."
عند علي وهدي.
علي:
"يعني المفروض حضرتك تفتخري ببنتك إنها وقفت جنب صحبتها في موقف زي ده ومتخلتش عنها زي ما الكل عمل. أنا ذات نفسي لولا اسيل مكنتش هصدق مريم ولا أقف جنبها."
تهدي:
"تمام شكراً يا بني على توضيحك."
علي:
"أستأذن أنا علشان الوقت اتأخر."
تهدي:
"تمام يا بني اتفضل مع السلامة."
علي:
"سلام."
ودخلت هدي على اسيل اللي كانت قاعدة بتعيط. وأخدتها في حضنها من غير أي مقدمات.
تهدي:
"فعلاً هي دي بنتي اللي أنا ربيتها. سامحيني يا بنتي أنا نسيت وانتي منستيش. أنا نسيت الشجاعة وانتي لا."
ونامت اسيل في حضن مامتها.
بعد مرور أسبوع.
كان علي واسيل اتخطبوا، وكان صور مريم الناس نسيوها نوعاً ما، وكانت رجعت تعيش حياتها بشكل طبيعي.
في الجامعة تحديداً في الكافتريا.
كان علي داخل شاف اسيل قاعدة بتتكلم مع ولد. راحلها وقال للولد:
علي:
"خير في حاجة؟"
يوسف:
"لا مفيش حاجة يا دكتور. عن إذنكم."
وسابهم ومشي. وقعد على.
علي بغيره:
"ممكن تفهميني مين ده؟ والمفروض دلوقتي إنك خطيبتي وإنك بتحترميني."
اسيل:
"لا أنت فهمت غلط. ده واحد كنت باخد منه المحاضرات اللي محضرتهاش."
علي:
"حتى ولو. ممتكلميش معاه. تيجي وتطلبي مني وأنا أشوفلك."
اسيل:
"هو معلش بس فيه إيه؟ أنت نسيت إن خطوبتنا بس مظاهر؟ مالك محموق ليه كده؟"
علي:
"حتى ولو لازم تحترميني. الناس متعرفش، فإنك قدامهم خطيبتي."
اسيل اتخنقت من طريقة كلامه وقامت:
"عن إذنك عندي محاضرات."
ومشيت من غير ما تسمعه.
بعد مرور يومين عاديين جدا.
مامت علي ومامت اسيل أجبروهم إنهم يروحوا يتغدوا مع بعض. وفعلا راحوا. بس اسيل أخدت مريم معاها علشان مش عايزة تقعد مع علي لوحدها.
(ملحوظة: علي واسيل ما تكلموش من يومها).
في المطعم.
كانوا قاعدين هما التلاتة بيتغدوا وساكتين.
مريم:
"ايه ده مش ده محمد."
علي:
"تصدقي."
وقام علي وجابوا يقعد معاهم.
بعد شوية.
مريم غمزت لمحمد وقالت:
"عن إذنك هو هنا مفيش شبكة فهقوم أكلم ماما."
محمد فهم غمزت مريم ليه واستأذن هو كمان وراح وراها. وسابوا علي واسيل لوحدهم.
مريم:
"معلش بس كنت عايزة أسيبهم مع بعض شوية علشان الأمور ما بينهم متوترة شوية."
محمد:
"عندك حق. هو أنا ممكن أطلب منك طلب يا انسه مريم."
مريم:
"مبدأياً قولي مريم على طول وأنا هقولك يا محمد اتفضل اطلب."
محمد:
"ماشي ممكن رقمكم."
مريم اتصدمت وقالت:
"آه آه طبعاً اتفضل. 011."
محمد:
"أصلي بصراحة عايز اتعرف عليكي أكتر."
مريم:
"هو فيه إيه؟ إيه السرعة دي؟ مش ده اللي بشوفه في الروايات والمسلسلات؟ لا مش ده، أنا عايزة خناقهم."
محمد:
"أفندم."
مريم:
"شكلك ملكش في الروايات ومش هتنفع."
محمد:
"وماله يبقى ليا فيه."
مريم:
"أمري لله هحاول معاك."
عند اسيل وعلي.
علي قطع الصمت وقال:
"بقولك إيه مبدئياً كده أنا اتخنقت من خناقتنا. وبما إننا هنضطر نفضل فترة مع بعض فلازم نبقى صحاب. وأنا أصلاً شخصية حلوة جدا وهتصاحبيني بسهولة. لاكن انتي فربنا يعني عليكي."
اسيل:
"ايه القلم اللي انت واخده في نفسك ده؟ بس بصراحة عندك حق."
علي:
"اتفقنا."
اسيل:
"اتفقنا."
وشاورت اسيل لمريم إنها تيجي لأنها فاهمة اللي مريم عملته. وجت مريم ومحمد. وقضوا كلهم يوم حلو.
تاني يوم.
في الكافتريا.
كانت اسيل وعلي قاعدين مع بعض بيتكلم. فجه دكتور عليهم وقال:
عمرو:
"بعد إذنك يا دكتور علي."
علي:
"اتفضل."
عمرو:
"ممكن يا اسيل بعد ما محاضراتك تخلص تيجي مكتبي علشان عايزك في موضوع مهم."
اسيل:
"تمام يا دكتور."
ومشيت.
علي:
"عايزك في إيه ده؟ ها."
اسيل:
"وأنا أشعرفني."
علي:
"ماشي يلا روحي على محاضراتك وخلي بالك من نفسك."
وبعد انتهاء المحاضرات اسيل نفذت كلام الدكتور وراحت مكتبه. وخبطت.
عمرو:
"ادخلي."
اسيل:
"نعم يا دكتور. حضرتك كنت عايزني."
عمرو بابتسامة خبث:
"آه اتفضلي اقعدي."
وفعلا اسيل دخلت وقعدت. وقام هو قفل الباب بالمفتاح. وبيقرب على اسيل وبيصلها بنظرات مخيفة.
اسيل:
"هو فيه حاجة يا دكتور."
عمرو:
"وقعد على الكرسي اللي قدامها. قيمت خمس دقايق بيبصلها من فرق لتحت. واسيل قاعدة مرعوبة. وفجأة قرب عليها وحاول يلمسها."
رواية عريس الغفلة الفصل الخامس 5 - بقلم اسراء ابراهيم
وبعد انتهاء المحاضرات، أسيل نفذت كلام الدكتور وراحت مكتبه.
خبطت.
**عمرو:** ادخل.
**أسيل:** نعم يا دكتور، حضرتك كنت عايزني؟
**عمرو:** (بابتسامة خبث) اه، اتفضلي، اقعدي.
وفعلاً أسيل دخلت وقعدت. وقام هو قفل الباب بالمفتاح وبيقرب عليها وبيسيبها بنظرات مخيفة.
**أسيل:** هو فيه حاجة يا دكتور؟
**عمرو:** (وقعد على الكرسي اللي قدامها) قيمت خمس دقايق بيبصلها من فوق لتحت.
وأسيل قاعدة مرعوبة. وفجأة قرب عليها وحاول يلمسها.
**أسيل:** (وهي بتقوم تتنفض) هو فيه إيه يا دكتور؟
**عمرو:** مفيش حاجة، بس انتي حلوة أوي.
**أسيل:** (وهي بتجري ناحية الباب وبتحاول تفتحه) ابعد عني حضرتك، ابعد عني، حد يلحقني!
**عمرو:** إيه، ماتكبريش الموضوع.
**أسيل:** (وهي بتضربه بالقلم) إيه اللي مكبرش الموضوع! حد يلحقني!
عند علي، كان واقف مستني أسيل لأنهم اتفقوا يروحوا مع بعض. ونسي خالص حوار عمرو.
**علي:** يعني راحت فين؟ اوف، ده زمانها عند عمرو، بس اتأخرت أوي. أنا قلبي مش مطمن.
وفعلاً راح عند المكتب وشاف الناس متجمعة قدامه وبيحاولوا يفتحوا الباب. وأسيل بتصوت وبتزعق جوه. دخل ما بين الناس وقعد يضرب في الباب جامد.
وفعلاً فتح. ومسك عمرو وضربوا بالروسية. وتاهوه رجالة الأمن.
وعلي خلع الجاكت بتاعه وبيقرب على أسيل علشان يلبسه ليها بسبب إنها لابسة فستان ضيق.
**أسيل:** (وهي بتخترف من الصدمة) لا، متقربش، أنت هتعمل إيه؟ ابعد عني.
واغمي عليها.
علي لبسها الجاكت وشالها وراح ركبها العربية وحاول يفوقها.
**أسيل:** لا، لا، متقربش، متقربش، ابعد عني.
**علي:** أسيل، فوقي، أنا علي.
**أسيل:** (بعياط) علي، طب أنت لو مجتش كان هيحصل فيا إيه؟
**علي:** خلاص، عدي يا أسيل، ومتفكريش كتير في الموضوع ده علشان نفسيتك، واهدي شوية.
**أسيل:** (بعياط) مش قادرة.
وفضلت تعيط طول الطريق.
وعلي طلعها لحد بيتها وعطاها لمامتها.
**علي:** خلي بالك منها يا طنط.
**دي:** هو إيه اللي حصلها؟
**علي:** (باستعجال) معلش يا طنط، لازم امشي دلوقتي. ولما هي تفوق هتحكيلك، بس متسأليهاش دلوقتي، أوكيه؟
**دي:** تمام يا بني.
علي نزل وكان في قمة غضبه. ركب عربيته وساق على سرعة عالية جداً لحد ما وصل الجامعة اللي كانوا واخدينوا عمرو عليها لمجلس التأديب.
دخل علي الجامعة، لاقاهم في وشه وهما واخدين عمرو.
**عمرو:** يا جماعة، أنا معملتش حاجة، هي اللي بنت مش كويسة.
علي مسكه وفضل يضرب فيه بوحشية لحد.
**علي:** بقي هي اللي وسخة يا ابن الكلب! أنت اللي دكتور وسخ! خلي بالك، أنت بتتكلم على مين؟
وكل ده وهو بيضربه قدام الجامعة كلها. وكله كان بيصور.
لحد ما وقع واغمي عليه من كتر الضرب. الأمن بعد علي عنه.
وطبعاً كالعادة، الفيديو لف السوشيال ميديا. وطلع إن الدكتور حاول مع كذا بنت قبل كده، بس عرفوا يهربوا منه. وكل البنات دي ظهرت ووقفت جنب أسيل اللي كانت منهارة.
بس للأسف، البنات دي سكتت عن حقها. وادي النتيجة إن كذا بنت حصلها نفس الموضوع وسكتت. ولولا أسيل كان هيفضل الدكتور الحقير ده يعمل كده مع بنات كتير. والأكيد كانوا هيسكتوا.
وانتهي الموضوع بفصل الدكتور نهائي وسجنه لمدة سنتين.
بعد مرور أسبوعين.
كان علي وأسيل اعترفوا بحبهم لبعض. وراح اتقدم ليها تاني. وقالوا لأهلهم اللي كانوا ناويين يعملوه.
وكمان علاقة محمد ومريم بقت حلوة جدا. واتعرفوا على بعضهم وكمان حبوا بعض واعترفوا بحبهم لبعض هما كمان.
**أسيل:** والنهارده يوم مش عادي، النهارده صديقي الصدوق جايله عريس، ومش بس كده، ده كمان هي موافقة عليه، ومش صالونات.
**مريم:** ونبي، اهدي شوية كده يا أسيل، علشان أنا متوترة لوحدي.
**أسيل:** متوترة من إيه يا هبلة؟ ده هو كلها كبايتين شاربات هطلعيهم. ولو على الكلام، ما أنتي بتكلميه، ولا هنستهبل على بعض.
**مريم:** والمفروض إنك كده بتسحبي مني التوتر ده؟ أنتِ بوما.
**أسيل:** إيه ده، إيه ده؟ ده انتي بتقلبي أدبك عليا.
**مريم:** لا، لا، ونبي متتحوليش، مش وقته. أنا متوترة لوحدي.
**خالد:** يلا يا بت منك ليها، الناس جاية.
**أسيل:** بت، أما يبتك! ومش المفروض تخبط؟ وأنا هنا في بنات بتلبس.
**خالد:** بنات؟ هما فين البنات؟
أسيل راحت زقته وقفلت الباب في وشه بالمفتاح.
**أسيل:** ها، مستعدة؟ واحد، اتنين، تلاتة. ها، جاهزة؟ خدي نفس عميق.
**مريم:** اها، يلا بينا.
**أسيل:** يلا.
وفعلاً خرجوا.
محمد وهي بيضرب على اللي مبحلق على أسيل ومش بيبص على غيرها، علشان يقطع الصمت ويفتح الموضوع.
(ملحوظة: محمد أبوه وأمه ميتين، فجاب معاه علي)
**علي:** اها، احم، إحنا جايين يا خالد نطلب إيد اختك، الآنسة مريم، ولصاحبي وأخويا وعشرت عمري محمد.
**خالد:** على بركة الله. أنا موافق، بس نسيب العرسان يتكلموا مع بعض شوية، والموافقة موافقة مريم.
وفعلاً قاموا كلهم. ومريم كانت ماسكة في أسيل جامد، بس أسيل مشيت. وفضلوا محمد ومريم.
**محمد:** احم، هي السجادة جميلة أوي وكل حاجة، بس بردك يعني، بصي في وشي.
**مريم:** لا، أنا مركزة في خرم الشراب.
**محمد:** يادي الكسفة! يخربيت تركيز البنات.
**مريم:** عادي، ولا يهمك. أنا بلبس فرده وفرده.
**محمد:** طب الحمد لله. الحال من بعدهم.
مريم لسه هتتكلم، قاطعهم دخولهم عليهم.
**أسيل:** ها، نقول مبروك؟ أنا رأيي نقول مبروك. لولولولولولي.
**مريم:** بس اسكتي، بذمتك دي زغرطة دي؟ أعاقها.
**أسيل:** الله! أنا غلطانة، بس ألف مبروك يا بت يا مريم.
وحضنوا بعض.
تاني يوم.
في المطعم.
**علي:** إيه القمر، مش ناوي يحن عليا ونتجوز؟
**أسيل:** علي، أنت عارف إني عايزة أخلص دراسة الأول، صح؟
**علي:** صح.
**أسيل:** يبقي متتكلمش في الموضوع ده تاني.
**علي:** اللي القمر عايز، نمشي.
**أسيل:** بقولك.
**علي:** ها.
**أسيل:** بجد، أنا قلقانة أوي على حوار ابن عمي ده.
**علي:** أسيل، أنا قولتلك مية مرة قبل كده، ملكيش دعوة بموضوعه. هو اللي اختار طريقه، وأنتي نصحتي كذا مرة، وأنا كمان نصحته، وهو عيل طايش ومصمم يدمر نفسه بالمخدرات، فاهمة يا أسيل؟ ملكيش دعوة.
**أسيل:** (بحزن) فاهمة.
بليل.
أسيل كانت بتركن عربيتها، بس شافت ابن عمها بيركب عربيته وشكله مش مظبوط وبيتلفت يمين وشمال. فقررت تروح وراه.
وفعلاً راحت وراه ووصلوا عند منطقة مقطوعة. ونزل حازم، ونزلت وراه أسيل. ومشيت وراه وشافته بيسلم على ولاد واقفين على نصية الشارع وعطوله مخدرات وعطالهم فلوس.
بس لحظها المنيل إن تليفونها رن. وكان عايز يسمعوا الصوت. وهي فضلت تجري منهم علشان تستخبي.
**أسيل:** علي، علي، الحقني يا علي، بيجروا ورايا، هيعملوا فيا حاجة.
**علي:** اهدي كده وحاولي تستخبي، وابعتيلي اللوكيشن.
وفعلاً نفذت اللي قال عليه. ولحسن حظها إنه كان قريب جداً، لأن الطريق اللي بيوصله على بيته كان مقفول، فاخد الطريق ده.
وفعلاً وصل ليها. وكانوا وصلوا لأسيل. وأسيل بتحاول تزقهم، بس كانوا كتير.
فاتدخل علي في الوقت المناسب وضربهم. بس جه واحد من وراه وقطع له شريان الرقبة. وده أهم الشرايين في اللي في الجسم. ومات فوراً. وجروا كلهم.
وقطع حبل الذكريات الأليمة دي دخول الممرضة وهي بتقول: "يلا يا أسيل، أنتي الحمد لله بقيتي كويسة."
واتضح إن بطلتنا كانت في مستشفى الأمراض العقلية بسبب إنها تعبت نفسياً جداً بعد اللي حصل.
ودلوقتي موعد خروجها.
أُتمت بحمد الله.