تحميل رواية «عروس الليل» PDF
بقلم اسراء المتولي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
أنا قررت أخطب. - بجد! وأنا؟ - مالك؟ وهي تمسكه من هدومه: نسيتني؟ نسيت حبنا؟ نسيت اللي بينا يا خاين؟ نظر إليها بطرف عينيه: خلصتي؟ رفعت إليه عينيها: على حسب قول اللي عندك. - أنتِ أختي في الرضاعة يا بنت الهبلة. - مين الهبلة يا زين؟ زين بتوتر: خالته القمراية، الهبلة تبقي دي. قال الجملة دي وهو يشاور على نور. زين: بنتك الهبلة بتتّهمني إني بخونها، والنبي يا خالتو ابقي أقنعيها إننا إخوات بدل ما هي مفركشة كل ارتباطاتي مع البنات، ولا كأنها متجوزاني، ناقص إنها تقعدني في البيت وتنقبني. فاطمة "أم نور": والله...
رواية عروس الليل الفصل الأول 1 - بقلم اسراء المتولي
- أنا قررت أخطب.
- بجد! وأنا؟
- مالك؟
وهي تمسكه من هدومه: نسيتني؟ نسيت حبنا؟ نسيت اللي بينا يا خاين؟
نظر إليها بطرف عينيه: خلصتي؟
رفعت إليه عينيها: على حسب قول اللي عندك.
- أنتِ أختي في الرضاعة يا بنت الهبلة.
- مين الهبلة يا زين؟
زين بتوتر: خالته القمراية، الهبلة تبقي دي.
قال الجملة دي وهو يشاور على نور.
زين: بنتك الهبلة بتتّهمني إني بخونها، والنبي يا خالتو ابقي أقنعيها إننا إخوات بدل ما هي مفركشة كل ارتباطاتي مع البنات، ولا كأنها متجوزاني، ناقص إنها تقعدني في البيت وتنقبني.
فاطمة "أم نور": والله يا ابني غلبت أقولها إنها أختك في الرضاعة، بس مش عارفة بتعاملك معاملة مرات الأب ليه.
نور وهي تعدّل النضارة على عينيها وتنسجم في الدور: أومال أسيبك البنات يتسلوا بيك ليه؟ مفكر إننا معندناش حريم تلم رجالتها؟
زين وهو يضع يده على صدره: فين النسوان دي؟ الله يا عاطف! وأنا اللي كنت مفكرك صاحبي وحبيبي، طلعت واحدة نسوان.
نور بصدمة وغضب: أنا عاطف يا كلب البحر؟
وطلعت تجري وراه.
نور بغضب طفولي: اقف يلا اقف، وأنا أوريك عاطف هيعمل فيك إيه.
زين وهو يخرج لسانه ليها: أنننن، لا، اللي عايزني يحصلني.
قال الجملة دي وراح استخبى وراء مامته زينب.
زينب وهي تضحك: مش هتبطلوا أنتوا الاتنين كده، على طول ناقر ونقير.
نور وزين في صوت واحد: يا خالتو/يا ماما.
فاطمة وزينب ضحكوا عليهم، وهم كذلك.
بعد شويه دخل عليهم جاسر "أبو نور" وعامر "أبو زين" وبيهزروا معاهم، وبعدين قعدوا سوي يتغدوا في جو أسري جميل، وده طبعًا ما يخلاش من استفزاز زين لنور ورد نور عليه.
بالليل في بلكونة بيتهم.
زين: بت يا نوري.
نور: اممم، طول ما قولت نوري دي يبقى فيه مصيبة، ارغي.
زين حط يده على شعره: دايماً قفشاني كده.
نور وهي تتعدّل: يبقى فيه مصيبة، يلا انطلق عشان أنت عارف الفضول بتاعي ممكن يولع فيا لو معرفتش في إيه.
زين وهو بيضحك: عارف عارف يا أختي.
وبعدين ملامحه بقت جد: المهم بصي، من غير ما ترفضي، فيه عريس متقدملك وكلنا موافقين، مش ناقص غير إنك تقعدي معاه.
نور بعد ما رجعت تفتح الكتاب اللي بتقرأ فيه وتندمج فيه تاني: وهم وكلوك بقى عشان تبقى المحامي، وأنا معرفش.
زين بعد ما قعد جنبها وحط يده على كتفها: انسى اللي فات يا نور وافتحي قلبك، اللي فات فات خلاص وهو مش هيرجع، ربنا أرحم بيه مننا.
نور ودموعها نزلت على خدودها: مش ذنبي، ده ذنبه هو "وهي بتشاور على قلبها" مدقش لحد غيره، مش ذنبي والله، مش قادرة استوعب لغاية دلوقتي إنه مات وسابني.
وفضلت تعيط جامد بعد الجملة دي، زين أخدها في حضنه وحاول يهديها.
زين: أنا عارف إنك لسه حزينة، بس الموضوع فات عليه أكتر من تلت سنين، وأظن ده وقت كفايه إنك تودعيه فيه، هتقعدي بكرة مع العريس اللي متقدملك، ولو مرتحتيش محدش هيغصبك على حاجة، أوعدك.
نور مردتش عليه، اكتفت إنها تومئ براسها إنها موافقة.
زين باس راسها وسابها ومشي.
نور فضلت باصه للسما ودموعها بتنزل على خدودها، كانت بتتمنى في الوقت ده إن ربنا ياخد روحها ليه عشان تشوفه، بس استغفرت ربنا وقامت صلت وفضلت تدعي ربنا إنه يريحها، وبعدين غرقت في نوم عميق.
الصبح.
كان البيت مقلوب عشان طبعًا فيه عريس، بينما نور كانت في سابع نومه ومش راضيه تصحي.
فاطمة وهي بتشد الغطا من عليها: نور قومي يا بت.
نور بنعسان: يوووه بقى يا ماما، هو الواحد ميعرفش يرتاح في يوم إجازته كمان؟
فاطمة وهي بتحدف عليها الشبشب: قومي يا آخرة صبري بدل ما أجيبك من شعرك، العريس جاي انهارده.
نور بعد ما فاقت من الشبشب اللي لزق في وشها وحطت إيديها في وسطها: يعني العريس هيجي يشوف الدولاب مترتب ولا لا؟
فاطمة وهي بتوطي تجيب الشبشب التاني: أنتي هتقومي ولا...
مكملتش كلامها نور طلعت تجري على الحمام.
نور من ورا الباب: أنا عارفة إنك لاقياني على باب جامع أصلًا.
يدوبك كملت الجملة، لقت الشبشب طاير في وشها، قامت قافلة الباب بسرعة.
بعد ساعة من التجهيزات "من صلي وقراءة وردها" طلعت نور تشوفهم بيعملوا إيه، لقتهم بينفضوا السجاد وزين رابط طرحة على راسه وبينفض معاهم.
نور وقعت على الأرض من كتر الضحك على منظرهم.
بعد شويه في منظر مماثل.
نور لافة نفس الطرحة وماسكة السجادة من جنب، وزين الجنب التاني وبينفضوا، وزينب وفاطمة قاعدين حاطين رجل على رجل وبيشربوا عصير، وأغنية "أشكي لمين همي أشكي لمين حالي" شغالة في الخلفية.
بالليل.
نور وزين وكل واحد منهم ماسك ضهره: آآآآه يا ضهري، آآآآه يا صحتي.
زينب بصتلهم من فوق لتحت كده: ما تجمد يلا منك ليها، إشحال ما كنوش خمس سجادات.
نور وهي بتهمس لزين: "ربنا على الظالم والمفتري".
فاطمة: بتقولي إيه يا مقصوفة الرقبة؟
نور بصوت عالي: مبقووولش مبقووولش.
فاطمة: وكمان بتردي على أمك؟
ورفعت الشبشب وشوحته عليها، نور جرت استخبت وراء زين، قام الشبشب إيجه في وشه.
زين بصويت: آآه يا عيني آآه.
فاطمة: معلش يا ابني، كنت قصداها في مقصوفة الرقبة التانية.
زين وهو حاطط إيده على ضهره والإيد التانية على عينه: لا ولا يهمك يا خالتو، المهم صحتك.
فاطمة لسه هترد عليه، سمعوا صوت الجرس.
كلهم طلعوا يجروا، فاطمة وهي رايحة تصحي جاسر: اجري يا بت يا زينب صحي جوزك ده، زمانه العريس.
نور أول ما سمعت الكلمة دي قلبها وجعها، زين بصلها وعرف إنها متضايقة، بس حاول يخفف الجو: قوم يا عاطف يلا نجهز، وبراحة شيلني وحطني على السرير عشان شكلي هولد يا أخويا والنبي.
نور بضحك وهي بتزقه عشان يطلع من الأوضة بتاعتها: طب قوم يا خفيف عشان أمي وأمك لو إيجوا ولسه ملقوناش لبسنا، هنغسل المرة الجاية البلاط.
زين بصلها بحزن مصطنع: بعتني من أول قلم، وووه على الصحوبية.
نور: طب س سسس سلام.
وقامت رازعة الباب في وشه.
بعد ساعة كده زين دخل ينده لنور، وأول ما شافها عيونه دمعت "نور كانت لابسة درس أبيض وعليه خمار لبني ومش حاطة مكياج، هي قمرين لوحدها".
زين قرب منها وباس راسها: قد إيه بقيتي جميلة، العمر مر بسرعة أوي وبقيتي عروسة قمر.
نور وهي بتضربه في بطنه بالراحة: طول عمري يا حبيبي قمر، وبعدين متخفش هرفضه وهجي أقعد جنبك تاني متقلقش.
زين: لا رجعت في كلامي ده، الراجل ممكن يقتلنا فيها ده بقاله سنتين طالب إيدك وأنتِ رافضة حتى تشوفيه أو تعرفي اسمه، وأول ما عرف إنك وافقتي المرادي كان لابس وجاي لولا إني قولتله إنه يصبر لأنهارده.
نور وهي بتغمزله: لا ده أنا طلعت مسيطرة بقى.
زين وهو بيضحك أخدها في حضنه وهي اتشعلقت فيه كأنها بتتحامي فيه.
جاسر دخل عليهم: لا دي بقت زيطة بقى، عيب ولد أنتِ وهي، فين الحيا فين الأدب، في حضن بابا.
نور وزين وهم بيضحكوا، نور جرت على باباها وحضنته، وبعدين أخدها وطلعها عشان تشوف العريس، قالت السلام وقعدت بين زين وباباها على طول، مشافتش حد من أهل العريس عشان زي ما سمعت من زين هو مقطوع من شجرة، كانت بتبص على السجادة بتاعتهم طول القعدة، مفاقتش من سرحانها غير وباباها بيقول نسيب العرسان مع بعض.
نور في نفسها: "لا أنا عيلة محدش يسيب عيلة لوحدها معروفة"، بصت لزين عشان ينجدها، لقت أول واحد يخرج "آه يا بطريق متمرش فيك بربع جنيه تربية".
- الرؤية دي شرعية على فكرة، يعني ممكن ترفعي راسك.
نور رفعت رأسها وهي بتفرك في إيدها من التوتر، لقيته ما شاء الله اللهم بارك عيون إيه وحلاوة إيه ودقن إيه "أستغفر الله العظيم إيه اللي أنا بقوله ده".
كل ده مكنتش شالت عيونها من عليه.
- عارف إني حلو بس مش للدرجادي، أهلًا أنا اسمي ياسين مهند...
نور عيونها دمعت أول ما سمعت الاسم وافتكرت خطيبها الأولاني، فخفضت عيونها بسرعة عشان ميلاحظش ده، وقالتله بصوت حاولت إنها تخرجه طبيعي: آسفة أنا مش موافقة.
ياسين بهدوء: أقدر أعرف سبب رفضك؟
نور: أسباب شخصية.
ياسين بصوت عالي نسبيًا: قولي.
نور اتخضت من رد فعله ورجعت بصتله، بس المرة دي لاحظت إن عيونه كانت مركزة عليها بطريقة خوفتها، قالت وهي مش قادرة تنزل عيونها كأنه بيجذبها: أنا آسفة بس أنا لسه بحب خطيبي.
ياسين بغضب حاول يخفيه: بس هو مات، إزاي لسه بتحبيه؟!
نور: أنا آسفة، بس أنا مش هقدر أفتح قلبي لحد تاني.
وقامت عشان تمشي، قام وقف ومسك إيديها بغضب: حتى وهو ميت بتحبيه؟ أعمل فيه إيه أكتر من إني أموته عشان تقبلي بيا؟
نور بصتله بصدمة وعدم فهم.
ياسين بابتسامة شيطان: أيوه أنا اللي قتلته، الحادثة اللي حصلت دي كانت بتدبيري.
وبعد شويه ملامحه لانت وبص في عيونها جامد: ده أنا غيرت من نفسي لحد أنا معتش عارفها، لأجل بس إنك يمكن تحبيني ربع حبك ليه.
نور مكنتش قادرة تتحرك من مكانها، للحظة حست إنها متعاطفة معاه، لإنها عارفة إن القلب مش بإيدينا نتحكم في مين نحب ومين لا، وطبعًا مش مستوعبة اللي هو قاله من قتله لخطيبها دي.
نور وهي بتحاول تستجمع نفسها: أرجوك يا أستاذ ياسين متقولش أي كلام لمجرد إنك تجرحني، أنا خطيبي مات في حادثة والتحقيق أثبتت كده وكذلك الشهود، ولو على حبك ده فأنصحك إنك تروح تشوف دكتور نفساني.
أنهت جملتها دي وهي بتنهج وكأنها في سباق.
ياسين ابتسم بسخرية، وبعدين طلع من جيبه قلادة كان شكلها قديم جدًا.
نور وهي بتاخدها منه وبتفتكر هي شافتها فين قبل كده.
فلاش باك.
نور بحب: كل سنة وأنتِ بخير يا قرة عيني.
ياسين وهو بيبوس إيديها: وأنتِ معايا يا نوري.
نور: يلا افتح هديتك.
ياسين: ماشي يا ستي بسم الله.... ووواااووو يا نور تحفة أوي السلسلة دي.
نور وعيونها بتلمع من الفرحة: بجد عجبتك؟
ياسين وهو بيلبسها: ولو معجبتنيش هلبسها برضه عادي، بس يا ترى هحط فيها صورة مين؟!
نور بغيرة: ليه أنت ناوي تحط صورة حد غيري؟!
ياسين بضحك على غيرتها اللي مش بتعرف تسيطر عليها، حاول يبطل ضحك عشان لاحظ إن عيونها بدأت تدمع، هو عارف إنها لما بتضايق منه بتعيط وهو بيكره يشوف دموعها.
مسك إيدها وحطها على قلبه: طبعًا أنتِ عارفة إن ده مش بيدق غير ليكي.
نور وهي بتمسح دموعها زي الأطفال: عارفة بس أنت عارف إني مش بتحمل فكرة إنك ممكن تفكر في حد غيري وتبعد عني.
ياسين وهو بيقرب منها: أنا لو فكرت إني أبعد فهيكون بموتي.
نور وهي بتسكته وبتهز رأسها بمعنى لا.
ياسين وهو بيبوس إيدها، هي اتكسفت وشالتها وهو ضحك على كسوفها وكملوا يومهم في حب وهزار.
Back
ياسين فوقها من سرحانها وهو بيمسك إيديها وبيمسح عليها: أظنك كده اتأكدتي، آه بالمناسبة الصريحة دي أنا اسمي ليل بس محدش يعرف ده...
نور فقدت القدرة على النطق وقتها والاستيعاب، دموعها بس كانت بتنزل بصمت.
ليل قرب منها وبنفس الابتسامة الشيطانية: ولو موفقتيش يا حلوة هقتل كل حد بتحبيه، وآه لو حد عرف ده مش محتاج أقولك إني هقتله برضه، وأول حد هقتله زين لأني بصراحة بغير عليكي منه حتى لو كان أخوكي.
نور: .....
رواية عروس الليل الفصل الثاني 2 - بقلم اسراء المتولي
وقفنا المرة اللي فاتت لما ليل اعترف لورد بكل حاجة.
نور كانت مصدومة باللي هو بيقوله ومش قادرة تنطق، هي بس بتبص عليه وعلى عيونه اللي بتلمع بخبث.
زين دخل عليهم، وليل أول لما شافه جاي ساب إيدين نور وبعد عنها.
زين بص ليهم بشك: "حصل حاجة؟ واقفين ليه؟"
ولما ملاقاش رد فعل من نور، حط إيديه على كتفها وهزها: "نور، انتي كويسة؟"
نور أول ما حط إيده عليها اترعشت جامد كأنها اتكهربت.
زين مسكها جامد لتقع وسألها بخوف: "نور مالك؟"
نور كانت هتتكلم وتقوله على اللي حصل، بس ليل قطع كلامها لما أخد باله إنها مش في وعيها وهتحكي كل حاجة: "مفيش يا زين، هي بس داخت شوية وهي جاية تقف وكنت جاي أسندها. انت جيت... صح يا نور؟"
قال الجملة دي وهو بيبصلها.
نور، بعد ما فاقت من صدمتها وافتكرت تهديده: "هاااه... آه آه... ده اللي حصل. عن إذنكم."
زين: "طب استني أسندك... استنى..."
مكملش كلامه، كانت مشت وسابتهم ودخلت أوضتها.
ليل: "احمم... طب أستأذن أنا، وأتمنى تبلغوني بالرد في أقرب وقت."
زين سلم عليه وودعه وهو باله مشغول باللي حصلها: "آهاا... إن شاء الله. مع السلامة."
بعد ما ليل مشي، زين دخل لنور الأوضة.
لقاها نايمة أو بتمثل ده، قرب منها وقعد على حافة السرير.
زين بصوت هادئ: "نور، أنا عارف إنك صاحية، ياريت تقومي محتاجين نتكلم مع بعض."
نور وهي بتتعدل وصوتها باين فيه التعب: "أيوه يا زين، عايز إيه؟"
زين رفع عيونها ليه: "مالك يا نوري؟ من ساعة ما ياسين مشي وإنتي قافلة على نفسك. مالك؟ معجبكيش نرفضه؟"
نور اتخضت لينفذ ليل تهديده: "لأ لأ، أنا موافقة... أنا موافقة يا زين. أنا بس كنت دايخة شوية، هبقى تنام، متقلقش."
زين بفرحة: "وووه! قولي بقى إنك زعلانة إنك هتمشي وتسيبينا. متخفيش يا ستي، هجيب هدوم وأجي أقعد معاكوا، متقلقيش."
نور ضحكت بتعب عشان ميشكش فيها أكتر من كده: "أيوه يا سيدي، زعلانة عشان هبعد عنكم."
زين بحب وهو بيحط إيده على راسها: "حتى وإن كان بينا بلاد وبلاد، هتفضلي قطعة من قلبي."
نور حضنته وكانت هتبكي بس مسكت نفسها: "قوم بقى يلا، بلاش جو التلزيق ده. عايزة أريح شوية، اليوم كان طويل وهبطت منه جامد."
زين وهو بيغمزلها: "أيوه أيوه، من لقى أحبابه نسي أصحابه. ي سيدي ي سيدي، أوعدني يا رب."
نور بغضب طفولي: "قوم يلا، قامت قيامتك."
وشوحته بالمخدة.
زين طلع يجري وقفل الباب وراه، والمخدة مجتش فيه.
فتحة تاني وطلع لسانه.
كانت لسه هتقوم تجري وراه، قفله ومشي.
نور كانت سامعة صوت ضحكة بره، وهو كل شوية يبعد.
وبعدين سمعت الهيصة اللي حصلت، قالت في نفسها: "أكيد قالهم إني موافقة، المجنون ده."
العيلة دخلت تبارك لها، وبعدين سابوها لحالها عشان ترتاح.
نور حضنت المخدة، وبعد ما قعدت مع نفسها شوية تفكر، ممكن تعمل إيه، قررت حاجة ممكن تنقذها وتنقل عيلتها من ليل.
...
مر ٣ أيام، معرفتش تنزل فيهم عشان تنفذ اللي في دماغها، وكانت كل ما بتحاول تتهرب من أمها وخالتها، زين يطلعلها.
...
كانت قاعدة في أوضتها بتفكر تخرج بأي حجة من غير ما يشكوا فيها.
زين دخل فجأة عليها وعيونه مليانة سعادة: "مين هتبقى أحلى عروسة في الكون؟"
نور أول لما سمعت كلمة عروسة دي، حسست بنغزة في قلبها: "عرو... سة؟ أنا؟"
زين وهو فرحان: "أيون إنتي ي نوري. باباكِ بلغ ياسين إنك وافقتي، متتصوريش الولد كان فرحان إزاي."
حضنها وبعدين قال الجملة اللي حسست وقتها إن الدنيا بتلف بيها: "يلا، أما أسيبك أنا بقى عشان تجهزي. ليل هيكون هنا بكرة عشان نتفق على كل حاجة."
نور فضلت في صدمتها فترة بعد ما زين سابها.
قلبها بينبض بخوف، مكنتش قادرة تتحرك.
بس قررت إنها مش هتستنى لبكرة وهتتحرك دلوقتي.
قامت لبست ومشيت من غير ما تقول لحد.
...
قدام مركز الشرطة، كانت نور واقفة تتلفت يمين وشمال، خايفة تخش.
بس استجمعت شجاعتها وهي بتردد جواها: "ده الحل الوحيد. هقدم شكوة وهم هيقدروا يحموني أنا وعيلتي منه، أكيد."
ولسه داخلة، لقت اللي بيشدها من إيديها وبيركبها العربية.
نور وهي مش شايفة قدامها من الغضب: "إنت ي حيوان، إزاي تمسك..."
سكتت من صدمتها وخوفها في نفس الوقت: "لي...ل."
ليل وهو واقف قدامها وماسك الباب وبيصلها بعيون حمرا: "إيه؟ كنت عايزاه حد تاني ولا إيه؟ عايزة تسجليني ي نور؟ ماشي، طب أنا هوريكي أنا هعمل إيه."
قفل الباب بغضب وساق بسرعة كبيرة جداً.
ونور كانت مرعوبة ولازقة في الكرسي اللي قاعدة عليه من كتر خوفها منه ومن سرعته.
لما وصلوا تحت بيتهم، نور فهمت إنه هيأذي حد منهم.
ليل خرج سكينه من العربية وطلع يجري لفوق.
نور لحقته وهي بتعيط وبتنهج من الجري وراه: "لأ... ي ليل، أنا آسفة، والله ما عدت هعمل حاجة. لأ استنى..."
قدام باب الشقة، رن ليل الجرس بعنف.
فاطمة فتحت الباب، وزين كان خارج من أوضته في الوقت ده.
كانت نور طلعت وراه ولحقته، بس كان متجه ناحية زين، وهي شايفة السكينة في إيده.
نور بصريخ: "زيييييننننن! لأااا!"
رواية عروس الليل الفصل الثالث 3 - بقلم اسراء المتولي
في المستشفى
نور بتوجع وهي حاطه ايدها علي راسها: ااه انا فين
زين بخضه وجري عليها: نور حبيبتي انتي بخير
نور افتكرت اللي حصل قانت بسرعه مسكته وبتتفحصه بعيونها: زين.. زين انت كويس فيه حاجه حصلتلك
زين باستغراب من تصرفها: ايوه بخير المهم انتي
نور وهي بتنفس براحه وبتسايرة في الكلام عشان تعرف حصل ايه لانها اخر حاجه شافتها ان ليلكان متجه نحيته عشان ياذيه: هو ايه اللي حصل
زين بتذكر للي حصل: ياسين لقيناه جاي عندنا وبيرن الجرس بطريقه غريبه لما طلعت اشوف فيه ايه لقيته بيقرب مني وقبل ما اعرف ايه اللي حصل اغمي عليكي وجبناكي هنا وبقالك ساعتين مغمي عليكي الدكتور قال بسبب الضغط
نور: ليل فين
زين باستفسار: ليل مين ي نور
نور وافتكرت ان محدش يعرف الاسم ده غيرها: قصدي ياسين معلش اتلغبط
زين: اهاا ياسين برة لما جبناكي هنا قال انه شافك ماشيه لوحدك وكان فيه شباب بيتعرضوا ليكي فجابك وكان جاي يتشاكل معايا اني ازاي اسيبك تنزلي لوحدك في الوقت ده
نور في نفسها: لا وبتصنع حكاوي حلوه الشيطان بيتعلم منك حقيقي
زين وكأنه اتذكر حاجه: اه صحيح انتي ازاي نزلتي من غير ما نعرف وازاي مشوفناكيش
نور بلغبطه: اصل... اصل
زين بغضب: اصل ايه ي نور ازاي تعملي كده افرضي كان جرالك حاجه
نور وهي بتخترع كدبه: معلش ي زين بس واحده صحبتي قالتلي انها في المستشفي ونست الفلوس بتاعتها وهي مغتربه فطلبت مني اروحلها فروحتها بسرعه وملحقتش اشوفك عشان اقولك وانا جايه حصل اللي ياسين قاله
زين بادراك وملامحه بدأت تلين: خلاص ي حبيبتي فيكي الخير كويس ما عملتي بس كنت علي الاقل قولتلي
نور وهي بتحضنه: خلاص ي زينو مش هنزل من غير ما اعرفك تاني وعد
...
فيه طرق علي الباب
زين بعد عن نور عشان تعدل حجابها: اتفضل
ليل دخل وفي ايده ورد ، نور لما شافته حاولت انها تبتسم عشان اخوها مياخدش باله
ليل بابتسامه ودوده: اتفضلي ي أميرتي الورد للورد واسف لو كنت خوفتك للدرجادي معرفش انك بتخافي من زين للدرجادي ولا كأنه ابنك مش اخوكِ
زين: والله يابني دي بتعاملني معاملة مرات الاب اسكت انت متعرفش حاجه
وبعدين ضحكوا مع بعض وهي حاولت تضحك معاهم
بعد شويه العيله كلها كانت في الاوضه وقعدوا يتكلموا وزين راح يشوف هي ممكن تخرج امتي ولما رجع
ليل باحراج: انا عارف انه مش وقته بس بما ان الكل موجود أحب اطلب ايد الانسة نور رسميا ولو سمحت ي عمي " جاسر " ممكن كتب الكتاب يبقي علي الاسبوع الجاي والفرح آخر الشهر
جاسر: والله ي ابني انت محترم بشهادة كل الناس اللي سألتهم عنك بس الرأي الأول والأخير لنور
قال الجملة دي وبصلها بس نور بصت لليل: تقتل القتيل وتمشي في جنازته ي اخي حسبي الله فيك
زين وهو بيلوح قدام عيونها: هاااي نور نحن هنا
نور فاقت واكتشفت انها كانت بتبص لليل ومركزه معاه خفضت عيونها بسرعه: ااه معلش ..اناا موافقة ي بابا
كلهم هيصوا وقعدوا يباركوا ليها وهي عملت نفسها مكسوفه،
ليل قرب منها من غير ما حد يلاحظ وهمس في ودنها: مبروك ي عروسة الليل
نور ابتسمت كإرضاء لغروره بس في نفسها كانت بتتوعد ليه انها تندمه انه قرر يخش حياتها...
خرجت نور من المستشفي والأسبوع عدي وكتبوا الكتاب زي ما هم متفقين وجهزوا للفرح ونور طول الفتره دي كانت بتبين قد ايه هي راضيه بس من جواها بتتقطع انها بقت علي اسمه
بعد شهر
....
تم الفرح ووصلوهم لبيتهم وبعد التهاني زين مكنش راضي يسيبهم بس عامر شده من ايديه ونور عيونها بتدمع
وبعد ما اتقفل عليهم باب الشقه
ليل بيقرب منهانور وهي بتبعد: اظن انا كده عملت اللي طلبته مني ممكن تجاوبني علي شويه اسئلة الأول
ليل وهو بيرفع حاجبه وابتسامه تسليه ظهرت علي وشه وراح قعد علي الكنبة وحط رجل علي رجل: مع ان الوقت مش وقته بس كل شيء متاح لعروستي الحلوة
نور بحيرة: في الحقيقة في اسئلة كتيره في دماغي ومش عارفه ابدا منين
ليل ابتسم بتسليه وهو بيمسك ايديها وبيقعدها جنبه: ابدئي باللي عروستي عيزاه هجاوبك علي كل حاجه شغلاكِ عشان بعد كده مش عايز حاجه تشغلك غيري
انهي جملته دي وهو بيغمزلهانور بارتباك وهي بتسحب ايديها: طيب اولا ليه انا وثانيا ازاي بابا لما سأل عنك الناس شكروا فيك وانت ..
ليل بضحك وبيكمل كلامها: شيطان صح عايزه تقولي كده
نور غمضت عيونها عشان متشوفش نظراته الشيطانيه اللي موجهه ليهاليل رفع راسها وبص بعمق في عيونها: متحنيش راسك ابدا كملي أسئلتك عارف ان فيه سؤال اهم من دول كلهم عايزه تسأليه
نور وهي بتبلع غصه حسيتها بتضرب قلبها: ازاي قدرت تموت ...ياسين
قالت الجملة الأخيرة دي وهي بتمنع دموعها تنزل
ليل وهو بيضحك ضحكه بهستيريه وبعدين حاول يهدي نفسه: اولا ي ستي ليه انتي لاني حبيبتك من ٦ سنين خطفتيني بعيونك اللي سحرتني دول كنت خايف اقرب منك وقتها ولما استجمعت شجاعتي ياسين ايجه وخطفك مني ،كرهته وكرهت حبك ليه ولأن اي حاجه يعوزها الليل لازم ياخدها عملت كل حاجه حتي لو القتل عشان انولك واخليكِ ليا واهو انتي قدامي ، بينما بقي ازاي الناس شكرت فيا فده اجابته انا ليه متقدمتلكيش من اول ما ياسين مات
السؤال ده مشغلش بالك
نور والفضول وصل ذروته عندها: ليه
ليل: لاني كنت محتاج اكسب ثقة الناس هنا عشان عارف ان الاهل لازم يسألوا عن اصل الشخص اللي هيتقدم لبنتهم وقدرت اوصل للناس هنا اني ياسين الراجل الشهم المحترم اللي مقطوع من شجره وبيسافر من مكان للتاني وقرر يستقر هناا بس ودي حكايتي اينعم ده اخد مني سنين وسنين كمان عشان توافقي نقعد مع بعض بس كله يهون عشانكنور وهي بتاخد نفسها بعمق لانها حست شويه وهيغمي عليها من كتر المفاجآت اللي وري بعدها وتفكيره في كل خطوة بيعملها: طب والسؤال الأخير..
ليل وهو بيسند وشه بإيده الاتنين وبيبص لعيونها جامد: هقولك ي ستي اول حاجه لازم تعرفيها ان ياسين مش اول واحد اقتله عشان اوصلك ....
نور بصدمه: اييييييه
رواية عروس الليل الفصل الرابع 4 - بقلم اسراء المتولي
وقفنا المره اللي فاتت لما ليل صارح نور بأنه قتل حد تاني غير ياسين.
نور بصدمه: قتلت حد تاني غير ياسين؟
ليل بضحك هستيري علي شكله.
نور وقتها اتاكدت انه مريض نفسي.
ليل وهو بيحاول يوقف ضحكه: ايوه ي ستي قتلت ابويا.
نور كانت الصدمه ظاهره علي وشها ومش قادرة تنطق.
ليل وهو بيفتكر ايه اللي حصل من ٣ سنين.
Flash back
في فيلا احمد السيوطي والد ليل وخصوصا في مكتبه.
أحمد " ابو ليل ": انت بتحب البنت دي؟
ليل بهيام: ايوه ي بابا عايزها.
أحمد وهو متعصب وبيخبط علي مكتبه: بس دي كانت مخطوبه وعلي وش جواز تقوم رايح قاتل خطيبها انت اتجننت رسمي ولا ايه؟
ليل بعصبيه وشر: هي عمرها ما هتكون لحد تاني انت فاهم واللي مخطوبه ليه ده يستحق اللي حصلها.
أحمد وهو بيتنهد وبيمسح علي وشه واخد قرار انه يقف قصاده ومعتش هيخليه يتهني بحاجه واخدها غصب: انا همنعك ي ليل ومش هسمح ليك انك تأذيها او تأذي حد تاني.
ليل بشك: هتعمل ايه؟
أحمد وهو متجه نحيه باب المكتب عشان يخرج منه: هروح اقولها علي كل حاجه وانك انت اللي حاولت تأذي ياسين طول فترة خطوبتهم ومنهم محاولتك انك تفك الفرامل بتاعت عربيته كذا مرة ولولا ستر ربنا بس تسكت لا ازاي متبقاش ليل السيوطي اللي كل حاجه بيعوزها لازم تبقي تحت رجليه حاولت تبوظ شغله وحياته عن طريق وسطاتك بس انك توصل انك تقتله لا انا معتش هسكت كده كفايه اوي.
ليل جري عليه ومسك ايده وباستعطاف: ارجوك ي بابا لا هي مينفعش تكون لغيري انا بحبها هو اللي خطفها مني.
أحمد وهو بيشد ايده منه وبيتكلم بعنف وقسوة: لغايه هنا وكفااايه بقي حرام عليك موت امك بحسرتها عليك وعلي رغباتك اللي منتهتش بس تعرف انت مش الغلطان الوحيد احنا برضو غلطان لما كانت كل طلباتك مجابة واي حاجه تعوزها تلاقيها ايا كان التمن بتاعها ايه لغايه ما وصلت انك تقتل ، من انهارده انت لا ابني ولا اعرفك والفلوس اللي انت بتتمتع بيها دي مش هتطول منها حاجه والبنت اللي بتحبها هخليها تكرهك من غير ما تكون عرفتك اصلا وهخليها تسجنك.
قال الجملة الاخيره دي ولسه بيفتح باب الفيلا عشان يمشي.
لقي حاجه خبطته من ورا حط ايده علي دماغه لقي دم وفجأة الدنيا اسودت وقبل ما يفقد وعيه كله كانت آخر جملة سمعها "يبقي لازم تموت ي بابا".
Back..
ليل وهو بيبص علي ملامح نور اللي بهتت من كتر الصدمه: وبس ي ستي حطيته في العربيه ورميتها من فوق الجرف وبلغت البوليس انه غايب من فتره ولما لاقوه كان متفحم في العربيه وانا بقيت الوريث الوحيد لممتلكاته وعشان محدش يشك فيا فضلت في بلدنا سنه قبل ما انقل كل حاجه هنا ومخلتش حد يعرف عني حاجه عشان ابقي جنبك وفضلت سنتين بعدها بحاول اشوفك اتكلم معاكي بس كنتِ بترفضي اي مقابله مع حد كنت هخطفك بس انا كنت عايزه تحبيني زي ما انا بحبك.
قال الجملة الأخيرة وهو مبتسم اكنه بيحكي قصة مش بيعترف بقتل ابوه.
ليل وهو بيقرب من نور بحب وبياخدها في حضنه: بتحبيني صح!!
نور وهي بتحضنه: نور محبتش غيرك.
ليل بفرحه وعيون لامعه من كتر السعادة بعدها عنه وبص في عيونها: بجد بجد ي نوري يعني هنعيش مع بعض ومعتيش هتبعدي.
نور وهي مبتسمه: انت عايزني بعد كل اللي عملته ده اسيبك !! ابدااا وبعدين مفيش حد يقدر يعيش بعيد عن روحه صح!!
ليل: صح ي نوري.
نور وهي بتقوم افتكرت حاجه رجعت قعدت قدامه تاني: اه صح ي ليل هو انت ازاي مضيت علي قسيمه الزواج يعني كله عارف انك ياسين معني كده انك زوت الورق.
ليل وهو بيمسك ايديها بحب: لا ي عمري انا كنت متفق مع المأذون علي كل حاجه وجوازنا سليم يعني انتي حرم دلوقتي حرم الاستاذ ليل أحمد السيوطي.
قال الجملة دي وهو بيبوس ايديها.
نور بارتباك وخجل: طيب ي حبيبي انا هقوم اغير هدومي واعملنا فشار وعصير علي ما انت تغير وتختارلنا فيلم حلو زيك كده نسمعه اشطا.
ليل وهو بيخطف بوسه من علي خدها: اشطا ي حلو.
نور دخلت غيرت وجهزت الفشار والعصير وطلعت قعدت معاه وقعدوا يسمعوا الفيلم وهم بيشربوا العصير وبياكلوا ومستمتعين.
ليل وهو بيبصلها بحب: انتي حلوه اوي ي نوري.
نور ابتسمت بخجل: ميرسي.
ليل ساب العصير اللي في ايده وبص لنور.
واخد ايدها: ممكن مولاتي تسمحلي بالرقصه دي.
نور قامت معاه وهي بتومؤ برأسها بمعني اه.
فضلوا فترة بيرقصوا وهم باصين في عيون بعض لغايه لما ليل قطع صمتهم.
ليل وهو بيقرب منها وعيونه علي شفايفها: هو ممكن يعني...
نور وهي بتغمض عيونها: اممم.
ليل فجأة رجع ورا.
نور اتخضت: مالك ي حبيبي؟
ليل بوجع وهو ماسك راسه: مش عارف فجأة حسيت ان....
مكملش جملته كان واقع علي الارض ومش قادر يتحرك وحاسس ان روحه بتتسحب منه كان شايف نور بتوطي بهدوء وقعدت قدامه وعلي وشها ابتسامه شيطانية.
ليل وهو بيغمض عيونه: نور..
نور وهي بتقرب من ودنه وبتهمس: مش لوحدك عندك اسرار ي حبيبي.
وبعدين ضحكت بعلو صوتها وهو كان راح في عالم تاااني.
رواية عروس الليل الفصل الخامس 5 - بقلم اسراء المتولي
تاني يوم
الجرس كان بيرن. نور راحت تفتح، لقيتهم العيلة بتاعتها. وبعد الترحاب والسلامات،
زين باستغراب: "أومال فين ياسين يا نور؟ مش باين، إيه هرب بالسرعة دي؟"
وضحك على الجملة الأخيرة دي هو وبقية العيلة.
نور بصتله بغيظ طفولي وبتضربه في كتفه: "لا يا خفيف، الشغل حصل فيه حاجة مهمة، فهو اضطر ينزل."
زين بتفهم: "تمام يا نوري."
نور وهي بتقوم: "ثانية هجبلكم حاجة تشربوها."
فاطمة: "مفيش ليه لزوم يا حبيبتي، يعني إحنا ضيوف."
نور: "مش القصد يا ماما، بس يعني تيجوا بيتي ومتاخدوش واجبكم، انتوا حتى مربتونيش على كده."
زينب وهي بتغمز فاطمة وبيقوموا معاها: "طب إحنا هنيجي نساعدك."
زين: "أجي معاكم؟"
زينب: "خليك إنت بدل ما أخلي الشبشب يعلم على وشك."
زين وهو بيحط إيده على خده: "لا وعلي إيه."
ضحكوا كلهم على منظره.
زين وهو بيمثل إنه هيعيط: "آهى آهى، أيوه اضحكوا اضحكوا، منتوا محستوش باللي خدي حس بيه."
في المطبخ، نور بتجهز الكوبايات وبتحط فيها العصير.
فاطمة وهي بتقرب من نور: "ها، قوليلى أخباركم إيه؟"
نور: "مالي يا ماما، منا حلوة أهو."
فاطمة: "طول عمرك ذكية لأبوكي يا حبيبتي."
نور: "شامة ريحة غلط فيا، أروح أنده لأبويا يجي يشوف الذكاء بتاعي أنا ورثاه من مين."
زينب وهي بتمسك إيد نور: "استني يا حبيبتي، معلش استحملينا وحاولي تسايري تفكيرنا القديم."
نور وهي بتمسك خدودها: "أشطا يا زنوبة يا قمر إنتِ."
فاطمة وهي بتقرصها من ودنها: "احترمي خالتك يا مهزأة."
نور وهي بتحاول تفلت ودنها: "آآآه آآآه، حاضر والله."
زينب وهي بتضحك عليهم: "خلاص بقى يا فاطمة."
وبعدين وجهت كلامها لنور: "قوليلي يا نور أخبارك مع جوزك إيه؟"
نور بكسوف: "احمم، بخير يا خالتو."
فاطمة قامت زغرطت فجأة.
زين دخل عليهم: "مين اتجوز تاني؟"
عامر من وراه شده من ودنه: "تعالى يا ابني الهبلة اقعدوا."
طلعوا قعدوا تاني في الصالة.
زينب بغيظ وهي طالعة وراهم: "مين الهبلة يا عامر!!"
عامر بتوتر: "هتنكد عليا يالهوووي."
"مين قال هبلة، أنا قولت حاجة يا واد يا زين."
زين وهو بيجاري أبوه في الحوار: "أنا مسمعتش حاجة يا حج."
وبعدين ميل على أبوه وبصوت واطي جداً: "يلا نجري يا حجوج عشان زينب ومش هتنيمنا في البيت انهارده."
عامر بنفس الهمس: "واحد اتنين تلاتة."
وطلعوا يجروا برة باب الشقة فعلاً، وزينب راحت وراهم.
جاسر وفاطمة ونور فضلوا يضحكوا عليهم.
جاسر وهو بيحضن نور وبيدمع: "سارة لو كانت هنا كانت هتبقى مبسوطة أوي إنها شيفاكِ كبرتي."
نور وهي بتشد على حضنه وعيونها بتلمع: "أكيد يا بابا.. ربنا يرحمها."
عامر وفاطمة بتنهيدة حزن: "يارب."
نور بتذكر: "اه صحيح، ياسين حجز لينا رحلة برة مصر لمدة 3 شهور عشان نقضي شهر العسل."
عامر: "وهتسافروا إمتى على كده؟"
نور: "ممكن لما يجي هنجهز شنطنا ونسافر على بالليل إن شاء الله."
عامر وهو بيبوس راسها: "طيب يا حبيبتي، إحنا هنمشي بقى يا حبيبتي، هتعوزي حاجة؟"
نور وهي بتمسك إيده: "ما تخليكم شوية يا بابا."
فاطمة وهي بتمسح على راسها: "معلش يا حبيبتي، باباكي اتأخر على شغله وعشان نسيبك تتجهزي براحتك."
نور بموافقة: "حاضر."
عامر وفاطمة: "خدوا بالكم من نفسكم."
نور بحب: "ماشي، في رعاية الله."
بعد ما مشوا، نور دخلت غيرت هدومها ولبست هدوم خروج ومشت.
في مكان مظلم، استيقظ ليل.
صحيت لقيت راسي وجعاني، بس مكنتش عارف أحرك إيديا. كنت حاسس إني مربوط، بس مكنتش شايف حاجة لأن المكان كان ضلمة. مكنتش عارف أتكلم لأن كان فيه شريط لاصق على بقي. حاولت أتحرك معرفتش، بس كان فيه صوت سلاسل، فاتأكدت إني مربوط بسلاسل حديد، واللي ربطني عارف ومتاكد إنه لو كان ربطني بالحبال كنت هقطعها. فضلت ساكن وبحاول أنظم تنفسي عشان مش عارف أعمل إيه غير إني أنتظر. بس خطر على بالي نور وآخر موقف بينا، معقول هي؟ معقول؟
فجأة اشتغل النور. من كتر الضوء قفلت عيوني، وبعدين حاولت أفتحها وأقفلها عشان أتعود على النور.
كان فيه صوت خطوات من ورايا، كانت بتقرب، بس انصدمت لما شوفت نور هي اللي قدامي وبتبتسم.
ليل وهو بيحاول يتكلم، بس بيطلع منه همهمات مش مفهومة.
نور جابت كرسي وحطته قدامه وقعدت عليه.
نور بهدوء وعيونها بتلمع بخبث: "ها، أخبارك إيه؟ ياريت تكون نمت كويس، عشان الأيام الجاية هتواجه صعوبة في ده."
قالت الجملة الأخيرة وهي بتبتسم بشر.
ليل وهو بيبلع ريقه وقطرات العرق بتنزل منه بخوف، بيبصلها وإزاي اتحولت للشكل ده. اللي يعرفه إن نور مستحيل تأذي نملة، فما بالك بإنسان.
نور وفهمت اللي بيدور في عقله.
نور: "عايز تعرف أنا إزاي اتحولت كده، صح؟ افهمك أنا يا حبي، أنا مين؟ ثانية بس."
نور رجعت راسها لورا، وبعدين بصتله تاني. ظهر إن عينها اليمين اتحولت للون الأزرق. وخلعت حجابها، والغريب إن شعرها كان بيتحرك على الرغم إن مفيش أي هوا في المكان وهي ثابتة، وظهر فيه خصلة بيضا. بس اللي هو متأكد منه إن شعر نور كله كان أسود.
نور بابتسامة واسعة وصوت متغير عن صوتها الحقيقي: "ها، إيه رأيك؟"
ليل كان مصدوم إن اللي قدامه الشكل نور، لكن الشخصية والتصرفات والصوت مختلفين. اللي قدامه دي واحدة شبه القطط بعين وعين، ولمعة فيهم، خلته يحس إنه مش الوحيد المجنون اللي في المكان.
نور بابتسامة تسلية: "لسه مفهمتش صح؟"
ليل وهو بيهز راسه بتوهان.
نور وهي بتقوم من على الكرسي وبتقرب منه جامد وبتتكلم بفحيح هامس: "أقولك على سر؟"
ليل متجمد مكانه، مكنش قادر إنه يتحرك ولا يعمل أي رد فعل. قربها حسسه بخطورتها.
نور وهي بتكمل كلامها لما ملقتش رد منه: "أنا الشيطانة اللي أنت حضرتها، ومش هتنصرف غير لما تاخد روحك."
قالت الجملة دي ورجعت للكرسي بتاعها وقعدت عليه.
ليل بتوتر وبيبلع ريقه بصعوبة: "نور حبيبتي، إنتي بتقولي إيه؟"
نور وهي بتضحك بعلو صوتها وبتضرب إيديها في بعض: "مكنتش أعرف إنك غبي يا ليل، إنت لسه مكتشفتش إن أنا مش هي."
نور وهي بتمثل إنها بتخلع قناع وهمي من على وشها وبتمد إيدها ليه وبتبتسم: "هاااي، أنا سارة."
رواية عروس الليل الفصل السادس 6 - بقلم اسراء المتولي
ليل من الصدمة مكنش قادر يقول حاجة.
سارة وهي بتسحب ايدها اللي مدتها عشان تسلم عليه وبتبتسم بحرج: سوري نسيت إنك مربوط.
ليل بتلعثم: أنتي مين وفين نور؟
سارة وهي بتقلد صوت نور: أنا نور يا ليل مالك.
سارة لما شافت نظرات ليل ضحكت بعلو صوتها: تصدق إن رد فعلك أحلى حاجة أشوفها من مدة.
حطت ايدها دماغها بتفكير: اممم بما إنك خرجتني ومسليني فأنا دلوقتي مدينة ليك بتفسير لكل اللي بيحصل بس متقلقش هبدأ تعذيب فيك في وقت تاني.
قالت الجملة الأخيرة دي وعيونها بتلمع بفرحة غريبة وغمزتله كإن تعذيبها ليه حاجة محبوبة ليها.
ليل كان ساكت بس بيسمعلها وعلى ملامحه خوف من رد فعلها.
سارة بدأت تحكي.
Flash back
الدكتور: بسم الله ما شاء الله بنتين توأم زي القمر.
عامر بفرحة وهو بيمسك التوأم: هي فاطمة بخير؟
الدكتور: آه الحمد لله وشوية وهينقلوها للأوضة العادية وممكن تشوفها وتطمن عليها.
عامر بطمئنان: الحمد لله. معلش يا دكتور مين فيهم الكبيرة؟
الدكتور وهو بيشاور لأحد التوائم: هي دي أم عيون زرق أكبر بخمس دقايق من أختها.
عامر: تبقي دي سارة والتانية تبقي نور.
الدكتور وهو بيطبطب على كتفه: يتربوا في عزك. عن إذنك أنا بقى.
عامر: اتفضل وشكراً ليك.
زين بتلعثم: دول حلوين أوي يا عمو ممكن أشيلهم.
جاسر وهو بياخد نور من باباها وبيعطيها لزين بالراحة: حاسب بقى على أختك.
زين: هي دي أختي.
عامر بحب: آه يا حبيبي دول أخواتك.
زين بفرحة: الله أنا هحبهم وهحميهم دايما.
خلال فترة كبرهم كانت نور أضعف وسارة الأقوى شعبية بسبب شعبيتها وكانت أقوى وعينها مليانة تحدي، بينما نور كانت الشخصية الخجولة اللي بتخاف من ضلها بس كانت دايماً بتمشي في ضل أختها.
بعد ١٧ سنة
كل واحد منهم دخل الكلية اللي هو بيحبها، سارة دخلت كلية الطب ونور دخلت هندسة لأن مجموعها كان أقل، وزين كان معاها بس أكبر سنة.
في يوم كان سارة ونور قاعدين على سطح البيت.
سارة وهي بتشد السلسلة اللي في رقبة نور: هاتي دي لما أشوفها كده.
نور والدموع في عيونها: بس دي زين جابهالي وقالي مخلعهاش.
سارة بقسوة: لأ هي كانت ليا بس أنتي اللي سرقتيها زي ما سرقتي زين ومش بتخليه يهزر معايا ويهزر معاكي أنتي.
نور وهي بتعيط.
زين طلع على عياط نور: مالك يا نوري بتعيطي ليه؟
نور جريت عليه وهي بتعيط: زين.. سارة أخدت السلسلة بتاعتي.
زين: عيب يا سارة، ادي سلسلة نور ليها.
سارة بكرة: مالكش فيه أنت، دي بتاعتي.
زين وهو بيقرب ياخدها منها: قلتلك هاتيها.
سارة ضربته في بطنه فوقع على الأرض وبيتألم ولسه راحة ناحيته تكمل ضرب.
نور والدموع في عيونها جرت على سارة زقتها وراحت حضنت زين وبتتكلم وهي حضناه: مالكيش دخل بزين.
زين وهو بيقوم بتعب وبيفتح عيونه بيحط إيده على شعرها: أنا بخير يا حبيبتي. وأنتي يا سارة اعتذري.
بيلف راسه يمين وشمال وبينادي باسمها: سارة.. سااارة أنتي فيه؟ بلاش بواخة واطلعي من المكان اللي اتخبيتي فيه.
"زي.."
نده كان صوت نور اللي كانت واقفة عند السور وبتشاور لتحت.
زين جري عليها يشوف إيه اللي هي بتشاور عليه، لقي سارة واقعة والدم حواليها نتيجة للزقة اللي زقتهالها نور.
نور بصريخ: ساااارة!
وبعدين أغمي عليها.
Back
سارة بملل وهي بتقطع تفاحة وبتاكلها: وبعدين يا سيدي نور فضلت في غيبوبة لمدة أسبوعين. ولما صحت فضلت تصرخ باسمي. بابا أخدها البيت بس كان بيجيلها نوبات وكانت بتتخيل وجودي. لغاية ما بقيت أظهر فعلاً ويتغير تصرفاتها ليا وعيونها تتغير. وبكده قدروا يعرفوا إنها تعبانة ومحتاجة تتعالج. فودوها لدكتور نفسي عشان تتعالج وتم تشخيصها إنها عندها انفصام وإني بظهر وقت ما بتكون مضايقة أو حزينة من حاجة لأنها متخيلة إني هحميها. بس مع العلاج ووجود العيلتين معاها مكنوش بيسيبوها لوحدها عشان تقتنع إنها مش وحيدة وإني مش موجودة وإنها أقوى لوحدها. ولما ياسين اللي حضرتك قتلته كان مفروض أظهر بس الغبية كانت بتقاومني. مسكينة كانت مفكرة إن ياسين مش هيحب وجودي أصلها كانت بتتخيله هو كمان. بس لما أنت ظهرت خافت ورفضت الواقع. ولا أول مرة من زمن تخليني أطلع بمزاجها. وحالياً مفيش غيري وغيرك لأنها خايفة تظهر تاني. خايفة وده سبب قوتي.
خلصت آخر جملة وهي بتبصله وهي بتبتسم بشر: تعرف إن أنا ممنونة ليك بس للحق أنا كنت بخطط لقتلك من أول يوم شفتك فيه. مكنتش مطمنة ليك وده خلاني أظهر. مهو مهما كان دي أختي وأي حد هييجي ناحيتها ملوش غير القتل. ولا أنت إيه رأيك؟
ليل كان ساكت مكنش قادر يستوعب كم المفاجآت اللي هو سامعها. كان فيه جملة واحدة بتتكرر في دماغه "هتقتلني".
عند لحظة معينة أدرك خطورة الكلمة دي. حاول يتحرك بعصبية وبدأ يتحرك حركة عشوائية عشان يحرر نفسه وهو بيصرخ.
سارة كانت واقفة قدامه ومستمتعة بكل اللي بيعمله. وبعدين قربت من الترابيزة اللي كانت جنبه وهي بتنقل إيديها بين الأدوات وابتسمت لما لقت اختيارها. وقربت منه وهي بتحرك المشرط في إيدها بإستمتاع: أنت أكيد عارف إني مش هحطك في مكان فيه ناس أو بيمر عليه حد أصلاً. فإحنا هنا لوحدنا.
ليل بفزع وعرف هي هتعمل إيه: لااا! ابعدي عني ابعددددييي.
سارة بعد ما خلصت بتمسح الدم اللي إجه على وشها وبتبتسم بإرضاء للي عملته. كان ليل ممد قدامها ورجليه الاتنين مبتورين وبطنه فيها غرز وهو بيتوجع بس صوته اختفى من كتر ما صرخ.
سارة وهي بتحط إيدها على عيونه تقفلها: متقلقش. معتش هتحس بحاجة. عطيتك بنج. يلا أشوفك الأسبوع الجاي يا بطل تكون بقيت أقوى شوية عشان نكمل.
يا حسن.
حسن وهو بيجري عليها: أيوه يا أستاذة.
نور وهي بتديه فلوس: خلي بالك من الأستاذ وابقى هاتله غيار بدل اللي اتبهدل ده.
حسن بإطاعة: أوامرك تنفذ.
سارة وهي بتلقي نظرة أخيرة على ليل وبتمشي وبتقول في نفسها: لسه اللي جاي أعظم. هخليك حي لأجل استمتاعي يا ليل.
في شقة ليل.
سارة بعد ما غيرت هدومها واقفة قدام المرايا وكان ظاهر قدامها صورتها واللي كانت بتكلمها وبترد عليها.
نور: عملتي كده ليه يا سارة؟
سارة: أنتي كنتي عايزة كده. أنا يادوبك سهلتلك الموضوع.
نور: أنا مكنتش عايزة أأذيه. أنا بس كنت عايزاه يبعد عن عيلتي.
سارة بتافف: يعني عايزة إيه دلوقتي؟ أسيبه يمشي عشان يعترف عليكي؟ عايزة هم يعرفوا سرنا؟
نور بتوتر وهي بتفتكر إنهم كانوا بيعرضوها لصاعق كهربي أيام ما كانت بتتعالج: لا مش عايزة حد يعرف إنك رجعتي. بس أكيد حد هيشك في اختفائه.
سارة بتأكيد: متخفيش. أنا مرتبة لكل حاجة. وبالنسبة لفلوسه أظن ده أقل تعويض لينا. ولا أنتي ليكي رأي تاني؟
نور بنفي: اعملي اللي انتي عايزاه. أنا خايفة يا سارة.
سارة: متخفيش. طول ما أنا موجودة هنكون بخير.
كان ظاهر إن سارة بتحضن نفسها وهي مغمضة عيونها والخيال بتاعها اللي كان ظاهر في المراية اختفى. ولما فتحت عيونها كانوا الاتنين باللون الأزرق.
سارة وهي بترفع شعرها لورا وبتضحك بتسلية: كده نور راحت. وأجى زمن سارة.