تحميل رواية «عروس اخي السمارة» PDF
بقلم زهرة الربيع
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
بكره فرحنا. عيزاني أقول له إيه؟ أقول له أخوك اتهجم عليا وأنا حامل منه؟ إزاي هقدر أقول كده؟ محدش هيصدقني، ومش بعيد يقتلني ويقتلوني. قالت بسرعة: واتقولي له ليه؟ إنتي لسه في شهرك الأول، وبكره فرحكم. يعني محدش هياخد باله. لما تولدي، هتتجوزيه، وشهر في الثاني تقولي له إنك حامل. ولا من شاف ولا من دري. ضربت على صدرها بخوف وقالت: يا لهوي! إنتي بتقولي إيه؟ عايزاني أكذب عليه؟ وأفهمه إني حملت منه؟ لا لا، أنا لا يمكن أعمل كده. لا مقدرش. وبعدين، مهو هيعرف أول ما يدخل عليا. قالت بسرعة: لا مهيعرفش حاجة. أنا هدي...
رواية عروس اخي السمارة الفصل الأول 1 - بقلم زهرة الربيع
بكره فرحنا. عيزاني أقول له إيه؟ أقول له أخوك اتهجم عليا وأنا حامل منه؟ إزاي هقدر أقول كده؟ محدش هيصدقني، ومش بعيد يقتلني ويقتلوني.
قالت بسرعة: واتقولي له ليه؟ إنتي لسه في شهرك الأول، وبكره فرحكم. يعني محدش هياخد باله. لما تولدي، هتتجوزيه، وشهر في الثاني تقولي له إنك حامل. ولا من شاف ولا من دري.
ضربت على صدرها بخوف وقالت: يا لهوي! إنتي بتقولي إيه؟ عايزاني أكذب عليه؟ وأفهمه إني حملت منه؟ لا لا، أنا لا يمكن أعمل كده. لا مقدرش. وبعدين، مهو هيعرف أول ما يدخل عليا.
قالت بسرعة: لا مهيعرفش حاجة. أنا هديكي حبايّة تحطيها له في كوباية ميه وتشربيها له. بعد كده تخليه يقربلك، ومفيش دقايق وهينام. وهيقوم مش فاكر حاجة. هتنامي جنبه، وهقولك على شوية حاجات تعمليهم. ولما يصحى توهميه إنه دخل عليكي ونام فجأة. وهو مش هيفهم حاجة، والليلة هتعدي.
قالت بسرعة: لا.. لا إنتي بتقولي إيه يا مصيبتي؟ مقدرش أعمل كده.
قالت بسرعة: اسمعي الكلام يا سماره. أنا مرات عمك، ومش عايزة غير مصلحتك. لو معملتيش كده، محدش هيشيل الليلة غيرك. دول إخوات، وهيصدقوا بعض. وإنتي لو اتكلمتي وعابد قال لمروان إن اللي حصل كان برضاكي، مش هيأذي أخوه، لكن هيأذيكي إنتي. ده غير إن عمك لسه ميعرفش حاجة، وأنا مش قادرة أقول له.
سمارة قالت بدموع وغضب: وهو إزاي يقول إنه برضايا؟ مكانش فيه حاجة برضايا، وأنا هكدبه وهتكلم وبس.
قاطعتها مرات عمها وقالت: يا بت اسمعي الكلام. محدش هيصدقك. أنا ربيتك بعد وفاة أهلك أنا وعمك، يعني بعتبرك بنتي ومش عايزة حد يأذيكي. يلا يا حبيبتي ربنا يهديكي. نامي دلوقتي، واسمعي كلام مرات عمك. أنا عايزة مصلحتك.
ونيمتها على السرير، وسمارة كانت بتبكي وفضلت وسط أفكارها. مقدرتش تنام للصبح.
في اليوم التاني، كانت تجهيزات الفرح شغالة، والكل مجتمع. والدبايح وضرب النار مالي الكفر كله.
وسمارة كانت قاعدة وسط قرايبها بترسم الحنة، وهي مرعوبة من اللي هيحصل. والبنات بترقص وتزغرط حواليها.
عدى اليوم وسط فرحة الجميع، إلا سمارة اللي كانت بتموت من جواها.
وبالليل تم كتب الكتاب بوجود أعيان البلد. ودخل عم سمارة علشان ياخدها لعريسها.
تمارا مشيت معاه، وهي بترتجف زي اللي بتتساق للموت. وسط الزغاريد وطلقات النار.
كل ما طلعوا شافته راكب على الحصان وبيحيي الناس بضرب النار. وبصلها وغمز بخبث.
نزلت دموعها وهي بتبص له بحقد. وهو نزل وقرب منها ومد إيده وقال: مبروك يا عروسة.
بصت له بغضب ومردتش. وهو قرب وقال بخبث: أخيرا هيجمعنا بيت واحد. مبروك يا مرات أخويا.
بصت له بحقد شديد ومشيت مع عمها تحت صوت ضحكاته.
أول ما دخلت أوضتها، قلعت الطرحة ورمتها على الأرض بغضب. ونزلت دموعها وهي مش مستوعبة نظراته اللي واضح منها جداً إنه مش هيسبها في حالها، حتى بعد ما بقت على ذمة أخوه.
ضمت إيديها بغضب وعزمت على أمر خطير جداً.
دخل عريسها. وهي مدياله ضهرها. وأول ما سمعت صوت حمحمته، قلبها اتنفض برعب. وقالت بسرعة: مروان، فيه حاجة لازم أقولهالك قبل ما تقربلي. أنا حامل يا مروان.
اتسعت عينه بصدمة شديدة، بس كملت وقالت برعب: حامل من عابد أخوك. وقالت بدموع: كان غصب عني. والتفتت له بدموع.
رواية عروس اخي السمارة الفصل الثاني 2 - بقلم زهرة الربيع
التفتت له ولسه هتتكلم اتجمدت مكانها.
كانت هتقع من طولها وقالت: "عابد."
عابد كان بيبصلها بزهول شديد وصدمة، ومش مصدق اللي سمعه.
كانت بتبصله كأنها شافت شبح.
وهو بيبصلها بصدمة وقال: "حامل؟ انتي قولتي انك حامل يا سماره؟"
سماره بلعت ريقها برعب وقالت: "انت ازاي تدخل هنا؟ وصلت بيك الجرأة إنك تدخل أوضة أخوك ومراته بالشكل ده؟ اطلع قبل ما حد يجي. لو مروان جه حالا أنا هقوله على كل حاجة."
عابد بص لها بغضب ومسكها من دراعها وقال: "انتي... انتي كنتي بتقولي إيه؟ اخلصي انطقي، صحيح حامل مني؟"
سماره بصت له بغضب ودفعته وقالت: "اطلع بره بقولك، هصوت وألم عليك البيت. انت مالكش دخل بيا."
عابد بصلها بغضب وقال: "اعملي كده... صوتي عادي، على الأقل الناس تفهم إننا لسه بندخل. مهو طبيعي الواحدة تصوت ليلة دخلتها."
سماره بصت له باستغراب وقالت: "أخوك لو جه هيقتلك."
عابد بدأ يقلع بدلته ببرود شديد، ولا كأنها بتقول حاجة.
سماره اتسعت عينيها باستغراب وبصت له وقالت: "بقولك امشي حالا، أنا على ذمة راجل دلوقتي. أنا مرات أخوك، افهم اللي بتعمله ده غلط."
عابد قرب عليها وهو بيبص لعينيها جامد وقال: "أنا عمري ما عملت حاجة صح معاكي يا سماره. من ساعة ما قتلوني عيونك وأنا تايه في الغلط، وكل حاجة بعملها من غلط لغلط. بس ما تقلقيش، مروان مش هيجي، لأن ببساطة انتي ما اتجوزتيش مروان... اتجوزتيني أنا."
سماره اتسعت عينيها بصدمة رهيبة وبقت تبص له بزهول.
وهو قرب عليها أكتر وقال: "كنتي متخيلة إني ممكن أسيبك تتجوزي غيري؟ طب أنا عملت كل ده ليه لو هسيبك تتجوزي غيري؟"
سماره حست بدوخة شديدة وبقت مش قادرة تقف.
وهو سابها من وسطها ليه وسندها وقال: "اهدي شوية، إحنا لسه ما وصلناش لمرحلة التعب."
سماره بقت تبص له وهي مش قادرة تقف وقالت: "انت بتقول إيه؟ مش فاهمه حاجة."
عابد ابتسم وقال: "أنا هفهمك يا حياتي. مروان دلوقتي عندي، رجالتى خاطفينه لحد ما الفرح يتم، والصبح هيرجع هنا. وأنا وانتي اتجوزنا، وكل الناس اللي بره شهدت إن أنا اللي كتبت عليكي. ها، قولي لي بقى انتي صحيح حامل؟ اللي سمعته وأنا داخل ده صحيح؟"
سماره بقت تبص له بزهول وهي مش مصدقة اللي سمعته منه.
وثواني وغابت عن الوعي.
عابد سندها بقلق وبدأ يضرب خدودها بخفة وبيقول: "سماره... بت يا سماره، مالك؟"
وشالها وحطها على السرير وقرب عليها وهو بيبص لملامحها بقلق شديد.
مسك كوباية ميه وبدأ يحط لها منها على وشها بيحاول يفوقها وبيقول: "سماره... سماره."
بس مكانتش بترد.
قعد على السرير وشدها عليه وبدأ يحاول يفوقها.
بعد شوية فتحت عينيها وبقت تبص له بتوهان.
بص لعيونها وقال بهمس: "إيه يا قمري؟ حد يخض عريس ليلة دخلته؟"
سماره أول ما حست بيه دفعته وبعدت على آخر السرير وقالت بتوتر: "أنا... أنا مش مصدقة أي حاجة من اللي انت قلتها دي. أنا هنزل حالا وأعرف منهم إزاي يعملوا فيا كده، إزاي يجوزوني ليك انت من غير حتى ما أعرف."
لسه هتتحرك، عابد شدها عليه وقال: "مش هتستفيدي حاجة حتى لو تعبتي نفسك ونزلتي. أنا اللي اتجوزتك. أنا كنت عارف إنك مش هتصدقي وجبتلك ورقة من المأذون، اتفضلي اقريها على راحتك. على ما آخد دش وأطلع. ويا ريت لما أطلع ألاقيقي مكانك وعاقلة."
وبص لها بطريقة تخوف وقال: "عشان انتي عارف أنا لما بتضايق بعمل إيه. وأكيد متحبيش تضايقيني."
قال كده ودخل على الحمام وسابها واقفة بتبص له بزهول ومش فاهمه إيه اللي بيحصل بالظبط.
بعد شوية خرج من الحمام وهو بيصفر ببرود.
وكانت سماره مستنياه بغضب شديد وقالت: "تمام، لو إحنا فعلاً اتجوزنا اتفضل طلقني. أنا لا يمكن أعيش مع واحد زيك، أنا مش طايقاك بعد اللي عملته فيا."
عابد اتنهد بضيق وقعد على السرير وولع سيجارة وقال بلا مبالاة: "هينفع أطلقك ليلة دخلتك؟ الناس تقول عليكي إيه... انتي كبيرة وفاهمة وعاقلة وعارفة لما الواحدة تطلق ليلة الدخلة ده معناه إيه."
سماره بصت له بغضب وقالت بسخرية: "أعرف وما عنديش مشكلة أتفضح، بس أخلص منك."
عابد وقف وقرب عليها، ولسه هتبعد شدها عليه ونفخ دخان سيجارة في وشها وهو بيبصلها جامد.
سماره بقت تكح من الريحة.
وعابد رمى السيجارة على الأرض وداس عليها برجله وقال: "وأنا ما يرضينيش تتفضحي. لو كان يرضيني ما كنتش اتجوزتك دلوقتي وعملت كل ده."
سماره قالت بغضب شديد: "وأنا مش عايزة أعيش مع إنسان وسخ زيك، انت واحد سافل. استكترتني على أخوك واتهجمت عليا وأنا خطيبته، لا وكمان خطفته واتجوزتني من غير علمي."
عابد بصلها لما قالت كده وقال بغضب شديد: "ده لأنك حقي يا سماره... حقي وبتاعتي، ولا أخويا ولا 10 زيه يقدروا ياخدوكي مني. انتي ليا ومن زمان قوي."
سماره قالت بغضب: "أنا لا يمكن أكون لواحد زيك. سيبني، أوعى، سيب..."
بس قطعت كلامها لما قرب لها بغضب مرة تانية.
سماره قالت ببكي وتعب: "سيبني، سيبني عشان ابنك. لو كررت اللي عملته تاني ممكن يحصله حاجة."
عابد وقف بسرعة لما فهم قصدها.
وحط إيده على بطنها بسرعة وقال: "أنا... أنا نسيت. انتي صحيح حامل بجد، يعني ولا بتقولي كده وخلاص؟"
سماره بصت له بحقد وقالت بغضب شديد: "للأسف حامل."
عابد ابتسم وهو بيبص لها وقال: "من امتى؟"
سماره قالت بغضب: "هيكون من امتى يعني."
عابد ضحك وقال: "قصدي عرفتي امتى."
سماره وقفت بالعافية وقالت: "دي حاجة ما تخصكش. لو سمحت بقى سيبني في حالي وطلقني."
عابد قال بغضب: "كلمة طلقني دي ما تقوليهاش على لسانك تاني. وعلى فكرة مروان هيرجع بكرة على البيت. لو لا قدر الله صادفتك بس بتتكلمي معاه، هقطع رقبتك وأعمل عليها مزاد يا سماره."
سماره ضحكت جامد وقالت: "لا وكمان الباشا بيغير؟ حضرتك خلاص اعتبرتني من أملاكك عشان تغير عليا من الراجل اللي أنا أصلاً من حقه وكان المفروض مكانك دلوقتي."
عابد شدها من ذراعها وقال بغضب: "انتي مش من حق حد غيري. انتي ملكي أنا وبس يا سماره، سمعتي؟"
سماره دفعت إيده بغضب وقالت: "انت أسوأ إنسان شفته في حياتي، وسخ بجد."
لسه هتمشي.
عابد قال: "واحدة غيرك المفروض تحمد ربها. يعني أنا وفرت عليكي تعب كتير كنتي هتعمليه."
ورمالها شريط المنوم اللي مرات عمها ادتهولها عشان تخدر مروان.
سماره بصت له بزهول وبدأت تفتش من فوق في الفستان كانت مخبياه فيه، بس لما اتهجم عليها وقع منه.
عابد ضحك جامد وقال: "أفكار الثانوية دي بتاعة مرات عمك صح؟"
وقرب عليها وقال: "هو في حد يكون معاه القمر ده كله وهيصبر يشرب حاجة أو ياكل حاجة؟ الأكلة السخنة تحب تتاكل سخنة، ما تقبلش أي تعطيل."
وقرب منها تاني بحنية.
سماره بقت تبص له بارتباك من قربه.
بس جه في بالها وقت ما كان بيعتدي عليها وبتحاول تترجاه عشان يبعد.
اسودت عينيها بغضب ودفعته بكل قوتها وقالت: "لو قربتلي تاني هقتلك، سامع؟ أوعى تلمسني، والله بجد هقتلك وأقتل نفسي."
ونزلت دموعها بغزارة وهي بترتجف وبتبص له بخوف شديد.
عابد حس بحزن شديد من نفسه على الحالة اللي هي فيها وقال: "اهدي يا سماره، أنا... أنا مش هعمل حاجة غصب عنك. ارجوكي اهدي."
وحاول يقرب منها يهديها.
بس رجعت لورا وهي بتصرخ وبتقول: "خليك بعيد عني خالص."
عابد اتنهد وبعد شوية وقال: "اهو بعيد تمام. ارجوكي تهدي شوية بقى."
سماره بصت له بتحدي وقوة وقالت: "أنا هعرف إزاي آخد حقي منك. أنا هعرف إزاي انتقم منك وأحاسبك على كل دقيقة يا عابد."
وأخذت هدومها ودخلت على الحمام بغضب شديد.
عابد اتنهد وقعد على السرير وحاول يهدى ورن لواحد وقال: "إيه الأخبار عندك؟"
الراجل رد وقال: "مش تمام يا باشا، أخو حضرتك قالب الدنيا من ساعة ما جبناه ومش راضي يهدى خالص."
عابد قال بغضب وتهدئة: "ليه؟ سيبوه يتفلق، خلاص كلها ساعات وتسيبوه."
رواية عروس اخي السمارة الفصل الثالث 3 - بقلم زهرة الربيع
اخوك من وقت ما عرف انك اتجوزت عروستو في فرحو وهو هيتجنن مش عارفين نهديه.
قال بغضب شديد:
... وتهدوه ليه سيبوه يتفلق اصلا كلها شويه وطلعوه.
قفل معاه وفضل مستنيها وهو بيشرب سيجاره وبيتافف بغضب شديد.
سماره كانت في الحمام. خرجت وهيه لابسه عبايه بيتي رقيقه جدا باللون الابيض وكانت تجنن.
عابد كان قاعد مضايق وجات عينه عليها وبقى يبصلها من فوق لتحت بزهول.
قال:
... اوووبا. قولوا للوز يلعب براحته. الدار امان والساحه ساحته.
سماره نفخت بغيظ.
وقالت:
... اللهم طولك يا روح.
عابد ضحك.
وقال بمشاكسه:
... بنت يا سماره تعالي جنبي يا بت عايزك في موضوع مهم.
سماره بصتله بضيق شديد.
وقالت:
... موضوع ايه.
عابد ابتسم.
وقال:
... لا ده موضوع ما يتقالش غير هنا على السرير.
سماره بصتلو بغضب شديد وكانت مستحمله بالعافيه.
وقالت:
... شوف بق انا قولتلك قبل كده وهقولها تاني. الي عملتو من شهر مستحيل يتكرر تاني ومستحيل اخليك تقرب لي لا برضايا ولا غصب لو مش عايز تضيع وقتك على الفاضي. طلقني وشوفلك واحده تانيه غيري صدقني ده طريق مختصر واريح لك.
عابد وقف وقرب عليها.
وقال وهو بيبص لعيونها:
... انا عايزه الطريق الطويل المهم اخره انتي. ولو قدو 10 مرات. انا جاهز.
سماره بقت تبص لعيونه جامد ونزلت دموعها.
وقالت:
... ليه عملت فيا كده. ليه. ده انا لما عرفت ان جاييني عريس من بيتكم فرحت. افتكرتك انت. الانك كل ما كنت اجي رايحه المدرسه توقفني تعا،،كسني وتكلمني وتوصلني. كنت مبسوطه اوي وكنت استنى اليوم التاني بالعافيه علشان اشوفك. ليه سبت اخوك يجي يخطبني.
وبصتلو بغضب شديد.
وقالت:
... لا والاسوء من كده انك كل اللي كنت عايزه مني هو انك تقربلي وبس وتهجم عليا وانا خطيبه اخوك. للدرجه دي انا رخيصه عندك. طلقني يا عابد انا مش هقدر اكمل معاك بعد اللي حصل بينا.
عابد اتأثر جدا و قرب منها ودموعه بتنزل.
وقال:
... مش كل اللي بنعوزه بنلاقيه. ومش كل حاجه سهله زي ما بتبان.
وراح نام على الكنبه.
وهو مش قادر يتكلم ولا يتناقش.
وقال:
... نامي على السرير عشان ترتاحي الوقت متاخر النهارده تعبنا قوي بكره باذن الله نتكلم.
سماره بقت تنظف في السرير بغضب شديد.
وهي بتقول:
... لا بكره ولا بعده ولا هتكلم معاك ولا هنتفاهم في اي حاجه. وقدامك اختار واحده من الاثنين يا اما تطلقني وتشوف لك واحده غيري. يا اما هفضل على ذمتك كده ومش متستفيد مني اي حاجه.
عابد ضحك.
وقال:
... انا عندي حل تالت. خليكي قدامي زيك زي المخلل كده بالظبط.
سماره بصت له باستغراب.
وقالت:
... مخلل.
عابد قال:
... امم. مخلل. لما بيكون قدامنا اكله مش حابينها ومش طايقين ناكلها بنعمل ايه. بنقوم نجيب بقى طبق مخلل محترم يفتح نفسنا علشان نقدر ناكلها. اهو زي كده بالظبط هتفضلي قدامي كده ليل نهار تفتحي نفسي وكده ولو جوعت اشوفلي سكه تانيه حتى لو مش حاببها.
سماره اتسعت عنيها بزهول من اللي قاله وقعدت بسرعه.
وقالت:
... يعني ايه. انت قصدك تسبني على ذمتك وتطلع تخوني.
ضحك جامد.
وقال:
... مش انتي اللي بتقولي ان مفيش حاجه بنا. ابقى باخونك ازاي بقى.
سماره بصتلو بعصبيه.
وقالت:
... اعمل اللي انت عايزه ولا غور في داهيه حتى انا مالي ومالك.
وبقيت تحاول تنام.
عابد قال بابتسامه:
... سمارا هو انتي بتقوليلي كنتي بتستنيني كل يوم الصبح انتي كمان كنتي عايزاني وبتستنيني.
سماره اتوترت جدا وغمضت عينيها جامد وعملت نايمه.
عابد ضحك جامد.
وقال:
... كده نمتي يعني على العموم الصباح رباح يا جميل.
واتنهد وهو بيفكر في اخوه يا ترى هيعمل ايه لما يرجع. وفضل وسط افكارو لحد ما راح في النوم.
في صباح يوم جديد سماره قامت من النوم لقتو نايم على الكنبه. بقت تبص لملامحه اللي بتعشقها حرفيا. اتنهدت بدموع كل ما بتفتكر اللي عمله معاها تبقى مش طايقه تبص في وشه. اتنهدت ودخلت الحمام.
اول ما دخلت فتح عيونه وبص لطيفها بابتسامه ومسك تليفونه.
سماره اخدت الدش بتاعها عادي. بس اتصدمت بشده لما شافت كاميرا في وشها في الحمام. اتسعت عنيها بزهول وطلعت من الحمام بغضب شديد.
اول ما طلعت وقف ورما التليفون على الكنبه بارتباك.
سماره قربت منه بغضب ومسكته من قميصه بشده.
وقالت:
... انت بتعمل ايه. انت حاططلي كاميرا في الحمام بتراقب مراتك يا مراهق يا سا،،فل.
عابد بلع ريقه بارتباك.
وقال:
... اهدى يا متولي مش كده ده انا حبيبك يا جدع. غلبان وبصله بصه ماهيش قصه.
سماره قالت بغضب وهي بتشده من قميصه جامد:
... اخرس يا زبا، له يا سا،،فل تراقبني في الحمام وصلت بيك السفا،،له للدرجه دي.
بس عابد شدها عليه بقوه وبص لعينيها جامد.
وقال:
... مش السفا،،له اللي وصلتني للدرجه دي. ده عودك الجامد الي طير عقلي وجنن اهلي.
سماره بصتلو بغضب شديد.
وقالت:
... انا مشوفتش احقر منك.
قال وهو بيبص لعينيها:
... وانا ما شوفتش اجمد منك. بقولك ايه خلينا نحاول نجيب اخ للولد اللي في بطنك اهو يونسوا وكمان بالمره بدل ما تتعبي في الولاد على مرتين.
سماره بصتلو باستغراب من كلامه وكانت عايزه تضحك وسابته وهتزت راسها بياس وراحت ناحيه الدولاب.
وقالت بغضب مكبوت:
... ادخل شيل الزفت اللي حطيتها في الحمام دي وبطل قرف.
عابد قال:
... لو شلتها هتحني وتخليني اشوف اللي كنت بشوفه جوه.
سماره غمضت عينيها بغضب وبصتله.
وقالت:
... اللهم طولك يا روح والله العظيم ما عندي اي طاقه اتخانق معاك.
عابد قال:
... خلاص ولا تزعلي هروح يا عم اشيلها وخلاص كفايه عليا اللي حفظتهم في التليفون وخلاص بقى.
سماره اتسعت عينيها بزهول ومسكتو تاني من القميص بتاعو.
وقالت:
... يا نهار ابوك اسود عاملي فيديوهات في التليفون.
عابد فتح ادالها القميص الي لابسه.
وقال:
... شكله القميص عاجبك خليه معاكي.
سماره بصتلو بغضب ولسه هترد الباب انضرب بقوه اتكسر ودخل شاب في التلاتين وملامحو هتنفجر من الغضب.
سماره شهقت برعب واستخبت تلقائيا في عابد الي خباها بين اديه.
وقال بغضب:
... اطلع استناني بره يا مروان. اطلع يلا.
مروان قال بغضب رهيب:
... ده الوضوع بجد بقى. وقاعدينلي سوا كمان.
عابد مسك القميص بتاعو الي اداه لسماره ولبسهولها عليها وفضل واقف قدامها وبيتحرك بيها ناحية الحمام وهو بيحاول انها متظهرش قدام اخوه.
وقفها في الحمام.
وقال:
... خليكي هنا متطلعيش ومتفتحيش الباب ابدا سمعتي.
سماره هزت راسها بالموافقه بخوف وهو قفل عليها الباب.
وبص لاخوه بغضب.
وقال:
... ازاي تدخل بالشكل ده ايه داخل زريبه.
مروان اتقدم عليه بغضب وضربو بوكس قوي.
وقال:
... انت ايه الي هببتو ده ايه الي عملتو ده.
وهجم عليه وهو واقع على الارض وبقى يضربو بقوه.
سماره بقت تحط ودنها على الباب عايزه تسمعهم بيقولو ايه بس مسمعتش حاجه كانت مش قادره تصبر اكتر. فتحت الباب شويه صغيره وشافت مروان هاجم على عابد وبيضربو بقوه.
عابد بصلو وابتسم بتعب.
وقال:
... اضرب قد ما انت عايز خلاص متقدرش تعمل حاجه اتجوزنا يا مروان خلاص بقت مراتي.
مروان بقى يبصلو بغضب ويضربو اكتر وهو هيتجنن من الغضب. بس عابد دفعو بعيد عنو.
وقال بغضب:
... انا مش عايز امد ايدي عليك يا مروان لانك اخويا الكبير.
مروان قال بغضب:
... لا وانت للامانه محترم وعارف يعني ايه اخ كبير. باماره انك خطفتني وروحت اتجوزت خطيبتي.
عابد قعد بتعب.
وقال بلامبالاه:
... انت عارف كويس مين الي بدأ باذية التاني وكمان عارف ان سماره حقي بلاش احنا بذات نصيع على بعض.
مروان قال بغضب:
... ليه بقى حقك حد كان كاتبها على اسمك.
عابد قال بسرعه:
... اه. قلبي. قلبي كتبها على اسمي من زمان. وانت كنت شاهد من الأول وعارف انها حب حياتي يا مروان كنت عارف كويس ان اخوك بيعشقها.
سماره اتصدمت بالي بتسمعو.
رواية عروس اخي السمارة الفصل الرابع 4 - بقلم زهرة الربيع
كنت عارف إن أخوك بيعشقها يا مروان، وروحت برضه خطبتها. ولا كأنك تعرفني، ولا كأني أخوك.
مروان قال بارتباك: "انت... انت طول عمرك بتاع بنات، وأنا قولت أهي بنت زي غيرها. ولما روحت أخطبهالك..."
بس قاطعه عابد وقال بغضب: "روحت تخطبهالي فحليت في عينك وقولت لا، دي خسارة. فاخويا دي، أنا أولى بيها. مش ده اللي حصل؟"
مروان سكت، وعابد نزلت دموعه وقال بوجع: "أنا بسبب اللي أنت عملته اضطريت أسلك أوخس طريق عشان أخليها ليا. ومكنتش ناوي أتجوزها في فرحك، كنت ناوي أخليها هي توقف الجوازة. بس لما معملتش كده، مبقاش قدامي غير إني أخطفك. أنا مغلطتش معاك يا مروان، أنت اللي غلطت."
وقرب منه خطوات وقال بدموع: "فاكر... فاكر قولتلي إيه لما رجعت البيت وقولتلي إنك خطبتها لنفسك؟ يومها قولتلي كل شيء نصيب، ودي بقت خطيبة أخوك، انساها ولاقي غيرها. دلوقتي هقولك نفس الجملة يا مروان: دي بقت مرات أخوك، انساها وشوف غيرها."
مروان بص له بغضب وقال: "فاكر... فاكر أنا قولت إيه؟ ومش هنسى إنك مسمعتش الكلام ومعتبرتهاش خطيبة أخوك. دلوقتي أنا من حقي كمان معتبرهاش مراتك."
عابد مسكه من قميصه بغضب وقال: "قصدك إيه؟"
مروان دفعه بغضب وقال: "اللي سمعته. وهيجي يوم وأفاجئك زي ما فاجأتني."
قال كده بغضب وسابه ومشي. وعابد بقى يبص لسمارة بغضب شديد.
سمارة كانت واقفة بتبص له بزهول ومش مصدقة اللي سمعته. وهو اتنهد والتفت ناحية الحمام هيروح لها. واتصدم لما لقاها واقفة بتبص له بدموع، واتأكد إنها سمعتهم.
عابد اتنهد وقال: "مش عيب واحدة في سنك وتلمع أوكار."
سمارة طلعت وهي بتبص له بزهول وقالت بدموع: "اللي... اللي سمعته ده."
قاطعها وقال بسرعة: "كله صح. أنا عايزك من زمان. مكنتش لوحدك اللي بتستنى الصبح عشان تشوفيني. أنا كمان... بس لما باعوني مقدرش أقوم سحر سمارة." وابتسم بسخرية وقال: "خان أخوه عشان كده استحليت خيانته."
سمارة ضربته قلم سريع وهي بترتجف ودموعها بتنزل.
حط إيده على خده بزهول وقال: "هو أنتِ أكيد كنتِ قصدك تبو... سيني صح؟"
سمارة قالت بغضب ودموع: "لا، قاصدة أضربك. والمفروض أقتلك. بتقول استحليت خيانته؟ أنت استحليت خيانتي أنا؟ ليه تعمل فيا كده يا غبي؟ ليه؟ كنت تقدر تحكيلي اللي حصل وأنا هقف ضد الدنيا كلها عشانك، ليه؟ ليه تعمل فيا اللي عملته وتكرهني فيك؟"
عابد شدها عليه وقال بسرعة: "اشش... أوعي تقولي كده تاني. أنتِ يستحيل تكرهيني. أنتِ بتعشقيني زي ما بعشقك. واللي يحب ميكرهش."
سمارة دفعته بغضب شديد وقالت بزعيق: "لا، كرهتك. كرهتك أوي. أنت... أنت عيشتني أسوأ أيام حياتي. خلتني أحس إني بخون أخوك بجوازى منه. حسستني إنك عمرك ما فكرت فيا. ليه؟ ده أنا كنت هموت لما عرفت إني حامل. ده أنا كنت هقتله، عارف يعني إيه هقتله؟"
عابد شدها ليه بقوة لما قالت كده ونزلت دموعه بغزارة وقال: "الحمد لله إنك أنتِ وهو بخير. أنا آسف، آسف يا سمارة. حقك عليا. كل حاجة باظت فوق دماغي فجأة ومعرفتش أتصرف. كنت فاكر إني خلاص هتجوزك وتبقي ليا. اتفاجأت بيه داخل يقولي إنه خطبك ليه هو وإنه حدد الفرح بعد شهر ونص. أنا... أنا الأول حاولت أهدى بس اتفاجأت إنك وافقتي عليه. الغضب أعمى وسيطر عليا. وفي ليلتها دخلت عندك وعملت اللي عملته. أنا آسف. مكنتش بوعي، كل اللي فكرت فيه إنك تبقي ليا وتوقفي الجوازة."
وبصلها وقال: "بس أنتِ موقفتهاش. متكلمتيش يا سمارة، سكتي. وعدت الأيام وأنا مستنيكي تقولي أي حاجة. فكرت أتكلم أنا وخفت تتفضحى. عشان كده جات في بالي أخطفه واتفقت مع عمك وحكيتله اللي حصل."
سمارة اتسعت عينيها بدهشة. وهو بعد وقال بحرج: "حكيتله يوم الفرح وقولتله إني أنا اللي هتجوزك ويمشي الجوازة من غير ما يقولك. وإلا هفضحك وأفضحو."
سمارة بصت له بدهشة وقالت: "وبتقولها قدامي؟"
عابد بصلها وضحك وقال: "ده اللي حصل. أكذب يعني؟"
سمارة بصت له بغضب وقالت: "لا، متكدبش. ودي تيجي عادي. فيها إيه لما تقولي إنك هددت عمي بفضحتو وفضحتي أصلاً؟ مابقاش فيه حاجة ممكن تكرهني فيك أكتر من كده."
ولسه هتروح للدولاب، شدها عليه وبص لعيونها وقال: "بس أنتِ مش بتكرهيني ومستحيل تكرهيني. أنتِ عشقاني، دايبة فيا."
سمارة بصت له بتحدي وقالت: "ومين بقى اللي ضحك عليك وقلك كده؟"
عابد قال بسرعة: "عينيكي."
سمارة قالت: "عنيا؟"
قرب منها وقال: "آه، عينيكي. بصتلي وقالت: سمارة بتحبك يا عابد. وأنا شاهدة وقلبها شاهد."
سمارة ابتسمت لا إرادياً وقالت: "بطل تثبيت عشان مش بياكل معايا. متتعبش نفسك."
ولسه هتمشي، شدها عليه جامد وقال: "واتعب نفسي ليه؟ هي المسكينة ناقصة تعب؟ أنا عايز أريحها شوية. ممكن؟"
سمارة بصت له باستغراب، بس اتفاجأت لما قرب منها. في لحظة جميلة نستوه اسمه.
سمارة قالت بكسوف: "عابد..." وبعدين.
عابد قال: "الله يخربيت عابد وسنين اللي جابوا عابد."
سمارة ضحكت بخفة. وعابد قال بهمس: "طب إيه؟ إحنا اتصالحنا مش كده؟ وصافي يا لبن، حليب يا قشطة، ولا إيه يا قشطة؟"
سمارة دفعته بخفة وبعدت وقالت: "لا، متصالحناش. أنا سمعت وجهة نظرك وكلها غلط. مكنش يصح تعمل معايا كده. ولحد ما أسامحك، تخليك بعيد عني."
عابد ابتسم وقال: "ماشي كلامك." وقرب وقال: "هتقل على الرز لحد ما يستوي، مع إني تعبان وجعان أوي."
سمارة ابتسمت وبصت له شوية، واتلاقت عيونهم، وقالت بهمس: "بتحبني من امتى؟"
عابد ابتسم وهو بيبص لها جامد ورد بسرعة: "من أول يوم اتولدت فيه."
سمارة ضحكت بخفة وقالت: "هو أنت تعرفني من أول يوم اتولدت فيه؟"
ابتسم وقال بسرعة: "لا، بس اتولدت يوم ما عرفتك. ويوم ما حبيتك كان أول أيام عمري والباقي ميتحسبش."
سمارة بقت تبص له بإعجاب شديد واتملت عينيها دموع وقالت: "يا ريتك ما كنت عملت كده. كان زمانا مبسوطين."
عابد قرب منها وقال: "ونقدر نبقى مبسوطين. هي بس فرصة واحدة." ولسه هيكمل، تليفونه بقى يرن.
حاول يتجاهله، بس هي جريت على التليفون تجيبه له. بتحاول تتهرب منه، بس اتصدمت باسم المتصل. الغريب جدا. قالت بزهول: "إيه... نانا؟ نانا التعبانة؟" وبصت له بغضب وقالت: "مين دي يا بتاع الفرص؟"
عابد قال بارتباك وسرعة: "واحدة تعبانة. ملناش دعوة. ليس على المريض حرج."
ضربت التليفون في صدره وهو سنده بالعافية. كان هيقع. وقالت: "أنا اللي غلطانة. جاتك القرف."
ومشت بعصبية على الحمام. عابد اتنهد وقال بصوت عالي: "أنتِ زعلتي ليه دلوقتي؟ أنتِ عارفة عندها إيه؟ مفيش إنسانية خالص. حطي نفسك مكانها."
سمارة قالت بصوت عالي وغضب: "هاجي أهزأك."
عابد اتنهد بضيق وبص للتليفون وقال: "وأنتِ كمان ده وقتك؟ هو أنا إسعاف؟"
بعد شوية خرجت بعد ما لبست فستان تنزل بيه. وكانت جميلة جدا. وقفت تلف حجابها. وهو قرب وقال: "هتفضل مكشر في وش حبيبك كده كتير؟"
سمارة قالت بسخرية: "وأنت إمتى بقيت حبيبي بقى؟"
عابد قال بهمس: "من زمان. وأنا حبيبك، وأنتِ روحي من جوه."
سمارة اتنهدت وهي مش قادرة تزعق له ولا تاخد موقف بسبب قربه. وقالت بارتباك: "طب ممكن تبعد شوية عشان أعرف أزعق... قصدي أعرف أتكلم."
عابد ضحك جامد ولفها ليه وبص لعيونها وقال: "مش لوحدك اللي بتتوتر من قربي على فكرة."
سمارة قالت بغيظ: "إيه؟ نانا كمان بتتوتر؟"
عابد قال: "نانا... مع نانا الأجواء هي اللي بتتوتر."
ضربته في صدره بغضب وقالت: "يعني إيه؟ بتعجبك؟"
عابد قال بضحك: "أوي. هكدب يعني؟ تعجب أي حد."
سمارة قالت بدموع: "هي... هي حلوة؟"
عابد ابتسم وقال: "مش أحلى منك."
سمارة قالت بتوتر: "أنا مسألتكش أحلى ولا لأ."
عابد ابتسم وقال: "مش شرط تسأليني. مش اتفقنا؟ عينيكي بتقوللي كل حاجة."
سمارة نزلت عينيها وقالت بابتسامة: "عنيا دول فتانين قوي."
عابد ابتسم وقال بعشق واضح في عيونه: "دول عشقي ومبيخبوش عني أبداً. آه من قربك يا سمارة، يمزج ويعذب زي السيجارة. والنفس بالسوء أمارة."
سمارة ابتسمت وبقت تبص لعيونه بعشق. ولسه هيقرب، دفعتو وبعدت عنو بسرعة وقالت وهي بتجري: "خاف على صحتك. السجاير خطر."
ونزلت وهي بتجري. ابتسم وحط إيده في وسطه وقال بصوت عالي: "على العموم براحتك. بعد كده متزعليش من نانا. أديني قافل المستشفى وبرضو الحالة ناشفة."
سمارة سمعته وضحكت ونزلت وهي بتحاول تمشي براحة عشان الطفل اللي في بطنها.
عابد اتنهد بابتسامة ولسه هيروح يستحمى. افتكر إن سمارة نزلت وأخوه تحت. قلق لاحسن يضايقها. شد قميص ليه من الدولاب ولبسه بسرعة ونزل جري.
عند سمارة، كانت بتعمل له فطار ومبسوطة جدا وبتكلم مرات عمها وقالت: "كنت هقع من طولي يا مرات عمي لما شوفتو قدامي."
ردت مرات عمها وقالت: "الحمد لله إن حصل كده يا ضنايا. أنا لما عمك حكالي اللي حصل وإن عابد قله على كل حاجة مصدقتش. الحمد لله إن الموضوع اتلم. مش أنتِ تمام ولا بيضايقك في حاجة؟"
سمارة ابتسمت بسعادة وقالت: "لا، مش بيضايقني. أنتِ عارفة إني معشقتش غيره من صغري."
واتنهدت لما قرب منها وقالت: "طب مع السلامة أنتِ يا مرات عمي." وقالت بضيق مصطنع: "ابعد أحسن حد يدخل."
بس اتصدمت لما اتفاجأت إنه مش عابد، وقال: "خليهم ييجوا. أنتِ حقي بتاعتي أنا يا سمارة و..."
رواية عروس اخي السمارة الفصل الخامس 5 - بقلم زهرة الربيع
بس اتصدمت لما اتفاجأت إنه مش عابد ده أخوه.
وقال: "خليهم ييجوا، انتي حقي بتاعتي أنا يا سماره".
سماره بعدت بسرعة وبصتله بذهول وقالت: "انت... انت بتعمل إيه؟"
"بص، بص يا مروان، اللي حصل حصل، وأنا دلوقتي مرات أخوك".
مروان قرب عليها أكتر وقال: "انتي مراتي أنا يا سماره، الفرح كان فرحنا، وأنا اللي خطبتك".
سماره قالت بسرعة: "الفرح كان فرحنا فعلاً، وكمان صحيح انت خطبتني، بس أنا دلوقتي اتجوزت أخوك، وكمان... احم... كمان أنا... أنا عايزة أكمل معاه هو يا مروان.. أنا... أنا بحب عابد ومن زمان".
مروان بصّلها بغضب شديد وقال: "حتى لو بتحبيه، مش هتكوني غير ليا.. يا إما أنا أو القبر يا سماره".
بصتله بذهول وقالت: "قصدك إيه؟"
قال بغضب: "قصدي مش هسيبكم تتهنوا.. على جثتي ياخدك مني، واتبسط بيكي واتفرج".
قال كده وطلع من المطبخ بغضب، وهو طالع اتصدم بعابد اللي قال بغضب: "بتعمل إيه هنا يا مروان؟"
مروان بصّله بسخرية وقال: "نفس اللي انت جاي تعمله".
عابد مسكه من قميصه بغضب وقال: "انت إزاي سافل كده يا مروان؟"
مروان نفض إيديه بغضب وقال: "بتعلم منك، على الهموم أنا مسافر ومش راجع هنا تاني، اشبعوا ببعض يا كش تولعوا.. هجهز شنطتي وأمشي، هرجع دبي أصلاً، أنا غلطت لما جيت أقعد معاك في البلد المقرفة دي".
قال كده ومشي، وعابد كان مستغرب جداً، بس قرب من سماره بغضب وقال: "عملك إيه؟ قربلك؟ عمل حاجة؟"
سماره قالت بسرعة: "لا طبعاً، انت بتقول إيه؟ وأنا هسمح إزاي تفكر كده؟"
عابد اتنهد وقال: "آسف... مش قصدي حاجة، بس مش بحب أشوفه قريب منك، ده وسخ ونيته مش سليمة".
سماره حست بخوف بسبب تهديد مروان وقالت: "هو مش المفروض أخوك يا عابد؟"
عابد اتنهد وقال: "أخويا من أمي بس.. وعمره ما اعتبرني أخوه.. مش عارف ليه مش بيطقني. ولا أنا الصراحة، بس بعد موت أهلنا اضطرينا نعيش سوا هنا".
سماره حست بخوف أكبر وبقت تفكر في كلام مروان وقالت: "يعني... يعني هو ممكن يأذيك عادي؟"
عابد قرب منها وقال: "أهم حاجة الأذى ده ما يكونش فيكي، والباقي سهل عليا".
وبعد شوية خلصت تجهيز الفطار، ومروان أخد شنطته وطلع من غير ما يكلم حد، وسماره ارتاحت شوية لما مشي، وقعدت وبقت تاكل هي وعابد.
بدأوا يتكلموا سوا بانبساط، وعابد قال: "بس تولدي وهلففك الفيوم كلها.. وبعد كده نطلع على إسكندرية، عندي شقة هناك، هنعمل شهر عسل ما حصلش.. ولو إن العسل كله معايا".
سماره ضحكت وقالت: "بطل معاكسة، ماشي".
وصبت كوباية عصير مانجا ومدتها لعابد.
عابد بعد إيدها بخفة وقال: "كان على عيني أشرب من الإيدين الحلوين دول.. بس... بس مش بشرب المانجا.. مش بحبها ولا بطيق سيرتها".
سماره ضحكت وقالت: "ليه بس؟ دي جميلة، هتعجبك.. دي أنا عملاها بإيديا".
عابد ابتسم بخفة وقال: "سامحيني، مش بحبها والله".
سماره ابتسمت وقالت: "ياااه للدرجادي؟"
عابد قال وهو بياكل: "وأكتر، ده لو أبويا طلع من القبر مشربهاش، يا ساتر، مش بطيقها".
سماره قالت بدلال: "براحتك، بس المانجا من إيدي حاجة تانية".
عابد ضحك وقال: "متحاوليش.. مفيش فايدة والله، ما تقلعي دلوقتي، ما هشربها".
ضحكت جامد وبصتله بخبث وقالت: "وأنا بقلعلك ليه؟ على راحتك، انت الخسران".
وقربت الكباية لبقها بطريقة جننته جداً، قاصدة توتره.
عابد ضحك على حركاتها واتنهد من اللي بتعمله، وسحبها من إيدها فجأة وشربها كلها على بوق واحد.
سماره ضحكت جامد وقالت: "شايفاك شربتها.. وأبوك مطلعش من القبر يعني".
عابد وقف واتقدم عليها وشدها عليه وقال: "كان لازم أشربها.. دي منك يعني بقت طعم تاني... يلا بقى، الكباية خدت نصيبها.. دوري أنا بقى".
سماره بصتله باستغراب وقالت: "دورك في إيه؟"
عابد لسه هيقرب، حط إيده على بطنه بالم.
بصتله باستغراب وقالت: "مالك يا عابد؟ فيك إيه؟"
عابد قال بألم: "بطني.. اااه.. بتقطع يا سمر. اااه اااه.. الحقيني".
سماره اتخضت جامد خصوصاً لما وقع على الأرض وهو بيتألم بشدة.
نزلت جنبه وهي بتصرخ بأعلى صوت وبتقول: "عابد.. عابد مالك يا حبيبي؟ فيه إيه؟ عاااابد..."
وبقت تنادي للحراس وجم كلهم، شالوه وطلعوا بالعربية على أقرب مستشفى.
بعد ساعة كانت واقفة قدام أوضته وبتبص للقزاز بدموع، وجملة الدكتور بتتكرر قدامها: "دي حالة تسمم حادة يا مدام".
بقت تنزل دموعها وسندت جبينها على القزاز، وفضلت وقت طويل رايحة جاية ومش بتقعد، رغم إنها بتتألم من تعب الوقفة علشان الحمل.
بعد شوية جالها الدكتور وقال: "المريض فاق وعايزك، مش انتي مراته؟"
سماره مردتش عليه حتى ودخلت جري، وأول ما شافته فاتح عيونه وباصص لها بابتسامة تعب، مسكت في الباب بتعب شديد وهي حاسة إنها يا دوب أخدت نفسها.
عابد ابتسم بدموع على حالتها وفرد إيديه ليها، هو بيشاور لها بعيونه.
سماره جريت عليه واترمت بين إيديه وهي بتبكي جامد.
عابد ابتسم وهو بيمشي إيديه على حجابها وقال بتعب: "أنا كويس يا قلبي.. اهدي، متخافيش".
سماره قالت ببكا: "كنت هموت عليك.. كنت هموت، ربنا يعلم عدى عليا الوقت ده إزاي".
بقى يقربها أكتر وقال بارتياح: "رب ضارة نافعة.. أنا لو أطول أدفع قد العمر مرة كمان.. بس أشوف اللهفة دي في عيونك".
سماره ضربته في صدره بخفة وقالت: "عايز تشوفني خايفة؟"
عابد ابتسم وحط إيديه على خدودها وقال: "لا.. عايز أشوف الحب ده اللي حيشاه عني".
سماره نزلت عيونها بسرعة بارتباك، وعابد ضحك وقال: "لا خلاص برضه، قالولي.. اتأخرتي".
سماره ضحكت وقالت: "مش بقولك فتانين".
عابد ابتسم وقال: "ومفضوحين قوي.. بس إيه العسل ده يابت.. حد يحلو لما بيعيط وبيحلو لما بيضحك وبيحلو لما بيكشر.. إمتى تهدي على القلب الغلبان ده".
سماره قالت بدموع: "كان في المانجا مش كده؟ لأن باقي الأكل كلناه سوا.. كل ده بسببي.. كله بسببي أكيد مروان هو اللي حطه في المانجا.. محدش دخل المطبخ غيره، هو هددني وقلي.. قلي يا إما تكوني ليا أو للقبر.. أنا السبب، كنت هموتك".
عابد ابتسم وقال: "كل ده لأني معنديش مبدأ، أنا أستاهل بقى أكون طول عمري مش بشربها وأشربها دلوقتي عشانك.. لها حق المانجا تدعي عليا".
سماره ضحكت وقالت: "بالله ده وقت هزار؟"
عابد ابتسم وشدها ليه وقال: "أوعي تخافي وأنا معاكي.. هو عمره ما هيرجع تاني، ضرب ضربته ومشي، ويا صابت يا خابت.. أصلاً أنا ماسك عليه أوراق توديه في داهية، عمره ما هيخاطر ويرجع، متقلقيش.. وحتى لو رجع أنا معاكي.. محدش يقدر يفرقنا أبداً يا سماره".
سماره ابتسمت وقالت بحزن: "كان أسوأ وقت عدى عليا".
عابد ابتسم وهو بيبص لعيونها وقال: "بس أنا كان أجمل وأحسن وقت.. انتي متعرفيش أنا مبسوط قد إيه بوقفة ربنا معايا.. الحمد لله إني أنا اللي شربته.. هو حطها في المانجا بالذات لإني مستحيل أشربها، وهو عارف.. كان قاصدك انتي، قاصد يحرق قلبي عليكي.. لو كنتي شربتيها واتأذيتي أنا كنت روحت فيها من غير سم أو أي مجهود".
سماره ابتسمت وبصت لعيونه بعشق وقالت: "انت تستاهل تتحب يا عابد.. تستاهل تتحط في القلب ويضيع مفتاحه".
عابد ابتسم وشدها ليه وقال: "أنا مش عايز غير قلبك انتي، حتى لو أنا اللي هخبيلك المفتاح".
سماره ضحكت وقالت: "هتجنني يا عابد.. بس بجد عشقتك وعايزة أنسى كل حاجة وأبتدي معاك من جديد ونربي ابننا سوا".
وكملت بمشاكسة وقالت: "بس تشيل الكاميرا من الحمام، وإلا أنا كمان ليا حق أتفرج".
عابد ضحك أوي وقرب وقال: "هشيلها.. بس عايز حقي... كوباية المانجا مش أحسن مني".
سماره ضحكت جامد وفاجئته لما قربت منه، هي لسه هتبعد، ضمها ليه بقوة في أجمل لحظة عدت عليه.
سماره قالت بارتباك: "عابد، احنا في المستشفى".
عابد ابتسم وقال بغمز: "شكلها عتبة البيت وحشة عليا وهتفرج هنا يا بت.. دلوقتي بس عرفت بيعملوا الشبابيك قزاز ليه.. أكيد علشان الصوت".
ضحكت جامد ونامت على كتفه، وعابد ابتسم وقال: "هتفضلي أول وآخر وأحلى أمنياتي يا سماره.. هتفضلي في القلب والقلب ليكي وطن ❤🥰".