تحميل رواية «عوضني صعيدي» PDF
بقلم مريم روكا
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
لا لا ارجوك يفارس مش تعمل فيا كده ارجوك مش تبعني لي ارجوك وربنا هعيش خدامه تحت رجلك انت ومراتك بس مش تعمل كده مش تبعوني عشان الفلوس والنبي رحمه بابا وماما ماتعمل كده ارجوك كل ده عشان الفلوس تبيع اختك . فارس بغضب شديد وراح ضربها بالقلم جامد لدرجه انها وقعد على الأرض. فارس بصوت عالي: اخرسي انت مش اختي انت بنت الست الي ابويا اتجوزها على امي ،وهتتجوزيه يعني هتتجوزيه واقولك على الكبيره بقاااا صعيدي وانتي عارفه الصعيدين جبروت وكمان هو العمده هناك ومتجوزه قبليك مواحده ،وانتي بس هتجيبي ليه العيل وتعيش خ...
رواية عوضني صعيدي الفصل الأول 1 - بقلم مريم روكا
لا لا ارجوك يفارس مش تعمل فيا كده ارجوك مش تبعني لي ارجوك وربنا هعيش خدامه تحت رجلك انت ومراتك بس مش تعمل كده مش تبعوني عشان الفلوس والنبي رحمه بابا وماما ماتعمل كده ارجوك كل ده عشان الفلوس تبيع اختك .
فارس بغضب شديد وراح ضربها بالقلم جامد لدرجه انها وقعد على الأرض.
فارس بصوت عالي:
اخرسي انت مش اختي انت بنت الست الي ابويا اتجوزها على امي ،وهتتجوزيه يعني هتتجوزيه واقولك على الكبيره بقاااا صعيدي وانتي عارفه الصعيدين جبروت وكمان هو العمده هناك ومتجوزه قبليك مواحده ،وانتي بس هتجيبي ليه العيل وتعيش خدامه هناك .
مراته صفاء بحقد وغيره من جمالها وحزن مصطنع:
حرام عليك ي فارس .
فارس بحب:
متصعبش عليكي دي حربايه زي امها بتتمسك وبعدين تتمكن.
واخد مراته ومشا.
روح بعياط ومسكه صورته امها وابوها:
لي سبتوني مش اخدتوني معاكوا لي اهي اهي حرام هو ده يبابا الي انت موصيه عليا هيبعني عشان الفلوس وكمان صعيدي ومتجوز يعني هبقي خطافه رجاله وكمان عشان اجيب العيل حرام انا كان ابسط حقوقي اني ادرس وابقي دكتوره وده بعد مامتوا خلاني خدامه لمراته وحرمني من التعليم، ومش مكفيه كل ده لا وهيبعني عشان الفلوس يرب الصبر يرب حلها من عندك.
ونامت والصبح صحت على كوبايه مياوفي وشها.
روح بخضه:
في اي عملت اي والله ما عملت حاجه.
مرات اخوها عفاف:
مسمعش صوتك يبت وروحي المطبخ نضفيه و بعدين اطبخي وبعدين اغسلي الهدوم وبعدين انشريها ولمي الي على الحبل وطويه وماتخلصي دول هقولك على الباقي بس بسرعه مش يبقي بالك طويل عشان مش. اجيبك من شعرك الي فرحانه بيه ده خلصي.
بعد 5ساعات دخل اخوها اول ما مراته شفته راحت عند روح وقالت بصوت عالي:
حرام عليكي ي روح ومسكت أيدها وحطتها على شعرها انا عملت ليكي اي بس والله انا بقنعه من بليل وهو مصمم بس حرام عليكي سيبي شعري.
فارس راح بسرعه واتعصب أما سمع كده وروح مصدومه ومش فاهمه حاجه.
فارس بغضب شديد:
بقي يبنت *****بتضربي مراتي طب تعالي.
وضربها جامد وراح اخد مرات ودخل غرفتهم.
روح يعيني لسا في مكانها على الأرض ومش قادره تقوم بس استحملت وراحت اتوضت وصلت ودعت كتير.
تسريع الاحداث.
بليل في عربيات كتير حراسه مشدده كتيره أكن في رئيس الجمهورية موجود ودخل المكان وقلع نضارته الشمس بغرور وبيبص على المكان بستحقار.
ودخل كان البيت بيته وقعد وحط رجل على رجل وقال:
هي فين.
فارس بخوف شديد:
ثواني ي باشا وجايه.
وقال لمراته حاتيها بسرعه.
صقر بغرور وبرود:
عارف لو مش عجبتني هدفنك في السجن لحد ما تعفن ي حرامي.
قاطعه صوت روح رقيق وماسكه العصير وبصه في الأرض.
صقر بص ليها بزهول اكنها ملاك أو من كوكب اخر.
روح عندها 20سنه جميله جدا بشعرها الثلجي الطويل جدا وعيونها الفضيه في وازرق شفاه صغيره بلون الكرز وأنف صغير وغمازه في خدها الأيمن كانت متوسطه الطويل وكان جسدها مثير جدا (كيرفي)كانت جميله اوي.
صقر في سره:
وانا الي كنت فاكر اني هقابل جعفر طلعتي صاروخ روسي.
صقر ببرود:
قومي هنخرج نتكلم بره.
فارس بغضب:
اسمعي كلامه يبت.
صقر بغضب جحيمي:
حد وجهلك كلام وملكش دعوه بيها طول ما هي معايا.
صقر القاسمي عضو في مجلس الشعب وعمده في الصعيد يرتعب منه الجميع ،كلمته مسموعه رجل بكل تحمله لكلمه وسيم جدا طويل القامه وعريض المنكبين ولديه عضلات البطن وجسد ممشوق رياضي ، عيون زيتوني شعر حالك السواد انف مستقيم وشفاه غليظه فكه حاد ولديه غمازتان لا يظهران كثيرا لأنه قليل الابتسام ولحيته خفيفه جذابه أظهرت وسامته اكتر.
رواية عوضني صعيدي الفصل الثاني 2 - بقلم مريم روكا
صقر بغضب جحيمي:
حد وجهلك كلام وملكش دعوه بيها طول ما هي معايا انت فاهم.
واخد روح وخرج.
راح مطعم فخم كان محجوز كله ليهم بس وطلب عصير لهم.
صقر سحب الكرسي ليها، كل ده وهي بتفرك في أيدها لحد ما احمرت من الخوف والتوتر.
صقر لاحظ توترها وقال بصوت رجولي جذاب:
بطلي تفركي في ايدك.
روح بصتله وفي عيونها دموع:
حاضر.
صقر بنظرات جريئه ووقحه:
انتي عارفه انا هتجوزك لي.
روح بدموع:
اااه بس ممكن تقول لهم انك مش موافق ارجوك والنبي.
صقر ببرود:
وانا مضطر اعمل كده لي.
وقال: قومي عشان اوصلك.
طول الطريق كان الصمت سيد المكان.
ووصلوا.
اول ما حور وصلت، طلعت جري ودخلت غرفتها وبتبكي على الي بيحصلها.
صقر بغرور وبيوجه كلامه لفارس:
الفرح بكره.
وسابهم ولسا هيمشي.
فارس بخوف:
بس لسا مجهزنهاش.
قاطعه اوس بستحقار:
3 مليون جنيه وبكره هاجي اخدها.
ومشا.
عفاف بطمع:
اخيرا هيبقي معانا فلوس وهنعيش حلو بدل الي احنا فيه ده.
فارس حاسس بتأنيب الضمير، بس قاطعته عفاف اكنها قرأت افكاره وقالت بحقد:
ربنا يرحمك يحماتي موتي بحسرتك، كان نفسي تفضل معانا كنت هخليها ملكه بس الله يسامحه الي كان السبب.
وبتبتسم بشر أما شافت نظرات الكره والحقد في عيون فارس.
وراح عند غرفه روح وراح خبط جامد جدا لدرجه روح اتخضت جامد وقامت مفزوعه وفتحت الباب وقالت بصوت باكي وحزين:
نعم.
فارس:
روحي اعملي الاكل وجبيه الصاله نص ساعه، لو اتاخرتي هجيبك من شعرك.
روح بضعف وانكسار:
حاضر.
وراحت عملت الاكل وجهزته وراحت الصاله ولسه راحه تاكل معاهم.
فارس:
روحي كلي في المطبخ خلصي.
روح بدموع:
حاضر.
واكلت وراحت غرفتها وقعدت تعيط لحد ما نامت من العياط.
وفي الصباح.
عفاف:
بكره خلصي يعروسه العريس جاي كمان شويه، طلع منك فايده وهناخد من وراكي 3 مليون جنيه، بس قبل ما تجهزي نفسك نضفي الشقه كلها وبسرعه متتلكعيش خلصي.
انتي لسا هتبصيلي يالا يماما.
بعدت 3 ساعات، روح هتموت من الألم من كتر التنضيف وطلبات عفاف الي مش بتخلص.
وراحت جهزت نفسها ولبست دريس احمر بعد الركبه بشويه وسابت شعرها وحطت ملمع شفاه ومسكرا بس ولبست صندل بكعب.
وسمعت صوت عربيات كتير وصوت صقر بره، قلبها خلاص هيوقف من كتر الدق، خلاص هتموت من الرعب.
وخرجت بعد ما عفاف ندهت ولاقت الماذون وصقر وناس تانيه، بس حطت وشها في الأرض وراحت قعدت جنب فارس بهدوء وشردت في الي حصلها وايام الذل الي شفته على ايد الي بيقولوا اخوها هو ومراته.
ومش فاقت الا على جمله: بارك الله ليكم وجمع بينكما في خير.
وخرجت مع صقر وركبت العربيه وشردت وسندت على الشباك.
كل ده وصقر متابعها بس مش مبين.
ووصوا الصعيد، كانت سرايا فخمه خالص وكبيره اوي كأنه قصر لملك.
اول ما نزلت من العربيه ضربوا نار، روح اتخضت وراحت حضنت صقر وخبت وشها في عنقه وقالت:
احنا مش عملنا حاجه هيموتونا لي.
صقر بضحك:
لا ده هما كده بيرحبوا بينا وبيكي، انا العمده هنا.
اول ما دخلت كانت منزهله من جمال السرايا، بس مشت ورا صقر وشافت امرأة كبيره ملامحها تدل على الحب والخير، وشابه طويله وقمحاويه وعيون بني غامق وشعر قصير يبان عليها الخبث، وجنبها امراءه كبيره في السن في الخمسينات وملامحها خبيثه وطماعه، وشابه قريبه من سنها ومسكه طفل في أيدها، وشابان فيهم ملامح من صقر لاكن صقر اوسم.
مها بخبث:
اهلا اهلا نورتوا.
وراحت عند صقر وقالت بدلال:
وحشتني اوي، هنت عليك تسيبني اهي اهي انا زعلانه منك.
صقر ببرود:
مش وقته ي مها.
مها بغيظ وراحت لروح وحضنتها جامد لدرجه حست أن العمود الفقري اتكسر وقالت بخبث:
اهلا اهلا بست الحسن والجمال نورتي ي ضرتي.
قاطعتها الست ام صقر هنيه بطيبه:
اهلا وسهلا الصعيد نورت ياولدي انت وست البنات.
ازهار بحب مصطنع:
اهلا اهلا ببنت البندر نورتي ي ضرت بنتي.
صقر اتجاهلها وراح لامه.
صقر بهدوء وباس ايد أمه ورأسها:
منوره بأهلها ي ما.
صقر بص لروح أنها تعمل زيه وتتكلم.
روح بخوف وتوتر:
راحت باست أيدها ورأسها.
قالت: منوره بيكي يطنط.
هنيه بحب وطيبه:
قولي ليا يماما يست البنات بسم الله ماشاء الله تبارك الله بدر منور.
كل ده ومها هتفرقع من الغيره.
صقر بهدوء:
هنطلع احنا بق ياما واتعرفت على اخواته يونس وقاسم ومراته رحمه.
وطلعوا.
اول ما صقر قفل الباب روح قلبها وقع في رجليها ولقيت صقر بيقرب ليها وبيفك زراير القميص.
حور بخوف:
انت هتعمل اي.
عند مها بتتكلم بشر مع ازهار امها وقالت:
دا ماصدق ياما اول ما قولتله اتجوز راح اتجوز يماااا.
ازهار بغضب:
ما انتي الي ميله يبت قولتلك جبيله العيل هتبقي انت الكل في الكل بس مش سمعتي كلامي قولتي جسمي ومش عرفه اي اهو جاب بنت البندر الي زي البدر المنور وهتاكل عقله بحلاوه واحنا هنطلع من المولد بلا حمص.
مها بشر:
وربنا لو الي في بالي حصل لوريها النجوم في عز الضهر.
رواية عوضني صعيدي الفصل الثالث 3 - بقلم مريم روكا
روح بخوف: في إيه؟
صقر: إيه في إيه؟
روح بخوف وجسدها وشفتاها ترتعشان: بتقرب ليه؟
توقفت عيناه على شفتيها الحمراء بشدة، وأظلمت عيناه. قرب منها بلا وعي وقال بتوهان: إنتي حلوة يا روح جوي.
روح باستغراب من لهجته التي تغيرت، ابتعدت بسرعة وزقته براحة وقالت: إنت هتعمل إيه حضرتك؟
صقر بنفسه على ضعفه أمامها، لكنه لم يبين وقال باستخفاف: حضرتك؟ في واحدة تقول لزوجها حضرتك؟ وقال بقسوة: بصي، إحنا هنتفق الأول على شوية حاجات عشان نعرف نكمل ونعيش مع بعض. ومتستنيش مني أي مشاعر، عشان أصلاً ما عنديش قلب. تمام، يا بنت الناس؟ أول ما هتحملي هتاخدي جناح ليكي، فاهمة؟
روح بصوت منخفض: فاهمة حضرتك.
صقر بعصبية: برضه هتقولي حضرتك؟
روح بخوف: أومال أقول إيه؟
صقر: بس.
صقر بتوهان وفي نفسه: لا بالله عليكي، أنا مصبر نفسي بالعافية. وبعدين قال: اهدي، اهدي. إيه المشاعر دي اللي أول مرة أحس بيها؟ ولا عمري حسيتها مع مها حتى. وبعدين قال بجمود وبيشاور على باب الحمام: الحمام هناك، تقدري تروحي وتغيري هدومك.
واتجه هو لغرفة الملابس ولبس شورت قصير فقط وعاري الصدر، وبانت أكثر عضلات بطنه وصدره.
عند روح، دخلت لاقت هدوم كلها قصيرة، أو شفافة.
روح بضيق: إيه ده؟ هو يا قصير يا شفاف؟ ما فيش حاجة محترمة؟ كل قليل الأدب. واختارت برمودا بعد الركبة بشوية، وبلوزة بأكمام بحمالات رفيعة، وقالت: ده كويس منهم. ولبسته، وأظهر بسخاء بشرتها ناصعة البياض، وسابت شعرها الأصفر التلجي الطويل، وخرجت.
في الوقت ده، صقر بصلها بذهول وقال بسرعة: كل مرة بتبقي أحلى من اللي فاتت. وقال بصوت عالي نسبياً: جعانة؟ أطلب لك أكل؟
روح بخجل وخرجت رأسها بلا.
صقر ببرود: تمام، هطلب أكل عشان مش بعرف آكل لوحدي.
وروح بتبص ليه بذهول، وأدركت أكتر أنه عاري الصدر، فشهقت بخجل وحطت إيدها على وشها وقالت بتلعثم من خجلها: لـ.. لوو.. سمح..ت مم..مكن تلبس.
صقر باستمتاع بخجلها وقال بمشاكسة: على صوتك، مش سامعك.
روح بدموع من شدة الخجل: اا.. لبس لو سمحت حاجة.
صقر بحنية راح لها، قال بصوت هادئ: على فكرة أنا جوزك، وبعدين مش بعرف أنام غير كده. ومسح دموعها.
قاطعهم صوت خبط على باب الجناح. روح راحة تشوف مين.
صقر بغضب: راحة فين بالبس ده؟ وراح يشوف مين على الباب. لاقى الخدامة ومعاها الأكل. خد منها الأكل وراح عند روح، جذبها من إيدها وقعدها على رجله وبياكلها ومتجاهل اعتراضها، وهي بتتحرك عشوائية.
صقر بغضب مصطنع: اثبتي، وكِليني يلا.
وبالفعل بدأت تأكله وسط خجلها. وبعد نص ساعة.
روح بعدت بخجل وراحت جابت مخدة واتجهت للكنبة ونامت عليها.
صقر بغضب: إنتي بتعملي إيه؟
روح بخوف: أي هنام. وبترتجف.
صقر وهو متابع ارتجافها، قال بحنان: مش تخافي، مش صقر القاسمي عمره ما يلمس واحدة غضب عنها.
روح بدموع وأسف: أنا آسفة.
صقر بحنان: هو انتي كل حاجة تبكي؟ مش تتأسفي. وراح استلقى على السرير وغمض عيونه، وجه صورتها قال في سره: حتى وأنا نايم، شكلك هتغيري حاجات كتير يا روحي.
وروح شردت في ماضيها وحياتها القادمة مع هذا الصقر، فهو اسم على مسمى. وثواني وغرقوا في نوم عميق كلاهما.
عند مها، بتتكلم بشر وغيره: يا ترى إيه اللي بيحصل هناك يا ماما؟ هموت، أنا خايفة يا ماما. لا تبقى هي ست القصر.
أزهار بغضب: تبقي غبية. إنتي لازم تكسبى صقر في صفك. ولازم نطفش مجصوفة الرقبة من القصر. وكمان أول ما تجيب الواد، نطلقها منه.
أزهار بشر: اسمعي، لازم نطلعها وحشة قدامه. اسمعي هنعمل إيه.
في الصباح، بتحديد في جناح بطلنا، بدأ يتلملم في فراشه وفتح عيونه الزيتونية الجميلة. استقام وقعد ليلمح تلك الملاك النائم على الأريكة. ظهرت شبح ابتسامة وراح لها بهدوء وركع على رجله بهدوء ليكون في مستواها. ومد يده بحذر، أزاح شعرها من على وشها واقترب منها وقبلها قبلة طويلة على جبينها بكل حنان وحب، ثم نهض بسرعة للحمام. أخذ حمام وتوجه لغرفة الملابس وارتدى بدلة سوداء أنيقة مع قميص أبيض ناصع، ولبس ساعته الفخمة ونثر من عطره الجذاب، فكان يتخطى كل مقاييس الجمال.
في الوقت ده، روح صحيت وبتتململ بكسل وتفرك في عيونها ببراءة وطفولة. بهذه الحركة أخذت قلب الصقر الذي كان يراقبها، وظهرت ابتسامة على شفتيه على تصرفاتها الطفولية.
وقال بصوت رجولي: صباح الخير.
روح بخجل: صباح.. النور.
وقامت ولسا هتمشي، اتعثرت. ولكن قبل أن تسقط، أحاطها بيده وضَمَّها إليه.
روح بخجل وهي تبتعد: شكراً.
صقر بصوت أجش لاهث: ولا يهمك، بس البسي بسرعة عشان ننزل قبل ما أعمل حاجة. هموت وأعملها. وغمز بمشاكسة.
روح اكتسى اللون الأحمر على وجهها من الخجل وجرت على غرفة اللبس، ولبست بنطلون أبيض وبلوزة موف وكوتشي أبيض. عملت شعرها كحكة فوضوية ونزلت خصلات على وشها، وخرجت ونزلوا.
صقر بهدوء: صباح الخير.
الكل: صباح النور.
وقعد، وروح لسا هتقعد جنبه. مها قعدت بسرعة. روح لسه هتقعد جنب هنيه. صقر قام وجاب كرسي ليها جنبه وقال لها: اقعدي. وقعدت. ومها هتموت خلاص وهتفرقع، وبتتوعد لروح.
مها بدلال: اتوحشتك جوي يا سيد الناس.
صقر لسا هيتكلم، قاطعه صوت رجولي مرح وقال: أنا جيت. وبص لروح وقال: مين الصاروخ ده؟ وبيشاور على روح.
صقر بغضب جحيمي ووووووو.
رواية عوضني صعيدي الفصل الرابع 4 - بقلم مريم روكا
صقر بغضب شديد:
معتز.
معتز بزعر:
إيه يا صقر بتزعق لي، وبرضه مش عرفت مين المزة.
صقر قام بسرعة وأعطاه بوكس في وشه:
دي مراتي يا حيوان.
معتز بصدمة مضحكة:
نعم، إزاي، امتى، فين؟
صقر ببرود راح كمل أكل ولا كان حاجة حصلت.
معتز بأسف:
عن أبو غباوتك يا أخي، ما كنت تقول من غير ضرب، لازم تضرب يعني.
صقر بغضب:
اقعد كمل عشان ما كملش عليك.
معتز بخوف بعد وقال:
منورة يا مرات أخويا.
صقر بص له بغضب وتهديد.
معتز بخوف ومرح:
خلاص مش منورة يا مرات أخويا.
صقر بيبص عليه بغضب.
معتز بخوف:
اومال أعمل إيه طيب.
صقر بتهديد:
اقعد واقفل خشمك وما تحكيش عاد.
روح بصت له بذهول وفي سرها:
هو بيتحول ولا إيه، مش كان بيتكلم عادي، إيه اللي حصله.
صقر خلص أكل وقال:
لازم أروح المصنع ضروري ومش هتأخر.
هنينه بهدوء:
هتروح المصنع عاد ليلة الصباحية، يا ولدي الناس عتاكل وشني.
صقر ببرود:
ملهمش حاجة عندي، واللي يعاود خيشمه بنص كلمة عاد، عوريه مين هو صقر الجاسمي.
ومشى.
عند روح، راحت تساعد هنيه، وبعدين مها ندهت عليها.
روح بطيبة:
نعم يا أمي.
مها بتكبر:
مها كده عاد، اسمي مها هانم، ومش تنسي إن هنا عشان تجيبي ولي العهد بس.
روح بضعف وكسرة:
حاضر.
مها:
امشي جيبي لي قهوة.
روح راحت وهي مكسورة وحزينة عشان هي دي الحقيقة، وعملت القهوة وراحت أعطيتها لها.
مها بتكبر وصوت عالي:
إيه القرف ده يا مقصوفة الرقبة، يا جلاّبة المصايب.
ورمت القهوة على الأرض بغضب وقالت:
دي قهوة، انزلي لمي اللي على الأرض ونضفي مكانها واعملي حاجة تانية.
روح نزلت ولسه بتلم الإزاز، قاطع صوت صقر قوي:
إيه اللي بيحصل هنا ده.
وراح لروح وقال:
قومي، إيه اللي حصل.
مها بتصنع العياط:
روح حطت لي ملح بدل السكر يا صقر.
روح بصدمة ودموع وبتهز راسها بلا.
صقر بغضب وقال:
وهي تعمل لك ليه، وإنتي مش تعملي لنفسك ليه.
مها بتلعثم:
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
رواية عوضني صعيدي الفصل الخامس 5 - بقلم مريم روكا
صقر بغيره عميا: رووووووح.
روح بخضه: مش عملت حاجة، في إيه؟
صقر راح لها بغضب وشدها، وحط إيده على خصرها وبيضغط عليه وقال من بين أسنانه: واقفة لي، مش قولت انزلي ورايا على طول.
روح والدموع تنهمر على خدها: أنا بس...
قاطعها معتز وهو بيقول بأسف: أنا اللي ندهت عليها يا صقر، حابب أتعرف على مرات أخويا، ومش كنت عارف إنك ممكن تضايق.
وبص له بحزن ومشى.
صقر خد روح، مد إيدها بسرعة للجناح وقفل الباب وحاضرها عنده الباب ووشها في وشه.
صقر بغضب: مش قولت ملكيش كلام مع حد غيري، ولا تسمعي كلام حد غيري، صح ولا لاااااااا؟
روح بدموع وشهقات: أنا مش قصدي، هو نده عليا، محبتش أزعله.
صقر بغضب: وبره سلمتي عليه كمان، وضغط على إيدها جامد.
روح بألم ودموع: إيدي يا صقر، آخر مرة، مش هعمل كده تاني، بس سيبني.
صقر مردش عليها، واخدها في حضنه وقعد يهديها.
صقر بحنان: حجك عليا يا ست البنات.
ومسك إيدها وباسها، ولقى علامات صوابعه عليها وحمرا قوي.
صقر بأسف مسك إيدها برقة وقال: لسه بتوجعك يا روحي؟
روح بدموع وبتهز راسها بنعم.
صقر راح جاب علبة الإسعافات وجاب مرهم ودهنه على إيدها برقة وهدوء، وبعدين حط لها شاش وباس راسها في الآخر، ونزلوا تحت.
فطروا، وبعدين صقر كان هيروح الشركة تاني.
هنيه بحب وطيبة: استني يا صقر.
صقر بهدوء: نعم يا ماما.
هنيه: خد مراتك يا ولدي، فرجها على البلد بدل ما تتحبس هنا، ومراتك هتروح عند أمها، وأنا هنام عاد، هتجعد لوحدك عاد.
روح بخجل: مش مشكلة يا ماما، عادي، هقعد على الفون.
صقر بهدوء: يلا جومي، هتيجي معايا.
روح بهدوء: تمام.
وخرجوا وراحوا الشركة. أول ما دخلوا، صقر مسكها من خصرها وقربها منه جامد ومشى قدام الموظفين بهيبة وثقة. وكلهم قاعدين يقولوا مين دي ومسكها كده ليه، واللي بيمدح في جمالها، واللي يقول بغيره مش حلوة.
صقر دخل المكتب هو وروح.
صقر راح قعد على الكنبة وهي جنبه وبيقول بحنيه: تشربي إيه يا روحي؟
روح بطفولة: فيه شوكولاتة.
صقر بحنان: أجيب لك من عيوني، أنا عندي كام روح يعني.
روح حضنته وأدّت له بوسة من خده. وفجأة روح استوعبت اللي هي عملته وقالت بأسف، وخلاص هتموت من الكسوف: أنا آسفة، مش عارفة عملت كده إزاي، بس أما اتعودت على كده عشان أياد أول ما بيجيب لي شوكولاتة نوتيلا ببوسه من خده.
وفي ثواني صقر قام بعصبية وقال: إيه أياد مين ده، وإزاي تبوسيه، هاه، إزاي؟
روح بحزن وخلاص هتعيط: أياد أخويا.
صقر بغضب: أنت مش عندك إخوات غير فارس، مش تكذبي.
روح بشهقات وحزن: لأ، والله، أياد أخويا، في الرضاعة، وكمان كان زمان، الوقتي لا، عشان مش شفتوا مين أول ما ماما وبابا ماتوا.
صقر بغضب من نفسه وراح قعدها على رجله وقال بحب: خلاص يا روحي، أنا آسف، حقك عليا، أنا بس اتأذيت جامد من الفكرة.
وقال: إيه رأيك أصالحك وأجيب لك عصير المانجو اللي بتحبيه وشوكولاتة كبيرة؟
روح بطفولة: بجد هتجيب لي؟
وبتمسح دموعها بظهر إيدها ببراءة.
صقر بعد شعرها عند وشها وحطه ورا ودنها.
روح بخجل عضت على شفايفها. قرب منها وقال بهمس لاهث عند ودانها وقال: مش تعملي كده، تعالي خالص.
روح زقته بخجل وقالت: حاضر، بس جيب شوكولاتة نوتيلا يلا.
صقر بحنان وبيمسح على شعرها: حاضر، هجيب لك.
واتصل على السكرتيرة وقال لها تجيب عصير المانجو والشوكولاتة.
بعد شوية السكرتيرة خبطت. روح لسه هتقوم من على رجله. صقر بحنان قعدها وقال: لأ، مكانك هنا، في حضني.
السكرتيرة دخلت واتفاجأت بروح وهي قاعدة ودافنة وشها في عنقه من الكسوف. راحت أدت له الحاجات وهو شكرها، وهي فاتحة عينها للآخر وقالت في نفسها: هو مين ده، مستحيل ده صقر بيه، وكمان شكرني، ده عمره ما شفت مها هانم معاه ولا كده.
وقالت بمكر: ياترى إيه اللي هيحصل لو عرفت، وكمان هتديني فلوس كتير. وهو بالمرة أكسر مناخيرها وغرورها.
وراحت اتصلت وقالت.
السكرتيرة بمكر: مها هانم.
مها بتكبر: إيه.
السكرتيرة: صقر بيه جه وجايب معاه واحدة جميلة أوي، باين إنها مش مصرية، معلينا.
وحكت اللي حصل.
مها بشر: كل حاجة تحصل تقولي ليها عليا، وعايزاكي تراقبيهم.
السكرتيرة بخبث: وإيه المقابل؟
مها بغضب: هديكي اللي انتي عاوزاه، بس نفذي الكلام.
السكرتيرة بخبث: تمام يا هانم.
في المكتب، روح أول ما شافت النوتيلا جريت وقالت بنهم واستماع شديد ووسخت نفسها زي الأطفال.
صقر بحنان بعد ما خلصت جاب مناديل ومسحلها بقها وإيدها زي الأب وبنته.
صقر بحنان: هشتغل شوية صغيرين على اللاب توب، خدي فوني العبي بيه عشان مش تملي.
روح: تمام.
راحت قعدت على الكنبة.
وبعد إرهاق ساعتين من الشغل، صقر بيبص ويراقبها وهي بتتصور سيلفي بأوضاع طفولية مضحكة، فكانت تخرج لسانها مرة، ومرة تاخد وضع حزين، ومرة تمط شفايفها بطفولة، وهي مش واخدة بالها من صقر اللي بيراقبها، وأخذت قلبه بعفويتها وطفولتها.
روح لاحظته ووشها احمر جامد.
صقر بحنو وهدوء: يلا يا روحي عشان نرجع البيت.
خرجوا ووصلوا القصر وراحوا الجناح.
روح خدت شاور ولبست بجامة سوداء ستان بكم وسابت شعرها وخرجت. في الوقت ده الباب كان بيخبط، وكانت مها.
صقر فتح الباب.
مها بحب وبلادة: صقر، وحشتني خالص، مش هتيجي تقعد معايا، وحشني أوي، ولا كل حاجة روح، أنا ليا حقوق برضه زي ما ليها.
وشدت وخرجت وبصت على روح اللي الدموع امتلأت بعيونها الجميلة بخبث وقالت: وأنا كمان بحبك.
صقر باستغراب، بس شدها بسرعة وقفل الباب.
في غرفة مها قربت منه وقالت: صقر، هو أنا مش وحشتك؟ أنت اتغيرت أوي معايا.
صقر بغضب: مش أنتِ اللي قولتي اتجوز، وعشان مش عاوزة تبوظي جسمك، صح، ولا إيه؟
مها بخبث: بس أنا بحبك، بس خلاص طلقها، وأنا اللي هجيب ولي العهد.
صقر بغضب: مبقاش ينفع يا ماما.
مها بغضب: أنت بتحبها ولا إيه؟
صقر بغضب: متتدخليش في اللي ملكيش فيه.
وقالت بخبث: أوعى تفكر إنها بتحبك، هي متجوزاك غصب، وكمان أما تيجي تحب، هتحب من سنها، مش واحد قد أبوها. وممكن تكون طمعانة في فلوسك، بنت ****.
قاطعها صقر بصفعة وقال بصوت عالي وغضب جحيمي: أما تتكلمي عنها، اتكلمي باحترام.
مها بغضب: بتضربني عشان الشوارعية دي اللي باعت نفسها عشان الفلوس، أوعى تكون فاكر إنها بتعمل جو إنها مجبورة أو مظلومة، ده أكيد بتعمل كده عشان تصعب عليك. وفي واحدة صغيرة عندها 20 سنة ترضى تتجوز واحد عنده 31 سنة قد أبوها، إلا عشان الفلوس.
صقر بغضب جحيمي: قلت اسكتي.
مها بشر: دايماً الحقيقة بتوجع.
زقها صقر جامد ومشى بغضب.
مها بشر: أول خطة نجحت، لسه الباقي دمارك على إيدي يا روح الكلب، جاية تاخدي اللي بخطط له من سنين بالساهل.
عند روح كانت بتبكي بحرقة. وقالت بغيره: هو رايح ليها ليه؟ هو كان بيضحك عليا ولا إيه؟
وانفجرت في العياط.
عند عفاف مرات أخو روح.
عفاف بغضب شديد: لأ يا فارس، مش قادرة، خلاص، خلاص، أنت لازم تجيب خدامة، مليش دعوة.
فارس باستغراب: إيه اللي اتغير؟ ما أنتِ اللي كنتي بتعملي كل حاجة، ولا كنتي بتضحكي عليا؟
عفاف بتوتر: لأ، أنا اللي كنت بنضف وبعمل كل حاجة، الله يسامحها أختك، مكنتش بتشيل الكوباية، بس مش قادرة، وإحنا بقى معانا فلوس كتير، فيها إيه يعني.
فارس بحب: خلاص، اعملي اللي يريحك.
عفاف قومها، رن برقم مش عارفاه وقعد يرن كتير.
عفاف: الو، مين؟
مها: ********.
عفاف: نعم.
صقر دخل لقى روح نايمة جنب السرير على الأرض. قرب منها وشالها ونيمها على السرير وغطاها كويس ومسح دموعها على رموشها. وروح قعدت تتكلم وتقول: يا فارس، والله مش هعمل كده تاني، بس مش تتضربي. وبعدين تسكت وتقول: يا عفاف، متضربينيش، أنا بس عايزة أرتاح شوية، مش قادرة، تعبانة. وبعدين تقول: يا بابا، يا ماما، متسبونيش والنبي. وبعدين قالت: صقر.
صقر بحنان خدها في حضنه وقعد يطمنها.
روح: صقر، مش تسيبني زيهم، أرجوك. قلبي بيوجعني أما بشوفك معاها.
وبعدين سكتت ومسكت في تيشرت صقر جامد، نامت بعد ما حست بالأمان.
وناموا في نوم عميق.
رواية عوضني صعيدي الفصل السادس 6 - بقلم مريم روكا
عدى اسبوع على أبطالنا في الوقت ده صقر خلاص بقا بيعشق رووح ،وروح بقت مش بتطمن غير بوجوده وبدأت العلاقه بينهم تقوي وروح بدأت تحب صقر.
عند روح صحيت على خبط على الباب.
روح بخضه قامت فتحت.
"مين؟"
لاقت مها.
مها زقتها وقالت بحب مزيف: "صباح الخير يروح يحبيبتي."
روح باستغراب: "صباح النور في حاجه؟"
مها بخبث: "لا ولا حاجه بس قولت زمانك نايمه قمت جبتلك عصير البرتقال ده عشان يقويكي وانتي زي اختي."
روح باستغراب وفرح: "شكرا ليكي يمها."
مها بغضب: "مها بس."
روح: "نعم."
مها بحب مزيف: "قصدي قولي يماهي اصل الي بحبهم بخليهم ينادولي بيه ،وانتي مش بس بحبك لا وبعتبرك اختي."
ودتلا العصير.
مها بخبث: "اشربيه كله الوقتي عشان اخد الكوبايه وانا ماشيه."
رووح بطيبه وحسن نيه: "شربته كله وقالت شكرا ليكي يمها."
مها بخبث: "لا شكر على واجب ده انتي ضرتي زي اختي."
ومشت بسرعه.
رووح بطيبه: "شكلها طيبه وانا كنت ظلماها."
عند صقر في الشركه قاعد منهمك في الشغل ومركز جامد.
قاطعه فتح الباب مره واحده ودخل معتز وقال بمرح: "اخويا وعم عيالي."
صقر بغضب: "اخرج ي حيوان خبط على الباب براااااا."
معتز بزعر خرج بسرعه وخبط.
صقر ببرود: "مييين."
معتز ببرطمه: "لا والله اومال مين الي كان عندك الوقتي وبتقول خبط وادخل."
قاطعه صقر بغضب: "بتقول اي."
معتز بمرح: "مبقوولش ،وبعدين انت ناوي تعمل اي مع رووح."
صقر بغضب وتملك: "اسمها مدام صقر."
معتز بمرح: "ايوا يعم بقااا وبعدين انت ناوي تعمل اي يعني هطلقها بعد متخلف ولا اي."
صقر بغضب: "لا طبعا مستحيل."
معتز: "لا انت تفهمني كده عشان بقالك كام يوم مش على بعضك فهمني في اي انت بتحبها او انت لحقت تحبها."
صقر بعشق: "انا اول معيني جت عليها خادتني لعالم تاني ببراءتها وطفولتها حسيت انها ملزومه مني اني ابوها وكل حاجه ليها ،هي مرت بكتير حاجات في حياتها وانا بإذن الله هعوضها ،انا مش بحبها بس انا بقيت بعشقها حسيتها بنتي قبل ما تكون مراتي بس الي مخوفني فرق السن 11سنه مش قليل ي معتز."
معتز بهدوء: "عادي يصقر السن ميهمش ده يعتبر عدد بس بس هي بتحبك ولا اي."
صقر بخوف: "معرفش بس انا نويت اعترفلها بس يارب تكون بتحبني يمعتز."
معتز بحب اخوي: "ان شاء الله خير وانا حاسس انها بتحبك مش زي الانانيه الي متجوزاك عشان فلوسك وقال هخرج انا الوقتي عشان ورايا شغل كتير ونتقابل على الغدا ومشا."
صقر كمل شغله بس فجاه جيت له صورت روووح قدامه وابتسم وطلع فونه ورن على روووح بس مردش مره واتنين وتلاته وبرده مردتش.
اتخض جامد وخرج من الشركه بسرعه وركب عربيته وراح القصر بسرعه.
قعد ينادي عليها بس مفيش رد.
راح بسرعه جناحه لاقاها فاقده الوعي على الأرض راح لها جري وشالها ونيمها على السرير وجاب البرفيوم بتاعه عشان تشمه.
وثواني وفاقت.
صقر بخوف وحنان: "مالك ايه الي حصل."
روح بهدوء: "معرفش مها اديتلي عصير وبعدين محستش بحاجه واغمي عليا بس."
صقر بغضب: "مش قولت مش تسمعي كلام حد غيري ولا."
روح بخوف شديد: "اه بس محبتش احرجها."
صقر بحنان: "خلاص اهم حاجه انك بخير يروحي."
صقر بحب: "كالتي."
رووح هزت راسها بلا.
صقر بغضب: "ليه."
روووح بهدوء: "كنت مستنياك عشان ناكل مع بعض."
صقر بمشاكسه: "بس انا بحب الفراوله وانتي مردتيش تديني."
روووح بهدوء وبراءه: "لا والله مش عندي ولو معايا هعطيك بس والله مش معايا."
صقر قرب منها وقال لها بصوت لاهث: "لا عندك."
وبص على شفايفها.
روووح بكسوف وبتبعد: "عيب كده."
صقر بمرح: "والله انا جوزك."
رووووح بتهز راسها بلا.
صقر قال: "بق ا كده خلاص مش هتقومي."
روووح بكسوف قربت وباسته من خده وزقته وهو قام بسرعه عشان مش تهرب منه وعلى شفايفه ابتسامه عابثه بس رووح نهضت بسرعه ودخلت الحمام وقفلت عليها بأحكام سمعت صوت ضحكاته وتكلم من بين ضحكاته.
صقر بضحك: "مسيرك تخرجي ولا هتفضلي كتير عندك ههههه."
عند مها.
"انا مستحيل اسمحلها تهد الي بنيته سنين لو اطريت اقتلها ،وانا انا بحط حاجه في دماغي لازم انفذها."
وبعدين اتصلت على عفاف.
عفاف بخبث: "ازيك بست هانم."
مها بغرور: "ي عفاف متتكلميش كتير ،اسمعي الي اقولك عليه نفذيه بالحرف الواحد."
"وانا جبت الحبوب وادتلها منها."
صقر بصوت عالي: "حبوب ايه دي يمها."
في مكان تاني خالص.
الشخص 1: "العمده اتجوز يبيه."
الشخص 2: "ات جوز على مها."
الشخص 1: "ايوه ي بيه وباينه بيحبها جوي جوي يبيه."
الشخص 2: "طب غور دلوك من خلقتي."
الشخص 1: "حاضر يبيه."
ومشا.
الشخص 2: "والله وبقا ليك نجطة ضعف يعمده."
وضحك بشر وقال: "جايلك يولد عمي."
رواية عوضني صعيدي الفصل السابع 7 - بقلم مريم روكا
صقر بغضب وصوت عالي:
"إيه اللي اديتيهالها ده يا مها؟ حبوب إيه دي؟"
مها بخوف وذعر:
"الفون وقع من إيدها... اديتلها عصير برتقال عشان يقويها، والحبوب دي عشان الصداع بتاعي."
صقر باستخفاف:
"ومن امتى الحنية دي كلها؟"
مها بدلال، قربت منه:
"من زمان، بس انت مش واخد بالك مني خالص. وكنت عاوزاك في موضوع مهم."
صقر بهدوء:
"إيه هو؟"
مها بدلال:
"فيه عقد ماس عوزاه أجيبه."
صقر ببرود:
"أنتي لسه شارياه الشهر اللي فات، صح؟"
مها بغضب وغيره:
"ما ماجي صحبتي جايبة واحد، وأنا مش عاوزة حد يبقى أحسن مني."
صقر بغضب:
"كده تبقي غيرانة وبتبصي لحاجة غيرك. مع ذلك، هديهولك."
مها بخبث، قربت منه وقالت برقة:
"تسلملي يا سيد الرجالة. انت وحشني خالص، بقالنا كتير مقعدناش مع بعض."
صقر ببرود:
"بعدين بعدين." ومشى.
مها بشر:
"أكيد رايح لسنيوريتا. والله ما هرحمها. بس مفيش داعي، خليها تفرح لها يومين عشان اللي جاي عذاب." ومشت.
***
عند روح فوق، كانت بتسرح شعرها بس مش عارفة من طوله.
روح بتفكير بصوت عالي:
"أوف بقااا! والله هقصك."
قاطعها صوت صقر وهو بيقول بمشاكسة وابتسامة عابثة مرسومة على شفايفه:
"إيه؟ براحة! تعالي بتتخانقي مع دبان وشك ليه؟" وضحك.
روح بغضب طفولي:
"كل ما أسرحه يتفك، ييجي 5 مرات. إيدي وجعتني."
صقر شد إيدها وباسها، وقعدها قدامه وبيسرحلها شعرها برقة وهدوء.
وبعد شوية.
روح بفرحة:
"الله! الضفيرة دي جميلة أوي. ماما وأنا صغيرة كانت بتعملهالي." وبعدين ابتسمت بحزن وعيونها الزرقاء الجميلة امتلأت بالدموع، وأنفها احمر، وخدودها وشفايفها برضه كان شكلها لطيف.
صقر بحنان، قعدها على رجله وقال بحب وحنان:
"ربنا يرحمهم يا روحي. وأنا اللي هسرح لك شعرك، إيه رأيك بقى؟"
روح بكسوف:
"أوكي."
صقر بمشاكسة:
"متجيبي ليا فرولاية."
روح بعدت بسرعة عنه عشان فهمت قصده وجريت، وصقر جري وراها. وهي تروح يمين يروح وراها، لحد ما عمل نفسه تعبان.
صقر بألم مصطنع:
"آه آه قلبي."
روح بخضوع وخوف شديد عليه:
"صقر صقر مالك؟ في إيه؟ أنا آسفة."
صقر مسكها جامد واستعلى عليها وبقى فوقها وقال بمرح ومشاكسة:
"قلتلك مش هسيبك. أنا الصقر يا ماما. وبعدين لسه هيقرب منها سمع صوت فونة بس مردش. رن مرة واتنين."
روح بكسوف:
"رد، ممكن حاجة مهمة."
صقر بمشاكسة:
"ما بتصدقي انتي! عايزة تهربي وخلاص." والفون رن تاني.
صقر بغضب:
"مين ابن الزنانة ده؟" وبعدين بص وفجأة اتغير 180% ورد على الفون وقال ببرود ولهجة صعيدية:
"إيه؟ تشرف يا ولد عمي. الله يسلمك. مع السلامة. مع السلامة."
روح بقلق:
"في إيه؟"
صقر ببرود:
"مفيش." وراح دخل غرفة الجيم يتمرن فيها.
روح حزنت عشان مرضيش يحكيلها إيه اللي مزعله. وبعدين راحت عملتله قهوة وراحت تديهاله.
صقر بابتسامة وإرهاق والعرق يتصبب من جبينه.
صقر بحنان:
"تعبتي نفسك ليه بس؟ كنتي تقولي للخدم."
روح بهدوء:
"لا، أنا بحب جوزي يشرب من إيدي أنا، مش من إيد الخادمة."
صقر بص لها بعشق وفخر وقال:
"هروح آخد شاور."
روح بهدوء:
"تمام."
***
تسريع الأحداث.
صقر أخد شاور ولبس لبس مريح وخرج، ولاقى روح ماسكة له المنشفة وقالت بحنان:
"خد نشف شعرك كويس عشان متتخدش برد. متستخدمش استشوار الوقتي خالص."
صقر بمشاكسة:
"اعمليلي انتي زي ما أنا عملت ليكي."
روح بخجل:
"لا، اعمل انت."
صقر بزعل مصطنع:
"خلاص يا روح. تمام، هروح لمها تعملي هي."
روح بغيرة وخوف هتعيط:
"لا خلاص، مش تسيبني وتروحلها. هعملك حاضر."
بس عشان فرق الطول، صقر قعد على كرسي وبرضه طويل، بس عرفت تنشف له شعره برقة وهدوء.
صقر بعشق:
"إيدك حلوة أوي. أنا حاسس إني هنام. بقا أنا العمده وصقر القاسمي اللي رجالة بشنابات بتخاف مني، يحصل فيا كل ده. بس أحسن حاجة حصلت لي." وضحك.
روح ضحكت على ضحكته.
وبعدين صقر بيقول بغضب وتحذير:
"روح، ابن عمي جاي عندي. اياكي ثم اياكي أشوفك واقفة معاه ولا قريب منه. ساعتها أنا مش مسؤول عن اللي هعمله فيكي، وإنتي عرفاني في عصبيتي مبشوفش قدامي."
روح بخوف:
"حاضر، مش هقف معاه."
صقر بحنان:
"شاطرة يا روحي." وقال: "يالا قومي البسي، ويا ريت يكون واسع وطويل."
روح بهدوء:
"حاضر." ولبست بنطلون بوي فريند أبيض وتيشرت أحمر بنص كم، وعملت شعرها كحكة فوضوية وحطت روج خفيف وخرجت.
صقر شافها، بص عليها برضا عن ملابسها عشان واسعة مش محددة جسمها، بس بص على وشها، لاقها حاطة روج.
صقر بغضب وبيشاور على شفايفها:
"إيه ده؟"
روح بتوتر وخوف:
"ده زبدة كاكاو بالفراولة."
صقر بغضب شديد:
"روحي امسحيه بدل ما أمسحه أنا بطريقتي، وإنتي عارفة إزاي."
روح جريت على الحمام وغسلت وشها وخرجت.
***
تسريع الأحداث.
نزلوا تحت كلهم واتعشوا. وقعدوا في الجنينة، كلهم: صقر، وروح، مها، أزهار، هنية، معتز.
قاطعهم صوت رجولي خبيث:
"أنا جيت يا ولد عمي."
وبعدين قال بسعادة وصدمة:
"روح! اتوحشتك جوووي يا روح."
صقر بغيرة وغضب شديد وووو
رواية عوضني صعيدي الفصل الثامن 8 - بقلم مريم روكا
روح حبيبتي اتوحشتك جووي.
صقر بغضب شديد وغيره: وحش أما يلهفك.
الشخص بسعادة واستغراب: روح حبيبتي، إيه اللي جابك هنا؟
روح كل ده وهي بتبص عليه بخوف ومش بتتكلم، ومسكت في صقر جامد.
صقر بصوت عالي جداً: زين، في إيه؟ متقولش حبيبتي، أحسن ليك. وإكرام إنك في بيتي، وإنت تعرف روح منين؟
زين بخبث: تبقي أخت فارس جوز أختي.
روح مسكت في إيد صقر جامد لدرجة ضوافرها غزرت في جلده، بس ما بانش.
زين بخبث وهدوء، وبيمد إيده لروح: كيفك يا روح؟ واتوحشتك جوي.
صقر بغضب: اسمها مدام صقر يا ولد عمي.
زين بصدمة: نعم! كيف؟ هو إنتِ مرته؟
روح مش بتتكلم وبتزيد في مسك إيد صقر.
صقر بصوت عالي: يا رضا، يا رضا.
رضا: نعم يا بيه.
صقر: خد زين لجناحه، وشوفه لو محتاج حاجة.
رضا: حاضر يا بيه.
زين بص لروح وغمزلها، بس مفيش حد شافه. ومشى.
مها بغرور: صقر، أنا خارجة.
صقر بلا مبالاة: ماشي.
وخد روح اللي في عالم تاني ودخل الجناح وقعدها على رجله وقال بحنان وخوف: مالك يا روحي؟
روح بدموع وشهقات: مفيش حاجة، بس...
صقر بغضب جحيمي: روووح، أنا أكتر حاجة بكرها هو الكذب. متكدبيش وقولي في إيه.
روح بكذب وخوف: أنا بس افتكرت ماما وبابا.
صقر مصدقهاش، بس مش ضغط عليها وقال في نفسه: أنا لازم أعرف في إيه. أكيد في حاجة، وليه أول ما شافت زين اتخضت وخافت كده؟ في حاجة.
روح بخوف: صقر، أرجوك مش تسبني. خليك معايا.
صقر بحنان: متخافيش يا روحي، أنا معاكي. وخدها في حضنه وناموا.
في الصباح.
صقر صحى برضه، بس مرضيش يصحي روح عشان تاخد راحتها في النوم. واخد شاور ولبس بدلته وجهز نفسه. كان وسيم جداً، تخطى كل مقاييس الجمال. وخرج، باس روح من خدها وجبينها ومشى راح شركته.
كان هناك عيون تنتظر أن يخرج بفارغ الصبر، وده ما هو إلا زين. ودخل الجناح وقفل الباب وقعد جنب روح وقعد يمسد على شعرها وبيصلها بحب.
زين بخبث: روح، روح اصحي يالا.
روح ببراءة: يا صقر، سيبني أنام. مش قادرة، عاوزة أنام.
زين بغيره وغضب: روووووح، جومي.
روح بخوف وصدمة، وفاتحة عيونها على الآخر من الصدمة.
زين قرب منها وقال: صحي النوم على الجميل، يالا. ده أنا مستنيكي من الفجر.
روح بخوف شديد: ززززين.
زين بجنون: أيوه زين يا روحي، اتوحشتك جوي يا روح.
روح بخوف شديد: زين، إنت إيه اللي دخلك هنا؟
زين بغرور وبرود: أنا أخش في اللي أنا رايده. وبعدين بجولك اتوحشتك، تجولي، وأنا كمان. إنتي فاهمة.
روح بدموع وبتهز راسها بنعم.
زين قرب منها جامد، بس سمع صوت خطوات جاية. راح خارج بسرعة من الباب التاني وقال بصوت منخفض بس روح سمعته: جايلك يا روح تاني. ومشى.
روح قعدت تعيط كتير. فجأة الباب اتفتح ودخل صقر.
صقر بخضة: روح، مالك؟ في إيه؟ بتعيطي لي؟ في إيه؟
روح بكذب وخوف شديد: إنت سبتني لي، حرام عليك. شفت كابوس وحش أوي.
صقر بحنان: حضنها جامد وقال: لازم أروح الشركة، أنا نسيت تليفوني ورجعت أخده. البسي وتعالي معايا.
روح بفرحة طفولية: فريرة! وجريت.
صقر بضحك: فريرة ههههه. بعدين قال في نفسه: في حاجة روح مش راضية تقول.
روح لبست قميص أبيض قصير، جاكيت جلد، وجيبة للركبة.
صقر بغضب: روحي غيري خلصي.
روح بغضب: ما طويل أهو.
صقر بغضب: خلاص، خليكي مفيش خروج.
روح خافت لزين يرجع تاني ودخلت لبست فستان موف بكم، وبعد الركبة بشوية، وخرجت.
صقر ببرود: لمي شعرك.
روح من غير نقاش لمته ديل حصان ونزلوا.
زين فوق شافهم من الشباك.
زين بغضب: فاكرة إنك هتعرفي تهربي مني.
عند روح وصقر في الشركة.
روح كانت نايمة وفي إيدها الفون. وصقر كان قاعد على كرسيه وبيشتغل بجد ومركز جامد في اللاب توب.
بعدين دخلت عليه السكرتيرة.
صقر: بيه، المندوبين جم.
صقر ببرود: ماشي، اسبقيني هناك لحد ما أجي.
السكرتيرة: حاضر يا باشا. وخرجت.
صقر راح لروح عشان يصحيها، بس هي نومها تقيل مفقتش بسرعة. غطاه بجاكيته وخرج.
عند مها.
مها بشر: ياما، بقولك شفته الصبح راح الجناح بعد ما صقر خرج، وسمعت. وحكت اللي حصل.
أزهار بخبث: يبقى لازم نستغل الفرصة دي. دي فرصة متعوضش، ولازم ناخد زين في صفنا.
مها بغضب: بس ده خبيث أوي يا ماما وحساه كده مش سهل.
أزهار بخبث: من اللي حكتهولي ده شكله بيحبها. إحنا نستغل ده لصفنا، وكده هنضرب عصفورين بحجر واحد.
مها باستغراب: طب وهنعمل إيه؟
أزهار بشر:
مها بشر: حلوة الخطة دي، أحلى من اللي فاتت. طب واللي فاتت؟
أزهار بشر: لو مش نجحت، يبقى التانية بديلة. خليكي ناصحة.
مها باستغراب: طب وزين هيرضى يساعدنا؟
أزهار بغضب: افهمي بقا. هو أما يعرف إن كده هيتفرقوا عن بعض، هيساعدنا. وإحنا هنقوله... إننا هنخلي روح ليه، وهو أكيد هيوافق.
مها بطمع وشر: أخيراً يا رب تغور. وساعتها كل حاجة، حتى القصر هيكون ليا لوحدي.
روح صحيت على إيد محطوطة على وشها وبتتحرك على عينيها وخدودها. وفجأة فتحت عيونها جامد من الصدمة. طلع زين وكان قريب منها جامد.
وفي اللحظة دي صقر دخل.
صقر بغضب جحيمي: ووو
رواية عوضني صعيدي الفصل التاسع 9 - بقلم مريم روكا
روح صحيت على ايد محطوطة على وشها وبتتحرك بعشوائية وعلى عينيها وخدودها. صحيت مخضوضة وفاتحة عيونها على الآخر من الصدمة، طلع زين وكان قريب منها جامد.
في اللحظة دي دخل صقر.
صقر بغضب جحيمي: ززززززززييينننن.
زين اتخض هو وروح.
صقر راح ضربه بالبوكس: انت بتعمل إيه؟
زين ببرود وكذب: كنت بجومها عشان أسألها عليك بس يا ولد عمي، ما في شي لكل ده.
صقر بغضب شديد: ولو كنت تسأل أي حد وما تقربش منها أبدًا.
زين بمكر وحزن مصطنع: يا ولد عمي افهمني، ما كانش في حد بره، إحنا في الدور الخامس والعشرين والسكريتيرة مش بره، وما كنتش عارف إن روووح نايمة، فسألتها عليك.
صقر بغضب: برضه بتقول روووح، اسمها مدام صقر.
زين بحزن مصطنع: أنا آسف يا ولد عمي، وشكرًا على ثقتك فيا، وكمان دي مرت أخوي أكيد زي أختي.
ابتسم بخبث.
صقر بعدم راحة: خلاص حصل خير، بس آخر مرة أشوفك قريب منها.
زين بغضب ولكن مش مبين: اللي تشوفه يا أخوي.
وخرج، وألقى نظرة أخيرة على روح اللي هتموت من الخوف وبترتجف من الخوف.
صقر بغضب شديد: في إيه يا روووح؟ أكيد في حاجة، ليه كل ما بتشوفي زين بتخافي بالشكل ده؟ قولي، وأنا والله هجيب لك حقك، قولي.
روح بخوف شديد وكذب: ممم ففففيببش حححاجه.
صقر بغضب شديد: رووووح أنا سبق وقولت لك مش تكذبي، وإني أكتر حاجة بكرهها الكذب.
روح بكذب وخوف: ما فيش حاجة، بس شفت الكابوس تاني، وأول ما شفت زين اتخضيت.
كانت بتتكلم وهي باصة في كل الاتجاهات ما عدا عيون صقر.
صقر بحنان: أنا مش هضغط عليكي، وهستناكي تيجي تقولي لي لوحدك، بس عايزك تعرفي إني معاكي وفي ضهرك يا روحي.
روح راحت حضنته جامد وبكت كتير، ومن كتر البكا نامت.
صقر بغضب شديد: أكيد في حاجة، وزين الكلب عملها حاجة، بس لو اللي في بالي صح، هيبقى آخر يوم في عمرك يا *****.
وشالها وخرج من المكتب ومن الشركة كلها واتجه للقصر.
عند زين، كان رجع القصر وكان خارج تاني، بس مها نادت عليه.
مها بخبث وطيبة مزيفة: زين.
زين: نعم يا مها.
مها بغضب: مش تقول مها اسمي ماهي.
زين بغضب وغرور: إنتي بتندهي عليا عشان تقولي لي كلامك الماسخ ده؟
مها بغضب بس قالت بهدوء: لا يا زين، كنت عايزالك في حاجة مهمة ولمصلحتك.
زين بغرور: مظنش، بخصوص إيه؟
مها بخبث: روووح.
زين بغضب وخوف بس مش مبين: روووح وهي تخصني لي؟
مها شدت من إيده وقفتلت الباب وقالت: أنا عارفة كل حاجة وسمعتك وشوفتك وإنت رايح الصبح لروح.
زين بغضب: إيه الكلام الماسخ ده؟
مها بخبث: ولو قلت لك إني معاك وهساعدك إن روح تكون لك.
زين بخبث: وإنتي هتستفادي إيه عاد؟ أكيد مها هانم مش هتعمل حاجة ببلاش.
مها بمكر وخبث: أحلى حاجة فيك إنك ذكي جدًا، وكلامك صح، مش هعمل حاجة ببلاش، إنت تاخد روح، وأنا هاخد صقر بأملاكه وهبقى مسيطرة على كل حاجة.
زين بخبث وغرور: عارف إني ذكي، مش محتاج حد يعرفني عاد، وموافج بس عندك خطة ولا أفكر أنا؟
مها بخبث: عندي، اسمع بقا ******.
زين بخبث وسعادة: يا بنت العجارب، ده إنتي دماغك سم.
مها بغضب: متشتمش بس، وماما هي اللي مساعداني.
زين بضحك: مش قولت بنت عجارب.
مها بصت له بغضب.
زين بخبث: بس هنفذ إمتى؟
مها بشر: أما أديك الإشارة.
زين بخبث: وأنا موافج.
ومشى.
مها بشر: اللي ذكي اللي، مستحملاك بس عشان الخطة، ولا عمري ما كنت أفكر أتعامل معاك، ده إنت عامل زي التعبان.
وخرجت.
عند روح، صحت لاقت نفسها في الجناح وصقر مش لاقيت صقر. قامت مخضوضة وقالت بصوت أقرب للبكا: صقر صقر ص.ق.ر.
صقر خرج من الحمام بسرعة وقال بخوف عليها: في إيه؟
روح حضنته بسرعة وقالت: سبتني لي ومش تسبني، متسبنيش تاني خالص.
صقر بحنان: مسبتكيش، ده أنا بس كنت باخد شاور، عايزاني آخدك معايا ولا إيه؟ مش عندي مانع.
وغمزلها.
روح بكسوف شديد بعدت واكتشفت إنه خارج بفوطة على خصره بس، ووشها أحمر جامد.
روح بخجل: اااا ننننت ازززاي تخرج كده.
وخبت عيونها.
صقر بضحك: هو أنا اللي قعدت أقول وقلد صوتها... صقر صقر متسبنيش، إنت سبتني لي حرام عليك مش تسبني تاني.
روح بغضب طفولي: أنا مش بعمل كده.
صقر بمرح وضحك شديد: هههههه اومال مين؟ أنا.
وهو بيقرب منها وهي بترجع لورا.
صقر بمشاكسة: متجيبي فرولايه بقا.
روح هتموت من الكسوف: لا.
صقر قرب منها لحد ما روح بعدت لآخر السرير، وخلاص ما فيش مفر، ولسه هيقرب، الفون رن.
صقر بغضب شديد: ييوه بقا، هو في إيه؟ هما متفقين عليا ولا إيه؟ عايز آخد فرولايه.
روح ضحكت جامد: هههههه مش قادرة، رد يا صقر.
صقر بغضب زي الأطفال: مش رادد.
روح برجاء: رد عشان خاطري، ممكن حاجة مهمة، رد بليز.
صقر بمشاكسة: هرد بس راجع لك تاني، بس وأنا قافل كل التليفونات.
راح رد، وروح قعدت تضحك عليه.
صقر ببرود: الو، إمتى، فين، تمام، أنا جاي.
وراح لبس، ولسه هيخرج، روح جريت عليه وقالت.
روح بخوف: إنت رايح فين وسايبني.
صقر بحنان: رايح أشوف مها، تعبانة وراحت المستشفى.
روح بخوف: طب استنى أجي معاك والنبي.
صقر بحنان: مش هينفع، لازم أروح بسرعة، وإنتي هتاخدي وقت.
روح برجاء وهتعيط: لالا والنبي، والله هلبس بسرعة.
صقر بحنان: خلاص بسرعة.
روح لبست فستان أسود وكوتشي أحمر وعملت شعرها كحكة فوضوية ونزلت مع صقر.
وصلوا المستشفى وسألوا على الغرفة اللي مها فيها. دخلوا لاقوا مها ممددة على السرير بس مش نايمة.
روح بطيبة: ألف سلامة عليكي يا مها.
مها بخبث وقالت: الله يسلمك يا حبيبتي، وبعدين قالت بخبث وفرح: صقر صقر أنا مش مصدقة، أنا حامل يا صقر أنا حامل.
روح اتصدت جامد، وخلاص هتعيط، عشان ممكن يطردوها، عشان أصلًا سبب جوازها من صقر هو الخلفه وخلاص، مها حامل، وهترجع للذل والخوف والقهر عند عفاف وفارس.
وصقر اتصدم جامد عشان كان نفسه يخلف من روح وتبقى هي أم ولاده.
مها بخبث: صقر صقر إنت مش فرحان ولا إيه؟
صقر بهدوء: لا طبعًا فرحان.
والدكتور دخل وقال: ألف سلامة عليكي يا مدام، خلي بالك من نفسك والطفل عشان مش بيتغذى كويس.
مها بخبث: حاضر يا دكتور.
وخرجوا ووصلوا القصر.
مها بخبث وطيبة مزيفة: صقر ارجوك خليك معايا ارجوك.
وعيطت ببكا مزيف.
صقر بص لروح اللي حزينة جدًا، وكأنه بيقولها مش بإيدي، وراح مع مها.
روح جريت على الجناح وقعدت تعيط جامد، قاطعها صوت زين وهو بيقول: روووح حبيبة قلبي، ما تبكيش، هو ميستاهلكيش، أنا مستعد أضحي بأي حاجة بس تكوني ملكي.
روح خافت منه وقالت بصوت عالي وبعض الشجاعة: روووح بغضب: زين اخرج بره، عيب كده، اخرج بره، والله هقول لصقر.
زين قرب منها وقال باستفزاز.
زين بخبث: صقر زمانه شرب العصير وراح في عالم تاني، إيه رأيك نعيد ذكرياتنا تاني.
روح بدموع وخوف شديد: زين ابعد.
وقعدت تصرخ: يصقر يصاااااااااقر.
زين بخبث: مش هيسمعك عشان زمانه نام من المنوم.
روح: يعني إيه؟
زين بخبث: يعني خلاص هخطفك الوقتي.
قاطعهم صوت رجولي غاضب: لا مشربتش العصير.
رواية عوضني صعيدي الفصل العاشر 10 - بقلم مريم روكا
صقر بغضب جحيمي: لا مش شارب العصير.
زين بصدمة: ااا انت فاهم غلط.
قاطعه صقر بالبوكس وقال بصوت عالي جداً: بقا ي *** أنا تعمل في مراتي كده وربنا ما هسيبك ي ***.
زين بخبث: مراتك بتحبني أنا مش أنت، وهي متجوزاك غصب عنها.
صقر وقف ضرب وقال بصوت عالي: بقا ي *** مراتي أنا يتقال عليها كده وربنا ما هسيبك ي ***.
روح بانهيار وكلام مش مفهوم: ص... ق... ر... كذاب.
قاطعها صقر وهو بيحضنها وبيطمنها: زين استغل الفرصة وهرب بس قال: وربنا ما هسيبك ليه يروح.
جري وصقر جري وراه بس مش لحقه، كانه فص ملح وداب.
صقر رجع الجناح لقى روح اغمى عليها، راح لها جري وسند راسها على رجله وقال: روح روح.
وبين ضربها برقة على خدها، روح فاقت وقالت: صقر مش تسبني ليه؟ أرجوك.
صقر خدها الحمام وغسل لها وشها.
روح فاقت وقالت بانهيار: صقر مش تصدقه، وربنا كذاب.
قاطعها صوت صقر وقال بحنان وحب: هش هش أنا مصدقك ي روحي، بس فهميني براحة واحدة واحدة.
عارفة زين إزاي؟
روح بدموع: زين يبقى أخو عفاف، مرات أخويا، كان أقرب حد ليا من بعد إياد ومن بعد موت بابا وماما.
وهو اتغير معايا، وإياد كان سافر تركيا عند أهل باباه.
من بعد موت بابا وماما، روحت عشت مع أخويا فارس، كان مبين للناس ولبابا إنه بيحبني، بس طلع بيكرهني وبيقولي دايماً: أنا بكرهك، أنتِ سبب موت أمي، أنتِ وأمك لو أبويا مكنش اتجوز أمك كانت أمي عايشة.
وحرمني من التعليم وكل يوم ضرب وإهانة.
عفاف مراته معرفاه إنّي مش بنضف، وأنا والله اللي بنضف الشقة وبطبخ وعليا كل حاجة البيت.
بس زين كان الوحيد اللي بيعاملني بطيبة وحب وبيحترمني.
بس بعد تلتة ثانوي، بقى وحش أوي.
وبعدين قالت وهي هتموت من الكسوف: بقى...
صقر بغضب جحيمي: بقى إيه؟ انطقي.
روح بدموع وبترتجف: بقى يقولي: أنتِ ملكي، أنتِ ليا لوحدي، مش هسيبك لحد.
وفي مرة...
صقر بصوت عالي جداً لدرجة كل اللي في القصر سمعه: أييييييييي.
روح بانهيار: كان مرة شارب وجيه وأنا نايمة وحاول يقرب مني، بس أنا ضربته بالفازة على دماغه.
صقر بغضب جحيمي وعروقه بارزة بشكل غير طبيعي، بس ارتاح شوية إنها بخير.
وقال: وأخوكي فين؟
روح بانهيار: مش مصدقني وصدق عفاف، وعفاف قالت إنّي أنا اللي بجري وراه وبغري أخوها، وانهارت في البكا.
صقر بحنان وعشق قعدها على رجله وقعد يمسد على شعرها وبيحضنها جامد وبيطمنها: هش هش يروحي أنا معاكي خلاص يروحي، مفيش حد يتجرأ يبص ليكي بعد كده.
روح ببراءة: يعني أنت مش هتطلقني؟
صقر بحنان خدها في حضنه جامد وقال بعشق: عمري في حياتي مفيش، بس فيه حاجة واحدة بس اللي هتفرقنا عن بعض.
روح بزعر: ااااي هي؟
صقر بحنان: الموت بس.
روح بدموع وشهقات: بعيد الشر عنك.
صقر بعشق: وعندك يروحي.
فجأة سمعوا صوت صريخ جامد.
صقر بخضة: إيه في إيه؟
وطلع يجري هو وروح يشوفوا إيه في إيه.
لاقوا مها واقعة على الأرض.
مها بخبث وعياط مصطنع: أهئ أهئ يصقر وقعت رجلي بتوجعني، أنت كنت فين وسبتني ليه؟
صقر بهدوء قرب منها واشتالها ودخل غرفة مها، وروح وراهم.
مها بشر وخبث: ابنك شقي أوي يصقر.
صقر بهدوء: أطلب لك الدكتور.
مها بخبث: لا، بس هو عاوز باباه جنبه.
وبعيد حطت إيدها على بطنها وقالت بدلال: صح يروح ماما.
روح مش قادرة تستحمل ونفسها تبكي من اللي شايفاه، بس راحت لمها وقالت بطيبة: أعملك عصير.
مها بحب مزيف: لا حبيبتي أنا عاوزة جوزي بس، روحي أنتِ ارتاحي عشان شكلك تعبان.
روح هتموت وتبكي وبصت لصقر، بس صقر بص لها كأنه بيقولها: مش بإيدي.
روح بهدوء: حاضر أنا همشي أنا.
ومشت وصقر دخل الحمام.
مها استغلت الفرصة وقالت بصوت عالي، بس صقر مش سمعها عشان الحمام عازل للصوت.
مها بصوت عالي: وأنا بعشقك يروح مها.
روح سمعتها وجريت على الجناح وانهارت في البكا جامد لدرجة نامت بسرعة.
صقر خرج من الحمام، مها قربت منه بدلع وقالت: وحشتني.
صقر ببرود: أنتِ حامل يمها، ويلا عشان ننام.
وقفل النور ونام جنب مها.
تسريع الأحداث في الصباح.
صقر صحي بدري، جري ساعتين، واخد شاور ولبس بدلة كحلي وكان خاطف القلوب بوسامته.
راح الجناح لقى روح نايمة على الأرض ورأسها على السرير، قرب منها وفوقها وقال بخوف شديد: رووح مالك؟ إيه اللي منيمك هنا؟
روح بهدوء عكس اللي جواها: مفيش.
صقر بحنان: مفيش إيه بس مالك؟ إيه اللي مزعلك؟
روح بصوت أقرب للبكا: مقدرش أشوفك مع حد غيري.
صقر بحنان: مش بإيدي يروح، مش بإيدي والله، مكنتش أعرف إني هقابلك.
روح بحب: عارفة.
قاطعهم صوت تليفون صقر.
صقر بمرح: والله بييجوا في وقت غلط، وكمان نسيت أقفل الفون.
روح ضحكت وبانت غمازتها اللي في الشمال.
صقر قرب منها وباسها منها بسرعة وقام رد على الفون.
صقر ببرود: تمام أوي كده، اعرفولي مكانه وخدوه على المخزن، وظبطوه، واتصلوا بيا على طول.
فجأة سمع صوت كتير تحت، بيبص في الشباك لقى أهل القرية كلهم على البوابة.
صقر نزل بسرعة وقال بصوت جهوري: إيه في إيه هنا عاد؟
كل ده ومها واقفة على السلم وعلى وشها ابتسامة شماتة وشر.
قرب منه راجل وقال بخبث: عيب عليك يعمدة، بقا جايب نسوان عندك في السرايا.
وفي الوقت ده روح نزلت.
والراجل قال: أهي الغازية أهي، خطافة الرجالة.
وبعدين وجه كلامه لصقر وقال: وعمال فيها كبيرنا، طب متجيب لينا معاك.
صقر بغضب جحيمي وعروقه بارزة وقال بصوت زي فحيح الأفعى: وووو.