تحميل رواية «عنيدة ولكن» PDF

بقلم اسو احمد

الفصل 18 — رواية عنيدة ولكن الفصل الثامن عشر 18 - بقلم اسو احمد

جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار

10

سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية

عن الرواية

كادت أن ترحل لكن هناك جسم صلب أوقفها لتصطدم به وتقع أرضًا. قامت، نهضت وهي تعدل من هيئتها وبدأ لسانها في السباب بكل غضب: "مش تفتح يا حيوان، أنت إيه أعمى ما بتشوفش قدامك؟ ول..." انقطع صوتها عندما رأته أمامها واقفًا لتنظر إليه في صدمة كبيرة. ثم قال: "حازم!؟" ابتسم حازم لها وهو يقول: "لسه زي ما أنتِ دبش، مش هتتغيري أبدًا. بس إيه ده؟ أحلوّينا عن الأول وبقينا..." قطعته روتيلا بحزم: "إيه اللي جابك هنا يا حازم؟ وإيه اللي فكرك بيا دلوقتي؟" قالت هكذا وهي تضربه بيديها الصغيرتين بالنسبة لحجمه. ضربته على صدر...

جارٍ تجهيز ملف الـ PDF...
برجاء الانتظار قليلاً