تحميل رواية «عندما يعشق القلب» PDF
بقلم فرحة محمود
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
فهد بطل قصتنا عنده 28 سنة، متخرج من كلية الشرطة وبيشتغل في شركة باباه. بيشتغل في مهمات سرية وعصبي جداً، وهو شخص رياضي. مؤيد أخو فهد عنده 30 سنة وماسك الشركة مع أخوه. متزوج من بنت اسمها ريم عندها 26 سنة وعندهم 3 أطفال: يزن 6 سنين، مازن 4 سنين، زينة سنتين. ملك أخت فهد ومؤيد عندها 25 سنة ومتخرجة من كلية الهندسة وشغالة مهندسة ديكور. كريم خطيب ملك عنده 27 سنة وعنده شركة خاصة بيه. الأب محمد رجل يبان عليه الهيبة والوقار عنده 56 سنة وبيحب أولاده جداً. الأم فاطمة عندها 55 سنة، ست جميلة قوي وحنينة. نتعرف...
رواية عندما يعشق القلب الفصل الأول 1 - بقلم فرحة محمود
فهد بطل قصتنا عنده 28 سنة، متخرج من كلية الشرطة وبيشتغل في شركة باباه. بيشتغل في مهمات سرية وعصبي جداً، وهو شخص رياضي.
مؤيد أخو فهد عنده 30 سنة وماسك الشركة مع أخوه. متزوج من بنت اسمها ريم عندها 26 سنة وعندهم 3 أطفال: يزن 6 سنين، مازن 4 سنين، زينة سنتين.
ملك أخت فهد ومؤيد عندها 25 سنة ومتخرجة من كلية الهندسة وشغالة مهندسة ديكور.
كريم خطيب ملك عنده 27 سنة وعنده شركة خاصة بيه.
الأب محمد رجل يبان عليه الهيبة والوقار عنده 56 سنة وبيحب أولاده جداً.
الأم فاطمة عندها 55 سنة، ست جميلة قوي وحنينة.
نتعرف على ملكة قصتنا.
حور بنوتة جميلة ومشغبة، بتحب الهزار وعفوية، عندها 26 سنة متخرجة من كلية تجارة.
ياسمين أخت حور عندها 23 سنة في كلية طب أسنان.
ياسين أخو حور وياسمين عنده 27 سنة، خريج كلية حقوق.
الأم سميرة عندها 56 سنة، ربة منزل.
الأب مختفي وهنعرف حكايته مع الأجزاء. وباقي الشخصيات هنعرفها مع الأحداث.
يلا نبدأ.
في القاهرة تحديداً في فيلا الصناوي، في إحدى الغرف كان يجلس يباشر عمله على اللاب توب. تدخل عليه أخته.
ملك: إيه يا أبه، أنت حياتك كلها شغل، مفيش وقت لأختك خالص؟
فهد: أنتي عارفة إني أنا وأخوكي اللي ماسكين الشركة.
ملك: تصدق ما في حد غير خطيبي اللي بيتكلم معايا طول اليوم وبيمدح فيا.
فهد: ما أنا عارف. ربنا معاه على الابتلاء اللي هو فيه.
ملك: أنت مفيش عندك دم.
فهد: طب يلا يا أم دم برة.
ملك: اوكي، أنا هروح أكلم حبيبيييييييييي.
فهد: يلا يا كلبة من هنا.
ملك: خلاص أنا ماشية، هدي أعصابك بس. سلام.
فهد: مجنونة.
في بيت جميل في حي شعبي، تصحى بطلتنا من النوم.
ياسمين: الحقي يا حور، في حريقة في البيت. أععععععععح.
حور وهي مخضوضة وشعرها منكوش: أعععع، حريقة يا ماما الحقيني.
الأم سميرة جت جري: جرا إيه يا بنت الهبلة منك ليها، والله لأوريكي يا ياسمين.
ياسمين مش قادرة من الضحك: أهه، بطني مش قادرة.
حور: بقا كدا، والله ما هسيبك. خدي هنا ياللي ما عندك دم.
ياسمين وهي بتجري: خلاص بقا، قلبك أبيض.
سميرة: بسسسس أنت وهي، يلا يا حور ادخلي خدي شور واتوضي وصلي وتعالي افطري.
حور: حاضر يا ماما، وانت حسابك معايا بعدين يا كلبة البحر.
ياسين: صباح الخير يا ماما.
سميرة: صباح الخير يا ابني، يلا عشان تفطر يا حبيب قلبي.
ياسمين والأكل في فمها: طبعاً حبيب قلبك، ما هو ابن البطة البيضة واحنا بنات البطة السوداء.
ياسين: وانتي مالك يرخمة، كولي وانتي ساكتة.
سميرة وهي بتنادي على حور: صليتي.
حور: آه يا ماما، الحمد لله.
تجمعوا كلهم عشان يفطروا.
وبعد الفطار.
ياسين: الحمد لله شبعت، هروح بقا المكتب.
حور: وأنا كمان شبعت، هروح بقا أقدم في الشركة.
سميرة: ربنا معاكم يا رب يا حبايبي.
ياسين: يلا يا بنات، هوصلكو بالعربية.
حور: قدام الشركة اللي هي شركة الصناوي، يارب أنا غلبانة ومليش في المشاكل، يارب أتقبل. دي رابع شركة أقدم فيها، هو لساني اللي موديني في داهية. يلا مش مشكلة.
دخلت حور الشركة وهي بتدعي إنها تتقبل. دخلت للسكرتيرة.
حور: كنت جاية أقدم، أنتو كنتوا عاملين إعلان إنكم محتاجين موظفين.
السكرتيرة: تمام، اطلعي الدور الـ 3، المكتب اللي على اليمين لأستاذ مؤيد هو اللي هيعمل المقابلة. أوعي تدخلي المكتب اللي على الشمال لأنه المكتب اللي على الشمال لأستاذ فهد وهو مدير الشركة ومبيحبش حد يزعجه وهو بيشتغل، فـ أوعي تتلخبطي.
حور: تمام.
طلعت حور الدور الـ 3.
حور: هي قالت اللي على الشمال ولا اليمين؟ آه، هي قالت اللي على اليمين.
دخلت حور وفجأة...
رواية عندما يعشق القلب الفصل الثاني 2 - بقلم فرحة محمود
حور = هي قالت الي علي الشمال ولا اليمين اه قالت الي علي شمال
دخلت حور بعفوية وهي بتقول صباح الخير يا فندم
فهد = انتي مجنونة ازاي تدخلي من غير ما تخبطي
حور في نفسها = هو مال الاهبل دا نسيت يوه
رجعت تاني من تفكيرها اسفة يا فندم وبعدين مفهاش حاجه يعني واهي اول واخر مره
فهد = حضرتك جاية لي
حور = شوف واسمعني انا حضرتك غلبانة وعايزة اشتغل
فهد = نعممم
حور وهي بتكمل وبتقعد قدامه = ايوا اصل انا الي بصرف علي امي واخواتي اه والله حتا عارف انا اعتبرتك زي اخويا يا حتة سكر انتا هااا هتشغلني
فهد ووشو احمر من الغضب وبيمسك التلفون ويرن علي السكرتيرة = اطلعي حالآ علي المكتب
السكرتيرة طلعت وهي بتجري من الخوف خبطت ودخلت
السكرتيرة = أومر ياستاذ فهد
فهد وهو متعصب = مين دي وازي تيجي مكتبي من غير ما تقوليلي
السكرتيرة بصت لحور الي قاعدة وقالت في سرها = يخربيتك قولتلك الي علي اليمين مش الشمال
رجعت تاني وقالت انا اسفة والله يفندم هي بس اتلغبطت
فهد = مفيش حاجه اسمها اتلغبطت هنا في نظام
حور = هو مش دا استاذ مؤيد
السكرتيرة = لا يا انسة دا المدير
حور بخضة وهي بتقوم وبتقول لنفسها = اعمل اي دلوقتي انا كدا كدا مرفوضة اخخخ علي غبائي انا امي اكيد دعت عليا قبل منزل
رجعت من تفكيرها انا اسفة يفندم والله ما اقصد
فهد = خلاص تمام اتفضلي يلا برا
حور = ايوا يعني انا مرفوضة ولا اروح لأستاذ مؤيد
فهد بص للسكرتيرة = خديها من وشي
السكرتيرة = حاضر يفندم تعالي معايا
خرجت حور هي والسكرتيرة
السكرتيرة = بصي يا انسة حور الي عملتيه دا كان غلط لازم تخبطي علي الباب وتدخلي دلوقتي هوديكي لمستر مؤيد يشوف السي دي بتاعك وهيشوف يعينك اي تمام
حور = تمام
دخلت حور لمؤيد وتمت المقابلة وبقت شغالة في الحسابات
روحت حور وهي فرحانة انها اخيرآ لقت شغل فتحت باب الشقة وهي بتقول
حور = يا ماماااااااااااااااا
حور = انا اشتغلت اخيرا
الام = بجد اخيرآ يارب ربنا يكون في عون الشركة دا هيشوفو ايام ما يعلم بيها الا ربنا
حور دخلت الاوضة صلت وقعدة تقراء في رواية
حور لنفسها = والله لخليكو تشوف جنان كل يوم استنوني بس وخصوصآ فهد الي عامل فيها كاريزما اوي
رواية عندما يعشق القلب الفصل الثالث 3 - بقلم فرحة محمود
تاني يوم صحي فهد من النوم، خد شور وراح لغرفة اخته. خبط ملقاش حد رد، فتح الباب لقاها نايمة.
فهد: ملوكا اصحي يلا.
ملك: سيبني انام شوية بقا.
فهد: بقا كدا.
جه عند ودنها وقال بصريخ: ملللللللللللللللللللللللللك!
ملك وهي مخضوضة: اي في اي؟
فهد وهو بيضحك: لا مفيش حاجة، يلا عشان تفطري.
ملك: ماشي، روح وانا جاية اهو.
فهد: تمام.
نزل فهد و وراه اخته، صبحو علي الام والاب وقعدو يفطرو في الجنينة. لسه هيقولو بسم الله لقو مؤيد جاي هو وريم وأطفالهم.
مؤيد وريم: صباح الخير.
الكل: صباح النور، اقعدو افطرو.
فطرو وكل واحد راح يشوف الي وراه، وفهد راح علي الشركة.
نزلت حور من البيت وراحت الشركة. كانت طالعة في الاسانسير وقبلت فهد طالع بردو في الأسانسير.
حور في نفسها: يعني يوم ما اتصبح.. اتصبح علي وشو اوووف.
حور: صباح الخير يا استاذ فهد.
فهد بص لحور بقرف: اهلآ.
حور وهي بتتكلم بصوت واطي: دا انتا رخم وبارد.
فهد وكان سمعها: نعممم انتي قولتي اي؟
حور بتوتر: انا مقولتش حاجة، انتا الي سامع غلط.
فهد و وشو في وش حور: بقا انا سمعت غلط هااا؟
حور بتوتر: معلش ابعد بس كدا عشان عندي ضيق تنفس.
فهد باستغراب.
اتفتح باب الأسانسير وحور راحت نزلت من تحت ايد فهد وجريت.
فهد وهو بيضحك: مجنونة ولسانها طويل.
حور وبتاخد نفس: اه الحمد لله، اشكرك يارب اني طلعت من ايد الذئب دا.
عدي اسبوع بين مشاكسة حور وفهد.
حور في الشركة كانت جايبة معاها شورما وبيبسي وقاعدة بتاكول ومندمجة. فجاء لقت فهد في وشها، راحت قعدت تكح.
فهد: خدي اشربي.
حور: شكرآ.
فهد: انا عايز اعرف انتي سايبة شغلك وقاعدة تاكلي.
حور: انتا مش ليك الشغل يخلص، ملكش دعوة بقا با اكلي.
فهد: طب في اجتماع كمان نص ساعة وبعدها هاتي الملفات عندي. وسابها وخرج.
حور: دا انت رخم ومغرور، خليت نفسي اتسدت.
فهد راح المكتب ودخل وراه ياسر صاحبه الانتيم. عنده 29 سنة وبيشتغل في المخابرات مع فهد. وجه الشركة عشان يشوف فهد.
ياسر: اي فهد، انا ملاحظ انك مركز مع البنت الي اسمها حور دي.
فهد: اهو بحب اديقها، المهم انا عندي اجتماع، اشوفك بليل.
ياسر: تمام.
في الاجتماع.
فهد كان واقف يوريهم الشغل. بعد ما خلص الاجتماع الكل خرج وفضل بس فهد. جه يقعد على الكرسي راح صرخ.
فهد: اهههههه!
السكرتيرة دخلت على الصوت: خير يا استاذ فهد.
فهد بعصبية: مين وضع الدبوس دا على الكرسي؟
السكرتيرة بخوف: معرفش والله يا استاذ فهد.
فهد بعصبية أشد: بعد كدا تشوفي الكراسي انتي فهمة.
السكرتيرة: حاضر، عن اذنك.
حور واقفة بعيد ومش قادرة توقف ضحك: تستاهل.
فلاش باك.
بعد ما خرج فهد من عند حور، حور لنفسها: بقا انتا تسد نفسي عن الأكل، طيب يا فهد استحمل. خرجت حور من مكتبها وراحت غرفة الاجتماع ووضعت الدبوس بتاع الطرحة بتاعتها على الكرسي بتاع فهد وقالت بخبث: وريني بقا رد فعلك 😎.
باك.
فهد بيرن علي تلفون المكتب بتاع حور.
حور لنفسها: بيدور عليا، بيدور عليااااااا🏃🏻♀️.
ردت حور: ايوا يا استاذ فهد.
فهد: هاتي الملفات الي قولت عليها.
حور وارتاحت نوعآ ما: حاضر يفندم.
خلص اليوم وكل واحد راح بيته، وفهد راح الجيم.
فهد: انتا من هنا امتا يا ياسر؟
ياسر: من ساعة.
فهد: تمام.
ياسر: فهد، في عندنا مهمة مسك المافيا. وفي واحد هنا في البلد هو الي بيوصل الحاجات دي للمافيا برا ولازم نمسكه. المهمة هتبدا من الشهر الجاي.
فهد: تمام.
ياسر: ما لازم تبقا تمام، دا انتا وحش المخابرات.
فهد: طب بلاش كلام كتير ويلا كمل تمرين.
روحت حور البيت، فتحت الباب لقت صوت امها بتعيط وبتقول: لي عملت في عيالك كدا. حور خبطت علي باب مامتها ودخلت.
حور: مالك يا ماما، في اي؟
سميرة: اقعدي يا حور، بصي يابنتي انا خبيت عليكم سر بقالو سنين عن ابوكم ولازم اقولو.
حور: سر.. سر اي يا ماما؟ انتي قولتيلي انو انتي وبابا منفصلين وهو سافر ومتعرفيش عنو حاجة. في اي بقا؟
سميرة: بصي يا حور، ابوكي...
وهنا كانت الصدمة لحور.
رواية عندما يعشق القلب الفصل الرابع 4 - بقلم فرحة محمود
سميرة = أبوكي من كام سنة قبل ما ننفصل؟
فلاش باك
سميرة كانت داخلة غرفتها، فجأة سمعت صوت في الصالون. راحت عند الصالون وسمعت أبو حور، اللي اسمه مصطفى، بيتكلم في التليفون وبيقول:
مصطفى = أيوا ياباشا، البضاعة جاهزة والأعضاء، وهيتم تسليمها عن طريق البحر بليل.
المجهول = حسنًا يا مصطفى، أنا في انتظار اتصال منك في الليل تقول لي تمّت المهمة.
مصطفى = حاضر ياباشا.
قفل مصطفى، وسميرة جريت على الأوضة وهي بتعيط.
سميرة = يارب، أعمل إيه؟ بس مفيش غير إني أهرب أنا وأولادي.
هربت سميرة من إسكندرية وراحت القاهرة، وباعت دهبها وخدت شقة صغيرة على قدّهم.
باك
حور بصدمة = كل السنين دي وإنتي بتكذبي علينا؟
سميرة = أخواتك عرفين، بس محبتش أقولك إنتي عشان عارفاكي حساسة وهتزعلي مني.
حور وهي قايمة ومصدومة من اللي سمعته = أنا قايمة أنام.
سميرة = استني يا حور.
لكن حور كانت في عالم تاني.
خدت إجازة من الشغل يومين، وفهد كان مفتقده جدًا وحاسس إنه حبها وحب هزارها.
فهد قاعد في الجنينة، وجه أخوه.
مؤيد = مالك يا فهد؟ مجتش الشركة ليه؟
فهد = تعبان شوية.
مؤيد = بلاش كدب واحكي لي.
فهد = بصراحة، أنا بحب حور.
مؤيد = حور؟ حور مين؟
فهد = حور اللي ماسكة الحسابات.
مؤيد = مش دي اللي شتمتك؟
فهد بعصبية خفيفة = ما تلم نفسك.
فجأة سمعوا صوت حد جنبهم.
مازن وهو بيحضنه = عمو فهد، إنت وحشتني أوي.
فهد = وإنت كمان وحشتني يا حبيبي.
مازن = عمو فهد، أنا عايز لعبة سوبر مان.
فهد = من عيوني يا قلب عمو.
مازن = ماشي، أنا هروح ألعب مع زينة.
فهد = ماشي يا حبيبي، روح.
مؤيد = عقبال ما أشوف ولادك.
فهد = حبيبي.
فاطمة وهي بتنادي على فهد.
= فهد، تعالي عايزك.
فهد = حاضر يا ماما، جاي أهو.
فاطمة = اقعد يا فهد، أنا كنت عايزة أكلمك عن بنت عمك وعايزاك تتجوزها.
فهد بهدوء = لأ يا ماما، أنا في واحدة بحبها وهتقدم ليها.
فاطمة = اللي يسعدك يا ابني، قولي هتتقدم إمتى؟
فهد = بعد المهمة إن شاء الله.
فاطمة = ربنا معاك يا حبيبي.
عدى الوقت، وجه وقت المهمة وفهد راح، وحور كانت ماشية في الشارع رايحة الشركة، وفجأة.
في بيت حور، جه اتصال لأمها بيقول:
= عاملة إيه يا سميرة؟
سميرة بخضة وخوف ليكون اللي في بالها = مين؟
= الصوت بضحكة شريرة، أنا قدرك... مصطفى.
سميرة وقعت على الكرسي وبتقول = إنت عايز إيه؟
مصطفى بضحكة شريرة = مش عايز حاجة، بس اترحمي على بنتك حور.
وقفل الخط في وشها.
سميرة بصريخ = بنتي! ياسين! ياسين الحقني، أختك في خطر!
ياسين = اهدي يا ماما، في إيه؟
سميرة = أبوكي خطف حور يا ياسين.
ياسين بخوف = متقلقيش، أنا في واحد زميلي في الشرطة هكلمه.
ياسمين وهي بتعيط = متخفيش يا ماما، اهدي.
نرجع لحور اللي اتخطفت في عربية سودا كبيرة.
حور = إنتو مين؟
العصابة = اخرسي ومش عايزين كلام كتير.
حور هتموت من الخوف وعمالة تذكر ربنا في سرها.
وصل فهد مكان المهمة، وفضل مستني مصطفى يرجع البيت عشان يقبض عليه.
عدى يومين على حور وهي مرمية في المخزن وحالتها بتسوق كل يوم، وياسين بيدور على أخته هو والظابط، وفهد مستني مصطفى يرجع البيت.
عند حور، جه حد وفتح الباب وبيقول = أهلًا يا بنتي الغالية.
حور عرفت إنه دا مصطفى، وبتبص بقرف وبتقول = أنا مش بنتك، فاهم؟
مصطفى بضحكة خبيثة = مش مشكلة دلوقتي، المهم هتيجي معايا عشان هتسافري أمريكا بكرة، أصل الباشا عايز بنت يتجوزها من هنا، وأنا قلت له عليكي، إيه رأيك؟
حور بكره أكبر = إنت مش إنسان، إنت حيوان، سامع؟ وأنا واثقة في ربنا إنه مش هيسيبني.
مصطفى بكره وشدها من شعرها = طب يلا يا حلوة.
ركب مصطفى وخد حور وطلع على الشقة، وما يعرفش إيه اللي هيحصل له.
عند فهد، لقى عربية جت ونزل منها مصطفى والرجالة ماسكين حد وربطينه.
فهد لمؤيد = يلا يا مؤيد، المهمة بدأت، جهزت المسدس اللي من غير صوت؟
مؤيد = كله جاهز والرجالة جاهزة.
مشوا بهدوء وضربوا الحراس.
فهد = أنا هدخل يا مؤيد، وإنت خليك هنا.
مؤيد = خد واحد من الحراس معاك.
فهد = تمام.
دخل فهد وضرب كل الحراس بمهارة عالية، سمع صوت جاي من الأوضة اللي فوق، راح وقف ورا الباب وكسره بسرعة، ووجه المسدس ناحية مصطفى، واتفاجأ بحور مغمي عليها على الأرض ومضروبة والدم بينزل منها.
فهد للحارس اللي معاه = امسك الحقير ده.
وجري فهد على حور وهو بيقول = حور، اصحي، حوررررر.
جري فهد بحور على المستشفى، ومصطفى اتحط في السجن واتحكم عليه بالإعدام هو واللي معاه.
حور فضلت في غيبوبة أسبوع والكل حزين عليها، وفهد كل يوم يقعد معاها.
حور كانت سامعة كل دا وفرحانة من جواها، فتحت عينها وقالت له:
= وأنا كمان مش هبعد عنك.
عدى 3 سنين، وفهد اتجوز حور وجابوا حمزة ومليكة.
وياسين اتجوز زميلته في المكتب وجابوا رنا.
وياسمين اتجوزت زميلها في الشغل وجابوا كرم.
وملك اتجوزت كريم وجابوا تؤام أمير وأميرة.
وجه اليوم اللي الكل بيتجمعوا فيه، والكل كان مبسوط، والأطفال بتلعب حواليهم، والكل بقى في سعادة.