تحميل رواية «عندما يعشق الدياب» PDF
بقلم حبيبة الشاهد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
دخل غرفته، سند على الباب وكتف أيده بكبرياء، ينظر بحد لتلك الجالسه على الفراش بفستان زفافها تبكي. أغلق الباب وقرب عليها، جلس بجانبها. حركت نفسها على الفراش تبعد عنه برعب. بصلها بستحقار: أنتي عارفه أنا دافع لخويا كام علشان يسيبك ليا. هزة رأسها بلا، بكاء وصوت شهقاتها تعالى أكتر وأكتر. رفع أيده، رجعت للخلف بخوف. سحبها ليه ومسح دموعها بهدوء: لا لا مينفعش تعيطي، دا النهارده فراحنه حتا يا عروسه. سحبها من حجابها، بص في عينيها وأتحولت ملامحه للغظب: بتعيطي ليه، لسه العياط مجاش أوانه. طرق شعرها وقام، فتح ا...
رواية عندما يعشق الدياب الفصل الأول 1 - بقلم حبيبة الشاهد
دخل غرفته، سند على الباب وكتف أيده بكبرياء، ينظر بحد لتلك الجالسه على الفراش بفستان زفافها تبكي.
أغلق الباب وقرب عليها، جلس بجانبها.
حركت نفسها على الفراش تبعد عنه برعب.
بصلها بستحقار: أنتي عارفه أنا دافع لخويا كام علشان يسيبك ليا.
هزة رأسها بلا، بكاء وصوت شهقاتها تعالى أكتر وأكتر.
رفع أيده، رجعت للخلف بخوف.
سحبها ليه ومسح دموعها بهدوء: لا لا مينفعش تعيطي، دا النهارده فراحنه حتا يا عروسه.
سحبها من حجابها، بص في عينيها وأتحولت ملامحه للغظب: بتعيطي ليه، لسه العياط مجاش أوانه.
طرق شعرها وقام، فتح الخزانه طلع فستان قصير: قومي البسي دا.
هزة رأسها بنفي: لـ.. لا لا أنـ..
قطع حدثها صفعها على وجهها، وقعت على الأرض: كلامي يتنفذ.
جففت دموعها وقامت، سحبت الفستان ودخلت المرحاض.
خرجت وهي لابسه الفستان وشعرها مفرود على ضهرها.
وجدته جالس على الفراش يرتدي بنطال وعضلات بطنه ظاهره.
نظرت في الأرض بحرج.
دياب رفع وجهه وجدها في قمة الجمال، وجهها الاحمر من الخجل، شعرها الأسود الغجري الطويل.
قام قرب عليها، ملس على شعرها وهو مسحور.
أرتعشت من لمسته ورجعت خطوه للخلف.
فاق على نفسه، سحبها بغضب ودفعها على الفراش: أنا صبرت عليكي كتير.
دياب قرب عليها، قامت بسرعه تجري.
سحبها و..
رواية عندما يعشق الدياب الفصل الثاني 2 - بقلم حبيبة الشاهد
تاني يوم أستيقظ دياب.
بعد عنها دخل المرحاض، خرج بعد فترة وجدها مستيقظة تبكي في صمت.
رمقها بضيق ووقف أمام المرآيا.
: بقا في عروسة تعيط يوم صبحيتها.
أكمل بسخرية: صباحية مباركة يا عروسة.
كتمت بكاءها في اللحاف.
قرب عليها دياب سحبها من شعرها.
رفعت رأسها.
: كفاية دلع بقى، يلا قومي البسي علشان من هنا ورايح هتقومي بكل حاجة في البيت ده.
وأوعك تفكري أنك هتكوني ست البيت، لأن ست البيت هي اللي تستحق تكون مراتي مش أنتي.
يلا فزي قومي.
هزت رأسها بنعم.
جات تقوم خرجت صرخة بسيطة منها بألم.
فك يده من شعرها وبعد نظره عنها.
: قومي خدي شاور وسيبي الباب مفتوح.
: بس..
: من غير بس. كلامي يتسمع. أنتي فاهمة.
هزت رأسها وقامت وهي تضمها الفستان من الأمام بحكمة وتشد الفستان للأسفل علشان يبقى طويل.
دخلت المرحاض وطرقت الباب مفتوح كما أمرها دياب.
خرجت بعد فترة من المرحاض بالبشكير.
قربت على الدولاب طلعت ملابس ودخلت المرحاض تاني.
وقف أمام المرآيا بغرور.
خرجت من المرحاض.
: خلصتي.
فركت في يدها بتوتر: آه خلصت.
: طب يلا انزلي ورايا.
: حاضر.
نزل للأسفل وجد جده ينتظره على السفرة.
قرب عليه وهو يجلس.
: صباح الخير.
: صباح النور. نزلت بدري كده ليه.
: رايح الشغل.
: عامل إيه في الشغل.
: كويس.
نزلت شمس من على السلم قربت عليهم بهدوء.
: صباح الخير.
قطعها فارس شقيق دياب من الخلف بسخرية.
لفت إليه شمس بصدمة من وجوده.
: صباحية مباركة يا عريس.
: الله يبارك لك عقبالك.
: بعد إيه ما طارت خلاص.
الجد بجد: فارس أنت لسه ما مشيتش تعالى افطر.
: أكلت كتير. أشوفكم على العشاء.
خرج فارس.
نظر دياب لأثره بغضب من تلميحاته.
سحبت شمس الكرسي وجلست بجانب دياب وهي تحت تأثير الصدمة.
نظر لها بطرف عينها.
تناولت القليل من الطعام وكانت هتقوم.
دياب من غير ما يرفع عينه: في كباية لبن متشربتش ليه.
: مش بحبه بيتعب لي معدتي.
شاور بأصبعه من غير ما يرفع عينه على الكوب: اشربي.
جلست بسرعة ومسكت الكوب ووضعته على فمها وارتشفت منه بخوف.
هارون الجد تبعها بإبتسامة ساخرة ونظر للصحن بتاعه وهو يكمل طعامه.
: مينفعش تروحي الشغل النهاردة علشان الناس متتكلمش.
: وإحنا من امتى بنهتم بكلام حد. أنا قايم علشان متأخرش على شغلي.
خلصي اللبن واطلعي أوضتك.
: حاضر.
خرج دياب.
نظرت شمس للجد بتوتر.
: هـ.. هو أنت ليه خليت دياب يتجوزني.
: السؤال ده هو اللي عنده إجابته.
اتجمعت في عينيها الدموع.
: بس بابا متوفي.. بدأت في البكاء.
أنا عايزة أعرف ليه ماما طلعتني من التعليم واتفاجأت أني هتجوز من حد أنا أول مرة أشوفه.
ويوم فرحي اتفاجأت أني بقيت مرات أخوه.
أنا حياتي اتشقلبت من يوم وليلة.
أنا عايزة أرجع لماما مش عايزة أقعد هنا تاني.
قامت بسرعة طلعت الأوضة.
دخلت قفلت الباب خلفها.
جلست على الأرض ساندت على الباب وهي تبكي بشدة.
سمعت صوت طرق على الباب.
قامت جففت عينيها وعدلت نفسها وفتحت الباب.
أترمت في حضن..
رواية عندما يعشق الدياب الفصل الثالث 3 - بقلم حبيبة الشاهد
أترمت في حضن ولدتها ببكاء.
- مالك بتعيطي ليه؟
- أنتي وحشتيني أوي علشان كده بعيط.
بعدت عنها وقربت على الأريكة جلسة وجلسة في حضنها. شمس ملست على شعرها بحنان.
- أنا عايزك تسمعي كلامي كويس. جوزك تحطيه في عينك، تقوليله حاضر ونعم وبس. طول ما أنتي بتقولي حاضر هيشيلك جوا عنيه. كفاية اللي عمله أمبارح، لو مكنش كتب عليكي كانت الناس كلها هتتكلم علينا.
- أنا مش عايزة أكمل في الجوازة دي، مش هقدر أقعد مع حد أنا معرفش عنه حاجة. اتجوزني علشان الفضيحة وبس.
- أنا مش عايزة أسمع الكلام بتاعك ده تاني. أنتي معملتيش حاجة غلط، بس المهم دلوقتي جوزك حطيه في عينيكي وقوليله على حج كل حاجة حاضر، حتى لو قالك ارمي نفسك في البحر ارمي نفسك.
شمس ببكاء:
- يا ماما مش هقدر، صدقيني. كفاية أنك جوزتيني وأنا مش موافقة. أنا عايزة أكمل تعليمي، أنتي كسرتي كل أحلامي.
- فارس كان شخص مناسب ليكي، علشان كده وافقت وقولت هتكملي تعليم بعد الجواز.
شمس بعدت عنها وقامت من على الأريكة بسخرية:
- فعلاً هو كويس. أنا مكنتش أعرف أن فارس ممكن يسيبك وميجيش الفرح. اهو عمل وبقيت مرات أخوه. أنتي عارفة أنه كان موجود أنهارده في البيت ولا كأنه عمل إيه حاجة خال اليوم الوحيد اللي بتتمناه أي بنت بقى، أوحش يوم في حياتي.
- اللي عازك تعرفيه أن دياب غير فارس. أرضي بنصيبك. أنا همشي يا حبيبتي علشان الوقت اتأخر. خدي بالك من جوزك، أنتي ملكيش غيره.
قربت شمس عليها مسكت درعها:
- لا خليكي يا ماما.
طبطبت على كف أديها بحنان:
- متخفيش يا حبيبتي، دياب والله كويس وهيشيلك جوا عنيه.
حضنتها شمس ودعتها بدموع.
فرجع من العمل، دخل المنزل، قرب على الأريكة وجلس بأرهاق، رجع رأسه وأغلق عينه.
أغلق الجد الكتاب اللي كان يقرأ فيه.
- هتعمل إيه مع مراتك؟
مسك رأسه بتفكير:
- مش عارفة، أول مرة أكون مش عارفة أعمل حاجة.
- أنت اللي اتجوزتها، كان ممكن متتجوزهاش لما أخوك مجاش الفرح. بس أنا عايزك تشوف أخوك الأول، بعد كده تشوف موضوع جوازك. أخوك مش عجبني الفترة دي، عايزك تتصرف معاه.
- حاضر.
طلع دياب الأعلى، دخل غرفته وجدها تبكي.
نفخ بضيق:
- هي شكلها جوازها نكد من أولها.
- مالك؟
لم ترد عليه ولفت وجهها للجهة الأخرى.
رزع الباب بعصبية وقرب على الفراش.
- أنا مش بكلمك ما تردي؟
- كان نفسي بابا يكون معايا يوم فرحي.
أتعصب دياب من سمع اسم ولدها.
- أنا مش عايز أسمع اسمه قدامي تاني.
قرب عليها، مسك صورة بيدها تجمعها بأبيها وهي صغيرة، سحبها منها وقطعها ودخل المرحاض، رماها في الحوض وفتح المياه عليها. رفع نظره بص على نفسه في المرايا وعينه حمرا من كتر الغضب.
كانت مصدومة من اللي عمله، دفنت وجهها في الوسادة تكتم بكاءها.
خرج من المرحاض وجدها ما زالت تبكي، قرب على الدولاب، طلع ملابس ارتداها وخرج، أخذ سيارته وقاد بسرعة وصل لمكان مقطوع كان فيه شباب كتير يشجعون.
دياب قرب على رجل جالس على كرسي ممسك بالأموال وأمامه مكتب صغير في الشارع.
- أنا اللي هلعب أنهارده.
- بالنص.
رمقه دياب بحد:
- وأنا من امتى باخد الفلوس اللي بلعب بيها؟
دياب خلع التيشرت ووقف أمام أحد من الرجال. فهي ألعاب عنيفة غير مصرح بلعبها لأنِيران تتولع حوله على شكل دايرة، واللي هيخرج برا الدايرة هيخسر، وحوله شباب كتير تشجع باسمه.
المصارعة ابتدأت والكل بيشجع دياب، وسحب الرهان من عند الشخص اللي بيلعب قصاد دياب ورَهَانَه على دياب.
دياب فضل يضرب في الشخص اللي داخل قصاده بكل غل، بس الشخص ردله ضربات. فضلت المصارعة بنهم أكتر من ربع ساعة. دياب مسك الشخص ضربه وقع على الأرض. مسح الشخص الدماء من على فمه ومسك زجاجة زجاج من على الأرض وكسرها وقام حاول يجرح دياب بيها، بس دياب كان بيتفاداها وضربه، ردله الضربة وجرح دياب جرح في جنبه. مسكه دياب بكل عصبية، فضل يضرب فيه لغاية ما فقد الوعي.
عند شمس، دخلت المرحاض مسكت الصورة بيد مرتعشة وبكاء لأن الصورة بَاشَتْ من المياه. خرجت وقفت في البرندا تبكي طول الليل من معملت دياب إليها وأنه قطع الحاجة الوحيدة اللي بتربطها بولدها. جففت عينيها وهي تشعر بخنقة، ارتدت حجاب على الترنج ونزلت، خرجت الجنينة. نظرت للمكان، هو منزل صغير وحديقة صغيرة إنما المكان جميل. جلسة على العشب في الأرض، نظرت في الفراغ تفكر في مستقبلها الغامض. بعد وقت شعرت بنفس ساخن خلفها، نظرت إلى أعينه المرعبة التي تنير في الظلام، صرخت برعب وهي ترجع للخلف وهي جالسة. قرب عليها.
رواية عندما يعشق الدياب الفصل الرابع 4 - بقلم حبيبة الشاهد
قرب عليها بهدوء وهي ترجع للخلف برعب.
قامت من على الأرض بسرعة، صرخت وهي بتجري، وهو بيجري وراها.
كان فارس راجع البيت، اتخض من صريخها.
شمس ما خدتش بالها منه وخبطت فيه، كانت هتقع.
مسكت في التيشرت بتاعه برعب.
فارس مسكها وبص للكلب: روي، أرجع مكانك.
الكلب سمع كلامه ورجع.
دخل دياب بالسيارة في نفس الوقت، اتعصب لما شاف شمس في حضن فارس.
وقف بالسيارة، السيارة عملت صوت احتكاك في الأرض.
بعدت شمس عن فارس بتوتر: أنا آسفة بس..
: أنا عارف الحركات دي، فـ بلاش تتأسفي والشغل ده.
بصلها بقرف ودخل.
جه دياب مسكها من دراعها بعنف ودخل المنزل وهو ساحبها جامد.
صعد الأعلى، دخل الغرفة ودفعها، وقعت على الأرض.
نظرت إليه برعب وهي ترجع للخلف: والله أنت فاهم غلط، أنا.. أنا كنت..
دياب بغضب وهو يخلع الحزام: كنتي إيه؟ كنتي في حضن أخويا صح؟ مش كده؟
: والله أنت فاهم غلط، أنا كنت خايفة من الكلب.
: أممم، خايفة من الكلب قولتيلي.
قرب عليها وأنهال عليها بالضرب بالحزام وهي تصرخ بألم وتترجاه أن يتركها.
بعد عنها لما زاد الألم جنبه.
وضع يده على الجرح.
شمس ضمت نفسها برعب وهي بتبكي.
رفعت نظرها لما سمعت صوت شيء وقع على الأرض.
أتصدمت من دياب اللي واقع على الأرض.
قربت عليه بسرعة حاولت تفوقه.
فتح عينه بتعب، مسكت إيده وحاولت تقومه: قوم معايا.
قام معاها بتعب بس كان ساند عليها.
أول ما اتألم مكان الضړب، وضعت يدها على خصرها.
شعرت بشيء سائل: أنت تقيل أوي.
قربت على الفراش ساعدته ينام.
نظرت على إيديها، شهقت من الدماء.
رفعت التيشرت بتاعه ووجدته مجروح والجرح بينزف.
ساعدته يقلع التيشرت ودخلت المرحاض.
دورت على أي حاجة تسعفه بيها، لم تجد.
: ياربي، أتصرف إزاي؟ أكيد فيه في الحمام اللي تحت.
خرجت من المرحاض، نزلت بسرعة.
دخلت الحمام، دورت لحد ما اتلقت شاش وقطن وبيتادين وحقنة.
مسكتها، قرأتها، وجدتها مسكن.
دورت تاني، وجدت خيط.
أخذتهم وصعدت للغرفة.
دخلت، قربت عليه، جلست على الفراش.
نظرت للجرح بتوتر، فهي لم تعلم كيف ستفعل أو ماذا ستفعل.
تذكرت صديقتها عندما أرسلت لها فيديو وهي تضم جرح أحد أثناء التدريب العملي لها في التمريض.
مسكت القطن ومسحت حولين الجرح، وأعطته الحقنة.
وبدأت في تطهير الجرح وضمه كما فعلت صديقتها.
بعد أن انتهت، أحضرت تيشرت وبنطال مريح، وضعتهم على الفراش.
ومسكت قدمه، خلعت الحذاء وقامت بتبديل ملابسه بتوتر.
غطته وجلست على الأرض بجانب الفراش بتعب، تبكي بصمت من ألم جسدها ونامت.
استيقظ تاني يوم، بص جنبه وجدها نائمة على الأرض وساندة رأسها على الفراش.
جه يتعدل، اتألم، افتكر الجرح.
رفع التيشرت، وجد لزق عليه، شاله بهدوء، وجد الجرح مضموم.
لزق اللزق الطبي تاني.
بص عليها، ملس على شعرها وهو يشعر بشيء بداخله.
وجده ثقيل.
سحب يده وقام.
مسكت شمس رأسها بألم وهي تتبعه وهو يقوم: استنى، هساعدك.
بصلها بحد: أنا مش عاجز علشان تساعديني.
أتكسفت من معاملته وقامت.
قربت على الدولاب وهو دخل المرحاض.
أتنهدت شمس بتعب وخرجت ملابس وجلست تنتظر خروجه علشان تدخل.
خرج بعد فترة وهي قامت دخلت بسرعة.
قفلت الباب وراها، وقفت أمام المرايا وهي تخلع جاكت الترنج وتنظر لعلامات الضړب اللي على جسدها.
دموعها خنتها ونزلت.
بعد فترة، ضړبت دماغها بغيظ: غبية، نسيتي اللبس برا، هتخرجي إزاي كده قدامه دلوقتي.
أخذت نفس وفتحت الباب، خرجت لم تجده.
: راح فين ده؟ وإنتي مالك؟ يلا البسي قبل ما يرجع.
في الأسفل، نزل دياب قرب على الجد: صباح الخير.
: صباح النور، يلا أقعد أفطر.
: متأخر على الشغل ولازم أمشي دلوقتي.
سمعت صوت السيارة وهي تسير.
خرجت في البرندة وجدت دياب يخرج من المنزل.
دخلت تاني غرفتها وفضلت شمس حبسة نفسها في الغرفة.
بعد وقت، طرقت الرواية التي تقرأها بزهق.
قامت وقفت أمام الدولاب تفكر بشيء.
نفخت بضيق وطلعت فستان شيفون وارتدته.
بعد انتهائها، مسكت حقيبتها وهي تنظر لنفسها في المرايا بتفحص.
خرجت من الغرفة، نزلت للأسفل لم تجد أحد.
خرجت بسرعة من المنزل قبل أن يراها الجد.
أوقفت تاكسي وركبت وانطلق بها.
وصلت بعد فترة المكان.
أعطت السائق الأموال ونزلت.
وقفت أمام المبنى بتوتر وخوف.
بلعت ريقها ودخلت.
ركبت المصعد: حضرتك طالعة الدور الكام؟
: مكتب أستاذ دياب.
: بس ده في اجتماع.
: هستناه.
وصلت للدور الأخير.
خرجت من المصعد سارة لحد ما وصلت عند المكتب.
دخلت لم تجد السكرتيرة.
أستغربت من عدم وجود سكرتيرة.
قربت المكتب، فتحت الباب، وجدته يعمل.
رفع نظرة إليها بغضب وقام قرب عليها: أنتي إيه اللي جابك هنا؟
توترت وفركت في إيديها بتوتر: قولت أجي أشوفك عشان كنت تعبان.
دخلت السكرتيرة على صوت زعيقه: مستر دياب، الوفد الأجنبي جه.
: اتفضلي روحي إنتي وأنا خمس دقايق وجاي.
: حاضر يا فندم.
بعد ما السكرتيرة غدرت، نظر إليها: أنتي إيه؟ بتفكري إزاي؟ اقعدي هنا لحد ما أخلص الاجتماع وحسابك معايا لسه مخلصش.
طردها وخرج، قفل الباب بعصبية.
أتجمعت في عينيها الدموع.
قربت على أقرب كرسي وجلست بخوف.
بعد ساعات، أنهى الاجتماع.
دخل المكتب لم يجدها.
أتغصب أكتر.
نزل، خرج من الشركة، أخذ سيارته وانطلق بسرعة.
وصل المنزل في وقت قليل بسبب سرعته.
ركن السيارة ونزل، دخل المنزل، صعد للأعلى.
تبعه الجد بستغراب.
دخل دياب الغرفة وجدها..
رواية عندما يعشق الدياب الفصل الخامس 5 - بقلم حبيبة الشاهد
دخل الغرفة وجدها جالسة على الفراش.
أول ما دخل، انتفضت وقامت بسرعة.
شاور دياب بيده: قربي.
هزت رأسها بخوف وهي ترجع للخلف بدموع: لا.
اقترب عليها بخطوات بطيئة: خلاص، أقرب.
التصقت بالحائط.
نظرت حولها بخوف.
دياب قرب عليها وحصرها.
مسكها من شعرها بحد.
دياب بهمس وصوت هادئ: إيه اللي خرجك من البيت من غير علمي؟
رفعت نظرها إليه بدموع تتساقط من أعينها.
والله أنا جيت لك علشان أطمن عليكي لأن جـ. رحك لسه ملمش وعايز راحة.
اممم. وأنتي بقي اللي علجتيني؟ أصل الظاهر إن مفيش حد يعرف بالجـ. رح غيرك.
أغلقت عينها بألم شدد على شعرها: انطقي.
آه آه، أنا اللي علجتك. معرفش أوي بس حاولت علشان مكنتش عارفة أقول لمين. هنا أنا معرفش حد.
طرح شعرها ودفعها.
خبطت في الحائط.
من هنا ورايح هتقومي بشغل البيت كله. ولو شوفتك بتتكلمي بس مع فارس مش هيحصلك طيب.
يلا قومي غيري القرف دا وأنزلِ ورايا علشان أعرفك شغلك.
هزت رأسها ببكاء وأخذت ملابس ودخلت المرحاض.
نزل دياب.
دخل المطبخ.
كل اللي موجود هنا في إجازة. ولو احتاجت حد فيكم هكلمه. والمرتب زي ما هو.
الكل مشي.
نزلت شمس من على الدرج.
وجدته يخرج من المطبخ.
ادخلي اعمليلي العشاء وطلعيهولي على فوق.
حاضر.
طرحها وصعد الدرج.
دخلت شمس إلى المطبخ.
فضلت تكتشف المطبخ لحد أما عرفت كل أماكن الحاجة فيه.
خلصت تحضير الطعام.
دخل الجد المطبخ.
استغرب من وجدها، ولاكن ابتسم على تربية حفيده لها.
بتعملي إيه هنا؟
بعمل العشاء لدياب. أعمل لحضرتك حاجة معايا؟
لا، مش عايز. أمال فين سنية؟
ميلت وجهها في الأرض.
خدت إجازة وأنا هقوم بكل حاجة. هطلع الأكل لدياب وهنزل أحضر لحضرتك الأكل.
لا، أنا عايز قهوة.
حاضر.
خرج الجد.
وضعت شمس الطعام على صينية وأخذته وصعدت إلى الأعلى.
فتحت الباب ودخلت.
كان قاعد على الأريكة يشاهد الـ Tv.
قربت عليه وضعت الصينية على الطاولة أمامه.
دياب بدأ في تناول الطعام.
جات شمس تجلس: هتعملي إيه؟
هقعد.
لا، من هنا ورايح طول ما أنا باكل أنتي هتفضلي واقفة لحد أما أخلص وتشيلي مكان ما أكلت.
هزت رأسها بنعم وفضلت واقفة تنتظر انتهائه.
الفطار بيبقى الساعة سبعة الصبح علشان شغلي. يعني أنتي هتصحي الساعة ستة علشان تبدئي تحضري الفطار. والساعة اتنين الغداء والعشاء الساعة سبعة. عندك ورقة متعلقة تحت في المطبخ مكتوب فيها الأكل اللي إحنا بناكله.
أنا خلصت أكل. شيلي الصينية.
حاضر.
حملت الصينية وخرجت من الغرفة.
هبطت الدرج.
دخلت المطبخ.
غسلت الأطباق.
أحضرت القهوة للجد وبعض السندوتشات.
قربت على المكتب.
طَرقت.
سمعت صوت الجد يأمرها بالدخول.
فتحت الباب ودخلت.
قربت على المكتب بتوتر.
اتفضل القهوة بتاعت حضرتك. أنا معرفش أنت بتشربها إيه فـ عملتها سادة.
أنا بشربها سادة. بس إيه دا؟
قولت أعملك حاجة خفيفة تاكلها.
الجد لاحظ علامات الـ ضـ. رب اللي على كف ايديها.
شاور على الكرسي: اقعدي يا شمس.
جلست شمس بتوتر.
ضـ. ربك؟
هزت رأسها بلا وهي تخفي يدها: لا، دا أنا اتخبطت.
أنا عارف إنك عاوزة تسألي أسئلة كتير. وأنا هجاوبك على كل حاجة أنتي عايزة تعرفيها.
خرجت شمس بعد فترة وهي في قمة صدمتها من اللي سمعته.
طلعت على طول.
دخلت الغرفة ثم إلى المرحاض.
دخلت وأغلقت الباب خلفها.
قربت على الحوض وقفت أمام المرايا تنظر لأنعكاسه بصدمة.
فتحت في البكاء صوتها بقى يعلى تدريجين.
دخل دياب من البراندا عند سماع صوت الباب يغلق.
وجدها في المرحاض.
قرب على الكومودينة مسك كوب المياه وارتشف منه.
وضع الكوب وهو يسمع صوت صادر من المرحاض.
قرب عليه سمع صوت بكاءها.
طرق على الباب بقلق.
شمس.. شمس أنتي كويسة؟
لم يستمع إلى ردها.
طرق بقلق أكتر.
لو مفتحتيش الباب أنا هفتح. تمام، أنتي اللي عايزة كده.
فتح الباب ودخل.
وجده واقفة أمام المرايا.
قرب عليها وضع يده على كتفها.
أنتي كويسة؟
هزت رأسها بلا وهي تبكي.
مش كويسة، مش كويسة خالص. أنت اتجوزتني ليه؟ أنا عايزة أعرف أنت ليه اتجوزتني؟
مكنش ينفع أسيبك يوم فراك قدام الناس من غير عريس.
علشان أخوك سابني يوم فرحي وأنت تقوم تعمل فيها قدامي الراجل الشهم وتتجوزني وتجبني خد.امة عندك صح مش كده؟
متعليش صوتك واتكلمي عدل أحسن لك. هو مش أبوكي بس ارتاح لما سابك.
بتلف وجهها.
بتمسك زجاجة البرفان.
بتحدفها اتكسرت.
صرخت فيه بانهيار: أنت بتعمل فيا كده ليه؟ حرام عليك.
مسكها من درعها وهزها بعـ. نف.
علشان أبوكي مـ. وت أمي. عرفتي ليه بعمل كده؟
هزت رأسها بنفي ورجعت تبكي.
لا لا.. بابا ميعملش كده. أكيد كان غصب عنه مش بيده.
لا، بأيده. مـ. وتها بيده وهي في أوضة العمليات. أما هو دكتور فاشل اشتغل ليه؟
أنا مراعية إحساسك وحرمانك من مامتك. بس مش بيده ده نصبها. هي اللي كانت جايه المستشفى تعبانة. أنا معايا كل مذكرات بابا. كلها وعارفة كل حاجة. أنا مش ببرر لبابا بس ده نصبها. بس أنا ذنبي إيه؟
ذنبك إنك بنته.
أنت لما تتجوزني وتشغلني عندك خد.امة وتعملني وحش هترجع مامتك؟ لا مش هترجعه. وهو مـ. ات. كنت عايز تحرق قلبه على بنته لما يشوفها مـ. تـ. مر. مـ. طة.
أبوكي حرمني من أمي من وأنا عندي تامن سنين. أنا استنيتك تكبري علشان أخليكي تحسي بالحرمان زي ما أنا حسيت بيه.
وحسيت بالحرمان لما هو مـ. ات. سبني وأنا عندي تالت سنين. كبرت وأنا وحيدة أنا وماما. أما أنت كان معاك أخوك وجدك وأبوك.
بـ. تـ. زقـ. ه بعيد عنها.
بتخرج تجلس على الفراش تكتم بكاءها في الوسادة.
دياب بيرجع شعرها للخلف بديق.
بيخرج.
نظر إليها بتأنيب ضمير. فهي محقة.
قرب عليها جلس بجانبها.
شمس بتتعدل لما بتحس بيه.
بتحضنه جامد.
دياب بيرفع إيده بتوتر.
بيطبطب عليها بحنان.
بيميل بوجهه.
دفن وجهه في عنقها يستنشق رائحتها.
رواية عندما يعشق الدياب الفصل السادس 6 - بقلم حبيبة الشاهد
عاد دياب من حضنها ليجدها نائمة، ابتسم على منظرها وعدّلها على الفراش وهو يدقق في ملامحها الهادئة. أعاد شعرها الذي نزل على وجهها، ثم مال ليقبلها بهدوء. ابتعد عنها بتوتر، وتعدّل لينام.
في اليوم التالي، استيقظت شمس تشعر بثقل عليها وأنفاس ساخنة في عنقها. نظرت بجانبها لتجد دياب يدفن وجهه في عنقها ولفّ يده حول خصرها. ابتسمت وهي تمرر يدها على شعره بخفة.
"مش عارفة أخد منك موقف. أنا عارفة إنك معاك حق، اللي بتعمله ده الحرمان وحش وأكتر، لو كانت الأم بتدفن وجهها في حضنه. أنا عايزة أبقى هنا في قلبك طول العمر، مهما تعمل هفضل شايفاك كويس. كفاية اللي عملته معايا، مش عارفة أنا بتلخبط ليه وبحس بحاجات كتير وأنا معاك. شكلي هبدأ أحب فعلاً، الحب طلع حلو، بس طول ما هو من طرف واحد ما بيكملش."
ضمها إليه وهو ما زال مغمض العينين. "ومين قالك إنه من طرف واحد؟"
خجلت شمس بشدة لسماعه حديثها. "أنت صاحي؟"
"عشان أسمع كلامك."
"أنا آسفة، مقصدتش حاجة."
فجأة، أصبح دياب فوقيها، نظر في عينيها وهو مسحور. "الحب مش بإيدينا. أنا فكرت امبارح في كلامك اللي قلتيه، وفعلاً طلع معاكي حق. شمس، تقبلي تكملي معايا؟ أنا عارف إن الموضوع صعب عليكي بعد اللي أنا عملته، بس هسيبك تفكري براحتك. أنا مش عايزك تتسرعي في قرارك، وخذي كل وقتك."
طرقها وقام، ودخل المرحاض ليبدل ملابسه. خرج، وكانت شمس قد ارتدت ملابسها ونزلت.
في الأسفل، دخلت المطبخ وبدأت في طهي الطعام. انتهت في الوقت المحدد، ووضعت الطعام على السفرة. نزل الجد، وقرب على السفرة وجلس.
"صباح الخير."
"صباح النور. أمال فين دياب؟ لسه منزلش؟"
"بيلبس ونازل... اهو نزل."
نزل فارس ودياب. قرب دياب على شمس وقبلها أمام الجميع. "معلش مش هقدر أفطر لأني اتأخرت على الشغل."
خجلت شمس من فعله أمامهم. طرقها دياب وذهب.
"شمس، وجهها في الأرض. "حضرتك محتاج حاجة تانية؟"
"لا يا بنتي، اقعدي افطري."
جلست شمس وتناولت الطعام بهدوء. قامت بعد انتهائهم، وغسلت الصحون، وأحضرت القهوة ودخلت مكتب الجد.
"اتفضل القهوة."
"كنت عايز أوريكي حاجة."
ضمت حاجبيها باستغراب وهزت رأسها بالموافقة. قام الجد وخرج من الغرفة، وشمس خلفه. خرج من المنزل وسار في الجنينة وهي تتبعه. وقف أمام غرفة في آخر الجنينة.
"هسيبك تدخلي لوحدك، وأنا هشرب القهوة. بس تخلصي قبل ما دياب يجي، لأنه مش بيحب أي حد يدخل هنا غيره."
"هي إيه الأوضة دي؟"
"دي بتاعة دياب، كل حاجة بيحبها حططها هنا. بناها هو ومامته، عشان كده مش بيحب حد يدخلها. وأنتي دلوقتي بقيتي مراته، يعني انتوا الاتنين بقيته إنسان واحد، مش اتنين. هسيبك أنا لغاية أما تخلصي."
الجد مشى. قربت شمس على الغرفة، فتحت الباب ودخلت. نظرت للمكان بتعجب. قربت على النور وفتحته. نظرت لكل حاجة في الغرفة بدقة، اللوحات والألوان، الحائط اللي من خشب. قربت على إحدى اللوحات اللي على الأرض، ووجدت صورة لسيدة تشبه دياب. عرفت على الفور أنها والدته. قربت على لوحة كانت لسه مرسومة، مغطاة بقماشة، يبان منها طرف شعرها. قربت عليها وسحبت القماشة. ابتسمت عندما وجدت نفسها في اللوحة. نظرت للكلمة المكتوبة على الرسمة.
"كنت أعيش طول العمر في عتمة الليل، لعندما أتيتي إلى حياتي لتشرق الشمس وتنير عتمتي."
ضحكت شمس بسعادة. شافت دفتر، فتحته وبدأت تقرأ تفاصيل حياته عند الطفولة.
مر الوقت كالبرق عليها، لم تأخذ بالها أن الليل قد أتى. أنهت المذكرة، رفعت رأسها بتعب، وجدت الليل قد أتى. قامت بسرعة، ووضعت كل شيء مكانه. وهي ماشية، خبطت في التربيزة، فعلبة كانت فيها لون وقعت على الأرض. مالت لتجيبها، وقامت.
لفّت، فتصدمت في دياب، والعلبة انفتحت واللون انسكب عليه.
شهقت شمس ووضعت اللون على الطربيزة ومسكت قميص دياب.
"أنا آسفة، معرفش إنك ورايا. أنا كنت بنضف المكان، مكنتش أعرف إنه بتاعك."
"بس اهدي، خلاص حصل خير."
"القميص بتاعك اتبهدل."
"عادي، ولا يهمك، هغيره."
"بجد، أنا آسفة."
قرب عليها بخطوات هادئة. شمس بلعت ريقها بخوف ورجعت للخلف. حصرها في الحائط.
"دياب... ابعد."
"أنتي مين اللي عرفك مكان الأوضة؟ وعرفتي منين إنه بتاعي؟"
"مـ... محدش، أنا اللي عرفتها بنفسي."
نظر لعيونها الواسعة العسلية الفاتحة، ورمشها الكثيف، خدها الأحمر من الخجل. مال بوجهه ليستنشق رائحتها.
"الياسمين."
شمس بتوتر وهي تحاول إبعاده عنها. "دياب."
"اممم."
"ابعد، حد يشوفنا."
دفن وجهه في عنقها. "أنتي مراتي."
غمضت عينيها براحة وهي في حضنه. قبل وجنتها وبعد.
"جدي اللي عرفك المكان."
نظرت لعينه بتوهان. "مامتك كانت شبهك أوي، نفس عينيك الرمادي. عينيك، عينيك جميلة أوي."
"أقدر أقول إنك بتتغزلي فيهم؟"
"لا لا، مقصدش. قصدي إن لون عين مامتك جميلة أوي، هو ده اللي أقصد. عن إذنك، أنا لازم أدخل البيت، لسه معملتش الأكل."
"شكلك هنا من بدري أوي. جدي كلم سنية، وهي جت حضرت كل حاجة."
"أكيد جاي جعان، يلا نروح علشان أنا برضه جعانة."
"ومين قالك إني جعان؟ لا يا ستي مش جعان. أنا جعان أه، بس حاجة تانية."
أقرب عليها أوي. توترت شمس من قربه. الباب طُرق. دفعته شمس بسرعة وقربت على الباب، فتحته.
"البيه الكبير مستني حضرتك على العشاء."
دياب بضيق من الداخل. "روحي انتي، وإحنا جايين وراكي."
سارة شمس بسرعة، وخلفها دياب. دخلت البيت، قربت على السفرة وجلست. دخل دياب، ابتسم الجد، ودخل. قرب عليهم وجلس بجانب شمس، وبدأوا في تناول الطعام. بعد انتهائهم، أتى لدياب هاتف. عمل...
شمس صعدت إلى الأعلى، دخلت الغرفة وأغلقت الباب. قربت على الفراش وجلست وهي تفكر في شيء ما.
أنهت دياب الهاتف في الخارج، دخل لم يجد شمس.
"هي فين؟"
"طلعت من بدري."
هز رأسه وصعد الدرج. دخل الغرفة، وجد النور مغلق. فتحه، وقفل الباب، وجدها تحتضنه من الخلف. أغلق عينيه وهو يستنشق رائحتها بعشق. مسك يدها ولفها إليه. نظر إليها بتفحص، فهي كانت ترتدي فستان ستان بحمالات قصيرة.
توترت شمس من نظراته.
"أنا موافقة، موافقة أكمل معاك بقيت حياتي."
ابتسم دياب بحب وحملها، وقرب على الفراش، وضعها بحب، وقرب عليها. دفن وجهه في عنقها...
بعد سنة، استيقظت من النوم على رائحة عطره. تعدلت وأخذت وضع الجلوس.
"أنت رايح فين على الصبح بدري كده؟ أنت بتخـ... وني صح؟"
أغلق عينيه بضيق. "هي كانت جوازة نكد من أولها، أنا مش مستغرب."
"أنت بتقول إيه؟"
قرب عليها وجلس على الفراش. "بقول أنتي هتولدي امتى؟"
"لا، ده لسه بدري، فاضل تلات شهور."
"يا لسه تلات شهور! تلات شهور كتير، كتير أوي."
قربت عليه وهي مغمضة. جلست على قدمه ودفنت وجهها فيه.
"راحتك. راحتك حلوة أوي."
"شمس، أنا عايز أمشي، ورايا شغل."
"لا، خليك. أنا عايزة أبقى في حضنك النهاردة."
ابتسم دياب عليها وضمه إليه بحب، وهو يدفن وجهه في عنقها بعشق...