رواية عندما يعشق الاسد — الفصل 5 — بقلم ندى علي حبيب
ميرا بصدمة من ورا الباب: معقول الزعيم لسه عايش؟
وكملت بخبث: لالا دا هينفعني، مستحيل أضيع فرصة زي دي أبداً.
وعملت مكالمة.
ميرا: الو.
مجهول: خير عوزة إيه؟
ميرا بشر: الزعيم لسه عايش، أكيد دي فرصة متضيعش.
مجهول بصدمة: إنتي بتتكلمي بجد؟ الزعيم عايش؟
ميرا: أنا رأيت هجم النهارده ساعة الفرح.
وقفلت وقالت بشر: نهايتك على إيدي يا عمي العزيز.
في جناح أسد ونغم.
أسد واقف مصدوم من جمال نغم.
أدهم بضحك: إيه الحكاية؟ مش ناويين ننزل؟
أسد بتوهان: هاا.
وكمل بجمود: يلا.
ومسك إيدها ونزل.
وأول ما نزل كان الصحافة نزلت تصوير وكل العيون على نغم، ودا كان مضايق أسد.
وبدأوا الرقصة الأولى.
أسد: متتهزيش كتير.
نغم: طيب أنا عوزة أقولك حاجة.
أسد: قولي.
نغم: أنا بح...
وفجأة دخل أنور أبو العز وبدأ يضرب نار في كل مكان.
أسد اللي ماسك نغم بقوة.
نغم مسكته في أسد بخوف: أبيه في ا...
أسد بص لها بصدمة: نغم مالك؟
نغم باصة لأسد ومبتسمة والدم مغرقها من ضهرها من الرصاصة.
نغم بتوهان ودموع: أنا بحبك.
وأغمى عليها.
أسد بزعيق: أدهم دخل الزعيم بسرعة.
ومسك مسدسة في إيد والناحية التانية ماسك نغم وبدأ يضرب نار لحد ما كلهم مشيوا.
أسد بدموع: نغم أوعي تسبيني لوحدي.
وشالها وراح على المستشفى.
في المستشفى.
أسد بعصبية: إنتوا يا شوية بقر دكتورة بسرعة.
دكتور بخوف من عصبيته: أيوا يا أسد باشا، حطها على التوري.
أسد وعيونه احمرت: وأنا طلبت دكتورة غور من وشي وهات دكتورة بسرعة.
الدكتورة بسرعة: أيوا يا باشا، حطها هنا بسرعة.
وحطها على التوري وخلت عمليات.
والعيلة كلها اتجمعت.
ميرا بتمثيل الحزن: صدقني هتكون كويسة يا أسد.
أسد بنهيار: أنا مش عاوز أسمع صوت أي حد مهما كان، مين أدهم تعالى عوزك.
وأخد أدهم بعيد عنهم.
أسد: الزعيم فين؟
أدهم: في الفيلا بس الرجالة كلهم أنا حطيتهم حراسة.
أسد: تمام يا صاحبي.
أدهم: متخافش هتكون كويسة صدقني.
أسد: يارب.
أدهم: عارف مين سبب الرصاصة؟
أسد بغضب: أنور أبو العز صح؟
أدهم: أيوا.
أسد: نهايته على إيدي بس أنا مش عاوز حد يعرف من الصعيد تمام؟
أدهم: ولا يهمك.
.............................
أحمد بعصبية: عملت إيه؟ إزاي تهجم كدا؟ إنت عارف إن أسد الدمنهوري مش هيسيبك.
أنور بخوف: موت نغم.
أحمد بصدمة: إنت بتقول إيه؟ ماتت خلاص؟
أنور: لسه في المشفى بس أكيد هتموت، الرصاصة في ضهرها.
أحمد بصدمة: .........