رواية عندما يعشق العلماء — الفصل 19 — بقلم دينا عويس
ونعود للخلف لبعض الأحداث المشوقة بشدة والتي تعد من أكثر الأحداث تشويقًا.
دينا وهي تدخل الغرفة وتقول بشر:
_ مين اللي قال إن الجن مش موجود، مانا أهو أكبر جن فيكي يا مصر. هههه.
صفاء وسمر بخوف، ويتلصقان في بعضهما البعض:
_ إنتي مين وإيه شكلك دا؟
دينا بشر:
_ أنا عملكوا الأسود.
صفاء ببكاء وخوف:
_ إحنا آسفين بس ونبي متعمليش حاجة يا ماما. أنا عاوزة ماما. جاني، جني يا مامي.
سمر:
_ بقولك إيه، إنتي مين. مفيش جن.
دينا بشر:
_ أنا موجود وأكبر جن كمان، وكل حاجة أعرفها عنك يا سمر. وهموتك دلوقتي.
وتفعل حركات لتخويف. هههه.
سمر بخوف:
_ لا لا مش هتعملي حاجة، اطلعي من هنا.
صفاء ببكاء بهيستيريا:
_ لاااااااااااااااااااا.
دينا بقلق:
_ أهدي يا صفاء، أنا بهزر معاكي.
سمر، بشر:
_ مين هو إنتي، أيوه إنتي. وربنا ما هرحمك يا جزمة. بقي دا مقلب في حد يعمل مقلب كده؟ قطعتي خلفنا يا جزمة.
دينا بركض:
_ خلاص يا فواز، خلاص أسفين يا باشا.
سمر:
_ مسسستحيللل أسيبك.
وتظل صفاء تبكي بهيستيريا (طيبة أوي البت دي، هههه).
________________________
عند مروان وصديقه جاسر.
مروان لجاسر:
_ يلا اتفضل، البيت بيتك يا جسورة.
جاسر بضحك:
_ طبعًا بيتي، حد قالك إني غريب؟ هههه.
مروان بغيظ:
_ دايماً كده بتكسفني، ياه على كصف الجبهة.
الأم سحر:
_ أهلاً أهلاً بالحبايب اللي مش بتسأل.
جاسر، بحرج:
_ والله آسف يا طنط، إنتي عارفة نظام الشغل. حتى اسألي أنكل محمود.
الأب محمود:
_ لا الصراحة جاسر مهندس شاطر في عمله، ربنا يحفظه يارب.
الأم سحر:
_ يارب. المهم مش قولتلك بلاش طنط دي، إنت زيي مروان عندي.
جاسر بفرحة:
_ حاضر يا ماما.
مروان بغيظ:
_ يبخت اللي يلاقي أحبابه وينسي صحابه، ها؟ في حاجة تاني هتقوليها.
جاسر:
_ أري دخانا يتصاعد فوق رأسك. ههههههه.
الأم سحر:
_ إنت الغالي يا حبيبي، إنت اللي في القلب يا عيوني.
الأب محمود وجاسر بضحك:
_ يا سيدي يا سيدي. هههه.
مروان وهو يجرخ لسانه لجاسر:
_ أحسن، أنا اللي في القلب هااا؟ موت بقي من الغيظ. هههه.
جاسر بضحك:
_ والله العظيم طفل. ههههه.
الأم سحر:
_ ها يا ولادي، مفيش واحد هيفرحني بقي؟
مروان يسرح بها.
جاسر يتطلع به ويضحك فقط.
الأم سحر:
_ مالك يا واد؟ سرحت في إيه؟ وينك كده.
مروان:
_ لا مفيش حاجة يا ماما. منور يا جاسر. هطلع أغير وأجي.
جاسر بضحك وبغمزة:
_ أطلع أطلع. هههه.
الأم سحر بفرحة:
_ يبقي الحكاية فيها بنت، جسورة حبيبي قولي.
جاسر:
_ أيوه...