في حي من أحياء الزمالك، كان يجلس أحد أبطال الرواية.
مازن: مين جه جديد في العمارة؟
رحيم ببرود: ده واحد جه جديد.
أيهم: ليه مش بنت؟ يا خسارة يا قلبي.
ريان: التربية في ذمة الله.
أيهم: دي لو كانت بنت كنت...
رحيم بضحك: بس كنت إيه؟ اسكت؟
أيهم براءة أطفال: كنت هبوس على رأسها يا أخويا.
رحيم: والله؟
ريان: وإحنا مالنا؟
أيهم: نشوف، يمكن يكون عنده إخوات.
رحيم: أقسم بالله مش متربي.
يضحك الكل. يروح مازن وأيهم ورحيم على السكان الجديد.
رحيم: احم احم، أذيكوا؟ مين إنتوا؟
أيهم: يالهوي على الجمال!
مازن: يخربت أبوك، هتغير ميولك؟
رحيم: إحنا جيرانك هنا، إنت اسمك إيه؟
قصي: اسمي قصي.
أيهم: عسل يا عسل.
قصي: مالك يا خويا؟
رحيم: ده عبيط، صدقني. بيشوف الناس كلها زي خطيبته اللي ماتت.
قصي: يحرام، ربنا يصبرك.
أيهم: يالهوي على صوته.
قصي بضحك: هو كويس، أصل شوية وهياكلني.
مازن: سيبك يا عم.
رحيم: هنمشي إحنا بقى.
قصي: سلام.
أيهم: مع السلامة.
بيدخل الثلاث شباب الشقة.
مازن: ادخل يا خويا، هتفضحنا.
ريان: حصل.
رحيم بسخرية: قول محصلش أي، أخوك هيغير ميوله.
ريان بضحك: حصل إيه؟
مازن: أخوك كان بيحب في الواد.
أيهم: أصلك مشوفتش.
رحيم: ارحمني، ده ولد.
أيهم: ده صاروخ أرض جو.
يضحك الكل. الباب بيخبط.
ريان: افتح يا أيهم.
أيهم: أيهم مات.
ريان ببرود: طب افتح.
أيهم: ربنا على الظالم.
بيفتح أيهم، بيكون في بنت.
ريان: مين؟
أيهم: ملاك نزل من السما.
رحيم: اخلص قول مين.
أيهم: أنا قلت.
مازن: أنا رايح أشوف مين.
بيروح مازن، بتكون في بنت جميلة.
مازن: مين حضرتك؟
سجود: مش ده بيت قصي؟
أيهم: يا ابن المحظوظة يا قصي.
مازن: اسكت بقى، بيت قصي في الشقة التانية.
سجود: شكراً.
أيهم: اقفل الباب.
مازن بسخرية: لا يا خفيف، هنسيبه مفتوح.
رحيم: مين كان على الباب؟
مازن: بنت بتسأل على قصي.
ريان: ابتدأنا.
أيهم: يا عم في إيه، الراجل عاوز يدلع، عرف ده لو كان كلم...
رحيم: بس إيه؟ إنت بتقول إيه يا غالي؟
***
في بيت قصي.
بتبتدي سجود تخبط.
قصي: مين؟
سجود: أنا سجود.
قصي: ادخلي بسرعة.
سجود: بالله ما تقول إنك كده متنكرة.
تيا: آه، إيه وحش؟
سجود بضحك: هموت.
تيا وهي بتشرب أيس كوفي: إيه؟
سجود: شفتهم.
تيا: آهه.
سجود بفضول: إيه اللي حصل؟
تيا: بتقول كل حاجة.
سجود بتضحك: هموت، إيه ده يموت من الضحك بجد.
تيا بتضحك: كده ناقص واحد.
سجود: آهه، أخوهم الكبير.
تيا: مش مهم، أنا جايه عشان شغلي.
سجود: أشطا، المهم أنا هنزل، أهم حاجة تتنكري.
عدلت تيا بضحك: هبهرك.
سجود: أكتر من كده؟ أهم حاجة أعرف إن دول من أكفأ وأهم ظباط في المخابرات.
تيا: متخافيش، محدش يعرف حاجة.
بتمشي سجود. بتدخل تيا تتنكر وبتطلع البلكونة.
ريان: اللواء كلمني في مهمة.
مازن: حلو ده.
ريان: عاوز يدخل معانا حد.
أيهم باستغراب: دي أول مرة.
ريان: آه، أنا رفضت بس قال مش هينفع.
رحيم: مش مهم.
ريان: هنعرف بكرة.
أيهم: ماشي، هنشوف.
بيدخل أيهم البلكونة.
أيهم: أوعع، عامل إيه يا غالي؟
تيا بتضحك: إيه؟
أيهم بيضحك: مش قصدي أرخم عليك، وإحنا برة.
تيا: عادي يا عم، إحنا أخوات.
أيهم: تشكر، أحكي عنك بقى.
تيا: أنا اسمي قصي محمود الشافعي، عندي 23 سنة، في كلية العلوم والآداب.
أيهم: إنت على كده شاطر.
تيا بفخر: آه جداً.
أيهم بضحك: يا الله على الثقة.
تيا: أحكي عنك.
أيهم: أنا أيهم البكري، عندي 25 سنة، في كلية هندسة.
تيا: آه، ما إنت برضه شاطر.
أيهم: عيب عليك يا ابني.
بتضحك تيا.
أيهم: من غير زعل، بس بجد شكلك مش...
تيا: مش إيه؟
أيهم: مش أي، شكلك حلو يا غالي والله، أنا أحول أصلًا.
بيضحك كل من أيهم وتيا.
تيا: أنا هدخل.
أيهم: ماشي.
مازن: كنت بتكلم نفسك؟
أيهم: لا، كنت بكلم قصي.
ريان: مش نخلص، قلت ميت مرة، ملناش دعوة بحد.
رحيم: يلا يا جماعة عشان هنروح بكرة بدري، مش كل يوم نتخانق.