سراج وقف العربية فجأة. الكل اتصدم، كانوا محاوطين من الجهتين.
أسيا: انهار أسود! ده كله عشان سليم؟ عشانك انتي مش عشانا.
وبعدين بص ليها بقرف.
سراج: أسيا، سليم مش وقته.
نزلوا الشباب من العربية، كانوا عددهم كبير.
تكلم كبيرهم: إحنا مش عايزين غير البنت، هاتوا البنت وهنسيبكم تمشوا.
سراج حك دقنه: تمام، خدوا البنت.
أسيا اتصدمت: آه ياندل.
كان الرجل قرب من أسيا ولسه هيمسك إيدها.
سراج سحبه من دراعه وخبطه روسيه وراح رميه على الأرض.
الكل هجموا عليه.
سراج قال لأسيا: ادخلي العربية انتي.
وبدأ يضربوا الرجال، كانت مجزرة.
سراج مسك واحد من دراعه وقال بفحيح: قول لكبيرك الكينج مش بيخاف من حد، وبلاش يبعت كتكوت زيكم.
ماندو كان خانق واحد وبعدين قال: هو أنت اسمك إيه؟ وبعدين رماه على الأرض.
الكل ضحك.
سراج عدل هدومه: يلاه يا شباب.
ميدو: يلاه.
هادي: مصرين إنهم يطلعوني عن شعوري، أنا هادي وفي نفس الوقت...
سراج: طيب يلاه يا هادي.
أسيا: والله وعملوها الرجالة.
سليم: اتلهي اتلهي.
ميدو: سراج، الموضوع مفهوش هزار، دي هنعمل إيه معاها؟
أسيا شاورت على نفسها بمعنى أنا.
سليم: بطلي عبط، هوا في غيرك معانا؟
سراج: هناخدها معانا.
سليم: معلش معانا فين؟
سراج: معانا في البيت.
سليم: سراج، أنت مستوعب بتقول إيه؟ إزاي تعيش وسطنا واحنا أربع شباب؟ ممكن أفهم؟
سراج: سليم، أنت مكبر الموضوع.
سليم بغضب: سراج، بلاش برود، أنت شكلك فقدت عقلك.
ماندو: خلاص يا جماعة، أنا هاخدها تقعد مع أمي.
سراج: أكيد لا، عشان ميوصلوش ليه.
ميدو: أنا عندي حل.
سليم: قول ابهرنا.
ميدو: نخلي سليم يتزوجها.
سليم ضربه بالبوكس: أنت تخرس خالص.
ماندو: طيب هنعمل إيه دلوقتي؟
سراج: خلاص، أنا هتجوزها.
أسيا: مستحيل، أنا هرجع بيتي.
سراج: حياتك هتكون خطر، خلاص أنتي هتجي معنا ومفيش نقاش.
أسيا: بس.
سراج: مفيش بس، أنتي مش عايزة شغل خلاص؟ ساعدي أم كرم وليكي مرتب.
أسيا: بس ماما.
سراج: متخافيش عليها، تمام كده؟ أظن مفيش اعتراض بقى.
أسيا: خلاص تمام.
الشرطة بتحاول تمسك حاجة ضدك يا كبير.
عامر: وأنا ماشي في السليم ومفيش أي حاجة غلط، ولا بخلف القانون، إحنا ناس ملناش في الشمال.
سليمان: طيب أنا سمعت إن الظابط إيه اللي اسمه خالد معاه أوراق ضدك.
كأنه معاه أوراق لصفقات مشبوهة وبيجهز عشان يهدم إمبراطورية عامر الديب.
ضحك عامر وقال: مستحيل، ده في أحلامه إنه يوصل لكده.
سليمان: هتعمل إيه يا كبير؟
عامر: روح شوف شغلك ومتشغلش بالك.
عامر اتكلم: الوو... طيب تعال البيت بسرعة... سلام.
سراج: أنا همشي عشان عندي شغل.
أم كرم: نعم يابني؟
سراج: خدي أسيا هتساعدك من هنا ورايح، وخذيها تنام معاكي.
أم كرم: حاضر يابني.
سراج طلع وكان على الطريق.
في بيت عامر.
كان البوليس.
عامر: خالد بيه بذات نفسه هنا، منور قصري المتواضع.
خالد: طيب اتفضل قدامي، أنت مطلوب القبض عليك، ودي مذكرة الاعتقال.