_نور ف سرها_
على بركه الله.. أنا سمعاك
_فهد_
إسمه باسم جمال الصفتي.. 37 سنه..
صاحب شركه إستيراد وتصدير..
متجوز وعنده بنتين
_نور أول ما سمعت فهد.._
وهوا بيقول عنده بنتين قاطعته
_نور تقاطعه_
كفايه يا فهد مش عايزه أسمع حاجه تاني..
_(وتفكر ف سرها)_
عنده بنتين..
ذنبهم إيه البنتين دول..
أنا مستحيل هفكر ف خطه لقتله..
ولو سلمته للحكومه.. هيبقي سجن وفضيحه..
هتعملي إيه يا نور _(وبعد تفكير)_
يبقي مفيش غير حل واحد وهوا ونصيبه بقي..
_(وتعلي صوتها)_
فهد.. هات الدكتور عشان أقولكم هتعملو إيه
_(وتقول ف سرها)_
خلاص يا نور برضاكي غصب عنك إنتي بقيتي منهم
ويا إما تجاريهم يا إما هينهشو فيكي إنتي واللي
معاكي.. يا ريتني كنت سمعت كلامك يا علي..
وكنا هربنا.. إحنا فعلا مش قد الناس دي..
وياريتنا ما كنا وقفنا قصادهم..
ولا دخلنا نفسنا ف وسطيهم..
الناس دي ما لهمش آخر..
هنخلص من واحد هيطلعلنا غيره وغيره وغيره..
ومش هيخلصو.. وإحنا مهما إن كانت قوتنا..
مش هنقدر نسد قصادهم..
إيه يا نور هتستسلمي وهتخافي..
لأ أنا مش خايفه.. مش خايفه إزاي يا نور..
إن ما خوفتيش على نفسك..
خافي على الناس اللي معاكي..
خافي على جدتك ونهله وعلي..
خافي ع الدكتوره وسمر وأم محمد وابنها..
إنتي مش لوحدك يا نور..
وسمير اللي أنا مش عارفه هوا عايش ولا
_(فهد والدكتور يدخلوا)_
_فهد_
ها يا نور هنعمل إيه
_(الغرفه اللي محبوسه فيها سهيله)_
_ميري تنزل مع شخص لغرفه تحت الأرض..
ودي غرفه إعتقال وتعذيب..
وفيها جميع أنواع وأساليب التعذيب..
وموجود فيها أربع كلاب من أخطر أنواع..
الكلاب الشرسه.. وصوت نباحهم شغال 24 ساعه..
_دخلت ميري الغرفه وشافت أختها وهيا..
متسلسله ومرميه ع الأرض..
وكانت لابسه لبس داخلي فقط..
وباقي جسمها كله كان عاري..
وكان ظاهر على وشها التعب والخوف وقلة النوم..
_ميري واقفه تبص على أختها..
وعلى الكلاب وأدوات التعذيب
_سهيله بتعب وهيا بتحاول..
تقوم من ع الأرض.. وهيا متسلسله
_سهيله_
ميري خرجيني من هنا.. خرجيني من هنا يا ميري
_ميري تروح تسند أختها وتوقفها وتاخدها ف حضنها
_ميري_
أنا لو فكرت أخرجك من هنا..
إحنا الاتنين مش هنخرج
_وتجيب ميري كرسي وتقعد أختها عليه..
وتأمر الشخص اللي كان نازل معاها الغرفه
_ميري_
هاتلي وجبه أكل بسرعه
_الشخص_
أيوه بس أنا معنديش تعليمات
_ميري أخدت آله حاده من أدوات التعذيب..
اللي موجوده ف الغرفه وحطتها على رقبته
_ميري بتهديد_
إن ما جبتليش وجبه حالا..
أنا هعمل منك أربع وجبات للأربع كلاب دول
_الشخص يهز راسه بالموافقه..
ويخرج عشان يجيب الوجبه..
_وميري ترمي الآله الحاده ع الأرض بغضب..
وتبص لأختها وعلى جسمها العاري..
وتشك إن فيه حد إغتصبها
_ميري بغضب_
فيه حد لمسك
_سهيله بتعب_
لأ محدش لمسني.. أمروني أقلع هدومي بنفسي..
خرجيني من هنا يا ميري..
أنا من ساعه ما جابوني هنا..
وأنا مش عارفه أنام من صوت الكلاب دي..
وأنا خايفه منهم أوي
_ميري بهدوء_
بس مش هما اللي جابوكي هنا يا سهيله..
إنتي اللي جبتي نفسك هنا..
إنتي اللي وصلتي نفسك للي إنتي فيه ده
_سهيله بتعب_
خرجيني من هنا واعملي فيه اللي إنتي عيزاه
_ميري تطلع سيجاره وتولعها وتديها لسهيله..
وبعدين تولع سيجاره لنفسها وتاخد منها نفس طويل
_ميري_
قوليلي يا سهيله..
أنا أجبرتك تشتغلي معايا ف الشغل ده..
غصبتك على إنك تشتغلي معايا..
من أول يوم اشتغلتي معايا فيه..
قولتلك على كل حاجه ف شغلنا.. الحلو والوحش..
وقولتلك اللي بيقصر أو بيتصرف من دماغه..
أو بيغلط.. إيه اللي بيحصل فيه..
وقولتلك شغلنا كله خطر..
وأرواحنا بتكون على كف عفريت.. وإنتي وافقتي
_سهيله بتعب_
أقسملك يا ميري.. ما هعمل حاجه من دماغي تاني..
بس خرجيني من المكان ده
_ميري_
عارفه يا سهيله أنا بقالي قد إيه شغاله مع الباشا..
بقالي سنين.. وأول مره أنزل وأدخل المكان ده..
آه كنت عارفه إن المكان ده موجود..
بس عمري ما دخلته
_سهيله_
وليه ما قولتليش حاجه عن المكان ده
_ميري_
عشان المكان ده مش لينا..
المكان ده لو بنت من اللي شغالين معانا..
فكرت إنها تسيب الشغل وشغلتلنا اسطوانه..
أنا هتوب وجسمي مش هيتكشف على راجل تاني..
كنا بنجيبها الغرفه دي.. يقلعوها هدومها..
وجسمها يتكشف على أربع كلاب..
والكلاب كانت بتاكلها لحم بعضم..
المكان ده مش لينا وإنتي بسبب غبائك دخلناه
_سهيله بخوف_
يعني أنا مش هخرج من هنا..
وهيرموني للكلااب دي تاكلني..
إنتي هتسيبيهم يعملوا فيا كده
_ميري_
لو كانوا هيعملوا فيكي كده..
كانوا عملوا من لحظه دخولك هنا..
كان زمانك دلوقتي ف بطون الكلاب دي
_سهيله بخوف_
طيب هيعملوا فيا إيه..
هيفضلوا يعذبوا فيا كده كتير
_ميري_
اللي أنا شيفاه إن لسه ما فيش حد عذبك..
إنتي لسه بتتجهزي للتعذيب
_سهيله بخوف_
وإنتي هتسيبيهم يعذبوني وهتوقفي تتفرجي..
شوفي أي طريقه وخرجيني من هنا
_ميري_
الحل الوحيد إنك تقوليلي على تفسير..
للي إنتي عملتيه.. ذنبه إيه الواد اللي..
إنتي قتلته ده..
_سهيله_
هوا اللي جا قدامي..
أنا مكنتش قصداه هوا
_ميري_
مكنتيش قصداه هوا.. وكنتي قاصده مين يا سهيله
_سهيله بغل وكره_
كنت عايزه أخلص على سمر..
روحتلها عند النادي ولقيت الواد دا هناك..
وشافني وكان مركز معايا.. حاولت أبعد..
لقيته ماشي ورايا.. زي ما يكون بيراقبني..
سحبتو ورايا وخلصت عليه
_ميري بتفكير بس بصوت عالي_
وجود الواد دا هناك ملوش غير معني واحد..
إن سمر بتدور علينا..
وحاطه الواد دا عين ليها هناك..
أصل مش معقول يكون وجود الواد دا هناك صدفه..
وإنتي بتقولي إنو لما شافك..
بدأ يركز معاكي ويراقبك..
كده بقي إتحلت ولقيت لك الحل
_سهيله بعدم فهم_
حل إيه أنا مش فاهمه حاجه
_ويدخل الشخص..
اللي راح يجيب الوجبه ومعاه الأكل
_ميري_
هفهمك بعدين.. يلا كلي وتخلصي الأكل دا كله
_(وتوجه كلامها للشخص)_
هاتلي حبه أوراق وقلم.. وطلع الكلاب دي بره
_الشخص_
حاضر
_سهيله وهيا بتاكل_
إنتي هتعملي إيه بالورق والقلم..