_شاكر_
دا علي بيتصل.. أيوه يا علي.
_المتصل_
حضرتك أنا مش علي.
وياريت تيجي بسرعة عشان تستلم جثته.
_شاكر بصدمة وانفعال_
انت مين وجثته مين اللي استلمها؟
_المتصل_
يا أفندم هقولك على عنوان المستشفى..
عشان تيجي تتعرف على الجثة وتستلمها.
_شاكر من الصدمة التلفون وقع من إيده..
وسمر رافضة ومش قادرة تصدق..
إن علي ممكن يكون حصله حاجة..
أخدت التلفون من ع الأرض وكملت المكالمة.
_سمر بأنفاس محبوسة_
مين اللي بيتكلم؟
_المتصل_
أنا دكتور ف قسم التشريح.
_سمر بصدمة_
إيه اللي حصل.. ومات إزاي؟
_المتصل_
أخد جرعة هروين زيادة.
_سمر بدموع وهدوء_
إحنا جايين ف الطريق..
وياريت ما تاخدش أي إجراء لحد ما نوصل.
(تقفل سمر معاه وتتصل بالدكتورة بسرعة)
_سمر بدموع_
أيوه يا دكتورة.. هبعتلك عنوان مستشفى..
تقابليني بسرعة على هناك.. بسرعة يا دكتورة.
_الدكتورة بقلق_
خير يا سمر.. فيه إيه وإيه اللي حصل؟
_سمر بدموع_
علي مات.
_الدكتورة بانهيار_
انتي بتقولي إيه يا سمر.. وإزاي دا حصل؟
_سمر بدموع_
أنا هروح أنا وشاكر لمكان الحادث..
وهنراجع الكاميرات ونشوف إيه اللي حصل..
وبعدين نتقابل ف المستشفى.
_الدكتورة بدموع وعصبية_
وهوه علي مكنش معاكم..
وإزاي تسيبو علي لوحده.. إزاي تسيبوه لوحده؟
(وتقفل الدكتورة السكة ف وش سمر..
وتاخد عربية إسعاف وتروح بسرعة..
للمستشفى اللي فيها جثة علي)
(في البانسيون)
هبه ف اليومين اللي قعدتهم ف البانسيون..
حست إنها متراقبة.. فقررت إنها تسيب البانسيون..
لبست عباية سودا ولبست نقاب وخرجت..
من البانسيون من غير ما حد ياخد باله منها..
وراحت على المستشفى عشان تقابل..
مدير المستشفى عشان تاخد منو فلوس..
ويشوفلها شغل..
وهبه طبعاً متعرفش أي حاجة عن المستشفى..
من يوم ما اتقبض عليها ولا تعرف اللي حصل..
ولا التغييرات اللي حصلت.. ولما راحت المستشفى..
عرفت كل اللي حصل وبعد تفكير..
قررت إنها تروح لزبون من اللي كانوا..
بييجوا المستشفى وبالصدفة تروح للزبون..
اللي راح للدكتورة سناء وهددها.
(عند الزبون)
_الزبون_
إيه يا هبه.. الدكتورة بعتاكي عشان تعتذريلي بدالها؟
_هبه بعدم فهم_
أعتذرلك بدالها.. أنا مش فاهمه حاجة..
هوه إيه اللي حصل؟
_الزبون باستغراب_
هوه انتي مش عارفة إيه اللي حصل..
طيب انتي جايه ليه لما انتي مش عارفة..
إيه اللي حصل؟
_هبه_
هوه حضرتك معرفتش اللي حصل..
والتغييرات اللي حصلت؟
_الزبون بغضب_
عرفت واتهنت والدكتورة طردتني..
وأنا مش هسيبها.. وبلغيها إني هدمرلها مستقبلها.
_هبه_
الظاهر إن حضرتك متعرفش حاجة خالص..
لأنك لو تعرف حاجة.. كنت عرفت إني اتسجنت..
بسبب الدكتورة.. وإن المدير مات..
وأنا متأكدة إنه اتقتل.
_الزبون باستغراب_
انتي بتقولي إيه.. دا أنا أحمد ربنا بقي..
إن الدكتورة ما بلغتش عني لما روحت المستشفى.
_هبه بجرأة_
بقولك إيه يا باشا.. أنا من يوم ما اتسجنت..
مفيش راجل لمسني وأنا على آخري وتعبانة أوي..
تعالا نقضي الليلة مع بعض..
وبعدين نشوف هنعمل إيه وهنتصرف إزاي.
_الزبون بنظرة شهوة_
دا أنا اللي على آخري.. ومش هقدر أصبر لليل تعالي.
(المقر الرئيسي للباشا الكبير)
_الباشا_
مبسوطة معانا يا نور؟
_نور بقرف_
لأ مش مبسوطة.
_الباشا_
مع الوقت هتبسطي وهتتأقلمي علينا وعلى شغلنا.
_نور_
فهد قالي إن حضرتك كنت عايزني.. خير.
_الباشا_
فيه زبون من زبايننا استغبي.. وراح المستشفى..
وقابل الدكتورة سناء وهددها..
والزبون دا خلاص مبقاش يلزمنا..
عايزين نخلص منه وف هدوء.
_نور_
وحضرتك عايز تخلص منه عشان هدد الدكتورة سناء؟
_الباشا_
مفيش عندي رد على استفسارك.. تنفذي وبس.
_نور_
تمام.. هبلغ فهد باللي هيعمله.. بس أنا ليا طلب..
أنا مش عايزة أحس إني مسجونة..
عايزة أخرج.. عايزة أبقى ف وسط أصحابي..
أطمن عليهم ويطمنوا عليا.
_الباشا بحده_
لأ يا نور.. مفيش خروج ليكي..
طول ما انتي شغالة معايا..
ومفيش تواصل نهائياً مع أصحابك..
دا لو يهمك إنهم يبقوا ف أمان وبخير.
_نور_
وأنا هعرف منين إنهم ف أمان وبخير..
ولا يكونش عايزني أثق فيك.. أو ف اللي شغالين معاك؟
_الباشا بهدوء_
معندكيش حل تاني.. غير إنك تثقي فينا.
_نور ف سرها_
دا أنا لو وثقت ف إبليس.. مش هثق فيكم..
(وتعلي صوتها).. طيب أنا حاسة إن فيه حاجة حصلت.. جدتي أو سمير فيه حد فيهم حصله حاجة.
_الباشا_
أقسم لك يا نور إن الاتنين بخير وعلى قيد الحياة.
_نور ف سرها_
لو فعلاً الاتنين بخير..
يبقى التفسير الوحيد للإحساس الغريب..
اللي أنا حسيته ده.. بسبب تهديد الزبون للدكتورة..
يبقى الزبون دا لازم أخلص منه قبل ما يأذي الدكتورة.
_الباشا_
بتفكري ف إيه يا نور؟
_نور بغضب_
بفكر إزاي هنخلص من الزبون ف أسرع وقت.
(عند ميري)
ميري بدأت تفكر وتخطط إزاي هتخرج أختها..
من المشكلة اللي ورطت نفسها فيها..
بس المشكلة إن ميري متعرفش..
هيا سهيلة عملت إيه..
عشان تقدر تساعدها وتدافع عنها عند الباشا.
_ميري ف سرها_
ما أنا لو أعرف إنتي عملتي إيه يا سهيلة..
كنت اتصرفت.. إنما أنا دلوقتي مطلوب مني..
إني أخمن إنتي عملتي إيه.. وأفكر إزاي أساعدك..
أنا تفكيري خلاص هيتشل..
وكون إن الباشا لحد دلوقتي مكلمنيش..
ف دا حاجة تقلق.. وتبقى مصيبة لو الباشا فكر..
ف إن اللي عملته سهيلة أنا عندي علم بيه..
وإن أنا وأختي متفقين مع بعض على اللي حصل..
هتعملي إيه يا ميري.. هتروحي للباشا برجليكي..
ولا أبعتله رسالة وأشوف رده هيكون إيه.
(وتعلي صوتها)
وكتاب الله يا نور لو ليكي دخل ف اللي حصل..
مع أختي ما هرحمك لا انتي ولا أصحابك.
(عند سمر وشاكر)
سمر وشاكر راحوا بسرعة عند القهوة..
اللي كان قاعد عليها علي.. وبدأوا يراجعوا الكاميرات..
وشافوا كل اللي حصل مع علي..
وسمر اتأكدت من سهيلة..
وإنها كانت واحدة من البنتين اللي حاولوا يقتلوها..
وشافوا فهد وهوا بياخد البنت..
اللي قتلت علي.. ويهربوا..
(وبدأ شاكر يبكي ويلوم نفسه..
عشان ساب علي لوحده)
_شاكر بدموع وحسرة_
أنا السبب ف موت علي.. يا ريتني ما سبته لوحده..
يا ريتني كنت خليته معايا.. أنا السبب.. أنا السبب.
(وف نفس الوقت سمر هيا كمان انهارت
وبدأت تبكي وتلوم نفسها)
_سمر بدموع ووجع_
علي مات بسببي أنا.. البنت دي كانت جايه ليا أنا.. كانت جايه عشان تقتلني أنا..
وعلي هوه اللي مات مكاني.. أنا السبب ف موته.
(وبعد ما بدأوا يهدأوا هما الاتنين..
راحوا للمستشفى اللي فيها جثة علي..
وكانت الدكتورة وصلت)
(الدكتورة دخلت بسرعة على المشرحة..
عشان تتأكد من جثة علي..
وشاكر وسمر دخلوا وراها)
(وبعد ما الدكتورة شافت الجثة)
_الدكتورة بدموع_
هيا جثة علي.. الله يرحمه.