_المدير_
جاهزه يا حضرت الشاويش..
قصدي جاهزه يا حضرت الظابط
_الظابط نوره_
جاهزه يا أفندم.. وإن شاء الله هنقضي على الشبكة دي من جذورها
_المدير_
ربنا معاكي يا حضرت الظابط.. والمهم تخلي بالك من نفسك
__(في الزنزانه)__
_هبه بعصبيه_
إنطقي يا بت مصيبة إيه اللي حصلت
_تيحا_
هتخرجي بعد شهرين
_هبه_
يا فرج الله.. طب وهيا دي مصيبة يا بنت العبيطة.. دا أنا هرتاح منك وهخرج بقي للدنيا
_تيحا_
إصبري على رزقك لسه اللي جاي.. المدير بعتلك ورقة
_هبه_
المدير بعتلي ورقة.. في الحلم كان باعتلي الشاويش نوره.. فيها إيه الورقة دي يا بت
_تيحا_
ورقة طلاقك.. جوزك طلقك
_هبه_
طبيعي إنه يطلقني.. وبردوا بالنسبالي لا مصيبة ولا حاجة
_تيحا_
خدي التقيلة بقي.. البنت كوثر عدوتك اللي في الزنزانة اللي جنبنا..
_هبه_
مالها
_تيحا_
عرفت إنك هتخرجي وجمعت المساجين حواليها.. وناويالك على نية سودة
_هبه بتفكير_
دا أنا اللي هخلي حياتها أسود من شعر راسها
__(مع دخول الشاويش نوره)__
_الشاويش نوره_
يلا يا بت إنتي وهيا.. اخرجوا على الحوش
_(وتروح عند هبه)_
إنتي يا هبه مش هتخرجي
__(بعد الكل ما خرج)__
_هبه_
وأنا مش هخرج ليه يا شاويش نوره.. هوا أنا عملت حاجة
_الشاويش نوره وهيا بتديها سيجارة_
خايفة عليكي
_هبه بضحكة دلع_
خايفة عليا.. دا على أساس إن إحنا في حضانة
_الشاويش نوره_
البنت كوثر عرفت إنك هتخرجي.. ومش هتسيبك في حالك
__(هبه بعد ما أخدت نفس من السيجارة بكل كره وغل)__
_هبه_
كوثر لو سابتني في حالي.. أنا اللي مش هسيبها في حالها.. ومش هخرج من هنا إلا لما أسيبلها علامة.. تفتكرني بيها عمرها اللي جاي كله
_الشاويش نوره بهدوء_
وأنا مش هسمحلكم إنتوا الاتنين.. إنكم تعملولي مشاكل هنا في آخر شهرين ليا
_هبه بتسائل_
آخر شهرين ليكي.. إيه هتستقيلي
_الشاويش نوره_
نفسي عشان أرتاح من وشوشكم العكرة دي.. بس أنا جالي قرار نقل.. وصدفة غريبة.. اليوم اللي هتخرجي فيه هيبقي آخر يوم ليا.. يعني هنخرج أنا وأنتي من هنا مع بعض في يوم واحد
__(في حوش السجن)__
_كوثر بتريقة واستفزاز_
إيه يا تيحاااااا هيا المعلمة بتاعتك خايفة تطلع ولا إيه.. عالعموم قوليلها ما تخافش.. وخليها تيجي تبوس رجليا وأنا هسامحها.. آه نسيت إنها ملهاش في البوس.. عشان هيا بتتباس بس هاهاهاهاهاها
_تيحا_
المعلمة كانت طالعة.. بس الشاويش نوره هيا اللي منعتها
_كوثر_
وأنا مش مستعجلة.. ما طلعتش النهاردة بكرة تطلع.. وأوعدك يا تيحا إن هيا ما طلعتش.. أنا هعرف إزاي أدخلها لحد السرير.. اللي هيا مستخبيه تحتيه هاهاهاهاهاها
__(المقر الرئيسي للباشا الكبير)__
_(من داخل غرفة عمليات مجهزة على أعلى مستوى)_
_فهد_
جاهز يا دكتور
_الدكتور_
جاهز
_فهد_
العملية اللي هتعملها هيا العملية المضادة.. تتلف عينيها نهائيا
_الدكتور_
حاضر.. سيب الحالة واتفضل أخرج
_فهد بتهديد_
أحب أفكرك يا دكتور إن العملية دي.. متوقف عليها حياتك وحياة أسرتك بالكامل.. وأعتقد إنها هتكون أسهل عملية عملتها في حياتك.. لأن مفيش أسهل من إنك تبوظ.. وإحنا عايزينك تبوظلها عينيها
_نور بدموع في سرها_
حسبي الله ونعم الوكيل فيكم.. إنتوا إيه جزارين ما فيش في قلوبكم رحمة.. يارب يارب ما ليش غيرك
_(وبعد ما فهد خرج من غرفة العمليات وقبل الدكتور ما يخدر نور)_
_الدكتور بصوت واطي_
سامحيني يا بنتي أنا مجبر
_نور بدموع_
يارب يارب يارب يارب يارب يارب
_(وفضلت تقول يارب لحد ما خدروها وغابت عن الوعي)_
________________________________
__(في المستشفى)__
_أم محمد بتحاول تتصل بالدكتورة وشاكر.. لكن تلفوناتهم مقفولة ومش عارفة توصل ليهم
_سمر_
بقولك إيه يا أم محمد ابعتيلها رسالة.. وهيا أول ما هتفتح التلفون هتكلمك.. وأنا دلوقتي هروح لنهلة وعلي.. عشان هيبقوا في خطر دلوقتي
_أم محمد_
هبعتلها رسالة وهبعت لشاكر هوا كمان رسالة.. بس إنتي مش هتتحركي من هنا.. إنتي مش شايفة حالتك عاملة إزاي
_سمر بإصرار_
أنا كويسة.. لكن نهلة وعلي.. لو أنا مش معاهم.. هما مش هيبقوا كويسين.. الناس دي مدربة وعارفين بيعملوا إيه كويس.. ومش هيسيبونا في حالنا
_أم محمد بخوف_
ما تخوفنيش.. إن شاء الله ربنا يسترها علينا
_____________________________
__(ألمانيا في المطار)__
_الدكتورة وشاكر وصلوا ألمانيا.. ونزلوا في المطار اللي نزلوا فيه نور وسمير.. وبدأ شاكر يشوف شغله
_شاكر كان معاه لاب توب ومعاه برنامج.. بيقدر من خلاله إنه يخترق أي كاميرا مراقبة
_وبدأ من اليوم والتوقيت اللي نور وسمير وصلوا فيه.. وشافوا نور وسمير وفيه بنت بتستقبلهم
_وبعدين نور ركبت في عربية.. وسمير ركب عربية تانية
_وفضل شاكر ماشي مع العربيتين.. لحد ما فجأة العربيتين افترقوا
_وهنا شاكر احتار يمشي ورا العربية اللي فيها نور.. ولا يمشي ورا العربية اللي فيها سمير
_لكن الدكتورة بسرعة ومن غير ما تفكر.. أمرت شاكر يمشي ورا العربية اللي فيها نور
_وفضل شاكر ماشي ورا العربية لحد.. ما العربية رجعت على المطار تاني
_وشافوا نور وهما منزلينها من العربية.. ومدخلينها المطار
_والمفاجأة كانت إنهم رجعوا بيها.. على جمهورية مصر العربية..