سمير أخد حقنه.. وحاجة من الاتنين يا إما هيموت..
يا إما هيعيش اللي باقي من عمره عبيط مجنون يعني.
_نور بدموع_
حرام عليكم.. حرام عليكم.
إنته مش قولتلي إنك لغيت المهمة؟
_الباشا الكبير_
أنا فعلاً لغيت المهمة.. وبعدين الهدف بتاع المهمة..
ما كانش سمير.. كان شخص تاني.
وسمير أخد الحقنة دي وقت ما خطفناكي من المطار.
ها قوليلي بقي هتضحي بإيه عشان تثبتيلي ولائك؟
_نور بدموع_
إقضي على أمل رجوع النور لعيني.
_(وتقول في سرها)_
أنا خلاص اتعودت على الضلمة.
وحسبي الله ونعم الوكيل.
_(وتعلي صوتها)_
إوعدني إنك مش هتأذي حد من أصحابي.
وإوعدني إنك مش هتخلي حد يلمسني.
_الباشا باستهزاء وسخرية_
تحبي أوعدك إني أتجوزك في الآخر؟
وينادي على واحد من اللي شغالين عنده.
(بصوت عالي) فهد.
_فهد_
تحت أمرك جنابك.
_الباشا الكبير_
بلغ الدكتور يجهز للعملية.
العملية المضادة يا فهد.. تبلغ الدكتور يتلف عنيها نهائياً.
ويقضي على أي أمل في رجوع النور لعنيها.
وأعمل حسابك إنته اللي هتبقى مرافق لنور.
وتنفذ كل اللي هتأمرك بيه في مجال شغلنا فقط.
غير كده ترجعلي.
_فهد_
أمر جنابك.
_نور بخوف_
وهوا إيه بقي شغلكم.. وانت عايزني أعمل إيه بالظبط؟
_الباشا الكبير_
بعد العملية هقولك على كل اللي مطلوب منك.
_(ويشاور لفهد)_
خدها.
____________________________
__(في المستشفى غرفة المديرة)__
_الممرضة_
أم محمد.. البنت خرجت من العمليات..
وطلعناها الدور الرابع غرفة 7.
_أم محمد_
طيب هبقى أطلع أشوفها.
_(وتتصل بـ شاكر)_
_أم محمد_
ها يا شاكر طمني عليك وصلتوا المطار ولا لسه؟
_شاكر_
يا ماما دي خامس مرة تكلميني.
_أم محمد بعصبية_
وأكلمك مليون مرة.. وكل ما أكلمك ترد عليا وتطمني عليك.
_شاكر يهدئها_
طيب خلاص إهدي حاضر.. أولاً أنا بخير وتمام.
ثانياً إحنا لسه واصلين المطار.
_أم محمد_
خلي بالك من نفسك.. وخلي بالك من الدكتورة.
_(الدكتورة تاخد التليفون من شاكر)_
_الدكتورة_
أم محمد شغل العيال دا مش هينفع.
لو فيه حاجة مهمة كلميني أنا.
وإحنا لو وصلنا لحاجة أنا هكلمك.
واتواصلي مع نهلة وشوفي علي كلمها ولا لسه.
_أم محمد_
حاضر يا دكتورة بس والنبي خلي بالك من...
_(وقبل ما تكمل الدكتورة قفلت السكة)_
_الممرضة_
أم محمد البنت فاقت وبتقول عايزة..
الدكتورة سناء بسرعة.
_أم محمد_
عايزة الدكتورة سناء.. وهيا تعرف الدكتورة منين؟
تعالي نشوفها عايزة إيه.
_(وتدخل أم محمد الغرفة وتتفاجئ بـ سمر)_
_أم محمد تجري عليها وتاخدها بالحضن وتطمن عليها._
وبسرعة تطلع التليفون عشان تبلغ الدكتورة.
لكن الدكتورة كنسلت في وشها.
وقفتلت تلفونها وتلفون شاكر.
_سمر بتعب_
هيا الدكتورة فين؟
_أم محمد_
الدكتورة سافرت على ألمانيا هيا وشاكر.
عشان يدوروا على نور وسمير.
_سمر باستغراب_
يدوروا على نور وسمير.. أنا مش فاهمة حاجة.
_أم محمد_
نور وسمير إحنا مش عارفين نوصلهم.
والدكتور اللي هيعمل العملية لنور حسابه اتقفل.
ومش عارفين نوصله هو كمان.
وكنا عايزين نوصلك بس ما عرفناش.
عشان نشوف إنتي تعرفي حاجة عن سمير ولا لأ.
_سمر_
من يوم ما سافر هو ونور..
وأنا ما أعرفش عنه حاجة.. لا كلمني ولا كلمته.
_أم محمد_
المهم طمنيني إنتي إيه اللي حصل معاكي؟
_سمر_
فيه بنتين كانوا عايزين يقتلوني..
هوا فين التليفون اللي كان معايا؟
_أم محمد_
التليفون معايا أهو.
_سمر_
هما دول صور البنتين.. أم محمد إحنا لازم..
نوصل للدكتورة.. إحنا كلنا في خطر.
_أم محمد بخوف_
مصيبة لا يكونوا بيستدرجونا على ألمانيا..
عشان يخلصوا علينا ويقتلونا.
__________________________
__(في المطار)__
_الدكتورة_
بقولك إيه يا شاكر تليفونك ما يتفتحش.
وعيزاك تنسي أمك وقلقها الزيادة عن اللزوم ده.
وتركز في اللي إحنا رايحين عشانه.. جاهز؟
_شاكر بثقة_
إطمني يا دكتورة.. أنا جاهز.. وإن شاء الله هنوصلهم.
_______________________
__(عند ميري وسهيلة)__
_سهيلة بغضب_
وربنا ما هسيبها.. وهخليها تترجاني إني أرحمها.
قبل ما أقتلها.. وربنا ما هسيبها.
_ميري بتريقة_
كنتي بتقولي أقف قصاد عشرة زيها.
_سهيلة بغضب_
هتشوفي هعملك فيها إيه.
_ميري بتحذير_
مش عايزة أشوف حاجة.
وإحمدي ربنا إن اللي حصل هوا اللي الباشا أمر بيه.
المهمة خلصت وأنا بحذرك.
إنك تتصرفي أي تصرف من دماغك.
_سهيلة وهيا بتولع سيجارة_
وأنا حطتها في دماغي.. ومش هتطلع من دماغي.
إلا لما روحها تطلع من جسمها.
_ميري بتحذير_
وأنا لآخر مرة بحذرك.. مهمة قتل سمر اتلغت.
_______________________________
__(سجن النساء) _ (مكتب المدير)__
_المدير_
أخبار هبة إيه؟
_الشاويش نوره_
خلاص يا أفندم هانت.. قدامها شهرين وتخرج.
_المدير_
إنتي متأكدة إن هبة هتوصلنا لحاجة؟
_الشاويش نوره_
أنا متأكدة إنها مش هتوصلنا لحاجة.
بس متأكدة إنها أول ما هتخرج من هنا..
هما اللي هيحاولوا يوصلولها عشان يخلصوا منها.
ومن هنا هتبدأ مهمتي.
_المدير_
جاهزة يا حضرت الشاويش..
قصدي جاهزة يا حضرت الظابط.
_الظابط نوره_
جاهزة يا أفندم...