تحميل رواية «عمياء في عرين الأسد» PDF
بقلم حبيبة الشاهد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
طلقني. - طلاق مش هطلق. - تمام، أنا هرفع قضية خلع. - أبتسم. تعرفي أنك جميلة في كل حالاتك، حتى وأنتِ متعصبة. - ردت بكسوف: هلال، الله بقا. - أحتضنها هلال بحب: شكلك ما شفتيش نفسك في المرايا النهارده. - وعد بحب: بطني كبرت صح؟ - هلال: بحبك بكل حالاتك على فكرة. - وعد: بكاش على فكرة. - هلال بضحك: طب ياستي، أنا نازل. عايزة حاجة أجبهالك وأنا جاي؟ - وعد بتسرع وحماس: آه، هاتلي إزايزتين بيبسي كبيرة وكيسين شيبسي الحجم الكبير برضو وتلاتة إندومي. ويارب ذكرني. - هلال بصدمة: إيه إيه ده كله؟ هتوديهم فين؟ - وعد بتك...
رواية عمياء في عرين الأسد الفصل الأول 1 - بقلم حبيبة الشاهد
طلقني.
- طلاق مش هطلق.
- تمام، أنا هرفع قضية خلع.
- أبتسم. تعرفي أنك جميلة في كل حالاتك، حتى وأنتِ متعصبة.
- ردت بكسوف: هلال، الله بقا.
- أحتضنها هلال بحب: شكلك ما شفتيش نفسك في المرايا النهارده.
- وعد بحب: بطني كبرت صح؟
- هلال: بحبك بكل حالاتك على فكرة.
- وعد: بكاش على فكرة.
- هلال بضحك: طب ياستي، أنا نازل. عايزة حاجة أجبهالك وأنا جاي؟
- وعد بتسرع وحماس: آه، هاتلي إزايزتين بيبسي كبيرة وكيسين شيبسي الحجم الكبير برضو وتلاتة إندومي. ويارب ذكرني.
- هلال بصدمة: إيه إيه ده كله؟ هتوديهم فين؟
- وعد بتكشير: الله، قول الله وأكبر. على فكرة أنا مش بأكل لوحدي، أنا بأكل لينا أحنا التلاتة.
- هلال: تلاتة مين؟
- وعد بكسوف: أحم، الدكتورة قالتلي إني حامل في تلاتة.
هلال بيقرب عليها وبيشلها وبيلف بيها.
- وعد بدوران: هلال نزلني، دخت.
- هلال بعد ما نزلها: أنا فرحان جداً.
- وعد: يلا، طرقنا علشان هنروش مياه.
- هلال: نعععععععم؟
- وعد: هلال، يلا بقى علشان أخلص الأكل عقبال ما ترجع.
بيمشي هلال، بتقوم وعد بتحضير الطعام. أتها تليفون، ردت. دلف هلال في هذا الوقت وصدم من حديثها.
- وعد بإبتسامة: وحشتني جداً، هتيجي امتى؟ تعرف إن نفسي البيبي يطلع شبهك يا روحي. تعرف أول أما أشوفك هاخدك في حضني ومش هخليك تبعد عني لحظة لغيط أما تمشي.
دلف إليها بغظ وأمسكها من شعرها وسحب من يديها الهاتف.
بيصفعها على وجهها عدة صفعات.
لتقع من أثرها على الأرض. وضعت يديها على بطنها بألم.
ضر"بها في أنحاء جسدها بقدمه وهي تصرخ من الألم التي تشعر به.
أبتعد عنها.
ثم رمقها بغضب وهو يرى الد"ماء تسل من بين قدميها وهو لا يبالي بالأمر. ما هو إلى الشك الذي دلف إليه. أغلق عينه عن الحقيقة.
- وعد بصريخ: ااااااه، احلقنيييي، مش قادرة.
- هلال: هم"وتك أنتِ خا"ينة.
- وعد وهي تزحف للخلف: لا، لا، والله أنت فاهم غلط.
بينظر حوله بيجد سك"ين على رخام المطبخ. بيمسك وبيتقدم نحوها.
نظرة إليه بزعر. حاولت الوقف ولاكن لم تقدر من شدة الألم التي تشعر به.
قامت من على الأرض. مسكت يده التي يمسك بها الس"كين.
- وعد ببكاء: هلال، فوق ونبي، اهدي وأنا هفهمك.
بيسحب يده بعصبية، مسبباً في جرح يديها. بتدفعه بعيداً عنها.
بيرجع للخلف بسبب دفتها. بيت"عصر قدمه في حرف السجادة الموضوعة على الأرض ليقع.
بتيجي تجري، بتتفاجأ به يغ"رز الس"كين داخل قدمها من الخلف. بتصرخ وتقع على الأرض.
بتنظر إلى الد"ماء التي تسيل منها بزعر وخوف.
أمسك بها هلال من شعرها.
- هلال: أنا لسه معملتش حاجة. أوعدك أنك مش هتم"وتي دلوقتي.
- وعد بصريخ: حرام عليك، اااااااه، مش قادرة. حد يلحقنييي.
هلال بيق"تم نفسها بيده لتقف عن الصريخ.
- هلال بدموع وحقد: محدش هير"حمك من تحت إيدي، أنتِ فاهمة.
أنها حديثه وهو يضر"بها بالس"كين عدة مرات في قدميها.
حاولت الإفلات منه. أمسكت وجهه بيديها ودفعته إلى الخلف.
وجأت على نفسها لتقوم قبل إن يلحق بها.
قامت ودلفت إلى الغرفة الجانب المطبخ. بعد دخولها أغلقت الباب بالمفتاح جيداً.
أستندت على الباب وهي تجلس وتبكي بتعب.
- وعد بتعب: لا، متسبونيش. اااه، يارب احفظهم ليا، يارب. لا ولادي، يارب.
أغلقت عينيها فاقدة الوعي.
وقعت برأسها على الأرض. لا تعلم هلا هذه آخر حروف وسط سطورها التي كتبها لها القدر.
وأمسك بها ومز"قها بلا رحمة.
وها هي آخر كلماتها التي انحر"قت مع قلبها بسبب هذه القلب الذي ينبض له واحدة.
أخذ حمام دافئ وبدل ملابسه. ثم جلس على الأريكة بتعب.
خرج من الغرفة. نظر إلى المكان وهو مليء بالد"ماء. تألم قلبه بما قام بعمله.
حاول فتح الباب ولكنه وجده مغلق.
ضربه بقدمه عدّة ضربات لينفتح الباب. ولكنه وجده حاجز خلف الباب.
نظر من الفتحة الصغيرة وجدها ملقاة على الأرض.
دخل يده من الفتحة أزاح وعد ليعرف الدخول.
بعد دخوله نظر إليها بهلع قاس. نبضها وجده ليس منتظم.
أزاحها ليفتح الباب. ثم حملها ودلف إلى الخارج المنزل.
وضعها في المقعد الخلفي للسيارة وقادها إلى المستشفى.
بعد وصوله نزل من السيارة. حملها ودلف إلى الداخل.
- هلال بلهفة: دكتورة، دكتورة بسرعة.
جات الممرضين أخذوها إلى غرفة العمليات.
كان يقف وهو قلبه معها. لا يصدق ما فعله بها.
عدى ساعات وهو لا يشعر بالوقت. فـ عقله معها.
وجد الطبيب يدلف خارج الغرفة وخلفه وعد على السرير المتحرك فاقدة الوعي.
- هلال: طمني عليها.
- الطبيب: للأسف المدام فقدت الطفلين. وفي جرو"ح في رجليها. أنا خي"طتها. ولازم أعمل محضر لأن ده شر"وع في ق"تل.
- هلال: هتفوق امتى؟
- الطبيب: هتدخل. هتكون فاقت.
بيطرق الطبيب وبيقرب على الغرفة الموجودة بها وعد. بيمسك المقبض ثم يفتح الباب.
بيدلف إليها. بيجدها تفيق. قرب إليها ونطق كلمتها واحدة جعلتها تصرخ به بشدة.
رواية عمياء في عرين الأسد الفصل الثاني 2 - بقلم حبيبة الشاهد
- أنت مصدق نفسك؟ اللي في بطنك دول ولادي ولا ولاد حبيب القلب؟
وعد بجمود وألم: أنت مصدق نفسك؟ إيه اللي أنت بتقوله دا؟ عارف أنت بتقول إيه؟ أنت صدقت اللي سمعته بس مفهمتش، معرفتش أنا بتكلم مع مين.
- هلال بعصبية: تقدري تقوليلي هو مين؟
- وعد...
- هلال بعصبية: أنتِ طالق!
- وعد بسخرية: أكيد معاك تليفوني، تقدر ترن من عليه على آخر رقم عندك وأنت هتعرف.
فتح الهاتف ونظر إلى الاسم بسخرية: "لانا". مو هو دا آخره.
قام بالاتصال ليتيه الرد فوراً وكانت الصدمة له.
- لانا عبر الهاتف: إيه يابنتي؟ برن عليكِ بقالي كتير، مديني مغلق لي.
- وعد بصوت مهزوز: لانا تعاليلي، أنا محتجالك جداً. ثم تبعت ببكاء: أنا آتي.
يمه خلاص تعاليلي، أنتِ أهلي، ولادي، ما"ته خلاص، اللي كانه أهلى راحه. أنا محتجالك تعالي.
- لانا ببكاء: أنتِ فين؟ في مستشفى إيه؟
- وعد وهي تنظر في الاتجاه الآخر ودموعها تسيل على خدها: ممكن ترود علي.
بتوصل لانا المستشفى بتدلف إليها بفزع.
- لانا بشهقة: وعد! إيه اللي حصل؟ مين عمل كده فيكِ؟
- وعد ببكاء: خلاص ولادي راحه، مو"تهم بيده. أنا كره"ته قد ما حبيته.
- لانا بشفقة على حال صديقتها: طب اهدئ واحكِ إيه اللي حصل.
سردت لها كل ما مرت به.
- لانا: إزاي يعمل كده فيكِ؟ دا كله علشان كنتِ بتكلمي أنس؟ دا اتهبل! هو فين؟
دلف إليهم بعد أن اخبرته لانا بالحضور.
- لانا: طلقها.
- هلال بغضب: أنتِ بتقولي إيه؟ أطلق مراتي؟
- لانا بعصبية: مراتك دي اللي كنت هتم"وتها؟ مش كده! أنت قت"لت ولادك بيدك ب"دم بارد! وعد مش هترجع معاك بعد كده.
- هلال: وأنا قولت لا، أنا لما سمعتها معرفش إيه اللي حصلي.
- وعد بنهيار: علشان معندكش ثقة، أنت ضم"رت نفسك وأنا معاك، طلقني راسمي، أنا عايزة أطلق، مستحيل أكمل معاك.
- هلال بندم: طلاق مش هتطلق، وعد أنا بحـ...
- وعد بمقطعة: متكملهاش! مش عايزة أسمعه! أنا مش عايزك، مش عايزة أكمل معاك.
- هلال: وعد اسمعيني.
- وعد بصريخ: مش هسمع! مش عايزة أشوفك تاني، أطلع برااا! خلاص مابقتش عايزك.
لانا بتقرب عليها بتخدها داخل أحضنها بتحاول تهديها. بتدلف الطبيبة وبتعطيها مهدئ ليتنام على أثره.
بيمر يومين. وعد في المستشفى. أحد بيطرق باب شقة هلال، بيفتح الباب وبيتصدم لما بيلقي عسكري أمامه.
- هلال: مين؟
- العسكري: أنا من المحكمة وجاي أسلمك الجواب دا.
- هلال بأستغراب: المحكمة؟ وهو في إيه الجواب دا؟
- العسكري: الأستاذة وعد رفعة على الأستاذ هلال المحمدي قضية خو"لع.
رواية عمياء في عرين الأسد الفصل الثالث 3 - بقلم حبيبة الشاهد
- هلا بصدمه: أنت بتقول إي؟ وعد استحاله تعمل كده.
- العسكري: بعد إذنك أمضيلي هنا باستلام المحضر، لأن دي حاجة تخصك أنت وهي، مش أنا.
هلال بيمضي وهو مصدوم. هو معترف بغلط، بس مكنش متوقع إنها ممكن تعمل كده وتنهي علاقتهم ببعض.
بيدخل إلى غرفة النوم، بيبدل ملابسه، بينزل إلى الأسفل، بيركب سيارته وبيتوجه في طويق منزل لانا.
بعد مدة بيوصل قدام العمارة، بيصفف سيارته وبيأخذ بوكيه الورد اللي أحضره لها وتوجه إلى الأعلى. قام بطرق الباب.
لم يمر ثواني وكانت لانا تفتح الباب له.
- لانا: أنت جاي لي تاني؟
- هلال: لانا، ممكن تساعديني أرجع لـ وعد.
- لانا: أساعدك ترجعها علشان تموتها؟ مش كفاية اللي عملته فيها؟ حرام عليك، كان فين عقلك ولا قلبك؟ أنت محتاج دكتور نفسي تتعالج عنده، لأنك مريض، عندك مرض الشك.
أنهت حديثها وهي تغلق الباب في وجهه. أخذت نفس عميق وتوجهت إلى الداخل. أخذت صغيرها اللي عمره تمن شهور ودلفت إلى غرفة وعد.
- لانا بعصبية: متفكريش يا أختي، جايباكي لوجه الله، لا يا ماما فوقي كده، أنا جايباكي علشان تشيلي أنس لأني تعبت منه.
- وعد بابتسامة: والله الولا ده خسارة فيكي، هاتيه، ده قلبي أنا.
- لانا بضحك: مش مصدقة إن الولا ده هو السبب اللي أنتِ فيه.
- وعد بتنهيدة حزينة: النصيب.
- لانا وهي تحاول أن تخرجها من الحزن اللي تشعر به: بقولك تيجي معايا المطبخ وأنتِ شايلة أنس وأنا بطبخ.
- وعد: يلا.
لانا بتسندها لغيط المطبخ، بتساعدها تجلس على الكرسي وهي شايلة أنس، ولانا بتبدأ في تحضير الطعام.
بعد انتهائه من تحضير الطعام، تفاجأ بزوجها يدلف إليهم المطبخ ويقوم باحتضانها.
- زين وهو يدفن وجهه داخل رقبتها: وحشتيني.
- لانا بتوتر من وجود وعد: احم، زين روح بدل هدومك عقبال ما أحط الأكل على السفرة.
- وعد بكسوف: نحنه موجودين هنا.
- زين وهو ينظر إلى وعد وبيحك في دقنه بيده: امممم، لا قوليلي يا وعد عاملة إيه دلوقتي.
- وعد بضحك على الموقف: الحمد لله، وأنت يا دكتور زين أخبارك إيه وشغلك؟
- زين: بلاش دكتور، دي البساط أحمدي، الحمد لله بخير.
- وعد: كنت عايزكم في موضوع.
- لانا: يلا يا أسطى منك ليها، يلا يا بابا هنرش ميه.
- زين ببلاهة: أنتِ مين؟
- لانا: مراتك يا عينيا، بس يلا بقى اخرجوا علشان هحط الأكل على السفرة.
بعد انتهائهم من تناول الطعام، جلسوا في الصالون يشاهدون أحد الأفلام.
- وعد: دكتور زين، ممكن تقدم لي في الجامعة.
- لانا: أنتِ كده هتستني ببداية السنة الجديدة.
- زين: لا ولا هتستني ولا حاجة، أنا هحضر لها الورق وهقدم ليها.
- لانا: إزاي يا زين؟
- زين: لسه فاضل تالت شهور على الامتحانات، هقدم ليها وابقى أذكر لها اللي فات، أنتِ وهتعدي بإذن الله.
في صباح يوم جديد، استيقظ من نومه ونظر إلى معشوقته وطبع قبلة على جبينها بخفة وتوجه إلى المرحاض. أخذ حمام دافئ وقام بتبديل ملابسه إلى لبس كاجوال، بنطال أزرق وقميص أبيض وحذاء بني وحزام بني، وصفف شعره. ثم أمسك بازازة العطر، أغمض عينيه وينثر عطره.
توجه إلى الأسفل، ركب سيارته، توجه إلى مكان عمله. دلف إلى الداخل بكل ثقة، وهو يسير توقف على صوت يعرفه جيداً. نظر إلى الخلف. ثواني، تحولت ملامحه إلى الصدمة.
رواية عمياء في عرين الأسد الفصل الرابع 4 - بقلم حبيبة الشاهد
زين التفت إلى مصدر الصوت وتعبرات وجهه اتغيرت.
"أنت بتعمل إي هنا؟"
"زين ممكن نقعد مع بعض ونتكلم شويا."
"الكلام أنت عارف نهايته فـ لازمته إي؟"
"بجد أنا مش عارف عملت كده أزاي، أنا عايزك تقنعها أنها ترجعلي."
"ترجع لمين؟ لواحد مفكرش في إي لحظه حلوه عدا عليها وعمل فيها كده؟ قت"لت ولادك التلاته وكنت هت"قتل أمهم بيدك؟ أنت تحمد ربنا أنها معملتش فيك محضر كان زمانك في السجن دلوقتي. أمال لو مكنتش أبن عملها كنت عملت فيها إي؟ أنت مرعتش سنها ولا تعب حملها. أنت إي يبني؟ أنت أحسنلك تطلقها لان المحكمه مش هتكون في صفك."
طرقت زين واتجه إلى المدرج ليبتدي عمله.
بعد مرور أسبوع.
بتستيقظ بنشاط. بتبدل ملابسها وتدلف إلى الخارج بتجد زين بانتظارها.
"صباح الخير."
"صباح النور يلا أنا جاهزه."
"متحمسه للأول يوم دراسه؟"
"جداً."
"يلا ياخشي علشان تفطري."
"لا لا مفيش وقت. الاستاذه وعد ماخرانه. يلا يا استاذه قدامي على العربيه وابقى افطري في الجامعه."
"يلا."
في السياره.
"بتفكري ترجعي؟"
"أنت عارف ردي كويس. أنا الج"روح إلى في رجلي لسه ملمتش أفكر أرجعله. بس تعرف ج"رح قلبي أكبر من الج"روح إلى في جسمي."
"أنا بكلمك كـ أخ كبير متفهمنيش غلط. بس أنتِ عارفه بعد ما المحكمه هتحكم بالطلاق هيكون أسم إي؟"
"مطلقه. عارفه. بس انا لو رجعت هبقى بظ"لم نفسي. أنت فهمني؟ هبقى عايشه في رع"ب. أنا شوفت الم"وت بعيني. أ.. أنا أنا مكنتش متخيله أنه ممكن يعمل كده."
"معلش ممكن أسالك سؤال؟"
"أتفضل."
"أنتِ لي أتجوزتي في السن دا؟"
"أنا أتجوزت لان دا إلى جدي طلبه بعد مو"ت بابا وأنا معنديش أم تكون معايا. ف هو طالب أني أتجوز لانه خايف يتو"فى في إي وقت وهيسبني لوحدي ومش هعرف أعيش والكل هيطمع في الورث."
"كان ممكن ترفضي وتكملي تعليمك وبعديها تشتغلي. ولاعمار بيد الله وجدك لسه عايش لدلوقتي. هو ظل"مك بالجواز في السن دا ومحدش كان هيعرف بالورث غير لما أنتِ تقولي."
"جدي مش عايز حد غريب يورث معانا. عايز منه فيه إلي يورثه. يعني متجوزش من برا العيله."
"امممم فهمتك. يلا أنزلي أنتِ للمحاضره وأنا هروح المكتب."
"تمام باي."
بتنزل وهي متوتره من نظرات الكل. بتسير بثقه بتتصدم في شخص يسير بسرعه. الهاتف بيقع على الأرض من يده. بينظر لها من تحت النظاره ينتظرها تجيبله الهاتف ولاكن هي لم تناوله له. بيميل بيمسك الهاتف من على الأرض.
"مش تحاسب."
"بقى أنتِ الغلطانه وبتب"جحي."
"أنا مش غلطانه. مش أنا إلي ماشيه بسرعه وبتكلم في التليفون. بعد كده أبقى فتح."
بتنهي حدثها وبتطرقه. يستشيط غضباً منها. بيحدف الهاتف على الأرض بيتك"سر. ميت. حتى بيمشي. بيدلف إلي المدرج. بينظر إلى الطلابه ببرود. بيبدأ في الحديث. بترفع رأسها بتجده أمامها. بتعلم أنه الدكتور.
" ينهار أسود. هو دا الدكتور. شكلك هتعيدي أول سنه ليكِ في الكليه."
"أنا الدكتور الجديد ودا أول يوم ليا. أنا أسمي أسد الرفاعي. الكل طبعاً ميعرفنيش. بس اديكم عرفته. إي غلطه هتحصل هيكون فاصل نهائي. واه آخر حاجه. مفيش حد هيدخل المدرج بعدي وهيكون سا"قط في أعمال السنه. والكل يركز معايا."
أسد بيبتدي شرح أول دارس عندهم. وبين الحين والأخر بيسال الطلبه بعشوائيه. ومن ضمنهم وعد الذي كان يوريد أستجوابها في كل الاسئله. بعد أنتهائه كل الطلبه بتخرج معاده. وعد إلى بتحس بألم في قدميها. بتقعد دقايق بترتاح فيهم. بتمسك النضاره بترتديها وبتأخذ حقيبتها. بتيجي تخرج بتتفجأ بأحد يسحبها لتصتدم داخل أحضانه. بتبتعد عنه بشهقه. ولم يمر ثواني وكان صوت أصتدام قلم على وجهه يعلو في المكان.
رواية عمياء في عرين الأسد الفصل الخامس 5 - بقلم حبيبة الشاهد
رواية عمياء في عرين الأسد الفصل الخامس
أسد : أنت&; مش بنت
بيبعد عنها بقرف بيقوم بيسحبها من شعرها بتفوق وهي بتتصدم في الأرض
- وعد بتفتح عيونها بتعب : ااااه أنا فين
بتتفجأ بانها على الأرض بتضم جمسها بيديها وهي بتصرخ أنت أنت عملت ايه
- أسد : حبيت أكس"رلك منخيرك إلي رفعاها في السما وأنت&; أصلا&; دي"ره على حل شعرك ويا ترا كان بمزاجك ولا غظب بس من الواضح كان بمزاجك
بيقرب على الشوفنيره بيفتح الدورج بيطلع فلوس وبيرميها في وشها
- أسد : خدي حق الل"يله مع انك مش نو"عي بس لازم الكل ياخد حقه
وعد بتفضل تصرخ وتبكي من الصدمه أسد بيقرب عليها بيسحبها من شعرها
- أسد : عمله فيها ضور الش"ريفه بروح أممممك مش لايق عليك&;
- وعد : ابعد أنت عملت إي أنا فين أوعى أبعد عننيييي
أسد بيبعد عنها وبيحدف ليها تيشرت على الأرض
- أسد : البسي دا
وعد بتلبس التيشرت بتاع أسد وبتتفجأ بيه وهو بيسحبها خارج الغرفه
- أسد : أخرجي خاليك&; طعم للكل
* Flash back *
أسد ق"لم بينزل على وشه من وعد بينظر إليها بغضب
- وعد بحد : دا علشان تتعلم بعد كده انك متلم"سش حاجه متخصكش
- أسد بإبتسامة جانبيه : بحب أنا النوع دا
- وعد : أنت أنسان حق"ير أبعد سيب إيدي
أسد بيمسكها من عند رقبتها وبحركه سريعه بتقع فاقده الوعي بيحملها وبيتجه إلى الخارج تحت أنظار الكل
- أحد الطلاب : مالها يادكتور
- أسد : أغم عليها وهي خارجه
- الطالب : اطلب الأسعاف
- أسد : لا هوديها المستشفى إلي على أول الشارع مش محتاجه شوشره
- الطالب : ألف سلامة عليها
- أسد : الله يسلمك
* Back *
بتجري وسط القصر الكبير وهي لا تعلم شئ بتخرج خارج القصر بتكون سياره جايه وهي ما بتشوفهاش من البكاء السياره بتخبطها و....
رواية عمياء في عرين الأسد الفصل السادس 6 - بقلم حبيبة الشاهد
أول ما بتخرج برا القصر، السيارة بتكون ماشية بسرعة. بتخبـ.. طها وبتجري. الحراس بيروحوا عليها وهي غرقانة في دمـ.. اها.
بينده أسد.
"الحارس: أسد باشا، البنت اللي كانت موجودة عملت حادثة برا."
"أسد ببرود: اطلبوا ليها الدكتور هنا، مش عايز شوشرة."
"الحارس: أمر سعادتك."
الحارس بيدخل إلى الخارج، بيأخذ وعد وبيدخل مرة أخرى. بيضعها على السرير وبيطلب الطبيبة، التي أتت مسرعة.
بعد وقت.
"الطبيبة: البنت لازم تتنقل المستشفى."
"الحارس: أنتِ مش أول مرة تيجي وعارفة شغلك كويس، هتيجي في الآخر وترجعي لورا ليه؟"
"الطبيبة: أنا دكتورة نساء على العموم. أنا ضمّدت لها الجـ.. رح اللي في دمغها، والله أعلم أي حالتها لأنها محتاجة أشعة وتحاليل، لأن دي حادثة."
"الحارس: حسابك هيتحوّل على البنك."
"الطبيبة بعصبية: إذا كنت بعالج البنات كل مرة، فـ دا عشان بنات لـ.. يل بس. البنت دي مش باين عليها كده، لأن من الواضح أنها اتعرضت لحالة هجـ.. وم من شخص بسبب الجـ.. رح اللي في رجليها ولأجـ.. هاض اللي اتعرضت له. بس لغيط كده وهتكلم وهقدم بلاغ في اللي مشغلك. لو جابوا سيرتي هعرفهم إيه اللي مخليني أشتغل معاكم. حسبنا الله ونعم الوكيل، شيّلتوني ذنوب ورجعتولي بنتي متعـ.. وّرة."
"الحارس: شكلك بتلعبي في عداد موتك."
"الطبيبة: الأعمار بيد الله، ولو حصلي حاجة بنتي ليها اللي يربيها."
الطبيبة بتتطرق وبتسير إلى الخارج.
عند زين، بيفضل في المكتب. بتدلف إليه السكرتيرة الخاصة به.
"رهف: حضرتك هتفضل أكتر من كده؟"
"زين وهو يطرق الملف بيده: روحي أنتِ يا مدام رهف، وأنا هتأخر شوية لغاية أما أخلص."
"رهف: هتفضل لوحدك في الشركة؟"
"زين: آه، عادي."
"رهف: تمام، بعد إذنك."
"زين: اتفضلي."
بعد خروج رهف، هاتف زين بيعلى عن اتصال. بيمسك هاتفه بيجدها لانا، بيرد بابتسامة.
"زين: إنس عامل إيه؟"
"لانا عبر الهاتف: زين، أنا خايفة على وعد أوي، لسه مرجعتش."
"زين: يا حبيبتي متخافيش، أكيد خرجت تشوف حياتها شوية بدل ما هي حبسة نفسها، ولسه الوقت متأخرش."
"لانا: خلاص، اقفل أنت، الباب بيخبط، أكيد رجعت."
"زين: ماشي ياقلبي، مع السلامة."
بعد إغلاق الهاتف، بيتفاجأ أنه فصل شحن. بينهي شغله وبينام من كتر التعب في المكتب.
عند لانا، بتفتح الباب بلهفة وبتتفاجأ بـ الحارس محضر لها التي طلبته منه من طعام.
في الصباح، في منزل أسد. بيستيقظ، بيأخذ شاور وبيرتدي بدلة رمادية وبيتجه إلى الخارج. بيأخذ سيارته وبيتجه إلى الجامعة.
بعد انتهاء محاضرته، بيخرج بيجد زين واقف، بيقرب عليه.
"أسد: مستني حد؟"
"زين بابتسامة: عاش من شافك يا أخي، ولا بتيجي الجمعة ولا الشركة وسايب كل الشغل على دماغي. جيت امتى من أوروبا؟"
"أسد: لسه واصل أول امبارح. جيت الجامعة بس مرحتش الشركة، كان عندي حاجة أهم."
"زين: هتروح الشركة؟"
"أسد وهو ينظر إلى ساعته: لا، لسه ورايا محاضرة كمان نص ساعة. وأنت..."
قطع حدثهم لانا، التي أتت وهي تبكي. فزع زين من شكلها، أخذها داخل أحضانه وهي تحمل أنس.
"زين بلهفة: لانا مالك في إيه؟ إيه اللي حصل؟"
"لانا بشهقات: و وعد، وعد مجتش من امبارح."
صعق أسد من ذكر اسمها أمامه، ولاكن نفض فكرة أنها تقرب لصديقه.
"زين: إزاي؟ مش أنتِ قولتي..."
"لانا: أنا فكرتها هي، بس كان البودي جارد جايبلي الأكل. أنا خايفة عليها. ممكن طليقها يعملها حاجة."
أحس أسد بأن أحد كب عليه مياه بسبب الصدمة. أناب نفسه كثيراً على ما فعله، فها هي مطلقة وهو شك في أخلاقها. فاق من صدمته هو وزين على وقوع لانا.
رواية عمياء في عرين الأسد الفصل السابع 7 - بقلم حبيبة الشاهد
لانا بتقع في أحضان زين فاقدة الوعي. بيحملها زين وأسد بيحمل أنس، وبيتجهوا نحو سيارة زين. بيضعها في الخلف ويتوجه إلى المقعد الأمامي، وبجانبه أسد يحمل أنس. بيتجهوا نحو المستشفى.
بعد وقت، بتخرج الطبيبة إلى الخارج. بيروح عليها زين بسرعة بعد أن سرد له أسد كل ما مر به ومعرفته بوعد.
زين بلهفة: هي عاملة إيه يا دكتورة؟
الطبيبة: ألف مبروك، المدام حامل. بس لازم تبعد عنها أي توتر أو خوف حواليها.
زين بفرحة: الله يباركلك يا دكتورة.
الطبيبة بتمشي وزين بيدلف إليها، وخلفه أسد بحزن.
أسد: ألف مبروك يا مدام لانا.
لانا باستغراب: على إيه؟
زين وهو يحتضنها: أنتِ حامل يا قلبي.
لانا بكسوف ودموع: ابعد يا زين، أنا عايزة حصتي. هاتهالي.
زين نظر لأسد بلوم، ولم يعرف ماذا سيخبرها عن صديقتها وهي بهذه الصحة. حمحم أسد بخجل منها.
أسد: متخافيش يا مدام، أنا عرفت مكانها وهي دلوقتي في إسكندرية. سافرت لحد قربها هناك.
لانا بشك: زين، أنا عايزة أروح لها.
زين: تروحي إزاي وأنتِ حامل؟ أنا هخلي أسد يتعبك معايا، معلش، تروح تجيبها وتيجي.
أسد: هخلص شغل مهم في المكتب وهروح أجيبها.
أسد بيخرج من الغرفة وبيطلع الهاتف من جيب الجاكت.
أسد: ابعت البنت على المستشفى وأحسن دكاترة يشرفوا عليها.
***
في المستشفى، بتدلف إلى غرفة عادية. بعد وقت، بتفوق بتجد أسد أمامها. بتفضل تصرخ، بتدخل في نوبة بكاء وصريخ.
بيعدي شهرين كاملين على الموقف ده. بتكون وعد طول الفترة تفوق وتصرخ وتنام تاني أثر المهدئ، لحد ما الفترة الأخيرة حالتها أحسنت وبطلت صريخ والحالة الهستيرية اللي بتجيلها. لما بتعرف بحملها وطول الوقت صامته، لا تتحدث مع أحد سوا لانا، صديقتها اللي حكت لها كل ما مرت به. وجاء اليوم، هو موعد زواجها.
بتضع لها لانا الطرحة البيضاء على حجابها أمام المرآة.
لانا بدموع وهي تحتضنها: ألف مبروك يا حبيبتي.
وعد: خلاص، اتدمرت.
لانا: ليه بتقولي كده؟ ربنا أهو عوضك بشخص كويس. أسد لو مكنش كويس، مكنش هيتجوزك وكان هيطلب منك الـ...
وعد بدموع: أنا خايفة منه أوي.
لانا: لا، متخافيش منه. أسد بيحبك وباين عليه. ده مسبقش خالص طول الفترة اللي عدت. أديله فرصة واحدة وشوفي، لأنك مش هتعرفي تعيشي من غير ما تسمحي. هي فرصة واحدة، خليه يتفتح وحبي وانسيه وعيشي حياتك. أنا عارفة إنه صعب على أي بنت اللي عديتي عليه، بس اديله فرصة واحدة بس وصدقيني مش هتندمي على حاجة.
بيقطع حديثهم دخول زين وهو مرتدي بدلة رمادية. بيقرب على لانا وبيطبع قبلة على خدها.
لانا بكسوف: زين، عيب.
زين بضحك: عيب مين؟ هو أنا شـ... من شـ...
لانا تشهق: هو أنت كنت بتشـ...
وعد: هرمونات الحمل والحر عاملين شغل عالي معاكي.
لانا بضحك: وبشرة دهنية وحياتك، حاجة أيـ...
زين: مش يلا بقى؟ لأن العريس واقف على نار برا، هيـ... ويشوفك.
وعد بكسوف: يلا، أنا جاهزة.
زين بيشبك إيديها بيده، وفي الجانب الآخر لانا وهي تحمل أنس. خرجوا برا الغرفة. نازلين من على السلم، انبهر كل الحاضرين بجمالهم. فكانت وعد ترتدي فستان أبيض من الستان عليه بغض الألماظ من الكتفين، وحجابها زادها جمالاً. ولانا كانت ترتدي فستان بيبي بلو وحجاب أيضاً. أعطى زين وعد لأسد، الذي كان لا يرى سواها فقط. شدها داخل أحضانه بتملك.
لانا: نعم يا بابا، متسوقش فيها. هي لسه مابقتش مراتك، وفر الأحضان لبعض كتب الكتاب.
الزغاريد بتعلى في المكان بعد قول المأذون الجملة الشهيرة له: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير".
أسد بيقرب عليها وحضنها ولف بيها.
وعد بدوران: لو سمحت نزلني، أنا حامل.
أسد نزلها: العروسة الحامل.
وعد بغضب: أسد.
أسد بعشق: قلب أسد.