جده بغضب وضربه بالقلم: "بقا احنا بننتقم من الحريم يا ليث باشا؟ رايح تنتقم من أهلها؟ فيها للدرجة دي؟ احنا مش رجالة."
ليث بحدة: "جدي، أنا حر، وهي دلوقتي بقت مراتي، محدش ليه دخل."
جده بغضب: "البت دي من النهارده في حمايتي، أنت فاهم يا ليث؟ وقت الندم لو فات هتندم أوي أوي يا ليث."
وسابه ونزل.
عند أمه.
أمه بغضب: "ماشي يا ليث، جايب بنت خطافة الرجالة عندي؟ هتكون هي وأمها عليا؟ آآآه."
كاميليا بغضب دفين وغيره: "اهدي وفكري هنعمل إيه." ثم أكملت بمكر: "ولا هتسيبها تاخده زي أمها ما خدت أونكل؟"
أمه بغضب شديد: "على جثتي ده يحصل."
دخل عليهم نوح: "مالكم في إيه؟"
كاميليا بغضب: "أخوك اتجوز."
نوح بحدة: "إزاي يعني؟"
أمه بغضب: "والله لأوريها."
عند ليث.
دخل على زهرة الأوضة، لاقاها مرمية في الأرض ونايمة خالص من الضرب. فضل يبص عليها وراح شالها وحطها على السرير.
صحت زهرة بخضة: "في إيه؟"
ليث بخبث: "عايزك يا حلوة."
زهرة بانهيار: "لا لا، أبوس إيدك لا، علشان خاطري."
ليث بقسوة: "ملكيش حاجة عندي."
بقاله بيجردها من ملابسها وهي بتصرخ.
زهرة بعياط: "ونبي ونبي يا ليث علشاني."
فجأة ليث قام من عليها وهو بيلهث: "قومي قومي من قدامي." ثم أكمل بغضب وحدة: "قوووووومي من هنا."
زهرة وهي بتعيط: "علشان خاطر ربنا، فهمني، أنا مش فاهمة حاجة، إيه الي بيحصلي ده؟" ثم أكملت بعصبية.
زهرة بزعيق: "أنت بني آدم مجنون على فكرة."
راح ليث بغضب شديد، مسكها من شعرها: "أقسم بربي يا زهرة لو صوتك علي تاني، ليكون آخر يوم." وشدها جامد من شعرها. "فهمتيييييي؟"
زهرة بعياط: "فهمني، أنا هنا لي؟ أنا مش فاهمة، بوس إيدك."
ليث ببرود: "مش مهم."
وسابها ونزل.
كاميليا جريت عليه بالهفة: "كدا يا ليث تتجوز؟ أنت مش عارف إن أنا بـ..."
ليث بحدة: "كاميليا، أنتي مرات أخويا، احترمي نفسك علشان ميكونش ليا معاكي تصرف يزعلك مني."
وسابها ونزل.
كاميليا بغضب: "والله لأوريها."
طلعت جابت حاجة من شقتها وراحت عند زهرة.
ليث كان نسي مفتاح العربية وطلع يجيبه، لاقي.
ليث بغضب شديد: "ززززززهره."