تحميل رواية «اعشقني كما أكون» PDF
بقلم رندا علي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
بعياط هستيري "طلع عندي كانسر ف دم..." "رد ي أياد والله معملت كدا، صدقني أنا بحبك والله العظيم عمري مخو*نتك ولا عمري اتكلمت عنك" أياد ببرود "خلصتي كلامك؟" "مشوفش وشك تاني" ومشي بكل جمود وبرود ولا كأني حاجة بنسبة له. وقعت على الأرض في شارع وفضلت أعيط جامد. "آنسة، انتي كويسة؟" هي مش بترد ودموع نازلة من عينها وبس. "آنسة حضرتك كويسة؟" بعياط هستيري وحاطة إيدها على جنبها بوجع "بعد كل دا سبني؟" "اهدي طيب، جنبك لي بيجيب د*م؟!!" بصتله بعيونها السماوي مليانة دموع وساكتة. دقايق واغمي عليها. "حاول يفوقها مش...
رواية اعشقني كما أكون الفصل الأول 1 - بقلم رندا علي
بعياط هستيري
"طلع عندي كانسر ف دم..."
"رد ي أياد والله معملت كدا، صدقني أنا بحبك والله العظيم عمري مخو*نتك ولا عمري اتكلمت عنك"
أياد ببرود
"خلصتي كلامك؟"
"مشوفش وشك تاني"
ومشي بكل جمود وبرود ولا كأني حاجة بنسبة له.
وقعت على الأرض في شارع وفضلت أعيط جامد.
"آنسة، انتي كويسة؟"
هي مش بترد ودموع نازلة من عينها وبس.
"آنسة حضرتك كويسة؟"
بعياط هستيري وحاطة إيدها على جنبها بوجع
"بعد كل دا سبني؟"
"اهدي طيب، جنبك لي بيجيب د*م؟!!"
بصتله بعيونها السماوي مليانة دموع وساكتة.
دقايق واغمي عليها.
"حاول يفوقها مش بتفوق"
شالها وطلع على المستشفى.
الممرض بتجري عليه
"دكتورة أدم مين دي ومالها وبتن*زف من جنبها لي؟"
أدم بصوت عالي
"بسرعة افتحي أوضة عمليات"
ودخلوا أوضة العمليات وحطها وعقم نفسه ودخل هو ودكاترة.
بعد ساعات خلص.
مازن
"مالها ي دكتور؟"
أدم بتعب
"مش عارفة، لاقيتها واقعة على الأرض وبتعيط جامد بطريقة غريبة بعدها اغمي عليها وجنبها كان بين*زف، جبتها هنا...."
ولسه طالع من العمليات طلع أنها متبرعة لحد بكليتها والخياطة اتفكت والجرح اتفتح، فخيطت من الأول وهي نايمة من تأثير البنج.
رواية اعشقني كما أكون الفصل الثاني 2 - بقلم رندا علي
أكيد يا دكتور.
آدم بص له.
مازن بتسرع: مش قصدي يا دكتور. طيب هي مش معاها أي إثبات؟
آدم: للأسف مفيش حاجة معاها توصلني لحد يعرفها، حتى اسمها معرفتوش.
مازن: أكيد هتفوق وتقول لحضرتك على حد من قرايبها.
آدم: إن شاء الله. روح شوف الحال دي مع دكتور عمر.
مازن: عن إذنك يا دكتور.
ومشي.
آدم واقف بيبصلها وافتكر لما كانت بتعيط ونظرة عيونها اللي مش قادر تطلع من باله. جاب كرسي وقعد قدام السرير وسرح في جمالها، كأنها رسمة من الجمال في برواز. خصلات شعرها بني محروق غزالي نازلة على وشها. لمس خدها وبعد خصلات شعرها وبعد إيده بسرعة.
وفضل قاعد سرحان في جمالها.
بعد ساعة.
وهي نايمة، بعياط ودموع: لاااا لاااا أياد خليك. محتاجك. متسبنيش. لا متسبنيش. مقدرش أعيش من غيرك.
آدم باستغراب: مش عارف مين أياد اللي كل شوية بتنادي عليه.
بعدها قال بصوت هادي: آنسة آنسة.
بعياط جامد وعيونها مغمضة: مقدرش أسيبك. خليك معايا.
آدم بيحاول يفوقها: آنسة آنسة.
بعياط هستيري: لااااااا.
ومرة واحدة فتحت عيونها السماوي وبصت له وعيونها مليانة دموع: أنا فين؟
آدم وهو سرحان في عيونها: هو انتي بجد؟
بصت له بعيونها اللي مليانة دموع وقالت: نعم. هو إيه اللي بجد؟
آدم فاق من توهانه: أقصد... أقصد عاملة إيه دلوقتي؟
بعياط وبتحاول تقوم: أنا... أنا فين؟ لازم أمشي.
آدم بيحاول ينيمها ويهديها: اهدى اهدى. مينفعش تتحركي.
بزعيق وعياط: سيبني بقولك. لازم أمشي والحق أياد.
آدم: يخربي*ت أياد. عمالة تجيبي في سيرته. مينفعش تتحركي. في خطر عليكي. لو اتفكي تاني.
بعياط جامد: عاوزه أمشي. خليني أمشي.
آدم مسك إيدها بحنية: اهدى. هتمشي. أوعدك. تمشي بس اهدى. ممكن؟
بدموع وبتهز رأسها.
آدم: انتي اسمك إيه؟
مليكة.
آدم بتوهان: مليكة. وانتي ملكة فعلاً.
وشها احمر جامد واتكسفت.
آدم فاق من توهانه وقال: شكلك صغير أوي.
مليكة بدموع: ١٩ سنة.
آدم لاحظ إيدها بتترعش فمسكها وبقي ماسك إيدها الاتنين وبيحاول يطمنها. بعدها قال: صغيرة أوي. ١٩.
مليكة اطمنت وحست براحة شوية. بعدها بزعل جامد وبراءة قالت: أنا كبيرة. محبش حد يقولي صغيرة.
آدم ضحك على برائتها: متزعليش ي ستي. كبيرة وست البنات كلها.
مليكة بعياط: عاوزه أمشي.
آدم: هششش. ممكن تهدي. مش حافظة رقم باباكي؟
مليكة بحزن جامد ودموع: لا. بابا متوفي.
آدم بزعل جامد: الله يرحمه. هو في مكان أحسن. طيب معاكيش رقم مامتك؟
بعياط مليكة: ماما... معنديش غير أخت أصغر مني.
آدم مسك إيدها بكل حنية: متزعليش. بطلي عياط. أنا هنا. وجنبك.
مليكة أول مرة تسمع الكلمة دي من حد. بصت له بعيونها السماوي بدموع: انت... انت وعدتني همشي.
آدم قرب منها ولمس خدها مسح دموعها وبعد. وفاق من توهانه: هتمشي. ممكن أسألك سؤال؟
مليكة بدموع: اتفضل.
آدم: مين أياد دا؟ ولا أول مرة كنت بشوفك بتعيطي جامد أوي كدا.
مليكة بدموع بصت له.
رواية اعشقني كما أكون الفصل الثالث 3 - بقلم رندا علي
مليكه بعياط هستيري
اياد سبني قولتلوا ميسبنيش والله مخو*نته طلع عندي كانسر وسبني لييييي يسبني ليييي اشمعنا انا
وفضلت تصوت
ادم بزعيق في الممرض عشان يجيب لها حقنة مهدئة ودهاله
مليكه بعيون بتغمض بدموع
اياد اياد محتاجك متسبنيش
ادم واقف في صدمة من كلمة "كانسر"
جاب حقنة وأخد من إيدها دم وراح يحلل ويعرف هي عندها ولا ده كان كلام من الصدمة اللي عندها
وراح قعد قدامها عقبال نتيجة التحاليل تطلع وسرحان فيها
في مكان تاني
مازن سايق عربيته ومرة واحدة وقف جامد وزعق
احسبي ي غبي*ه
غبي*ه في عينك مانت مش بتعرف تتن*يل تسوق بتسوق لي من الأول
مازن نزل من عربيته وبيشدها من إيدها
عليه ولسه هيزعق راح تنح
بصتله في عيونه
سيب ايدي وابعد عني
مازن ماسكها جامد
أنا أبقى غبي لو سبتك
وشالها وركبها العربية وقفل عليها
بزعيق
حد يلحقني من المجن*ون ده خطفني
مازن مشي بالعربية وهي عمالة تزعق وتخبط على الإزاز
حد يلحقها
في مكان تاني
الباب بيخبط ورايحة تفتح
عمر
مساء الخير
برقة
مساء النور مين
عمر
أنا عمر صاحب ادم هو مش موجود
لا هو في مستشفى
عمر هو بيبصلها
تمام بعتذر على الإزعاج أنا هروحله المستشفى
بابتسامة
ولا إزعاج ولا حاجة
عمر هو بيبصلها بإعجاب جامد
عن إذنك
ومشي
لسه هتقفل الباب
عمر رجع
هو إنتي تبقي إيه لادم
بضحكة
أنا ديماً أخت ادم
عمر في نفسه
مكنتش أعرف إن عندك إخوات قمرات أوي كده
بعدها قال
عن إذنك
ومشي
ديما دخلت
ماله ده مجن*ون بس أمور أوي
في مكان تاني
اياد قاعد سرحان
مالك يا سياد
اياد
مليكه ي مروه
مروه بغيره وخبث
مالها دي واحدة خانت*ك
اياد بحيرة وحزن
مش عارف إزاي بعد كل ده خانتني كنا بنحب بعض أوووي
مروه بشر
لو بتحبك مكنتش عملت كل ده
عند ادم في المستشفى
ادم واقف قدام أوضة مليكه وف نفسه
ليه مهتم بالبنت دي أوي كده معقول تكون حبتها
عقله
لا طبعاً هحبها إزاي هو لحق ثانياً دي باين إنها بتحب حد
قلبه
لاااا حبتها مكنتش أتعلق بيها ومتروحش وتفضل سهران جنبها وأنسى العالم كله لما أبص في عيونها
بس عقله
لا عشان بس جميلة بطريقة غريبة
قلبه
لا اتعلقت بيها جامد أوي مكنتش تهتم كدا بيها
عقله
لا بس عشان هي وحيدة وحالتها وحشة وصعبانة عليك
ادم بزعيق
بسسسسس انتوا الاتنين
عمر
دكتور ادم اللي نسينا
ادم لف له وراح حضنه
وحشتني والله جامد أوي يا بشمهندس
عمر
مهو لو وحشتك كنت سألت
رواية اعشقني كما أكون الفصل الرابع 4 - بقلم رندا علي
اتفضل ي دكتور ادم النتيجه طلعت.
ادم أخد نتيجة التحاليل وبيبص فيها عيونه دمعت ونصدم.
ادم
كانسر ف دم معقول.
عمر باستغراب
مالك ي ادم في اي مال شكلك اتغير كدا لي.
ادم
...
عمر
ادم.
ادم بحزن
اي ي عمر.
عمر
مالك في اي شكلك اتغير كدا لا.
ادم بحزن
نتيجة تحاليل كنت اتمني متبقاش كدا وطلعت اجابي.
عمر
هي حاله دي تقربلك.
ادم
لاع.
عمر
لي متاثر اوي كدا.
ادم
مش عار*ف.
عمر
اوعي تكون حبتها.
ادم
انت بتقول اي بس.
***
ف مكان تاني نزل مازم من عربيته قدام فيلا كبيره وفتح العربيه وشالها ودخل.
"ابعدددد عني والله لاوديك ف داه*يه."
مازن دخل وقفل الباب وحطها علي الكرسي وبصلها ف عيونها الزرقاء.
مازن
ابقي وريني هتطلعي من هنا ازاي.
"بعي*ط جامد وببراءه"
سبني امشي انا عملتلك اي.
مازن حضنها.
مازن
هششش بطلي عياط انتي عجبتيني ونا عاوزك.
"ازاي."
مازن ضحك بمكر.
مازن
شكلك صغير جامد.
"ببراءه ودموع"
١٨ سنه.
مازن
صغيره وبجمال دا كله اسمك اي.
"لانـا."
مازن
اسمك حلو او*ي.
لانا
خرجني بقي من هنا وسبني ف حالي.
مازن مسك أيدها اللي بتترعش وبا*سها.
مازن
انا مصدقت اني لاقيتك اسيبك ازاي.
لانا ضر*بته مره وحده ف بطنه برجليها وطلعت تجري تفتح الباب.
مازن طلع يجري وراها ومسكها وضر*بها بلقلم.
***
ف مكان تان.
اياد
كانت بتعيط جامد وتعبانه وبتقول أن عندها كانسر.
مروه بشر
دا كلام وخلاص عشان ترجعلها وقربت منه ونا اللي بحبك من زمان مش هماك وبتفكر فيها.
اياد سكت بعدها قال.
اياد
بعد اسبوع خديلي معاد من عمو.
وقام.
مروه بفرحه
اخيرا حصلت علي اللي عوزاه اكيد طبعا محدش يقف ف وشي.
***
ف المستش*ف.
اياد بيمسك أيدها وبي*بوسها.
اياد
وحشتيني اوي.
مليكه وشها حمر وذادها جمال.
مليكه
وانت كمان او*ي.
اياد
بحبك اوي هتفضلي اول حاجه ف حياتي.
مليكه
وعد مش هنتفرق ابدا انا بكره الفراق وبخاف منها.
اياد ماسك أيدها بحنيه وبيطمنها.
اياد
عمرنا مهنسيب بعض ف حد بردو يسيب روحه.
مليكه بحب جامد.
مليكه
بقيت زي المرض عشقك بقي مرض جوايا يحبك اوي.
رواية اعشقني كما أكون الفصل الخامس 5 - بقلم رندا علي
اياد
بحبك اوي.
ومرة واحدة عيونها فتحت ونزلت دموع.
مليكه رجعتلها الحالة وبعياط هستيري:
لاااا لي يكون حلم. مكنتش عاوزه افوق منه. والله مخو*نتك. والله مخو*نتك.
الممرضة دخلت وبتحاول تهديها. وآدم دخل أداها حقنة مهدئة.
الممرضة: دكتور دي عندها انهيار عصبي.
آدم بحزن على حالتها: للأسف.
الممرضة خرجت.
آدم في نفسه: معقول اياد دا يبقي حبيبها؟ ف حد بيحب حد لدرجة دي؟
فونه بيرن.
آدم: اي ي ديما.
ديما: فينك ي آدم؟ مش بتيجي لي؟ هي المستشفى واخده كل وقتك لدرجة دي إنك تنسى أختك؟
آدم: حقك عليا ي حبيبتي، بس هو والله شغل جامد.
ديما: طيب أنا هروح ل صحبتي شوية وهاجي.
آدم: لا استني هاجي أوصلك.
ديما: حاسسسني إني عيلة.
آدم: هتفضلي ف نظري كدا. يلا أنا جاي.
قرب من وش مليكة وهي نايمة. لمس خدها.
عمر: أنا همشي بقي، لأن سايب الشركة.
آدم: استنى همشي معاك.
الممرض: دكتور ف حالة جت وحالته وح*شة. حادثة عربية.
آدم: هو فين مازن؟
الممرض: مجاش.
عمر: انت كان وراك حاجة؟
آدم: ديما كنت هوصلها مشوار.
عمر: خلاص متخفش أنا هروح أوصلها.
آدم: شكراً جداً ي عمر. هتعبك.
ومشي بسرعة على العمليات.
آدم: اتصلي بمازن تجبهولي حالا.
الممرضة: حاضر ي دكتور.
عند مازن.
لانا بعياط قاعدة على الأرض وحاطة إيدها على خدها.
مازن قرب منها ومسح دموعها: مكنش قصدي. انتي عصبتيني.
لانا بعياط: انت عاوز مني إيه؟ سبني أمشي.
مازن قرب منها وحض*نها جامد: مقدرش أسيبك. مصدقت ألاقيكي.
لانا بصتله بدموع.
مازن مسح دموعها ولمس شفايفها: تعرفي إنك حلوة أوي.
فونه رن. لانا فرحت.
مازن بغيظ رد: الو.
الممرضة: دكتور مازن دكتور آدم عاوزك بسرعة ف المستشفى.
مازن بغضب: طيب جاي.
وقفل وبص للانا: نص ساعة وراجع. تحاولي تهربي هتزعلي أوي مني.
لانا بصت ف الأرض وسكتت.
قرب منها وبَا*س خدها.
مازن: داده سعدية.
الدادة: نعم ي دكتور مازن.
مازن: خلي بالك من لانا وأي حاجة عاوزاها تكون عندك.
ومشي.
عمر فرح جواه عشان هيوصلها. ووصل عند الفيلا وركن العربية ونزل خبط عليه.
ديما بتفتح الباب: أنا جهزت يلا.
عمر بابتسامة جذابة: آدم جاله شغل فجأة ونا جيت مكانه أوصله.
ديما جواها فرحت بس مش عارفة لي.
ديما: تمام يالا.
راح فتحلها باب العربية. ابتسمت ديما وركبت.
ديما: ميرسي.
عمر ابتسم وركب وهو بيسوق: فين المكان؟
ديما برقة: ف ****. معلش هتعبك. بس دايما آدم حاسسسني طفلة وهتوه لو نزلت لوحدي.
عمر وهو بيبص ف عيونها: لا تعب ولا حاجة. أكيد اللي عنده قمر زيك يخاف عليه.
ديما وشها حمر من الخجل: ميرسي دا من ذوقك.
عمر: دا مش ذوق. دي حقيقة. انتي ف سنة كام؟
ديما بابتسامة: تانية كلية.
عمر: كلية إيه؟
ديما: هندسة قسم عمارة.
عمر: بجد؟ وأنا كمان هندسة. أي حاجة مش فاهماها قوليلي وأنا هشرحهالك.
ديما: بجد؟ يبقي هقر*فك كتير لأنها صعبة.
عمر: أنا حابب إنك تقر*فيني. خدي رقمي. أي حاجة عاوزاها كلميني ف أي وقت وأنا هشرحهالك. رقم اهو ****.
ديما: تمام سجلتك. ودا رقمي ****.
عمر بابتسامة: سجلتك.
عمر: هو دا المكان؟
ديما: اه. ميرسي تعبتك.
وجايه تنزل مسك إيدها.
عمر بابتسامة جذابة: ديما.
ديما بصت لإيده: نعم.
عمر: خلي بالك من نفسك.
ديما بابتسامة: حاضر.
ومشيت.
رواية اعشقني كما أكون الفصل السادس 6 - بقلم رندا علي
الدكتور/نتيجة التحاليل طلعت ماتشينج متاكده انك عاوزه تتبرعي بكليتك
مليكه/طبعا ي دكتور
الدكتور/تمام اتفضلي مع الممرضه تجهزي عشان العمليه وراحت تجهز عشان العمليه بعد ساعات طلعت واتنقلت اوضه عاديه هي وهو اياد وهو نايم علي السرير اللي قدامها/بردو عملتي اللي ف دماغك
مليكه ابتسمت بوجع وبتحاول تخفي/طبعا ازاي اقدر اشوفكم بتروح مني ومعملش كدا
اياد/ عشان خايف عليكي مكنتش عاوزك تعملي كدا
مليكه بالم / لا ي حبيبي متخفش انا كويسه تعرف لما النتيجه طلعت ماتشينج فرحت اوي اني هتبرعلك بيها كنت خايفه اوي عليك
اياد ابتسم ومد ايدو مليكه ادتو أيدها اياد مسكها/لدرجه دي بتحبيني ي مليكه
مليكه بحب جامد ووجع بتخفي/انا مش بحبك انا بتنفسك بعشقك
اياد/ونا بموت فيكي
مليكه/بحبك لدرجه بخاف اتخيل انك ممكن تسبني بحس اني من غير روح لما بتغيب عني حبك بقي مرض فيا
اياد/هيفضل طول العمر ويكبر لان حبنا هيكبر اكتر واكتر واحنا سو مقدرش اسيبك ابدا
مليكه/وعد
اياد/وعد
الشله كلها دخلت
احمد/معقول في حب كدا
دنيا/ ف حد يضحي بحياته عشان الحب
اياد/ كفايه حسد
مروه بغيره جامده/عادي يعني هي معملتش حاجه كبيره
احمد/ معملتش حاجه كبيره اي ي بنتي دي ضحت بعمرها عشانه
مليكه بابتسامه وهي ماسكه ايد اياد/انا لو قالولي روحك ولا اياد هختار إياد
مروه بشر/اهااا ربنا يهني سعيد بسعيده
احمد / حمدل علي سلامتكم
اياد ومليكه/ الله يسلمك
دنيا /حمدل علي سلامتك ي ملوكتي انتي واياد
مليكه واياد/الله يسلمك
مروه بغيره جامده وغيظ/ مش يلا
ومشو مروه جواها ماشي ي ست الحبيبه انا بقي هعرف اخد روحك ازاي وبعدك عنو
تسريع الأحداث خرجو ورجع كل واحد منهم البيت
باك
ادم بصلها وكان حاسس بغيره جامده/يعني عشانه اتبرعتي بكليتك لي
مليكه بدموع وعياط هستيري/ايوا وهو ف اخر سبني
ادم قرب منها ومسك أيدها بحنيه جامده وغيره /اهدي انتم اهو كنتم كويسين حصل اي عشان سابك
مليكه بداءت تهدي وتحس بلامان مع ادم وبصتله /مروه فلاش باك