تحميل رواية «عاشق مجهول الهويه» PDF
بقلم روما جمعه
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
في مكان مجهول وسط الصحراء بعيد عن عيون الناس مجهول 1: إحنا اتفقناش على كده، منفذتش ليه لحد دلوقتي؟ مجهول 2: مش هننفذ حاجة غير لما أعرف عايزين تقتلوا مين. مجهول 1: أنت مال أمك أنت؟ تنفذ من بعيد وبس. مجهول 2 بعصبية: أمي؟ راح ماسكه ولاوي دراعه. أنت متعرفش أنا أقدر أعمل إيه فيك يا روح أمك. أنا ممكن أتاويك هنا يا حيلتها، متلعبش معايا. مجهول 1 بخوف: عارف عارف، أبوس إيدك سيبني. مجهول 2: اممم. ضربه برجله وقعه على الأرض. المرة دي هعديهالك. سابه واقع على الأرض وركب عربية وانطلق. مجهول 1: يابن ****. إن موا...
رواية عاشق مجهول الهويه الفصل الأول 1 - بقلم روما جمعه
في مكان مجهول وسط الصحراء بعيد عن عيون الناس
مجهول 1: إحنا اتفقناش على كده، منفذتش ليه لحد دلوقتي؟
مجهول 2: مش هننفذ حاجة غير لما أعرف عايزين تقتلوا مين.
مجهول 1: أنت مال أمك أنت؟ تنفذ من بعيد وبس.
مجهول 2 بعصبية: أمي؟ راح ماسكه ولاوي دراعه. أنت متعرفش أنا أقدر أعمل إيه فيك يا روح أمك. أنا ممكن أتاويك هنا يا حيلتها، متلعبش معايا.
مجهول 1 بخوف: عارف عارف، أبوس إيدك سيبني.
مجهول 2: اممم. ضربه برجله وقعه على الأرض. المرة دي هعديهالك. سابه واقع على الأرض وركب عربية وانطلق.
مجهول 1: يابن ****. إن مواريتك.
في مكان تاني أقل ما يقال عنه قصر من قصور الجنة، قصر أوس محمد العمري صاحب شركات العمري للحديد والصلب.
الدادة: أوس قوم يابني هتتأخر على شغلك. مش عارفة إيه اللي جرالك، ربنا يهديك.
أوس: خلاص يا دادة مش هينفع. كل يوم هو. اطلعي واقفلي الباب.
أوس محمد العمري صاحب شركات العمري للحديد والصلب، صاحب أكبر شركات استيراد وتصدير في الشرق الأوسط. صاحب الـ 30 عام، والقوامة الطويلة، يتميز بالعيون الخضراء التي تشبه البلور وشعره البني. طباعه حادة جداً وجاد في شغله، وكل يوم مع بنت شكل.
الدادة (نعمة): اللي ربت أوس وكبيرة الخدم.
أوس: صحي بطلنا ودخل الحمام أخد شور وطلع. لبس بدلته ذات اللون الأسود اللي بيشبه قلبه ورش عطره المفضل ورفع شعره، وبعض الأحيان تتمرد بعض الخصلات وتنزل على جبهته. خلص ونازل على السلم.
داخل من باب الڤيلا بمرح: أناا جيت يابشر. يادادة الحقيني جعااان.
أوس قاعد على السفرة: عامل دوشة ليه يا سليم؟ ادخل افطر وما أسمعش نفسك.
سليم: ياساتر يارب. ماشي يا عم.
أوس بقرف: عم؟ مش عارف إيه الألفاظ الزفت اللي أنت بتتكلم بيها دي.
سليم بتمتمة: استغفر الله العظيم. أنا إيه اللي جابني.
أوس: بطل برطمة وانجز خلينا نقوم.
سليم صاحب أوس المقرب وبينهم شراكة وبيحب أوس جداً وبيخاف عليه. (وفيه شغل تاني بيجمعهم هنعرفه بعدين). طويل وعريض وعيونه رمادي وشعره أسود زي ظلام الليل. صاحب الـ 30 عام والبشرة البيضاء. فرفوش وبيحب الضحك، بس وقت الجد طباعه حادة.
أمام باب الڤيلا تقف 3 عربيات وحراس ينتظرون سيدهم.
فهد جري فتح باب العربية لأوس.
أوس: إيه الأخبار يا فهد؟
فهد: كله تمام يا أوس باشا. مستنيين إشارتك.
أوس: اممم تمام. فهد خد مفاتيح عربية سليم وجيبها على الشركة. اركب يا سليم.
سليم: خلي بالك منها يا فهد، حياة عيالك. إيشيخ دي حياتي.
فهد بضحك: أمرك يا سليم بيه.
أوس: انجز يازفت.
في أكبر كومباوند في القاهرة وتحديداً في ڤيلا خالد المحمدي، المنافس الوحيد لأوس العمري.
تستيقظ بطلتنا الجميلة ذات القوام الرشيق والعيون البنية اللامعة التي تشبه القهوة وشعرها الطويل المجعد. صاحبة الـ 23 عام.
بتنزل بنت جميلة على السلم وبتتسحب لحد ما توصل لكرسي قاعد عليه راجل بيتكلم في الفون بصوت شبه واطي.
بخ: أنا جيت ههههه.
خالد المحمدي: خلاص يا رعد اقفل دلوقتي. كده يا روز تخضي بابا حبيبك.
روز وهيا بتقعد قدام باباها: ههههه حقك عليا يا أحلى بابا.
خالد: إيه مصحيكي بدري؟ مش عوايدك.
روز بتوتر: لازم يكون في سبب علشان أشوف بابا حبيبي.
خالد: عايزة إيه يا روز؟ قولي.
روز بخوف: بصراحة عايزة أطلع رحلة تبع الكلية وهيبقى معايا صحابي.
خالد: وأنا رأيي إيه في كل مرة تكلميني فيها في الموضوع ده؟
روز: بس يابابا أنا محبوسة وحاسة إني في سجن ومحتاجة أغير جو.
خالد: مش هكون مطمئن عليكي يا روز.
روز: يابابا عشان خاطري متقلقش. مش هروح أي مكان غير لما يكون عندك خبر. وهكلمك كل شوية ها يا خلود؟ قلت إيه؟
خالد: اممم ماشي يا حبيبتي موافق. بس رعد هيطلع معاكي.
روز: يا بابا مفيش داعي. أنا أقدر أحمي نفسي كويس.
خالد: يا رعد يطلع معاكي يا مفيش. مروح ياروز.
روز: أووفف حاضر.
خالد المحمدي صاحب الشركة المنافسة لأوس وعنده 56 سنة وبيشتغل في حاجات استغفر الله العظيم.
روز طلعت تجهز نفسها عشان تلحق كليتها.
في مكان تاني وتحديداً في شركات العمري، بيدخل أوس بهيبته وطلته التي تخطف الأنفاس وبجانبه سليم. يقف الجميع احتراماً له.
داخل مكتب أوس: خير يا سليم باشا؟ هتفضل مشرفني هنا على شغلك يلا.
سليم: أنا مرتاح هنا.
أوس وهو بيُقف: بتقول إيه يا سليم؟
سليم وهوا بيجري: سلامتك يا حبيبي.
بتدخل سكرتيرة أوس: أوس بيه فيه ميتنج بعد شوية مع العملاء الأجانب.
أوس: تمام. ادي خبر لسليم يحصلني على قاعة الاجتماعات وابعتيلي قهوتي.
وبداخل كلية الصيدلة، بتوصل روز وتجري تلحق أول محاضرة. وهي بتجري بتخبط في واحد وبيوقع كل حاجتها على الأرض.
روز: إيه التخلف ده؟ أووف كانت ناقصاك. ووطت تلم حاجيتها.
المجهول بعصبية: إيه قلة الأدب دي؟ انتي متعرفيش أنا مين يا متخلفه انتي.
روز: هتكون مين يعني؟ توم كروز؟ نهار أسود! مش وقتك خالص. وأخدت حاجتها وجرت على المحاضرة.
رواية عاشق مجهول الهويه الفصل الثاني 2 - بقلم روما جمعه
في مكان ما يجلس شخص وحيد على شاطئ البحر هادئ يتذكر ما مر عليه من صعوبات وإلى أين وصل به الحال.
ويقطع حبل تفكيره رن الهاتف.
المجهول: انت فين؟ تعال لي حالًا.
الشخص: مش فاضي.
المجهول: انت هتستهبل؟ انت نسيت نفسك ولا إيه؟
الشخص: منستش ولا هنسى، إنك أنت اللي وصلتني للطريق ده.
المجهول: الطريق ده اللي خلاك راجل بملابس مفصلة وفلوس وعربيات، عاوز إيه تاني؟
الشخص بعصبية: الطريق اللي آخره موتي. خليك فاكر إني وافقت أدخل الطريق الوسخ ده بس عشان تقولي مين أهلي.
المجهول: عاوز تعرف مين أهلك؟ ما أنت عايش عيشة ملوكي، قصر وبدل العربية أربعة وفلوس زي الرز. فوق لنفسك وألاقيك قدامي حالًا.
الشخص: تمام.
وقام انطلق بعربيته إلى المجهول.
داخل كلية الصيدلة وتحديدًا عند روز، حمدت ربها أن المحاضرة لم تبدأ بعد. وقفت تلتقط أنفاسها.
شخص من ورائها: إيه يابنتي؟ كنتي بتحاربي ولا إيه؟ مالك مبهدلة كده؟
روز وهي تلتقط أنفاسها: آه ياني يا صغيرة على البهدلة. ياروزة اسكتي يابنتي. سلمي قبلت واحد متخلف خبط فيا وكنت فاكرة إني اتأخرت، فجريت.
سلمي بضحك: يخرب عقلك! هتفضلي هبلة كده على طول؟ وحصل إيه؟
روز بضحك: مديتلوش فرصة وجريت. أهم حاجة المحاضرة يختي، مستقبلي في خطر.
سلمي بمرح وغمزة: أهم حاجة المستقبل. بت ياروز، جايلنا دكتور جديد حاجة كده فاخر من الآخر. مووووز.
سلمي: بنت جميلة جدًا، عيون رمادي وشعر كستنائي، فرفوشة وبتحب الضحك. أقرب صاحبة لـ روز. 23 سنة.
روقيه: أنا جيت يا ولاد. وسعوا الأاا البابا جييييه.
روز وسلمي بمرح: أي حد أدوس عليه.
ثم انفجروا ضاحكين.
سلمي جريت على روقيه: وحشتينا ياروكا.
وحضنوا بعض.
روز بتذمر: آه يا كلاب يخونوا. وسعوا لي.
وجرت عليهم وأخذتهم وسطهم.
روقيه بمرح: أنا سمعت إن فيه وجه جديد.
سلمي بهيام: وجه إيه ده؟ حاجة كده شبه الممثلين الأجانب.
روز بضحك: طب يلا ياختي انتي وهيا قبل ما الدكتور يجي وميدخلناش قدام.
ثلاثتهم ضحكوا ودخلوا المدرج.
روقيه: بنت رقيقة محجبة، عيون بني هادية وطيوبة وبتحب أصحابها جدًا روز وسلمي. 23 سنة.
في شارع شركات أوس العمري وتحديدًا في قاعة الاجتماعات، جلس بكل هيبة وعلى يمينه سليم.
الشخص الأجنبي: مرحبًا مستر أوس، سررت بلقائك.
أوس: شكرًا مستر روبن. مرحبًا بك في مصر الحبيبة.
روبن: أوووه يا رجل، أشكرك حقًا على استضافتك. كم أنت وسيم يا رجل. لكم كامل الحق للمنافسة للوصول إليك. هههههههه.
أوس: شكرًا. هيا لنبدأ.
سليم: كل حاجة جاهزة. وادي العقود.
روبن: هيا فلنوقع، لا داعي للتأجيل.
نويل: عليك أن تقرأ العقود أولًا روبن. لا تكن بهذه السذاجة.
سليم: بالطبع، لك كامل الحرية.
أوس ببرود: مستر روبن، من الواضح أن مستر نويل عنده مشكلة. تقدروا تحلوها بينكم، وسيبقى سليم معك على تواصل لحين إنهاء هذه المهزلة.
ونظر نظرة مرعبة على نويل وخرج من قاعة الاجتماعات.
روبن بعصبية: أووه نويل، لماذا لا تصمت يا رجل.
في مكان ما.
المجهول: أديني جيت، خير.
المجهول: أهلاً أهلاً، تعال اقعد.
الشخص: أنجز، مش فاضيلك.
المجهول: في حد يكلم أبوه اللي مربيه كده؟ تؤ تؤ.
الشخص: هنمثل على بعض؟ ده أنت أو** خلق الله.
المجهول بسكر: إيه يا أسر باشا؟ نسيت ولا إيه؟
أسر بقرف: عايز إيه؟
المجهول بخمول: مهمة جديدة، تخلص من بعيد وفي أسرع وقت لأن الكبير مستعجل. ومش رجولة منك تضرب الراجل بتاعي برضه.
أسر وهو طالع من المكان بقرف وبصوت عالي: ابعت لي المعلومات.
المجهول: ماشي، كلامك يقناص.
أسر: شاب جميل ومميز بعيون خضراء حادة وشعر بني. يتميز بخفة ظله، سريع جدًا وبيحب الرياضة. عايش لوحده.
وفي كلية الصيدلة داخل المدرج، دخل شخص طويل وعريض، بشرة بيضاء وعيون زرقاء وشعر بني. ووقف وعرف نفسه.
حمزة: أنا الدكتور حمزة الجارحي، ويا ريت نبدأ أول يوم بشكل لطيف عشان مش حابب أطرد حد.
روز بخوف: ينهار أسود! ياختي! ما كان يومك يا لوزة.
سلمي وروقيه بخضه: إيه ده يابنتي؟
روز: خبئوني خبئوني. عارفين مين ده؟
روقيه: هيكون مين يعني؟ الدكتور الجديد. مالك ياهبلة؟
روز بخوف: ده نفس الشخص اللي أنا خبطت فيه وجريت.
سلمي: خربيتك يا قرمط! انزلي تحت استخبي ولا اعملي أي حاجة. ينهاركم المنيل.
حمزة بعصبية: الهوانم اللي بيتكلموا ورا.
في مكان آخر وتحديدًا في شركات أوس، وقف أوس بكل هيبة ومد ظهره للباب ويتأمل المناظر الطبيعية من وراء زجاج مكتبه. يرفع هاتفه.
أوس: الو، إيه الأخبار؟
فهد: كله تمام يا أوس باشا.
أوس: مش عاوز ولا غلطة. هيتحركوا امتى؟
فهد: أمرك يا بيه. بكره على الساعة 6 المغرب.
أوس: تمام، استنى إشارتي.
وقفل الخط واتجه لمكتبه. الباب خبط.
أوس: ادخل.
السكرتيرة: قهوتك يا أوس بيه.
أوس: حطيها. فيه إيه النهارده؟
السكرتيرة: في ميتينج النهارده الساعة 3، وورق الصفقة اللي حضرتك هترجعه، وفي معاد مع شركة OS بعتين أستاذ من عندهم يقابلك.
أوس: امممم، أوك. اتفضلي.
هوا اليوم باين من أوله. مش شفت خلقت سليم على الصبح. تنهد بضيق.
في مكان مجهول.
فتح عينيه اللتين تشبهان الحقول الخضراء، تنهد وتعدل من على السرير، وأشعل سيجار.
التفت بجانبه.
أسر بقرف وصوت عالي: قوومي.
انتفضت التي تنام بجانبه وبصت له بتوهان.
سوزي بدلع: إيه يا أسر باشا؟ مالك كده؟
أسر بقرف وضيق: انتي هتصاحبيني ياروح أمك؟ قوومي اطلعي بره.
أخذ الفلوس من جنبه وحدفها في وجهها. يلا غوري.
سوزي بمصمصة في شفتيها وهي طالعة وقفلت الباب.
أسر بتنهيدة وهو يتحرك من على سريره ويدخل الحمام يأخذ شاور: عكرتي مزاجي، الله يحرقك.
رواية عاشق مجهول الهويه الفصل الثالث 3 - بقلم روما جمعه
حمزه بعصبيه: الهوانم اللي بتتكلموا ورا. أوقف كل من روز وسلمي وروقيه.
حمزه بعصبيه: اتفضلوا قولوا لي بتتكلموا في إيه.
سلمي بخوف: آسفين يا دكتور مش هتتكرر تاني.
روقيه: معلش يا دكتور آخر مرة.
حمزه: برضه. وهوا يلقي نظره على روز. اتفضلوا بره.
سلمي وروقيه: يا دكتور معلش آسفين.
روز بنرفزه: بره بره. هو هيطردنا من الكلية. يلا يا بنتي انتي وهيا.
حمزه بعصبيه: انتي واحدة قليلة الأدب وعايزة تتربي. أظاهر أهلك معرفوش يربوكي. بره يا زبالة.
روز بعصبيه: واضح مين اللي مش متربي فينا. هو انت يا دكتور البهايم.
سلمي وروقيه بيهدوها: خلاص يلا نخرج. يخربيتك.
حمزه بعصبيه: مش عايز أشوف واحدة فيكم في محضرتي.
روز ببرطمه: جتك نيلة انت ومحاضرتك.
روز وهيا طالعة من المدرج ووراها سلمي وروقيه. بصوت عالي نسبياً: أنا اللي ميشرفنيش أحضر محاضرة دكتور بهايم.
***
في مكان ما.
وصلت رسالة على تليفونه. تنهد بضيق ورفع الفون.
برضه مقلتليش مين الشخص. على هخلص عليه.
المجهول: وأنا سبق وقلتلك ملكش دعوه.
اسر بنرفزه: وأنا هخلص عليه إزاي وأنا معرفوش ولا أعرف تحركاته.
المجهول: أنا اللي هقولك على تحركاته وخليك جاهز في أي وقت عشان تنفذ.
اسر بعصبيه: خالد يا محمدي. أنا مبحبش شغل الغموض ده. تقول المعلومات كاملة يا مش هنفذ وأشوف لك حد تاني.
خالد المحمدي: وهوا بيتكلم ببرود. أنت اللي لازم تنفذ يا اسر. سامعني.
اسر بنفس البرود: ابعت المعلومات كاملة.
وقفل الخط. وتنهد وقام نزل على سلالم فيلته وركب سيارته وانطلق لمكانه المعتاد، مكان وحدته. المكان الوحيد اللي بيقدر يرتاح فيه.
***
عند اوس.
قاعد وباين عليه التعب. بيتصل ببعض الأرقام على تليفون مكتبه.
اوس بتنهيدة: سهيلة ابعتيلي سليم. وقفل الخط.
بعد شويه بيدخل سليم بمرح.
سليم: أنا جيت.
فجأة سكت لما شاف ملامح اوس باين عليها التعب. اتحرك نحيته.
سليم بقلق: اوس مالك. انت مأخدتش علاجك؟
اوس بتعب: أنا كويس. استلم مكاني وأنا هروح أرتاح شوية.
سليم: لا هاجي أوصلك.
اوس: سليم مش حمل مناهدة. خليك عشان تحضر الميتينج وابقى بلغني بالمستجدات.
سكت سليم لأنه عارف أن اوس هينفذ اللي في دماغه.
سليم بتفهم: خلاص تمام. ابقى طمني عليك يا صاحبي.
اوس بابتسامة باهتة: تمام.
رفع تليفون مكتبه.
اوس: الو سهيلة. حولي كل حاجة على أستاذ سليم.
وصل الرد من الجهة التانية وقفل.
اوس وهوا بيقوم. وطالع من باب المكتب.
اوس: يلا سلام.
مشي اوس لحد ما وصل للأسنسير ونزل بيه للدور الأرضي. وصل لحد عربيته.
فهد فتح له الباب.
فهد: على فين يا بيه.
اوس بتعب وإرهاق: اطلع على الفيلا.
فهد بشفقة: حضرتك تعبان يا بيه. نطلع على المستشفى.
اوس بتنهيدة: اطلع على الفيلا يا فهد. وكلم حسام يجيلي.
فهد بحزن: أمرك.
واتحرك فهد للفيلا ووراه عربيات الحرس.
***
في مكان ما.
على شاطئ البحر. قاعد بهدوء بيفكر في حياته واللي وصل ليه. وهل هو مرتاح كده ولا لأ.
اسر وهوا مازال سرحان في البحر وبيشكيله.
اسر: هعمل إيه. هفضل مكمل طول حياتي كده ولا أبعد. ولو بعدت هعرف أهلي إزاي.
اسر بدموع: أنا تعبت. نفسي أعيش حياتي زي أي حد نضيف. عايز أبعد عن الطريق ده.
بصوت عالي ودموع: آآآآآآآآآآآآآآآآآآه. لحد امتى. لحد امتى هفضل كده.
اسر بشهقات خفيفة وتنهيدة: والله تعبت ومش بإيدي.
فضل مكانه شوية لحد ما هدي. واتحرك. ركب عربيته ومشي للمكان اللي بيحاول ينسى فيه.
***
عند روز.
أمام كلية الصيدلة.
روز بمرح: هنعمل إيه بعد ما دكتور البهايم ده طردنا. ههههههه.
سلمي بضحك: مش هتعقلي لحد ما تيجي في يوم تعملي عملة من بتوعك نسقط فيها كلنا. ونقعد نندب جنب بعض. هههههه.
روقيه: هههههههه. بس انتي جبتي الشجاعة دي منين يابت يا روز.
روز: طول عمري يا بنتي بس أنتوا اللي مستقليين بيا وبقدراتي.
سلمي: قدرات إيه. لما نشوف قدراتك دي هتوصلك لفين. أقطع دراعي إن مكان آخرك رقاصة في شارع الهرم. ههههههه.
روقيه بمرح: مالهم الرقاصين. بيقبضوا بالدولار.
روز: هيييييح يا مانفسي حد يحطلي بس على أول الطاريق وأسيبني أطلع.
سلمي بمرح: ولولة زي الستات الكبيرة. مكنش يومك يا خالد يا محمدي. بنتك عايزة تشتغل رقاصة. من بتوع هيهيهيهي.
روقيه وروز: العب.
روز بغمزة: يجي منك يا بت يا سلمي. بعد الضحكة دي. هههههههه.
روقيه بضحك: طب يلا يا أختي انتي وهيا نروح بدل وقفتنا دي.
روز وسلمي: يلا.
كل واحدة منهم راحت في طريقها. وروز ركبت عربيتها وطلعت على الفيلا.
روز وهيا داخلة من باب الفيلا بمرح: يا خالوود.
الدادة: حمد الله على سلامتك يا بنتي.
روز بمرح: الله يسلمك يا دادة يا قمر. بابي مش هنا ولا إيه.
الدادة: لا يا حبيبتي لسه مجاش. اطلعي خدي شاور لحد ما الأكل يجهز.
روز وهيا بتقرب من الدادة وتبوسها: ماشي كلامك يا قمر.
الدادة بضحك: يلا اطلعي.
روز طلعت على السلم اللي بيوصل على الطابق الثاني. وصلت غرفتها ورمت نفسها على السرير وفتحت الاب بتاعها تكلم سلمي وروقيه شات.
روز: صح نسيت أقولكم بعد بكرة في رحلة الغردقة. طبعاً كلنا طالعين. اجهزوا.
سلمي: أشطاا. أنا جاهزة.
روقيه: أنا مش هعرف آجي. مامتي مش هتوافق. أنتوا عارفين.
روز بمررح: سبيها عليا. هكلمها أنا. يلا هقوم آخد شاور. سلاموووز.
روقيه وسلمي: سلام.
***
عند اوس في الفيلا.
قاعد على سريره بتعب. باب الأوضة خبط.
اوس: ادخل.
بيدخل شخص بعصبيه.
حسام: مش هتبطل استهتار لحد ما تيجي في مرة وتموت.
اوس بضيق: في إيه يا حسام. أنا كويس.
قرب حسام منه ومردش عليه وبدأ يفحصه.
حسام بنرفزه: مأخدتش أدويتك ليه يا اوس.
اوس ببرود: نسيت.
حسام بعصبيه: يخربيت برودك يا أخي. أنت عارف أن حالتك متسمحش بالاستهتار ده.
اوس بعصبيه: أحساااام. وطي صوتك.
حسام بضيق: مينفعش اللي بتعمله ده. لازم تعمل العملية في أسرع وقت.
اوس ببرود: مش هعمل عمليات غير لما أنفذ اللي أنا عايزه.
حسام بجدية: يبقى تاخد أدويتك في ميعادها. تقدر تقولي لو حصلك حاجة مين هياخد حقه.
اوس بنبرة حزن: مش هيحصلي حاجة قبل ما أجيب حقهم.
حسام بهدوء: يبقى تنتبه لنفسك. أنا هخلي الدادة تفكرك بمواعيد الأدوية.
اوس: تمام. شكراً يا حسام.
حسام بحنية: أنت أخويا يا اوس.
اوس بص له بنظرة امتنان. بعد ما حسام خرج سند ضهره وبص قدامه بشروود.
اوس: مستحيل يحصلي حاجة قبل ما أنتقم منك.
تنهد وغمض عينيه بتعب.
***
في مصنع من مصانع خالد المحمدي.
واقف مجهولين بتكلمه بصوت واطي.
مجهول 1: اللي بتعمله ده هيوديك في داهية.
مجهول 2: مالكش دعوه انت. اطلع منه.
مجهول 1: طب فهمني هتعمل إيه.
مجهول 2 بشر: ولا حاجة. هيحصل ماس كهربي. المصنع هيولع. قضاء وقدر.
مجهول 1 بخوف: بس افرض حد شافك.
مجهول 2 وهوا بيقاطعه: أنا معطل كاميرات المراقبة والجو ضلمة. اطلع يلا راقب المكان.
المجهول خلص شغله. بعد شوية النار بدأت تمسك في كل حاجة تقابلها.
بعيد عن المصنع بمسافة. واقف شخص في ظلام الليل بيتفرج على النار والناس اللي بتجري تحاول تطفيها. ابتسم بشر.
شخص: دي لسه البداية.
رواية عاشق مجهول الهويه الفصل الرابع 4 - بقلم روما جمعه
في ڤيلا خالد المحمدي، كان يتحدث مع الداده في أمور تخص الخدم، قاطعه رنة تليفون.
"الوو... الحقنا يا بيه المصنع ولع يا بيه."
خالد بصدمة: "انت بتقول إيه؟ ولع إزاي ده؟ هخرب بيتكم، أنا جااي."
خالد بعدم استيعاب: "ولع إزاي؟ يخربيتك يا خالد."
روز بفزع وهيا نازلة جري على السلم: "في إيه يا بابا؟ صوتك عالي ليه؟"
خالد بصدمة: "المصنع ولع."
لم ينتظر رد روز، نزل جري وركب عربيته وتحرك على المصنع.
عند أسر، كان يجلس بهدوء وحوله أصوات مزيكا عالية وعينه رايحة على اللي رايح واللي جاي. أسر برشفة من الكاس اللي في إيده: "بقولك إيه؟"
النادل: "أؤمر يا أسر باشا."
أسر: "في جديد ولا نفس الأشكال بتاعت كل يوم؟"
النادل وهو بيبص بعيد عنهم بمسافة: "في جديد."
أسر وهو بيلقي نظرة مكان ما النادل بص: "شكلها هتبقى ليلة عسل."
أسر بغمزة: "يلا."
قام أخذ رشفة من الكاس وتحرك: "خليها تحصلني على العربية."
النادل: "بيتحرك ناحيته البنت اللي واقفة مع شاب وبتضحك بدلع، وبيقرّب منها بطريقة مقرفة. بيمسكها من درعها: "يلا، وراكي طلعة."
البنت بدلع: "على فين؟"
النادل بغمزة: "بره، مستنيكي في العربية قدام الباب."
البنت وهي ماشية: "ماشي يا خويا، لما نشوف."
أمام باب النايت كلاب، واقف بعربيته بيصفر ببرود.
انفتح باب العربية ودخلت البنت بدلع وهي بتبص في عيونه وبتحط إيديها على دقنه الخفيفة.
أسر بغمزة: "إيه يا بطل، عجبتك؟"
البنت بضحكة ودلع وهي بتقرب منه: "انت تعجب اللي الباشا يا باشا بعيونك دي."
أطلقت ضحكتها الخلعة.
أسر بيقرب منها وشدها من وسطها قربها عليه وبيلعب في خصلات شعرها: "طب إيه؟ هنقضيها كلام؟ اسمك إيه يا بطل؟"
البنت بدلع: "جومانا."
أسر بغمزة: "لا، جومانا جومانا. مافيش كلام."
جومانا بضحكة: "نطلع ولا هنقضيها هنا؟"
أسر: "نطلع يا قمر، يلا."
تحرك أسر بعربيته لڤيلته.
وصل خالد المحمدي قدام المصنع، نزل من عربيته وبص ناحيته بحسرة.
شافه الغفير جري عليه: "يا بيه، المصنع ولع كله يا بيه، هنعمل إيه؟"
خالد بقهرة وشر: "الحريق حصل إزاي؟"
الغفير: "ظابط بيقول ماس كهربي يا بيه."
داخل عليهم وهم واقفين ظابط طويل بشرة سمرا وملامحه جامدة: "انت خالد المحمدي؟"
خالد: "أيوة أنا، خير."
الظابط: "بتتهم حد في اللي حصل؟ وهل ليك أعداء؟"
خالد ببرود: "لا، مبتهمش حد. أكيد يا حضرة الظابط ليا أعداء كتير، أنا رجل أعمال، بس الله أعلم."
الظابط: "تمام، لو وصلنا لأي جديد هتواصل مع حضرتك. بعد إذنكم."
خالد بشر: "هندمك على اللي عملته، هعرفك إزاي تلعب معايا."
سابت الغفير واقف وركب عربيته وانطلق للمجهول.
واقف بعيد بيبتسم بشر وشماته. ولسه نظر نظرة أخيرة ومشي.
عند روز، قاعدة قلقانة وبتتصل برقم، مفيش رد. قاعدة بتهز في رجليها من التوتر.
بتدخل عليها الداده: "اهدي يا بنتي، خير إن شاء الله."
روز بقلق: "بابا مبيردش، مقالش حاجة غير إن المصنع اتحرق، قلقانة أوي."
الداده: "يا بنتي متقلقيش، إن شاء الله خير."
دخل عليهم بهدوء ومتكلمش وقعد على أقرب كرسي قابله من التعب والإرهاق.
روز بخوف: "طلعت تجري على باباها وقعدت قدامه على الأرض. بابي، حصل إيه؟ طمنّي."
خالد بهدوء وهو بيملس على شعرها بحنان: "محصلش حاجة يا روح بابا. بصلها بابتسامة: "اطلعي ارتاحي انتي، وراكي رحلة بكرة. عاوزك تنبسطي ومتفكريش في حاجة خالص. اتفقنا؟"
روز بحزن: "بابي، انت كويس؟ أنا ممكن مروحش وأفضل معاك."
خالد بابتسامة: "أنا كويس يا حبيبتي. اطلعي نامي عشان هتصحي بدري."
روز بصتله بابتسامة وحب وباست خده وطلعت أوضتها.
خالد: "قاعد بيبص قدامه بشروود. "كده اللعب بقى على المكشوف."
دخلت روز أوضتها ورفعت سماعة التليفون ومنتظرة رد.
روز بمرح بعد ما جالها الرد: "إزيك يا زوزو يا قمر؟ وحشاني."
"يخرب بيتك لو كنت وحشتك كنتي سألتي عليا."
روز: "والله يا زوزو، وحشاني. حتى اسألي البت روقية."
"بطلي كش يا بنت، انتي ها؟ عايزة إيه؟ المكالمة دي مش حُب فيا."
روز بضحك: "طب والله انتي وحشاني. لي ظنك فيا الظن الوحش ده؟ اخس عليكي يا زوزو."
"الطرف التاني بضحك" "يا بت مش عليا، ده انتي بنتي."
روز بمرح: "قفشتيني يا زوزو. ها، خير يا قلب زوزو."
روز باستعطاف ومرح: "يرضيكي يا زوزو، أروح الرحلة لوحدي من غير البت روقية؟ يرضيكي؟ وأنا أصلاً هبلة وبقع في شبر ماية."
"زوزو بضحك" "لا ميرضنيش. عايزة إيه يعني؟ جو الاستعطاف ده آخره إيه يا روز؟"
روز بمسكنة: "نخرج البت رووقية شوية بدل الخنقة اللي هيا فيها دي. غلبانة والله."
"زوزو بضحك" "انتي كده بتشحتي على بنتي."
روز بضحك: "وسعت مني، هههههه. ها، قولتي إيه؟ خليها تطلع معانا أنا والبت سلمي. هنغير جو شوية، نبي نبي يا زوزو، وافقي."
"زوزو بتنهيدة" "ماشي يا روز، بس خلوا بالكم من بعض."
روز بمرح: "انت تؤمر يا جميل."
"زوزو بضحك" "ماشي يا بكاشة."
روز بتثاوب: "قوللها تجهز بكرة على الساعة 8، هعدي عليها نروح سوا. هنام أنا بقى يا زوزو، تصبحي على خير يا قمر."
"زوزو" "ماشي يا حبيبتي، وانتي من أهله... سلام."
روز قفلت الخط وحطت راسها على مخدتها وراحت في نوم عميق.
في ڤيلا أسر وتحديداً في أوضته.
بيقرّب من جومانا بطريقة مقززة.
أسر بغمزة: "إيه يا بطل؟"
جومانا بضحكة خلعة قامت من جنبه واتحزمت وشغلت المزيكا وبدأت ترقص، وهوا متابعها بعينه. وهيا بتقرب منه بدلع وبترجع ترقص تاني. بصلها بشهوة. وشدها عليه، وقعوا على السرير وقرب منها ليفعل ما حرمه الله.
عند أوس، قاعد بيتأمل في الصورة اللي قدامه بشروود. "خلاص هانت، قربت أوي وتبقى تحت إيدي."
قطع تفكيره سليم بمرح: "إيه يا بني الضلمة دي؟"
أوس قفل اللابتوب وبصله ومتكلمش.
سليم بهدوء: "عامل إيه النهارده؟ طيب، أخدت علاجك؟"
أوس ببرود: "أخدت."
سليم: "طمني، انت كويس؟ حسام قالك إيه؟"
أوس بوجه خالي: "مقالش. أنا كويس، بطلو تقلقوا عليا على الفاضي."
سليم بتنهيدة: "انت أخونا يا أوس، لازم نقلق عليك."
أوس ببرود: "وتغيير الموضوع. قوم يا سليم، روايا على المطبخ، جعان أنا. هعمل أكل."
سليم بمرح: "الشيف أوس بنفسه اللي هيطبخ؟ يادي الهنا اللي أنا فيه."
أوس بابتسامة وداخل المطبخ: "بطل كلام كتير."
سليم بهدوء: "طب عملت إيه في الموضوع بتاعك؟"
أوس بغموض وابتسامة: "هانت يا سليم، هانت."
رواية عاشق مجهول الهويه الفصل الخامس 5 - بقلم روما جمعه
part 5 ❤️
عاشق مجهول الهاويه
صلي علي الحبيب المصطفى ❤️🫶🏻
••••••••••••••••••••••♡
تشرق شمس يوم جديد وتأتي معها نسمة هواء بارده واصوات العصافير التي تشبه الغناء وتحديداً في القاهره داخل منطقه شعبيه في بيت بسيط يتكون من ام وابنائها الاتنين واقفه ست كبيره داخل مطبخها بتحضر الفطار وبسمع عبد الحليم ..... بتلقي نظره علي ساعتها بتأفف ..... الصبر يارب لو كنت ربيت دكر بط كان نفعني .... سابت الي في أديها وطلعت من المطبخ ورفعت شبشبها زي كل ام مصريه اصيله واتجهت لأوضه من الاوض ... كان ناايم فيها شااب في اوائل العشرينات مش حاسس بحاجه حواليه وفجأه الشبشب نزل عليه ضرب وعينك متشوف الي النور ياباشاا ..... قوووم يا هبل يابن الهبله انا كنت ربتلي دكرين بط نفعوني عنك انت واخوك قووم ياموكوس هتتأخر علي الجامعه .... بفزززعع وخضه ووقع من علي السرير بيبص يشوف مين لقاها واقفه تبصله بقرف .....
حازم بفزع ونوم : " وهوا بيقوم وراجع علي السرير يتغطي وينام تاني ايه ياست الحبايب الاوضه نورت اديني خمسااايه بس وبيتاوب وينام
الام بسخط :" قووم علي الحمام بدل مخلي الشبشب يزغرط علي وشك
قام بفزع وخووف قومت والله قومت هوا محدش يعرف يهزر معاااكي
حازم بمزاح : " الي بقولك ايه يام حازم ياعسل ايه الحلاوه دي مالك احلويتي كده
الام بشك : " عاوز ايه ياخرة صبري
حازم بخوف وهوا بيتسحب براحه علشان يهرب : " تزودي المصرووف شوويه
مردتش عليه ورفعت شبشبها وطلعت تجري وراه في الشقه .... مصروووف ممييين الي يتزوود ياهبل يابن الهبله ده انا مش ملاحقه علي مصاريفك.... وهوا بيستخبي ورا الكنبه.... مش كده صحتك بالدنياا ياكوثر يطقلك عرق يختي
الام بسخط : " كوثر ياقليل الربااايه انت هتموتني ناقصه عمر وحدفته بالشبشب.
بيطلع يبص من ورا الكنبه.... عمر ايه ياختي انتي هتخدي زمنك وزمن غييرك لقي فرده الشبشب التانيه بتسلم عليه..... ااااه لي كده ده انا بحبك
الام بهدوء مصطنع : " ده انا لسه شباب ياعين امك ..... تعالي ياحازم ياحبيبي متاخفش هفهمك حاجه
حازم بخوف وشك : " لا انتي ايدك تقيله
الام بهدوء : " تعالي ياقلب امك وهات الشبشب في ايدك
حازم وهوا متجه ناحيتها بخوف ..... مش مرتحلك مش عارف لي وهوا بيمد ايده بالشبشب ....اتفضلي
الام بشر : "هات ياحبيبي.... بقا انا يابن الصرمه اخدت زمني وزمن غيري ....مسكته من التيشرت بتاعه ونزلت عليه بالشبسب.... بقا انت عاوز المصرووف يذيد..... حازم بخووف وهوا بيحمي وشه خلااص والله ما عاااوز سبيني هموووت
كوثر بشر : " والو لازم اعملك عااااههه علشان تتربي
سمعو باب البيت بيتفتح بيدخل منه شاب طوويل بعيون رمااادي وبشره خمريه وملامح هاديه وبيبصلهم بهدووء وبيحط الاكياس الي في ايده علي الطربيزه .... اسف علي المقاطعه كملو
حازم : " ده بدل متيجي تلحقني يوووواااطي
بصله بسخط وسكت وبص للي ماسكه حازم كأنها قفشت حرامي غسيييل..... اتكلم بهدوئه المعتاد ..... سبيه يا امي خلاص
الام : " اسيب مين قال ايه ازودله المصرووف المعااق بدل ميشوف شغلانه تلمه نايملي زي الواحده الحامل الي قربت ولادتها
.... "بضحك خلاص يا امي سبيه هيتأخر علي جامعته
حازم بمرح : " الواااد ده اخوويا الي مجابتوش اميي
الام بسخريه : " امااال مين الي جابته ياعين امك
حازم وهوا بيقرب منها : " خلاص بقا ياحااجه كنت بضحك معااكي الله ... الي قولي يواد يا عمر جبت فطاار ايه
عمر بسخط : " واد ياقليل الادب وحدفه بأزازة المايه
حازم بحزن مصطنع : "انا اتبهدلت في البيت ده مش اعدلكوو فيه ودخل الحمام وقفل للباب .... فتح الباب تاني... مؤقتاً علي بليل ورااجع ورزع الباب
كوثر :" الصبر يارب
(نسيبهم شويه ونروووح لحبيب قلبي اسوووره 😹🫶🏻)
••••••••••♡🍂🫶🏻🍂🫶🏻
صحي اسر بكسل وملقاش حد جمبه اتنهد وقاام ياخد شاور .... طلع من الحمام وهوا بينشف شعرو ولافف حولين وسطه فوطه .... الفون رن
اسر بهدوء : " الوو
.....: " المعلومات وصلت هتنفز امتي
اسر ببرود : " هشوف واقولك.... وقفل الخط
اتجه ناحية اوضه الملابس وطلع تيشرت ابيض وكوتشي بنفس اللون وبنطلون اسوود ..... خلص لبس ووقف قدام المراياا يظبط شعره وخد مفتاايح عربيته ونزل علي السلم وهوا بيصفر ركب عربيته وانطلق
🍂🫶🏻🍂🫶🏻🍂🫶🏻
في ڤيلا المحمدي صدح صوت رن تليفونها في ارجاء الاوضه ببتقلب بكسل وبتمسك التليفون.... امممم
...."اصحييييي اتأخرناا البااص هيفوتناا
روز بفزع نهاار اسووود المنبه مرنش
..... "يلاا انجزي مستنيينك في الشاارع
روز وهيا بتقوم :" قومت نص ساعه واكون عندكم... وقفلت الخط
مسكت التليفون وبصتله بسخط وغيظ لما احتاجك في حاجه بتعطل رمت التليفون ودخلت الحمام تاخد شاور سريع وطلعت لبست واخدت شنطتها وتليفونها ونزله علي السلم
خالد بحب : "صباح الخير ياقلب بابا
روز وهيا بتقرب منه :" صباح الفل ياخالووود وباسته علي خده
معلش ياخالوود متأخره يلا باااي
خالد بهدوء : " رعد مستنيكي بره
روز وهيا طلعه من الباب : " ماشي يابابي
بره امام باب الفيلا واقف شخص طويل وعريض وملامحه بارده اول مشفها فتحلها باب العربيه
روز ببتسامه بارده : " شكرا
ركب العربيه واتحرك لمكان الكليه
روز ببرطمه :"استغفر الله العظيم كانت نقصاك انت كمان
🍂🫶🏻🍂🫶🏻🍂🫶🏻
صحي اوس من نومه ودخل الحمام ياخد شاور خلص حمامه واتجه لغرفة الملابس كان واقف محتار لحد موقع الاختيار علي بنطلون اسود وقميص بنفس اللون وكوتشي ابيض وساعه سوده....خلص لبسه واخد حاجته ونزل
اوس بهدوء : " صباح الخير ياداده
الداده ببتسامه : " صباح الخير يابني
اوس بحمحمه : " خدي اجازه ياداده وادي باقي الشغلين اجازه لاني هغيب عن الفيلا شويه ولما ارجع هتواصل معاكي
الداده : " انت اتؤمر يابني
اوس بهدوء وهوا طالع : " مرتباتهم هتوصل كل اول شهر في معادها..... نزل ركب عربيته واتحرك ... رفع تليفونه واتصل بسليم
اوس بهدوء : " سليم انت هتفضل مكاني لفتره لأني وراياا كام حاجه هعملها ومش هبقا فاضي اجي الشركه
سليم بهدوء : " اوس متتغبااش وخلي بالك من نفسك وخد علاجك في وقته
اوس ببرود : " تمام وقفل الخط
ورن علي فهد .....
اوس ببرود : " ايه الاخبار
فهد : " كله تمام
اوس : "استني اشارتي وقفل وابتسم بشر... هانت
🍂🫶🏻🍂🫶🏻🍂🫶🏻
علي شاطئ البحر قاعد وباصص قدامه بشروود كلمعتاد سرحان في الذكريات القليله الي فاكرها
♡" فلاش باك"♡
طفل عمره اربع سنين ملامحه جميله قاعد مربع اديه لتنين بتزمر ....بس انا عاوس ابقا طيال مس سابط(بس انا عاوز ابقا طيار مش ظابط )
والده بحنيه : " بس الظابط شجاع وبيحمي النااس
الطفل ببراءه : " بس السابط بيموت الناس
الاب بيقعد جمبه وبيملس علي شعره بحنيه : " بيقتل الاشرار علشان يحمي الناس الطيبه
الطفل بنظره كلها براءه : " يعني السابط مش شريره
الاب بحب وضحك : " لا مش شرير لما تكبر هتبقا ظابط وتحمي ماما واخوك والناس كلها
الطفل ببراءه : " ايوه مس هبقا سرير هكون طيوب زيك يابابا
الاب بحنيه وضحك واخده في حضنه : " حبيب بابا
♡"نهاية الفلاش باك"♡
دموعه خانته بصوت مبحوح ومراره ... بقيت انا الشرير....واعد يبكي زي الطفل الصغير....حس بأيك بتطبطب علي كتفه...مسح دموعه بسرعه وبص وراه
كان شاب جميل ببتسامه هاديه...قعد جمبه وسكت....اسر بصله بستغراب
الشاب ببتسامه ....."مستغرب لي اولا انا اسف اني قعدت من غير مستأذن....اتكلم بهدوء انا كنت هنا المره الي فاتت وشوفتك وانت منهار
اسر بصله بضيق : " خير عاوز مني ايه
الشاب بهدوء : " لي مطلعش الي جواك لشخص قريب منك
اسر ببرود : " وانت مالك
الشاب ببتسامه : " شكرا...انا اسمي عمر وانت
اسر ببرود : " انت هتصاحبني ..... قوم وسبني في حالي
عمر بتنهيده : " انا جيتلك وانا معرفكش ..... سكت شويه وابتسم .... بس حسيتك شبهي في حاجات كتير
"اسر بصله بستغراب وسكت وبص قدامه تاني "
عمر بهدوء وحزن : " تعرف اني تايه زيك كده
اسر بصله وشاف الحزن ظاهر عليه ..... اسر اتنهد تنهيده طويله وبصله تاني ..... انا ممكن اسمعك
عمر بصله ببتسامه هاديه واتكلم بحزن .... انا تايه مش عارف انا عاوز ايه اتنهد وبص قدامه بشروود وكمل .... انا خريج اداره اعمال بس كل مدخل في مشروع او ابداء في شغل جديد يحصل مشكله ..... تعرف لما تبقا حاسس انك مالكش مكان هنا بس مطر تقوم وتكمل .... معنديش صحاب وده الي خلاني اقرب واقعد جمبك لما حسيتك شبهي اتنهد وسكت
اسر بهدوء : " تعرف يعني ايه تبقا مجبور علي حاجه انت مش عاوزها والحاجه دي اخرتها موتك بس مجبور تكمل بصله ورجع بص قدامه ...... اسر بصوت مبحوح ....ماليش حد ولا صحاب ولا اهل ولا حد يخاف عليا لما اتأخر بره.... ضحك بمراره وسكت
عمر ببتسامه وهوا بيقف وبيمدله ايده : " قوم معايا
اسر بستغراب وهوا بيمدله ايده : " علي فين
عمر ببتسامه : " هعرفك علي عيلتي يلا ....رجع وقف وبصله ..... مقلتليش اسمك ايه
اسر ببتسامه : " اسمي اسر
عمر بمرح : " عاشت الاسامي يعم اسر يلاا بينا
اسر بصله ببتسامه ومشي معاه وركبو عربية اسر وعمر قاله علي العنوان واتحرك
🍂🫶🏻🍂🫶🏻🍂🫶🏻
امام كليه الصيدله والكل متجه لباص الرحله وبيطلعه بشكل منتظم
روقيه بضحك : " اخيرااا الواحد هياخد نفسه
روز بمرح : " هنخربها يافوزي
سلمي بضحك : "طب يلا يختي انتي وهيا اطلعو
وبدائو يطلعو الباص .... علي الجانب التاني من الطريق قاعد في عربيته وبيبص للباص من ورا نظارتة الشمسيه بغموض ورفع تليفونه .... هنفز بليل خليكو ورا البااص
🍂🫶🏻🍂🫶🏻🍂🫶🏻
ياتري اسر وعمر هيبقو اصحااب؟!
وياتري تبع مين الي بيراقبو الباص؟!
والبنات ماصيرها ايه؟!
وياتري اسر هيعرف مين اهله؟!
وبكده خلص البارت بتعناا يسكاكر عاوزه تفاعل كتير
بقا شجعووني 🥹❤️❤️🫶🏻
طبعاً مننساش ندعي لخواتنا في غزه الله ينصرهم ويرحم شهادائهم❤🇵🇸
اشوفكم علي خير ❤️🫶🏻
الكاتبه /🦋 ROMA GOMAA
عاشق مجهول الهاويه
•تابع فصول الرواية ""
رواية عاشق مجهول الهويه الفصل السادس 6 - بقلم روما جمعه
عمر دخل من باب البيت وهو معاه أسر.
عمر بابتسامة: "ادخل يا أسر، البيت بيتك."
أسر كسر بحرج وهو داخل: "تسلم يا عمر."
عمر بصوت عالي: "يا أمي تعالي معايا ضيف."
كوثر طلعت من المطبخ بابتسامة جميلة وقربت عليهم.
قرب منها عمر وباس راسها.
عمر بابتسامة: "ده أسر يا أمي، صاحبي." وبص لأسر: "ودي بقا أمي يا أسر، ست الحبايب."
أسر بص لهم بابتسامته الجميلة: "اتشرفت بمعرفتك يا طنط."
كوثر بابتسامة بشوشة: "الله يخليك يا ابني، نورتنا."
أسر بص لها بحزن وابتسامة مهزوزة: "البيت منور بأهله."
عمر فهم حزن أسر وغير الموضوع.
أسر بمرح: "ادخل يا أسر، تعال..." وبص لأمه: "عاملة أكل إيه النهارده يا ست الكل؟"
كوثر بضحك: "محشي ورق عنب وبشاميل، وفي دكر بط إنما إيه في الفرن..." وبصت لـ أسر.
كوثر بابتسامة: "حماتك بتحبك، جيت في الوقت المناسب، يلا ادخلوا."
أسر بص لها بابتسامة ودخل الصالون وقعد هو وعمر.
كوثر بصت لهم بتذمر: "انتوا هتقعدوا ولا إيه؟ فزز منكوا ليه، ساعدوني في المطبخ."
بصوا لها الاتنين بصدمة وسكتوا.
كوثر بضحكة مكتومة: "هتفضلوا مبلمين كده؟ قوموا يلا، انت وهو." وبصت لـ أسر: "انت بقا ياحليوة يابو عيون خضر، انت هتجهز السفره." ورجعت بصت لعمر اللي بيبص لها بغباء: "وانت ياعين أمك ورايا على المطبخ لحد البغل التاني ما يجي." وسابتهم ودخلت المطبخ.
أسر وعمر بصوا لبعض وضحكوا على تصرفاتها.
عمر وهو بيقوم وبيحاول يتحكم في ضحكته: "معلش بقا يا أسر ياخويا، الست دي أمي، لازم نسمع كلامها، لاحسن تجري ورانا بالشبشب أنا وانت."
أسر بص له بضحك وقام معاه يجهز السفره.
دخل المطبخ واقفة عمالة تدندن.
أسر اتكلم بهدوء وابتسامة: "عاوزاني أعمل إيه يا طنط؟"
كوثر بصت له بابتسامة: "بص يا بو عيون خضر، عندك الأطباق أهي." وشورت على كام طبق محطوطين على بعض: "جهز السفره وتعالى ساعدنا في المطبخ."
هز راسه بالموافقة وبص لها بابتسامة وطلع يجهز السفره.
***
عند حازم في كلية الهندسة واقف مع أصحابه بيهزروا ويتكلموا مع بعض.
في داخله واحدة عليهم.
شخص: "حازم بص وراك كده، البت مايا جت."
حازم بقرف: "كانت ناقصاها هي. طيب أهرب يعني ولا أعمل إيه يا محمد؟"
دخلت عليهم بنوتة جميلة بيضة وعنيها زرقا وشعرها بني.
مايا بدلع: "إزيك يا حازم؟"
حازم بقرف وهو بيبص لها من فوق لتحت: "أهلا يا أختي."
محمد بضحكة مكتومة: "نورتي يا مايا."
مايا ببسمة: "بنورك يا محمد." وبصت لحازم بابتسامة حالمة.
حازم وهو ملاحظ نظراتها ليه: "خير يا أختي؟ هتأكليني بعنيكي؟"
مايا بحرج: "احم، أنا آسفة."
محمد بتغيير الموضوع وتلطيف الجو: "أمال كنت مختفية فين يا مايا؟ محدش كان بيشوفك."
حازم ببرطمة: "ولا حد كان عاوز يشوفها أصلاً."
مايا بدلع: "أصلي كنت بجهز لعيد ميلادي، وطبعاً إنت معزوم يا محمد." وبصت لحازم: "زوومي أكيد هتيجي عيد ميلادي."
حازم ببرود: "لا مش جاي، ماليش في الجو ده."
مايا بحزن: "بس انت لازم تيجي."
محمد بابتسامة: "إن شاء الله هنيجي يا مايا."
حازم بسخط وهو بيبص لـ محمد بغيظ: "أنا ماشي."
حازم مشي وركب تاكسي لحد البيت.
***
في شركات العمري قاعد سليم بتعب على مكتب أوس.
سليم رفع تليفونه: "ألغوا كل المواعيد النهاردة." وتنهد ورن على أوس يطمئن عليه.
بعد شوية جاله الرد.
سليم بهدوء: "عامل إيه؟"
أوس بهدوء: "كويس."
سليم: "أخدت علاجك؟"
أوس ببرود: "مش قولت محدش يقلق عليا وإني كويس."
سليم بتعب وهدوء: "بطمن عليك يا أوس، إنت أخويا يا ابني، ليه مش عاوز تفهم؟"
أوس بتنهيدة: "أنا كويس يا سليم، وأخدت علاجي."
سليم بابتسامة: "هترجع إمتى؟"
أوس بهدوء: "لسه مش عارف."
سليم: "ناوي على إيه يا أوس؟"
أوس بغموض: "كل خير."
سليم بشك: "مش مرتاح."
أوس بضحك: "من إمتى وأنت بترتاح لي؟"
سليم ضحك على صاحبه: "يا عم مش لدرجة دي، عيب عليك، بس إنت غامض."
أوس بهدوء: "هقفل يا سليم." وقفل من غير ما يستنى رد.
سليم وهو بيبص للتليفون بغيظ: "أسف، خسارة معرفتك يا أخي."
تنهد وقام طلع من المكتب ركب الأسانسير ونزل، ركب عربيته واتحرك على بيته.
***
حازم وهو بيفتح الباب وبيدخل: "أمااااااااي أنا جعااااان."
فجأة سكت لما شاف واحد واقف عند السفره.
حازم بولولة: "يختااااااي حرامي الحقوووونا."
طلعوا من المطبخ يجروا يشوفوا إيه اللي بيحصل.
حازم بصوت عالي بعد الشخص ده ما قرب منه: "حراااامي في بيتنا، وفي العز النهار، لأ وبعيون خضر."
حازم قرب من أسر بهدوء: "يعني حرامي وعيونك حلوة؟"
أسر بص له باستغراب.
كوثر بعد ما طلعت من المطبخ وهي بتبص له بقرف: "كانت خلفة هباب، أنا عارفة." اتحركت ودخلت المطبخ تاني.
عمر بضحكة مكتومة وهو بيبص لـ أسر: "معلش يا أسر على اللي حصل، أقدم لك يا سيدي أخويا حازم، في كلية هندسة وجنون شوية."
أسر بسخرية: "واضح إنه مجنون."
حازم بغباء: "يعني إنت مش حرامي؟"
أسر بابتسامة: "لا مش حرامي، عفريت."
عمر بضحك: "ده أسر صاحبي يا حازم، مش حرامي ولا عفريت."
حازم بابتسامة ومرح وهو بيقرب من أسر وبيسلم عليه: "أنا آسف على اللي حصل، اتشرفت بيك يا أسوور."
أسر بابتسامة: "الشرف ليا يا زوومي."
حازم وهو بيحط إيده على كتف أسر وداخل أوضة السفره: "عيونك دي ولا لنسز بقا؟"
أسر بص له بضحكة مكتومة: "لا عيوني."
حازم بمرح: "وراثة يعني... معنديش أخت بنفس العيون الحلوة دي، نفسي أجدد نسل العيلة دي من العيون الرمادي."
أسر بص له بابتسامة وحزن: "لا معنديش."
عمر بتغيير الموضوع: "يلا الأكل جهز."
قعدوا كلهم على طاولة السفره وبدأوا أكل بين ضحك وهزار وجنون حازم.
***
حل الليل على أبطالنا.
في مكان ما على طريق الغردقة.
مجهول: "نفذ حالا."
....: "أمرك يا بيه."
وعلى الناحية التانية كان الباص ماشي وفي عربيات ماشية.
داخل الباص كانوا بيغنوا مع بعض وضحكهم بيرن في الباص.
روقيه وهي بتغني: "رو رووق صحح لينا."
روز بغناء: "ده اليوم ده بتاعنا لوحدينا."
سلمي: "هنقضيها بالطول والعرض مهما أتوبيسنا يودينا."
اللي في الباص كانوا بيغنوا ويردوا على بعض.
وفي أول الباص قاعد رعد بيتفرج عليهم بهدوء.
وفجأة الباص وقف والكل خاف.
وفهد طلع مسدسه ووجه كلامه للسواق: "إيه؟ وقفت ليه؟"
السواق بخوف: "في عربيات واقفة قدام الأتوبيس يا بيه."
وقبل ما يفتح رعد باب الأتوبيس، الباب اتفتح ودخل عليهم ناس ملثمين والبنات بدأوا يصرخوا.
والملثمين ضربوا رعد بالنار.
شخص ملثم بحدة: "ببسسسس... مسمعش صوت حد فيكم بدل ما أخلص على اللي في الأتوبيس كلهم."
قعد يدور بعنيه على هدفه لحد ما لقاها قاعدة تبص له برعب.
راح مسكها من دراعها وقومها.
الملثم: "يلا قدام."
سلمي بخوف: "سيبها، إنت خدتها فين؟"
روز بخوف وعياط: "سبني، أنا معملتش حاجة."
روقيه وهي بتهاجم عليه وبتضربه: "سيبها، إنت خدتها فين بقولك، سيبها."
الملثم خبط روقيه بالمسدس في دماغها، وقعت على الأرض.
سلمي طلعت تجري عليها.
طلع منديل من جيبه وخدر روز وشالها ونزل، وباقي الرجالة نزلوا وراه.
حطها في عربية من اللي كانوا واقفين واتحرك بعيد عن الباص وباقي العربيات وراه.
وعمل تليفون للملثم بهدوء: "كله تمام يا باشا، الأمانة معانا."
...: "عفارم عليك، اطلع على المكان اللي اتفقنا عليه." وقفل.
ابتسم الشخص بشر: "كده دخلنا في الجد."
رواية عاشق مجهول الهويه الفصل السابع 7 - بقلم روما جمعه
داخل أوضة ضلمة، نايمة على الأرض، لا حول ليها ولا قوة. مكبلة اليدين، مش حاسة بحاجة حواليها. بيدخل شاب من باب الأوضة ببرود. بيروح لجردل المايه الموجود في زاوية في الأوضة، بيشيله بكل برود وبيتجه ناحيتها وكبّه عليها.
بتصحي مفزوعة، بتبص تشوف مين واقف بخوف ودموع.
الشاب ببرود: "أهلاً أهلاً بنت المحمدي."
روز بخوف ودموع: "انت مين وعاوز مني إيه؟"
بتتكلم وهي خايفة، واللي واقف قدامها مش ظاهرة ملامحه من الضلمة.
الشاب بابتسامة: "تؤ تؤ، معقول مش عرفاني؟"
بيقرب الشاب منها بالتدريج لحد ما بتظهر ملامحه ليها، وعلى وشه ابتسامة باردة. بيقعد جنبها على الأرض، وببيقرب إيديه من وشها وبيلعب في خصلات شعرها المبلولة بلطف.
"ها عرفتيني؟"
روز بصدمة كبيرة: "ا ا انت إزاي؟"
الشاب بابتسامة: "مفاجأة مش كده؟"
بتبصله ومش مستوعبة إزاي وليه هي هنا وعاوز منها إيه.
بيتفتح باب الأوضة بهدوء، بيدخل منها شاب طويل وعريض شبه الجارد.
الجارد باحترام وعيونه في الأرض: "الشباب بره مستنيينك ياباشا."
شاوره يطلع بره وهو بيبصلها ببرود.
الشاب بابتسامة باردة: "قوليلي بقا أعمل فيكي إيه علشان أحرق قلب أبوكي زي ما حرق قلبي."
روز بصتله بخوف ودموع: "طب أنا ذنبي إيه؟ عمري ما أذيت حد."
بصلها وهو بيمط شفايفه بأسف: "ذنبك إنك بنته."
بصتله بدموع وسكتت. قام من جنبها وعدّل جاكت بدلته وبصلها ببرود.
"أتمنى تكون إقامتك معانا مريحة." واتجه ناحية الباب اللي اتفتح وطلع من الباب.
فضلت تبص عليه لحد ما اختفى من قدامها. دموعها نزلت بقلة حيلة.
روز بدموع: "يا رب نجيني."
فضلت تعيط مكانها لحد ما نامت من التعب والبرد.
***
وصلت عناصر الشرطة وعربيات الإسعاف. عند الباص، الطلاب نزلوا ورا بعض بخوف. في عربية الإسعاف، سلمى قاعدة جنب روقية بدموع.
الممرضة: "لو سمحتي يا آنسة اهدي علشان أعرف أضمدلها الجرح."
روقية بتعب ودموع: "أنا بخير يا سلمى، بس روز راحت مننا."
فضلت تعيط هي وسلمى على صاحبتهم وأختهم. في دخلة خالد المحمدي برعب.
خالد برعب على بنته: "بنتي فين؟ فين روز؟"
سلمى بدموع وشهقات عالية: "أخدوها ياعمو، خطفوها."
خالد واقف مش مستوعب إزاي بنته تروح منه. طلع يجري على عربية الإسعاف التانية اللي فيها رعد. بص للممرضة وقال:
"حالته إيه يابنتي؟"
الممرضة بحزن: "للأسف، خسر دم كتير ولازم نلحقه."
خالد بحزن: "اعملوا اللازم، خدوه على أحسن مستشفى."
اتحركت عربية الإسعاف على وجه السرعة لإنقاذ حياة المريض.
خالد فضل واقف حزين ومش عارف يعمل إيه ولا يتصرف إزاي. بنته راحت منه، ودراعه اليمين بين الحياة والموت. فجأة افتكر حد. طلع تليفونه وعمل مكالمة ومستني الرد.
"الوو."
خالد بحزن خفي: "أسر، عاوزك تجيلي في مكاني حالا حالا يا أسر." وقفل.
***
على الجانب الآخر، في بيت عمر. أسر واقف بيبص للتليفون باستغراب. اتنهد ودخل الصالون.
أسر بابتسامة: "شكراً على استضافتكم ليا، بس أنا مضطر أمشي دلوقتي."
كوثر وهي بتقوم: "ليه يابني؟ خليك قاعد معانا. يعلم ربنا إني حبيتك والله يا أسر."
عمر بابتسامة وهو بيقرب منه علشان يودعه: "متزعلش كده، إحنا أصحاب ولا إيه؟"
أسر بابتسامة: "أكيد صحاب."
حازم بمزاح وهو بيقرب منه: "آه يا قاسي، عاوز تسبني بالسرعة دي؟ يابو عيون خضر."
أسر بضحكة مكتومة وغمزة: "متسيبنيش عليا يا قشطة."
أسر فضل يقرب منه بضحكة خبيثة وحازم يرجع لورا بخوف.
حازم بفزع: "عاااااا! أنا حازم أه، بس راجل أوي."
أسر ببراءة: "إيه يازومي ده؟ أنا كنت هحضنك حضن بريء. أخسس عليك."
حازم بصله بشك، وكوثر وعمر واقفين متابعين الموقف بضحك عارم.
أسر ضحك وسلم عليهم. ونزل هو وعمر ركبوا عربيتهم، وودع عمر واتحرك لوجهته.
***
في مكان ما، واقف مع رجّالته وبيتكلم معاهم.
"...عفارم عليكم." وبص للي واقف وراه اللي فهم مقصده. طلع الفلوس من الشنطة ودهاله.
الشاب ببرود: "اديلهم أتعابهم وكل واحد يشوف شغله يلا."
راجل من رجّالته وهو بيبص للفلوس بجشع: "انت تؤمر ياباشا، في أي وقت."
بصلهم بقرف وشاورلهم يطلعوا ومتكلمش. والرجالة انسحبوا بهدوء.
الشاب اتنهد بتعب: "خلي بالك منها، عينيك متغفلش عنها، سامعني؟"
الجارد بطاعة: "أمرك ياباشا." وانسحب بهدوء.
اتجه الشاب ناحية السلالم اللي بتوصل للطابق التاني بهدوء. دخل غرفته واتجه ناحية الحمام، لعله ينعم براحة تحت المياه الباردة.
طلع من الحمام لابس بنطلون رمادي قطني وجزئه العلوي عاري. قعد على سريره بهدوء وسند ضهره لورا. اتنهد بشرود.
"نهايتك قربت يا خالد يا محمدي."
***
وصل أسر للمزرعة اللي موجود فيها خالد ودخل بكل برود. شاف خالد قاعد على كرسي وفي إيديه كاس.
أسر ببرود: "خير؟"
خالد بصله بأمل وقام وقف وقرب ناحيته.
خالد ببرود: "بنتي."
قاطعه أسر عن كلامه بسخرية: "خير مالها ست الحسن؟"
خالد بعصبية: "بنتي اتخطفت، وانت المسؤول. قدامي تجيبها من تحت الأرض."
أسر ببرود وهو بيقعد: "حد قالي عليك إني ساحر؟"
خالد ببرود: "مش مسؤوليتي. انت تجيبلي بنتي في أسرع وقت وهديك اللي انت عاوزه."
أسر ببرود وبيحط رجل على رجل: "امممم، موافق بس بشرط."
خالد بلهفة: "شرط إيه؟"
أسر بابتسامة باردة: "بنتك قصاد إني أعرف عيلتي مين."
خالد بشر: "موافق."
أسر وهو بيقوم من مكانه ببرود: "يبقى اتفقنا."
خالد ببرود: "بنتي هتكون عندي إمتى؟"
أسر بابتسامة سمجة: "قريب." واتحرك من قدامه ببرود لحد ما اختفى من قدامه.
خالد رمى الكاس اللي في إيديه بعصبية مكان ما أسر خرج.
***
عند أوس، في مكان هادئ. قاعد بكل برود في شرفة قصر جميل حواليه أشجار كبيرة ومناظر طبيعية كأنها غابة استوائية خالية من البشر.
أوس قاعد بكل هدوء بيشرب قهوته وبيتأمل المناظر اللي قدامه. وبيقطع خلوته مكالمة فيديو على اللاب بتاعه. فتح المكالمة بابتسامة لحد ما ظهر قدامه سليم وحسام.
أوس بابتسامة جميلة: "وحشتوني لدرجة دي. مكنش يوم غبائي."
حسام بضحك: "ابعت خدّنا. سليم خلص شغله وأنا أخدت إجازة وقاعد زهقان."
سليم بهدوء وابتسامة: "ابعت حد ياخدنا عندك يا أوس، لأن محدش عارف انت فين."
أوس بهدوء وهو بيرجع بضهره لورا: "مش دلوقتي، استنوا شوية."
سليم وحسام بصّوله بشك.
حسام بشك: "انت نزفت؟"
أوس بابتسامة: "نفذت."
سليم بقلة حيلة: "طب ليه مقلتلناش؟"
أوس بضحك: "هاخد منك الإذن ولا إيه يا أستاذ سليم؟"
سليم بغرور: "أكيد، علشان أعقل منك."
حسام ضربه على قفاه: "مش ملاحظ إني الكبير هنا؟"
سليم بصّله بغيظ، وكان لسه هيقوم يضربه. قاطعهم صوته.
أوس بتحذير: "خلاص، هتمسكوا في بعض." اتنهد تنهيدة طويلة وقال: "استنوا شوية، الجو يهدي وهبعتلكم فهد يجيبكم."
حسام بصّله بهدوء: "تمام."
"أوس، متتغبّاش ومتأذيش حد ملوش ذنب."
وسليم بصّله بمعنى حسام معاه حق.
أوس بابتسامة وهدوء: "تمام." وقفل معاهم واتنهد وبص قدامه ورجع لشرووده.
رواية عاشق مجهول الهويه الفصل الثامن 8 - بقلم روما جمعه
في القاهرة، داخل منطقة راقية، بمنزل يتكون من طابقين، قاعد شاب لابس بنطلون قطني وجزئه العلوي عاري، بيبص في اللاب بتركيز شديد.
قطع تركيزه رنة التليفون.
زفر بضيق ورد: "وصلت لأيه؟"
الشاب بضيق: "قلتلك قريب هتكون عندك، مش عاوز دوشة."
خالد بعصبية: "دي بنتي، عارف يعني."
أسر ببرود: "لأ معرفش."
وقفل الخط من غير ما ينتظر رد.
نظر قدامه بشرود وسند ضهره لورا وقال: "مش سهل أوصلك، بس مش عليا."
وابتسم ابتسامة جانبية.
في مكان مليء بالحقول الخضراء، واقف في شرفة القصر شارد وماسك في إيديه مشروبه المعتاد.
"فلاش باك"
داخل فيلا بسيطة، وتحديداً على طاولة السفرة، قاعدة عائلة صغيرة تتكون من أب وأم وولدين.
بيقطع لحظات الصمت طفل صغير صاحب الأربع أعوام بطفولة.
الطفل بيبص لوالده ببراءة: "بابا، انهارده يوم الإجازة."
والده بحنية: "وكل عادة حبيب بابا، عاوز تروح الملاهي."
هز الطفل رأسه بالموافقة بفرحة.
بجانب الطفل قاعد ولد هادي، بيبصلهم بابتسامة ووجه نظره لخوه، وملس على شعره بحنية: "إيه رأيك يا سمو الأمير ناخد جولة بالحصان انهارده؟ ووعد يا أميري، بكرة نروح الملاهي ونسيب بابا يرتاح انهارده."
بصله الطفل وحضنه ببراءة وقال: "موافق."
حضنه بحنية وملس على شعره بحب وهمس له بهدوء: "كمل أكلك يا أميري عشان نلحق ناخد جولة كبيرة زي ما بتحب."
الطفل سمع كلامه واتعدل يكمل أكله، ومرسوم ابتسامة جميلة على شفايفه.
كل ده وهما مراقبينهم بحب ودموع على حنيتهم اتجاه بعض.
الأب بحنية: "شايفه يا سلوى، حنيتهم على بعض."
الأم (سلوى) بدموع: "يارب أشوفهم كده على طول."
وبصت لهم بحنية وقالت: "ربنا يخليكم لينا يا حبايبي، وأشوفكم بتكبروا قدامي كمان وكمان."
"نهاية الفلاش باك"
فاق من شروده ودموعه بتنزل في صمت.
مد إيديه مسح دموعه بخفوت وقال بصوت مبحوح: "وحشتوني أوي."
اتنهد وقعد قدام اللاب بتاعه يخلص شغله من عليه.
داخل حي شعبي، قاعد بيسمع أغاني وبيغني معاها.
"مخاصماك وابعد عني أنا مش طيقاك
سببني مش عاوزة أبقى معاك
متورينيش وشك تاني
مخاصماااااااااااااااك
مجنون بجد أنا مش فاهماااك"
طلعت من المطبخ على صوته المزعج وقالت: "انت يابن الصرمة، وطّي شوية، إحنا قاعدين في فرح اللي جابك."
حازم فضل مكمل غناء ومش منتبه ليها: "عيينك رايحة ورا أي بنت وأنااا مش شاكة، ده أنا اتأكدت وبتشتكي. لو جيت نكدت والنااااس تقوول غلبااان يحرااام."
كوثر مسكت شبشبها وحدفته عليه بضيق ومرح: "كلكم مصطفى أبو جرح."
حازم بضيق: "آآآه، فصلتيني."
كوثر بشماتة: "وطّي يا عين أمك وقوم اعملك حاجة مفيدة بدل قعدتك اللي شبه البطريق دي."
جه عمر من وراها وهو بيغني بمرح: "شكلك عاوز علاقتنا تبوظ."
حازم رد عليه بغناء: "وبتشكي من لوي البوز."
حازم وعمر: "مخاصمااااااك."
كوثر بسخرية: "مشاء الله عليكم، ونعمة الأخلاق."
بيقطع كلامهم رن هاتف عمر.
طلع التليفون من جيبه وبص في شاشته وابتسم لما شاف المتصل، أسر.
عمر بمرح: "أسوورة."
أسر: "عامل إيه يا عمر؟"
عمر بابتسامة: "الحمدلله ياحبيبي، انت عامل إيه؟"
أسر بهدوء: "كل تمام الحمدلله. كنت عاوزك في موضوع مهم."
عمر بجدية: "خلصانة، نتقابل في مكاننا بعد ساعة."
أسر بابتسامة: "تمام، أشوفك هناك."
عمر بهدوء: "تمام ياحبيبي، سلام."
وقفل.
كوثر: "خير يابني، في إيه؟"
عمر بهدوء: "خير يا أمي، إنشاء الله مافيش حاجة. هروح أشوفه."
كوثر بحنية: "ترجع بالسلامة ياحبيبي."
ورجعت بصت على حمزة ودخلت المطبخ.
حازم بمرح: "رايح تشوف أبو عيون خضر."
عمر بضحك وغمزة: "آه يانوّال، رايح أشوفه. تيجي معايا تسلينا يعسل؟"
حازم بمزاح وبيقلد البنات بدلع: "يفتح الله يخوياااا."
عمر ضحك على كلامه ودخل أوضته يغير وينزل يشوف صاحبه.
نزل بكل هدوء على السلم اللي بيوصل للبدروم.
وصل قدام باب، فتحه بهدوء ودخل.
لقاها نايمة وضامة نفسها، واخدة وضع الجنين.
بصلها بسخرية وقرب منها وهزها برفق.
"اصحي، انتي نايمة في فندق."
روز قامت عدلت نفسها وبصت له بتعب وسكتت.
بصلها بهدوء ونزل لمستواها: "عارف إنك مالكيش ذنب، بس انتي الوسيلة الوحيدة اللي هتجيبوه راكع تحت رجلي."
بصت له بدموع ومتكلمتش.
قعد قدامها وقرب إيديه منها بحنية وملس على شعرها: "اتكلمي وبصيلي."
روز بصت له بتعب: "أقول إيه؟"
"أي حاجة، يعني أنا نازلك وقاعد معاكي كمان ومش عاوز تتكلمي."
بصت له بحيرة: "انت جايبني عشان بتكره بابا وعاوز تنتقم منه فيا، ولا انت عاوز أي بالظبط؟ مش فاهمة."
بصلها بضحكة رجولية جذابة وقال: "بالظبط."
سرحت في ضحكته واتكلمت بينها وبين نفسها: "منين عاوز ينتقم، ومنين قاعد معايا وبيضحك؟ يخربيت حلاوتك."
شافها سرحانة فيه اتكلم بخبث: "حلوة صح."
روز بتوهان: "هيا إيه..."
"ضحكتي."
روز بتوهان في عينيه: "هزت رأسها بالموافقة."
بصلها بابتسامة هادية: "أنا قولت كده بردوا."
فاقت من سرحنها وبصت له بإحراج وسكتت.
اتنهد تنهيدة بسيطة وبصلها: "أنا مش هعمل زيه وآخدك بذنبه زي ما عمل، عشان أنا مش زيه. بس هتفضلي هنا لحد ما آخد حقي منه."
بصت له وقالت: "بابا عملك إيه عشان كل ده؟"
بصلها بحزن وقال: "أخد مني حياتي."
بصت له بهدوء وقالت: "بس بابا عمره ما أذى حد."
بصلها بسخرية: "انتي طيبة. أبوكي ده ***. خلص، والله بكرة تعرفيه على حقيقته. اللي قولتيلي أبوكي بيشتغل إيه؟"
روز بجدية: "رجل أعمال."
ضحك بسخرية وبصلها: "ماشي."
قام من جمبها وعدل هدومه وبصلها: "هخليهم ينقلواكي أوضة نضيفة، ومتحوليش تهربي أو تعملي أي حركة غبية، لأنك هنا وسط غابة."
واتجه ناحية الباب علشان يخرج.
روز بمرح: "إن شاء الله يخليهملك غابة غابة، بس اطلع من الأوضة دي."
بصلها بضحكة مكتومة وطلع وقفل الباب.
روز بابتسامة: "غابة غابة، حد طاايل، أهو تغيير جو بدل حبسة البيت، نتسلى شوية. هيييح، هوا ده الخطف ولا بلاااش. مين يصدق إن ده اللي كنت بشوفه في المجالات وبكراش عليه يا جدعاااان. بس إيه، طلع فورتيكيه على الطبيعية."
رواية عاشق مجهول الهويه الفصل التاسع 9 - بقلم روما جمعه
الخدم نقلو روز لأوضة نضيفة والشاب قاعد مراقبها، وهي واقفة في بلكونة غرفتها. ظهر على شفايفه ابتسامة جميلة. على طفولتها وهي بتحاول تقعد على السور، اتحرك لخارج غرفته واتجه لغرفتها. فتح الباب بكل هدوء ودخل يشوفها بتعمل إيه. لمحته وهي بتزفر بضيق إنها مش عارفة تطلع لأن السور عالي.
روز بتزمر طفولي: "أوس مش عارفة اطلع هنا."
ابتسم على تزمرها وقرب منها بهدوء. مسكها من خصرها ورفعها على السور بحنية.
أوس بصلها بضحكة مكتومة وقال: "خاطف طفلة يا خواااتي."
روز بضيق: "متتسميش طفلة بس."
أوس بابتسامة جميلة: "احكيلي بقى تعرفيني منين."
روز بابتسامة وقاعدة بتحرك رجليها في الخلاء: "من المجالات. معرفش عنك كتير غير إنك رجل أعمال وطباعك حادة وعصبي والضحكة مش موجودة في قاموسك وبس كده." وأكملت بسخرية: "والبنات بتجري وراك في كل حتة."
ضحك ضحكة رجولية جذابة: "وكده متعرفيش كتير ها."
سرحت في ضحكته وقالت: "هيا عيونك دي حقيقة؟ أصلي بشوفها بليل حاجة ودلوقتي حاجة تانية خالص."
أوس بابتسامة خبيثة: "وإنتي شيفاها إيه دلوقتي."
روز بسرحان: "نفس لون الخضرة اللي حوالينا."
بصلها بغمزة: "طب وبليل."
روز حمحمت بحرج: "أنا آسفة."
أوس قرب إيديه منها وحط شعرها ورا ودنها بحنية وقال: "ها لونها بتبقى إيه."
روز بكسوف: "زيتوني."
ابتسم لها بهدوء. وهي من كتر ارتباكها كانت هتقع. أوس مسكها بسرعة وضمها ليه.
أوس بخوف: "حاااسبي."
روز فضلت تنهج بصوت مسموع ودموعها نزلت على خدها وصوت شهقتها على. وأوس ضمها بخوف.
أوس بقلق: "إنتي كويسة."
روز هزت رأسها بالموافقة وبعدت عن حضنه بحرج.
أوس بصلها بابتسامة واتكلم بهدوء: "ادخلي تاخدي شاور واجهزي عشان الغداء وأنا هخلص شوية شغل تكوني خلصتي."
بصلها بهدوء وانسحب من غير ما يستنى رد.
روز بصت في أسر واتهندت بتوتر ودخلت تاخد شاور دافي يهديها.
***
اسر في مكانه المعتاد قاعد على الصخور وشارد في أمواج البحر الهائجة. بعد فترة بيقطع شروده إيد حد اتحطت على كتفه. بص لصاحبه واتكلم بهدوء.
اسر: "اقعد."
عمر بصله بابتسامة ومستني يتكلم.
اسر بابتسامة: "كلمتك عشان عاوزك في شغل."
عمر بصله باستفهام وقال: "شغل إيه."
اسر بصله بهدوء: "إنت قلت لي إنك خريج إدارة أعمال."
عمر بهدوء: "أيوه، واخد هندسة. بس ده إيه علاقته."
اسر بابتسامة: "أنا قررت إني أسس شركة استيراد وتصدير وإنت هتكون معايا."
عمر باستفهام: "هكون معاك بإيه."
اسر ابتسم بهدوء واتكلم: "انت بدماغك وأنا بفلوسي. وأهو أتعلم منك."
عمر بصله بهدوء: "بس إزاي."
اسر بابتسامة ومد له إيده: "زي الناس. ها اتفقنا نبتدي."
عمر بضحك وسلم عليه: "اتفقنا."
اسر بمرح: "استعنا على الشقا بالله. أولاً كده هكلم الناس تبتدي تشتغل في البناية."
عمر بجدية: "إنت لقيت الأرض."
اسر بابتسامة: "أيوه. هكلمهم يبتدوا، وإن شاء الله شهر شهرين وتكون خلصت ونبتدي الجد. وأدينا أهو هنتابع كل حاجة، وبكرة هنروح الموقع نشوف الدنيا هناك."
عمر بابتسامة: "على بركة الله."
فضلوا قاعدين يتكلموا في مواضيع مختلفة ويخططوا للي جاي.
***
في كلية الهندسة قاعد حازم مع أصحابه بين ضحك ومرح وهزار.
حازم بضحك: "ناوي خلاص يارجولة."
محمد بمرح: "لا يعم مش لما أشوف لي شغلانة تلمني الأول وبعدين أفكر أتجوز."
صلاح بمزاح: "عاوز تدخل عش الزوجية برجلييك ياحموودي."
محمد بحنق: "إنت شايفني طالع أجري ياخويا."
حازم بغمزة: "بس النيـة موجودة ياحموودي."
صلاح بمرح: "وأهم حاجة النية في الموضوع."
قعدوا يضحكوا مع بعض ويهزروا. في دخلة مايا عليهم. قربت مايا من ورا حازم بهدوء وحطت إيديها على عينيه.
مايا بابتسامة: "أنا مين."
حازم بسخرية: "شهد؟ لا لأ أحلام. ولا تكوني ضحي؟ مين يا زومي؟ مين يا زومي؟ ياسمين صح."
مايا شالت إيديها من على عينيه بضيق ولفّت قعدت معاهم.
حازم بصدمة مصطنعة: "إيدا مايا. سوري يا بيبي. مخدتش بالي. مش تقول ياض منك ليه."
انفجر كلاً من صلاح ومحمد على تصرفات حازم مع مايا.
***
في ڤيلا خالد المحمدي قاعد في الصالون بهدوء مرعب. في دخول روقية وسلمي.
سلمي بدموع: "عمو مافيش أخبار."
خالد بهدوء: "لسه."
روقيه بدموع: "طب وبعدين ياعمو؟ هنفضل قاعدين مش عارفين هيا فين ولا كويسة ولا لأ."
خالد بصلهم بدموع على وشك السقوط: "خير إن شاء الله. هترجع قريب. هترجع."
رواية عاشق مجهول الهويه الفصل العاشر 10 - بقلم روما جمعه
رواية عاشق مجهول الهويه (كاملة جميع الفصول) حصريا عبر بقلم روما جمعه
رواية عاشق مجهول الهويه الفصل العاشر 10
روقيه بدموع..: " طب وبعدين ياعمو هنفضل قاعدين مش عارفين هيا فين ولا كويسه ولا لا
خالد بصلهم بدموع علي وشك السقوط..: " خير انشاء هترجع قريب هترجع
♡•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••♡
•تابع فصول الرواية "رواية عاشق مجهول الهويه"