تحميل رواية «عاشقة الصعيدي» PDF
بقلم رحمة محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
حجه امينه ي حجه ي حجه الحقي ي حجه بعدي اكده ي حجه امينه حجه امينه: مالك ي صافيه بتچري اكده ليه صافيه وهي بتاخد نفسها: ناصر بيه وصل ي حجه البشمهندس وصل ي حجه واهل البلد بيرحبو بيه حجه امينه بفرحه كبيره: والدى ناصر وصل (وزغرطت بصوت عالي) جت بنت جميله جري من اوضتها: صحيح الي سمعته دا ي عمه ناصر وصل حجه امينه حضنتها: ايوا ي بتي... ي فاطمه اخوكي وصل جت فاطمه جري: ناصر اخوي وقاطع كلامهم دخول ناصر وهو شايل ولد صغير كان بيسلم عليه حجه امينه بصتله والدموع ماليه عيونها: اتوحشتك ي ولدي ناصر نزل الولد وجري...
رواية عاشقة الصعيدي الفصل الأول 1 - بقلم رحمة محمد
حجه امينه ي حجه ي حجه الحقي ي حجه
بعدي اكده
ي حجه امينه
حجه امينه: مالك ي صافيه بتچري اكده ليه
صافيه وهي بتاخد نفسها: ناصر بيه وصل ي حجه البشمهندس وصل ي حجه واهل البلد بيرحبو بيه
حجه امينه بفرحه كبيره: والدى ناصر وصل
(وزغرطت بصوت عالي)
جت بنت جميله جري من اوضتها: صحيح الي سمعته دا ي عمه ناصر وصل
حجه امينه حضنتها: ايوا ي بتي... ي فاطمه اخوكي وصل
جت فاطمه جري: ناصر اخوي
وقاطع كلامهم دخول ناصر وهو شايل ولد صغير كان بيسلم عليه
حجه امينه بصتله والدموع ماليه عيونها: اتوحشتك ي ولدي
ناصر نزل الولد وجري علي امه حضنها وباس ايديها بحب: وانا كمان اتوحشتك ي ست الكل
(وبص لاخته) ازيك ي فاطمه
فاطمه جريت عليه وحضنته: اتوحشتك ي خوي
ناصر حضنها بحنان: وانتي كمان ي جلب اخوكي
(وبص للبنت الي واقفه وبصاله بفرحه كبيره) ازيك ي جمر كبرتي وحلويتي وبجيتي جمر اسم علي مسمي
قمر ضحكت بكسوف: انا الحمدلله ابخير وانت
ناصر ببتسامه: الحمدلله كويس
قمر: انا جولت نستنا ي راچل ومبجتش عايز ترچع اهنه خت علي عيشة مصر
ناصر ضحك: مجدرش انسي اهلي ي جمر يلا هانت فاضل سنه واخلص الچامعه وارچع اهنه
قمر ابتسمت: تنور بيتك
حجه امينه: تعالي اجعد ي ولدي ارتاح انت چاي من سفر
ناصر راح وقعد جنب مامته: اتوحشتك يما
حجه امينه بفرحه وخبطت علي خده بخفه وحنان: وانت كمان ي ضنايا جومي ي فاطمه جهزي الوكل لخوكي
قمر بسرعه: اجعدي ي فاطمه انا هجوم
ناصر: لا اجعدي انتي وهي انا هروح ارتاح شويه يما تعبان من السفر
حجه امينه: خلاص روح يولدي ونبجا نصحيك وجت العشان
ناصر: ماشي ي ست الكل
قام ناصر وخد شنطة السفر بتاعته وطلع الاوضه بتاعته
قمر ببتسامه عريضه: هجوم احضر الوكل ي عمه
حجه امينه ضحكت: مالك ي جمر مبسوطه اكده ولا اكنه عرض عليكي الچواز ي بت
قمر ضحكت: ياريت ي عمه ياريت
فاطمه ضحكت وقامت حطت ايديها علي كتفها: مستعچله علي ايه ي جمر وهو هيلاجي احسن منك فين بس انتي خليكي تجيله شوي
(وكملت ضحك) كان ناجص تجومي تبوسيه
قمر اتكسفت ومشيت بسرعه تحت ضحك حجه امينه وفاطمه
ناصر طلع الاوضه بتاعته وغير هدومه وطلع الاب توب بتاعه من الشنطه وقاطعه رنت تليفونه ورد
ناصر: الو
ناصر: لا هفتحها في الموضوع النهارده
ناصر: انا لسه راجع دلوقتي بلليل هقول ليها
ناصر: تمام سلام
وقفل مع الي كان بيرن واتنهد: ربنا يستر من الي هيحصل بلليل
رواية عاشقة الصعيدي الفصل الثاني 2 - بقلم رحمة محمد
كانوا كلهم قاعدين بيتعشوا في صمت.
قاطع الصمت دا ناصر.
ناصر بتردد: بجولك ي حجه.
حجه أمينة ببتسامة: جول يا ولدي.
ناصر ساب الأكل: أنا ناوي اتچوز.
قمر بصت ليه ببتسامة ممزوجة بكسوف، وفاطمة غمزت ليها، وحجه أمينة بصت ليها ببتسامة.
حجه أمينة: زين ما اخترت يا ولدي، جمر مفيش منها.
قاطعها ناصر بتوتر: مش قصدي على جمر يا حجه.
كلهم بصوا بصدمة.
تكلمت الحجه أمينة: اومال قصدك على مين؟
ناصر: أنا بحب بنت يا أمي، زميلتي في الجامعة وناوي اتچوزها.
حجه أمينة قامت وقفت: وإيه الكلام الماصخ ده؟ تتچوز من مصر؟ انت اتجننت يا ناصر؟
ناصر قام وقف: لا يا حجه، بس أنا بحبها وهجيبها تعيش هنا.
قمر دموعها نزلت وقامت جريت على أوضتها، وفاطمة وراها.
ناصر: أنا مش هجبر اختار يا أمي، اللي ناوي أعيش وكمل حياتي وياها.
حجه أمينة بغضب: وجمر مالها؟ حتى بتحبك، ودي اللي هتصونك وتجدرك وتتمنى ليك الرضا.
ناصر: وحور هتجدرني وتصوني يا أمي.
حجه أمينة بصتله بغضب ومشيت على أوضتها.
وهو اتنهد بحزن وراح على الأوضة بتاعته.
لقى حور رنة، مرة رن عليها ورد.
حور: الو يا حبيبي، ها عملت إيه؟ كلمتها؟
ناصر بحزن: هقنعها يا حور.
حور بضيق: أنا مش فاهمة، إنت مستني موافقتها ليه؟ إنت راجل يا ناصر، من حقك تتجوز اللي إنت عايزها، وهي لازم توافق. بصراحة كده، مامتك باين عليها إنها...
ناصر بغضب: حور اتعدلي وإنتي بتتكلمي عن أمي، وأنا عمري ما هعمل حاجة هي مش موافقة عليها.
حور: آسفة يا حبيبي، بس يا ناصر هي مش موافقة عليا من قبل ما تشوفني حتى.
ناصر اتنهد: هفضل وراها لحد ما أقنعها، ولما تعرفك وتعرف إني موافقة بعد ما نتجوز، هنعيش هنا، هتوافق.
حور: ها؟ آه... آه ماشي، باي، وهكلمك كمان شوية يا حبيبي.
ناصر: ماشي، سلام.
فاطمة بحزن: أهدي يا جمر، متعمليش في نفسك كده.
قمر بعياط: وأنا اللي كنت فاكرة بيحبني يا فاطمة، آه يا وجع قلبي، بيحب وهيتچوز يا فاطمة، هيتچوز. دا أنا سبت أبوي وجيت أعيش هنا عشان أكون وياه، ولما دخل الجامعة استنيته ييجي، دلوقت يتچوز واحدة تانية.
فاطمة حضنتها.
قمر فضلت تعيط: مش هجدر أشوفه مع واحدة تانية يا فاطمة، أنا لازم أمشي من هنا.
وقامت بسرعة فتحت الدولاب وبدأت تطلع هدومها.
فاطمة خدت منها الهدوم: بتعملي إيه يا جمر؟
قمر بدموع: مش عايزة أجعد، هرجع بيت أبوي.
فاطمة مسحت دموعها وقعدتها على السرير: يابت افهمي، هو لسه بيقول هيتچوز، يعني مفيش حاجة لسه تمت، وأمي مش هتوافق.
قمر بدموع: وافرضي وافقت يا أختي؟ لأ، أنا همشي. (وسحبت الهدوم بتاعتها).
فاطمة سحبتها منها تاني: هتفضلي طول العمر غبية كده؟ ما أنا معاكي أهو يا بت، هنعمل أي حاجة عشان يحبك ويختارك إنت.
قمر بصت ليها: وهتفتكري هيحصل؟
فاطمة ابتسمت: الا هيحصل، وهي هتيجي حاجة جنبك، دا إنتي أحلى منها ميت مرة.
قمر ابتسمت وقامت قدام المرايا وبصت على نفسها: طب هنعمل إيه؟
فاطمة قامت ولفتها ليها: أنا هقولك.
رواية عاشقة الصعيدي الفصل الثالث 3 - بقلم رحمة محمد
صباح يوم جديد.
ناصر صحي وجهز وخرج، راح لمامته الأوضة بس مكنتش موجودة.
ناصر بصوت عالي شوية: فاطمة.
حجة أمينة: راحت عند أبويا الحج عثمان.
ناصر لف للصوت لقي قمر واقفة وفردة شعرها الطويل وحاطة ميكب خفيف بس مخليها جميلة. فضل باصص ليها شوية وفاق على رنة تليفونه.
ناصر: ها؟ ماشي يا جمر.
وطلع من البيت كله.
وبعدها خرجت فاطمة من أوضة قمر.
فاطمة: ها حصل إيه؟
قمر بحزن زي الأطفال: ولا حاجة يا أختي.
فاطمة: اصبري، إحنا لسه في الأول.
قمر اتنهدت: ماشي، هروح أشيل الألوان دي من على خلجاتي، بيحطوها ويخرجوا بيها كيف دي.
فاطمة ضحكت: لازم تتعودي يا جمر.
قمر: طب هنعمل إيه تاني؟
فاطمة بصت ليها بابتسامة وبدأت تحكي ليها.
ناصر بعد ما خرج من البيت رد على تليفونه وكان حازم صاحبه.
حازم: حبيبي، هترجع إمتى؟
ناصر اتنهد: لسه مش عارف، لما أقنع أمي يا حازم. (وفكر حاجة) بقولك إيه...
حازم: لا لا، إنت عايزني أموت.
ناصر: استرجل يااض، أنا معاك متخافش، بس إنت اعمل اللي بقولك عليه.
حازم: إنت خايف أكتر مني يا ناصر، لا مش هعمل كدا.
ناصر بخبث: خلاص سلام، أرن على الحج سالم أقوله ابنك بيسهر فين طول الليل وفاشل في الكلية و...
حازم: عايزني أعمل المصيبة دي إمتى يا بيبي؟
ناصر ضحك: النهارده.
حازم نفخ بضيق: ماشي يا ناصر، غور بقى.
وقفل معاه.
ناصر بيضحك ورن على حور، اتكلم معاها شوية وقفل.
رجع ناصر بالليل. كانت مامته موجودة وقاعدة معاها. فاطمة وقمر كانوا بيتكلموا، وأول ما دخل سكتوا.
ناصر بستغراب: مالكم؟
حجة أمينة: ولا حاجة يا ولدي، كنت فين كده؟
ناصر قعد جنبها: كنت بمشي شوية في البلد يا ست الكل. (وكمل بتردد) بجولك إيه يا يما؟
حجة أمينة بصتله بانتباه ومستنية يتكلم. فاطمة وقمر كانوا بيتكلموا بهمس بس سكتوا وبصوله ومستنينه يتكلم.
ناصر بصلهم ولسه هيتكلم، قطعه صوت حازم.
حازم: أنا جيت يا أهل الدار.
حجة أمينة بابتسامة: يا مرحب يا مرحب، نورت يا ولدي.
فاطمة بابتسامة: اتفضل يا حازم.
وظهرت بنت ورا حازم، كانت لابسة بنطلون ضيق وعليه تيشرت قصير بنص كم، وشعرها قصير لحد كتفها وحاطة ميكب.
حجة أمينة بستغراب: مين دي يا ولدي؟
حازم بتوتر: دي دي دي... (وبص لناصر) ناصر هيقولك.
كلهم بصوا لناصر. وقمر كانت مستنية رده وبتكذب الإحساس اللي جواها، بس غمضت عيونها بحزن لما سمعت الاسم. وطلع الإحساس اللي جواها صح، وهي فعلاً حور.
ناصر: حور يا يما، جبتها عشان تشوفيها.
قمر سابتهم وراحت أوضتها وفضلت تعيط. ومشيت وراها فاطمة. كان متابعهم حازم بعيونه.
وفجأة قربت الحجة فاطمة من حور و....
رواية عاشقة الصعيدي الفصل الرابع 4 - بقلم رحمة محمد
وفجأة قربت الحاجة أمينة من حور وهي تبص لها من فوق لتحت، وحور كانت تبص لها بابتسامة.
مدت إيديها للحاجة أمينة: "هاي يا طنط."
الحاجة أمينة بصت لناصر وتكلمت بسخرية: "هي دي اللي عاجباك؟"
حور نزلت إيديها وبصت لناصر بغضب.
ناصر قرب من مامته: "لما تعرفيها أكتر هتحبيها صدقيني. حور طيبة وبت ناس محترمين."
الحاجة أمينة رجعت بصت لحور بسخرية: "أما نشوف يا ولدي."
وسابتهم وراحت أوضتها.
حور: "شوفتي عملت معايا إيه دي؟ حتى مسلمتش عليا. أنا قولتلك بلاش أجي يا ناصر، أنا مش جايه عشان أتهان هنا."
ناصر: "مفيش حل غير كده يا حور. اتكلمي معاها وقربي منها، وهي أكيد هتحبك."
حور نفخت بضيق: "حاضر يا ناصر."
حازم: "طب سلام بقى عشان ألحق أرجع القاهرة قبل ما الوقت يتأخر أكتر من كده."
ناصر: "إنت إيه... يلا! مش هسيبك تمشي دلوقتي. ارتاح النهاردة وامشي بكرة، أو اقعد معايا يومين، تساعدني، خلي عندك دم."
حازم: "خلص امبارح ونسيت أشتري."
ناصر بعدم فهم: "هو إيه ده؟"
حازم: "الدم."
ناصر بضيق: "يادمي السم. غور يلا من وشي. روح اتخمد."
حازم: "حاضر يا بيبي. سلاموز."
ولأن حازم كان عارف البيت، راح الأوضة بتاعة ناصر، وفضل حور وناصر.
ناصر لحور: "تعالى أعرفك مكان أوضتك."
حور بابتسامة ومسكت إيده: "لا خليني معاك شوية."
ناصر ابتسم، وفضلوا قاعدين يتكلموا مع بعض.
فاطمة كانت قاعدة جنب قمر اللي نايمة، وآثار الدموع على خدودها، وبتحرك إيديها على شعرها بحنان.
قمر اتكلمت وهي نايمة: "أنا غلط إني حبيتك."
دموعها كانت نازلة حتى وهي نايمة، بتفكر في ناصر. فاطمة بصت ليها بحزن ونامت جنبها.
وفي صباح يوم جديد، قمر صحت بتعب. قامت وغيرت هدومها وطلعت برا أوضتها، وباين عليها التعب.
حازم شافها وابتسم: "صباح الخير، إزيك يا قمر؟"
قمر بتعب ظاهر: "الحمد لله."
وسابته ومشيت، لما لقت الحاجة أمينة طالعة من أوضتها وفاطمة معاها، وقعدوا عشان يفطروا.
قمر: "صباح الخير يا عمه."
الحاجة أمينة وفاطمة: "صباح النور يا جمر."
حازم قرب وجه ناصر ومعاه حور، وقعدوا كلهم عشان يفطروا.
ناصر كان باصص لقمر وشايف تعبها اللي ظاهر، ووشها الأصفر، وعيونها الحمرا من كتر العياط. بص ليها بحزن، وبعد ما خلصوا.
ناصر لقمر: "ممكن أتكلم معاكي شوية يا جمر؟"
كلهم بصوا له باستغراب، بس قمر حركت راسها بالإيجاب، ومشيت معاه، ودخلوا الأوضة بتاعة قمر.
ناصر اتنهد: "قمر، أنا عارف إنك زعلانة دلوقتي، أنا مش عارف أقول إيه بس..."
قمر بصت له وعيونها مليانة دموع: "متجولش حاجة يا ناصر، وأنا مش قادرة أحكي. امشي، روح لحور."
ناصر: "اسمعيني."
قمر دموعها نزلت: "امشي يا ناصر، امشي عشان خاطري."
ناصر كان هيتكلم، بس سمع صوت حور بتنادي عليه. بص لقمر بحزن وخرج من الأوضة.
عدى اليوم وقمر مخرجتش من أوضتها، لغاية ما جت لها الحاجة أمينة: "قاعدة لوحدك ليه يا جمر؟"
قمر: "مليش مزاج أخرج، يا عمه. سيبوني على راحتي."
الحاجة أمينة: "مش هنسيبك يا جمر، يلا امشي تعالي نتعشى سوا."
قمر بضيق: "مليش مزاج يا حاجة."
الحاجة أمينة: "من امتى مبترديش على كلامي يا جمر؟"
قمر اتنهدت: "حاضر يا عمه، يلا."
وخرجوا الاتنين من الأوضة: "يا صافية فين الأكل؟"
جت صافية وحطت العشاء: "الست حور هي اللي جهزت الأكل."
قمر بصت لها بحزن وهي شايفه حور جايه وراها وعلي وشها ابتسامة، وناصر وحازم جم، وجت فاطمة.
الحاجة أمينة خدت معلقة من الرز اللي عملاه حور واتصدمت. كانو كلهم بصين لها ومستنيين رد فعلها، و...
رواية عاشقة الصعيدي الفصل الخامس 5 - بقلم رحمة محمد
حجه امينه بصوت عالي نسبيا: ي صافيه فين الوكل
جت صافيه وحطت العشا: الست حور هي الي جهزت الوكل
قمر بصت ليها بحزن وهي شايفه حور جايه وراها وعلي وشها ابتسامه وناصر وحازم جم وجت فاطمه
الحجه امينه خدت معلقه من الرز الي عملاه حور واتصدمت كانو كلهم بصين ليها ومستنين رد فعلها
الحجه امينه بلعة الاكل بالعافيه: حطه الملح كلياته
حور بستغراب: لا والله (وداقة الرز كان فعلا مالح اوي) ازاي دا حصل
فاطمه كانت واقفه وبتحاول تكتم ضحكتها وهي بتفتكر
حور وهي بتكلم صافيه: كدا كل الاكل خلص
صافيه: تسلم يدك ي ست هانم الوكل ريحته جميل هيعجب الحجه امينه
حور ببتسامه: تسلمي ي صافيه تعالي نروح نناديهم عشان يتعشو
وخرجو الإتنين من المطبخ وفاطمه دخلت بعدهم وحطت برطمان الملح كله علي الاكل
الحجه فاطمه قامت وتكلمت بعصبيه: شيلو الوكل ده
فاطمه بسرعه: حاضر ياما هنشيله ونحضرلك الوكل انا وجمر روحي اوضتك ولما نخلص هاجيلك
حجه امينه راحت اوضتها وناصر خد حور وطلعو برا البيت وحازم راح الاوضه بتاعت ناصر
قمر بتعب: لي عملتي اجده ي فاطمه ميصحش
فاطمه حطت ايديها علي كتفها: انتي استنيتي ناصر كل ده وجايه تسبي دلوك ي جمر وتبيعي حبك
قمر: هو الي سابني وانا مستحيل اغصبه يفضل امعايا
فاطمه: هو ملكك من البدايه ي جمر حاربي عشانه بلاش تضيعي من يدك
قمر اتنهدت وفكرت في كلامها فعلا هي معاها حق ناصر حب حياتها مش هتسيبو يضيع من ايديها بالسهوله دي وهتحارب عشانه اتنهدت: هنعمل ايه
فاطمه ابتسمت: ايوا اجده بصي يستي.......
وحكت ليها هيعملو ايه وحضرو الاكل سوا وسط هزار فاطمه ومحاولتها في انها تضحك قمر
حور: انا متأكده اني محطتش الملح دا كله ي ناصر
ناصر اتنهد: حصل خير ي حور خدي بالك المره الجايه
حور بعصبيه: اخد بالي من اي انا بقولك متأكده ان الاكل كان مظبوط
ناصر صوته بقا عالي: يووووه خلاص ي حور ممكن مختيش بالك حصل خير وخلاص
وقاطع كلامهم فاطمه: تعالي ي ناصر الوكل جهز
ناصر دخل البيت وحور بصت لفاطمة ودخلت وراه ووراها فاطمه
الحجه فاطمه: هو دا الوكل ي بلاش تسلم يديكم
قمر وفاطمه: تسلمي ي ست الكل
خلصو الاكل وكل واحد راح الاوضه بتاعته بس ناصر خرج
حازم كان بيتكلم في التليفون وهو رايح الاوضه بتاعت ناصر: يومين وهاجي متقلقش عليا
سالم: طول ما انت مع ناصر مش قلقان
حازم ضحك: هو مين فينا الي ابنك عشان انا توهت
سالم ضحك: انتو الاتنين ولادي المهم خلي بالك من نفسك
حازم: ماشي سلام
وقفل معاه كانت فاطمه بتتكلم مع صافيه فضل واقف وباصص ليها ومتابعها وهي بتتكلم او بتضحك لغايت ما بصت ليه وقربت
فاطمه: واجف اجده لي ي حازم عايز حاچه
حازم انتبه وابتسم: لا تسلمي
فاطمه ابتسمت: ماشي
ومشيت وهو دخل الاوضه بتاعت ناصر
رجع ناصر في وقت متأخر كانت قمر قعده مستنياه
ناصر: لسه صاحيه لي ي قمر
قمر قامت وعلي وشها ابتسامه رقيقه: مستنياك ي ناصر مجدرتش انام غير لما ترجع واطمن عليك
ناصر ببتسامه: تسلمي روحي نامي بقا
قمر: مش عايز اي حاچه جبل ما انام
ناصر: لا تصبحي علي خير
قمر لسه هتمشي رجليها اتخبطت في الطربيزه: اااه رجلي
ناصر جري عليها وقعدها وشاف رجليها: انتي كويسه
قمر حركة راسا بالرفض: لا
ناصر شالها فجأه: هوديكي الاوضه بتاعتك ترتاحي
قمر شهقت من الخضه وفضلت بصه ليه شويه وهو بص ليها وسرحو في عيون بعض
ناصر كان بيقرب منها ولسه هيبوسها
حور جت واتصدمت: ناصر
قمر وناصر بصو ليها بخضه و.....
رواية عاشقة الصعيدي الفصل السادس 6 - بقلم رحمة محمد
ناصر شال قمر بعد ما اتخبطت.
"هوديكي الأوضة بتاعتك ترتاحي."
قمر شهقت من الخضة وفضلت باصة له شوية. هو بص لها وسرحوا في عيون بعض.
ناصر كان بيقرب منها ولسه هيبوسها.
"ناصر!"
حور جت واتصدمت.
قمر وناصر بصوا لها بخضة. ناصر نزل قمر.
حور قربت منهم بغضب.
"انت كنت شايلها كده ليه؟"
قمر كانت واقفة ساكتة. ناصر رد على حور.
"اتخبطت في رجليها، كنت هوديها الأوضة بتاعتها."
حور بصت لقمر، وفي الوقت ده فاطمه جت وقربت من قمر.
"مالك يا جمر؟"
حور قالت لناصر.
"طب ممكن تروح أوضتك، وأنا هساعدها."
فاطمه قالت.
"لا روحوا ارتاحوا انتوا الاتنين، أنا هفضل معاها."
حور مسكت إيد ناصر ومشوا الاتنين.
قمر بحزن.
"مش صح اللي بنعمله ده يا فاطمه."
فاطمه كانت باصة لناصر وحور لحد ما اختفوا من قدامها.
"بتقولي إيه؟"
قمر.
"مش صح اللي بنعمله ده، وأنا مش هكمل. حور وناصر بيحبوا بعض يا فاطمه."
فاطمه نفخت بضيق.
"رجعنا تاني يا جمر، اللي هنقوله هنعيده."
قمر بصت في الأرض بحزن.
"مش مرتاحة للي بنعمله ده."
فاطمه بعصبية.
"خلاص يا جمر، سيبيه يروح منك، وانتِ اتفرجي عليه وهو بيتجوز من حور."
قمر دموعها نزلت بمجرد التخيل، وقلبها وجعها. طول عمرها بتحلم باليوم اللي هتتجوز فيه هي وناصر، مش قادرة تتخيل إن اليوم ده هيكون جنبه واحدة تانية مش هي.
حور لسه هتدخل أوضتها وتقفل الباب. ناصر دخل وراها وقفل الباب.
"عايز إيه يا ناصر؟"
ناصر قرب منها ومسك إيديها.
"حور، أنا بحبك انتي، صدقيني. قمر اتخبطت في رجليها وكنت هوديها أوضتها، بس."
"ومكنش ينفع تسندها؟ لازم تشلها يعني؟"
ناصر ابتسم.
"لأ، بقى دا إحنا بنغير."
حور بسخرية.
"أنا أغير من دي ليه إن شاء الله؟ وبعدين هي قدامك من بدري، لو كنت عايزها كنت فضلت معاها."
ناصر سكت شوية وطبع بوسة على إيد حور.
"تصبحين على خير."
حور ابتسمت.
"وانت من أهله."
وخرج ناصر من أوضتها ورجع أوضته اللي كان حازم نايم فيها.
دخلت قمر أوضتها وقفلت الباب وفضلت تعيط لحد ما النهار طلع. قررت إنها مش هتحاول تفرق بين ناصر وحور، يكفيها تشوف ناصر مبسوط وبس.
مر أسبوع وبدأت الحاجة أمينة تتقبل حور، وناصر مبسوط من ده.
حازم وناصر كانوا بيتمشوا في البلد.
"ناصر."
ناصر بص له.
"عايز إيه؟"
حازم وقف وبصله.
"بص، من غير مقدمات كده، أنا عايز أتجوز أختك فاطمه."
ناصر لسه هيتكلم، قطعه حازم.
"انت عارف إني بحبها من أول ما عرفتك، فلو اعترضت هخطفها، وعليّ وعلى أعدائي."
ناصر ضحك.
"لأ يا جدع." وكمل بجدية. "أنا مش هلاقي أحسن منك عريس لأختي، يا حازم. هقول للحاجة وأعرفك."
حازم بابتسامة عريضة.
"ماشي."
وقاطع كلامهم صوت تليفون ناصر بيرن، وكانت حور.
"ناصر، أنا لازم أمشي دلوقتي، بابا تعبان أوي ولازم أرجع القاهرة دلوقتي."
"طب اهدي، أنا جاي لك حالا."
وقفل معاها ورجع هو وحازم البيت. كانت حور مجهزة شنطتها ومستنياه.
"ابجي طمنيني على ولدك يا بتي."
"حاضر يا طنط، باي."
حازم كان هيرجع معاهم القاهرة برضه. ولسه هيمشوا، فاطمه طلعت من أوضة قمر وهي بتنادي.
"الحجي جمر ياما."
ناصر باستغراب.
"مالها؟"
فاطمه بدموع.
"معرفش، كنا بنتكلم، فجأة لقيتها اغمى عليها."
ناصر جري على أوضتها وشالها وخرج بيها بسرعة. ووجه كلامه لحازم.
"خد حور وارجع القاهرة، وأنا هاجي وراك."
"ماشي."
وفعلاً خد حور ومشوا. وفاطمه وناصر راحوا بقمر المستشفى.
وبعد ما كشف عليها الدكتور.
"طمني يا دكتور."
"الضغط واطي عندها."
الممرضات علقت لها محاليل، وقمر مكنتش فاقت لسه. فضل جنبها ناصر وفاطمه، ورنوا على الحاجة أمينة طمنوها.
عند حور وحازم، كانوا على الطريق لسه.
حازم بص لها.
"مالك يا حور؟"
حور بغضب.
"مالي؟ شوفت صاحبك سابني وراح مع قمر المستشفى."
"عايزاه يعمل إيه؟ يسيبها يعني؟ هو قال هيجي وراك."
حور نفخت بضيق.
"انت صحبه، طبيعي هدافع عنه يا حازم."
"مش بدافع عنه، بس دا الصح. مكنش ينفع أنا اللي أفضل."
حور سكتت وبصت من شباك العربية. وكملوا الطريق في صمت لحد ما وصلوا المستشفى.
عند قمر، صحيت بتعب لقت ناصر جنبها.
"أنا فين؟"
"انتي في المستشفى، تعبتي شوية."
قمر بصت جنبها لقت المحلول متعلق في إيديها و...
رواية عاشقة الصعيدي الفصل السابع 7 - بقلم رحمة محمد
قمر صحيت بتعب لقت ناصر جنيها.
اتكلمت بتعب: أنا فين؟
ناصر: انتي فالمستشفى، تعبتي شوية.
قمر بصت جنبها لقت المحلول متعلق في إيديها.
اتكلمت بتعب: تجدر تمشي، أنا بجيت بخير.
ناصر: أكيد مش هسيبك لوحدك، فاطمة روحت والمحلول قرب يخلص، يعني شوية وهتروحي.
قمر بتحرك إيديها التانية عشان تجيب كوباية المايه اللي جنبه بس معرفتش.
ناصر مسك إيديها بسرعة: قوليلي عايزه أي وأنا هجيبو ليكي.
قمر بصت في عيونه لثواني وبعدين شدت إيديها من إيده.
ناصر: عايزه كوباية المايه.
قمر حركت راسها بالإيجاب.
ناصر جاب ليها المايه وشربت.
وقاطع كلامهم تليفون ناصر رن، وكانت حور ورد.
حور بغضب: انت فين ي ناصر؟ قولت هتيجي ورانا وبقالنا ساعتين وصلين وانت لسه مجتش.
ناصر خرج برا الأوضة اللي فيها قمر: هروح قمر وأجي، مش هتأخر.
حور: ماشي ي ناصر براحتك، ما هي أهم مني ومن بابا.
وقفلّت في وشه.
ناصر بص لتليفون بغضب عشان قفلت في وشه، وبعدين دخل الأوضة، كانت قمر بتحاول تقوم.
ناصر: انتي بتعملي أي؟ قولتلك اقعدي، المحلول يخلص وهنمشي.
قمر بهدوء: خلاص زهقت، لو سمحت عايزه أمشي.
الممرضة دخلت بصت للمحلول، كان خلص أصلاً.
الممرضة: خلاص تقدري تمشي.
وشالت المحلول من إيديها.
ناصر سندها وطلعوا برا المستشفى، ركبها العربية وركب جنبها وساق في صمت.
كان ملاحظ تغير قمر وأنها بتحاول تتجنبه بأي طريقة.
ناصر بص ليها لما لقاها سرحانة: بقيتي أحسن.
قمر انتبهت وبصت ليه وحركت راسها بالإيجاب من غير كلام.
وفضلوا ساكتين لغاية ما رجعوا البيت.
الحجة أمينة جريت على قمر: انتي كويسة ي بتي؟
قمر ابتسمت: أيوا ي عمه.
الحجة أمينة حضنتها بحنان: جلجتينا عليكي ي حبيبتي، بس الحمدلله إنك بخير.
وفاطمة جت وطمنت على قمر.
ناصر: طب يما، أنا لازم أرجع القاهرة عشان أكون جنب حور.
الحجة أمينة: ماشي ي ولدي، وبجا طمني.
ناصر حرك راسه بالإيجاب وبص لقمر لقاها باصة في الأرض.
ناصر: الف سلامة عليكي ي قمر.
قمر بصوت ضعيف: الله يسلمك.
وبصت لفاطمة: سنديني ي فاطمه، أدخل الأوضة بتاعتي.
وفعلاً فاطمة سندتها لغاية أوضتها.
ناصر مشي عشان يروح لحور، كان بيرن عليها بس مبتردش.
ورن على حازم.
حازم: الو ي كبير، فينك؟
ناصر اتنهد: جاي في الطريق اهو، والد حور كويس؟
حازم: أيوا بقا أحسن، بس حور اللي قاعدة هتولع في الدنيا.
أه صح، كلمة حماتي ولا لسه؟
ناصر بضيق: دا وقته يعم.
حازم: الاه، مش بضمن مستقبلي، قولتها ولا لا؟
ناصر: لا ي حازم، لسه مقولتلهاش، لما نطمن على والد حور هقولها.
حازم: طيب تعالي بسرعة بقا عشان أنا مش ذنبي حاجة أموت بدالك.
ناصر: ماشي، سلام.
وقفّلوا مع بعض.
وبعد فترة ناصر وصل الفيلا بتاعت حور، كان باباها رجع البيت.
ولما دخل البيت كانت حور قاعدة في الصالون.
ناصر: انتي كويسة؟ وباباكي عامل أي؟
حور بضيق: أي الي جابك ي ناصر؟
ناصر بستغراب: جاي ألعب، هكون جاي أعمل أي يعني؟ جاي أطمن على باباكي وأكون جنبك.
حور بضيق: لا مفيش داعي، ارجع لقمر، متسبهاش لوحدها.
وصح، مامتك سبتك تيجي لوحدك كدا؟
ناصر بغضب: حور، أنا قولتلك إن مكنش ينفع أسيبها وأجي، وخلّيت معاكي حازم لغاية ما باباكي رجع.
حور بصوت عالي: لا كتر خيرك، بدل ما تيجي انت معايا روحت لقمر.
وكملت بخوف مصطنع: ي حرام، صح مسألتش عليها؟ أي أخبارها كويسة صح؟
وكملت بصوت عالي: ما طبعاً، ما انت كنت جنبها، لازم تكون كويسة، روح ليها بقا.
ناصر الغضب امتلكه: حوووور، اعدلي كلامك، مش عايز أقول كلام يضايقك، ومقدرش اللي انتي فيه.
حور بصوت عالي: لي كلامي ماله؟ بقولك أي ي ناصر، ابعد عني خلاص، أنا مبقتش عيزاك.
روح بقا لمامتك اللي مبتخطيش خطوة غير لما تعرفها، وقمر اللي ديما بتكون جنبها.
ناصر لسه هيتكلم لقي مراد ابن عم حور دخل الفيلا.
(ناصر مبيطقش مراد لأنه كان متقدم لحور وبيحبها).
مراد بص لناصر بسخرية وبص لحور: ازيك ي حور.
ولسه هيقرب يسلم عليها ناصر وقفله: انت هتعمل أي يلا؟
مراد ابتسم بخبث: هسلم على بنت عمي ومراتي المستقبلية، هي مقلتش ليك ولا إيه؟
ناصر بغضب: انت اتجننت!
وضربه بالبوكس في وشه، وقعه على الأرض.
حور وقفت قصاد ناصر: انت اللي اتجننت، إزاي تعمل كدا؟
ومسكت إيد مراد وقوّمته.
حور: امشي ي ناصر.
ناصر بص ليهم بغضب و.....
رواية عاشقة الصعيدي الفصل الثامن 8 - بقلم رحمة محمد
ناصر بص لحور ومراد بغضب وخرج من الفيلا كلها وركب عربيته وساق بأقصى سرعة وهو بيفتكر كلام حور.
وقف العربية فجأة في مكان مفيهوش ناس وضلمة وفضل واقف شوية.
فاطمة: هاا، عملتي إيه؟
قمر بتعب وهي بتقعد على السرير: في إيه يا فاطمة؟
فاطمة: اتكلمتي مع ناصر في إيه، وإيه اللي حصل؟ احكيلي كل حاجة.
قمر بصت ليها: محصلش حاجة يا فاطمة، قلتلك مش هحاول تاني طالما ناصر عايز حور، ويلا سيبيني عايزة أرتاح.
فاطمة: هتفضلي غبية.
وخرجت من أوضة قمر راحت أوضتها. قمر حاولت تنام بس معرفتش، كانت قلقانة على ناصر. خرجت من أوضتها في وقت متأخر لقت ناصر لسه داخل البيت.
كان باين عليه التعب. اترددت تسأله ولا لأ، بس أخيراً قررت إنها تسأله: مالك يا ناصر؟
ناصر بص ليها: ماليش، صاحية ليه لحد دلوقتي؟
قمر: مليش مزاج أنام. (وكملت باستغراب) مش قلت إنك هتفضل مع حور؟
ناصر اتعصب أول ما سمع اسم حور، بس حاول يتحكم في أعصابه: والدها بقى كويس ورجع البيت خلاص.
قمر: ماشي، روح ارتاح شوية.
ناصر حرك راسه بالإيجاب وراح على أوضته. فضل طول الليل صاحي. تليفونه رن وكان حازم.
حازم باستغراب: انت مجتش لحور؟
ناصر بغضب: لأ، جيت. في حاجة؟
حازم: مالك في إيه؟ طب انت فين دلوقتي؟
ناصر حكى ليه اللي حصل وفضلو يتكلمو شوية.
فاطمة كانت بتجري على أوضة قمر ودخلت الأوضة وقفلت الباب: الحقي يا قمر.
قمر باستغراب: في إيه؟ مالك؟
فاطمة: ناصر وحور سابوا بعض خلاص، يعني عندك فرصة جديدة.
قمر بصدمة: بتقولي إيه؟ عرفتي إزاي؟
فاطمة: كنت معدية قدام أوضة ناصر وسمعته وهو بيقول إن هو وحور سابوا بعض.
قمر ببرود: أكيد هيرجعوا، يلا نجهز الأكل.
فاطمة بصت ليها: قومي يا آخرة صبري، قومي.
وراحوا الاتنين على المطبخ.
عدا أسبوعين.
ناصر والحاجة أمينة وقمر وفاطمة كانوا قاعدين. دخل عليهم حازم بسرعة.
حازم: ناصر، برن عليك مبتردش ليه؟
ناصر باستغراب وهو بيحط إيده على جيوبه: التليفون في الأوضة، مالك في إيه؟
حازم: حور هتتجوز مراد آخر الأسبوع ده.
نزل الخبر صدمة للكل ما عدا ناصر، لأن مراد رن عليه وعرفه أصلاً.
ناصر ببرود: عارف.
كلهم بصوا له بصدمة: إيه!!
رواية عاشقة الصعيدي الفصل التاسع 9 - بقلم رحمة محمد
حازم: حور هتتجوز مراد آخر الأسبوع ده.
نزل الخبر صدمة للكل، ما عدا ناصر، لأن مراد رن عليه وعرفه.
ناصر ببرود: عارف.
كلهم بصوا بصدمة: إيه!
حازم باستغراب: عرفت إزاي؟ وإمتى؟
ناصر ابتسم بسخرية: مراد رن وعرفني بنفسه.
فاطمة بصدمة: بس إزاي؟
ناصر ضحك: آه صح، نسيت أعرفكم إننا سبنا بعض بقالنا أسبوعين.
حازم ضحك وبدأ يغني: كان ليا فيوم حبيب، يا خسارة باعني بالغالي، اشتريته وبالرخيص باعني، آه يا ما آه، وآه يا با، دي عيلة واطية ونصابة.
ناصر خبطه على دماغه: بس يااض.
قمر كانت واقفة ساكتة وباصة في الأرض، وناصر كان متابعها. لاحظ دا حازم خبطه بخفة على إيده وغمز: مالك يا بيبي؟
ناصر انتبه وبص له: ولا حاجة.
قمر بصت للحجة أمينة: أنا هروح أجهز نفسي عشان أمشي يا عمه.
ومشيت دخلت أوضتها. ناصر بص لفاطمة ولمامته باستغراب: هتمشي راحة فين؟
حجة أمينة بحزن: مصممة ترجع بيت أبوها.
ناصر أول ما سمع الرد كان هيروح أوضة قمر، بس حازم وقفه وهمس: عرفت حماتي دلوقتي.
ناصر بص له بضيق: وسع بس كده.
ومشى بسرعة على أوضة قمر: انتي هتمشي لي؟
قمر كانت بتجهز شنطتها واستغربت من سؤاله، بس ردت: ملوش لزوم أقعد يا ناصر، هرجع بيتي.
ناصر: وده كمان بيتك يا قمر، مش هتمشي.
قمر بصت له: لا، عايزة أمشي. وأنا أخدت الإذن من عمتي ووافقت، ومعنتش حابة أقعد هنا.
ناصر بص ليها بحزن: هتمشي وتسبيني يا قمر؟
قمر بصت له باستغراب وهو كمل: أنا بعترف إني مكنتش بشوف حبك ليا، ومكنتش بصدق كلام أمي لما كانت بتقول إنك اللي هتحبيني وتصونيني، وصممت على حور وكلامها طلع صح في الآخر. أنا أسف يا قمر إني كنت غبي ومشفتش حبك، وأسف إني جرحتك، بس أنا دلوقتي.
وقرب ليها وركز في عيونها: أنا بحبك يا قمر.
قمر بصدمة: إيه!
ناصر ابتسم بحب: أيوه، بحبك.
قمر دموعها نزلت ومكنتش مصدقة إنها سمعت الكلمة دي منه: أنت.. أنت.
ناصر مسح دموعها: ششش، مش عايز أشوف دموعك دي تاني بسببي. عيطتي كتير، وأنا بوعدك هعوضك بحبك يا قمر.
قمر ابتسمت وسط دموعها: وأنا.. أنا كمان بحبك جوه.
ناصر قرب وحضنها جامد، وفجأة سمعوا صوت زغاريط برا. طلعوا الاتنين بسرعة.
حازم وهو بيزغرط: باركولي، هتجوز أخيرًا.
ناصر ضحك وبص لفاطمة، لقاها قاعدة ومكسوفة: طب يا حجة، أنا كمان ناوي أتجوّز قمر.
حجة أمينة بفرحة: بجد يا ولدي؟
ناصر بص لقمر اللي كانت مكسوفة هي كمان: جد الجد كمان. كان عندك حق، عمري ما هلاقي زي قمر.
فاطمة زغرطت وجريت على قمر حضنتها، وكانوا كلهم فرحانين. وحازم بارك لناصر بفرحة كبيرة: ألف مبروك يا حبي.
ناصر: يااض، استرجل بقى. إيه حبي دي؟
حازم ضحك: حاضر.
ناصر: المهم، لو أختي اشتكت منك في مرة، عارف هعمل إيه فيك.
حازم وهو بيضحك: أختك في عيني.
وبص للحجة أمينة: متقلقيش يا حماتي.
حجة أمينة ابتسمت: ماشي يا ولدي، ربنا يسعدكم كلهم.
وقربت من البنات حضنتهم: ألف مبروك يا حبايب قلبي.
فاطمة وقمر بسعادة: الله يبارك فيكي يا ست الكل.
والشباب حضنوا بعض، وكلهم بقوا مبسوطين.