تحميل رواية «عالم النت» PDF
بقلم أميرة جمال
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
تشرق شمس المحروسة على بطلتنا الهادئة ذات الشكل الجمالي الذي يجذب كل من يراه إليها. الفتاة صاحبة العشرين عاماً وتدعى فيروز، ذات العيون الفيروزية الأخاذة، وهي طالبة بكلية الطب. تدخل الشمس إلى غرفتها فتبدأ في التلملم في الفراش وتفتح عيونها الجميلة، وتنزل من على سريرها وتخرج بره الغرفة لتجد والدتها (فاطمة، تبلغ من العمر 45 عاماً، مدرسة في إحدى المدارس الابتدائية، ذات الطابع المرح والمحبوبة من جيرانها وزملائها في المدرسة، والنشيطة، ودائماً ما تدعو كأي أم مصرية لأولادها بالخير) تحضر الفطور في نشاط لأو...
رواية عالم النت الفصل الأول 1 - بقلم أميرة جمال
تشرق شمس المحروسة على بطلتنا الهادئة ذات الشكل الجمالي الذي يجذب كل من يراه إليها.
الفتاة صاحبة العشرين عاماً وتدعى فيروز، ذات العيون الفيروزية الأخاذة، وهي طالبة بكلية الطب.
تدخل الشمس إلى غرفتها فتبدأ في التلملم في الفراش وتفتح عيونها الجميلة، وتنزل من على سريرها وتخرج بره الغرفة لتجد والدتها (فاطمة، تبلغ من العمر 45 عاماً، مدرسة في إحدى المدارس الابتدائية، ذات الطابع المرح والمحبوبة من جيرانها وزملائها في المدرسة، والنشيطة، ودائماً ما تدعو كأي أم مصرية لأولادها بالخير) تحضر الفطور في نشاط لأولادها قبل أن تذهب إلى المدرسة.
وما إن وقعت عيناها على ابنتها فيروز حتى تحدثت معها.
فاطمة: صباح الخير يا روز، إيه اللي مصحيكِ بدري كده يا حبيبتي؟ مش قولتي عندك محاضرة متأخرة؟
فيروز: صباح النور يا ماما. آه يا حبيبتي، بس أنا نمت كتير أوي امبارح وقولت أجي أساعدك بقى يا ست الكل.
فاطمة: تسلمي يا حبيبتي، أنا خلاص أهو قربت أخلص تجهيز الفطار وهحطه على السفرة. عايزة تساعديني فعلاً؟ روحي صحّي أخوكي فارس.
(فارس: طالب سيدخل الثانوية العامة هذه السنة، لا يتحمل المسؤولية مثل فيروز، دائم الخروج مع أصحابه، ولا يحب المذاكرة، ودائم الجلوس على النت ولعب الكرة خارج المنزل).
فيروز: حاضر يا ماما، بس انتي عارفة ابنك عايز جيش يصحيه، ماهو كل شوية خروج ويرجع البيت متأخر.
فاطمة: هنعمل إيه بس يا حبيبتي، انتي عارفة أبوكي عصبي ومش عايزة أهاتتخانقوا مع بعض. وأخوكي ربنا يهديه، مش عايزين نشد عليه في الأول كده، شوية وهيبدأ كل دروسه ومش هيلاقي وقت يخرج. ربنا يكرمه السنادي.
فيروز: يارب يا ماما. هروح أصحيه بقى.
في غرفة فارس، كان يغط في نوم عميق ولا يشعر بحرارة الجو من حوله ولا بأي شيء، فكالعادة عاد إلى المنزل بعد الساعة 12 بعد اللعب الذي أنهكه.
فيروز: اصحى يا فارس، النهاردة أول يوم في المدرسة، مش هتروح أول يوم ولا إيه؟
فارس: (وهو نائم) لا مش هروح. هو فيه طالب ثانوية عامة بيروح المدرسة يا بنتي؟ سيبيني بقى أنام واخرجي.
فيروز: روح أول كام يوم في الدراسة حتى يلا.
فارس: لا يرد، فقد عاد إلى النوم.
فيروز: كده مفيش غير حل واحد.
وجابت كوباية مياه وكبتها كلها على فارس، الذي قام مفزوعاً من فعلتها هذه.
تستاهل.
فارس هيعمل إيه مع فيروز؟
فيروز أول يوم ليها في الجامعة هيبقا عامل إزاي؟
رواية عالم النت الفصل الثاني 2 - بقلم أميرة جمال
فارس: عااااااا والله لا أوريكِ يا فيروز.
فيروز: بتجري بره الأوضة وتروح تقف ورا مامتها وهي هتفطس من الضحك على شكل فارس.
فارس: عاجبك كده يا ماما اللي بنتك عملته فيا ده.
فاطمة: معلش يا فارس ماهو علشان يصحيكِ برضو.
فارس: أنتي كمان بتضحكي يا ماما، هروح أغير هدومي دي وأرجع لها تاني مش هسيبها النهارده.
فاطمة: فيروز صليتي ولا لسه؟
فيروز: لسه يا ماما، هروح أتوضى وأصلي الضحى حالاً.
فاطمة: طيب يا حبيبتي يلا علشان ما تتأخريش على محاضرتك في أول يوم ليكي. اجهزي وتعالي افطري معانا وأنا هروح أصحّي باباكِ بقا لا يتأخر على الشغل هو كمان.
فيروز دخلت أوضتها واتوضت وصلت وجهزت وقالت أذكار الصباح وحمدت ربنا على نعمة الأهل وفضلت تدعي لأسرتها ربنا يسعدهم دايماً وما يفرقهمش. وطلعت من الأوضة راحت على السفرة لاقيتهم كلهم مستنينها.
فهمي: صباح الخير يا روز، استعديتي يا حبيبتي لأول يوم ليكي في الجامعة؟
فيروز: صباح النور يا بابا، أه يا حبيبي أخدت معايا أجندة وقلم وهقابل أسيل نروح مع بعض نشوف جدول المحاضرات ونحضر المحاضرة ونرجع مع بعض.
فهمي: طيب يا حبيبتي خلوا بالكم من نفسكم وارجعوا على طول.
فيروز: حاضر يا بابا.
ضرب جرس الباب تقوم فيروز بسرعة وتقولهم أكيد دي أسيل وتفتح لها ترحب بها. وكادوا أن يخرجوا لولا فاطمة اللي أصرت على أسيل إنها تاكل أي شيء.
تدخل أسيل تصبح عليهم كلهم وتفطر معاهم وتنزل هي وفيروز على جامعتهم.
وهما في الطريق.
فيروز: أنا قلقانة أوي يا أسيل إنه أول يوم لينا النهارده في الجامعة، حاسة برهبة كده.
أسيل: يا بنتي مش مستاهلة كل ده، هنروح نسأل أي حد عن جدول محاضراتنا واللي علينا هنحضره وهتقلقي من إيه أساساً؟ ما إحنا مع بعض أهو.
فيروز: ما أنتي عارفة بقا مابحبش الأماكن الجديدة عليا بتقلقني وكمان مابحبش أختلط كتير بالناس.
أسيل: عارفة يا ستي، بس إحنا كبرنا خلاص وبقينا في الجامعة وعموماً بقا أنا هتصرف معاكي راجل ماتقلقيش.
فيروز: هههههههه أه كده اطمنت، يلا بينا يا أختي.
فارس: أخبارك إيه يا أحمد؟ يعني ما جتش امبارح الماتش؟
أحمد: الحمد لله يا فارس، كان عندي مذاكرة خلصتها ونمت علشان أقدر أصحى النهارده.
فارس: إيه يا عم أحمد بادئ جد أوي كده ليه؟ إحنا لسه في الأول وقدامنا السنة كلها.
أحمد: لا يا فارس مش جد يعني ولا حاجة، يدوبك بذاكر اللي عليا وأنت كمان لازم تفوق وتبعد عن رامي وشلته.
فارس: أنا مش صغير يا أحمد وعارف بعمل إيه كويس.
أحمد: لسه هيرد عليه لقى المدرس دخل وهيشرح فسكت وقال هيكلمه تاني بعدين.
نرجع بقا لفيروز وأسيل في الجامعة لقوا مجموعة من البنات واقفين، سألوهم وعرفوا إنهم زيهم لسه سنة أولى وعرفوا منهم إن فيه طلبة أكبر منهم هييجوا يكلموهم شوية عن الكلية ويرحبوا بيهم وهياخدوهم جولة كده في الكلية.
رواية عالم النت الفصل الثالث 3 - بقلم أميرة جمال
في الجامعة.. فيروز وأسيل مع بعض دخلوا المدرج يستنون زمايلهم اللي هيرحبوا بيهم، والعدد كبير وهم زهقانين من الحر اللي هما فيه.
فيروز: أسيل، حاسة إني أمهم بالنسبة لزمايلنا بسبب تأخير الدراسة.
أسيل: ده على أساس إني أصغر منك مثلاً يا بنتي؟ ههههههه، أنا زيك، وإحنا أصلاً شكلنا أصغر منهم وأحلى منهم. (وأخذت وضع التكبر).
دخل عليهم طلاب أكبر منهم، فضلوا يكلموهم عن الكلية وإزاي يذاكروا كويس، وأخذوهم في جولة في الكلية يعرفوهم على المعامل والمدرجات وأماكنهم. فيروز وأسيل ماشيين وراهم وخلاص وبيحاولوا يحفظوا الأماكن، وماشيين بيضحكوا على نفسهم وإنهم ما حفظوش ولا مادة. ولسه هيروحوا على البيت اتفاجئوا بجدول المحاضرات اللي نزل، وإن عندهم محاضرة. نسيبهم بقى مع نفسهم يحضروا محاضرتهم ونروح نشوف فارس وأحمد.
فارس وأحمد خلصوا الدرس وماشيين مع بعض، ولسه أحمد بيتكلم معاه واعتذرله وإنه مش قصده إنه صغير ولا إنه مش بيخاف على مستقبله، وإنه بينصحه عشان بيحبه وإنهم أصحاب من زمان. ولسه هيتكلم عن الحاجات اللي بيعرفها عن رامي وشلته، لقى رامي جه قصادهم وسلم عليهم وبيستعجل فارس إنه يروح كتبه ويروح يلعب معاهم. وقبل ما أحمد يتدخل بينهم ويرفض، كان رامي استأذنه وأخذ منه فارس ومشى. وأحمد ما لحقهمش ومشى على بيته زعلان على صاحبه فارس. وهو ماشي سمع أذان العصر فدخل المسجد يصلي، وكالعادة هيدعي لفارس بالهداية وإن ربنا يبعده عن أصدقاء السوء.
في المدرسة عند فاطمة، والدة فيروز، كانت قاعدة في المكتب في الفسحة ودخلت عليها زميلتها الأستاذة سماح. وبعد أن ألقت عليها السلام قالت لها إنها عايزاها في موضوع مهم، فقفلت فاطمة الكتاب عشان تسمعها بتركيز.
سماح: بصي يا فاطمة، إنتي عارفة إنك أختي، وسماح زي بنتي.
فاطمة: أكيد يا سماح، ده إحنا عشرة يجي عشرين سنة خير.
سماح: خير يا حبيبتي، ابن أختي حازم، كنت كلمتك عنه قبل كده، كان بيحضر ماجستير بره ولسه راجع من السفر، وعايزني أشوف له عروسة، وبصراحة ما فيش في أدب ولا أخلاق روز بنتك، ماشاء الله عليها.
فاطمة: نتشرف بيكم طبعاً، وحازم زي ابني، بس روز إنتي عارفة لسه سنة أولى ومشوارها طويل قوي، وما أعتقدش أبوها هيوافق على حاجة زي دي دلوقتي.
سماح: كلمي انتي بس الأستاذ فهمي، واللي فيه الخير يقدمه ربنا، وحتى لو ما حصلش نصيب هنفضل أخوات وأصحاب، وفي الآخر ده جواز يعني قسمة ونصيب.
فاطمة: أكيد طبعاً، هكلمه بإذن الله، واللي فيه الخير يقدمه ربنا.
سماح: بإذن الله يا بطوط.
رواية عالم النت الفصل الرابع 4 - بقلم أميرة جمال
فى الجامعه...
فيروز واسيل خلصوا اول محاضره ليهم وفيروز طالعه متضايقه منها علشان كانت صعبه ومافهمتش منها غير قليل.
فيروز: متضايقه اووى يا اسيل ماجمعتش غير بالكتير 40% من المحاضره.
اسيل: احمدى ربنا غيرك بيجمع 10% بالعافيه.
ولايهمك ياروز انا جمعت زيك او اكتر شويه لما نبقا نبيض المحاضره ونقرأها اكيد ان شاء الله هنجمع اكتر ولو قليل احنا مع بعض نجمع معلوماتنا سوى وهما غلطانين يبصوا بمحاضره صعبه زى دى.
فيروز: ان شاء الله نفهم.. وهنعمل ايه صحيح فى موضوع جروب الدفعه ده واحنا ماعندناش نت اصلا.
اسيل: ههههههه ماعندناش نت ولانعرف فيه ههههه نعمل باقه بقا ونكلمهم فى البيت نخليهم يجبولنا راوتر لانه هيوفر كتييير علينا وكمان هيبقا سريع عن موضوع الباقه.
فيروز: هشوف بابا لما ييجى يلا نروح بقا هموت من الجوع.
اسيل: ههههههه يلا يامفجوعه.
روحوا مع بعض وكل واحده وصلت بيتها.. اسيل بتوصل قبل فيروز لان بيتها الاول وفيروز كملت للبيت وهى فى طريقها بتعدى على ملعب الكوره اللى فى منطقتهم بالصدفه عنيها وقعت على فارس اللى كان بيلعب مع اصحابه وعرفت انه بيلعب من بعد الدرس اللى خلصه من العصر لان كتبه مركونه عند الملعب اتضايقت بس كملت طريقها علشان ماتحرجهوش مع زمايله وصممت جواه انه لما يروح هتبقا تقعد معاه وتكلمه وهتحكى لمامتها علشان تساعدها.
خبط بسيط على الباب عرفت فاطمه ان روز وصلت راحت فتحتلها.
فاطمه: ازيك ياروز يعنى متاخره كده.
فيروز: الحمد لله ياماما هنعمل ايه بس بدأنا محاضره متاخره وكانت جامده اووى وصدعت جامد من الدكتور ده فضل يشرح طوول الوقت ماادناش اى ريست خالص.
فاطمه: معلش ياحبيبتى علشان اول يوم وانتى مش متعوده بس بعد كده مش هتصدعى وهتستوعبى كويس وهبقا اديكى ساندوتشات مغاكى علشان تركزى.
فيروز: ههههههه ساندوتشات ايه بس ياماما هو انا فى المدرسه لسه.
فاطمه: مهما كبرتى صغيره فى عينى ياروز وهتاخدى برضو الساندوتشات.
فيروز: ربنا يخليكى لينا ياماما وباست ايديها وقالتلها ساندوتشات ساندوتشات خلل الكليه تتفرج عليا ههههههه.
فاطمه: طيب يالمضه اتفضلى ادخلى اوضتك غيرى هدومك دى واتوضى وصلى وارتاحى شويه لحد ماا الاكل يجهز وباباكى يكون رجع واخوكى فارس اللى مش عارفه فين ده يكون جه هو كمان.
فيروز: بضيق فارس بيلعب ياماما فى الملعب مع اصحابه عايزين نركز معاه بقا ونشد عليه شويه كده مش هينفع.
فاطمه: عندك حق ياحبيبتى يبقا نكلمه بعد الغداء ولو ماسمعلناش نكلم باباكى بقا وربنا يستر.
فيروز: خير باذن الله ياماما ربنا يكرمه ويبقا احسن مهندس ان شاء الله.
فى المطار تجلس اسره كامله فى انتظار ذلك الزائر الذين اشتاقوا اليه جدار.
روان: حازم اهو ياماما.
بتتكلم روان مع والدتها وهى بتشاور لحازم.
نظرت خديجه الى الاتجاه الذى تشير اليه روان ورات حازم يخرج مع المسافرين من الطياره العائده من كندا.
طلع حازم وجرى على والدته سلم عليها جامد وحضنها (قعد سنتين ماشافهاش) وباس ايديها.
وبعدها سلم على خالتوا سماح اللى حضنته وهو بيحضنها بيقولها ايه اخبار العروسه بقا وبيغمزلها.
ضربت براحه على كتفها وتقوله مستعجل ليه اصبر على رزقك. وضحكت هى وحازم مع بعض.
روان واقفه زعلانه وبتتكلم بزعل مصطنع.
روان: وانا ياابيه ايه هوا مثلا وانا اللى خدت بالى منك لما خرجت.
حازم: ضحك جامد وحضنها وباسها من راسها.
حازم: وانا اقدر برضو ياحبيبتى ده انتى الحب كله.
روان: ولما انا الحب كله عايز تتجوز عليا ليه بقا ها ههههههه.
ضحكوا جميعا على فكاهه روان واخدوا شنط حازم واتجهوا للخارج.
خرج حازم من المطار كانت العربيه فى انتظاره بسواقها عمى حسين.
شاف حازم وحازم سلم عليه وحضنه ودخلوا الشنط فى العربيه واتحركوا على الفله بتاعتهم.
رجع فارس وبعديه بشويه رجع والده من الشغل وكانت فاطمه خلصت تحضير الغداء وفيروز صحيت من النوم.
فاطمه: فهمى فيه عريس جاى لروز.
فهمى: دى لسه صغيره ولاايه رايك ياروز.
فيروز: ايوه يابابا لسه بدرى جدا.
فاطمه: طيب مش تعرفوا اى حاجه عنه هو مين ولابيشتغل ايه ولاابن مين.
فيروز: ونعرف ليه ياماما قوليلوا مافيش نصيب وخلاص.
فاطمه: خلاص اللى يريحك ياحبيبتى.
فهمى: فيه موضوع هبقا اكلمكم فيه بعد الغداء.
فاطمه: خير ياابو فارس.
فهمى: خير طبعا بس بعد الغداء.
فاطمه: ماشى وبتبتسم.
رواية عالم النت الفصل الخامس 5 - بقلم أميرة جمال
فى بيت فيروز
خلصوا الأكل وقعدوا مع بعض كلهم مستنين الموضوع اللى والد فيروز عايزهم فيه.
فهمى: بصوا، أنا قررت أفتح مكتبة أشتغل فيها بعد ما أخلص شغلى فى الأزهر، وانتوا عارفين أنا بحب القراءة قد إيه. يعنى هتبقى دخل وتسالية بالنسبالى.
فاطمة: لكن إحنا دخلنا الحمد لله كويس وعايشين كويس، ليه تتعب نفسك؟
فيروز: وكمان يابابا، حضرتك بتيجى من الشغل متأخر جدا بعد العصر، يبقى ليه ده كله وتضغط على نفسك؟
فهمى: أنا هنقل شغل الأزهر لفترة صباحية، يعنى هاجى بعد الضهر وهارتاح فى البيت لبعد العصر، وبعديها أفتح المكتبة. وكمان مش موضوع دخل بس، الأهم عندى القراءة ومتعتى بيها.
فاطمة: خلاص يافهمى، اللى يريحك طالما أنت كده مبسوط، يبقى خلاص.
فهمى: تمام، نستعين بالله وأبدأ أجهز المحل اللى كان بتاع والدى الله يرحمه، وهنزل أجيب الكتب وأفتحه من بكرة إن شاء الله.
فيروز: مبروك يابابا.
فهمى: الله يبارك فيكى ياحبيبتى. وانت إيه رأيك يافارس؟ ساكت ليه كده؟
فارس: ابداً يابابا، طالما حضرتك مبسوط بده، يبقى على خيره الله.
قام فهمى يرتاح شوية، ولسه فارس هيقوم، والدته شاورتله إنه يقعد.
فيروز: وبعدين معاك يافارس، كل شوية كورة كده ومش بتذاكر وبترجع مرهق كده.
فارس: مالكيش دعوة بيا يافيروز، خليكى فى كليتك ونفسك.
فاطمة: فارس! (بزعيق) إزاى تكلم أختك كده؟ وبعدين إحنا خايفين على مصلحتك، عايزينك تبقى كويس علشان تحقق حلمك وتبقى مهندس زى ما بتمنى ياحبيبى.
فارس: آسف ياماما، حاضر. أنا بذاكر، لكن إحنا لسه فى أول سنة فما أخدناش غير حاجات بسيطة أوى. لما ندخل فى المنهج هشد أكتر من كده.
فاطمة: طيب يافارس، مستقبلك وانت حر فيه. ادخل ارتاح شوية علشان تصحى تذاكر.
فارس: حاضر ياماما، عن إذنكم. ودخل فارس أوضته.
فيروز: ربنا يهديه، وإحنا لازم نتابعه برضه ياماما.
فاطمة: أكيد ياحبيبتى، مش هنسيبه يعنى. وروحى ذاكرى بقا محاضرتك.
فيروز: حاضر ياماما، عن إذنك.
فى فيلا حازم
دخل حازم وسلم على الخدم اللى فى بيته.
حازم: (محبوب جداً علشان أخلاقه وتواضعه وكمان دمه خفيف جداً، بس لما بيقلب بيخوف).
طلع أوضته يرتاح من تعب السفر، وصحى بعدها لقى فهيمة الدادة بتاعته بتحضر العشاء وبتنادى عليهم كلهم علشان ينزلوا. نزل حازم واجتمع معاهم على العشاء.
خديجة: ناوي على إيه ياحازم؟ هتمسك شركة باباك ولا إيه؟
حازم: ماما، حضرتك عارفة. أنا المفروض أرجع لشغلى فى الجامعة. (حازم معيد فى الجامعة). وشغل بابا عمو رأفت بيتابع كل حاجة ودراع بابا اليمين الله يرحمه. وكمان روان بقا ناويه على هندسة إن شاء الله، وساعتها تقدر تتابع شغل بابا وتمسك كل حاجة بإذن الله.
خديجة: تمام ياحبيبى، اللى يريحك.
فى بيت فهمى
فيروز خبطت على الباب ودخلت عند باباها.
فهمى: تعالى ياروز، خير؟ محتاجة حاجة؟
فيروز: أه يابابا، حاجات تبع الكلية.
فهمى: خير؟
فيروز: محتاجة باقة وفلوس أجيب بيها أدوات للتشريح، ومحتاجة نت علشان أتابع جروب الكلية علشان بينزل عليه أي محاضرات ومواعيدها.
فهمى: تمام ياحبيبتى، هعملك باقة، وبكرة إن شاء الله هنجيب الراوتر ونشوف حد يركبهولك، واستخدميه براحتك.
فيروز: شكراً يابابا، ماتحرمش منك.
فى الصباح
فى الفيلا
حازم: صحى من نومه، أخد دش ونزل فطر مع والدته وروان بعد ماصبح عليهم.
خديجة: يعنى لابس كده ياحازم؟ أنت خارج ولا إيه؟
حازم: أه ياماما، هروح الجامعة. هشوف لو فيه ورق مطلوب أو حاجة علشان أرجع شغلى.
خديجة: ومالك مستعجل ليه كده؟ ماترتاح يومين كده، ده أنت لسه واصل.
حازم: معلش ياماما، عايز أخلص وأرجع لشغلى بقا، وحشنى جدا. قعدتلى سنتين.
خديجة: ماشى ياحبيبى، ربنا يكرمك.
حازم: يارب ياماما. وابقى اعزمى طنط سماح علشان أشوف موضوع العروسة اللى كانت بتقولى عليها دى.
خديجة: ماشى يازومة، امتى أفرح بيك بقا؟
حازم: قريب إن شاء الله ياماما.
روان: وأنا ماحدش عايز يفرح بيا ولا إيه؟ ولا أنا طيشة فى البيت ده يعنى؟
ضحكوا حازم وخديجة على روان.
حازم: أه بصراحة طيشة.
روان: شوفى ابنك ياماما.
خديجة: بطلوا انتوا الاتنين، إيه مابتتعبوش؟
الاتنين فى صوت واحد: لا! وضحكوا.
حازم: روان، عايزك تهتمى بدروسك ونبعد عن النت ده، مش وقته خالص.
روان: حاضر يازومة، هقلل منه.
حازم: بنص عين، طيب لما نشوف. واستأذن منهم وطلع بره، أخد عربيته وراح الجامعة.
عند بيت فيروز
صحت، اتوضت، صلت، وفطرت معاهم، واستنت أسيل علشان يروحوا مع بعض الجامعة.
وصلوا الجامعة
واحد خبط فى فيروز ووقع لها شنطتها. بص لها، اعتذر منها، لكن اتسحر بجمالها، وهى حسّت إنه مميز لدرجة ما أخدتش بالها من الشنطة اللى وقعت.
أسيل تخرجهم من حالتهم: حصل خير، مش مشكلة. وتجيب لـ روز شنطتها من على الأرض.
وفاقوا على صوت أسيل، الشاب مشى، وأسيل بتغمز لـ روز، وفيروز ضربتها بإيدها وضحكوا مع بعض، وراحوا يشوفوا المدرج اللى هياخدوا فيه المحاضرة.
رواية عالم النت الفصل السادس 6 - بقلم أميرة جمال
روان شوفي ابنك ياماما.
خديجة: بطلوا انتوا الاتنين. ايه مابتتعبوش؟
الاثنين في صوت واحد: لا.
ضحكوا هههههههه.
حازم: روان عايزك تهتمي بدروسك ونبعد عن النت ده مش وقته خالص.
روان: حاضر يازومه هقلل منه.
حازم: بنص عين. طيب.
لما نشوف.
واستأذن منهم وطلع بره.
اخد عربيته وراح الجامعة.
عند بيت فيروز...
صحت، اتوضت، وصلت، وفطرت معاهم.
واستنت اسيل علشان يروحوا مع بعض الجامعة.
وصلوا الجامعة.
واحد خبط في فيروز ووقع لها شنطتها.
بصلها اعتذر منها، لكن اتسحر بجمالها.
وهي حست انه مميز لدرجة ماخدتش بالها من الشنطة اللي وقعت.
اسيل تخرجهم من حالتهم: حصل خير مش مشكلة.
وتجيب لروز شنطتها من على الارض.
وفاقوا على صوت اسيل.
الشاب مشي.
واسيل بتغمز لروز.
وفيروز ضربتها بايدها وضحكوا مع بعض.
وراحوا يشوفوا المدرج اللي هياخدوا فيه المحاضرة.