تحميل رواية «روابة صعيدي ولكن قاسي» PDF
بقلم ساجدة محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
كانت نائمه في حضنه وهو عاري الصدر. غزل: أحمد. أحمد: يا قلبي. غزل بابتسامة: أنا بحبك أوي. أحمد بخبث: وأنا بموت فيكي يا قلب أحمد. غزل: هتكلم بابا امتى؟ أحمد: ليه السيرة دي دلوقتي؟ ما إحنا مبسوطين أهو. غزل: قصدك إيه يا أحمد؟ أحمد بخبث: قصدي يا روحي إنتي مراتي ونايمة في حضني ومبسوطين، وبعدين إحنا مش اتكلمنا في موضوع بابكي ده؟ غزل: آه. أحمد: سيبك إنتي من بابكي، أنا عاوز أدوق الكريز دي. غزل: كريز إيه؟ أحمد وهو ينظر على شفتيها: دول. غزل وهي تحت سحر نظراته: ها؟ أحمد بابتسامة خبيثة: ها إيه يا قمر إنتي؟ غ...
رواية روابة صعيدي ولكن قاسي الفصل الأول 1 - بقلم ساجدة محمد
كانت نائمه في حضنه وهو عاري الصدر.
غزل: أحمد.
أحمد: يا قلبي.
غزل بابتسامة: أنا بحبك أوي.
أحمد بخبث: وأنا بموت فيكي يا قلب أحمد.
غزل: هتكلم بابا امتى؟
أحمد: ليه السيرة دي دلوقتي؟ ما إحنا مبسوطين أهو.
غزل: قصدك إيه يا أحمد؟
أحمد بخبث: قصدي يا روحي إنتي مراتي ونايمة في حضني ومبسوطين، وبعدين إحنا مش اتكلمنا في موضوع بابكي ده؟
غزل: آه.
أحمد: سيبك إنتي من بابكي، أنا عاوز أدوق الكريز دي.
غزل: كريز إيه؟
أحمد وهو ينظر على شفتيها: دول.
غزل وهي تحت سحر نظراته: ها؟
أحمد بابتسامة خبيثة: ها إيه يا قمر إنتي؟
غزل: أنا قمر صح؟
أحمد: آه قمرين مش قمر.
غزل: أحمد أنا...
قطع كلامه وهو يلتهم شفتيها في قبلة. لفت يدها حول عنقه وهي تبادله القبلات وانسجمت معه غزل.
...
كانت تجلس يقين وهي تذاكر وبجانبها مريم التي تعبث في هاتفها. وفي الداخل كانت وتين نائمة.
وسيلا التي تأخذ الصالة ذهابًا وإيابًا.
مريم: ما تهدي شوية بقى، خيالتينا.
سيلا: غزل لسه لحد دلوقتي مجاتش، ودلوقتي تيجي الست المجنونة دي وتسمعنا كلمتين.
يقين بضحك: دي غلبانة والله.
سيلا: غلبانة إيه؟ بلسانها السم ده، هي عشان صحبة الشقة هتقرف اللي خلفونا، بقي؟
مريم: وتفرقنا ليه بقى؟ إحنا مش بنتفعلها إيجار.
سيلا: لا إزاي واحدة فينا ترجع بعد الساعة ١٠؟ أي متربناش؟ ومفيش حد يلمنا.
سمعوا خبط على الباب.
سيلا: يا ريتني ما جبت سيرة ربع جنيه مخزوم.
يقين: خليكي أنا هفتحلها عشان إنتي لسانك طويل وهتتخانقوا زي كل مرة.
اتجهت يقين وفتحت الباب ولم تكن غيرها سميحة.
سميحة وهي تبعد يقين وتدلف إلى الداخل: أوعي كده، إيه هتسبيني أفضل واقفة على الباب؟
يقين وهي تقفل الباب وتدلف خلفها: لا طبعًا اتفضلي.
يقين في نفسها: ربنا يستر عليكي، سيلا هتولع فيكي المرة دي.
سميحة: أمّال البت غزل والبت وتين فين؟ أنا مش شايفة.
سيلا بعصبية: وإنتي...
قطعت كلامها يقين: نايمين يا طنط سميحة.
سميحة وهي ترفع حاجبها: طنط؟ لما طنطتك يا بت، دا أنا قدك، قال طنط قال.
مريم بضحك: طبعًا يا سموحة، دا إنتي قمر وست البنات كمان.
سميحة بضحك: شايفين أهي، البنت مريم دي أحلى واحدة فيكم وبتعرف تتكلم، مش زيك إنتي وهي دبش.
سيلا: اللهم ما طولك يا روح.
سميحة: مالك يا صرصور؟ خلقك في روح مناخيرك الكبيرة دي ليه؟
انفجرت مريم ضحكًا عليها.
سيلا بعصبية: سميحة أنا كام مرة قلتلك بلاش الاسم ده، ها؟
سميحة: ماله الصرصار؟ على الأقل بيطير وفي ناس بتخاف منه، مش زيك، ولا نافعة في حاجة خالص.
سيلا: يا ولية مالك ومالي؟
سميحة: وأنا مالي بيكي يا صرصور؟ دا إنتي حتة معضمة شبه الصرصار المعفن.
سيلا وهي تتجه لها: ...
أمسكتها يقين وهي تقول: استهدي بالله بس، هي مش قصدها.
سميحة: لا قصدها بقى.
سيلا بعصبية: يقين الزفت، إنتي سيبيني، والله هضربك إنتي.
سميحة: لا واعي تسيبها يا يقين، دي مفترية.
سيلا: أنا مفترية؟ أنا يا سميحة؟ طيب والله لأوريكي الافتراة على حق.
فلتت سيلا من يد يقين وهي تجري وراء سميحة.
سميحة وهي تجري وتصرخ: الحقوني، هتموتني المفترية دي، الحقيني يا يقين.
سيلا وهي تجري ورائها: عظيم، يمين تلاتة ما حد هيخلصك مني النهارده يا سميحة.
طلعت سميحة فوق السفرة: ابعدي عني، والله أصوت وألم عليكي الناس.
سيلا: عملتيها إزاي دي يا سوسو؟ دا أنا معرفش أعملها بسبب الغضروف.
سميحة بدلع: أنا لسه شباب يا حبيبتي، مش زيك يا صرصور يا معفنة.
سيلا: تاني؟ طيب والله ما أنا سيباكي بقى.
دلفت غزل واتجهت لهم.
غزل بضحك: إيه دا يا خالتي سميحة؟ إيه اللي طلعك فوق التربيزة كدا؟
سميحة وهي تلملم على صدرها بحركة عشوائية: إيه دا يا بت يا غزل؟ إنتي مش المفروض نايمة جوه؟ كنتي فين يا مقصوفة الرقبة؟
سيلا: مش هنخلص النهارده بقى.
غزل: آه كنت نايمة وصحيت من شوية، فقولت أنزل أجيب حاجة آكلها من عم فوزي تحت.
سميحة: أممم، فوزي؟ وهو كويس؟
غزل بضحك: آه كويس وبيسلم عليكي كمان.
سميحة بدلع: سأل عليا؟
غزل: آه سأل عليكي وبيقولك لو فاضية انزلي اقعدي معاه في المحل تحت شوية.
سميحة: لا عيب، الوقت اتأخر، خلي الراجل يحترم نفسه، هو فاكر بنات الناس لعبة ولا إيه؟ يعني إيه أنزل أقعد معاه في وقت زي دا؟
غزل بضحك مكتوم وهي تمسك سميحة وتتجه بها إلى الباب: معاكي حق يا سوسو، إنتي تروحي تنامي، والصبح تروحي تقوليله الكلمتين دول بقى.
سميحة: ماشي، اقفلي الباب عليكم كويس، وأنا هاجي أطمن عليكم الصبح بعد ما أبهدل فوزي.
غزل: إن شاء الله، سلام بقى.
وأغلقت الباب ودلفت إلى الداخل.
سيلا: كنتي فين يا غزل لحد دلوقتي؟
غزل: في إيه يا سيلا؟ كنت خارجة مع صحابي شوية.
سيلا: يا ستي ما تخرجي، بس الولية دي زهقت اللي خلفوني، متتأخريش بعد كده.
غزل: إن شاء الله، أنا هخش أنام عشان تعبانة أوي، وبعدين هي فين وتين؟
مريم: نايمة غيبوبة هانم، أنا مش عارفة مصحيتش إزاي على صوت سيلا وسميحة دا، عم فوزي تحت أكيد سمع.
غزل: طيب هدخل أنام أنا كمان.
صباحًا في الصعيد، كان يترأس السفرة محمد المحمدي، كبير العائلة، وبجانبه زين. وعلى الجهة الأخرى صالح المحمدي وباقي أفراد العائلة.
صباح: كل يوالدي، روم عضمك يا ضنايا.
زين وهو يبوس يد والدته: تسلم يدك يا ست الناس.
محمد: أخبار الشغل ماشية كيف؟
زين: كويس يا بوي، متعتلش هم.
صالح: ربنا يعينك يا والدي.
صباح: مش جان الجوان بقى يا والدي؟
زين: على إيه يا ست الكل؟
صباح: تتجوز يا ضي عيوني.
زين: قريب قريب قوي يا أما.
ابتسمت فاطمة وهي تنظر إلى حبيبة.
شهد: ومين العروسة يا خوي؟
ابتسم لها زين على غير العادة، فهو جاد دائمًا ما عدا مع شهد: بنت عمك يا شهد.
فاطمة وهي تنظر إلى الأرض بخجل، ظنت أنها هي من يتكلم عليها.
شهد: بنات العيلة كتير يا خوي، حدد مين منهم.
زين: غزل بنت عمك صالح.
دمعة فرت من عين فاطمة، مسحتها سريعًا قبل أن يراها أحد.
حبيبة: اشمعنا غزل عاد؟ ما بنات العيلة كتير زي ما قالت شهد.
نظر لها زين ولم يعرها اهتمامًا: هروح أشوف الشغل يا بوي، وإنت يا عمي زي ما اتفقنا عاد.
صالح: اعتبره حصل يا والدي.
رواية روابة صعيدي ولكن قاسي الفصل الثاني 2 - بقلم ساجدة محمد
في القاهره كانوا يجلسون جميعًا على الطاولة يتناولون الفطار.
جاءت غزل وجلست معهم.
"مالك يا غزل؟"
"انتوا حاطين إيه في البيض ده؟"
"مش حاطة فيه حاجة، ملح وفلفل، ماله؟"
"ريحته وحشة أوي."
قامت غزل وهي تجري على الحمام، استفرغت كل ما في معدتها.
الفتيات كن يقفن في الخارج أمام الباب، ما عدا مريم فهي ما زالت تجلس تتناول الطعام بلا مبالاة.
"لولي، انتي كويسة؟"
"غزل حبيبتي، انتي كويسة؟"
خرجت غزل.
"الحمد لله، بس معدتي قالبة عليا خالص."
"تلاقيِك حامل."
"انتي اتجننتي يابت!"
"بهزر يا يقين، في إيه؟"
"لأ، الهزار البايخ ده بلاش منه أحسن."
"خلاص يا ست الشيخة، مقولتش حاجة."
سلام، واتجهت إلى جامعتها.
غزل وهي سرحانة وتقول في نفسها: "يا نهار أسود، لو حامل صح."
"غزل، غزل، انتي يابنتي."
"هاا، إيه؟"
"انتي كويسة؟"
"آه تمام."
"أنا همشي عشان اتأخرت."
"استني، خوديني معاكي."
"وأنا كمان همشي، عاوزة حاجة يا لولي؟"
"تسلميلي يا روحي."
ردت على هاتفها.
"الو."
"لولي، وحشتيني يا روحي، عاملة إيه؟"
"الحمد لله يا غادة، انتي أخبارك إيه؟"
"بخير يا روحي، مش ناوي تيجي شوية بقي، وحشتيني خالص."
غزل وقد ذاب القلق في جوفها: "غادة، هكلمك شوية كدا، ممكن؟"
"أوكي يا روحي، بس انتي كويسة؟"
"آه."
سلام.
أغلقت الهاتف مع والدتها وقامت بالاتصال على الصيدلية القريبة من البيت.
"الو."
"لو سمحتي، أنا عاوزة اختبار حمل."
"العنوان..."
"بس ياريت بسرعة."
بعد قليل جاء الساعي.
"شكراً، اتفضل حضرتك."
أخذت منه واتجهت إلى المرحاض.
في سوبر ماركت عم فوزي.
دلفت سميحة.
"أهلاً يا سميحة، الدكان نور."
"سميحة دلوقتي بقيت سميحة، ماشي يا أستاذ فوزي."
"استني، في إيه ي سوسو؟ انتي زعلتي؟"
سميحة بدلع: "الصراحة آه، صالحني بقي."
"بس كدا، عيوني يا سوسو، دا انتي اللي في الحتة الشمال."
"بجد يا فوزتي؟"
"طبعاً يا سوستي، دا انتي قلبي."
سيلا وهي تستند على الحائط وتضم يدها: "وأي كمان يا فوزتي؟ قصدي يا عم فوزي."
سميحة بكسوف: "إيه دا؟ انتي جيتي إمتى يا سيلا؟"
سيلا بسخرية: "من ساعة صالحني بقي."
"دا أنا كنت..."
"كنتي إيه يا سوسو؟ بقيتي سوسو؟ يا سميحة، اخص اخص، انجري قدامي، بنات آخر زمن."
"يا سيلا يابنتي."
سيلا بضحك مكتوم: "مكنتش اتوقع منك كدا أبداً يا فوزتي، قصدي يا عم فوزي، حسابنا بعدين، قدامي ي سوسو، قدامي يا ست الحسن، قدامي."
كانت غزل تنظر إلى اختبار الحمل وهي تبكي.
"يا نهار أسود، أعمل إيه أنا دلوقتي؟ في المصيبة دي؟ ياربي، أحمد، أنا لازم أكلم أحمد وهو يتصرف."
جابت هاتفها وقامت بالاتصال على أحمد.
"الو يا أحمد، الحقني."
"في إيه على الصبح؟"
"مصيبة يا أحمد."
"ما تخلصي يا غزل، أنا لسه صاحي ومش فيقلك."
"أنا حامل يا أحمد."
"نعم يختي، يعني إيه؟"
"يعني حامل، اتصرف."
"وأنا أعملك إيه؟ مالي؟"
"يعني إيه مالك؟ دا ابنك، أنا مراتك."
"مراتي عرفي، يعني ورقتين ويتقطعوا."
"إيه اللي انت بتقوله ده؟ انت مش وعدتني تكلم أهلي؟"
"غزل، أنا مش فاضيلك، ومعنديش استعداد أشيل مسؤولية عيل، روحي نزليه ولا اتصرفي، أنا ماليش دعوة بالحكاية دي."
"يعني يا أحمد، دا ابنك؟"
"يعني اللي سمعتيه، ومتتصليش بيا تاني، انتي فاهمة."
وأغلق الهاتف في وجهها.
دلفت سيلا، صديقتها.
"مالك بتعيطي كدا ليه؟"
"سابني يا سيلا، ااااه، هموت."
"في إيه ي بت؟ اتخانقتي مع أحمد ولا إيه؟"
"ياريتها على قد كدا، أنا حامل يا سيلا."
"يا نهار أسود، الله يخربيتك، إيه اللي انتي عملتيه ده؟"
"الواطي سابني وقال ماليش دعوة، أبويا هيموتني يا سيلا، ااااه، أهلي صعايدة، هيقتلوني ويقتلوا."
سيلا محاولة تهدئتها: "اهدي بس، وهنلاقي حل إن شاء الله."
"مفيش حل غير إني أنزله، بس لو أهلي عرفوا هيقتلوني، يا نهار أسود."
سمعت سيلا صوت الباب.
"امسحي دموعك واهدي كدا، شكل مريم جت، متبيّنيلهاش حاجة، واهدي."
قامت غزل واتجهت إلى المرحاض.
"مالها دي؟"
"تعبانة شوية بس."
"اممم، أنا هخش أنام، بلاش صداع بقي."
"خشي يختي، بس انتي إيه اللي جابك بدري؟"
"جدول المحاضرات اتغير، ومعنديش محاضرة دلوقتي."
"ماشي."
طلعت غزل بعد أن غسلت وجهها.
اتجهوا الاثنان إلى البلكونة.
"اقعدي، خلينا نفكر."
رن هاتف غزل.
"يا نهار أسود، دا بابا."
"طيب ردي، واهدي كدا، أكيد ميعرفش حاجة."
ردت على هاتفها.
"الو."
"إزيك يابتي؟"
"الحمد لله يا حج، انت أخبارك إيه؟"
"زين يابتي، والأخبار زينة."
"خير يا حج."
"فرحك على ولد عمك كمان شهر."
"إيه؟"
"خير، لتكوني مش عاوزاه ياك؟"
"أصل يابوي..."
"بلا أصل بلا فصل، هتخلصي امتحانات وترجعي طوالي عشان نكتبوا الكتاب."
"وجامعتي يابوي."
"بينك وبين زوجك عاد، إن كان رايد يخليكي تكملي يبقى زين، مارادش يبقى تقعدي في بيت زوجك، هي المرأة ليها إيه غير بيت زوجها."
"يابوي، اسمعني."
"خلص الحديد (الكلام) يغزل، خلي بالك على روحك يابتي."
وأغلق الهاتف.
ألقت غزل الهاتف على الطاولة التي أمامها.
وهي تبكي بهستيرية: "أعمل إيه ياربي؟ أبويا لو عرف هيقتلني، هيقتلوني يا سيلا."
"اهدي، خلينا نفكر."
"نفكر في إيه؟ هيقتلوني، أهي دا بيقولي اتجوز ابن عمي زين، يا نهار أسود، دا مش هيسمي عليا، هعمل إيه أنا دلوقتي يا سيلا؟ يالهوي."
"اهدي يا غزل، وبعدين انتي إزاي خليتي الكلب دا يلمسك أصلاً؟"
"جوزي، والله متجوزين."
"متجوزين إزاي يعني؟"
"عرفي يا سيلا."
"إيه المصيبة اللي انتي وقعتي نفسك فيها دي."
"هعمل إيه دلوقتي؟"
"هنروح عند دكتور تنزليه، هنعمل إيه يعني."
"دلوقتي؟"
"آه، أحسن وقت عشان مفيش حد من البنات."
"هخش أجهز."
"طيب، أنا هستناكي."
في الكلية التي بها يقين (كلية العلوم).
كانت تجلس يقين هي وإحدى زميلاتها.
جاءت لهم فتاة ترتدي بنطلون ضيق للغاية يفصل جسدها وبلوزة قصيرة تظهر بطنها، وتضع الكثير من الميك أب، وتدعى منال.
"انتي يقين؟"
"آه، نعم."
"أنا كنت عاوزة المحاضرات اللي فاتت، لأني كنت تعبانة ومحضرتهمش."
"أوكي، بس هما مش معايا دلوقتي، ممكن أجبهملك بكرة."
"ماشي ياقمر، ميرسي، هستناكي بكرة."
"ماشي."
هدي، صديقة يقين: "بت ملزقة أوي."
"حرام نتكلم على ملناش دعوة."
"معاكي حق، بس خلي بالك منها عشان دي مش سهلة، ومن شلة مازن."
"أنا ماليش دعوة بيهم، هديهالهم المحاضرات وخلاص."
جاء مازن.
"القمر، أخباره إيه؟"
نظرت له يقين، فقامت وهي تقول: "يلا يا هدي."
مسكها مازن من يدها.
"استني بس، رايحة فين؟"
نزعت يقين يدها بعنف.
"لو سمحت، متلمسنيش تاني."
اقترب مازن منها قليلاً وقال بصوت منخفض لم يسمعه إلا هي فقط: "اهدي على نفسك يا يويو، دا أنا مسكت إيدك بس، امال لو بوستك هتعملي إيه؟"
نظرت له يقين بغضب.
"انت إنسان مش محترم."
وتركته وذهبت.
مازن: "ما أنا عارف إني مش محترم، إيه الجديد؟ مش هسيبك غير لما تكوني ليا برضاكي أو غصب عنك."
رواية روابة صعيدي ولكن قاسي الفصل الثالث 3 - بقلم ساجدة محمد
مساء اليوم دلفت سيلا وهي تسند غزل التي شبه غائبة عن العالم.
خرجت سيلا من أوضة غزل بعد أن تأكدت أن غزل بخير ونائمة.
مريم من خلف سيلا: "إنتي جيتي إمتى؟"
سيلا: "خضتيني، لسه جايه."
مريم: "أمال غزل فين؟"
سيلا: "تعبانة ودخلت تنام."
مريم: "إنتوا كنتوا فين طول اليوم؟"
سيلا: "وإنتي مالك، هو تحقيق؟"
مريم: "براحة على نفسك يختي، أعصابك."
خرجت يقين من المطبخ على صوتهم: "مالكوا؟"
سيلا: "مفيش."
يقين: "حضرت العشا، يلا عشان ناكل."
سيلا: "أمال وتين فين؟"
يقين: "قالت عندها كورس وهتتأخر شوية."
سيلا: "تمام."
يقين: "حد ينادي على غزل عشان تاكل؟"
سيلا: "لا، غزل نايمة مش هتاكل."
في الصعيد كان يجلس زين في المندرة.
شهد: "ينفع أدخل؟"
زين: "طبعًا."
شهد: "عامل إيه؟"
زين بابتسامة خبيثة: "عاوزة إيه يا بت عمي؟ جولي جولي."
شهد: "مقفوشة جوي."
زين: "جوي جوي."
شهد: "الصراحة أنا عاوزة أكمل تعليمي."
نظر لها زين بغموض: "إشمعنى؟"
شهد: "إنت عارف إني شاطرة وخلصت ثانوية بتقدير عالي، بس أمي ربنا يسامحها عاد."
زين: "إنتي عاوزة تدخلي كلية إيه؟"
شهد: "حقوق."
زين: "ماشي، من هنا لغاية ما الإجازة دي تخلص وتبدأ السنة الجديدة نبقى نشوف."
شهد: "تسلملي يا زين يارب."
ماجدة مرات صالح: "أمال البت حبيبة فين؟"
فاطمة بتوتر: "فوق يا مرات عمي، بتتسبح."
ماجدة: "ماشي."
فاطمة في نفسها: "يارب تعود قبل ما حد يحس."
دلفت حبيبة إلى كوخ صغير.
حبيبة بصوت منخفض: "عثمان، عثمان."
عثمان من خلفها وهو يمسكها من خصرها: "يقلب عثمان."
حبيبة: "وقعت قلبي يا عثمان، حرام عليك."
عثمان: "هو واقع من زمان، إنتي هتستهبلي؟"
حبيبة بضحك: "أباي عليك عاد، عاوز إيه؟ لازم أعود."
عثمان: "إتوحشتني جوي يا روح القلب."
حبيبة: "يا عثمان، لازم أعود. الوقت اتأخر ولو حد شم خبر إني مش في البيت."
قطعها عثمان وهو يضع يده على خصرها: "يابت بقولك اتوحشتيني، الله."
حبيبة وهي تبعد يده عليها: "وإنت كمان، إمتى بقى يتقفل علينا باب واحد؟"
عثمان بحزن مصطنع: "ما إنتي عارفة إني رايدك، لكن أهلك مهيوافقوش."
حبيبة: "طيب والحل؟ هنفضلوا أكده كتير؟"
عثمان: "هنشوفولها حل إن شاء الله، سيبك إنتي بس، أي الحلوة دي، إحلويتي؟"
حبيبة: "طول عمري حلوة."
عثمان: "طيب مفيش تصبيرة؟"
حبيبة: "لا، أنا لازم أعود."
قطع بقية جملتها وهو يلتهم شفتيها في قبلة.
أبعدته حبيبة عنها بعنف: "أنا قولتلك قبل كده، لما نتجوز يا عثمان."
عثمان: "ما إنتي هتبقي مراتي يا روح القلب، وأنا بصبر نفسي، ولا عاوزاني أبص بره ولا أصبر نفسي من بره؟"
نظرت له حبيبة بقلق فهي تحبه ولا تريد أن يراه غيرها.
حبيبة: "طيب جرب تبص بره كده وأنا أقطع خبرك."
عثمان بضحك: "إنتي اللي في القلب يا عيون عثمان."
حبيبة: "سلام، أنا همشي عاد."
عثمان: "هشوفك تاني ميتة؟"
حبيبة: "معرفش، هبقى أكلمك."
صباحًا في القاهرة خرجت غزل من المرحاض وبدلت ملابسها.
في الخارج كانوا يجلسون على السفرة.
غزل بتعب: "صباح الخير."
يقين: "لولي، إنتي كويسة؟"
غزل بابتسامة تداري بها تعبها: "الحمد لله."
وتين وهي تلتم أغراضها: "أنا همشي، عليا امتحان، ادعولي، سلام."
يقين: "وأنا عليا كمان، باي."
سيلا: "غزل، إنتي هتبدأي امتحانات إمتى؟"
غزل: "بكرة إن شاء الله."
مريم: "أنا همشي، سلام."
سيلا: "سلام."
مريم: "إنتي مش رايحة الكلية؟"
سيلا: "لا، أنا هقعد مع غزل."
مريم بشك: "إشمعنى؟"
سيلا: "عادي، معنديش محاضرات النهارده."
مريم: "أوكي."
سيلا: "غزل، إنتي كويسة؟"
غزل: "أحسن من امبارح."
سيلا: "طيب هتعملي إيه؟"
غزل: "في إيه؟"
سيلا: "في ابن عمك ده، إنتي مش المفروض تتجوزيه؟"
غزل: "معرفش يا سيلا، مش عارفة هعمل إيه، بس أنا مش عاوزة أتجوز."
سيلا: "طيب ما تكلمي بابوكي."
غزل بسخرية: "الحج صالح مبيسمعش غير نفسه."
سيلا: "كلمي مامتك، هي أكيد هتعرف تتصرف."
غزل: "غادة مش هتقدر عليهم لوحدها، هو مفيش حل غير إني أكرهه فيا وأخليه يكره اليوم اللي فكر إنه هيجوزني أصلًا."
سيلا: "طيب لو عرف إنك يعنى..."
غزل: "مش هيعرف، لأنه مش هيلمسني أصلًا."
سيلا: "ربنا يستر بقي."
وتين وهي تجري لتلحق بالامتحان.
وتين وهي تنظر في هاتفها: "اتأخرت، يالهوي عليا."
خبطت في جسد قوي.
وقعت وتين على الأرض.
جهير وهو يمد يده لها.
قامت وتين بمفردها وهي تقول بعصبية: "مش تحاسب وأنت شبه الحيطة كده."
نظر لها جهير بغضب: "حيطة، ما إنتي لو ماشية شايفة قدامك، لاكن إنتي ماشية باصة في التليفون."
وتين: "إيه ده يا عم إنت؟ أنا أبص زي ما أنا عاوزة، إنت اللي حيطة ماشية، المفروض تراعي إن في كائنات صغيرة ماشية على الأرض غيرك."
جهير: "بنت احترمي نفسك."
وتين: "بلا بنت بلا قرف."
تذكرت وتين الامتحان وصرخت في وجهه: "آآآآآآآآآه، الامتحان أخرتني أكتر ما أنا متأخرة، روح الله يتقبل فار زي بيومي فؤاد في المسلسل."
وركتضت إلى الداخل.
جهير: "إيه المجنونة دي، الصبر يارب."
رواية روابة صعيدي ولكن قاسي الفصل الرابع 4 - بقلم ساجدة محمد
رواية صعيدي ولكن قاسي الفصل الرابع
رواية صعيدي ولكن قاسي الفصل الرابع
كانت تقف في المطبخ و هي تعد الطعام جاء من خلفها و هو يحتضنها من ظهرها و يدفن رأسه في عنقها و هو يستنشق عبيرها
احمد " بحبك اوي
غزل " و انا بموت فيك
حملها احمد و واضعها علي الروخامه و هو يلف يده علي خصرها
غزل " مودي
احمد " ي قلبه
غزل " اوعدني انك متسبنيش ابدا
احمد " انا مقدرش ابعد عنك اصلا انتي عمري ي لولي انتي عارفه انا بحبك قد اي
غزل " قد اي
احمد و هو يغمز له " لا اوريكي احسن
غزل " بس قلة ادب خليني اكمل المكرونه
وضع عددت قبلات متتالية علي شفتيها
احمد " انا بحب احلي قبل ما اكل
غزل " بس بقي نزلني
احمد" طيب انزلي
غزل " طيب سبني عشان انزل
احمد " تؤ تؤ هاتي بو*سه الاول
وضعت قبله علي وجنتيه " نزلني بقي
التقت شفتيها بين شفتيه
فاقت غزل من شرودها علي صوت هاتفها و هي تمسح دمعه فرت من عينها
غزل بصوت مبحوح " الو
غاده " لولي عامله ايه ي قلبي
غزل بصوت تجاهد ان يبان طبيعي " الحمد لله ي غاده انتي اخبارك ايه.
غاده " بخير طول ما انتي بخير ي عمري ها هتيجي امتي
غزل " لا ي مامي انا هسافر الصعيد
غاده " ليه ي غزل انتي مش بتحبي تروحي هناك
غزل بنبرة حزينه " بابا كلمني وقال إن زين طالب ايدي و هو موافق
غاده " يعني الكلام دا وانتي رأيك اي
غزل " انا موافقه ي غاده
غاده بصدمه " موافقه يعني اي ي غزل انتي اتهبلتي هتروحي تعيشي هناك تاني بعد كل الي حصل
غزل " خلاص ي غاده انا اخدت قراري
غاده " قرار اي و زفت اي انتي سامعه نفسك
غزل " اه و بعدين سبيني انا اتحمل مسؤوليه قراري لو سمحتي ي ماما
غاده بتنهيده " براحتك ي غزل انتي حره
غزل " هتيجي طيب
غاده " اكيد طبعا انا مش هسيبك لوحدك انا ماليش غيرك اصلا
غزل " ربنا ما يحرمني منك ي روحي
دلفت وتين الي المدرج وهي تتنهد براحه " الحمد لله لسه مبدائوش
دلف المراقب و اعطي لهم الامتحان
و دلف من خلفه جهير و هو ينظر الي الجميع الي ان وقع عينه علي هذا المجنونه
ذهب لها و هو يقف بجانبها
نظرة له وتين بأبتسمه غبيه " استاذ هولاكو انت بتعمل اي هنا
نظر لها و هو يرفع حاجبه " هولاكو
وتين " اه و ممكن تبعد عشان مبعرفش احل و في حد واقف علي دماغي
جهير ببرود " لا
وتين " لا لما تلوييك عاوزه احل
جاء مراقب اخر و هو يقول " في حاجه ي دكتور جهير
وتين بنبرة مهزوزه " دكتور هو هولاكو دا الدكتور المراقب عليها غير حضرتك
المراقب " اه
وتين " ازي حضرتك ي دكتور والله منور
جهير بدهشه " لا ي شيخه
وتين " اه والله مش هتسقطني صح
جهير" اعتذري
وتين " نااااعم ي عمري
نظر لها جهير بغضب و نظر باقي المدرج و هو ينظر لهم
جهير" كل واحد في ورقته
نظر لها جهير بغضب و هو يتوعد لها في سره و تركها و ذهب وقف بعيد
لم تدي وتين للموضوع اي هتمام و أخذت تحل في وراقتها بكل برود
كانت يقين تنتظر الفتاه التي تدعي منال جاءت منال و هي تتمختر في مشيتها
منال " ازيك ي قمر
يقين " كويسه اتفضلي
منال " دي المحاضرات كلها
يقين " اه
منال " ميرسي اوي اي رأيك تيجي اعزمك علي حاجه
يقين " لا شكرا
منال و هي تمسكها من يدها وتسحبها " لا والله لازم نشرب حاجه وبعدين نتعرف على بعض
يقين " لا انا
لم تدي لها فرصه الاعتراض و هي تقول " تعالي بس
جلسوا الاثنين في الكافتريه الخاصه ب الجامعه
جاء مازن و معه أصدقاؤه الفاسدين و جلسوا معاهم
مازن و ينظر الي يقين " ازيك ي نونو منوره
قامت يقين كي تذهب
مناعتها يد معتز و هو يحاوطها من خصرها " هو الجميل هيفضل يدلع علينا كتير ولا اي
صفعه نزلت علي وجه تحت صدمة الجميع كيف لها أن تتجرأ و تمد يدها علي معتز ف الجميع يعرفون من هو جيدآ
ابتعدت عنه يقين و هي تقول بصوت حاد تخفي ورائه دموعها " اياك تلمسني ب ايدك الزبالة دي تاني انت انسان حقير
و فرت من امامه سريعا
مازن بغضب " وحيات امي اوريكي
ثم نظر لهم بغضب و تركهم و ذهب.
تقف في البلكونه و هي تنظر إلي سميحه و تضحك
سيلا " غزل ي غزل تعالي اتفرجي
غزل " في أي
سيلا " تعالي بس سميحه شكلها هتقتل عم فوزي
ذهبت غزل وهي تقف بجنبها
سميحه و هي تردح " اه ي راجل ي ناقص ي عديم الإحساس بتخوني و مع مين مع نوال
نوال و هي أمراة في أواخر العقد السادس من عمرها " كدا ي سميحه تشكي فيا دا انا صحبتك
سميحه و هي تمسك فوزي " انا غلطانه اني وثقت فيك
فوزي " ي سوسو والله ما في بيني وبينها حاجه انا فوزتك انتي مش عارف اني بحبك انتي
سميحه " فوزتي قال فوزتي قال انت راجل ناقص و انا مش عاوزه اعرفك تاني
فوزي " ليه بس ي سوسو والله انا مبحبش غيرك
سيلا من فوق " بقي ي راجل تزعل سوسو في حد يزعل سوسو بردك و إنتي ي سميحه مش قولتلك متكلميهوش تاني
سميحه" اهي خليت صرصور تشمت فيا منك لله ي فوزي
سيلا بعصبيه " والله ليك حق تخنها ي عم فوزي دي واحده متتعشرش اصلا
سميحه " اسكتي ي صرصور الكلب انتي
فوزي " ي حببتي هو انا لما اخونك هخونك مع دي
نوال " دا انت راجل ناقص صح مالها دي بقي ي حبيبي علي الاقل معنديش الضغط و السكر شبه سميحه و اصغر منها كمان
سميحه " انا الاصغر يختي و بعدين ضغط اي و سكر اي اللي عندي انا لسه شباب دا انا اصغر من البت سيلا مش صح ي صرصور
سيلا " اهو عشان صرصور دي بقي لا
سميحه " والله لما اطلع لأوريكي
سيلا " اطلعي ي سوسو اطلعي يختي فرجتي علينا الناس بقت فضحتك بجلاجل ي سميحه
فوزي " محدش يقدر يتكلم علي سوستي نص كلمه
سيلا " و اي كمان ي عندليب الحب
سميحه و هي تتركه و ترحل " سوستك جاتك القرف انا سميحه بنت اوغلو باشا ابصلك انت
سيلا بضحك " اشرب بقي ي عم فوزي اهي قلبت علي حريم السلطان
في الصعيد كانوا يجلسون دلف زين و جلس ماعهم
صالح " كيفك ي والدي
زين " بخير ي عمي
محمد " اخبار الشغل اي
زين " تمام ي حج عندي مصلحه في مصر هنزل اخلصها و اجيب بنت عمي معايا و انا جاي دا بعد اذنك طبعا ي عمي
صالح " طبعا ي والدي احسن ما ترجع لوحديها
بس هي لسه فاضلها اسبوعين لغايه ما تخلص الامتحانات
زين " زين جوي اكون خلصت شغلي هناك
كانت تستمع لحديثهم و تنهدت بحزن ذهبت الي ابن عمها و صديقتها دلفت فاطمه غرفه حبيبه
حبيبه " مالك ي بت
فاطمه " هيروح مصر يجبها
حبيبه " هي مين دي
فاطمه " اختك
حبيبه " عشان أكده لاويه بوزك
فاطمه " بعشقه ي حبيبه اعمل اي عاد
حبيبه " خلاص نطفشوها
فاطمه " ازاي
حبيبه " انا اصلا معوزهاش الحربيه دي وبعدين هي اصلا مبتحبش اهنه واصل و احنا نكرهوها في زين و البلد كلها اكتر ما هيا بتكرها
فاطمه " هتعملي اي
حبيبه بأبتسمه خبيثه " هنتسلوا شويه مع بت البندر
رواية روابة صعيدي ولكن قاسي الفصل الخامس 5 - بقلم ساجدة محمد
تجلس سيلا هي والفتيات.
سيلا: بنات، ليكوا عندي خبر.
وتين: خير؟
سيلا وهي تصرخ: غزل هتتجوز!
نظرت لها الفتيات.
وتين: بجد، مين وإمتي وفين؟
يقين بضحك: اهدي ي حاجة.
سيلا: بعد الامتحانات على طول، ابن عمها في الصعيد.
وتين: يعني هنسافر الصعيد؟ ثواني، هو مش انتي كنتي بتحبي واحد تاني اسمه أحمد تقريبًا؟
غزل بنبرة يكسوها الحزن: لأ، أنا وأحمد سبنا بعض من فترة، ومحدش يعرف الموضوع ده، مش محتاجة أنبه عليكم.
سيلا وهي تغير الموضوع: يلا، لقينا فرح، نطلع في الطاقه بتاعتنا ي بنات.
مريم: وإنتي سبتي أحمد ليه؟ مش ده حب عمرك؟
سيلا: خليكي في حالك ي ميرو، ونبي، واهدي شوية، ها؟ اهدي.
نظرت لها مريم بقرف ودلفت إلى الداخل.
يقين: مبارك ي قلبي.
غزل: الله يبارك فيكي ي عمري.
وتين: لما أدور على فستان، أخيرًا واحدة فينا هتتجوز.
قاطع حديثهم هاتف غزل. أمسكت الهاتف وخرجت إلى البلكونة.
غزل: الو، ي بابا، عامل إيه؟
صالح: بخير ي بتي، طمنيني عنك إنتي.
غزل: بخير الحمد لله.
صالح: زين جوزك نازل مصر بكرة وهيرجع كمان أسبوعين، ارجعي معاه.
غزل: جوز مين ي بابا؟
صالح: باعتبار ما سيكون ي بتي.
غزل بغصة في حلقها: لأ، أنا هرجع لوحدي بعد ما أخلص.
صالح: مفيش رجوع لوحدك، الكلمة تتسمع عاد، هترجعي مع ولد عمك ي غزل.
غزل: حاضر ي حج صالح.
صالح: حضر لك الخير ي بتي، سلام.
غزل: سلام.
صباحًا، استيقظوا جميعًا واتجهت كل منهم إلى كليتها.
وتين: مشروع إيه ده؟
هبة صديقتها: المشروع اللي قاله الدكتور جهير، إنتي مجتيش اليوم ده.
وتين: أيوا، إحنا هنعمل المشروع ده ليه وإحنا خلاص في آخر السنة؟
نرمين: ي بنتي، هو عمل المشروع ده زي اختبار، وأكتر مشروع هيعجبه هو اللي هينزل تدريب في الشركة.
وتين: هيختار واحد بس؟
هبة: لأ، كل مجموعة مع بعض، وهو هيختار أربع مجموعات تقريبًا.
وتين: أيوا، وأنا مع مين؟
نرمين: روحي للدكتور جهير بقي وشوفي.
وتين بصوت منخفض: هولاكو لو شافني هينفخني.
هبة: بتقولي إيه؟
وتين: ولا حاجة، هروح، سلام.
هبة ونرمين: سلام.
اتجهت وتين إلى مكتب جهير، خبطت على الباب.
جهير: ادخل.
وتين: إحم، كنت عايزة أسأل حضرتك على المشروع.
كان ينظر جهير في بعض الأوراق أمامه، رافعًا رأسه ليتأكد من صاحبة الصوت، فهو يعرفها جيدًا.
جهير بسخرية: أهلًا أهلًا ي عمري.
وتين بصوت منخفض: ده قلبه طلع أسود ومنساش.
قام جهير واقترب منها: سمعتك على فكرة.
وتين: ده بيسمع من مناخيره ولا إيه؟
جهير: لأ، مش بسمع من مناخيري.
وتين بنفس ذات النبرة: هو بيسمع إزاي ده؟
جهير: عشان إنتي هبلة، فاكرة إنك واطية صوتك وهو عالي أصلًا.
وتين بابتسامة غبية: بص، أنا أكيد مش من الدفعة كلها هتختارني أنا، يعني أنا بقول بلا مشروع بلا عم فوزي.
جهير: فوزي مين؟
وتين: متشغلش بالك، يلا، سامو عليكو.
جهير: تعالي هنا، رايحة فين؟
وتين: هو المشروع ده مهم أوي يعني؟
جهير: آه، إنتي أصلًا باين عليكي فاشلة، ولا هتنجحي، بس اعمليه وخلاص.
وتين بثقة: مين دي الفاشلة ي بابا؟ ده أنا الأولى على دفعتي.
جهير بجدية: دلوقتي مفيش حد تعملي معاه المشروع، فلازم تعمليه لوحدك.
وتين: ليه بقي إن شاء الله؟
جهير: والله محدش قالك متحضريش المحاضرة.
وتين: ما هو مفيش دكتور بيعمل مشروع من أول محاضرة ليه، فينك ي دكتور حامد؟ صح، أنت كانت رجليك والقبر، بس أحسن من هولاكو ده.
نظر لها جهير بغضب.
وتين بجدية: إحم، المفروض المشروع يتسلم إمتى؟
جهير: بعد أسبوعين.
وتين: تمام ي دكتور، عن إذنك.
ليلاً، كان يجلس زين في منزل غزل ومعه الفتيات وسميحة أيضًا.
زين بلهجة مصرية: الساعة ١٠، هي على طول بتتأخر كده.
مريم: آه، دي غزل، هي متعودة تتأخر كده دايماً.
نظرت لها سيلا بتحذير.
سيلا: ممكن تكون بتجيب حاجة، زمانها جاية.
مريم بخبث: واتفصل تليفونها ليه؟
سيلا: تلقيه فصل شحن بس.
يقين وهي تضع القهوة: اتفضل حضرتك.
سميحة: قولي ي واد ي حليوة، إنت متجوز؟
سيلا وهي تنظر لها أن تسكت.
تجاهلتها سميحة.
زين: لأ، أنا خاطب.
سميحة: حطمت أحلامي، كنت فاكراك سنجل، قولت أخيرًا لقيت بطل أحلامي، واد حلو وشيك.
ابتسم زين على هذه العجوز.
زين: طبعًا، هو أنا ألاقي أحسن منك؟ دا حتى إنتي أحلى منها.
سميحة وهي تنظر إلى سيلا: شايفة القمر؟ خليكي إنتي بايرة، لقيت عريس قبلك.
سيلا وهي تجز على أسنانها: بس ي سوسو ي حبيبتي، بس.
دلفت غزل وهي تقول: أيها القوم، سايبين الباب مفتوح ليه؟
سيلا: أهي جات.
ما إن دلفت، وقعت عينها على زين، نظرت له بدهشة، فهي لم تتوقع أن يأتي لهنا.
غزل: إيه؟
سميحة: لقيت حب عمري ي بت ي غزل.
غزل: لأ والله، وعم فوزي راح فين؟
سميحة: لأ، فوزي إيه بقي، الواد ده أحلى.
غزل: إيه ي سوسو، إنتي هتقطعي عليا ولا إيه؟
سيلا وهي تأخذ البنات وتدلف إلى الداخل: تعالي ي سميحة، أوريكي حاجة.
جلست غزل.
زين: عاملة إيه؟
غزل بتنهيدة: بخير الحمد لله.
زين: أنا جي أطمن عليكي.
غزل بسخرية: فيك الخير والله.
قام زين وهو يقول: طيب، همشي أنا، لو احتاجتي حاجة في حياتي كلميني، آه، وياريت بلاش تأخير بليل تاني.
غزل بعد أن ذهب: بلاش تأخير تاني؟ إيه القرف ده؟ هو من أولها؟ ماشي، صبرك عليا.
بعد أسبوعين، انتهت كل منهم من امتحاناتها وجاء معاد السفر.
كانوا يضعون الشنط داخل السيارة.
جاءت غادة والدة غزل أيضًا.
زين: يلا ي غزل، اركبي.
غزل: لأ، أنا هركب مع البنات.
زين: مفيش مكان، اركبي هنا.
أمسكت غادة يدها التي ترتعش بشدة.
غادة: غزل، إنتي كويسة؟ لو مش عاوزة تسافري خلاص.
غزل بنبرة مهزوزة: لأ، لأ، أنا كويسة، يلا.
ركبت غزل مع زين وغادة، واتجهوا إلى الصعيد.
رواية روابة صعيدي ولكن قاسي الفصل السادس 6 - بقلم ساجدة محمد
وصلوا جميعا إلى الصعيد.
نزلت غزل وهي شارده بين ذكرياتها. فاقت من شرودها على يد غادة وهي تمسك يدها بحنان وتقول: "أنا معاكي يقلبي".
نظرت إليها غزل بابتسامة حزينة.
صالح: "أهلاً أهلاً، البلد نورت".
دلفوا جميعًا إلى الداخل تحت نظرات الحقد من حبيبة وفاطمة.
جلس الجميع في المندرة.
صالح: "بكرة الفرح".
غزل: "بكرة إزاي يعني؟"
محمد: "مش وقته الجديد ده يا خوي. وأنتي يا بت خوي اطلعي ارتاحي دلوق وبعدين نتحدد".
محمد وهو ينده على سعدية الخادمة: "ياسعدية، أنتي يابت".
جاءت سعدية: "أيوا".
محمد: "خدي الضيوف خليهم يطلعوا يستريحوا".
غادة: "همشي أنا وهجيلك الصبح يالولي، اوكي؟"
محمد: "كيف عاد هتروحي فين؟"
غادة: "أنا حاجز في فندق".
محمد: "لا يام العروسة. فضلي جنب بتك، كيف تنزلي في فندق؟ البيت بيتك".
غادة باعتراض: "معلش ي..."
قاطعها محمد: "خلاص يغادة، اقعدي جار بتك. هما يومين".
نظرت غادة إلى صالح بتردد، ثم وافقت.
وطلعوا جميعًا واستقروا.
كان يجلس جهير وهو ينظر إلى المشاريع التي أمامه.
خالد صديق جهير: "المشروع ده هايل، ممتاز قوي ده".
جهير: "وريني كده".
خالد: "فعلاً حلو، بس فيه شوية تعديلات".
جهير: "لازم تتطلع غلطات، ما المشروع حلو أهو".
خالد: "المشروع حلو، بس صاحبة المشروع مجنونة، وأنا مش ناقص جنان في الشركة".
جهير: "إحنا مالنا ومال جنانها، إحنا عاوزين الموهبة، كفاية".
صباح يوم جديد. نزلوا جميعًا إلى تحت.
سيلا وهي تتكلم بصوت منخفض جنب أذن غزل: "هما بيبصوا لكِ كده ليه؟"
غزل: "معرفش، المفروض إن حبيبة دي أختي أصلًا".
دلف آدم وهو يقول: "بنت البندر شرفت".
نظرت له غزل: "إزيك يآدم؟"
آدم ببرود: "والله لغاية امبارح كنت كويس".
دلف محمد وزين وجلسوا.
محمد: "إزيك يغزل؟"
غزل: "كويسة ياعمي".
محمد: "دلوقتي أنا محددين الفرح وعازمين الناس على أساس إن الفرح النهارده، ومينفعش نيجي دلوقت ونقول إن الفرح اتأجل".
غزل: "أنا موافقة، معنديش مانع".
غادة باعتراض: "إزاي، مش فيه حنة الأول؟"
محمد: "والله إحنا كنا هنعملوا أكده، بس هي اللي امتحاناتها اتأخرت".
غزل: "خلاص ياماما، عادي، مش هتفرق".
آدم: "أصلًا من ميتة والبنات عندنا لهم رأي، أنتي توافقي غصب عنك".
غادة: "ليه إن شاء الله؟ كنتِ فاكرة ها جموسة من اللي بتربيهم عندك عشان تعمل اللي أنا عاوزه من غير ما تقول رأيها؟"
غزل: "يلا يغادة عشان أجهز، لسه اليوم طويل".
زين: "آدم ميقصدش أكيد، والكوافيرا هتجيلك فوق يغزل".
وتين في نفسها: "كوافيرا أيام الجاهلية، ده اسمها ميك أب أرتيست".
سحبتها يقين خلفها: "اسكتي هتفضحينا".
عند فاطمة وحبيبة.
فاطمة: "هنع_مل إيه ياحبيبة؟ هيتجوزها النهارده".
حبيبة: "أهدي على حيلك، لسه هنلعب معاها، بس مش دلوقتي".
فاطمة: "امال إمتي؟ لما يتجوزها".
حبيبة: "ما يتجوزها عادي، شوية ويطلقها. وبعدين ياهبلة، لما يتجوزها ويطلقها على طول، سمعتها هتبقى في الأرض ومحدش هيتجوزها ولا يعبرها، وتغور من هنا عاد".
خبطت شهد على غرفة الفتيات.
غزل: "ادخل".
دلت شهد وعلى ثغرها ابتسامة رقيقة: "إزيكم؟"
سيلا: "تعالي ياقمر".
شهد: "جيت أشوفكم لو محتاجين حاجة أو مساعدة".
غادة: "تعالي ياشوشو، اقعدي معانا".
غزل: "شهد تبقي بنت عمي يابنات".
وتين: "باين عليها قمر، مش شبه الحرابية التانية".
خبطتها يقين في يدها: "وتين متقصدش".
شهد: "ولا يهمك، عادي".
ليلاً بعد ما انتهوا جميعًا.
كانت غزل وحولها الجميع وهم يرقصون، وهي تنظر لهم بحزن.
ذهبت لها سيلا وأمسكت يدها: "اهدي يغزل، باين أوي إنك متوترة".
غزل: "مخنوقة، كائن في صخرة كبيرة أوي على قلبي، كأن العالم كله فوق قلبي".
سيلا: "هتعدي والله، فترة بس وهتعديها".
في الخارج كانوا يجلسون الرجال بعد ما تم كتب الكتاب وتلقوا المباركات ويرقصون وحولهم الخيل والأغاني.
محمد: "مش كفاية أكده عاد، قوم يلا خد عروستك".
انتهت الليلة وأخذ زين غزل واتجه إلى غرفته.
دلت غزل بتوتر شديد. جلست على الفراش وبجانبها زين. أمسك يدها بحنان: "إيدك متلجة".
غزل: "لا، أنا كويسة. هخش آخد شاور بس".
زين: "تمام".
دلت غزل وبدلت ملابسها، وبعد دقائق خرجت.
كان زين بدل ملابسه.
غزل: "أنا هنام".
زين: "تنامي؟"
غزل: "آه".
زين في نفسه: "شكلها هبلة انتي".
غزل: "إيه الدوشة اللي بره دي؟"
زين: "عادات وتقاليد البلد، مستنين".
غزل: "مستنين إيه؟"
زين: "يشوفوا شرف العروسة".
اقترب منها زين.
غزل بنبرة مهزوزة: "متقربش".
رواية روابة صعيدي ولكن قاسي الفصل السابع 7 - بقلم ساجدة محمد
زين " يشوفوا شرف العروسة.
اقترب منها زين.
غزل بنبرة مهزوزة: "متقربش."
رأى زين توترها وخوفها.
ثم أردف بنبرة حنونة: "أهدي ي غزل، انتي خايفة مني؟"
كانت غزل ترتعش بشدة وهي تبكي وتعلو شهقاتها.
اقترب منها زين واحتضنها وهو يحاول تهديئتها: "خلاص أهدي، متخفيش."
سمع زين خبطاً على الباب.
آدم وهو يقول: "إيه ي عريس، هنتستنوا كتير؟"
نامت غزل بحضن زين بعد بكاء طويل.
قام زين واتجه إلى ترابيزة الطعام وأخذ السكين وجرح يده.
أمسك منديل ومسح يده بها.
ثم فتح الباب وأعطاه لآدم.
جلس زين وهو ينظر إلى غزل النائمة: "ي ترى حكايتك إيه عاد."
صباح يوم جديد.
صحت غزل على صوت الباب.
فتح زين الباب وأخذ الفطار من سعدية: "صباحية مباركة ي عريس."
زين: "الله يبارك فيكي ي سعدية."
دلف زين وحط صنية الأكل.
زين: "صباح الخير."
غزل: "صباح النور."
زين بابتسامة: "بقيتي أحسن دلوقتي؟"
غزل بنبرة مهزوزة: "آه الحمد لله."
زين: "طيب تعالي نفطر سوا."
غزل: "هدخل آخد دش الأول."
في غرفة فاطمة.
فاطمة: "هنعـمل إيه ي حبيبة؟"
حبيبة: "بصي، أنا عارفة إن هي بتخاف من القطط أوي."
فاطمة: "وأنا مالي ومال خوفها، آآآه انتي قصدك يعني."
حبيبة: "آه، خلينا نشوف هتجيب معاها نتيجة ولا لأ."
خرجت غزل من المرحاض وجلست.
زين: "يلا ي غزل."
كان زين يأكل وهو ينظر إلى غزل التي تأكل.
زين: "مالك؟"
غزل: "مفيش، أنا ماليش نفس بس."
زين: "عاوزة تاكلي حاجة معينة طيب، أجبهالك؟"
غزل: "لا شكراً."
كانت تتحدث سيلا في الهاتف بعصبية شديدة في الخارج.
وهي تنظر إلى الشخص الذي ينظر لها ولم يرفع عينه من عليها.
أغلقت الهاتف.
واتجهت إلى الداخل وهي تقول: "في حاجة؟"
رعد: "إنتي اللي في حاجة."
سيلا: "إنت اللي بتبصلي."
رعد: "من حلاوتك أوي يعني."
نظرت له بعصبية وتركته ودلفت إلى الداخل.
في الداخل كانت تجلس غادة وهي تعبث في هاتفها.
جاءت ماجدة وصباح وجلسوا معها.
صباح: "كيفك ي غادة؟ والله ليكي وحشة."
ابتسمت غادة: "والله وإنتي عاملة إيه؟"
صباح بابتسامة: "الحمد لله عايشة."
غادة: "لسه ي صباح زي مانتي بنفس طبتك؟"
صباح بضحك: "وإنتي لسه بنفس حلاوتك."
ضحكت غادة.
كانت تنظر لها ماجدة بحقد.
ماجدة: "وإنتي ي غادة مش ناويه تتحجبي؟ دا حتى كبرتي."
ابتسمت لها غادة باستفزاز.
جاءت سيلا وهي تحضن غادة وتقول: "دي غادة دي، اللي يشوفها يقول أصغر واحدة فينا، دي حتى أرفع مني."
ماجدة: "السن بردك ليه احترامه."
سيلا: "أيوا طبعاً، ما أنا واخدة بالي إن حضرتك محترمة سنك أوي من العباية دي."
نظرت لها ماجدة بغضب وتركتهم وخرجت.
سيلا: "غادة، هنرجع إمتى؟"
غادة: "النهاردة إنشاء الله."
سيلا: "تمام، هطلع أخلي البنات تجهز."
صباح: "ليه هتعاودي؟ اقعدي وأوريكي إيه."
غادة: "مرة تانية ي صباح إنشاء الله، بس عندي شغل مهم."
زين: "غزل، أنا نازل شوية وجاي."
غزل: "ماشي."
قامت غزل ودلفت إلى الحمام.
جاءت حبيبة وفاطمة وهما يتسحبان إلى الداخل، ومع كل منهما قطة.
تركوهما بداخل وأخذوا المفتاح وأغلقوا الباب من الخارج.
خرجت غزل من المرحاض.
وقع عينها على القطط.
غزل تصرخ: "ي لهوي! إيه ده! ي زين! ي زييييين! ي غادة! أي حد!"
اتجهت إلى الباب وحاولت تفتحه ولكن لم يفتح.
جرت غزل فوق السرير وجرت خلفها القطة الصغيرة، فهي تظن أنها تلعب معها.
غزل بصراخ: "هش هش! ي ماما! حد يلحقني ونبي!"
صرخت غزل بأعلى صوت عندها.
ثم وقعت مغشياً عليها.
سمعت غادة وسيلا صوت غزل واتجهوا لها سريعاً.
وجاء زين وهو يفتح الباب، فكان المفتاح في الخارج.
جرت سيلا على غزل وزين أيضاً.
غادة: "هي إيه اللي حصلها؟"
جاءت حبيبة وفاطمة وشهد وماجدة.
زين: "معرفش، أنا نزلت وجيت على صوتها."
رأت سيلا القطط: "دا من القطط."
زين: "كيف يعني؟"
سيلا: "غزل عندها فوبيا من القطط."
زين: "وإيه اللي جابهم هنا أصلاً؟"
نظرت سيلا إلى حبيبة وفاطمة، والذين يبتسمون بخبث.
فاقت غزل بعد أن وضع زين برفيوم على منخرها.
زين: "إنتي كويسة؟"
غزل: "آه."
خرج كل منهم إلى غرفته.
وبعد قليل جاءت الفتيات كي يسلموا عليها ومعهم غادة.
غزل: "يعني هتسبوني لوحدي؟"
سيلا بضحكة خبيثة: "لا، أنا قررت أقعد معاكي عشان الحربيتين دول."
غزل: "مين دول؟"
سيلا: "حبيبة وفاطمة."
غزل: "هما اللي قفلوا عليا الباب؟"
سيلا: "آه."
غزل: "وإنتي عرفتي منين؟"
سيلا: "مفيش غيرهم اللي يعملوا كدا، وبعدين كانوا بيضحكوا بخبث."
اتجت لها يقين وحضنتها: "هتوحشني أوي ي لولي."
غزل بدموع: "وإنتي أوي والله."
سلم الجميع عليها واتجهوا إلى القاهرة، ماعدا سيلا.
ليلاً دلف زين الغرفة.
جلس بجنبها: "بقيتي أحسن؟"
غزل: "آه الحمد لله كويسة."
زين: "في حد يخاف من القطط؟"
غزل: "إنت بتتريق صح؟ آه، أنا بخاف منهم عادي يعني."
لم ينتبه زين على كلامها، فهو تركيزه كله على شفتيها.
التقى شفايفها في قبلة.
نظرت غزل بصدمة وابتعدت عنه بعنف.
نظرت لها زين باستغراب.
غزل: "زين أنا..."
رواية روابة صعيدي ولكن قاسي الفصل الثامن 8 - بقلم ساجدة محمد
رواية صعيدي ولكن قاسي الفصل الثامن 8
رواية صعيدي ولكن قاسي الفصل الثامن 8
لم ينتبه زين علي كلامها فهو تركيزه كله علي شفتيها
التقت شفايفها في قبله
نظرة غزل بصدمه و ابتعدت عنه بعنف
نظرة لها زين بستغراب
غزل " زين انا
زين " انتي اي
غزل " انا مش هقدر ان
قطع كلامها خبط سعديه علي الباب
اتجه زين و قام بفتح الباب
سعديه " رعد بيه عاوز حضرتك تحت
زين " انزلي و جاي
زين و هو يوجه كلامه الي سيلا " شويه و جاي
نزل زين حيث يجلس رعد
دلفت فاطمه الي غرفه غزل
غزل " في أي
اقترب منها فاطمه و تكلمت بفحيح " بصي ي بنت البندر زين يبقي ليا انتي سامعه
نظرة لها غزل بلا مبالاه و هي تقول " يلا ي قمر من هنا
فاطمه " انا همشي بس والله ما هخليكي تتهني بيه ي غزل هانم انتي سامعه
نظرة لها غزل بسخريه
كان يجلس رعد
زين " خير ي رعد
رعد " معلش ي عريس هنخدوك من المدام شويه
زين " اخلص
رعد " امضي الورق دا
جاء الغفير و هو ينادي علي زين
زين " في اي
الغفير " في حد اداني الظرف دا و قالي ادي ل جنابك
اخذ زين الظرف و هو ينظر له
زين " ماشي روح انت
رعد " ما تفتحه شوف في اي
فتح زين الظرف و هو ينظر لهذا الصور بصدمه و غضب كبير
رعد " في اي ي زين
تركه زين و اتجه الي اعلي بعصبيه كبيره
رعد " ماله دا
كانت غزل تجلس و هي تقراء كتاب
دلف زين الي الداخل بغضب و امسك يدها بعنف " أي دا
نظره غزل للصور بصدمه " م معرفش
زين و هي يضغط علي ثغرها " مين دا
...
رواية روابة صعيدي ولكن قاسي الفصل التاسع 9 - بقلم ساجدة محمد
نظرت غزل للصور بصدمه.
"ما أعرف."
زين وهو يضغط على ثغرها: "مين دا؟"
غزل بشجاعة مزيفة: "وانت مالك؟"
زين بغضب مكتوم: "كيف يعني وأنا انتي مش مراتي؟"
غزل: "مرات مين يا حبيبي. ما تفوق. أنا اتجوزتك عشان ميحصلش مشاكل، غير كدا لأ. انت اصلا اتجوزتني ليه وانت متعرفش حاجة عني؟ هااا؟"
زين: "مين الزفت اللي في الصور دا؟"
(كانت الصور ليها هي وأحمد وهما جالسين في أحد الكافيهات، وصور أخرى وهو يجلس بجانبها ويحتضنها.)
غزل بنبرة مهزوزة: "حبيبي... أو اللي كان يعني."
صفعة نزلت على وجهها.
جلست غزل على الأرض وهي تبكي.
"هو انت اتجوزتني ليه هااا؟ وانت متعرفش حاجة عني اصلا."
زين: "عشان غبي. اتجوزتك عشان أعشقك يا بت عمي."
نظرت له غزل بدموع.
تركها زين واتجه إلى الخارج.
صباح يوم جديد.
دلف زين إلى غرفته. كانت غزل نائمة على الأرض.
اقترب منها وهو يلمس شعرها بحنية.
ابتعد عنها وهو يقول بنبرة حازمة: "غزل. غزل."
قامت غزل بفزع.
زين: "قومي عشان هننزل نفطر تحت."
قامت غزل واتجهت إلى المرحاض.
قامت على صوت هاتفها.
وتين بصوت يكسوه النوم: "الو."
خالد: "أستاذة وتين."
وتين: "أيوه مين؟"
خالد: "أنا خالد من شركة **** وحضرتك مشروعك اتقبل وعندك مقابلة كمان ساعة."
وتين: "وحياة أمك."
خالد باستغراب: "نعم؟"
وتين: "إحم... ولا حاجة يا فندم. ساعة وهكون عندك حضرتك."
أغلق خالد معها ويقول: "هتيجي؟"
جهير: "انت اللي جبته لنفسك بقى خلاص."
خالد: "قلت لك على مسؤوليتي بقى خلاص."
قامت يقين وهي تفتح الباب.
دلفت سميحة إلى الداخل.
وهي تقول: "كنتوا فين اليومين اللي فاتوا دول هااا؟"
يقين بابتسامة: "ادخلي ياسمحيحة، ادخلي."
سميحة: "البت صرصور فين؟"
يقين: "مش قاعدة، انتي عاوزة منها حاجة؟"
سميحة: "وأنا هعاوز منها إيه؟ المعنة دي أنا كنت جاية أغيظها شوية."
يقين: "طيب اقعدي، هحضر فطار، افطري معانا."
خرجت وتين وهي تقول: "يقين أنا ماشية، عندي مشوار مهم."
يقين: "رايحة فين؟"
وتين: "لما أرجع، سلام."
كانت نائمة في حضنه وهو عاري الصدر.
مجهولة: "لو تعرف بحبك قد إيه."
أحمد: "وأنا بموت فيكي."
مجهولة: "انت أحلى حاجة في حياتي."
ثم تذكرت ما فعلته.
"هتاخد الظرف دا وتسلمه للغفير من غير ما حد يشوفك، فاهم؟"
الساعي: "تحت أمرك يا فندم."
مجهولة: "هو انتي لسه شفتي حاجة يا ست غزل."
رواية روابة صعيدي ولكن قاسي الفصل العاشر 10 - بقلم ساجدة محمد
احمد " و انا بموت فيكي مجهوله " انت احلي حاجه في حياتي ثم تذكرت ما فعلته هتاخد الظرف دا و تسلمه للغفير من غير ما حد يشوفك فاهم الساعي " تحت امرك ي فندم مجهوله " هو انتي لسه شوفتي حاجه ي ست غزل.
ملحوظه ه