تحميل رواية «رمضان في بيت الاستاذ نافع» PDF
بقلم منال كريم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
أول يوم رمضان في بيت نافع اصوات عالية،مع صوت التواشيح. في صالة البيت يبص نافع على ابنه اللي بيعلق الزينة و قال و هو يزعق: خلص بقي يا أبني ،المفروض كنت علقت الزينة دي امبارح مش النهاردة وسط الدوشة دي. رد زين بهدوء: امبارح كنت سهران مع اصحابي. ضربه نافع على رجله و قال: علشان أنت فاشل و صايع،و مشي وراء أصحابك. زين: ما براحة يا حاجة بقي، كل الشباب كده. رد زياد الاخ الأصغر : يا بابا مش وقته ليقع و تنكسر رقبته. قعد نافع على الكرسي وقال: ياريت و نرتاح منه. خبط الباب، قام نافع يفتح بسعادة، أما زين قال ب...
رواية رمضان في بيت الاستاذ نافع الفصل الأول 1 - بقلم منال كريم
أول يوم رمضان
في بيت نافع اصوات عالية،مع صوت التواشيح.
في صالة البيت
يبص نافع على ابنه اللي بيعلق الزينة و قال و هو يزعق: خلص بقي يا أبني ،المفروض كنت علقت الزينة دي امبارح مش النهاردة وسط الدوشة دي.
رد زين بهدوء: امبارح كنت سهران مع اصحابي.
ضربه نافع على رجله و قال: علشان أنت فاشل و صايع،و مشي وراء أصحابك.
زين: ما براحة يا حاجة بقي، كل الشباب كده.
رد زياد الاخ الأصغر : يا بابا مش وقته ليقع و تنكسر رقبته.
قعد نافع على الكرسي وقال: ياريت و نرتاح منه.
خبط الباب، قام نافع يفتح بسعادة، أما زين قال بغيظ: قابل يا عم الهكسوس وصلوا.
أبتسم زياد و قال : خليها في سرك لأختك تزعل.
زين: اتكتمت.
فتح نافع الباب علشان يستقبل بنته زهراء و ولادها سليم و صالح و نور.
زهراء: عامل ايه يا بابا
نافع: الحمد لله بخير يا حبيبتي ،كل سنة و انتوا طيبين
زهراء :و أنت طيب يا حبيبي
نافع: فين جوزك
زهراء: وصلني و قال يروح كام مشوار و يجي على الفطار
زين بهمس لزياد: و لا أنت الصادق هو هرب من ولاده.
زياد: أخرس بقي.
نزل نافع على الأرض و قال: ايه رايكم نلعب في الجنينة.
نور: الجنينة فيها زينه رمضان
نافع : طبعا.
زياد بهزر: لا فيها زينة خالتك
الكل بص عليه باشمزاء و قال زين: بايخة اوي.
و خد نافع الاولاد علشان يلعبوا في الجنينة.
زهراء: كل سنة و انتوا طيبين يا شباب
زياد: و أنت طيبة يا قمر
زين : منورة يا زوزو انتي و حبايب خالو.
زهراء: حبيبي يا زيزو
و دخلت زهراء المطبخ
بص زين و قال بطريقة كوميدية: في رمضان
زين: مالك يا ابني
زياد: منافق و في رمضان
زين: جبر الخواطر يا ابني و ركز بقي خلينا نخلص تعليق الزينة.
///////////////////////
أما المطبخ زي خلاية النحل، ريحة الاكل منتشرة في البيت، و المكان يضرب يقلب،
وسط كل ده وافقة نادية تحضر الأكل،و تجري من هنا لهنا، دخلت زهراء و قالت : كل سنة و أنتِ طيبة يا ماما.
مشيت نادية ناحية زهراء و حضنتها و قالت بابتسامة: و أنتي طيبة يا قلب ماما، فين ولادك و محمد.
زهراء: محمد يجي على الفطار و الولاد مع بابا.
بصت زهراء حواليها و قالت: اومال فين البنات.
قالت بعصبية: لسه نايمين ، و صوتي رح و أنا انده عليهم و محدش عبرني.
زهراء: و لا يهمك يا ست الكل أنا جيت، ادخل اغير هدومي و اصحي الهوانم دول
نادية: ياريت أخواتك زيك،اما دول دماغهم كبيرة.
خرجت زهراء من المطبخ و دخلت اوضة اخواتها، كل واحدة نائمة على سرير ،قعدت زهراء على السرير التالت اللي في الاوضة و قالت بصوت عالي: زينة ،زبيدة يلا يا بنات ،ينفع كده ماما لوحدها في المطبخ.
شدت زينة الغطاء و قالت: اسكتي يا زهراء عايزة أنام.
نفخت زهراء بضيق و قالت: انتي يا ست زبيدة كفاية نوم ،يلا علشان ماما لوحدها.
قامت قعدت على السرير و عينها بيان عليها الحزن و العياط
زهراء بحزن: شكل ليلتك كانت كلها عياط
ردت زبيدة بحزن: أنا في أيدي حاجة اعملها غير العياط.
زهراء بهدوء: طبعا فيه، الدعاء و الصلاة و تقربي من ربنا ،الدعاء يغير الأقدار يا حبيبتي ، ربنا موجود و سماع و مجيب الدعوات.
نزلت زبيدة من على السرير و دخلت الحمام من غير رد.
رفعت زهراء ايديها و قالت برجاء: يارب بحق الأيام المباركة ، ترزق زبيدة و كل اللي زيها بالذرية الصالحة.
و قامت زهراء غيرت هدومها و قبل ما تخرج من الاوضة قالت بتهديد: أستاذة زينة عشر دقائق و تكوني في المطبخ أو ابعت بابا بنفسه يصحي البرنسيسه زينة.
انتفضت زينة بخوف و قالت : أنا صاحية اصلا .
ضحكت زهراء و خرجت من الاوضة
/////////////(((((
عند زياد و زين خلصوا تعليق الزينة
و قال زين: أنا هدخل أنام و مش عايز أسمع صوت حد لحد المغرب.
زياد: خدني معك.
/////////////////
زهراء و زينة في المطبخ لتحضير الفطار مع نادية
و نافع قاعد مع الاحفاد يقروا قرآن كريم...
///////////////
في الاوضة
قعدت زبيدة على السرير بتعيط و قالت لنفسها: كده يا أحمد اهون عليك تسبني اسبوع كامل و كمان في رمضان،الله يسامحك يا حماتي انتي السبب في كل ده..
////////////
فلاش باك
في بيت عيلة أحمد
كانوا قاعدين على الاكل أحمد و زبيدة و أبو أحمد و أمه و أخته .
ام أحمد بعصبية: و بعدين يا سي أحمد
بص عليها و سأل: و بعدين ايه يا ماما
زعقت بصوت عالي: و بعدين هتقضل كده من غير عيال، مش عارفين نفرح بحتة عيل يملي علينا البيت
بصت زبيدة على أحمد و استنت يتكلم
أحمد بهدوء: يا ماما يا حبيبتي ده نصيب و رزق من عند ربنا ادعي ربنا يرزقني.
أم أحمد: يارب يا حبيبي ، بس لما تكون الأرض بور ،يبقي ايه الحل.
عيطت زبيدة بحزن
و قال أبو أحمد بدون رحمة أو يراعي مشاعر زبيدة
:بص يا احمد زبيدة بنت اصول و محترمة، بس أنت ابننا الوحيد معندناش غيرك أنت و اختك فطبيعي عايزين نملي البيت عيال، و علشان أنت بتحب مراتك و هي ست أصيلة ،يبقي الحل في الجواز ، اتجوز واحدة تجبلك حتة عيل.
قامت زبيدة من مكانها دخلت الاوضة
ريم ( أخت أحمد) ليه كده يا بابا، المفروض ترعي شعور زبيدة، كل شيء قسمة ونصيب.
زعقت أم احمد: بلاش تتدخلي يا ريم فاهمة.
قامت ريم و قالت: فعلا أنا مش هتدخل في ظلم زبيدة.
و دخلت ريم وراء زبيدة.
أما أحمد اللي كان ساكت قال بهدوء: خلصت كلامك يا بابا
ابو احمد: أيوة
أحمد: و انتي يا ماما
أم أحمد بعصبية: خلصت يا حيلة و عارفة هتقول ايه، اوجع قلوبنا عليك أكتر.
أحمد بهدوء: بعد الشر عليكم من وجع القلوب.
شاور على فوق مكان اوضة زبيدة و قال: هو ده وجع القلوب اللي بجد، كلام يسم البدن و يحرق الدم، و كل ده ليه علشان حاجة مش بايدها، حاجة بايد ربنا، ليه بتعملوا كده مش عارف
أم احمد: مش من حقنا يكون عندنا احفاد
أحمد: من حقكم طبعا، بس مش من حقكم تجرح قلب مراتي بالشكل ده ، من الاخر أنا لا يمكن اتجوز على زبيدة، علشان بكل بساطة بحبها و مقدرش اتخيل حياتي مع واحدة تانية.
أبو أحمد بغضب: حتي لو ده يحرمك أن تكون اب.
أحمد بهدوء: لو اكون أب من ست تانية غير زبيدة مش عايز أكون أب، فلو سمحتم أنا مبسوط في حياتي مع مراتي، بلاش مشاكل ليل و نهار، و كمان مش أسمح إهانة مراتي علشان لو الموضوع استمر أنا كده أعيش في بيت لوحدي بعيد عنكم
أبو أحمد: ابقي أعمل كده علشان اتبر منك يا جوز الست، رجالة آخر الزمان.
و قام أبو أحمد دخل الاوضة
عوجت بوقها و قالت: يا خبيتك في ابنك يا سعدية، ياريتني خلفت دكر بط كان نفع عنك.
و دخلت وراء جوزها.
أما احمد ،زفر بضيق و قال : استغفر الله العظيم يارب، ربنا يهديكم و يبعد شركم عني و عن مراتي، و يرزقنا أنا و زبيدة الذرية الصالحة.
و قام طلع أوضته
///////////
في أوضة احمد
قاعدة زبيدة و جنبها ريم و تحاول تهدي فيها.
ريم بحزن: كفاية عياط بقي يا زبيدة، حرام عليكي نفسك.
زبيدة بدموع:عايزني أعمل ايه يا ريم ، قلبي وجعني من كلام ابوكي و امك، و أحمد صعبان عليا إنه بسببي محروم يكون أب.
دخل أحمد في الوقت ده و قال : ميصعبش عليكي غالي يا زوز، أحمد اسعد واحد في الدنيا.
ريم: احم احم، يا أستاذ أحمد، طبيب راعي مشاعر السنجل اللي زي
شاور على الباب و قال: برة يا بت.
شهقت بصدمه و قالت: اخس عليك يا حمادة ،تطرد اختك علشان مراتك
و قامت وافقت و حطت أيدها في وسطها و سألت بهزر: مراتك و لا اختك يا حمادة
خبط على رأسه و كأنه يفكر و قال: إجابة رقم واحد مراتي طبعا.
ريم بهزر:يادي الكسفة اللي انتي فيها يا بت ريم، أنا لازم أخرج من هنا حالا
أحمد: احسن حاجة يلا بسرعة
و خرجت ريم و هي تدعي ربنا يسعدهم و يرزقهم بالذرية الصالحة.
قفل احمد الباب و قاعد جنب اللي تعيط بصمت من غير ما تنطق حرف و قال بهدوء : ممكن كفاية عياط يا زوزو.
مردتش عليه ،كمل هو: امسحي دموعك يا زبيدة،و بطلي عياط كل دمعة منك بتحرق قلبي.
قالت بحزن: بعد الشر عليك، بس أنت صعبان عليا بجد يا أحمد، هما عندهم حق، اتجوز واحدة تجبلك العيل و أنا هفضل معك و هكون ليها و ليك و لابنك خادمة لاخر يوم في عمري.
بص عليها بعتاب و قال: اخس عليكي يا زبيدة ده كلام يتقال، انتي مش خادمة، انتي ست الستات، بطلي كلامك العبيط ده أنا بحبك و مقدرش استغنى عنك، لو مكتوب لي أكون أب يكون منك انتي، علشان عمري ما تجوز واحدة غيرك.
دق قلبها بسعادة و هي بتسمع كلامه بس رجعت قالت بحزن : يا حبيبي بقالنا خمس سنين متجوزين و ربنا مرزقنش باطفال، و العيب مني، كلام اهلك صح لازم تتجوز علشان أنا حاسة بالذنب اني اني حرمك من الأطفال.
اتكلم بهدوء: زبيدة أنا مبسوط في حياتي معاكي و كل شئ بأمر الله، كل اللي في أيدينا نقول يارب، و كفاية كلام في الموضوع
رفعت أيدها بدموع و قالت : يارب..
///////////
تاني يوم
في المطبخ
كانت زبيدة تحضر الغداء دخلت سعدية و سألت: بتعملي ايه يا محروسة
ردت بهدوء و احترام: بحضر الاكل يا ماما.
مصمست شفياها و قالت بسخرية: ما هو ده اللي فالحة فيه،اكل وشرب و قلة صنعة،يا اختي اللي زيك عندها خمس عيال حواليها بعدد سنين جوزها و تساعد جوزها في العيشة.
ردت زبيدة بهدوء: و أنا أعمل ايه يا ماما ،ربنا مش ريد اخلف دلوقتي ، و أحمد على يدك رفض أني اشتغل و اساعد في العيشة.
سعدية: حسرة عليك و على حظك يا ابني.
و خرجت من المطبخ و زبيدة كلمت نفسها: يارب أنا تعبت و مش قادرة أتحمل, لأجل حبيبك محمد صل الله عليه وسلم ترزقني و أنا كل اللي زي بالذرية الصالحة
//////////
و تمر الأيام و عدي أربعة شهور
تخرج زبيدة من معمل التحاليل و قالت لنفسها: يارب، يارب المرة دي يكون حمل و الكل يفرح بالخبر ده
رن تلفيونها ،فتحت الخط و قالت: ايوة يا حبيبي
أحمد : انتي فين يا زبيدة
خبت توترها و قالت: بجيب شوية حاجات و رجعة البيت على طول
أحمد: خلي بالك من نفسك ،مع السلامة يا زوزو.
قفلت و قالت بندم: سامحني يارب اني كدبت بس مش عايزة ادي أحمد أمل اني حامل و يطلع الموضوع حمل كاذب ، يارب أنت قادر على كل شئ ،ارزقني بالذرية الصالحة.
///////////////
رجعت زبيدة البيت و لقت أخت سعدية و بنتها سها، و قبل ما تتدخل تسلم سمعت أخت سعدية بتقول:
الاصول بتقول تخطبوا سها من بيتها مش و احنا عندكم
ردت سعدية: الكلام ده لو احنا غرب، بس احنا أهل و علشان كده كل حاجة تم بسهولة
سها بكسوف: يعني أحمد عارف و موافق
ابو احمد: اومال عارف و موافق و أن شاء الله نتم كل حاجة في اسرع وقت
سعدية: و شدي حيلك يا حبيت خالتك عايزة اشيل عيالكم.
سها: أن شاء الله.
سمعت زبيدة كده و انصدمت من غير ما تقول لحد حاجة أو تسأل أحمد ،لمت شنطة هدومها و رحت على بيت ابوها.
الفصل الثاني من هنا
هنا
رواية رمضان في بيت الاستاذ نافع الفصل الثاني 2 - بقلم منال كريم
سمعت زبيدة أن احمد هيتجوز انصدمت ، و من غير ما تقول لحد حاجة أو تسأل أحمد ،لمت شنطة هدومها و رحت على بيت ابوها.
////////////
بعد وقت رجع أحمد من الشغل سأل: ماما فين زبيدة
سعدية: أنا عارفة يا اخوي من صباحية ربنا برة
أحمد : لو سمحتي يا ماما بلاش كلامك ده.
سعدية: و أنا جبت حاجة من عندي هي فين المحروسة مراتك
مردش على امه،و رن على زبيدة اللي مش بترد ،اخر ما زهق طلب رقم حماه.
نافع: السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ،عامل ايه يا أحمد
أحمد : و عليكم السلام ورحمه الله وبركاته ، الحمد لله بخير ،عايز أسألك حضرتك سؤال ،هي زبيدة عندك.
نافع : ايوه يا ابني
زعل احمد أنها رحت تزور أهلها من غير ما تسأله بس قال بهدوء: تمام حضرتك مسافة الطريق و أكون عندك
نافع : تنور يا أبني.
قفل احمد و سألت سعدية: بتعمل في بيت ابوها من غير استأذن يا راجل.
أحمد: يا ماما، يا حبيت قلبي بلاش كلامك ده,زبيدة طلبت مني اذن زيارة أهلها بس نسيت.
ضحكت سعدية باستهزاء و هي مش مصدقة كلامه.
و خرج احمد على بيت نافع يشوف ازاي زبيدة عملت كده و دي اول مرة تعملها.
//////////////
في بيت نافع
أحمد : فين زبيدة يا عمي
نافع: في اوضتها
أحمد : ممكن اتكلم معها
نافع مسح عرقه بتوتر و قال: أنا مش عارف اقولك ايه يا ابني
أحمد بتوتر: في ايه يا عمي
نافع: مش عارفه مش شوية لقينا زبيدة جاية بشنطة هدومها، سالنا في ايه مردتش علينا،و لما عرفت أنك جاية دخلت أمها تعرفها رفضت تقابلك.
أحمد بصدمة: ليه ،أنا عملت ايه محصلش حاجة علشان تغضب و تسيب البيت من غير مااعرف
جت نادية و قالت: من ساعات ما جت و هي منهارة من العياط و مش راضية تكلم.
أحمد باستغراب: صدقوني محصلش حاجه علشان كل ده ، لو سمحت يا عمي عايز اشوفها.
كان الرد صرخة زبيدة من جوة و هي تقول: و أنا مش عايزة أشوف ،اطع برة، بس قبل ما تمشي تطلقني.
قام باحراج و قال : عن اذنكم
نافع باحراج: حقك عليا يا ابني.
أحمد بابتسامة: محصلش حاجه
و خرج أحمد و هو يتجنن ايه اللي حصل علشان زبيدة تعمل كده.
و نفس الكلام أهل زبيدة لأنها رافضة الكلام.
في اوضة زبيدة
زين بحزن: كفاية عياط بقي ،و قولي مالك
مردتش عليه،قالت زينة: بص يا زين خد زياد و استنوا برة.
خرجوا الشباب و سألت زينة: حصل ايه يا زبيدة لكل ده.
مردتش و نامت على السرير بحزن
/////////
في بيت احمد
ابو أحمد بصوت عالي: أنت أتجننت يا ابني واقف تعمل لينا تحقيق ،و احنا نعرف الهانم سابت البيت ليه، روحه أسأله يا سبع البروموه.
سعدية : و هو يقدر يتكلم معها، يجي يرفع صوته علينا احنا ، أما المحروسة طول النهار برة، و محصلش بينا كلام النهاردة.
بص أحمد على ريم اللي أكدت الكلام،لما قالت : أيوة يا احمد ،زبيدة خرجت من بدري و محدش زعلها.
عيطت سعدية و قالت: بتكذب أمك و ابوك يا أحمد.
أحمد بندم : أنا آسف بس فعلا هتجنن و مش عارف حصل ايه.
و الحقيقة هما كمان مش عارفين ايه اللي حصل علشان زبيدة تسيب البيت،محدش عرف انها سمعت كلامهم عن الجواز.
عدى أسبوع أيام و زبيدة حابسة نفسها و رافضة تتكلم.
///////////////
في اوضة أحمد
ريم: كل سنة وأنت طيب يا حمادة
أحمد : و أنتي طيبة.
ريم: رمضان بكرة
أحمد : عارف
ريم : ينفع رمضان يجي و زبيدة غضبانة
أحمد: من غير كلام كتير، زي ما مشيت لوحدها ترجع لوحدها، الهانم مكلفتش خاطرها تبعت رسالة تقول السب، اخرجي يا ريم مش عايز أتكلم في الموضوع...
خرجت ريم بحزن.
///////////////
عودة من الفلاش باك
مسحت دموعها و مسكت التلفيون علشان تروح المطبخ، وصلت الرسالة اللي غيرت حياتها: السلام عليكم مدام زبيدة بعتنا لحضرتك اكتر من رسالة نبلغك النتيجة ،الف مبروك النتيجة إيجابية انتي حامل.
و كانت الصدمة التلفيون يرتعش في ايدها، وقعت على الأرض و هي تسجد لله ،و قالت بدموع: الحمد لله يارب الحمد لله.
و سيطرت على فرحتها و قالت: محدش لازم يعرف الخبر ده، لحد ما شوف أحمد هيعمل ايه علشان لو عرف موضوع الحمل يرجع علشان ابنه مش علشاني،عايزة اتاكد من حبه لي.
و ظبطت نفسها و خرجت و هي مقررة تخبي الموضوع....
///////////////////
في اوضة الشباب
قاعد زين و زياد كل واحد على سرير
سأل زياد: ناوي تفتح الموضوع أمت
تنهد زين و قال: مش عارف يا زياد ،تفتكر بابا و ماما رأيهم ايه؟
زياد: مش عارفه يا زين، بس أظن يرفضوا أنك تسافر برة
زين: بس دي فرصة كويسة.
زياد: هي فرصة كويسة، بس بابا و ماما ممكن يرفضوا أنك تسافر بعيد عنهم، و صحيح راي سندس ايه..
زين: مش موافقه هي كمان, بتقول ازاي بعد الفرح بشهرين تسيبني وتسافر.
زياد بهدوء: بص يا زين هي فرصه كويسه بس بلاش استعجال و عشان تكسب فلوس، تخسر حاجات تانيه كتير..
زين بحيرة: بجد محتار مش عارف اعمل ايه
زياد: صلي صلاة الاستخاره ،يلا أنام أنا شوية
زين :ربنا يقدم اللي في الخير أنا كمان عايز أنام شويه.
قبل ما ينام وصلت رساله على تليفونه من الشركه اللي شغال فيها بيقول فيها: السلام عليكم بشمهندس زين،معاك لحد بكره تقول لي هتعمل ايه في السفر دي فرصه كويسه الشركه اللي في الكويت ما بتطلبش غير المهندسين المتميزين ،و. أنت واحد منهم، أنا من رايي بلاش ترفض سافر كم سنه تامن مستقبلك وترجع ،وكل سنه وأنت طيب.
خد زين نفس وقال: يارب وجهني للصالح, أنا عايز افضل في وسط العيلة , وشايف أني ما اقدرش اتحمل الغربه وفي نفس الوقت عايز فرصه السفر دي مش عارف اعمل ايه.
///////////
في المطبخ
نادية بصوت عالي: بتعملي ايه يا بت يا زينه بقالك ساعة تعملي في طبق سلطة.
ردت زينه يا ماما: يا حبيبتي السلطه دي ليا عشان أنا قررت ابدا جيم النهاردة
زهراء: رجيم وفي رمضان، مينفعش الاثنين يكونوا في جمله واحدة يا زينة.
زينة: أنا بقى قررت اجمع الاثنين في نفس الجمله أنا فرحي بعد العيد وعايزه اخس شوية
زبيدة: يا حبيبتي ما شاء الله عليك مش محتاجه تخسي ولا محتاجه حاجة
زينة بغرور: انا عارفه بس برده مفيش مانع اخس شوية
نادية: تمام يا زينه اوعي تمدي ايدك على الاكل اخرك طبق السلطة ، ويلا بقى ساعدوني خلينا نخلص اصل انا أول يوم رمضان بكون متوتره
زهراء: ليه يا ماما التوتر بلاش توتر يا حبيبتي
زينة: ماما طالما تعزم حد أول يوم على الفطار بتكون متوترة كده.
زهراء: بس مفيش حد غريب، ده محمد جوزي و سندس خطيبه زين ومحمود خطيبك حد ثاني جاي.
زينة: أنا شايفة المفروض زي ما بابا عزم محمد و محمود و استأذن بابا سندس كان قال ل أحمد
نادية: كان عايز يعمل كده وانا قلت له بلاش خفت لزبيدة تزعل.
زهراء: كان المفروض عمل كده يا ماما
زبيدة بعصبية: لا طبعا لو بابا كان عمل كده ،يبقي ينزل كرامتي قدم أحمد، كأنه بيقولوا تعال خد مراتك.
نادية:خلاص بلاش عصبية بس مش ناوية تقولي ايه سبب زعلك.
كملت زبيدة شغلها من غير رد و هما كمان سكتوا و محدش أتكلم
////////////(((
برة في الجنينة
نافع: برافو عليكم يا ولاد شاطرين في حفظ القران
سليم : مش أنت يا جدو قولت اللي يسمع كويس له مكافاة.
نافع: أيوه
صالح : و هي فين يا سي جدو
طلع نافع فلوس من جيبه و قال: اتفصلوا خلوا الفلوس دي معاكم وبعد الفطار ان شاء الله اخرج معاكم ونشتري حاجات كتير حلوه
نور: يعيش جدو
نافع بابتسامة : حبايب قلب جدو من جوه
/////////////////////
عند محمد جوز زهراء
في محل مجوهرات
محمد لصاحب المحل: الدهب ده دين في رقبتي و رد جميل لمراتي اللي وقفت جنبي ،علشان كده عايز اغلى حاجه عندك
صاحب المحل: حاضر يا فندم
و اشتري محمد احسن و اغلي حاجة في المحل
///////////////
في شقة محمود خطيب زين
أبو محمود: خلاص يا ابني الشقة خلصت و لا لسه
محمود: فاضل شوية تشيبطات صغيرة و أن شاء الله تخلص.
أم محمود: بعد الايام علشان أشوفك عريس
محمود: أن شاء الله عن قريب، شهر رمضان يمشي بسرعة
أم محمود: ربنا يتم عليكم بالخير، زينة بنت اصول و محترمة ،حافظ عليها و حطها في عينك.
محمود: هي اللي في القلب يا أمي، و مش عايز انكم تزعلوا أني اول يوم افطر عند عمي نافع.
أبو محمود: يا حبيبي احنا أخواتك معنا و مفيش زعل، و عمك نافع عايز يلم ولاده حواليه.
محمود: عيلة عمي نافع عيلة جميلة و متفاهمين
أبو محمود: أنت مناسب عيلة تشرف
/////////////
في بيت سندس خطيبه زين
اخو سندس الكبير بيزعق وهو بيقول:
ازاي يعني يا بابا تروح تفطر عند خطيبها هو ده ينفع.
أبو سندس بهدوء: من غير صوت عالي وطي صوتك ما متنساش ان ابوك وبعدين محسسني أنهم هيفطروا لوحدهم ،عمك نافع طلب مني بنفسه وزين هيجي مع زينة اخته عشان ياخد اختك من قدام البيت، و أنا واثق في زين،و نسيت حاجه مهمة زين و سندس مكتوب كتابهم.
اخو سندس: هو براحتك يا بابا ،بس أنا مش موافق برضو.
أبو سندس: حد خد رايك
قعدت سندس جنب ابوها و سألت: بابا هو فعلا غلط لو روحت أفطر في بيت زين.
أبو سندس :لو غلط كنت رفضت و كمان كان عمك نافع مطلبش مني، و الاهم أنا واثق انك تخلي بالك من نفسك، انتي صحيح مرات زين شرعاً ، بس لسه مخطوبين لحد ما تروحي بيته
سندس : أنا فاهمة كده يا بابا،و عارفة حدودي.
ابو سندس: ربنا يحفظك يا حبيبتي..
/////////////
في بيت نافع
بتصرخ وهي بتقول: زهراء يا زهراء تعالي شوفي اولادك
الفصل الثالث من هنا
هنا
رواية رمضان في بيت الاستاذ نافع الفصل الثالث 3 - بقلم منال كريم
في اوضة زينة
تصرخ وهي بتقول: زهراء يا زهراء تعالي شوفي اولادك عملوا ايه.
كانت زهراء في المطبخ خرجت جري على صوت زينه بصت في الاوضه بصدمه وسالت ولادها: انتوا اللي عملتوا كده
قال سليم: ايوه يا ماما
زعقت زهراء: وليه تعملوا كده أنا مش منبهه عليكم قبل ما نيجي تكونوا محترمين.
زينة بعصبية: محترمين هم دول يعرفوا حاجة عن الاحترام ، دول مش متربيين بربع جنية
زعلت زهراء و بصت ل اولادها بعتاب و قالت: ينفع كده.
صالح: احنا اسفين يا ماما
صرخت زينة: اسفين بعد ايه،قطعتوا ورق مهم ، و وقعت كل المكيب على بعضه الاوضة زي ما يكون كان فيها حرب، و كل ده بسببكم، عيال مش متربية
جاه زين على الصوت و قال:اهدي شوية يا زينة
صرخت زينة اكتر: اهدي ايه أنت مش شايف العفاريت دول عملوا ايه، طبعا لو كانت في اوضتك مكنتش تسكت.
بص زين على زهراء اللي الحزن بيان عليه من كلام اختها،و جز على أسنانه و قال: خلاص يا زينة في الاول و الاخر هما أطفال.
كانت زينة وصلت لحالة الغليان مش مدركة أن كلامها يزعل اختها ،كملت كلامها:
دول أطفال قول شياطين أو عفاريت او زي مانت بتقول هكسوس.
بص لها بغضب و قال: اسكتي بقا.
اخيرا اتكلمت زهراء و هي بتقول:هكسوس ولادي أنا هكسوس شياطين و عفاريت ليه كل ده،حقكم عليا أنا اللي غلطانه أني جيت هنا ،خلاص من بعد الجواز مليش مكان في بيت أبوي طالما اخواتي مضايقين من ولادي.
و كان أقرب واحد من الولاد هو سليم، ضربتها على كتفه و قال: شايفين عملتوا ايه جبتوا لي الكلام ازاي
و ضربت صالح نفس الضربة،اما نور جريت ورا زين وهي بتقول بدموع :
خلاص يا ماما انا اسفه مش هعمل كده تاني بس بلاش تضربني، أنا اسفه يا خالتو.
رحت زهراء قدم زين و هي بتصرخ: ابعد عنها يا زين
زين : اهدي بس يا زهراء
هنا زهراء زعقت بصوت عالي لدرجة كل البيت جاه على صوتها:
ابعد يا زين مش انتم مضايقين اوي من ولادي لدرجة تتطلعوا عليهم أسماء، اوعي لو سمحت
نافع : في ايه يا زهراء
زهراء بهدوء: مفيش حاجه يا بابا خلي زين يبعد من قدم نور
نادية: حصل ايه و الاولاد بيعيطوا ليه.
رحت نادية على سليم و زبيدة على صالح
زبيدة بحنان: كفاية عياط يا صالح
نادية: حد يرد علينا في ايه
زهراء بهدوء: مفيش حاجه يا ماما أنا هاخد ولادي و امشي
نادية بصدمة: ايه اللي حصل
زينة بنفس الهدوء: مفيش حاجه يا ماما بس أنا لازم امشي.
كل ده و زينة وعيت على حالها و أن طريقتها كانت غلط مع اختها ،و تعيط بكسوف و زين زعلان من نفسه.
دخل زياد و خد الاولاد و قال: تعالوا يأولاد نلعب برة
زعقت زهراء في الاولاد: اياك حد فيكم يتحرك و يلا علشان هنشمي.
نافع : خد الاولاد برة يا زياد و لا هتكسري كلمتي يا زهراء
مردتش زهراء عليه، خد زياد الاولاد و قال نافع: يلا الكل يخرج على برة ،المغرب قرب يأذن، و أنت يا زين اجهز و خد زينة و هات سندس.
زين : حاضر يا بابا.
///////////
قدم الاوضة
زياد : في ايه، زهراء زعلانة ليه.
زين: زعلانة مني و من زينة.
زياد: ليه عملتوا ايه
/////////
في المطبخ
نادية بعصبية: تصدقي أنك قليلة الأدب علشان تقولي لأختك كده, عندها حق تقول عايزه امشي،ليه كده يا زينه هم في الاول وفي الاخر عيال المفروض كان عقلك يبقى كبير.
زبيدة بهدوء: أنتي غلطانه يا زينة ، علشان الواحده بعد الجواز تبقي حساسة بزيادة ،و لو حست انها مش مرغوبة فيها بتزعل، و حتي لو الاولاد اشقياه شوية اسمهم أولاده و انتي غلطتي اوي في زهراء و تربيتها ل ولادها.
كانت زينة بتعيط بندم و مش عارفه ترد عليهم.
/////////
اما في الاوضه
نافع بهدوء: تعالي نقعد يا حبيبتي
قعدت زهراء و سأل نافع : قولي بقى في ايه و مين مزعلك
زهراء: ما فيش حاجه يا بابا انا بس حسيت بالتعب وعايزه ارجع البيت عشان ارتاح
نافع بعتاب : يعني ده مش بيتك ،كلامك يزعل
زهراء بحزن: حقك عليا يا بابا
نافع بابتسامة: زين وزينة زعقوا للاولاد
زهراء بدموع: بابا أنا عارفه أن الاولاد غلطانين و بوظوا الاوضة ، بس زينه قالت كلام قاسي اوي عني و عن الاولاد و عن تربيتي ليهم، و يعلم ربنا أنا تعبانة مع الاولاد و كل وقتي معهم ،وبعد كل ده الاتهام بالتقصير يجي من اختي.
طبط عليها بحنان و قال: طبعا مش هقولك أن زينة الصغيرة و إن ديما كلامها زي الدبش، و بتقول الكلام من غير تفكير ،و هي عمرها ما تقصد تزعلك أو تغلط فيكي، هي لما لقت الدنيا بايظة اتعصبت بزيادة، و كل ده ميمنعش أنها غلطانة و لازم تتعاقب على كلامها ده.
قالت زهراء بسرعة: عقاب ايه يا بابا ،هي أختي الصغيرة و عمري مزعل منها.
ابتسم و قال: طول عمرك قلبك ابيض و تسامحي على طول، و نقطة كمان البيت ده بيتك و بيت ولادك اوعي في يوم تحسي انك غريبة.
زهراء: حاضر يا بابا.
كمل نافع بغضب: و ايدك تترفع على العيال تاني أنا هضربك زيهم
ابتسمت زهراء و قالت: حاضر يا بابا.
خبط الباب
نافع: ادخلوا يا آخرة صبري، خلفة
دخل زين و بعده زينة و هما يبصوا في الأرض بندم و خجل.
بدأ زين الكلام وقال: أنا آسف يا زهراء صدقيني لما بقول ل الاولاد كده يكون هزار
و قالت زينة بدموع: أنا عارفة أني غلطانة حقك عليا.
زهراء بهدوء : حصل خير مش زعلانة من حد
نافع: خلاص كفاية كده، المغرب قرب و انتوا لسه هنا، خد زينة و روح هات سندس.
مشي زين و زينة عند زهراء باس راسها و بعده زينة و قال زين: حقك عليا
زينة: آسفة
و خرج زين و زينة علشان يجيبوا سندس
قامت زهراء و قالت: عن أذنك يا بابا اشوف ماما خلصت أو لا.
قام وقف قصادها و قال : حقك عليا أنا يا زهراء.
زهراء: مفيش حاجه يا بابا.
//////////////////
في بيت أحمد
ام أحمد: عايزة أكلمك في حاجة يا حمادة
أحمد : اتفضلي يا ماما
أم احمد: أنا شايفة انك لازم تتجوز عشان تجيب حته عيل، و اديك شايف مراتك بقالها أسبوع في بيت اهلها من غير سبب.
أحمد بتعب: لو سمحتي يا ماما بلاش كلام في نفس الموضوع ،جواز مش هتجوز
أبو احمد: يكون ناقصك حاجة و احنا مش عارفين ،يا ابني فكر كويس ،الواحد لما يكبر يحتاج ولاده يستند عليهم
أحمد: ربنا هو السند
أم احمد: أسمعني العروسة موجودة و معندهش اعتراض ،تكون زوجة تانية و تقول للقمر قوم و أنا أقعد مكانك.
قام من مكانه و قال: هو ايه الصعب أنكم تعرفوا أني مش عايز اتجوز.
زعق ابو احمد: بقولك ايه احنا من حقنا نشوف عيالك و أنت ماشي دلول لمراتك اللي تعلب بيك الكورة
أم أحمد: طيب أسأل من العروسة.
احمد بعصبيه: من غير ما اعرف مش عايز و مش موافق ارحموني بقى وسيبوني في حالي
ام أحمد :بنت خالتك زي القمر وأنا اتكلمت معاها و معندهاش مانع تكون مراتك التانية.
فكر أحمد شويه و سأل : اتكلمتي معاه فين يا أمي.
ردت عليه:هنا في البيت
أحمد: يوم ايه
قالت اليوم اللي اتضح أنه نفس اليوم اللي زبيدة سابت فيه البيت
زعق بصوت عالي:و أنا هتجنن هي ليه زبيدة سابت البيت ،أنا متاكد انها سمعت كلامك مع خالتي و بنتها، و فكرت أني موافق على الجواز فقررت تسيب البيت علشان تخلي الجو لينا، بجد حرام عليكم لما تحاسبوا زبيدة على حاجة مش بايديها.
خرج تلفيونه و رن على نافع
أحمد بهدوء: السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ازيك حضرتك يا عمي
نافع: و عليكم السلام ورحمه الله وبركاته ،أنا الحمد لله بخير
أحمد : كل سنة و الأسرة الكريمة بخير
نافع: و أنت طيب
أحمد: لو سمحت عمي ممكن اعزم نفسي على الفطار عندكم النهاردة.
نافع بسعادة: تنور يا أبني البيت بيتك.
و قفلت أحمد و بص على ابوه و امه اللي يبصوا عليه بغضب قاعد قدمهم و أتكلم بهدوء: أنا عارف أن من حقكم تشوفوا اولادي وأنا كمان نفسي بس أنا بحب زبيدة و هي عندي بالدنيا و مقدرش اتجوز غيرها، أنا متأكد أن سعادتي تهمك علشان كده عايز المعاملة بينكم تكون كويس و بلاش نلوم زبيدة على حاجة بايد ربنا.
أم احمد بهدوء: ربنا يسعدك يا ابني.
ابو احمد: أوعدك محدش فينا يفتح الموضوع معك تاني طالما أنت مبسوط ده الاهم.
أبتسم أحمد و قال: ربنا يحفظكم، استاذنكم اروح أفطر معهم و أجيب مراتي و اجي.
حركوا رأسهم بالموافقة،و قروار يطلعوا نفسهم من حياة ابنهم..
////////
قفل نافع و دخل المطبخ و بص على زبيدة و قال: بقولك يا نادية اعملي حساب فرد زيادة يفطر معانا
زعقت نادية: يا نهار ابيض عليا، أنا قولت مية مرة مبحبش العزومات في رمضان بتوترني
نافع بهدوء: ده مش غريب ده فرد من العيلة
دق قلب زبيدة و هي متوقعة أنه أحمد
سالت زهراء و هي تدعو الله يكون أحمد علشان لمة العيلة تكتمل : مين يا بابا
نافع بابتسامة: أحمد
تجمعت الدموع في عينها و قالت: كلمته و طلبت منه يجي يفطر معنا، ليه بابا عملت كده ، خلتني رخيصة في نظرهم.
نافع بحزن: أنا أعمل حاجة ترخصك يا زبيدة، اخس عليكي.
طلع تلفيونه وقال: شوفي كده يا زبيدة آخر مكالمة مين، هتلاقي احمد و هو اللي طلب مني يجي يفطر معنا مش أنا.
زبيدة بندم: أنا آسفة يا بابا
نافع: أنا تعبت منكم يوم مشحون بالمشاكل و سوء التفاهم عيلة غريبة..
و خرج من المطبخ و قالت نادية: حلو كده يا زبيدة.
مردتش زبيدة و كانت بتفكر مع نفسها: يا تري أحمد جاي ليه، يكون جاي يبلغني أنه قرر يتجوز عليا بنت خالته.
/////////////
و صلت سندس مع زين و زينة
دخلت المطبخ و قالت: السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
رد الجميع: و عليكم السلام ورحمه الله وبركاته
نادية : منورة يا سوسو
سندس: بنورك يا طنط، أساعدكم في ايه
زهراء و هي تديها أطباق ،قالت: نحضر السفرة لأن المغرب قرب.
سندس: حاضر
//////////
في الجنينة
في الدقائق الأخيرة قبل اذان المغرب ،أتحول البيت لخيلة نحل، زيه زي كل البيوت في الوقت ده
كان وصل محمد جوز زهراء و محمود خطيب زينة و واقفين يتكلموا مع بعض
و نافع يحضر مكان لصلاة المغرب
أما الاولاد تجري و تلعب مع زين و زياد و مستنين صوت المدافع
و الستات تجري علشان تلحق تخلص
وصل أحمد ،رح زين عليه و قال: كل سنة و أنت طيب يا حمادة
أحمد : و أنت طيب يا زين.
بص حواليه و قال: فين زبيدة.
شاور زين و قال: هناك أهه
اتحرك أحمد ناحية زبيدة و قال: ازيك
كانت تفرك في أيدها و مردتش عليه.
أحمد: هتفضلي ساكتة يا زبيدة، كان المفروض تتكلمي بدل الهروب.
بصت زبيدة للأرض من غير كلام
كمل هو: أنا عرفت النهاردة بالصدفة سبب خروجك من البيت و احب اطمنك اني رفضت الجواز من بنت خالتي و مش بس كده انا أقنعت اهلي يقفلوا على الموضوع علشان مش بحب غيرك و لو مكتوب أكون أب يبقي تكوني انتي الام.
بصت له و قالت: بجد يا أحمد مش هتجوز عليا
أحمد: مقدرش يا زبيدة.
و مد أيده ب فانوس و قال: كل سنة و انتي طيبة، و اعملي حسابك بعد الفطار نرجع البيت
ابتسمت و قالت: و أنت طيب ، أنا كمان عندي ليك هدية.
أحمد: ايه هي
زبيدة: مش هقولها غير في بيتنا يا حبيبي.
كان محمد و اقف مع زهراء و لبسها المجوهرات
قالت بصدمة: كل الدهب ده لي
محمد: تستاهلي كل خير يا زهراء ، المهم تكوني مبسوطة
ابتسمت و قالت: مبسوطة اوي.
و حان موعد أذان المغرب
و اتجمعت العيلة على السفرة وسط ضحك و كلام كتير و جو دافئ و لمة العيلة اللي مفيش زيها
و الجو ده خلى زين يرفض السفر و يخسر الفلوس علشان لمة عيلة الاستاذ نافع مفيش زيها..
تمت
هنا